الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي أهمية السدود المائية ولماذا تتسابق الدول في انشائها .؟
الجغرافيا 14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة التين المجفف.
الإجابات
1 من 32
تساهم السدود في إنشاء الأراضي الزراعية و إنتاج الكهرباء و أيضاً هي وسيلة للضغط علي الدول الأخري التي تمر بها الأنهار لإضعافها أو لإجبارها على تسديد ضرائبها و غيرها كما ستفعل إثيوبيا في إنشائها السدود للضغط على مصر و السودان فيما بعد , وأيضاً لإجبار الدول الأخري على الإعتماد على مخزونها من المياه الجوفية لكي تنفد منها و تتسبب بتصحر مما تضطر الدولة للرضوخ لتلك الدولة التي لديها مياه , وعدة ميزات أخرى

و أيضاً لها عيوب كجفاف الأراضي بسبب السدود أو إنهيار السدود تسبب فيضانات خطيرة
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة John Colin (John Colin).
2 من 32
الهدف من السدود :

•• تخزين المياه (للسقي).
•• الحد من الفيضانات وخطورتها.
•• تنظيم المنطقة سياحيا.
•• تأمين المياه لمربي الثروة الحيوانية والزراعية.
•• تنظيم كمية المياه أثناء فترة الجفاف والفيضان وتصريفها نحو القنوات.
•• توليد كيات هائلة من الطاقة الكهربائية لإستغلالها فى الأغراض الصناعية و الإنتاجية و المشاريع القومية ... بالإضافة إلى اهميتها فى تغذية الدولة بمصدير ثابت للتيار الكهربي .. و بعض الدول تتسم بفائض فى إنتاج الكهرباء .. فتستغله فى التصدير للدول التى تعانى من نقص موارد توليد الكهرباء .
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة ScidBladdmer...
3 من 32
الهدف من السدود :

•• تخزين المياه (للسقي).
•• الحد من الفيضانات وخطورتها.
•• تنظيم المنطقة سياحيا.
•• تأمين المياه لمربي الثروة الحيوانية والزراعية.
•• تنظيم كمية المياه أثناء فترة الجفاف والفيضان وتصريفها نحو القنوات.
•• توليد كيات هائلة من الطاقة الكهربائية لإستغلالها فى الأغراض الصناعية و الإنتاجية و المشاريع القومية ... بالإضافة إلى اهميتها فى تغذية الدولة بمصدير ثابت للتيار الكهربي .. و بعض الدول تتسم بفائض فى إنتاج الكهرباء .. فتستغله فى التصدير للدول التى تعانى من نقص موارد توليد الكهرباء .

تساهم السدود في إنشاء الأراضي الزراعية و إنتاج الكهرباء و أيضاً هي وسيلة للضغط علي الدول الأخري التي تمر بها الأنهار لإضعافها أو لإجبارها على تسديد ضرائبها و غيرها كما ستفعل إثيوبيا في إنشائها السدود للضغط على مصر و السودان فيما بعد , وأيضاً لإجبار الدول الأخري على الإعتماد على مخزونها من المياه الجوفية لكي تنفد منها و تتسبب بتصحر مما تضطر الدولة للرضوخ لتلك الدولة التي لديها مياه , وعدة ميزات أخرى

و أيضاً لها عيوب كجفاف الأراضي بسبب السدود أو إنهيار السدود تسبب فيضانات خطيرة
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة سوري بفتخر (mofk moofk).
4 من 32
ساهم السدود في إنشاء الأراضي الزراعية و إنتاج الكهرباء و أيضاً هي وسيلة للضغط علي الدول الأخري التي تمر بها الأنهار لإضعافها أو لإجبارها على تسديد ضرائبها و غيرها كما ستفعل إثيوبيا في إنشائها السدود للضغط على مصر و السودان فيما بعد , وأيضاً لإجبار الدول الأخري على الإعتماد على مخزونها من المياه الجوفية لكي تنفد منها و تتسبب بتصحر مما تضطر الدولة للرضوخ لتلك الدولة التي لديها مياه , وعدة ميزات أخرى

و أيضاً لها عيوب كجفاف الأراضي بسبب السدود أو إنهيار السدود تسبب فيضانات خطيرة
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 32
الهدف من السدود :

•• تخزين المياه (للسقي).
•• الحد من الفيضانات وخطورتها.
•• تنظيم المنطقة سياحيا.
•• تأمين المياه لمربي الثروة الحيوانية والزراعية.
•• تنظيم كمية المياه أثناء فترة الجفاف والفيضان وتصريفها نحو القنوات.
•• توليد كيات هائلة من الطاقة الكهربائية لإستغلالها فى الأغراض الصناعية و الإنتاجية و المشاريع القومية ... بالإضافة إلى اهميتها فى تغذية الدولة بمصدير ثابت للتيار الكهربي .. و بعض الدول تتسم بفائض فى إنتاج الكهرباء .. فتستغله فى التصدير للدول التى تعانى من نقص موارد توليد الكهرباء .

تساهم السدود في إنشاء الأراضي الزراعية و إنتاج الكهرباء و أيضاً هي وسيلة للضغط علي الدول الأخري التي تمر بها الأنهار لإضعافها أو لإجبارها على تسديد ضرائبها و غيرها كما ستفعل إثيوبيا في إنشائها السدود للضغط على مصر و السودان فيما بعد , وأيضاً لإجبار الدول الأخري على الإعتماد على مخزونها من المياه الجوفية لكي تنفد منها و تتسبب بتصحر مما تضطر الدولة للرضوخ لتلك الدولة التي لديها مياه , وعدة ميزات أخرى

و أيضاً لها عيوب كجفاف الأراضي بسبب السدود أو إنهيار السدود تسبب فيضانات خطيرة
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 32
•• تخزين المياه (للسقي).
•• الحد من الفيضانات وخطورتها.
•• تنظيم المنطقة سياحيا.
•• تأمين المياه لمربي الثروة الحيوانية والزراعية.
•• تنظيم كمية المياه أثناء فترة الجفاف والفيضان وتصريفها نحو القنوات.
•• توليد كيات هائلة من الطاقة الكهربائية لإستغلالها فى الأغراض الصناعية و الإنتاجية و المشاريع القومية ... بالإضافة إلى اهميتها فى تغذية الدولة بمصدير ثابت للتيار الكهربي .. و بعض الدول تتسم بفائض فى إنتاج الكهرباء .. فتستغله فى التصدير للدول التى تعانى من نقص موارد توليد الكهرباء .
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة اللمبيى (اللمبي هو هو).
7 من 32
ساهم السدود في إنشاء الأراضي الزراعية و إنتاج الكهرباء و أيضاً هي وسيلة للضغط علي الدول الأخري التي تمر بها الأنهار لإضعافها أو لإجبارها على تسديد ضرائبها و غيرها كما ستفعل إثيوبيا في إنشائها السدود للضغط على مصر و السودان فيما بعد , وأيضاً لإجبار الدول الأخري على الإعتماد على مخزونها من المياه الجوفية لكي تنفد منها و تتسبب بتصحر مما تضطر الدولة للرضوخ لتلك الدولة التي لديها مياه , وعدة ميزات أخرى

و أيضاً لها عيوب كجفاف الأراضي بسبب السدود أو إنهيار السدود تسبب فيضانات خطيرة
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 32
تستعمل في توليد الطاقة الكهربائية

وهي من مصادر الطاقة المتجددة
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة أبو الهش×2 (علي الخلاقي).
9 من 32
من المعلوم أن الماء هو شريان الحياة وعصبها وهو الركيزة الأساسية الأولى التي تقوم عليها التنمية الشاملة وبالنظر إلي أن سلطنة عمان تقع ضمن المنطقة الجافة وشبة الجافة والتي تكون فيها الأمطار غير منتظمة ؛ فأن المحافظة على المياه وتنمية مواردها كان وما زال هدفا رئيسيا من أهداف الحكومة الرشيدة ؛ وقد تضافرت الجهود للارتقاء بمستوى الموارد المائية وأساليبها وتوفير ما من شأنه ضمان نموها واستمرارها وأتضح ذلك من خلال إقامة مشاريع السدود لتحقيق الاستفادة القصوى من مياه الأمطار لتغذية المخزون الجوفي ولتزويد السكان بالمياه لاستخدامها لأغراض الزراعة ودعم مياه الأفلاج وغيرها بالمنطقة بدلاً من ضياعها في الصحراء أو البحر، كما انها تساهم في حماية المناطق السكنية من مخاطر الفيضانات.
وأولت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه إهتماماً كبيراً بإنشاء السدود فقد تم إنشاء عدد (145) سداً بنهاية 2011م بمختلف محافظات و مناطق السلطنة.
أسماء بعض السدود في السلطنة:
سد وادي الخوض
الخوض
سد الحلتي الصلاحي
صحار
سد الفليج
بركاء
سد وادي بني خروص
بركاء و المصنعة
سد وادي الجزي
صحار
سد وادي الفرعين
الرستاق
سد خور الرصاغ
صور
سد صحنوت
صحنوت
سد وادي عاهن
صحار
سدود وادي خصب
خصب
سد الوادي الكبير
عبري
سد وادي قريات
بهلا
سد وادي تنوف
نزوى
سدود الجبل الأخضر وجبل شمس
سد مسقط
مسقط
سد وادي غول
الحمراء
سد وادي الحواسنة
ووادي بني عمر -الخابورة



أنواع السدود في السلطنة:
سدود التغذية الجوفية :
وهي عادة تقام على مجاري الأودية الرئيسة لحجز جزء من مياه الأمطار للاستفادة منها في تغذية الخزان الجوفي والحد من تداخل مياه البحر إلى خزانات التغذية الجوفية.
سدود التخزين السطحي :
وهي تقام في المناطق الجبلية لتعترض مجاري الأودية لحجز المياه إلى أن يتم تفريغها في خزانات مجهزة لتوزيعها على االتجمعات السكانية التي يصعب الوصول اليها عن طريق خطوط الأنابيب .
سدود الحماية :
وتعمل على حماية الحياة المدنية من مخاطر الفيضانات والأنواء المناخية الاستثنائية بالإضافة إلى تعزيز الموارد المائية للمدينة والمناطق المحيطة من خلال تغذية المياة الجوفية.
مفهوم التغذية الجوفية :
إن التغذية الجوفية هي إحدى الوسائل العملية لزيادة موارد المياه في المناطق الصحراوية الحارة والجافة حيث يزيد معدل التبخر على معدل هطول الأمطار بعدة أضعاف. وفي مثل هذه الظروف فإن التخزين السطحي لا يكون مجديا بسبب فاقد المياه الكبير، ومن هنا جاءت فكرة تخزين مياه الفيضانات تحت الأرض، وقد سميت هذه العملية بالتغذية الجوفية الصناعية أو تخزين واسترجاع مياه الخزان الجوفي .

وقد إعتبرت فكرة التغذية الجوفية واحدة من الوسائل العملية القليلة المستخدمة في تعزيز وزيادة موارد المياه في الأقطار الجافة، فاستعمال التغذية الجوفية الصناعية للخزانات الجوفية لها عدة ميزات منها سعة تخزين معظم المنشآت السطحية، وقلة تكلفتها نسبيا، بالإضافة إلى امكانية تفادي مشاكل ترسب الطين، وتتم تنقية إمدادات المياه تنقية طبيعية لإستخدامها في أغراض الشرب، وفي الوقت نفسه يتم تخفيض فاقد المياه عن طريق التبخر.
وفي سلطنة عمان ، فإن من أهم الميزات الإضافية لتخزين مياه الأمطار في جوف الأرض عملية تخفيض وإبطاء وإيقاف تداخل مياه البحر المالحة في المناطق الساحلية والتي أصبحت مشكلة خطيرة في معظم أجزاء البلاد لا سيما سهل الباطنة.
إن التغذية الجوفية تحدث بصفة أساسية في أدنى الوادي بالنسبة للسد وليس في بحيرة التجميع نفسها عكس ما هو معتقد حيث أن أرضية البحيرة سرعان ما يسدها الطين، وعليه فإن التغذية الجوفية في هذه المنطقة تصبح غير مجدية، وعلى كل فإن المياه التي يسمح لها بالتدفق من بحيرة التجميع تصبح صافية وتتسرب بسهولة إلى داخل الخزانات الجوفية الحصوية في أسفل المنحدرة من السد ، وقد يكون من الصعب للغاية تحيد النسبة المئوية التي يمكن استردادها من كمية مياه التغذية الجوفية الزائدة التي أوجدها السد بالمنطقة.  
يتم تصميم السدود بحيث أن أقصى معدل للتدفق من الفتحات يضمن كفاية مساحة المنطقة المغمورة من المجرى في أسفل المنحدر لتسريب كل الحجم المتدفق من السد، ولا يمثل معدل التسرب في الطبقات الغرينية بأسفل المنحدر أي عائق لاستخدام كل المياه المتوفرة في التغذية الجوفية، وتوجد بالطبقات الغرينية في أغلب الأحيان سعة تخزينية أكبر مما يكفي لتغذية جوفية واحدة غير أن المواقع المفضلة في هذا المجال هي تلك المواقع التي تكفي سعتها لعدة تغذيات جوفية في فترة زمنية قصيرة. (الصورة لسد وادي ضيقة)  
تقييم الموارد المائية
تسعى الوزارة جاهدة إلى تقييم الموارد المائية المتاحة من خلال الدراسات المائية لتقييم المخزون الجوفي واستغلاله الاستغلال الأمثل الذي يضمن استدامته بالإضافة إلى إيجاد مصادر مائية جديدة وبديلة تساهم في سد العجز بالميزان المائي وذلك من خلال العديد من المشاريع والدراسات التي تشمل مشاريع الحفر الاستكشافي التي تمخضت عن العديد من الاكتشافات المائية خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه المشاريع ضمن سلسلة من المشاريع الأخرى التي نفذتها الوزارة للبحث عن مصادر مياه جديدة وخاصة في المناطق التي تعاني من شح في المصادر المائية وتنميتها في أماكن تواجدها
مراقبة الموارد المائية
تساهم بيانات المراقبة في إعداد الدراسات والبحوث المائية التي تهدف إلى تقييم وتنمية وإدارة الموارد المائية بالصورة التي تضمن استدامتها للأجيال القادمة .
وانطلاقاً من سعي الوزارة لإقامة شبكة مراقبة متطورة تستند على أسس علمية وتغطي كافة مناطق السلطنة فقد تم تنفيذ العديد من المشاريع التي ساهمت في رفع كفاءة محطات المراقبة .
وتتكون شبكة مراقبة الموارد المائية بالسلطنة من محطات قياس الأمطار ، وتدفقات الأودية و الأفلاج والعيون ، الآبار ، ملوحة المياه الجوفية ، السدود والخيران وجودة المياه .
الاكتشافات المائية :
تواصل الوزارة تنفيذ مشاريع البحث الاستكشافي لاستكشاف موارد مائية جديدة من شأنها أن تعزز الوضع المائي وتبشر نتائج الجهود المبذولة في هذا الإطار باكتشاف مخزونات جوفية جديدة لا تزال حاليا في طور التقييم واختيار البدائل المناسبة لاستغلالها .
الخطة الوطنية لموارد المياه :
وتواصل الوزارة حاليا تنفيذ بنود الخطة الرئيسية لموارد المياه (2000م - 2020م) حيث تتضمن الخطة في خطوطها العريضة عدد من الخطوات الهامة من بينها مواصلة تنفيذ المشاريع الهادفة إلى تنمية مصادر مائية جديدة واتخاذ الإجراءات الهادفة إلى تقليل العجز المائي وتعزيز مشاريع إدارة الطلب على المياه.
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة soufiane223 (soufiane jihane).
10 من 32
لأنها مفيدة جدا في توفير المياه و الطاقة الكهربائية و الجمال
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة Reema Alawneh.
11 من 32
من المعلوم أن الماء هو شريان الحياة وعصبها وهو الركيزة الأساسية الأولى التي تقوم عليها التنمية الشاملة وبالنظر إلي أن سلطنة عمان تقع ضمن المنطقة الجافة وشبة الجافة والتي تكون فيها الأمطار غير منتظمة ؛ فأن المحافظة على المياه وتنمية مواردها كان وما زال هدفا رئيسيا من أهداف الحكومة الرشيدة ؛ وقد تضافرت الجهود للارتقاء بمستوى الموارد المائيةوأساليبها وتوفير ما من شأنه ضمان نموها واستمرارها وأتضح ذلك من خلال إقامة مشاريع السدود لتحقيق الاستفادة القصوى من مياه الأمطار لتغذية المخزون الجوفي ولتزويد السكان بالمياه لاستخدامها لأغراض الزراعة ودعم مياه الأفلاج وغيرها بالمنطقة بدلاً من ضياعها في الصحراء أو البحر، كما انها تساهم في حماية المناطق السكنية من مخاطر الفيضانات.
وأولت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه إهتماماً كبيراً بإنشاء السدود فقد تم إنشاء عدد (145) سداً بنهاية 2011م بمختلف محافظات و مناطق السلطنة.
أسماء بعض السدود في السلطنة:
سد وادي الخوض
الخوض
سد الحلتي الصلاحي
صحار
سد الفليج
بركاء
سد وادي بني خروص
بركاء و المصنعة
سد وادي الجزي
صحار
سد وادي الفرعين
الرستاق
سد خور الرصاغ
صور
سد صحنوت
صحنوت
سد وادي عاهن
صحار
سدود وادي خصب
خصب
سد الوادي الكبير
عبري
سد وادي قريات
بهلا
سد وادي تنوف
نزوى
سدود الجبل الأخضر وجبل شمس
سد مسقط
مسقط
سد وادي غول
الحمراء
سد وادي الحواسنة
ووادي بني عمر -الخابورة



أنواع السدود في السلطنة:
سدود التغذية الجوفية :
وهي عادة تقام على مجاري الأودية الرئيسة لحجز جزء من مياه الأمطار للاستفادة منها في تغذية الخزان الجوفي والحد من تداخل مياه البحر إلى خزانات التغذية الجوفية.
سدود التخزين السطحي :
وهي تقام في المناطق الجبلية لتعترض مجاري الأودية لحجز المياه إلى أن يتم تفريغها في خزانات مجهزة لتوزيعها على االتجمعات السكانية التي يصعب الوصول اليها عن طريق خطوط الأنابيب .
سدود الحماية :
وتعمل على حماية الحياة المدنية من مخاطر الفيضانات والأنواء المناخية الاستثنائية بالإضافة إلى تعزيز الموارد المائية للمدينة والمناطق المحيطة من خلال تغذية المياة الجوفية.
مفهوم التغذية الجوفية :
إن التغذية الجوفية هي إحدى الوسائل العملية لزيادة موارد المياه في المناطق الصحراوية الحارة والجافة حيث يزيد معدل التبخر على معدل هطول الأمطار بعدة أضعاف. وفي مثل هذه الظروف فإن التخزين السطحي لا يكون مجديا بسبب فاقد المياه الكبير، ومن هنا جاءت فكرة تخزين مياه الفيضانات تحت الأرض، وقد سميت هذه العملية بالتغذية الجوفية الصناعية أو تخزين واسترجاع مياه الخزان الجوفي .

وقد إعتبرت فكرة التغذية الجوفية واحدة من الوسائل العملية القليلة المستخدمة في تعزيز وزيادة موارد المياه في الأقطار الجافة، فاستعمال التغذية الجوفية الصناعية للخزانات الجوفية لها عدة ميزات منها سعة تخزين معظم المنشآت السطحية، وقلة تكلفتها نسبيا، بالإضافة إلى امكانية تفادي مشاكل ترسب الطين، وتتم تنقية إمدادات المياه تنقية طبيعية لإستخدامها في أغراض الشرب، وفي الوقت نفسه يتم تخفيض فاقد المياه عن طريق التبخر.
وفي سلطنة عمان ، فإن من أهم الميزات الإضافية لتخزين مياه الأمطار في جوف الأرض عملية تخفيض وإبطاء وإيقاف تداخل مياه البحر المالحة في المناطق الساحلية والتي أصبحت مشكلة خطيرة في معظم أجزاء البلاد لا سيما سهل الباطنة.
إن التغذية الجوفية تحدث بصفة أساسية في أدنى الوادي بالنسبة للسد وليس في بحيرة التجميع نفسها عكس ما هو معتقد حيث أن أرضية البحيرة سرعان ما يسدها الطين، وعليه فإن التغذية الجوفية في هذه المنطقة تصبح غير مجدية، وعلى كل فإن المياه التي يسمح لها بالتدفق من بحيرة التجميع تصبح صافية وتتسرب بسهولة إلى داخل الخزانات الجوفية الحصوية في أسفل المنحدرة من السد ، وقد يكون من الصعب للغاية تحيد النسبة المئوية التي يمكن استردادها من كمية مياه التغذية الجوفية الزائدة التي أوجدها السد بالمنطقة.
يتم تصميم السدود بحيث أن أقصى معدل للتدفق من الفتحات يضمن كفاية مساحة المنطقة المغمورة من المجرى في أسفل المنحدر لتسريب كل الحجم المتدفق من السد، ولا يمثل معدل التسرب في الطبقات الغرينية بأسفل المنحدر أي عائق لاستخدام كل المياه المتوفرة في التغذية الجوفية، وتوجد بالطبقات الغرينية في أغلب الأحيان سعة تخزينية أكبر مما يكفي لتغذية جوفية واحدة غير أن المواقع المفضلة في هذا المجال هي تلك المواقع التي تكفي سعتها لعدة تغذيات جوفية في فترة زمنية قصيرة. (الصورة لسد وادي ضيقة)
تقييم الموارد المائية
تسعى الوزارة جاهدة إلى تقييم الموارد المائية المتاحة من خلال الدراسات المائية لتقييم المخزون الجوفي واستغلاله الاستغلال الأمثل الذي يضمن استدامته بالإضافة إلى إيجاد مصادر مائية جديدة وبديلة تساهم في سد العجز بالميزان المائي وذلك من خلال العديد من المشاريع والدراسات التي تشمل مشاريع الحفر الاستكشافي التي تمخضت عن العديد من الاكتشافات المائية خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه المشاريع ضمن سلسلة من المشاريع الأخرى التي نفذتها الوزارة للبحث عن مصادر مياه جديدة وخاصة في المناطق التي تعاني من شح في المصادر المائية وتنميتها في أماكن تواجدها
مراقبة الموارد المائية
تساهم بيانات المراقبة في إعداد الدراسات والبحوث المائية التي تهدف إلى تقييم وتنمية وإدارة الموارد المائية بالصورة التي تضمن استدامتها للأجيال القادمة .
وانطلاقاً من سعي الوزارة لإقامة شبكة مراقبة متطورة تستند على أسس علمية وتغطي كافة مناطق السلطنة فقد تم تنفيذ العديد من المشاريع التي ساهمت في رفع كفاءة محطات المراقبة .
وتتكون شبكة مراقبة الموارد المائية بالسلطنة من محطات قياس الأمطار ، وتدفقات الأودية و الأفلاج والعيون ، الآبار ، ملوحة المياه الجوفية ، السدود والخيران وجودة المياه .
الاكتشافات المائية :
تواصل الوزارة تنفيذ مشاريع البحث الاستكشافي لاستكشاف موارد مائية جديدة من شأنها أن تعزز الوضع المائي وتبشر نتائج الجهود المبذولة في هذا الإطار باكتشاف مخزونات جوفية جديدة لا تزال حاليا في طور التقييم واختيار البدائل المناسبة لاستغلالها .
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة عا د ل (عا د ل المحا مى).
12 من 32
...
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة ali A3.
13 من 32
للسدود أهمية غاية في الأهمية
الأهمية الأولى تكمن في أنه خزان مياه كبير بخبئ لأوقات الحاجة للأغراض الزراعية و للشرب
كما أنه يعد مهما لأجل توليد الكهرباء بالمجان و دون أي مواد بترولية ...
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 32
من المهم أن تكون الإجابة علمية متداولة ومتعارف عليها لكي يحصل السائل على الجواب الصحيح ولا يقع بالخطأ ... فبعض الأجوبة تدخل الأمور السياسية في الإجابة بزعم أنها إحدى فوائد السدود المائية .. وبغض النظر عن صحة ذلك في حالات معينة ... ولكن نرجو أن تكون الإجابة في العموم لا في الخصوص ... فالأخ يسأل والجواب يكون علميا صحيحا .. لأنه وبفرض أن السائل يريد استخدام الجواب لغرض ما فبالتأكيد سيقع في الخطأ في حال كانت الإجابة المطلوبة علمية تخص الجغرافيا والاقتصاد والتجمعات البشرية
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 32
بسم الله الرحمن الرحيم

.من البديهى ان للسدود المائية اهمية كبيرة فى كافة المجالات
" الاقتصادية . فهو العامل الاساسى لنمو الزراعة لتوفيره للمياه
                                            وحجز المياه وراءه فيوفر مساحات زراعة اكثر
               
                 كما يوفر الكهرباء " الكهرومائية " عن طريق ادراة التوربيناتالتى تمر من خلالها المياه بجوف السد لتوليد الكهرباء  " كما هو الحال فى السد العالى الذى يغذى مصر واسرائيل بالطاقة

فتتسابق الدول لبناء السدود لانها تضمن بذلك تخزين اكبر قدر كافى من المياه لبقاء شعوبها . لان اساس اى اقتصاد قائم على الزراعة
وايضا لتضغط على الدول التالية لها لتدفع ضرائبها لتاخذ حصتها من الماء كما تفعل اثيوبيا فى مصر والسودان
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة عمر المختار6.
16 من 32
أشهر سبب هو توليد الكهرباء ... وزيادة مخزون الماء لدي الدولة للإستفادة منه بقدر أكبر فى الزراعة و الصناعة .... و أيضاً الضغط على دول المصب
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة Hani Mohamed (Hani Mohamad).
17 من 32
تعد السدود dams، من أكبر المنشآت المائية التي ينفذها الإنسان على الأنهار الدائمة الجريان أو الوديان الموسمية من أجل تخزين مياهها وتنظيم جريانها ودرء أخطار الفيضانات ومواسم الجفاف، واستخدام المياه في توليد الطاقة الكهربائية النظيفة، وتعويض النقص في مياه الشرب والاستخدامات المنزلية والصناعة والسياحة والزراعة المروية، وتنظيم الملاحة النهرية والمحافظة على البيئة.
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة أحمد عارف (Ahmed Aref).
18 من 32
عدد سكان العالم في أزدياد مترض و حاجة الفرد السنوية أزدادت للماء و الماء في تناقص مستمر لأن نسبة الأستهلاك أكبر من قدرة الطبيعة على التعويض و إعادة ملء خزانات المياه الجوفية فالماء هو بمثابة البترول لكن قيمته الحقيقية ستظهر بشكل جلي في المستقبل القريب جداً. ف حافظوا على نعم الماء ليحميها الله من الزوال.
15‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة ciwan atto (ciwan atto).
19 من 32
أحيانا تنشئ الدول السدود للاضرار بمصالح الدول الاخرى كما تفعل اثيوبيا الان بانشاء سد قد يعيق وصول مياه النيل للسودان ومصر.
واحيانها تنشئ الدول السدود لمنع الفيضانات كما تنوي الشعودية الان بعد حصول فيضان لها.
لولا السدود المائيه ماقامت لليمن حضارة ولهذا تتسابق الدول في انشائها لأن السدود توفر المياه خاصة للبلدان التي لايوجد فيها انهار.
وقصة انهيار سد مارب مشهورة في القرآن والتاريخ فقد كان انهياره سببا لضياع الحضارة السبئية وتشتت اليمنيين في صقاع الارض.
واهم ما فيها تخزين المياه للزراعة لكن يصعب استخدام مياهها في الشرب نظرا لانها مكشوفه ومعرضة للتلوث ولهذا تستخدم الابار للشرب.
كما يعيبها ان مياهها تتبخر في بفعل اشعة الشمس والحرارة في الصيف وعدة عوامل تسهم في ضياعها مثل تسربها الى جوف الارض.
والان صارت تستخدم في عدة مجالات غير الري مثل توليد الكهرباء باستخدام توربينات مائية او منع الفيضانات.
اومنع تدفق النهر لاستخراج المعادن التي تقبع تحته.
16‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة ابن همدان قحطان.
20 من 32
اكيد جمع الماء للشرب و المحافظة عليها
17‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة so9ak.
21 من 32
فكر
17‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة so9ak.
22 من 32
بسيط
17‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة so9ak.
23 من 32
السدود المائية مهمة لمنع الفيضانات وكمان تساهم في تكثير الماء ونمو الزراعة
وتتسابق الدول في انشائها كي تنمي الزراعة وتحضى بالامان من الامطار الغزيرة والسيول والفيضانات
وايضا لان المساحة الحدودية قليلة
17‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 32
توليد الكهرباء
17‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة عبدو 77.
25 من 32
الهدف من السدود :

•• تخزين المياه (للسقي).
•• الحد من الفيضانات وخطورتها.
•• تنظيم المنطقة سياحيا.
•• تأمين المياه لمربي الثروة الحيوانية والزراعية.
•• تنظيم كمية المياه أثناء فترة الجفاف والفيضان وتصريفها نحو القنوات.
•• توليد كيات هائلة من الطاقة الكهربائية لإستغلالها فى الأغراض الصناعية و الإنتاجية و المشاريع القومية ... بالإضافة إلى اهميتها فى تغذية الدولة بمصدير ثابت للتيار الكهربي .. و بعض الدول تتسم بفائض فى إنتاج الكهرباء .. فتستغله فى التصدير للدول التى تعانى من نقص موارد توليد الكهرباء .
18‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
26 من 32
تقلل من سرعة الماء وتنتج الكهرباء
18‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة مهدي hsghs.
27 من 32
.
18‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة death smoker.
28 من 32
..
18‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة death smoker.
29 من 32
.
18‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة death smoker.
30 من 32
باعتبار محافظة الضالع محافظة زراعية تعتمد بشكل اساسي على الامطار الموسمية في الري ولذلك تسعى قيادة المحافظة على ايلاء هذا الجانب اهمية خاصة نظراً للحاجة الماسة لمثل هذه المشروعات الحيوية كالسدود والحواجز المائية نظراً لطبيعة المحافظة التضاريسية والجغرافية والمائية وجعلها في مقدمة الاهتمامات.
اذ ان تنمية الجانب الزراعي يتطلب إنشاء السدود والحواجز المائية داخل مديريات المحافظة والتي ما زالت مناطقها بحاجة لهذه المشروعات المائية الهامة خاصة اذا عرفنا مقدار الحاجة لمياه الشرب وكمصدر رئيسي للري والخزن حيث لوحظ افتقار كثير من المناطق لمشروعات السدود والحواجز رغم ما انجز منها إلاَّ إنها تبقى ضئيلة ولاتتناسب مع مقدار الحاجة والطلب المتزايد على المياه ونأمل في المستقبل تفهم الجهات في صندوق تشجيع الانتاج الزراعي والسمكي حاجة المحافظة للسدود والحواجز باعتبارها الحل الأمثل والنافع لمعالجة هذة الحالة التي تعيشها المحافظة وانا على يقين بأن المرحلة القادمة ستشهد نقلة نوعية في جانب مشروعات السدود والحواجز التي لايمكن لنا الحديث عن زيادة رقعة المساحة الزراعية بالفاكهة والخضار والحبوب..الخ.
دونما إقامة السدود والحواجز التي بإنشائها في مديريات المحافظة الجبلية ستكون داعماً ومشجعاً لأية سياسة مستقبلية تتبناها قيادة المحافظة خاصة في ظروف صعبة كهذه وماتتطلب من الجهود والاسهامات الكفيلة برفع انتاجية المزروعات من الفاكهة والخضار والحبوب التي دللت الدراسات البحثية الميدانية عن وجود عوامل كبيرة محفزة للمزارع للإستغناء عن شجرة القات وإحلال بدل عنها محاصيل مثمرة مفيدة وذات عائد اقتصادي مشجع إلاَّ ان شحة المصدر للري وانعدام السدود والحواجز المائية خلال الفترة الماضية أسهمت في تحول المزارع نحو شجرة القات ذات الربح السريع والتي يؤسف انها تأخذ منسوباً كبيراً من المياه الجوفية والسطحية علاوة عن كون القات تزيد مساحة زراعته عاماً عن عام ومع ذلك الوضع الصعب للمياه في الضالع فقد أولت قيادة المحافظة اهتماماً بهذا الجانب حيث بلغت حجم المشروعات الزراعية والحواجز المائية المنفذة في المحافظة والتي افتتحت خلال اعياد الثورة سبتمبر واكتوبر والبالغ كلفتها الاجمالية «722» مليوناً موزعة على اربعة مواقع هي: حاجز حُمر قعطبة «56» مليوناً، حاجز شعب «الذر دمت» «74» مليوناً، حاجز وادي حميسان-جبن «85» مليوناً حاجز السرداح وجحاف «12» مليوناً ريال، بينما سيتم وضع حجر اساس لخمسة حواجز أخرى بكلفة «208»ملايين، موزعة على حاجز ثوبة «12»مليوناً، حاجز شعب الوحش الخريبة «34» مليوناً- حاجز لودية الشعيب «52» مليوناً حاجز نادر العود دمت «90» مليوناً حاجز الفود جحاف «20» مليون ريال.
ومن ابرز تلك المشاريع مشاريع تخزين مياه الري الزراعي عبر صندوق التشجيع الزراعي المركزي في العاصمة ودعمه لمكتب الزراعة في المحافظة والتي تعاني من الجفاف في الوقت الذي تعتبر الزراعة مصدر العيش الوحيد لأبناء هذه المحافظة وفي الوقت الذي نقدر فيه الجهود الدؤوبة لمكتب الزراعة والري في المحافظة بانعاش«4» مشاريع بكلفة قدرها «227» مليون ريال ووضع حجر الاساس لخمسة مشاريع بكلفة اجمالية قدرها «188» مليون ريال موزعة على المناطق التي هي قادرة على استيعاب بناء وتشييد الحواجز والسدود المائية في مختلف مديريات المحافظة.
ولذلك فإن الأمل يظل يحدو ابناء هذه المحافظة التي ليس لها مورد غير الزراعة وحتى لا تذهب مياه الامطار هدراً بحيث يمكن اجراء مسوحات شاملة في المحافظة.. ونكرر املنا في صندوق تشجيع الانتاج الزراعي للاهتمام بالضالع التي حرمت كثيراً من المشاريع قبل الوحدة وتنفيذ توجيهات المناضل الوحدوي الرمز الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية -حفظه الله- بالاهتمام بهذه المحافظة الناشئة التي لم يتجاوز تأسيسها خمسة اعوام
18‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة محترف.net (محمد عبده).
31 من 32
الاستفادة من الماء و الحد من الفيضانات ومخاطرها كما حدث في احدى القرى الجنوبية  للمملكة عندما هطلت امطار قوية سالت الاودية والشعاب وتجمعت في مجرى واحد صار كالتسونامي وقضى على قرابة الالف شخص ولكن عندما وضعت الحكومة سدا لم تتكرر الكارثة ولن تتكرر بإذن الله
18‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
32 من 32
لمنع الفيضان
18‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة سندباد البحري (Issam Issamissam).
قد يهمك أيضًا
ما المقصود بالتعرية
ما هي شركات الري في سورية
ما هي مصادر المياه ؟؟
كم عدد السدود في المغرب ؟.
ما هي السدود ؟ وما هي السدود البيتونية؟ مطلوب موقع يعطي حلقة بحث عنه رجاء
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة