الرئيسية > السؤال
السؤال
هل تعرف شكل نبات الغرقد المذكور في الحديث الشريف عن علامات الساعة الكبرى وماهي انواعه ؟
لاني رأيت منه اشكال شجر واشكال عشب ارضي فما الصواب وهل  له انواع
علامات الساعة الكبرى | الغرقد 9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة makjak007.
الإجابات
1 من 4
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mzahdeh.
2 من 4
http://www.mekshat.com/pix/upload/images6/mk1692_Nitraria%20retusa-1.jpg
http://www.mekshat.com/pix/upload/images6/mk1692_Nitraria%20retusa-2.jpg

http://www.albdoo.info/imgcache2008/b2083b61a8b601f37a077a4222e9524b.jpg

http://www.albdoo.info/imgcache2008/7dc299848e6802b63cce2a83dd6e4166.jpg

http://www.albdoo.info/imgcache2008/d8525857feb79ebb1fc063af0f5f6749.jpg
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة haizof.
3 من 4
شجيرة الغرقد


نبات العوسج إذا عظم يقال له الغرقد ،وفي الحديث الشريف : (إنه من شجر اليهود فإذا نزل عيسى وقتل اليهود الذين مع الدجال فلا يختفي أحد منهم خلف شجرة إلا نطقت وقالت: يا مسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود فلا ينطق) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه توجد نباتاته البرية في فلسطين ،ويهتم اليهود الذين احتلوا أرضها بزراعة هذا النبات كسياج حماية حول بساتينهم وحدائقهم لأشواكه الحادة ونموه الكثيف وكأحد النباتات صادة الرياح، والعوسج نبت ترعاه الجمال بنهم، بينما لا تأكل فروعه الخضرية بحماس الماعز والأغنام والأبقار ، فلا ترعاه إلا عندما يندر وجود نباتات علفية أخرى ،وفي المعجم الوسيط الغرقد:شجيرة تسمو من متر غلى ثلاثة ساقها وفروعها بيض ،تشبه العوسج في أوراقها اللحمية وفروعها الشائكة وأزهارها طويلة العنق عبقة الريح بيضاء مخضرة وثمرتها مخروطية. والعوسج شجيرة شوكية معمرة لها أنواع برية تنمو في منطقة الجزيرة العربية مثل مناطق نجد والنفوذ والحجاز وجنوب وشرق المملكة وكذلك قطر والكويت وسلطنة عمان وفلسطين المحتلة وبعض الدول الأفريقية، ويتحمل نبات العوسج درجة معتدلة من الملوحة في التربة.، وتنمو الأنواع البرية لهذا النبات في الأراضي المغطاة بالحصى والحجارة ، كما تزرع أنواع أخرى منه كسياج حول الحدائق كصاد للرياح علاوة على فائدة نباتاته البرية ككلأ للإبل ،وهو شجيرة تأوي إليها الطيور خلال فصل الربيع للاختباء بين فروعها الكثيفة .

بقيع الغرقد
سمي البقيع في المدينة المنورة بقيع الغرقد -الذي دفنت فيه زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم والكثير من صحابته الكرام وغيرهم -لانتشار وجود هذا النبات فيه قبل قطعه ،والبقيع في اللغة: موضع من الأرض فيه أروم شجر من ضروب شتى وبه سمي بقيع الغرقد بالمدينة المنورة.
وفي كتاب (العين) الغرقد: ضرب من الشجر.وأيضاً: الغرقد: شجر له شوك كان ينبت هناك فذهب وبقي الاسم لازماً للموضع.وفي (مجمع البحرين): البقيع من الأرض: المكان المتسع، قيل: ولا يسمى بقيعاً إلا وفيه شجر أو أصولها ومنه بقيع الغرقد ،والغرقد بالفتح فالسكون: شجر من شجر الغضاء، ومنه بقيع الغرقد لمقبرة أهل المدينة المشرفة وهو مشهور .
في القرآن والحديث الشريف
جاء في تفسير قوله تعالى : "فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " سورة القصص الآية 30
في كتاب جامع البيان عن التأويل بالقرآن للأمام الطبري:
حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، في قوله "البقعة المباركة من الشجرة" قال: الشجرة عوسج. قال معمر، عن قتادة: عصا موسى من العوسج؛ والشجرة من العوسج.‏

وجاء في تفسير الجلالين:
(فلما أتاها نودي من شاطئ ) جانب (الواد الأيمن) لموسى (في البقعة المباركة) لموسى لسماعه كلام الله فيها (من الشجرة) بدل من شاطئ بإعادة الجار لنباتها فيه وهي شجرة عناب أو عليق أو عوسج (أن) مفسرة لا مخففة (يا موسى إني أنا الله رب العالمين)
وفي مجمع الأمثال للميداني:
"صَقْرٌ يَلوذُ حَمَامُهُ بِالْعَوْسِجِ" ،يضرب للرجل المهيب. وخصَّ العوسج لأنه متداخل الأغصان يَلُوذ به الطير خوفا من الجوارح، قال عِمْرَان ابن عصام العنزي لعبد الملك بن مروان:
وبَعَثْتَ من وَادِ الأغر مُعَتِّباً صَقْراً يَلُوذُ حَمَامُه بالعَوْسَجِ
فإذا طَبَخْتَ بِنَارِهِ أنْضَجْتَهُ وَإذا طَبَخْتَ بِغَيْرِهَا لم تُنْضِجِ
يعني الحجاج بن يوسف الثقفي.‏
وأورد الميداني كذلك المثل التالي:
" هُوَ أشَدُ حُمَرَةً مِنَ المًصَعة" ،وهو ثمر العَوْسَج أحمر ناصع الحمرة.‏
وورد في "الجامع لأحكام القرآن "للإمام القرطبي:قوله تعالى: "فلما أتاها" يعني الشجرة قدم ضميرها عليها "نودي من شاطئ الواد" "من" الأولى والثانية لابتداء الغاية، أي أتاه النداء من شاطئ الوادي من قبل الشجرة و"من الشجرة" بدل من قوله: "من شاطئ الواد" بدل الاشتمال، لأن الشجرة كانت نابتة على الشاطئ، وشاطئ الوادي وشطه جانبه، والجمع شطان وشواطئ، وذكره القشيري، وقال الجوهري: ويقال شاطئ الأودية ولا يجمع وشاطأت الرجل إذا مشيت علي شاطئ ومشى هو على شاطئ آخر "الأيمن" أي عن يمين موسى وقيل: عن يمين الجبل "في البقعة المباركة من الشجرة" وقرأ الأشهب العقيلي: "في البقعة" بفتح الباء وقولهم بقاع يدل علي بقعة، كما يقال جفنة وجفان ومن قال بقعة قال بقع مثل غرفة وغرف "ومن الشجرة" أي من ناحية الشجرة قيل: كانت شجرة العليق وقيل: سمرة وقيل: عوسج ومنها كانت عصاه، ذكره الزمخشري وقيل: عناب.
تصنيفها النباتي

الغرقد شجيرة شوكية معمرة تسمى عند العرب العوسج أو العوسجة وكذلك عصف في الكويت .
ويقول لسان العرب :الغرقد : شجر عظام وهو من العضاه، واحدته غرقدة وبها سمي الرجل.وقال بعض الرواة: الغرقد من نبات القُف.،والغرقد: كبار العوسج، وبه سمي بقيع الغرقد لأنه كان فيه غرقد.
والغرقد: ضرب من شجر العضاه وشجر الشوك و(الغرقدة) واحدته، ومنه قيل لمقبرة أهل المدينة بقيع الغرقد لأنه كان فيه غرقد وقطع ،وقيل: إذا عظمت العوسجة فهي الغرقدة .
ويقول كتاب لسان العرب العَوْسَجُ: شجر من شجر الشَّوْك، وله ثمر أَحمر مُدَوَّرٌ كأَنه خرز العقيق؛ قال الأَزهري: هو شجر كثير الشوك، وهو ضُرُوب: منه ما يثمر ثمراً أَحمر يقال له المُقَنّع، فيه حُموضة؛ وقال ابن سيده: والعَوْسَجُ المَحْضُ يقصُر أُنْبُوبه، ويصغُر ورقه، ويصلُب عُوده، ولا يعظم شجره، فذلك قلب العَوْسَج وهو أَعتقُه؛ قال: وهذا قول أَبي حنيفة الدينوري (توفي282هـ)؛ وقيل: العَوْسَج شجر شاكٍ نجديّ، له جَناة حمراء، قال الشماخ:
مُنَعَّمَة لم تَدْرِ ما عَيْشُ شَـِقْوَةٍ ولم تَغْتَزِلْ يَوْماً على عُود عَوْسَج
واحدته عَوْسَجَة، ومنه سُمِّي الرجل؛ قال أَعرابي، وأَراد الأَسدُ أَن يأْكله فلاذَ بعَوْسَجَة:يَعْسِجُني بالخَوْتَلَهْ،يُبْصِرُني لا أَحْسَبُه أَراد يَخْتِلُني بالعَوْسَجَة، يحسَبني لا أُبصره.
والخَزِيزُ: العَوْسَجُ الجاف الذي يجعل على رؤوس الحيطان ليمنع التَّسَلُّقَ. وخَزَّ الحائطَ يَخُزُّه خَزّاً: وضع عليه شوكاً لئلا يطلع عليه.
ابن الأَعرابي: الضَّرِيعُ العَوْسَج الرَّطْب، فإِذا جف فهو عَوْسج .
والمُصْعُ والمُصَعُ: حَمْلُ العَوْسَجِ وثَمَرُه، وهو أَحمر يؤكل، الواحدة مُصْعةٌ ومُصَعة، يقال: هو أَحمر كالمُصَعَةِ يعني: ثمرة العوْسَجِ، ومنه ضَرْبٌ أَسود لا يؤكل على أَرْدأ العَوْسَجِ وأَخْبَثِه شوْكاً. قال ابن بري: شاهد المُصَعِ قول الضبّيّ:
أَكانَ كَرِّي وإِقْدامي بِفي جُرَذٍ بين العَواسِجِ، أَحْنى حَوْلَه المُصَعُ؟
وعُرَامُ الشجرة: قِشْرُها؛ قال:
وتَقَنَّعي بالعَرْفَجِ المُشَجَّجِ وبالثُّمامِ وعُرامِ العَوْسَجِ
وخص الأَزهري به العَوْسَجَ فقال: يقال لقُشور العَوْسَج: العُرامُ، وأَنشد الرجزَ.
وعَرَمَ الصبيُّ أُمَّه عَرْماً: رَضَعها، واعْتَرم ثَدْيَها: مَصَّه.
قال ابن بري: وقيل: العَنَم: ثمر العَوْسَج، يكون أَحمر ثم يسودّ إذا نَضِجَ وعَقَد، ولهذا قال النابغة: لم يَعْقِدْ؛ يريد لم يُدْرِك بعد.
وفي الدر المنثور في التفسير بالمأثور للأمام السيوطي: وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحكم قال: كانت عصا موسى من عوسج، ولم يسخر العوسج لأحد بعده.

وصف النبات
يصل ارتفاع نبات العوسج بين متر وثلاثة أمتار خاصةً المزروع منه ، وفي أحوال كثيرة يكون النوع البري منه قصير الارتفاع نتيجة رعي الإبل لأغصانه الطرفية الغضة ، وتكون ساقه خشبية والفروع متعرجة ومتداخلة مائلة إلى البياض وكثيرة التفرع وفروعه ذات أطراف شائكة مع أشواك جانبية قصيرة ولون قشرة فروعه مكتملة النمو رمادية –بنية اللون – وتغطي الفروع الخضرية للنبات وبر كثيف من الشعيرات البيضاء الصغيرة وهي صفة شائعة تمتاز بها النباتات الصحراوية تستخدمها وسيلة في مقاومة ظروف الجفاف التي تواجهها عن طريق عكسها أشعة الشمس الضارة ،ويتراوح طول الأشواك بين 1-3 سم لتقليل اتساع سطح النبات المعرض للعوامل الجوية القاسية ويقل عددها وتصبح غضة طرية عند استمرار ري النبات كما يحدث عند زراعته في الحدائق .
وتكون جذور العوسج وتدية عميقة، وأوراقه صغيرة وبسيطة ذات لون أخضر يميل إلى الصفرة.. والأزهار أحادية تخرج في الجانب المقابل لمجموعة الأوراق وهي جرسية الشكل.ولونها بيضاء تميل إلى الزرقة وثمارة لبية عنبية لونها أخضر ويتغير لونها عند النضج إلى اللون الأحمر ولها مذاق حلو، وتؤكل وتحتوي على بذور كثيرة.

وتكون أوراق العوسج ذات أشكال مختلفة يتفاوت بين بيضي الشكل المنعكس على نحو ضيق إلى المستطيل الاهليليجي 1-25-طولا في 3-7مم عرضاً والطرف محدب أو حاد الحافة تامة القاعدة مغطاة بوبر قصير حريري ، ويوجد على جانب الأوراق شوكتان حادتان وهذه الأشواك سامة.
والأوراق البسيطة لهذا النبات لونها أخضر مصفر تخرج على شكل مجموعات من ثلاثة ورقات ،وتكون الأوراق مسلحة بأشواك حادة على الجانبين ذات تاثير سام ،وتكون أوراق هذا النبات عريضة ورقيقة إذا نما النبات في الظل أو روي بالماء ،كما يمكن ملاحظة وجود أوراق صغيرة سميكة على الفروع التي تستظل بما فوقها من فروع .
وتتساقط معظم أوراق هذا النبات في فصل الجفاف خاصةً خلال الصيف، ويحتفظ النبات ببعض الأوراق الصغيرة وتظهر سيقانه كأنها جافة تماماً ـوذلك لتقليل الأعضاء الخضراء المعرضة لعوامل التبخير الجوية ،وعند سقوط المطر يغطي النبات أوراقا عريضة ليستفيد منها في عملية البناء الضوئي .
وتكون أزهار العوسج إما منفردة أو على هيئة أزواج في آباط الأوراق ،وتتنوع ألوانها بين البنفسجي والبرتقالي والأبيض ،ويكون الكأس الزهري بوقي الشكل فيه 5 فصوص غير متساوية وحادة طوله بين 10-15 مم ولونه متغير بين الأبيض أو القرنفلي الباهت إلى الأرجواني ،وتوجد 5 (مآبر ) متفتحة طولياً ومحتجزة في فم أنبوبة التويج ،ويزهر بين شهري مارس ومايو وتظهر أحياناً الأزهار في بعض المناطق طوال شهور السنة.
وتكون ثمار النبات كروية الشكل يبدأ لونها بالأخضر ثم يحمر عند نضجها ، وهي أصغر قليلاً في حجمها من حبة الحمص، وتؤكل ثمارها وهي حمضية المذاق تشبه طعم البندورة وعديدة البذور . والبذرة شكلها كلوي مضغوطة وذات لون بني.
وقد يغير بعض الناس بعملية التشذيب هيكل شجيرات العوسج عند زراعتها كأسيجة للحدائق وتكون فروع نبات العوسج مليئة بالأشواك الحادة ، ويتكاثر النبات عن طريق البذور ،وأحياناً خضرياً بالعقل .

أنواعه
العوسج نبات مستديم الخضرة في جميع فصول السنة ويجدد نموه وتزداد كثافة فروعه وتظهر أزهاره بين شهري مارس وأبريل كل عام ،كما يتحمل النبات البري منه الجفاف والصقيع والرعي وارتفاع درجة حرارة الصيف ،كما ينمو في الأتربة الصخرية والرملية الساحلية والمسطحات الرسوبية والأراضي الحصوية
وبالإنجليزيةArabian boxthorn وله أسماء أخرى مثل Bocksdorn و Saharo-Arabian و Sudanian واسمه العلمي Lycium Shawii وتنتشر نباتاته البرية في فلسطين و الجزيرة العربية (انظر إلى الصور في البحث )كما تزرع أنواع منه كأسيجة حماية حول الحدائق في بعض الدول ، واشتق اسم الجنس النباتي للعوسج من الكلمة اليونانية ( ليكيا ) وتعني شجرة شوكية من منطقة ليكيا القديمة في تركيا .
وتوجد أنواع نباتية برية وأخرى مزروعة مشابهة للعوسج ومن نفس جنس هذا النبات Lycium مثل :1- النوع Lycium barbarum.
2- Lycium vulgare يسمى العوسج الشائع وثماره العنبية في شكلها، ويوجد هذين النوعين في مناطق كثيرة في العالم ومنها بلاد الشام.
3-تنتشر النباتات البرية للنوع Lycium arabicum في شمال أفريقيا
وتتبع جميع أنواع نبات العوسج الفصيلة الباذنجانية (Solanaceae ) التي تحتوي الكثير من أنواعها النباتية على مركبات سامة لذا يجب الحذر من تناول أوراق وثمار هذا النبات قبل نضجها .

مكوناته
يحتوي نبات العوسج على مركبات فلافونيدات وتانين وستيرولات وتربينات ثلاثية، وكذلك قلويداتalkaloids ومركبات سكرية وحمض هيدروسيانيكHydrocyanic acid ، وتحتوي ثمار الكثير من أنواع نبات العوسج على فيتامينات خاصةً أ و ج و ي وعناصر معدنية كالمنجنيز والنيكل والنحاس والكروم والمولبيديم ومركبات فلافونيدية flavanoids وغيرها ،ويختبر بعض العلماء فعالية ثماره في تقليل معدل حدوث السرطان وكوسيلة لإيقاف انتشاره في الجسم .
في الطب القديم
عرف نبات العوسج منذ آلاف السنين وذكرت المؤلفات الطبية القديمة استخدامات السومريين والأفارقة والمصريين القدماء لأنواع الجنس النباتي للعوسج Lycium في طب الأعشاب ، وأوصى الأطباء الإغريق باستعمال هذا النبات في مداواة القشرة على الجفنين ولعلاج اللثة الملوثة والتشققات التي تصيب الشفتين، وفي علاج الدوسنتاريا والأنيميا والسعال.
كما ذكرت المراجع الإسلامية القديمة استخدامات العوسج في طب الأعشاب وفي علاج حالات مرضية تصيب الإنسان ومنها ما ذكره العشاب داود الأنطاكي في تذكرته عن العوسج " يبرئ سائر أمراض العين خصوصاً البياض وإن قدم، كيف استعمل، وقد يمزج ببياض البيض، أو بلبن النساء. وطبيخ جذره يوقف الجذام أو يبرئه، مجرب.،ويقطع القروح السائلة والجرب، والحكة والآثار حتى الحناء إذا عجنت بمائه واختضب بها، وهو ينبت الشعر، وثمره كذلك في كل ما ذكر، ورماده يزيل القروح، وهو يضر الطحال وتصلحه الكثيراء".
ويقول الغساني التركماني في كتابه (المعتمد في الأدوية المفردة )عن العوسج " يستعمل ورقة الأخضر اللين في علاج النملة والحمرة، وعصارة ورقه إذا صبخ الورق بالماء حتى تغلظ وتنعقد، وتحفظ من الحرق، تنفع من بياض عيون العميان.وإذا سقيت بماء ورقة التوتياء المصنوعة بردت العين، ونفعت من الرق، وإذا شربت عصارته نفعت من الجرب الصفراوي، وإذا دُق وعُصر ماؤه، وعجن به الحناء، ثم دلك به نفع من الحكة والجرب، وإذا دخن بأغصانه طرد الهوام.، وإذا دُق وعُصر ماؤه في العين سبعة أيام متوالية نفع من بياض العين قديماً كان أو حديثاً ".
وقال جبر في كتاب "الشفاء في النباتات" أن العوسج يفيد في علاج الإمساك، وذلك بأن تضاف كمية 20كم من أوراق العوسج إلى لتر ماء سبق غليه ثم يترك لمدة عشر دقائق ويشرب من ذلك فنجان واحد في اليوم.،وكذلك " أن العوسج يفيد في علاج الإمساك، وذلك بأن تضاف كمية 20كم من أوراق العوسج إلى لتر ماء سبق غليه ثم يترك لمدة عشر دقائق ويشرب من ذلك فنجان واحد في اليوم.
ويقول أبو خالد المتطبب في كتابه المخطوط "الاعتماد في الأدوية المفردة وقواها ومنافعها" العوسج نافع لقروح الفم ووجع الجوف، وضعف المعدة وإذا عصر ثمره وترك العصير حتى يجف ويجمد ثم يضاف إلي بياض البيض ثم يقطر في العين وينفع في جميع أوجاع العين وخاصة من البياض وثمرته إذا أكلت نفعت من نفث الدم.).
في الطب الشعبي
ينتشر استعمال الأجزاء المختلفة لشجيرة العوسج البرية في الطب الشعبي في مناطق انتشار هذا النبات في المناطق الصحراوية بالعالم وهناك ضرورة إجراء دراسات علمية على هذا النبات لتأكيد هذه الفوائد الطبية أو نفيها مثل :
• تخفيف آلام الأسنان والآلام الناتجة عن صعوبة التبول.
• خفض ضغط الدم والحمى وفي تخفيف البواسير وتحسين النظر.
• علاج اضطراب الحيض للمرأة.
• علاج التهاب الصوت.
• التشققات التي تحدث في الشفتين .
• علاج مرض الدوستاريا والمغص وفقر الدم والسعال.
• علاج عضة الكلب .
• يستخدم كمادة مضادة للسموم .
• علاج التدرن الغددي .
• منع حدوث الإجهاض للمرأة.
• علاج اليرقان وأمراض تصيب الطحال .
• مسكن للآلام والاضطرابات التي تصيب المعدة
• يستخدم لتحسين حدة البصر.
• تستعمل فروع النبات كمدر للبول وضد الإسهال ومقوٍ عام.
• يستعمل البعض ثمار النبات كمسكن للألم واضطرابات المعدة .
• في شمال سلطنة عمان تطحن الثمار والنباتات اللينة، وتصنع منها خلاصة تستخدم في تخفيف المغص ولتحسين حدة البصر.
• يعتقد بفائدة شرب مستخلص جذور العوسج في تفتيت الحصى المتكونة داخل الكلى.
استخداماته العامة
• تكون فروع النباتات البرية للعوسج مصدر غذائي جيد للجمال لتشجيع إدرار ضروع أناثها لحليبٍ حلو المذاق ،لكن لا تميل الماعز والأبقار نحوه لتناوله في طعامها إلا عند ندرة تواجد مصادر غذائية أخرى .
• يكون حطب هذا النبات المستخدم كوقود من أجود أنواع الأخشاب لأنه لا ينبعث عند احتراقه سوى قدر قليل من الدخان ،لكن لا يفيد استعمال خشب هذا النبات في صناعة تشكيل الأدوات والعدد و صناعة العصي .
مراجع البحث
1-Bean. W.( 1981)
Trees and Shrubs Hardy in Great Britain. Vol 1 - 4 and Supplement. Murray
Kunkel. G. (1984)
Plants for Human Consumption. Koeltz Scientific Books
2 -Huxley. A.( . 1992)
The New RHS Dictionary of Gardening. MacMillan Press 1992
3-Matthews. V.( 1994)
The New Plantsman. Volume 1, 1994. Royal Horticultural Society
4-Trease ,G.E.,and Evans,W.C.(1985).
Pharmacognosy .P218,&221.Bailliere Tindall ,East bourne ,England
Usher. G. A Dictionary of Plants Used by Man. Constable 1974
5- الأنطاكي ,داود .
تذكرة أولي الألباب الجامع للعجب العجاب .,دار الثقافة الدينية ,القاهرة , ج . م . ع .
6-ابن منظور
جمال الدين محمد .لسان العرب .ج3 , ص325 , دار صادر , بيروت , لبنان .
7-العودات,د.محمد و لحام , د.جورج (1987).
النباتات الطبية واستعمالاتها .ص 272 ,دار الأهالي ,دمشق ,سورية .
8-الغساني التركماني , الملك المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول .
المعتمد في الأدوية المفردة . ص344 ,دار القلم , بيروت , لبنان .
9-مجمع اللغة العربية .المعجم الوسيط ج2 ,ص 675 .المكتبة العلمية طهران ,جمهورية إيران الإسلامية .
10 ـ كتاب العين: ج1،ص184 مادة بقع و ج4، ص458 مادة غرقد.
11ـ مجمع البحرين: ج3 ،ص117 مادة غرقد وج4 ،ص301 مادة بقع.
12- الورع , د.حسان ,و د.رامي كف الغزال ,و د. أحمد هيثم مشنطط (1993 ).
النباتات الطبية والعطرية .ص 390, مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية , حلب , سورية
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
4 من 4
له أكثر من نوع ، منها المتاح بالصور التالية
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
قد يهمك أيضًا
لماذا شحرة الغرقد أو العوسج لا تخبر عن اليهودي يوم القيامة؟
ما اسم الشجره التي لاتنطق عند اختباء اليهود خلفها ؟
ماهو الفرقد؟
ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال طازج للؤافضة
مامعنى شراب الروح
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة