الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو بوتفليقة؟
الأديان والمعتقدات | السعودية | المغرب | مصر | الجزائر 25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة تاشفين.
الإجابات
1 من 15
ههههههههههههههههههههههههه ناس مريضة
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة رئيس المحترم.
2 من 15
ماله بوتفريقة ؟
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 15
هو شيكور المغاربة..........................................سنمحيكم من على الوجود يا مغاربة لا ......انتم تعرفوننا منذ الاف السنين ونحن قاعدين فوق رؤوسكم
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 15
متهيالى ده رئيس  الجزائر
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة SAMAR.M (Samar .M).
5 من 15
مجرد حشرة يجب إبادتها بمبيد قوى مثل فيليت او بيروسول يحيا بكلية واحدة اشتراها من عند آبائه الفرنسيين
يستخدم الأسلحة المحرمة دوليا ضد شعبة الخانع الذى لايجرؤ على الإعتراض فى الصحف بالقول أوبالفعل
يكنز مليارات الدولارات من البترول ويترك شعبة ينافس الكلاب على المزابل
يذبح قرى بأكملها ليتهم الإسلاميين والجهلاء المتخلفون عقليا بقايا ومخلفات الإستعمار اللقطاء يصدقونه ويصفقون له بل ويعيبون على الشعوب العربية الأخرى سكوتها على الظلم على الأقل غيرهم يحاول قدر استطاعته تغيير الواقع أماهم فيدفنون رؤوسهم فى الرمال ويقولون جزائر العزة والكرامة وهم يلقون بأنفسهم بالبحر ويقولون يأكلنا الحوت ولا يأكلنا الدود الحراقة
نشر بيوت الدعارة ليلهى شعبه اللاهى أصلا يلهيه أكثر وأكثر حتى يظل قابع على كرسيه مدى الحياة
ناكرللجميل وهذه صفة اللقطاء مصر دربته ودربت المجاهدين وقت ان كان محتلا ذليلا حتى اذا استقل نسى كل شيئ وبدأ يسب ويلعن بدلا من الشكر والعرفان أو على الأقل السكوت وعدم التطاول
مصر ترسل إليه بالسلاح والمال وتدربه وتسانده إعلاميا وقت كان الجزائريون يهربون عندسماع صوت المذياع يظنونه عفريتا يتكلم
ثم أرسل سيده عبدالناصر بالمعلمين ليعلموا أهله اللغة التى فقدوها حتى إذا تعلموا القراءة والكتابة بدأوا بالسباب وصدق عليهم قول الشاعر علمته الرماية فلما اشتد ساعده رمانى وكم علمته نظم القوافى فلما قال قافية هجانى
ثم ذهب مهندسونا لينشئوا لهم الجسور والمبانى ولكن الخسيس القذر كلما أحسنت إليه أساء إليك
وأرسلوا البلطجية والمجرمين وخريجوا السجون ليقاتلوا أعدائهم الوهميين المصريين على حين غرة
هذا هو اللقيط بوتفريقة وهذا هو شعبه اللقطاء
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 15
يكفي أن الثورة الجزائرية أعلنت من القاهرة

مصر .. أو كما يطلق عليها ” أرض الحضارات في تاريخ الإنسانية لها معالمها الحضارية المتميزة والثروة المعرفية الضخمة طوال سبعة آلاف سنة من عمر الزمن التي مكنتها من السيادة والتفوق والريادة دائماً في العلوم والفنون والثقافة والعمارة وفي جميع مجالات الانسانية لقد كانت لمصر دائماً خصوصيتها التي تنفرد بها علي كل الحضارات والأمم وهي تعتبر أقدم دولة في العالم لها كيان مجتمعي واحد بحدوده الجغرافية الحالية فقد أطلق أسم مصر علي المنطقة التي تضم حوض النيل الأدنى أي المنطقة الممتدة من النوبة جنوباً حتى البحر المتوسط شمالاً ، ومن البحر الأحمر شرقاً حتى الأراضي الليبية غرباً . وهذه المنطقة كانت مشوار نهر النيل الذي بدأ مسيرته من أفريقيا من منطقة البحيرات العظمى حتى يصل إلى السودان الشمالي حيث تتدفق في شريانه الرئيسي مياه الروافد الحبشية التي استمدت مياها من الأمطار ثم يبدأ النهر في الاستقرار بعد أن يجتاز منطقة الجنادل جنوب أسوان ، ويستمر كذلك إلي أن يبلغ مصبيه علي البحر المتوسط ، ومصر من المناطق القليلة في العالم التي حافظت علي أسمها طوال مراحل تاريخها أي أن أسم مصر ظل علماً علي هذه المنطقة دون تغيير .. ولكن كيف أطلق أسم مصر ؟هناك آراء متعددة منها ما قاله العرب من أن هذه المنطقة سميت بإسم مصر قبل الطوفان طوفان نوح عندما نزلها نقراوس بن مصرايم بن مركابيل بن روابيل بن غرياب بن آدم عليه السلام وقد أسماها نقراوس علي أسم أبيه مصرايم تكريماً له وتعبيراً عن تقديره وحبه له ، يري آخرون أنها سميت بهذا الاسم نسبة إلي مصر بن بنصر بن حام بن نوح الذي نزلها بعد الطوفان , ويري آخرون أن مصر لفظ اطلقة العرب لكثرة الخير والنماء وايضا الحضارة التى كانت تشعها تلك البقعة على كل من حولها ولنا فى قصة سيدنا يوسف خير دليل وبرهان على ذلك . وقد عرفت مصر في العهد الفرعوني بأسماء منها كيمبيت وتعني الأرض السوداء وتمييزاً لها عن الأراضي الصحراوية الصفراء والجبلية الحمراء وثيميرا أو ثامير وتعني أيضاً الأرض السمراء الخصبة ، ومن الأسماء التي أطلقت علي مصر وعلي مدينة ممفيس “هيكو بتاح أو كوبتاح أي قصر أو منزل أو أرض الإله بتاح ومن هذه الكلمة أشتق اليونانيون Aigyptus
ومنها اشتق اسم مصر الحالي
وكلمة مصر لغة تعني البلاد التي علي الحدود البلاد الوفيرة الخيرات وتعني الحضر .
لقد سميت مصر لأنها كل ذلك بل والأكثر من ذلك أنها البلد والأرض التي جاء ذكرها في القرآن الكريم . يقول الدكتور جمال حمدان في كتابه “شخصية مصر” تنفرد مصر بين العرب ولكن موقعها الجغرافي يأتي ليمنحها المزيد من التفرد وأبرز ما في هذا الموقع أنه كال من الجسم وواسطة العقد ، وهمزة الوصل بين آسيا العربية وأفريقيا العربية وكما قال الغازي الشهير نابليون بونابارت عندما قاد الحملة الفرنسية على مصر ( مصر هي الكرة الأرضية من إحتلها سيطر على العالم كله ) . وإذا كان المتفق عليه أن مصر جزء من المشرق العربي وإذا كان البعض رآها تجمع ما بين المشرق والمغرب فإنها هي التي قدمت المغرب العربي إلي المشرق تاريخياً وجغرافياًواقدم للشعب الجزائرى الذى حرق علم مصر ( فانلةمصر) دور الشعب المصرى ومصر نحو القضيه الجزائريه لعلهم يكونوا نسوا او تنسوا هذا الدور
الدور المصري لدعم للقضية الجزائرية:
كانت مصر قبلة العرب ومعقل لثوار المغرب العربي،حيث فتحت صدرها للجزائريين وناصرت قضيتهم،فاتحة لهم المجال لإسماع صوتهم عاليا انطلاقا من الدعاية للقضايا المغربية والقضية الجزائرية إلى جانب الملتقيات و الندوات وكذلك المؤتمرات للتعريف بهذه القضية ودعمها ماديا ومعنويا(1) وهكذا كانت مصر السباقة في دعم نضال الحركة الوطنية والثورة الجزائرية من خلال الدور الفعال الذي جسده رئيسها جمال عبد الناصر الذي وقف إلى جانب الثورة الجزائرية ودعمها بكل الوسائل و الطرق.
الدعم الإعلامي:إن مصر الثورة ،أكملت مشوار النضال وقدمت كل ما في وسعها لنصرة القضايا العربية ومنها قضية الجزائر التي كانت تصل إلى كل العرب من المحيط إلى الخليج عن طريق إذاعة صوت العرب من القاهرة، حيث قدمت دعما إعلاميا لا نظير له للثورة الجزائرية منذ الأيام الأولى لانطلاقتها فمن على منبرها الإعلامي صوت العرب كانت إذاعة بيان أول نوفمبر و إعلان انطلاق أول رصاصة للثورة،و استمرت في التعريف بالقضية و الثورة و أبعادها الحقيقية والتصدي للدعاية الفرنسية المغرضة و في ذلك يقول المذيع احمد سعيد"إن جمال عبد الناصر كان يتابع الإذاعة شخصيا و يعطي التعليمات و التوجيهات منذ اللحظات الأولى لاندلاع الثورة و حرص عبد الناصر على توفير كافة الإمكانيات المتاحة للمقاتلين فوق ارض الجزائر"(2).
كما كانت صحيفةle journal d’Egypte رافدا أخر من روافد المساندة الإعلامية المصرية للجزائر فقد نشرت العديد من المقالات كانت حول الأوضاع في الجزائر وانتصارات الثورة،كما كانت تنشر نداءات الوفد الجزائري بالقاهرة و التي جاء
في أحدها "لقد أعلنتموها بالأمس ثورة عارمة ضد الاستعمار الفرنسي الذي زعم لمائة
عام من احتلالها أنها فرنسية"(1) . وهنا أوضحت الصحيفة أن المعمرين حكموا البلاد مدة تزيد عن مائة عام وأن الفرنسيين يعتبرون الجزائر من الوجهة القانونية والسياسية جزءا من فرنسا وتنبأت كذلك الصحيفة أن حدوث الثورة كان عملا منظما وجاء هذا في مقالات تحت عنوان "موجة من الاضطرابات في الجزائر " أبرزت فيه أن مجموعة من الجزائريين قاموا بحوالي 30عملية في مناطق مختلفة من الجزائر(2).وهكذا كان الدعم الإعلامي المصري من خلال منبرها إذاعة صوت العرب للتحسيس والإعلام و التعريف بأهداف جبهة التحرير الوطني و التشهير ببشاعة الجرائم الاستعمارية وكانت إذاعة صوت العرب قوة موازية ومدعمة السماع العمل المسلح الجزائري ووجد الطلبة الجزائريين من هذه الإذاعة مصدرا لإذاعة بيانات وقصائد تحميسية للشعوب العربية، وكانت هناك برامج خاصة للمغرب العربي ككل يشارك فيها ومسئولو الحركات الوطنية بما فيها جبهة التحرير الوطني.
إن ما تعرضنا له يعتبر جزءا بسيطا من دور مصر الإعلامي لدعم القضية الوطنية و الدفع بها إلى التدويل.

2-الدعم العسكري و المادي:
لم تبخل الحكومة المصرية و لا رئيسها عبد الناصر بتدعيم الثورة الجزائرية عسكريا و ماديا منذ انطلاقتها حيث تم صرف كميات من الأسلحة الخفيفة(بنادق رشاشات،قنابل يدوية) كما تسلم قادة الثورة مبلغ 5000 جنيه لتوفير اكبر كمية من السلاح وإعداد أسلحة للتهريب إلى الجزائر مباشرة،وقدرت أول شحنة أسلحة مصرية ب 8000جنيه وقد دخلت عن طريق برقة(ليبيا)كما أن أول صفقة أسلحة من أوروبا الشرقية بتحويل مصري بحوالي مليون دولار هذا فضلا عن مساهمات الجامعة العربية التي كانت تأتي عبر مصر(1)كما قامت الحكومة المصرية بشراء المراكب(دفاكس) من اليونان في 20 مارس 1956م بغرض نقل الأسلحة إلى الجزائر، و بالفعل فقد قامت هذه السفينة بنقل الشحنة التاسعة إلى منطقة الأوراس و قسنطينة عبر تونس(2)وعقب المؤتمر الأول للمجلس الوطني للثورة في 1957م تم إعداد دراسة كاملة للموقف العام للثورة وتطوراتها قامت مصر بتسليم مندوب الجزائر بالقاهرة احمد سليم أربع دفعات(3) بلغت 53طن من الأسلحة و الذخيرة.
هذا فضلا عن التظاهرات التي كانت تقام بمصر لجمع التبرعات للثورة و الدورات التأهيلية للممرضات الجزائريات ففي أواخر جانفي 1958 استقبلت مصر الدفعة الأولى المكونة من 35 فتاة و استمر تدريبهم ستة أشهر بمستشفى الهلال(4).
ورغم بعض الأزمات التي شهدتها العلاقة بين مصر و الحكومة المؤقتة والتي انتقلت على إثرها الحكومة إلى تونس إلا أن الدعم المصري تواصل وذلك من خلال لقاء الرئيس جمال عبد النار بفرحات عباس في 06 فيفري 1959م و الذي أكد فيه الرئيس المصري مواصلة الدعم للثورة وتمثل ذلك في صورة المعدات العسكرية و مبالغ مالية بالعملة المحلية و الصعبة، وفي 04 ماي 1959م تم تسليم دفعة سلاح جديدة و بقي الأمر على حاله
إلى غاية الاستقلال مما زاد من مكانة الرئيس المصري عبد الناصر في أوساط الجزائريين حتى أن جريدة le monde تقول في احد أعدادها أن عبد الناصر قد صار يخص بنوع من التقديس في الأوساط الشعبية المناهضة للغرب(1).


3 -الدعم السياسي و الدبلوماسي:
لعبت مصر دورا هاما في تدعيم مشاركة الجزائر و تمثيلها في مؤتمر باندونغ لنصرة الشعب الجزائري مما أعطى للقضية الجزائرية دفعا نحو التدويل حيث تضامنت معها شعوب أسيا و إفريقيا و أوروبا وكانت كلها عوامل لاستمرار الكفاح المسلح لاسترجاع السيادة الوطنية، كما كان لمصر دور ا هاما وفعالا في تمكين الجزائريين من التأثير في منظمة الشعوب الآفروآسيوية منذ نشأتها بالقاهرة ديسمبر 1957م.
وما ميز مؤتمر باندونغ هو ليس تدويل القضية الجزائرية ومساندتها ماديا ومعنويا فقط بل أكثر من ذلك حيث التزم أعضاءه بتقديم المساعدة المادية لحرب التحرير الجزائرية و تأييد المطالب الجزائرية و شرعية الوسائل المستعملة (الكفاح المسلح)من اجل الحرية ،كان ذلك من بين التزامات الدول المشاركة في باندونغ التي أكدت"تقديم مساعداتها المحسوسة إلى الشعوب من اجل استقلالها"(1).
ولم يقتصر الدعم المصري للقضية الجزائرية على الجانب المادي و العسكري بل إلى الجانب السياسي كذلك على اعتبار القضية الجزائرية قضية عربية لا بد من تدعيمها خاصة وان فرنسا تشن على العرب في جزء المغرب العربي معركة مزدوجة عسكرية و سياسية(2).
ومن هذا المنطلق رأت مصر ضرورة تقديم الدعم السياسي للقضية الجزائرية،فكانت البداية مع الجانب الإعلامي و المؤسسات المصرية التي لعبت دورا بارزا في الدعاية للقضية منها" جماعة الكفاح من اجل الشعوب الإسلامية" التي كان يرأسها الشيخ الأزهري و" الشبان المسلمين "التي كان يرأسها رائدها المصلح الشيخ الشرباصي وكذلك" مؤتمر الخرجين العرب "الذي كان يرأسه الدكتور فؤاد جلال(3) ، كما
سمحت الحكومة المصرية لكل الشخصيات الوطنية من استعمال أراضيها للنشاط السياسي قصد دعم القضية الجزائرية، حيث تم تكليف الأستاذ توفيق المدني بتحضير نشرية إخبارية يومية(1)في أواخر سبتمبر 1957م انتهت مشاورات القادة الجزائريين و المصريين بضرورة إنشاء حكومة جزائرية مؤقتة على الأراضي المصرية رغم أنها لم تكن أول دولة اعترفت بها لكنها ساهمت في دعمها(2)وتجسد ذلك في دعوة القيادة المصرية للحكومات الإفريقية بالاعتراف بالحكومة المؤقتة وكان ذلك جلي خاصة في مؤتمر أكرا الذي ضم جميع الشعوب الإفريقية من05 إلى 13 ديسمبر 1958م،وهكذا واصلت مصر دورها في دعم الكفاح الجزائري بنفس القدر الذي سلكته نحوها ماديا و عسكريا.
وهكذا كانت مصر دائما وراء المساعي لدعم القضية الجزائرية والحصول على قرار تأييدها و استنكار الأعمال الفرنسية و ظل هذا الدور بلا فتور أو ضعف طوال فترة كفاح الشعب الجزائري حتى حقق استقلاله(3)
 
2
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 15
- عن الشروق اليومي 09/08/2009

سيقتات الجزائريون من الفئران قريبا بعد القطط والكلاب الضالة !!

بقلم: أنور مالك
Wednesday, March 18, 2009
في اللحظات الأخيرة من العهدة الثانية لبوتفليقة التي وعد بتحقيق الأمن والعزة والكرامة ورفع الرأس عامي 1999 و2004، نجد عائلات جزائرية تقتات من لحم القطط وتقاسم الكلاب الضالة ما تجمعه من القمامات والمزابل المتعفنة، وهذا ما صار إليه شأن عائلة عيواج صالح وعامري علي بقايس (خنشلة)، والأمر لا يختلف بالنسبة لعائلة مودع المشردة في بن عكنون، وعائلة براشد بسيدي داود (بومرداس)، عائلة دراجي التي تعيش بالعراء في الكاليتوس منذ أكثر من 20 عاما... الخ، وهكذا شأن عائلات بالآلاف التي تقتات من المزابل وهو الذي أثرناه من قبل في مقال لنا أو حتى عبر الجزيرة وهاجمنا أولئك الذين يستورد طعامهم ويسكنون في نادي الصنوبر، وفي بوسعادة فقط توجد 4 آلاف عائلة تعيش بالتسول وتقتات من المزابل وهو رقم رسمي صادر عن مصالح الشؤون الإجتماعية ومن مجموع 140 ألف ساكن، وهو رقم مخيف ومرعب للغاية إن غضضنا الطرف على أن الأرقام الرسمية دوما يجب أن تضاعف 10 مرات في أقل الإحتمالات...
إن السلطة تجمع المطربات والراقصات والمخنثين وتموّن من الخزينة تحركاتهم وحفلاتهم الماجنة عبر القطر من أجل "تحفيز" و"توعية" المواطنين على "واجب" الإنتخابات، والسلطة أيضا لجأت لإعلاميات وجزائريين يعيشون في الخارج وأشباه المثقفين من أجل الترويج لبضاعة الحكم الفاسدة والكاسدة وتتمثل في "وطنية" الذهاب لصناديق الإقتراع، وطبعا كل ذلك لأجل الريع المستباح وإمتيازات خاصة ومحفوظة، والسلطة أيضا أفتت على لسان وزير شؤون دينها بتكفير دعاة المقاطعة وتتهمهم بالفساد في الأرض... كلها عجائب لم تظهر إلا في الجزائر وفي جمهورية شيدها بوتفليقة على مدار عشرية من الزيارات والطيران والشعارت الطنانة والخطابات التي تجاوزت المسلسلات المدبلجة في طولها وعرضها وعددها....
إن السلطة تحول هاجسها الآن هو إيصال المواطنين إلى صناديق الإقتراع وبأي طريقة كانت، مرة بالنصب والإحتيال أو التهديد والقمع وأخرى بشعارات طارئة ووعود واهمة وكاذبة، والآن لم يجد بوتفليقة من طريق لإغراء المواطنين سوى الرشوة وتوزيع المال العام بطرق عشوائية غير راشدة ما تزيد البلاد إلا تخلفا وتبعية، ومن دون رؤية واعية لمستقبل هذه الأجيال التي بلغ بها اليأس إلى الردة والإنتحار في أعماق البحر المتوسط أو بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة.
ليس جديدا على طغمة الحكم إستعمال المال العام لأجل البقاء والإحتيال على الهيئات الناخبة، وهذا ديدن كل الأنظمة الشمولية والديكتاتورية التي لا تملك الرؤى ولا البرامج التي تخدم بها شعوبها بقدر ما تسعى للبقاء على الرؤوس ولو بجزّها وقطعها... المترشح "المستقل"عبدالعزيز بوتفليقة بدأ رحلة الرشوة هذه برفع أجور النواب بأشهر قليلة قبل موعد تعديل الدستور الذي لم يستغرق إلا 186 دقيقة حسب محضر جلسة البرلمان، وهو ما لم يحدث حتى لدى الغجر والزنوج الحمر، ولو أردنا أن نتحدث عن المخالفات والتجاوزات والتناقضات القانونية التي شابت العملية ما كفتنا المجلدات، وبعد أجور نواب الأقلية التي تسير الأغلبية حيث لم ينتخبها سوى حوالي 6 ملايين مواطن من مجموع 36 مليون نسمة تقريبا، جاء دور الأجور المتأخرة والتي تتعلق بـ 21 ألف عامل، وهو الموضوع الذي أثار الجدل من قبل ولكن الحكومة ظلت تغض الطرف وبانت النوايا أخيرا، لما ترك هؤلاء يغرقون في مآسيهم من أجل إستغلالهم في أطماع عصابة السلطة هذه.
بوتفليقة الذي شرع في حملة إنتخابية مسبقة جدا وهو المرشح الذي صار نجم نشرات التلفزيون وصوره الإنتخابية تملأ حتى بهو المطار الدولي، في حين بقية الأرانب لا نراهم إلا في إعلان الترشح وإيداع الملف لدى المجلس الدستوري أو في تجمعات يدعون فيها المواطنين للذهاب للصناديق، وكأن برامجهم هي نسبة المشاركة وليس  "من أجل التغيير والسلطة للشعب" عند موسى تواتي، و"البديل والقطيعة" لدى فوزي رباعين، "فرصتكم للتغيير" لجهيد يونسي، "التغيير الآن وليس غدا" على رأس محمد السعيد... الخ، وفي ظل أزمة مالية عالمية خانقة راح الرئيس المترشح صاحب شعار "العزة والكرامة" بالأمس و"جزائر قوية وآمنة" اليوم، يطلق الوعود التي لا يمكن أن تتحقق أصلا في أرض الواقع منها فتح مشروع مليون سكن جديد ومن دون تقديم حصيلة المليون سكن السابقة التي لم تتحقق، أو مليون محل التي تحولت إلى زرائب ومخازن قمامات، أيضا وعد بإنشاء صندوق وطني للإستثمارات برأس مال 150 مليار دينار، و3 ملايين منصب عمل... الخ، فمن يملك أدنى تفكير ويتابع ما يجري في أمريكا وأوربا يجد أن هذه الدول الصناعية العظمى صارت تسرح العمال، في حين الجزائر التي تعتمد على النفط بصفة مطلقة، يعد رئيسها بمناصب خيالية لا توجد إلا في ذهن من يقفون وراءه، وأكثر من ذلك أنه أعطى أرقاما غير صحيحة والتي تتعلق بالبطالة والواقع يكذبها، حيث وبناء على أرقام الديوان الوطني للإحصاء زعم أن البطالة إنخفضت إلى 11.3% خلال 2008، في حين تقرير الخارجية الأمريكية ذهب إلى أنها 25%، أما هيئة أوكسفورد بيزنس غروب فقدرتها بنسبة 30%... فترى هل الموظف في الشبكة الإجتماعية أو من تحصل على قروض أفلست أو يملك طاولة لبيع السجائر لا يعتبر بطالا؟ ماهو مفهوم البطالة لدى هذا النظام؟ !!
 ثم يزيد في الأجور ويطلق المشاريع الكبرى والأسطورية وأسعار النفط في تدهور مستمر، بل أكثر من ذلك راح يمسح الديون، كما جرى مع ديون الفلاحين والموالين والتي قدرها الرئيس بمبلغ 41 مليار دينار في حين مصادر أخرى ذهبت إلى أنها لم تتجاوز 33 مليار دينار، وأكثر من ذلك أن عملية المسح طوت فضائح فساد كبرى وضخمة مثل ما يتعلق بالإمتياز الفلاحي والذي تورطت فيه رؤوس كبيرة ونافذة، ففي ورقلة فقط كلفت 58 مليار سنتيم، وفي الجلفة فاقت الخسائر 4000 مليار سنتيم، و25 مليار سنتيم بالنعامة، 750 مليار سنتيم بتبسة، و2000 مليار سنتيم ببن عكنون... الخ، وأيضا الفضائح التي طالت محافظات السهوب تجاوزت قيمتها 3 آلاف مليار سنتيم... وطبعا من دون أن ننسى أن الذين يتحصلون على الديون ليسوا من الفلاحين الحقيقيين بل هم من الطبقات النافذة ومن محترفي المضاربة التي تبتز عرق الفلاحين البسطاء والصغار، وأغلب هذه الديون استغلت في غير الفلاحة ودرت بأرباح خيالية على أصحابها حتى صاروا من أرباب المال والنفوذ والذين يعول عليهم بوتفليقة كثيرا في التأثير على الناس، من أجل تحقيق ذهاب للاقتراع ويتم نقل صور عبر التلفزيون، وبعدها يأتي التزوير بحشو هذه الصناديق وفق إملاءات قادمة من طرف الفريق محمد مدين "توفيق" والعقيد علي تونسي والوزير يزيد زرهوني... بل نشير هنا إلى أن وزير الفلاحة الأسبق السعيد بركات (حاليا يشغل منصب وزير الصحة)، قد إعترف أن الفلاحين المزيفين كادوا يتسببون في ضياع 18600 مليار سنتيم (ما يقارب 3 ملايير دولار)، فمن هم ولماذا لم نسمع بقضايا في المحاكم حولهم؟ ترى أين هؤلاء الذين يعملون في قطاع الفلاحة والإحصاء العام الأخير للسكان أكد أن 20% من السكان يقطنون الأرياف؟ !! ولماذا وافقت الخزينة العمومية على ضخ 1800 مليار سنتيم لإنقاذ صندوق التعاون الفلاحي من الإفلاس في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 والحكومة بيتت عملية المسح هذه؟ !!
بوتفليقة الذي إعترف بإنفاق 160 مليار دولار من دون أن تحقق النتائج المتوقعة، واعترف في 27/07/2008 بالفشل على المباشر، وأن الطريق الذي إعتقد أنه يوصل للجنة لم يكن كذلك، ولكنه الآن يناقض نفسه ويعد بأن تتحول الجزائر إلى جنة تجري من تحتها أنهار من العسل المصفى وليس من الدماء...  والمؤسف أن قطاع الفلاحة الذي يعول عليه كبديل وحيد للنفط عرف عملية مسح ديون عام 1999 بقيمة 14 مليار دينار (193 مليون دولار)، فترى هل قدمت عملية المسح تلك حلا لأزمة الفلاحة في الجزائر؟ !! بالتأكيد أنه بعد 10 سنوات أخرى سنجد أنفسنا أمام هاجس مسح ديون أخرى تفوق 90 مليار دينار، مادامت الحكومات لا تعمل بجدية ووعي لترشيد القطاع وفق ما يخدم الصالح العام، وخاصة أن العملية تستفيد منها طبقات أخرى لا علاقة لها بالقطاع ممن يتقنون جيدا خبث نهب المال وتهريبه، ويكفي أن بنك "بدر" بعد قرار بوتفليقة لجأ إلى حجز ممتلكات 450 شاب في تيزي وزو إستفادوا من قروض في إطار تشغيل الشباب لإنجاز مشاريع فلاحية، وأفلست بسبب الوضع الأمني الذي عرفته منطقة القبائل، فمن سيطال المسح إن كان الحال يسير على مثل ما ذكرنا؟ !!.
بوتفليقة الذي صرح بأنه يملك "منزلا" شخصيا في سيدي فرج بسطوالي وآخرا في شارع لاروشال بالعاصمة، وشقة في شارع البشير الإبراهيمي وسيارتان شخصيتان فقط، ومن جهة أخرى نجد أن حفل ترشحه كلف أكثر من 50 مليار سنتيم دفعها رجال أعمال وعلى رأسهم علي حداد صاحب شركة مختصة في الأشغال العمومية، ممن هم في قائمة مافيا الإستيراد والتصدير والمقاولات، هب في سلسلة الوعود التي تحكمها المصلحة الإنتخابية، وذلك برفع أجور الطلبة بنسبة 50%، ثم مشروع رفع الحد الأدنى للأجور في قانون المالية التكميلي 2009 إلى 15 ألف دينار، وستتبعها تخفيضات جبائية لصالح المؤسسات ومسح من 30% إلى 100% من ديون المؤسسات التجارية لدى الضرائب بحجة تخفيض البطالة... وهذا كله سيجعل الجزائر – بلا شك - تقف على أزمة خانقة تعيدها إلى الإستدانة ورهن المؤسسات لدى المضاربين ورجال السلطة الذين هربوا أموالهم من قبل للخارج، وطبعا عن طريق مؤسسات أجنبية في ظاهرها.
إن إنجازات الأنظمة الديمقراطية في الدول المتطورة هي التي تدفع الشعوب إلى الخروج لصناديق الإقتراع والمساهمة في التغيير، أما المقرف والمخزي لدى الأنظمة المتعفنة التي هي على شاكلة نظام العسكر في الجزائر، هي أنها تستعمل طرق النصب والإحتيال والرشوة والكذب من أجل تحقيق هدف آني وهو خروج الشعب الجزائري إلى الإنتخاب وإقناع العالم بشرعية الحكم، وبعدها فليذهب الجميع إلى الجحيم ولا يوجد من يفكر مجرد تفكير عابر في حال الفقراء والبؤساء الذين يعدون بالملايين...
من هذا المنطلق يجب على كل مواطن أن ينظر لحاله وظروفه الإجتماعية وبعيدا عن ضوضاء الأبواق والإنتهازيين وحتى المعارضين وأشباههم، ومنها يقرر ما سيفعله وبناء على ما تحقق من الوعود التي مضت، أما التي ترفع الآن فهي أخطر من تلك التي وزعت يوما، لأن العالم يعاني من أزمة إقتصادية مالية رهيبة سيكون أثرها وخيما على الجزائريين أكثر مما يتصور أو يسوق له.
لقد إقتات الجزائريون من المزابل والقمامات... ثم إقتاتوا من النخالة التي كانت في عهد الإستعمار الفرنسي البغيض – للأسف الشديد - تطعم لكلاب الأرياف... ثم صاروا اليوم يقتاتون من تلك القطط المتشردة والكلاب الضالة... أقولها وسيحاسبني ربي عليها يوم لا ينفع مال ولا بنون أن شعب الجزائر وفي ظل نظام لصوصي بوليسي قمعي مبني على الكذب والإنتهازية والفساد سيقتاتون من الفئران والجرذان، ولا قدر الله سيصل الحال إلى وجبات من المخلفات الآدمية الأخرى والعياذ بالله، هذا إن لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الأوان... وللحديث بقية.
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 15
تحية لاخونا و حبيبنا زياد الفلسطيني مصر بتحبك و بتحب كل فلسطين
بس ارجوك ما تعملش عقلك بعقل الجزائريين دول اصلهم كلهم مرضى نفسيين و مش لائيين حد يداويهم من مرض السب و الشتم دول ما سابوش حد ما شتموهش مغاربة ,و مصريين ,و حتى فلسطين  دول زاي ما بقول الفديو اكبر كذابين و منافقين . حكومتهم بتكدب عليهم و هما بيصدقوا
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة زولو نيالا.
9 من 15
رئيس بلد المليون و نصف المليون شهيد  
عمل على الإعتراف الدولي للحدود الجزائرية وتنمية علاقة حسن الجوار مع البلدان المجاورة.
عمل على النداء للوحدة العربية بمناسبة قمة الخرطوم سنة 1967 ثم تزامنا مع حرب أكتوبر 1973.
عمل على إفشال الحصار ضد الجزائر بمناسبة تأميم المحروقات.
نادى على تقوية تأثير منظمات العالم الثالث والعمل لتوحيد عملهم خاصة بمناسبة إنعقاد قمتي منظمة الـ 77 منظمة الوحدة الإفريقية المنعقدتين بالجزائر، وكذالك بمناسبة الأعمال التحضيرية لقمة دول عدم الإنحياز.
نادى لمساعدة الحركات التحررية في إفريقيا بصفة خاصة والعالم بصفة عامة.
نادى للإعتراف بالجزائر كناطق باسم بلدان العالم في مناداته بنظام دولي جديد.
كما إنتخب بالإجماع رئيساً للدورة التاسعة والعشرون لجمعية الأمم المتحدة، وكذلك بالنسبة للدورة الاستثنائية السادسة المخصصة للطاقة والمواد الأولية التي كانت الجزائر أحد البلدان المنادين لانعقادها.
وطوال الفترة التي قضاها في الحكومة شارك في تحديد الإتجاهات الكبرى للسياسة الجزائرية في جميع المجالات منادياً داخل الهيئات السياسية لنظام أكثر مرونة
. كان من موقعي وثيقة الـ 18 التي تلت أحداث 5 أكتوبر 1988، وشارك في مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في عام 1989 وانتخب عضواً للجنة المركزية.وممثل دائم للجزائر بالأمم و  جعل منصب وزير الخارجية منبراً للدفاع عن المصالح المشروعة للجزائر ومناصرة القضايا العادلة بإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وجزر القمر والموزمبيق وأفغانستان وجمايكا وقارة انتراكتيكا والقطب الشمالي.
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 15
هو المجاهد تاج راسك و راس الخولات و المخنثين الذين يحكمونك
ههههههههههه
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 15
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 15
هههه
ليس كهذا الشخص هنا
http://www.youtube.com/watch?v=1lyFGsRqPiM‏
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 15
بوتفليقة لا يفعل هذا
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=406993&pg=1‏
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 15
عبد العزيز بوتفليقة ولد سنة 2 مارس 1937 بمدينة وجدة المغربية, أبوه هو أحمد بوتفليقة المولود بتلمسان و الذي هاجر إلى المغرب و هو لا يزال طفلا حيث تنقل في عدة مهن إلى ان احترف تجارة الحطب و تزوج مرتين, الأولى من مغربية تدعى بلقايد ربيعة و أنجب منها فاطمة (أخت عبد العزيز الكبرى من جهة الأب) و يمينة و عائشة, ثم مرة ثانية من جزائرية تدعى غزلاوي منصورية (أنجبت عبد العزيز بو تفليقة و عبد الغني و مصطفى و إبراهيم و سعيد) و كانت تعمل مظيفة «جلاسة» في حمام شعبي للسيدات بمدينة وجدة, و هي مهنة متواضعة جدا و مُحتقرة نوعا ما في الأوساط الشعبية.
بعدما أنهى عبد العزيز تعليمه الثانوي في وجدة إلتحق بصفوف جيش التحرير الوطني الجزائري و عمره لا يتجاوز 19 سنة. و يُقال و الله أعلم أن سخرية زملاؤه في الدراسة منه بإطلاقهم عليه لقب «ولد الجلاسة» كان سببا رئيسيا في هجرته المبكرة إلى موطنه الاصلي الذي لم يكن يعلم عنه شيئا. و ربما قد يكون ذالك الاحساس بالنقص و تلك السخرية اللتي تعرض لها سواءا من زملائه في الدراسة أو من أبناء الحي الذي نشأ فيه و من زوجة أبيه و أخواته الغير شقيقات, تركت به اثرا نفسيا عميقا لتطفو ملامحه على السطح بعد سنوات طويلة في شكل عداء و حقد غير مبررين إتجاه المغرب و المغاربة عموما. كما كان للعداء و الكراهية و المنافسة بين أم عبد العزيز الجزائرية و زوجة أبيه المغربية دورا لا يستهان به في التكوين السيكولوجي الغير متوازن لعبد العزيز في مرحلة طفولته و مراهقته...
فبحكم قانون الجنسية المغربي ظل عبد العزيز بوتفليقة يتمتع بجنسيته المغربية إلى أن تقلد أول منصب رسمي في دولة أجنبية (في بلده الأم بالجزائر) سنة 1958. ليتدرج بعد ذالك في المناصب إلى ان صار رئيس دولة.
أبرز و أول المناصب السياسية المهمة بالجزائر اللتي حضي بها عبد العزيز كانت تقلده لمنصب وزير الخارجية بين الفترة الممتدة من 1963 الى 1978 و كان أول شيء قام به على الإطلاق بصفته وزيرا للخارجية الجزائرية هو انشاء البذرة الأولى لجبهة انفصالية تنازع المغرب في سيادته على الصحراء. و عبد العزيز بوتفليقة إلى الآن يُعتبر المهندس الأول الذي وضع الحجر الأساس لما يسمى بجبهة البوليزاريو في وقت كان فيه جميع الصحراويين لا يتخيلون انفسهم شيئا آخر غير أنهم مغاربة أبا عن جد. و مما ساعد عبد العزيز كوزير للخارجية في مهمته تلك آنذاك, توفره على دعم سياسي لا محدود من الاتحاد السوفياتي اللذي كان يعتبر المغرب محسوبا على المعسكر الغربي بالإضافة إلى أموال البترول و أموال الغاز الجزائريين اللذان كان يسهلا شراء الذمم و جمع المرتزقة من كل حدب و صوب.
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة Nelcha.
15 من 15
رئيس غير محبوب
31‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
للجزائريين فقط
كل من هو جزائري يدخل ؟
ما هو
زعيم عربي بكى بكاءا مريرا في ساحة الشهداء بالجزائر من هو؟
ما هو الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم بالسودان ؟؟!!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة