الرئيسية > السؤال
السؤال
ما قصـة أيلول الأسود ؟؟
العالم العربي 19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بجومان.
الإجابات
1 من 4
في يونيه 1967 حدثت النكسة العسكرية العربية
احتلت إسرائيل أراضي قطاع غزه والضفة الغربية وسيناء المصرية والجولان السورية
وكانت المبادرة من حركة فتح بإعلان الكفاح المسلح على إسرائيل والصهيونية
وانطلق أبو عمار إلى رام الله وغزه المحتلتان لينظم الخلايا الفدائية
وجاءت معركة الكرامة في 21-22/3/1968م
التحم ثلاثمائة فدائي من فتح مع الحامية العسكرية الاردنيه في منطقة الكرامة وواجهوا فرقة عسكرية إسرائيليه إليه كاملة العدة والعتاد مسنودة بالهيلوكبتر والطائرات الحربية
وبلغت الخسائر مائتان وخمسون أصابه إسرائيليه بشريه مقابل مائة شهيد فلسطيني ومثل نصفهم من الجيش العربي الأردني ووقف الملك حسين يومها يعلن انتصار أبطال العرب فلسطينيه وأردنيه قائلا : أنا الفدائي الأول
وحدثت تطورات من تنظيمات يساريه أزعجها الفكر المقاوم فاختطفت طائرات مدنيه وأعلنت قيام دوله فلسطين في مطار الزرقاء الأردني
فكانت الهجمة الاردنيه العسكرية على معاقل المقاومة واغلبها كانت فتحاويه
للأسف الشديد كانت التنظيمات اليسارية التي أقامت دوله فلسطين في الزرقا أول المنسحبين إلى سوريا
وكانت الحرب الاهليه المعروفة بمجازر أيلول الأسود في سبتمبر 1970م
دمر معسكر الوحدات الفلسطيني كاملا وأصيب أكثر من خمسة وعشرين ألف فلسطيني بين قتيل وجريح وسجين كان بينهم أربعه من قاده فتح على رأسهم أبو إياد - صلاح خلف - وأبو اللطف - فاروق قدومي - بينما كان أبو عمار متمركزا في موقع الإذاعة الفلسطينية القريب من السفارة الفلسطينية في العاصمة الاردنيه وجاء خروجه بحيلة مصريه مرتديا الثياب الخليجية الكويتية وكأنه احد أعضاء الوفد العربي الذي وصل عمان لوقف الحرب الاهليه ووصل إلى القاهرة حيث كان ينعقد اجتماع الملوك والرؤساء العرب لحل القضية وإنهاء الحرب الاهليه بضمانه من جمال عبد الناصر الذي لم يسعفه القدر ومات مكلوما على الفرقة العربية بأزمة قلبيه مفاجئه في نفس يوم المصالحة الاردنيه الفلسطينية وعاد الملوك والرؤساء العرب لتشييعه في جنازة لم يشهد لها التاريخ مثيلا - رحم الله ناصر العرب -
تلك قصة أيلول الأسود التي خرج بعدها الفلسطينيون إلى لبنان وهناك بدؤوا تنظيم أنفسهم بقياده فتح مرة أخرى وقد ظهرت منظمة جديدة بين التنظيمات الفلسطينية اسمها أيلول الأسود أسسها أبو إياد - صلاح خلف - الذي كان يعاني من ألام معنوية لسجنه في الأردن خلال الحرب الاهليه وكانت للمنظمة عمليات مؤلمه لإسرائيل مؤلمة جدا وأهمها عملية ميونيخ عام 1972م ثم مشاركتها في حرب الخداع العربية مع المخابرات المصرية في ما سمي بعملية صواريخ جرا ناد المعدة لإسقاط طائرة جولدا مائير في روما عام 1973م وكان أبطال هذه العملية / الشهيد عاطف بسيسو ومعه المناضل / أمين الهندي الذي عين رئيسا لجهاز المخابرات العامة الفلسطينية بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وكان من قادة أيلول الأسود أيضا / علي حسن سلامه الذي اغتيل بأيدي عملاء المخابرات الاسرائيليه في بيروت عام 1978م - تاريخ طويل وحافل لأيلول الأسود
يجب أن يكتب في صفحات من ذهب لتتعرف إليه أجيال الثورة الفلسطينية المعاصرة
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Mustafa Lover.
2 من 4
أيلول الأسود هو الاسم الذي يشار به إلى أحداث شهر أيلول من عام 1970 م، والذي يعرف أيضًا "بأحداث أيلول". في هذا الشهر تحرك الجيش الأردني بناء على تعليمات الملك حسين ومستشاريه العسكرين لوضع نهاية لوجود المنظمات الفلسطينية. لم تكن العلاقات بين الملك حسين وجمال عبد الناصر جيدة، الأمر الذي أعطى منظمة التحرير الفلسطينية قوة دافعة داخل الأردن مردها ان قيادة المنظمات الفلسطينية كانت متاكدة من أن الأنظمة العربية المجاورة للأردن سوف تتدخل لصالح المنظمات الفلسطينية إذا ما نشب الصراع مع الجيش الأردني.
تعود جذور الصراع إلى بعد عام 1968 أي بعد معركة الكرامة تقريباً والتي انتصر فيها الجيش العربي الاردني على الجيش الإسرائيلي في الأغوار ووالذي كان قد عبر نهر الأردن باتجاه الضفة الشرقية عبر بلدة الكرامة. كانت غاية إسرائيل وهدفها الوحيد والمرسوم بدقة احتلال جبال السلط مرتفعات جلعاد المطلة على الضفة الغربية وجعلها جولان جديدة.
ما بين منتصف عام 1968 ونهاية عام 1969 م كان هنالك أكثر من 500 اشتباك عنيف وقع بين الفصائل الفلسطينية وقوات الأمن الأردنية. وأصبحت أعمال العنف والخطف تتكرر بصورة مستمرة حتى باتت تُعرف عمان في وسائل الإعلام العربية بهانوي العرب. زار الملك حسين الرئيس المصري عبدالناصر في فبراير 1970 م. وبعد عودته، أصدر مجلس الوزراء الأردني في 10 فبراير 1970 م قرار بشأن اتخاذ إجراءات تكفل قيام "مجتمع موحد ومنظم"، وكان مما جاء فيه: أن ميدان النضال لا يكون مأموناً وسليماً، إلا إذا حماه مجتمع موحد منظم يحكمه القانون، ويسيره النظام.
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة العزومى (Mohamed Al azumy).
3 من 4
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Ťhe Ṕŗiпceŝs.
4 من 4
في يونيه 1967 حدثت النكسة العسكرية العربية
احتلت إسرائيل أراضي قطاع غزه والضفة الغربية وسيناء المصرية والجولان السورية
وكانت المبادرة من حركة فتح بإعلان الكفاح المسلح على إسرائيل والصهيونية
وانطلق أبو عمار إلى رام الله وغزه المحتلتان لينظم الخلايا الفدائية
وجاءت معركة الكرامة في 21-22/3/1968م
التحم ثلاثمائة فدائي من فتح مع الحامية العسكرية الاردنيه في منطقة الكرامة وواجهوا فرقة عسكرية إسرائيليه إليه كاملة العدة والعتاد مسنودة بالهيلوكبتر والطائرات الحربية
وبلغت الخسائر مائتان وخمسون أصابه إسرائيليه بشريه مقابل مائة شهيد فلسطيني ومثل نصفهم من الجيش العربي الأردني ووقف الملك حسين يومها يعلن انتصار أبطال العرب فلسطينيه وأردنيه قائلا : أنا الفدائي الأول
وحدثت تطورات من تنظيمات يساريه أزعجها الفكر المقاوم فاختطفت طائرات مدنيه وأعلنت قيام دوله فلسطين في مطار الزرقاء الأردني
فكانت الهجمة الاردنيه العسكرية على معاقل المقاومة واغلبها كانت فتحاويه
للأسف الشديد كانت التنظيمات اليسارية التي أقامت دوله فلسطين في الزرقا أول المنسحبين إلى سوريا
وكانت الحرب الاهليه المعروفة بمجازر أيلول الأسود في سبتمبر 1970م
دمر معسكر الوحدات الفلسطيني كاملا وأصيب أكثر من خمسة وعشرين ألف فلسطيني بين قتيل وجريح وسجين كان بينهم أربعه من قاده فتح على رأسهم أبو إياد - صلاح خلف - وأبو اللطف - فاروق قدومي - بينما كان أبو عمار متمركزا في موقع الإذاعة الفلسطينية القريب من السفارة الفلسطينية في العاصمة الاردنيه وجاء خروجه بحيلة مصريه مرتديا الثياب الخليجية الكويتية وكأنه احد أعضاء الوفد العربي الذي وصل عمان لوقف الحرب الاهليه ووصل إلى القاهرة حيث كان ينعقد اجتماع الملوك والرؤساء العرب لحل القضية وإنهاء الحرب الاهليه بضمانه من جمال عبد الناصر الذي لم يسعفه القدر ومات مكلوما على الفرقة العربية بأزمة قلبيه مفاجئه في نفس يوم المصالحة الاردنيه الفلسطينية وعاد الملوك والرؤساء العرب لتشييعه في جنازة لم يشهد لها التاريخ مثيلا - رحم الله ناصر العرب -
تلك قصة أيلول الأسود التي خرج بعدها الفلسطينيون إلى لبنان وهناك بدؤوا تنظيم أنفسهم بقياده فتح مرة أخرى وقد ظهرت منظمة جديدة بين التنظيمات الفلسطينية اسمها أيلول الأسود أسسها أبو إياد - صلاح خلف - الذي كان يعاني من ألام معنوية لسجنه في الأردن خلال الحرب الاهليه وكانت للمنظمة عمليات مؤلمه لإسرائيل مؤلمة جدا وأهمها عملية ميونيخ عام 1972م ثم مشاركتها في حرب الخداع العربية مع المخابرات المصرية في ما سمي بعملية صواريخ جرا ناد المعدة لإسقاط طائرة جولدا مائير في روما عام 1973م وكان أبطال هذه العملية / الشهيد عاطف بسيسو ومعه المناضل / أمين الهندي الذي عين رئيسا لجهاز المخابرات العامة الفلسطينية بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وكان من قادة أيلول الأسود أيضا / علي حسن سلامه الذي اغتيل بأيدي عملاء المخابرات الاسرائيليه في بيروت عام 1978م - تاريخ طويل وحافل لأيلول الأسود
يجب أن يكتب في صفحات من ذهب لتتعرف إليه أجيال الثورة الفلسطينية المعاصرة
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة hassan2227 (Hassan Fifi).
قد يهمك أيضًا
هل قصة الزومبي حقيقية؟
من هو الاسطوري الذي شكلت قصة حول حذائه ؟
من هو قصة بداية و نهاية؟
هل تعلم ان وكالة ناسا تعرف في اي يوم يكون ليلة القدر وتخفيها علي الناس ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة