الرئيسية > السؤال
السؤال
ما اضرار التلوث على الصحة؟
الأمراض 28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة katy.
الإجابات
1 من 2
بغداد - مصطفى ابراهيم
تبرز أهمية الاشتراطات والضوابط الرقابية ومختبرات الفحص والتحليل في ضمان سلامة المواد الغذائية بشكل عام ومطابقتها للمواصفات القياسية.كما ان من شأن توفير نظام لضبط جودة الغذاء أن يضع حدا للآثار الصحية والبيئية وحتى الاقتصادية


والاجتماعية للتلاعب في الاغذية وحمايتها هي ومصادرها وبدائلها ،وهذا ما يؤكد ضرورة وضع المزيد من الاجراءات لحماية المواطن من ظاهرة تفشي الامراض وتسرب المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك .ان وقوع التلوث البيئي بشكل واضح وكبير يؤدي الى الحاق أضرار كبيرة في صحة الانسان والحيوان والنبات نتيجة لاستخدام عناصر انتاج ملوثة في صناعة الاغذية . يقول الدكتور محمد عبد الكريم منهل العقيدي في بحث خص به المؤتمر العلمي الثاني لمركز بحوث السوق التابع لجامعة بغداد : تظهر نتائج التلاعب في الغذاء بتأثيراته المباشرة وغير المباشرة على صحة الانسان والحيوان والنبات وفي تـأثيراته من خلال استخدام منتجي الغذاء للمواد الأولية الملوثة الناتجة عن مصادر التلوث البيئي. *ما هي أسباب التلوث الذي يؤثر على الاغذية؟ تقف في مقدمة الأسباب تسرب المواد الملوثة من المنشآت الصناعية اذ أن تسرب النواتج العرضية للصناعات المختلفة من وقود ومواد كيمياوية خطرة أو سامة أدى الى احداث اثار بيئية خطرة من شأنها الحاق أضرار فادحة بالصحة بشكل عام ،أضف الى ذلك تعطل وحدات معالجة المياه الصناعية والثقيلة ووحدات التصفية لمياه الشرب وغيرها . هذا الى جانب تلوث المصادر المائية .. فتلوثها بسبب زيادة نسبة التلوث البكتيري لمياه الشرب المستخدمة للكائنات الحية المختلفة والداخلة في العمليات التصنيعية الغذائية. كما ان الحيوانات وبما فيها الثدييات مثل الابل والاغنام والغزلان فضلا عن الطيور قد تأثرت بالتلوث الكيمياوي للجو والتربة والماء، بينما تناقصت الثروة الحيوانية وتفشت الامراض البيطرية بسبب نقص المبيدات واللقاحات لمكافحة الآفات الزراعية، كذلك قلة مصادر العلف وتلوثه، وهذا يعني ان استخدام هذه الموارد كمدخلات للانتاج السلعي النهائي يعني تسويق منتج غير صالح صحيا سواء للاستخدام البشري أو غيره. صناعة اللحوم الحمراء في هذا الإطار تدخل اللحوم الحمراء مثالا حيا يجسد ضعف الضوابط الرقابية وخلو أماكن الإنتاج من الشروط البيئية والصحية فعدم التعامل بشكل صحيح في انتاج وتوفير اللحوم الحمراء والبيضاء وعدم انشاء مجازر حديثة حالية من التلوث يفرز بالتأكيد مخاطر صحية وبيئية تنعكس سلبا على نوعية انتاج هذه المجازر من اللحوم وبالتالي يؤثر تأثيرا على الصحة العامة. الطبيب البيطري الدكتور أنس عبدالمجيد حمادي رئيس مجلس ادارة جمعية الاطباء البيطريين العراقيين يتحدث لـ (الصباح) عن واقع المجازر وصناعة اللحوم الحمراء وتأثيرات التلوث عليها فيقول: ـ ان مادة اللحوم الحمراء غذاء مهم لاحتوائه على المكونات النيتروجينية والحوامض الامينية والطاقة بالاضافة الى عناصر الحديد والفسفور والكالسيوم ويعد مصدرا مهما للفيتامينات كما ان ارتفاع وتحسن المستوى المعيشي والصحي للمواطنين يقاس بمقدار الاستهلاك لمادة البروتين الحيواني من مادة اللحوم الحمراء والبيضاء والحليب ومشتقاته والبيض. لقد سعت الدولة متمثلة بوزارة الزراعة خلال فترة السبعينيات الى وضع برنامج لانشاء مجازر ومعامل لانتاج اللحوم الحمراء في بغداد والمحافظات وانشاء حقول تربية وتسمين الحيوان والتي يمكنها رفد وتشغيل هذه المجازر ولم يتم تنفيذ هذا البرنامج بسبب السياسات الخاطئة للنظام السابق مما سبب تدهور هذه الصناعة وتراجع حالة المجازر الى وضع لا يمكن تجاهله وتوقفت المجازر الحديثة في بغداد عن العمل بعد نقل ملكيتها. * ماهي ابرز المجازر الموجودة في العاصمة ؟ مجزرة بغداد العصرية : بنيت سنة 1980 من قبل شركة المانية وهي من اهم معامل انتاج اللحوم واكثرها تطورا" وتم إلحاق هذا المشروع بالشركة العراقية لانتاج وتسويق اللحوم والمشروع متوقف عن العمل حاليا" الى جانب مجزرتي الكرخ والشعلة : بنيتا سنة 1973 من قبل شركة فرنسية وتم تمليك المجزرتين للشركة العراقية ايضا" والمجزرتان متوقفتان عن العمل حاليا"كذلك مجزرة الرصافة : بنيت سنة 1973 من قبل شركة فرنسية ايضا"وقد حولت الى معرض للاخشاب في الوقت الحاضر . مجزرة الفضيلية: اقيمت من قبل وزارة الزراعة وتم تمليكها الى وزارة التجارة. اما مجازر المحافظات الحالية فهي عبارة عن أماكن مهجورة بعيدة عن المدن مكونة من ابنية غير نظامية لا تتوفر فيها أبسط المستلزمات الأساسية لمعامل انتاج الاغذية بالاضافة الى عدم ملاءمة مواقعها لابسط الشروط الصحية والبيئية بحيث اصبحت تشكل مصدراً خطراً لنشر الامراض والاوبئة والامراض المشتركة ومصدر ازعاج للسكان بسبب انتشار المخلفات ويعد العمل في اكثرها متوقفاً تماما" لعدم وجود امكانية لتطبيق القوانين والتعليمات في الظرف الامني الحالي. اسباب.. ومقترحات * اذن.. ما أسباب تردي صناعة اللحوم الحمراء عندنا؟ أولا: عدم استقرار السوق وعدم استقرار الوضع الاقتصادي والسياسي نتج عنه عدم قيام القطاع الخاص وتجار اللحوم الحمراء بالاهتمام بهذه الصناعة بالاضافه الى تدني المستوى المعيشي للمواطنين وارتفاع اسعار اللحوم الحمراء خلال السنوات الماضية. ثم غياب الشركات المتخصصة في تربية المواشي وخاصة التربية والتسمين للاغنام والعجول وعدم وجود اهتمام بنوعية المواشي المنتجة للحوم ذات الاوزان الانتاجية العالية وزيادة ظاهرة التهريب للاغنام وبالتالي عدم وجود اعداد الحيوانات الاقتصادية لتحريك طاقات المجازر القائمة. ولا ننسى ان اقبال المواطنين على شراء اللحوم المستوردة بسبب انخفاض اسعارها عن اللحوم المحلية وبنسبة 50% سبب في انخفاض نسبة المجزور وارتفاع ظاهرة التهريب . وينبغي التنويه الى تعطل العمل بالقوانين والتعليمات وعدم امكانية تطبيقها لاسباب مختلفة الامر الذي ساهم في ظاهرة عدم الاقبال على الجزر في المجازر القائمة والذبح خارج المجازر. *ماذا تقترحون لتطوير عمل المجازر؟ - يجب اتخاذ مجموعة من الخطوات العلمية منها: 1- قيام الشركات الحكومية او المختلطة او الخاصة او الاجنبية او المدعومة من الدولة التعاقد على تشغيل المجازر الحديثة القائمة وتطويرها وتسويق اللحوم المصنعة الى السوق وبالمواصفات الفنية والعلمية . 2-الاهتمام ببناء المجازر الحديثة في المحافظات ذات الكثافة السكانية من قبل الشركات الاستثمارية او الحكومية او الخاصة والمدعومة من قبل الدولة . 3-اقامة الشركات المتخصصة لتربية وتسمين المواشي والاغنام المنتجة للحوم والاهتمام بزيادة انتاجية الحيوان بما يخدم العملية الانتاجية . 4-دراسة كيفية العمل بالقوانين والتعليمات وكيفية اعادة الجزارين للجزر في المجازر القائمة . 5-توحيد عائدية المجازر لوزارة واحدة وليس كما هو موجود في الوقت الحاضر حيث البلديات تقيم والدوائر البيطرية تفحص اللحوم والصحة تراقب محال بيع اللحوم مما ادى الى ضياع المسؤولية والمتابعة. *الى جانب تطوير المجازر ،كيف تنظرون الى سبل النهوض بواقع الأغذية لاسيما اللحوم ؟ - هنا تبرز أهمية اجراء الدراسات التحليلية لأصناف المنتجات الغذائية المحلية التي تتوفر فيها مواصفات وطنية ،والسعي لتطوير وتحديث المواصفات كذلك ضرورة ايلاء أهمية دعم المجازر البيطرية في المنافذ الحدودية ودعم الثروة الحيوانية ووضع شروط لعمل معامل الاغذية بضرورة تطبيق مبادئ ادارة الجودة والسعي لايجاد حقول تعاون بين المؤسسات الاعلامية ومنظمات المجتمع المدني و المنظمات الاقليمية والعربية والدولية لتعريف المستهلك بطرق الغش وذلك وفق مؤشرات الجودة وحقوقه وواجباته تجاة ذلك.
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
2 من 2
كما نعرف أن هناك أنواع كثيرة من التلوث وكلا لها أضرارها على الكائن الحي وخاصة الإنسان ومن أهم التلوثات الرئيسية الهواء والماء والأشعة والضوضاء نركز هنا على أضرار هذه التلوثات : أ- التلـوث الهوائي : أسهم تلوث الهواء في انتشار الكثير من الجراثيم التي تسبب بالأمراض للناس منها: الأنفلونزا ، الإمراض الوبائية القاتلة التي تنتشر بسرعة في الوسط البيئي ، ومرض الجمرة الخبيثة ومرض الطاعون والكوليرا ومرض الجدري والحمى ،كما تحدث حالات تسمم للإنسان نتيجة لتأثيرات الضارة للمركبات المتطايرة من الزرنيخ نتيجة للنشاط الميكروبي لبعض الأنواع الفطرية ، كما أثر بشكل كبير على طبقة الأوزون ويدمرها . ب- التلـوث المائي : من أهم الأضرار الصحية تلوث الماء بمخلفات الصرف الصحي التي تحمل العديد من المسببات المرضية مثل بعض الأنواع البكترية والفطرية والفيروسية .ويؤدي تلوث الماء إلى حدوث تسمم للكائنات البحرية ،كما يتحول جزء من النفط إلى كرات صغيرة تٌلتهم بواسطة الأسماك مما يؤثر بشكل مباشر على السلسلة الغذائية، كما يؤدي تلوث الماء بالكائنات الحية الدقيقة إلى حدوث العديد من الأمراض مثل حمى التيفوئيد وفيروس شلل الأطفال ، وكذلك الطفيليات . ج- التلـوث الإشعاعي : من أهم الأمراض التي يتعرض لها الإنسان بسبب الإشعاع ظهور احمرار بالجلد أو اسوداد في العين ،كما يحدث ضمور في خلايا النخاع العظمي وتحطم في الخلايا التناسلية ،كما تظهر بعض التأثيرات في مرحلة متأخرة من عمر الإنسان مثل سرطان الدم الأبيض وسرطان الغدة الدرقية وسرطان الرئة ،ويؤدي إلى نقص في كريات الدم البيضاء والالتهابات المعوية وتتعدى أخطاره لتصل إلى النباتات والأسماك والطيور مما يؤدي إلى إحداث اختلال في التوازن البيئي ،وإلحاق أضرار بالسلسلة الغذائية . د- الضوضاء : تؤثر الضوضاء في قشرة المخ وتؤدي إلى نقص في النشاط ، ويؤدي إلى استثارة القلق وعدم الارتياح الداخلي والتوتر و الارتباك وعدم الانسجام والتوافق الصحي ، كما تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وآلام في الرأس وطنين في الأذن والتحسس والتعب السريع ، ويعانون من النوم الغير هادئ والأحلام المزعجة وفقدان جزئي للشهية إضافة إلى شعور بالضيق والانقباض وهذا ينعكس في القدرة على العمل والإنتاج ،كما يؤثر على الجهاز القلبي الوعائي ويسبب عدم انتظام النبض وارتفاع ضغط الدم وتضييق الشرايين وزيادة في ضربات القلب إضافة إلى التوتر والأرق الشديدين. هذه باختصار بعض من أنواع التلوثات
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة منى فتحي (mouna Fathi).
قد يهمك أيضًا
اضرار التسرب الاشعاعى على البيئة ؟
ما أسباب التلوث الضجيجي ؟
ما هو الحل الأمثل للقضاء على التلوث الذى تسببه عوادم السيارات؟
ماهي نسبة التلوث في العالم العربي
ما هي أفضل الطرق للتخلص من التلوث البيئي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة