الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو فرق بين المسلم و المؤمن
المسلم | الاسلام | العرب | المؤمن | التوحيد 26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بن حجوجة.
الإجابات
1 من 7
المسلم في البطاقة لكن المؤمن بقلبه
26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 7
الحمد لله كلنا مسلمون
المؤمن هو من طاوعه قلبه دائما على العبادة
بسم الله الرحمن الرحيم
قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا لكن قولوا اسلمن و لما يدخل الايمان فى قلوبكم
صدق الله العظيم
26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة elsafoury (mohammed elsafoury).
3 من 7
لقد اختلف العلماء في العلاقة أو الفرق بين الإيمان والإسلام ، فالبعض يرى أنهما بمعنى واحد ، ولكن الجمهور يرى أن الإسلام أشمل من الإيمان ، والإيمان أخص ، فكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمنا ، لأن الإسلام هو العمل الظاهر ، أما الإيمان فهو العمل الصالح الناتج عن اعتقاد ، فالمؤمن مسلم لأنه يعتقد بقلبه ويعمل بجوارحه ، أما المسلم فقد يكون مؤمنا حقا ، وقد يكون في إيمانه نقص ، وقد يكون من يظهر الإسلام منافقا لا يؤمن قلبه ، كما كان المنافقون يصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم .

ولكن قد يطلق كل من الإسلام والإيمان بدل الآخر ، وذلك إذا وجدا معا ، فيقال على المسلم مؤمن لأنه مع الإيمان مسلم ، ولكن لا يقال لمن علم نفاقه مؤمن ، وإن قيل له مسلم .

قال الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى : ( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏) { الذاريات 35 ، 36 } :احتج بهذه من ذهب إلى رأي المعتزلة ممن لا يفرق بين مسمى الإيمان والإسلام لأنه أطلق عليهم المؤمنين والمسلمين ، وهذا الاستدلال ضعيف ؛ لأن هؤلاء كانوا قوما مؤمنين وعندنا أن كل مؤمن مسلم لا ينعكس ـ أي ليس كل مسلم مؤمنا ـ فاتفق الاسمان هاهنا لخصوصية الحال ولا يلزم ذلك في كل حال. (انتهى).

ويقول الإمام القرطبي في تفسير الآيتين:
والمؤمنون والمسلمون هاهنا سواء فجنس اللفظ لئلا يتكرر, كما قال: "إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله" [يوسف: 86].
وقيل: الإيمان تصديق القلب, والإسلام الانقياد بالظاهر, فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا.
فسماهم في الآية الأولى مؤمنين; لأنه ما من مؤمن إلا وهو مسلم.

وقوله: ( ‏قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [الحجرات 14] يدل على الفرق بين الإيمان والإسلام وهو مقتضى حديث جبريل عليه السلام في صحيح مسلم وغيره. ( انتهى كلام القرطبي ).

وقال الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى : " قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا": ‏
‏يقول تعالى منكرا على الأعراب الذين أول ما دخلوا في الإسلام ادعوا لأنفسهم مقام الإيمان ولم يتمكن الإيمان في قلوبهم بعد : " قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" وقد استفيد من هذه الآية الكريمة أن الإيمان أخص من الإسلام كما هو مذهب أهل السنة والجماعة ويدل عليه حديث جبريل عليه الصلاة والسلام حين سأل عن الإسلام ثم عن الإيمان ثم عن الإحسان فترقى من الأعم إلى الأخص ثم للأخص منه.

وقال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنهما قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا ـ أي أعطاهم مالا ـ ولم يعط رجلا منهم ـ الأنصار ـ شيئا فقال سعد رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئا وهو مؤمن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أو مسلم" حتى أعادها سعد رضي الله عنه ثلاثا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : "أو مسلم" ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إني لأعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم فلم أعطه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم" أخرجاه في الصحيحين ، فقد فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين المؤمن والمسلم فدل على أن الإيمان أخص من الإسلام . ( انتهى كلام ابن كثير).

وإذا ذكر الإيمان وحده عني به الإيمان والإسلام، وكذلك إذا ذكر الإسلام وحده عني به الإسلام والإيمان ،أما إذا ذكر الاثنان معا،كان لكل منهما مفهومه الخاص،ويعبر عن ذلك بالقول: إذا افترقا اجتمعا، وإذا اجتمعا افترقا . والله أعلم.

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=0d5568b84cafaafe&table=/ejabat/&clk=wttpcts‏
26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
4 من 7
ما الفرق بين المسلم والمؤمن؟

فأجاب رحمه الله تعالى: الإسلام والإيمان يتفقان في المعنى إذا افترقا في اللفظ، بمعنى: أنه إذا ذكر أحدهما في مكان دون الآخر فهو يشمل الآخر، وإذا ذكرا جميعاً في سياق واحد صار لكل واحد منهما معنى: فالإسلام إذا ذكر وحده شمل كل الإسلام، من شرائعه ومعتقداته وآدابه وأخلاقه، كما قال الله عز وجل :(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ). وكذلك المسلم إذا ذكر هكذا مطلقاً فإنه يشمل كل من قام بشرائع الإسلام من معتقدات وأعمال وآداب وغيرها، وكذلك الإيمان: فالمؤمن مقابل الكافر، فإذا قيل: إيمان ومؤمن بدون قول الإسلام معه فهو شامل للدين كله، أما إذا قيل: إسلام وإيمان في سياق واحد فإن الإيمان يفسر بأعمال القلوب وعقيدتها، والإسلام يفسر بأعمال الجوارح. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه لجبريل: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) إلى آخر أركان الإسلام. وقال في الإيمان: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه) إلى آخر أركان الإيمان المعروفة. ويدل على هذا الفرق قوله تعالى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ). وهذا يدل على الفرق بين الإسلام والإيمان: فالإيمان يكون في القلب، ويلزم من وجوده في القلب صلاح الجوارح؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب). بخلاف الإسلام فإنه يكون في الجوارح، وقد يصدر من المؤمن حقاً، وقد يكون من ناقص الإيمان. هذا هو الفرق بينهما، وقد تبين أنه لا يفرق بينهما إلا إذا اجتمعا في سياق واحد، وأما إذا انفرد أحدهما في سياق فإنه يشمل الآخر.
26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
5 من 7
هم عند الله درجات
لك الظاهر و الله وحدة يعلم من أتقى
المنافق يصلى والمؤمن يصلى
وصلاتهم عندك واحدة ولكن عند الله هى صلاة المؤمن فقط ولا صلاة للمنافق
26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة sotile.
6 من 7
المسلم من حسن اسلامة
والمؤمن من حسن قلبه

والله اعلم
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة حوض الجنة.
7 من 7
المسلم معروف  لكن

المؤمن بماذا  مومن هذا السؤال ناقص او غير صحيح

هناك اسلام  وايمان

والكلمتان  مفهومتان
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة n o o n (سفيان عبدالله).
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين المسلم و المؤمن
يجب على المسلم انا يجمع بين الخوف والرجاء
ما هو الفرق بين العدل والظلم
ما الفرق بين المؤمن والمسلم؟ وكيف يظهر الايمان على الانسان؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة