الرئيسية > السؤال
السؤال
ما راى الاسلام فى الحب بين الشاب والفتاة ؟؟ ؟؟؟؟؟
الحب 22‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 7
الحب الظاهر هالايام بين الشاب و الفتاة لا يجوز .
تنبيه : أنا لا أفتي من رأسي و لكن حافظ أقول العلماء في ذالك و أحاول الإختصار .
22‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 7
ليس حب .. بل خداع
22‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
3 من 7
حرام شرعا
22‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
الحب ان كان في ارتباط اعتقد مفيهوش مشكله. اما عن العلاقات بين اي شاب واي فتاه من دون ارتباط ليس له اي ارتباط بالحلال.

لا تنسوا الصلاه علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم.
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ايمن الولهان (ايمن محمد).
5 من 7
لا ليس حب
انه ميل غريزي ينتهي بانتهاء الغرض
اتقى الله في نفسك انتى فتاه مسلمة
اغلى شيئ عند الفتاه حيائها ان فقدته فقد فقدت انوثتها التى تفرقها عن الرجل
متزعليش منى
اذا كانو اهلك اعطوكي الامان للجلوس على النت والخروج وحدك فلا تستغلى هذا فيما يغضب الله واتقى الله في نفسك ولا تصدقى الوهم الذي يسمى الحب قبل الزواج
انه مجرد ميل غريزي بين الشاب والفتاه
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Amr_soltan (حازم صلاح ابو اسماعيل).
6 من 7
حرررررررررررررام
انا كونت معرفش ايه الفرق بين الحب قبل الزواج
او بعد الزواج وطبعا كونت محتارة جدا جدا
بس عشان اقتل تلك الحيرة زهبت لداعى من الادعيه الاسلاميه
ووجهنى على الطريق السليم
حبيبتى الموضوع دا غلط دلوقتى فى الزمن دا
دا مسموش حب حرام تضيعى وقتك مع شخص متضمنيش انه يكون زوجك فى يوم من الايام
انتى حاولى تقتنعى بالكلام دا بس على شرط كونى واثقة انك مش هترجى فى قرار صدر منك
وان شاء الله ربنا يكرمك بالزوج الصالح
25‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة dont love.
7 من 7
السلام عليكم
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد : ليس هناك دليل شرعي يحرم الحب بين الجنسين ،ولكن الحب المباح هو الذي لا يسعى إليه الإنسان،بل يجد الإنسان ميلاً قلبيًا تجاه فتاة معينة ،وكذلك الفتاة ،ثم لا يترك هذا الأمر للتبادل بالخطابات والمكالمات الهاتفية ،فإن هذا منهي عنه شرعًا،وإنما يتوج بتقدم الشاب لأهل الفتاة لخطبتها،فإن تمت الموافقة ،فهذا فضل من الله ونعمة،وإن لم تتم، التزم كل من الشاب والفتاة الآداب الشرعية ،وقطع كل منهما صلته بالآخر،حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً،ولابد من التفريق بين الحب ،وبين مجرد الميل للجنس الآخر الذي هو ظاهرة طبيعية بين الشباب والفتيات في سن المراهقة ،فمثل هذه العلاقة إن لم يتقدم الشاب لخطبة الفتاة ،فيجب قطع الصلة،ولا يجوز التواصل بينهما بحجة أنهما سيكونان زوجين مستقبلاً،فإن الغيب لله ،لا يعلمه إلا هو. يقول الدكتور محمد البهي عميد كلية أصول الدين الأسبق بجامعة الأزهر –رحمه الله -: إنَّ مُبادَلة الميل القلبيّ لا يستطيع أحدٌ أن يحكم عليه بالحُرمة إلاّ إذا أصبحَ طريقًا لعبَث تتحطّم معه كرامة الشابّة وأنوثتها أيضًا، قبل كَرامة الشابّ ومسؤوليته، ومستقبله. ولكنَّ النصح للسائل أن يفرُغ أولاً من رسالته في التعليم، ولا يعرِّض حياته لهِزّة قد لايحتملها، قبل أن يباشِر مسؤوليته كمُرب، أو زوج، وأب،. فليوفِّر الوقتَ والجُهد الآن إلى الدراسة. وله بعد ذلك في حياته امتداد زمنيٌّ واسع يستطيع فيه أن تيون زوجًا سعيدًا مع من يريدها ويميل إليها. والفتيات كثير والحمد لله، والتكاثُر البشريُّ في تزايد. ويقول الدكتور عبدالرازق فضل الأستاذ بجامعة الأزهر: لو كان للكلمات مَحكَمة تَتقدم إليها طالبةً النَّصَفَةَ والانتصارَ لنَفسها لتقدمت كلمةُ الحب إلى هذه المحكمة عَجْلَى حَسْرَى غير وانيةٍ؛ ذلك أن الناس دَنَّسُوا معنى هذه الكلمة، حتى صارت تَنطلق على كل مَن نَزَتْ به غرائزُه فاستباح لنفسه نَظرةً أو كلمةً أو لقاءً تجاه مَن ليست بذاتِ رحِمٍ محرم منه، وفي هذا التصرُّف مُخالفة صريحة واجتراء مَرذول على أمر الله الذي أمر بغَضِّ البصر وحفْظ الفرْج، وجعَلَ ذلك شرط الفلاح للفرد والمُجتمع.انتهى كما لا ننسى طبيعة العلاقة بين الجنسين من حيث الفطرة،فالرجل فتنة للمرأة ،والمرأة فتنة للرجل ،والحل في هذا هو الزواج الشرعي القائم على الحب والمودة ،أما خارج نظام الأسرة التي شرعها الإسلام ،فإنه يكون مجرى غير طبيعي ،لا يقبل إذا ترك له العنان . يقول الشيخ عطية صقر أحد كبار علماء الأزهر : إن الصداقة بين الجنسين في غير المجالات المشروعة تكون أخطر ما تكون في سن الشباب، حيث العاطفة القوية التي تغطي على العقل، إذا ضعف العقل أمام العاطفة القوية كانت الأخطار الجسيمة، وبخاصة ما يمس منها الشرف الذي هو أغلى ما يحرص عليه كل عاقل من أجل عدم الالتزام بآداب الصداقة بين الجنسين في سن الشباب كانت ممنوعة، فالإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار، ومن تعاليمه البعد عن مواطن الشبه التي تكثر فيها الظنون السيئة، والقيل والقال، ورحم الله امرأ ذب الغيبة عن نفسه. ولا يجوز أن ننسى أبدا شهادة الواقع لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" رواه البخاري ومسلم والله أعلم

شكرا تم التقييم باذن الله
وأسأل الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
2‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
إلى أين تنتهــي الصــداقة بين الشـاب والفتــاة؟
هل تؤيد الصداقة بين الشاب والفتاة؟؟؟؟؟
ماالذي يشغل تفكير الشاب والفتاة بعد إنهاء الدراسة ؟
هل تؤيد الصداقة بين الشاب والفتاة ؟ ولماذا ؟
ماذا لو حرّم الدين الإسلامي على الشاب والفتاة الزواج قبل بلوغهم سن 18 عام ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة