الرئيسية > السؤال
السؤال
التسامح بين الديانات
*تعريف الديانة المسيحية واليهودية و الإسلامية.
*توضيح مبادئ المشتركة الداعية إلى التسامح بين البشر
*اقتراح أساليب الاخراج و تطبيق هذه المبادئ في العلاقات بين الناس
الرسوم المتحركة | الإسلام 11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة محبة الدعوة.
الإجابات
1 من 2
اين ديني من هذه الاديان
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
انطلق الباحث فؤاد الفخفاخ في دراسته من طرح عدة اشكاليات حول حضارة الأقوى والهويات الثقافية وصراع الحضارات وتصادمها.
ويقول أن هذه الإشكاليات تختزلها قضية محورية تتعلق بعولمة الثقافة وما قد تثيره من انعكاسات على مختلف الهويات والحضارات.
ويرى الأستاذ فؤاد الفخفاخ أن علاقتنا بالتراث لا ينبغي أن تتحدد من حيث أنه معطى ثابت ومتجانس وغير قابل للدحض ولكن يجب أن يتضمن مظاهر الممارسة الحداثية التي تقوم على التجاوز والاصطباغ بالإيديولوجيا والمستوى الحضاري.
ويؤكد المحاضر ان العرب والمسلمين كانوا أكثر الشعوب المستعدة للانفتاح على الحضارات الأخرى وقبول الروافد الأجنبية.
وحسب تصوره يرى ان المقاربة الموضوعية تتمثل في التعامل مع التراث من زاوية التأكيد على الجوانب العقلانية والتغييرات الجذرية في الوعي العربي وتوظيف التراث توظيفا نقديا واعيا بصياغة قيم جديدة أكثر ملائمة للعصر وهي الطريقة التي تجعل حضارتنا اقدر على التفاعل مع الحضارات الأخرى وتهيء ظروفا أمثل للتسامح بين الأديان والتعايش بين الشعوب.
وحول خصائص الخصوصيات الثقافية التونسية يقول الأستاذ الفخفاخ أنها تقوم على ضريبن من الخصوصيات الأولى تمثل الخصوصيات النوعية والأخرى تمثل الخصوصيات المشتركة.

فبالنسبة للأولى يرى أن أهم خصائص الهوية الثقافية التونسية ذلك أن الذهنية العامة وثيقة الصلة بالماضي بمافيه من أحداث ووقائع من ناحية وبالمخيال الشعبي من ناحية أخرى ،وهو ما يجعلها تتميز بتعدد منابعها (أجناس وديانات وعادت وتقاليد مختلفة..) وذلك بحكم موقعها الجغرافي في البحر الأبيض المتوسط وهو ما يكسبها خاصية الكونية والانفتاح على الحضارات والثقافات الأخرى.
ويخلص الكاتب إلى أنه بقدر وعينا بخصوصياتنا الثقافية يكون تأثيرنا في الآخر.
ويلاحظ أن خطاب الهوية والخصوصية من شأنه أن يثير مسألة العلاقة بين الحضارات والأديان.وينطلق في تحليله من نظرية صراع الحضارات الناتج عن التعريب ومحاكاة الأخر وهو ما يؤدي أساسا إلى تنامي إيديولوجيات الهوية التي عادة ما تتجلى في تيارت دينية وعرفية متطورة تتخذ من الخصوصية الحضارية اساسا نظريا لها ومعتبرة أن العولمة اعتداء على الرفاهية والديموقراطية .
وبقدر ما أصر دعاة العولمة على إلغاء الحدود كان إصرار الحركات الأصولية في دفاعها عن التراث والوطن والدين حتى وإن كان عن طريق العنف.

ويوضح الأستاذ الفخفاخ أن الانخراط الواعي في مسار العولمة يجب أن يكون من موقع الاقتدار لصيانة الهوية والانفتاح على الآخر بحيث لا يؤول إلى التهميش والإقصاء.

وبذلك فإن العولمة لايجب أن تقترن بوحدانية الثقافية لأن من شأن ذلك أن يؤدي إلى نهاية التاريخ.
ولذلك كان يجب على الحضارات والأديان أن تتعايش وعلى الأمم أن تتضامن وهذا التعايش لايتوفر إلا بالتسامح في معناه الحضاري العام الذي يقر بمبدأ الاختلاف في الأجناس والعقائد والمواقف الفكرية والعادات والتقاليد ولكن الشعوبية التي تقوم على التعصب الديني والعرقي والوطني كانت سببا في تقهقر الحضارة.

وبالتالي فإن التسامح هو الدعامة الأساسية للتضامن والارتقاء والتقدم وهي الهدف الأسمى للديانات والحضارات باعتبار أنها تقدم السعادة الإنسانية.

ولتحقيقها يشترط الأستاذ الفخفاخ توفر ركنين أساسين الأول أخلاقي وهو تعامل الدول فيما بينها بمرجعية أخلاقية مشتركة تقر بمبادئ التسامح والتضامن والتعايش السلمي.

والركن الثاني هو ذو بعد نفسي يتمثل في ضرورة التخلص من هاجس الخوف من الآخر مما يؤدي إلى مقاومة الإرهاب بالإرهاب.
وتخلص الدراسة إلى التالي"في الوقت الذي أسعى فيه إلى التفوق والامتياز أفضل أن أعيش في التنوع وبقدر الرغبة في التألق الحضاري احترم فيه خصوصيات الآخرين".


تحدثت الدكتورة إلهام كلاب عن الحرب البنانية التي كانت مغلفة بدافع الدين والطقوس ولكنها في حقيقتهاذات طابع سياسي وهو ما جعل البعض يتبنى مقولة صراع الحضارات ويعتبر أن الدين معيار للتمييز بين الحضارات.
وترى الدكتورة أن العلاقات بين الإسلام والمسيحية كانت غالبا مشحونة بالصراع وذلك لطبيعة الدينين وهو ما يهدد التطور الانساني الذي راهن على الاقتراب من الاخر وقبول اختلافه واعتباره شريكا في العالم. وتعتبر الدكتورة ان سبب الصراع ليس الدين في حد ذاته وانما المصالح .

وفي تفسيرها لمفهوم التسامح ترى أنه جهد داخلي ومشاركة وجودية في تحمل عبئ الخطئ وهو يفترض رحابة في النفس ورهافة وفي إقصاه يأخذ شكل المحبة.

وتتمثل تعاليم التسامح من خلال المسيحية في السعي نحو اللقاء الإنساني سواء أكان الإنسان وثنيا أو حرا أو امرأة أو خاطئا.
أما في الإسلام فيرتكز التسامح على قبول الأديان الأخرى وقبول الاختلاف والاختيار واعتماد الأسلوب الحكيم والمرن.
وحول بحثها في تاريخ التسامح تعتبر الدكتورة أن الحروب التي دارت بين الدينين المسيحي والإسلامي إنما كانت أبعد ما يكون عن حقيقة التعبير الديني في سموه الروحي وترى أن العلاقة تشوهت بين الدينين من خلال الحروب الصليبية وتذهب إلى اعتبار أن المسيحية الشرقية هي الأكثر قربا للإسلام من المسيحية الغربية.

وتعدد الدكتورة كلاب العقبات التي تواجهها ثقافة التسامح، وتعبر عن خوفها قائلة:"إن العالم لايبدي في هذا الوقت موقفا رحبا للتضامن والتسامح في ظل لعولمة واختلال التوازنات. وتبدو المشكلة الآن بين عالمين لابين دينين وهما العالم االمسيحي والعالم الإسلامي"،حيث تعتمد عدة طرق لتشويه صورة الإسلام وربطه بالإرهاب وتضخيم الخوف من التهديد المتنوع الذي يشكله العالم الإسلامي.

وعن آفاق التسامح وموقعه في عالم اليوم تؤكد الدكتورة كلاب أن المسلمين والمسيحيين عاشوا في اتفاق خلال عصور التاريخ بالرغم من التقلبات والمراحل السياسية المختلفة .

ولتحقيق التسامح تقترح الالتفات إلى الذاكرة الإيجابية عند الآخر وتطويرها والتمهيد لحوار متكافئ وإقامة مؤسسات فاعلة للحوار المستمر والصادق وتضمين المناهج التربوية تعريفات بكل الأديان وتعزيز الإنتماء إلىمؤسسات المجتمع المدني والسعي إلى تحقيق نظام ديموقراطي عادل وتكاتف مسيحي إسلامي لوقف تيار الخوف من الإسلام.
تطلق النصرانية على الدين المنـزل من الله تعالى على عيسى(ع)، وكتابها الإنجيل، وأتباعها يقال لهم النصارى نسبةً إلى بلدة الناصرة في فلسطين، أو إشارة إلى صفة، وهي نصرهم لعيسى(ع)، وتناصرهم فيما بينهم، وكانت هذه الصفة تخصّ المؤمنين منهم في أول الأمر، ولم يلبث أن أطلقت عليهم كلهم على وجه التغليب.
كان النصارى يجمعون على أن مريم حملت بالمسيح(ع) وولدته في بيت لحم في فلسطين، وأنّه تكلم بالمهد، وأنكر عليها اليهود ذلك، ففرّت به إلى مصر ثم عادت به إلى الشام وعمره آنذاك اثنتا عشرة سنة، فنـزلت به القرية المسماة ناصرة، وبقي فيها إلى أن ألقى الرومان القبض عليه وسعوا به إلى عامل قيصر ملك الروم على الشام.
كان له اثنا عشر حوارياً بعثهم رسلاً إلى الأقطار للدعاية إلى دينه، أشهرهم أربعة الذين تصدوا لكتابة الإنجيل، وهم بطرس ومتى ولوقا ويوحنا، تعرضوا فيها لسيرة المسيح(ع) من حين ولادته إلى حين رفعه، وكتب كل منهم نسخة على ترتيب خاص بلغة من اللغات.
اليهودية، وهي أول وأقدم الأديان التوحيدية الثلاث الكبرى، وهي ديانة وطريقة حياة الشعب اليهودي؛ وتستمد اليهودية شرائعها وعقائدها الأساسية من التوراة، وهي أول خمسة أسفار من الكتاب المقدس.إن أهمّ تعاليم وعقيدة الديانة اليهودية هي الإيمان بالله الواحد الأحد، الفرد الصمد الذي يريد لجميع الشعوب أن تفعل ما هو عادل ورحيم. وقد خلق جميع الناس على صورة الله الذي يستحق المعاملة بكرامة واحترام.يعد الإسلام أحد الديانات السماوية الثلاثة والمعروفة بالديانات الإبراهيمية (اليهودية، المسيحية، الإسلام)، وهي ثاني أكثر الديانات أتباعا في العالم. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الانقياد التام للخالق بالتوحيد والإذعان له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. وهو تسليم كامل من الإنسان لله تعالى في كل شؤون الحياة.
يؤمن المسلمون أن الإسلام هو آخر الديانات السماوية، وأنه ناسخ لما قبله كما ذكر في القرآن (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا) (المائدة:3) وفي قوله: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ)(المائدة48). كما يؤمن المسلمون بأن محمداً رسول من الله وخاتم الأنبياء و المرسلين و أُرسل إلى الثقلين كافة (الجن والإنس). و من أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد هو الله، وأنهم يتبعون الحنيفية ملة إبراهيم عليه السلام.
ويؤمن المسلمون بالملائكة وبجميع رسل الله السابقين وبالكتب السابقة واليوم الآخر والقدر خيره وشره. والقرآن هو الكتاب المنزل من عند الله على محمد عن طريق جبريل عليه السلام. والقرآن هو مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبر السنة النبوية هي المصدر الثاني في التشريع الاسلامي. أما أركان الإسلام فهي خمسة أركان: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة و صوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.
معنى الإسلام
هو الدين الذي جاء به محمد، والشريعة التي ختم الله تعالى بها الرسالات السماوية. وقد قام محمد بتبليغ الناس عن هذا الدين وأحكامه ونبذ عبادة الاصنام وغيرها مما يعبد من دون الله. والإسلام هو التسليم للخالق والخضوع له، وتسليم العقل والقلب لعظمة الله وكماله ثم الانقياد له بالطاعة وتوحيده بالعبادة والبراءة من الشرك به سبحانه.
وشكرا
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ساكورا هارونو.
قد يهمك أيضًا
ماذا يعني التسامح لديك وما قيمته ؟ وهل تحب ان تكون متسامحا ؟
لم سمحتم أريد أرف ماذا تأمر كل ديانه من الديانات فى التعامل مع المولود؟
التسامح والصمت
هل شعب فليسطين مذكور في بعض الديانات
ماهي الطريقه المثلى للتعبير لباقي الامم ان الاسلام دين التسامح وليس كما يقولون دين الارهاب؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة