الرئيسية > السؤال
السؤال
حديث: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"؟
"لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"

ما هذا الكلام؟!
حوار الأديان | الفتاوى | الأديان والمعتقدات | الحديث الشريف | الإسلام 6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Medosoft.
الإجابات
1 من 12
هذآ كلآم الرسول عليه الصلآة وسلاام وهو حديث صحيح في عظم حق الزوج على زوجته

فلا يجوز السجود لغير الله سبحانه وتعالى ، فهو من باب التعظيم ليس الا
6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة لوديْ (Khookhah KSA).
2 من 12
لماذا ؟ قلت لعظم حق الزوج على زوجته !
يستعبدها ! أتتوقع آن الرسول عليه الصلاة والسلام يرضى باستعباد المراه !! آستعباد بناته وبنآت السلمين !
وهو الذي وصى قبل وفاته وقال " أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا !

ليس له دخل لا فالعدل ولا فالكرامه ، فالسجود جاء لتوضيح العظم فقط
6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة لوديْ (Khookhah KSA).
3 من 12
السجود المراد هنا ليس سجود العبادة و لا الذل لكن سجود التحية والتوقير و قد كان هذا السجود جائز في الأمم السابقة و لكنه حُرم في شريعتنا و من ذلك سجود أبوي يوسف عليه السلام له
قال تعالى " وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا"
و مناسبة هذا الحديث أن معاذ بن جبل لما ذهب إلى الشام وجدهم يسجدون لأباطيرهم و عظمائهم فأحب أن يفعل ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فلما  عاد إلى المدينة  سجد للنبي فسأله النبي ما هذا يا معاذ فأخبره بما رآه في الشام و أنه أحب أن يفعل ذلك له فقال لا تفعل و لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها
6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة emadelbaih.
4 من 12
يا رجل دعك من الكلام الفارغ الذي لا يأتي الا من عرب الجاهلية الذين لم يعرفوا انصاف المرأة في حياتهم والغريب ان الناس مازالت
تدافع عن مثل هذا الكلام الذي لا يمكن ان يكون قد صدر عن الرسول عليه الصلاة والسلام
في كتب الأحاديث ما هو أفظع من ذلك والمشكلة ان الناس ما تزال تتشدق بأحاديث كهذه بالاضافة الى الأحاديث التي
تلزم المرأة على العلاقة الجنسية مع زوجها اذا رغب بذلك والا فلعنة الملائكة عليها لو كان هذا الكلام صادر عن الرسول
لما اتبعه أحد فالناس ليسوا اغبياء حتى يخرجوا من جاهلية الى جاهلية اخرى
6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة صهيب 99.
5 من 12
السلام عليكم..
مسألة السجود ليست على وجه واحد.. والسجود يعني الطاعة والخضوع وليس هو سجود العبادة دوماً..
مسألة الطاعة تفهم بشكل خاطئ في أغلب الأحيان وأغلب الحالات... مع أن لها ثمرات إيجابية كثيرة..
فطاعة الله تورث الحياة الطيبة ، وطاعة أولي الأمر تورث مجتمع مستقر هانئ ، وطاعة الزوج تورث أسرة تنعم بسكينة وهناء...
الحديث الشريف يؤكد ما تذكره الاية الكريمة {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ }
ومعلوم أن السفينة كي تبحر بأمان لابد أن يقودها ربان واحد لا اثنان يتنازعان الأمر فيفشلان كما يحدث في معظم المجتمعات في أيامنا هذه ... ومن هنا جاءت أهمية تنبيه الرسول عليه الصلاة والسلام إلى هذه الناحية..
7‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة نورٌ من الله.
6 من 12
ومن  جعل  هذا الحديث  صحيح  او من هو  الذي صححه هل هي  امراه  ام  رجل ؟؟

مادام  الذي صححه  وجعله  صحيح  رجل  اذا  هو حديث  يخدم  دناوته  انانيته  
ولو  كانت  مراه  التي  اخرجته  وصححته  لكان هناك  كلام  اخر  

كل  الاحاديث التي  تخدم  رغبات  الرجل  يجعلوها  صحيحه  وعلى المراه  الطاعه  دون  اي كلمه لان الرجل  هو العنصر  الاقوى  ويستطيع  فرض  مايناسبه  ومنع بل وتكذيب وتحريف مالايناسبه  
حتى  وان كان السجود  معنوي  او  ماشابه  فانه  جائر  بحق  المراه   والله  سبحانه  رحيم  لا يظلم العباد
7‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سيف العدل.
7 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم
وإن تعجب فعجب قولهم ....
أخي الكريم هذا حديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكون البعض لا يفهمه جيدا أو يتسرع فيهمه بطريقة غير موفقة لخلفيات قد تكون مغروسة في ذهنك مسبقا ، فهذا لا يعيب الحديث و لا يشكك فيه بقدر ما يعبر عن الفهم الغير موفق لنص الحديث لا أكثر ولا أقل ..
إذا كنا نطالب الناس أن يحترموا كلامنا و نحن مجرد بشر عاديون فمن الأولى ان نتأدب أمام أي قول نسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وان كان ضعيفا أو موضوعا ، فما أدرانا أنه يكون صحيحا وعقولنا قصرت عن فهمه أو ادراك المغزى منه..
أخي الكريم السجود له عدة معاني في اللغة العربية ، ولا أظن أحدا من المخالفين ينكر أن سجود الملائكة لآدم عليه السلام لم يكن سجودا ماديا ، فالسجود لغير الله شرك صريح ..
وعلى ضوء معاني السجود في اللغة نفهم المقصود من الحديث الشريف ، فهو ليس سجود عبادة واستعباد كما تظن واهما ، وإلا لكان إخوة يوسف عليه السلام وأبيوه عبدوا يوسف دون الله عندما خروا له سجدا ، ولكان الله أمر الملائكة وابليس بعبادة آدم عليه السلام فأشرك الملائكة وأبى ابليس ذلك لأنه لا يسجد إلا للذي خلقه ...فلماذا الكيل بمكيالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
المقصود من الحديث الشريف هو تحبيب الزوجة على طاعة زوجها  وتوضيح مدى الأجر المترتب على ذلك ، وهو لم يأمرها صلى الله عليه وسلم بالسجود وإنما وضح كيف تكون العلاقة بين الزوجة وزوجها فلماذا تناسى قوله * لو كنت آمرا ..* أي أنه لم يأمر ..وهذا أكبر دليل على أن القصد من هذا الحديث هو التعليم والتربية ...
كما أذكرك أن انعدام الطاعة للزوج في المجتمعات الغربية جعلتهم يتحللون في براثن الحرية اللامحدودة حتى اختلطت الانساب و لا حياة لمن تنادي ، كل ذلك لأن حاجز الطاعة كسر و أصبحت المرأة بدون قوام يقودها لبر الأمان ...
أما أن نتهم رواة الاحاديث بالدناوة والاناينية فهذا بهتان و افتراء عظيم لا دليل عليه ، بل والله كانوا من الثقة و الامانة ما جعلهم ينقلون لنا الصحيح والضعيف دون أن يحوروا ذلك بفهمهم ، وكل ذلك لتأدبهم مع أي كلام ينسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم ، ونحن نحسن بهم الظن و ندعوا الله لنا ولهم بحسن الخاتمة و المغفرة على كل سهو أو تقصير ...
7‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عبدان (عبدان حليم).
8 من 12
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لو كنت آمرا لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها } أخرجه الترمذي وقال حديث حسن وأخرجه أبو داود ولفظه : { لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحقوق } وفي المسند عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ; من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تجري بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه } وفي المسند وسنن ابن ماجه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر : لكان لها أن تفعل } أي لكان حقها أن تفعل .

في ناس مثلك فاهمين الدين غلط
17‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Hashem Irshedat).
9 من 12
متخلف كالعادة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لا يجوز السجود إلا لله تعالى

و ليس في الحديث أمر أو تجويز بأن تسجد المرأة لزوجها .


الحديث يدل على عظم حق الزوج على زوجته و على لزوم طاعته .

و ليس في الحديث أي توهين أو تحقير للمرأة , فما يتصوره الحمقى


يدل هذا الحديث الصحيح على أن الله تعالى أعطى الرسول الأكرم – صلى الله عليه و آله – حق التشريع من عنده , و ذلك أن صيغة الحديث تدل على أن الرسول له حق أن يأمر هو لكنه لم يأمر أحداً بالسجود لبشر .

الحمد لله على نعمة الاسلام
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
10 من 12
هذا دلالة على عظم حق االزوج..
6‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 12
هذا دلالة على عظم حق الزوج.
6‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
عهد صدر الاسلام كان بعد الجاهليه على طول والمعروف في الجاهليه
كانوا يبكرهوا الانثى كرها شديدا ولمن جاء الاسلام رفع مكانتها
نحن الان في القرن الواحد وعشرين واصبحت فيه المراه هي
من تكسب المال ومسؤليه عن العائله مسؤليه تامه
وكل دا كان في زمن  كان الرجل يجاهد في سبيل الله اما الان كل شغلته يجمع المال
هذا اذا لقا شغل وبعضهم ياخذه حوافز ومايشتغلوا فهل تقارنهم برجال عصر صدر الاسلام ؟!
28‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة smart for ever.
قد يهمك أيضًا
من الاحاديث "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"
طلقنى شكرا
الزوجة التي تفضل اهلها على زوجها
هل معنى طاعة المرأة لزوجها ذوبانها في شخصيته؟!
لو كنت امرا احد ان يسجد , لامرت المرأة ان تسجد لزوجها :)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة