الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين الخوف و الخشيه؟؟
حوار الأديان 8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ღ♣ you mee ♣ღ.
الإجابات
1 من 10
الخوف قديكون من الخطء اما الخشيه فتكون من عدم الوقوع به
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ايلما (ووالدها وهمسه وكلمه).
2 من 10
لا يوجد اي فرق
اما قول البعض بان الخشية هي خوف مقرون بالمعرفة وهي خاصة بالعلماء
او قول البعض ان الخوف يكون بعد الذنب والخشية قبل وبعد الذنب
فهو مجرد تخرصات ليس لها اساس من الصحة
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عرار (عـر ا ر).
3 من 10
الخوف ان تفعل شئ غصب عنك
اما الخشيه فبيدك ان تفعل الشئ وتستطيع
لكن الصواب ان لا تفعله
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة علي ... (على حسن).
4 من 10
ماعرف
مشكور عالسؤال معلومه جديده
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ماخليتو اسم.
5 من 10
ربما لديهم نفس المعنى



مساء الخير ............
9‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
اختي ღ♣ you mee ♣ღ ما رايك بهذه الجملة


انفجر يا عالم
9‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 10
مساء الخير
الخوف هو ان يجد سبب يمنعك من ان تعمل شئ وممكن ان يكون هذا الشئ ليسى محرم او مكروه
ما الخشيه هى ان تكون قادر ان تعمل هذا شى والمانع لك نفسك فقط او ضميرك
9‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الحزين القلب (مهجة قلبي).
8 من 10
الخوف يأتي من فعل شئ نهيت عنه وأنت لا تعلم
أما الخشية هي تأتي من فعل شئ نهيت عنه وأنت تعلم
قال تعالى ( ويَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ ) صدق الله العظيم
9‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الكيك.
9 من 10
الخوف من الناس انفسهم
الخشية من الله تعالى
9‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة روعه الحب (lyly roze roze).
10 من 10
في الفرق بين الخشية والخوف :
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
الخشية أرق من الخوف : لأن الخوف للعامة من العقوبة ، والخشية من نيران الله في الطبع فيها نظافة الباطن للعلماء .
ويقول : الخشية منه حقيقة ، والخوف منه ومن غيره ، قال الله تعالى : ( وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافونَ سوءَ الْحِسابِ )( الرعد : 21 ) .

الخشية :
في اللغة :
خَشِيَ : خافَ .
الخشية ( في علم النفس ) : انفعال يمتزج فيه الخوف مع الإعجاب بالمَخُوف  .
في القرآن الكريم :
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (48) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى :( الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذينَ كَفَروا مِنْ دينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ واخْشَوْنِ )( المائدة : 3   ) .
في الاصطلاح الصوفي :
التابعي سعيد بن جبير رضي الله عنه :
يقول : الخشية : أن تخشاه حتى تحول بينك وبين معصيته ، وعلى قدر علمه بالله كان خوفه .
الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
يقول : الخشية : هي ميزان العلم .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
يقول : الخشية : هي انكسار القلب من دوام الانتصاب بين يديه .
الشيخ ابن عطاء الأدمي :
يقول : الخشية شفيع الجنة .
ويقول : الخشية : سراج القلب .
الشيخ القاسم السياري :
الخشية : الكبح بلجام العلم ، والقيام بحق الشرع .
الشيخ أبو طالب المكي :
يقول : قال بعضهم : الخشية : هي انقباض القلب تحت هيبة الرب .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
يقول : قال بعضهم : الخشية : هي مراقبة القلب أن لا يطالع في حال من أحواله غير الحق فيمقته .
ويقول : قال بعضهم : الخشية : هي انزعاج القلب على كل الأحوال ، لا يسكن إلى طاعة فيهدأ ، ولا يميل إلى رجاء فيستروح ، ويكون من معاصيه على وجل أبداً .
ويقول : قال بعضهم : الخشية : والإشفاق اسمان باطنان ، وهما عملان من أعمال القلب ، والخشية سر في القلب خفي ، والإشفاق من الخشية .
الشريف الجرجاني :
يقول : الخشية : تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل ، يكون تارة بكثرة الجناية من العبد ، وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته ، وخشية الأنبياء من هذا القبيل .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي :
يقول : الخشية  :حلية تلبسها الأبدال ، وتتلبس بها الأنذال .
الخشية : شعار المتقين ، وصفة الأولياء والصالحين .
في الخشية من الرحمن :
يقول الإمام القشيري :
الخشية من الرحمن هي الخشية من الفراق ، والخشية من الرحمن تكون مقرونة بالأنس ، ولذلك لم يقل : من خشي الجبار ولا من خشي القهار .
في مقتضى الخشية من الله :
يقول الإمام القشيري :
يقال : الخشية من الله : تقتضي العلم بأنه يفعل ما يشاء ، وأنه لا يسأل عما يفعل .
في الخشية والعلم :
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
[ قيل ] : خير العلم ما كانت الخشية معه ، وذلك لأن الخشية إنما تنشأ عن العلم بصفات الحق . فشاهد العلم الذي هو مطلوب الله : الخشية ، وشاهد الخشية : موافقة الأمر  .
الخشية والعلماء :
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين :
( إِنَّما يَخْشى اللَّهَ مِنْ عبادِهِ الْعُلَماءُ )( فاطر : 28 ) ، نبهت الضعفاء وأخبرت بشأن السعيد الموحد وكأنه قال : من يعلم الله على ما يجب ، وبقدر ما يمكن من الإنسان المعتبر ، لا يخشى إلا إياه ، لأنه هو الفاعل في الغير ذلك ، وإليه يرجع الأمر كله . ومن خاف غير الله وذلك الغير يفعل أو ينفعل له الوهم ، لم يعلم الله حق معرفته ولم يشهد الله له بذلك ولا قال إنما ... وكون الله قال : إن العالم هو الذي يخشاه ، وقد وجدنا بعض المخلوقات يخافها الكامل ، والشارع يأمره بخوفها ، والله قد أخبر بحصر الخوف ولم يجعله إلا منه ، فدل أنه ذلك المخوف كيفما كان . فقد أخبر عن نفسه في المظاهر وفي الهياكل ووحدة الوجود يشهد لسان حالها بذلك فهو هو .
من آثار الخشية :
يقول الشيخ أحمد زروق :
إن الخشية تحجز عن المعاصي والقبائح ، وتدعو للمحاسن والمصالح ، وفقدها ينفي ذلك لا سيما مع وجود العلم المؤيد بالتأويل ، ولذلك قيل : من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق .
الثاني : إن الخشية توجب التحقيق في التحصيل ، والنصح في التوصيل ، والإنصاف في المذاكرة ، وفقدها ينفي ذلك مع غلبة الهوى ، والشهوة تغطي العقل والعلم والبيان .
الثالث : إن الخشية تحمل على طلب الآخرة ، وإرادة وجه الله بالعلم ، في جميع وجوهه ، وفقدها ينفي ذلك ، وهو رأس الآفات والعلل .
الفرق بين خشية الله وخشية غيره :
يقول الإمام القشيري :
الخشية من الله بشير الوصلة ، والخشية من غير الله نذير الفرقة .
في الفرق بين الخشية والخوف :
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
الخشية أرق من الخوف : لأن الخوف للعامة من العقوبة ، والخشية من نيران الله في الطبع فيها نظافة الباطن للعلماء .
ويقول : الخشية منه حقيقة ، والخوف منه ومن غيره ، قال الله تعالى : ( وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافونَ سوءَ الْحِسابِ )( الرعد : 21 ) .
الفرق بين الخشية والخشوع :
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
قالوا : الخشوع ظاهر ، والخشية سر .
الفرق بين الخشية والإشفاق :
يقول الشيخ السراج الطوسي :
الخشية والإشفاق : اسمان باطنان ، وهما عملان من أعمال القلب .
فالخشية : سر في القلب خفي . والإشفاق من الخشية أخفى من الخشية .
أهل الخشية :
الشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي :
يقول : أهل الخشية : هل هم الذين خافوا الله لعلمهم به سبحانه .

المصادر / موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
9‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين الموهبة والبراعة ؟
ما الفرق بين القدر والصدفة؟؟
ايه الفرق بين الحالة والموقف ؟
ماهو الفرق بين
ما هو الخوف ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة