الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معني سياسة الأرض المحروقة
العلوم السياسية 22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة مستخدم جديد65.
الإجابات
1 من 7
استراتيجية الأرض المحروقة هي إستراتيجية عسكرية أو طريقة عمليات يتم فيها إحراق أي شيء سيفيد العدو عند التقدم أو التراجع في منطقة ما. في الأصل كان المصطلح يشير إلى إحراق المحاصيل الفلاحية لعدم استعمالها من طرف العدو كمؤونة أما الآن فهو يشير إلى إحراق المنتوجات الغذائية وتدمير الهياكل الأساسية مثل المأوى والنقل والاتصالات والموارد الصناعية. قد تكون هذه الممارسة قد قام بها الجيش في أرض العدو، أو في أرضه الخاصة. يمكن للمفهوم أن يتداخل مع بتدمير موارد العدو بشكل عقابي، وهو ما يحدث كاستراتيجية بحتة لأسباب سياسية بدلا من الاستراتيجية التنفيذية. تدمير الإمدادات الغذائية للسكان المدنيين في منطقة الصراع قد حظر بموجب المادة 54 من البروتوكول الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977. يقول المقطع:
يحظر مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل المواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين ومثالها المواد الغذائية والمناطق الزراعية التي تنتج المحاصيل والماشية ومرافق مياه الشرب وشبكاتها وأشغال الري، من أجل غرض محدد لمنعها لقيمتها الحيوية على السكان المدنيين أو الخصم، مهما كان الباعث سواء كان بقصد تجويع المدنيين أم لحملهم على الابتعاد، أو لأي سبب آخر[1]
.
ومع ذلك، فإنه لا يزال ممارسة شائعة. البروتوكول لا ينطبق إلا على البلدان التي صدقت عليها، عدا بعض الاستثناءات الملحوظة حاليا في الولايات المتحدة وإسرائيل وايران وباكستان وتركيا والعراق.



وهي السياسه التي استخدمها السوفييت في الحرب العالميه الثانيه ضد الالمان الذين كانوا يريدون احتلال روسيا

لمواجهه الجيش والالماني وكانوا يحرقون كل الاراضي والممتلكات قبل انسحابهم لداخل اراضيهم
وبهكذا لايستطيع الجيش الالماني الاستفاده منها

وهذه السياسه كانت سبب رئيسي في هزيمه المانيا ضد روسيا في معركه بربروسا
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة استغفر الله...
2 من 7
سياسة الارض المحروقة


ماجدة تامر
الحوار المتمدن - العدد: 1213 - 2005 / 5 / 30
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع    

أثبتت الحرب الأخيرة التي دارت رحاها على الأراضي العراقية بأن الولايات المتحدة تعارض الأهداف التي وضعتها .

فمشاهد البؤس والدمار التي التقطتها وكالات الأنباء العالمية أثارت جدلا واسعا بين الأوساط كافة . لقد حلت الفوضى والاضطرابات مكان الديموقراطية المزعومة وحلت أعمال العنف والجريمة مكان النظام والأمن المقترحين .

لقد تم إحصاء آلاف الجرحى والقتلى وتم معرفة مدى الأخطار المادية الكارثية التي لحقت بالبنى التحتية كنتيجة مباشرة لهذه الحرب التي تبين فيها أيضا أنه تم استخدام أسلحة اليورانيوم المستنفد الذي تدوم أضراره عشرات السنين ، على غرار الأسلحة التي استخدمتها الولايات المتحدة والمزيلة لأوراق الشجر في فيتنام والتي لا تزال توقع عددا لا يحصى من الضحايا ، وقد تم الكشف أيضا عن إلقاء القنابل العنقودية في المناطق المدنية وهكذا فإن تصرف رجال "المار ينز" قد كشف لنا تماما الوجه المقيت لما تسميه واشنطن بالديموقراطية .

وإذا استعرضنا بعض الحالات التي أصبحت عليه عراق ما بعد الحرب فإنها تظهر لنا تماما الآثار الكارثية المدمرة التي لحقت بهذا البلد العريق جراء السياسة التي تتبعها الإدارة الأمريكية في العالم والتي أطلق عليها بعض الخبراء السياسيين في الولايات المتحدة وغيرها ب "سياسة الأرض المحروقة " ، والتي طالت الإنسانية بشكل خاص والبيئة بشكل عام وأدت إلى التلوث والدمار .

إن التطبيقات الزراعية القديمة والتي تبدو حتى اليوم ناجعة وتعطي مواسم سنوية جيدة بشكل منتظم ، سوف تكون كارثية على المدى الطويل . لأن الغابات والأراضي الصالحة للزراعة وتوفر المياه النظيفة بدا يختفي ويحل محل كل ذلك الصحارى الشاسعة والأراضي البور .

فمنذ نهاية الحرب الباردة وليس انتهاء بأحداث الحادي عشر من أيلول مافتئت السياسات التي تنتهجها أمريكا في كل من البلقان وآسيا الوسطى والشرق الأوسط ، تسبب الحرائق والدمار الجيوبوليتيكي الواسع النطاق .
وهكذا نرى بأن الطرق والوسائل التي اتبعتها واشنطن وما تزال تتبعها لا تعبر مطلقا عن الغايات النبيلة التي تنادي بها كمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات .

حيث جلبت الويلات للشعوب وأدت إلى نتائج سلبية خطيرة على العالم ككل وعلى أوروبا والشرق الأوسط بصورة خاصة ويمكننا أن نلخص صورة السياسة التي تتبعها الولايات الأمريكية في العالم بالأمور التالية :

محاربة الإرهاب

لقد أخذت الولايات المتحدة على عاتقها ضرورة تجميد أعمال الإرهابيين والقضاء المبرم عليهم ، ولكنها ألغت دور شركاء جدد في هذه العملية .
ومايزال مفهوم الارهاب غامضا وغير محدد ويميل إلى الدعاية أكثر منه الى الواقع .

فهل حققت إزاحة " ميلوسوفيتش" و حركة " طالبان" و" صدام حسين" أغراض الإدارة الأمريكية في القضاء على الارهاب ؟ وهل أرضت بذلك تلك الشعوب الرازحة تحت الفقر والذل والهوان والتي تعيش تحت وطأة الديكتاتوريات ؟ .

إن الولايات المتحدة في حربها على ما تسميه الإرهاب تقوم بتهيئة المناخ المناسب لنمو الفكر التطرفي والرجعي وزيادة عدد الإرهابيين ، وتقوم بالتالي بإعداد شعوب لا تحكمها شرائع ولا قوانين بقدر ما يحكمها العنف و الفوضى والاضطرابات الداخلية والخارجية وغياب الشرعية .

فهل إسقاط الديكتاتوريات يعني استبدالها بمافيات متعددة الأغراض والجنسيات وتحظى بالدعم المطلوب من المال والسلاح وغير ذلك ، على حساب الشعوب وكرامتها ؟ .

الجريمة المنظمة

أما في مجال مكافحة الجريمة المنظمة ، فلقد اختارت واشنطن في كولومبيا على سبيل المثال ، الانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة المناورة وتغيير المسار وبالتالي التحكم بالعصابات وتوجيهها .

فبعد أن ترك تجار المخدرات في هذه البلدان ، السوق الأمريكية المربحة لأنها باتت تشكل خطرا حقيقيا عليهم ، اتخذوا طريق اسبانيا كرها أو طوعا كمرحلة أولى للسيطرة على السوق الأوروبية .

ومن جهة أخرى فإن الأ لبان والكوسوفار ما يزالون مستمرين في أعمال المراقبة المضنية لشبكات البغاء المنتشرة بقوة في العالم وخاصة في فرنسا ولأسواق المخدرات وألعاب القمار والميسر الخطيرة . وهكذا استقرت المافيا الحقيقية لأول مرة بصورة رسمية في تلك الأماكن من العالم .

حرب المخدرات

وفيما يتعلق بمسألة كوسوفو وباعتراف كبار المسؤولين الأمريكيين ، عقدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اتفاقا مع مافيات المخدرات من الكوسوفار، يقضي بأن تتحكم هذه العصابات بالطرق فيما بين "بريستينا" و" توتوفو " وشمال ألبانيا وكانت النتيجة أن اجتاحت المخدرات أوروبا .

ففي عام 2002 أكد خبراء من الأمم المتحدة والبوليس الدولي "الانتربول" عبر تقارير رسمية حكومية ، بأن كمية المخدرات التي يتم نقلها شهريا عبر طرق البلقان تقدر بجوالي 6 أطنان من الهيروين وأن ثمن كيلو غرام واحد من هذه المادة ، يبلغ من 50 إلى 100 ألف دولار تبعا للنوعية والنقاوة التي تتمتع بها وهذا الثمن كاف لإغناء هذه الجماعات وتأمين مورد دائم لها . وهكذا فإن مافيات البلقان وخاصة تلك المتواجدة في تركيا وألبانيا يبلغ مد خولها من الهيروين وحده حوالي 400 إلى 600 مليون دولار شهريا .

ويعتبر معهد السلم العالمي في الولايات المتحدة ، المسؤول الأول عن تلك العمليات ، مع العلم أنه يتم تعيين رئيسه مباشرة من قبل البيت الأبيض ، حيث اعترف المعهد في تقريره الذي يحمل الرقم 97 ، والمكرس خصيصا لجرائم البلقان - بعد سنوات طويلة من النكران - بأن هذه العصابات الإجرامية من الكوسوفار قد لعبت دورا كبيرا في التمويل السياسي والعسكري لجيش تحرير كوسوفو .

لقد أصبحت تجارة المخدرات تمثل نصف ميزانية كوسوفو ، فقد كشفت التقارير الاستخباراتية عن تورط معظم العناصر القدامى لجيش التحرير في تجارة المخدرات والأسلحة ونشاطات إجرامية أخرى .

وهكذا نرى أن الطرق والوسائل التي تتبعها الولايات المتحدة في محاربة ما يسمى بالإرهاب وما شابه لم تعمل إلا على ازدياده وانتشار المنظمات الإجرامية بسرعة كبيرة وعلى نطاق واسع في أنحاء العالم كافة ، مستغلة انشغال الدول بالأحداث الراهنة .

وما حدث في العراق من نهب و حرق وسلب في جميع القطاعات على مرأى ومسمع القوات الأمريكية هو خير دليل على السياسة المدمرة التي تتبعها واشنطن والتي تدل بشكل فاضح على أن الأهداف الأمريكية المعلنة تتعارض تماما مع القيم التحررية والديموقراطية التي تريد تصديرها إلى العالم .

بل إن ما تقوم به من ممارسات لتحقيق ذلك يوفر بشكل مطلق أرضا خصبة لكل أشكال الانطواء على الذات وتوسيع دائرة العنف والقمع والتطرف بكل أشكاله ودفع أجيال بأكملها نحو العزلة واليأس والتدمير الذاتي أو الانتحار .
وقد لخص في السابق البروفيسور العراقي " شاكر عزيز " شعورا عاما حين قال : " لقد رأيت بأم عيني كيف أن القوات الأمريكية كانت تحض العراقيين على نهب جامعة التكنولوجيا وإحراقها ، بينما اكتفت تلك القوات بالقيام بحراسة شديدة لوزارة النفط العراقية فيما كانت الوزارات الثلاثون الأخرى والمتاحف والمكتبات تتعرض للنهب بل وللحرق بشكل منظم " .

وفي الواقع كان يكفي بعض الدبابات لحماية هذا التراث للبشرية جمعاء بينما استخدم عدد لابأس به منها لإغلاق الساحة التي جرت فيها عملية إسقاط تمثال صدام حسين .
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الاء محمد محمد.
3 من 7
هذا الرابط قد يفيدك ايضا
اضغط عليه
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الاء محمد محمد.
4 من 7
تدمير كل شي
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة aljabal (al jabal).
5 من 7
سياسة الأرض المحروقة
بقلم : د. رفيق حبيب


ماذا تريد القيادات النافذة في حركة فتح والسلطة الوطنية ومنظمة التحرير؟
والإجابة واضحة، القضاء على حركة حماس.
فلم تعد قيادات فتح قادرة على التعايش مع الدور السياسي والدور المقاوم التي تقوم به حركة حماس، ولهذا بدأت في الذهاب إلى أبعد الاحتمالات، وتلك الاحتمالات لم تكن بعيدة عن أرض الواقع قبل الحسم العسكري لحركة حماس في قطاع غزة في منتصف يونيو عام 2007، بل نقول أن الحسم العسكري لحركة حماس في القطاع، كان لحمايتها من معركة يراد جرها لها بهدف تصفية الحركة.

فالخطة لم تتغير ولن تتغير، فقيادات حركة فتح تعرف أنها لا تستطيع السيطرة على السلطة والمنظمة في وجود حركة حماس، وتعرف أيضا أنها لن تستطيع تمرير مشاريعها مع العدو الصهيوني في وجود حركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي أيضا.




فالعديد من القوى المقاومة تحت سيطرة حركة فتح أو قياداتها، ويبقى فصائل محدودة تقف في خندق المقاومة مع حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي.
وقيادات فتح تعرف أن مشاركة حماس في العملية السياسية أصابها في مقتل، حيث أضعف سيطرتها على المجال السياسي، في الوقت الذي تسيطر فيه حركة حماس من خلال ذراعها العسكري كتائب عز الدين القسام، مع غيرها من حركات المقاومة، على مجال المقاومة.

وتعرف قيادات فتح أن شرعية حركة حماس السياسية من خلال الانتخابات التشريعية، مع شرعيتها كحركة مقاومة، مع شرعيتها الاجتماعية باعتبارها جزءا من البنية الاجتماعية للشعب الفلسطيني، تجعل حركة حماس في وضع قوي يهدد سيطرة قيادات فتح على السلطة والثروة.


لهذا لجأت قيادات حركة فتح لسياسة الأرض المحروقة،

وهي سياسة غريبة خاصة عندما يقوم بها فريق من الوطن ضد الوطن نفسه، فهي في الواقع سياسة استعمارية بامتياز. فقيادات حركة فتح تريد حرق كل أرض فلسطينية تمثل أرضية لحركة حماس وتمثل دعما لها. نعم إلى هذا الحد، والذي يعني ضرب البنية الاجتماعية الفلسطينية بالقدر المناسب لضرب حركة حماس، وربما بقدر أكثر من مناسب، وربما بقدر يتجاوز الحاضن الاجتماعي لحركة حماس.
وتلك السياسة نراها في الضفة الغربية وقطاع غزة على السواء. ففي الضفة الغربية تضرب الجمعيات الأهلية التي تمثل النشاط الاجتماعي لحركة حماس، رغم أن ذلك ضرب للخدمات الاجتماعية التي تقدم للشعب الفلسطيني وهو تحت الاحتلال، أي أنه في حاجة ماسة لتلك الخدمات.


وهنا نلمح أن قيادات فتح لم تعد ترى أن الكيان الاجتماعي المؤيد لحركة حماس هو جزء من الشعب الفلسطيني، ولم تعد تهتم بما تقدمه حركة حماس لشعبها، قدر اهتمامها بضرب تأثير الحركة على الناس.

وهذه الصورة تعني أنه ليس من المهم حل مشكلات الناس، بل المهم أن تكون قيادات فتح هي التي تحل هذه المشكلات، ولا يسمح لغيرها بخدمة الشعب، حتى لا يحبه الشعب.

والغريب أن قيادات فتح والسلطة، متورطة في الفساد والنهب، أكثر من تورطها في خدمة الشعب الفلسطيني، ومتورطة في إساءة استخدام المعونات، وليس في توصيل المعونات للناس، ومتورطة في عملية تمويل ضخم للقوات الأمنية وجهاز الأمن الوقائي والمخابرات، ليس بغرض تشكيل قوات لتحرير فلسطين، بل لغرض تأمين العدو الصهيوني من عمليات المقاومة.

ولأن صورة هذه القيادات ليست جيدة على أقل تقدير، ولأنها تريد ضرب التأييد الجماهيري لحركة حماس، فلم تجد وسيلة لذلك إلا بضرب مصالح الناس أنفسهم، من خلال إغلاق المؤسسات الاجتماعية لحركة حماس في الضفة الغربية. ويضاف لهذا عمليات الاعتقال والفوضى الأمنية المنتشرة في الضفة الغربية، والتي تعني أن قيادات الأمن تسيطر على الناس من خلال الفوضى الأمنية، والتي تتيح الكثير من عمليات العصابات ضد الخصوم، وهو ما يمكن قوات الأمن من العمل خارج إطار القانون، في ظل حالة الفوضى الأمنية.


على الجانب الآخر من المأساة، وفي قطاع غزة، حصار بكل الأنواع، ليس بيد العدو الصهيوني وحده، بل بالتوافق مع قيادات فتح النافذة، والحصار يشمل المواد التموينية والكهرباء والوقود، والسيطرة على المعابر. وبهذا تمسك قيادات فتح بكل منافذ الحياة للقطاع، ثم تحكم الحصار، فتجد صمودا من الناس، فهي لا تنقلب على حركة حماس ولا تنفض من حولها، وتصبح قيادات فتح مضطرة لفتح منافذ للحياة، حتى لا يتحول الحصار إلى مقبرة جماعية، تؤدي إلى فوضى شاملة، تدفع ثمنها قيادات فتح والعدو الصهيوني ومصر.
ووسط هذا الحصار وضعت قيادات فتح خطة الاستفزاز المتتالي لحركة حماس، من خلال المظاهرات والتجمعات. ووقعت حركة حماس والقوة التنفيذية في العديد من الأخطاء، وتحاول الحركة منع تكرار الأخطاء، فيتم رفع وتيرة سياسة الاستفزاز، ثم ضرب الاستقرار الأمني، والتحول إلى الفوضى الأمنية، فتصبح الحركة مضطرة لضبط الأمن، مما قد يوقعها في أخطاء، أو يسهل اتهامها باستخدام الأساليب العسكرية. وتبدأ بعد ذلك محاولة التشويه الإعلامي المستمر، والتي يراد منها تشويه صورة الحركة، وإعداد المسرح لضربها.


وفي كل ما تقوم به حركة فتح وقياداتها، هي في الواقع تضر بمصالح الناس، فغلق الجمعيات يدفعه ثمنه الإنسان العادي، وحصار قطاع غزة يضر الإنسان العادي. ومعنى ذلك أن المطلوب إلحاق الضرر بكل المحيط الاجتماعي لحركة حماس حتى ينفض عنها، فإذا بقى على تأييده لها، فيكون عليه دفع الثمن.

وبهذا يتم حرق الأرض التي تؤيد حركة حماس أيا كان الثمن.
المطور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الاء محمد محمد.
6 من 7
ستراتيجية الأرض المحروقة هي إستراتيجية عسكرية أو طريقة عمليات يتم فيها إحراق أي شيء سيفيد العدو عند التقدم أو التراجع في منطقة ما.
21‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة Wassim Ouassim.
7 من 7
سياسة الارض المحروقة
31‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي سياسة الارض المحروقة ؟ ما معناها >> التي وعد بها القذافي ..
ماذا يقصد ب سياسة الارض المحروقة
اخي وايده المحروقة
ما معني كلمة الرصاص الحي ؟
ما معني اسم لوجين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة