الرئيسية > السؤال
السؤال
من القائل؟ وما المناسبه؟
يا قوم و الله إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون (الشهادة) ، و ما نقاتل الناس بعدد و لا قوة و لا كثرة

إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فانما هي إحدى الحسنيين: إما ظهور

و إما الشهادة.
السيرة النبوية | فلسطين | الإسلام 15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة way 2 allah.
الإجابات
1 من 4
عبد الله بن رواحة
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 4
عبد الله بن رواحة رضى الله عنه : المناسبة :غزوة مؤتة

غزوة مؤتة أصطحب عبد الله بن رواحة زيد بن أرقم في المعركة ، و حين بلغ المسلمون أرض

معان بلغهم أن هرقل في باب من أرض البلقاء في مائة الف من الروم و معهم من المستعربة من

لخم و جذام و بلقين و بهرام و بلى مائة ألف أخرى ، فأقام المسلمون بمعان ليلتين ينظرون في

أمرهم و قالوا : نكتب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فنخبره بعدد عدونا فإما أن يمددنا

و إما أن يأمرنا بأمره فنمضي له ، فشجع عبد الله بن رواحة الناس و قال : يا قوم و الله

إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون (الشهادة) ، و ما نقاتل الناس بعدد و لا قوة و لا كثرة

إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فانما هي إحدى الحسنيين: إما ظهور

و إما الشهادة.
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
3 من 4
عبد الله بن رواحة
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

1 - بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا إلى مؤتة في جمادى الأولى من سنة ثمان واستعمل عليهم زيد بن حارثة فقال لهم إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس فتجهز الناس ثم تهيئوا للخروج وهم ثلاثة آلاف فلما حضر خروجهم ودع الناس أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا عليهم فلما ودع عبد الله بن رواحة مع من ودع بكى فقيل له ما يبكيك يا ابن رواحة فقال والله ما بي حب الدنيا وصبابة ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ آية من كتاب الله يذكر فيها النار { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا } فلست أدري كيف لي بالصدر بعد الورود فقال لهم المسلمون صحبكم الله ودفع عنكم وردكم إلينا صالحين فقال عبد الله بن رواحة : لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربة ذات فزع تقذف الزبدا _ أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا _ حتى يقولوا إذا مروا على جدثي أرشده الله من غاز وقد رشدا . ثم إن القوم تهيئوا للخروج فأتى عبد الله بن رواحة رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعه فقال : يثبت الله ما آتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا _ إني تفرست فيك الخير نافلة فراسة خالفتهم في الذي نظروا _ أنت الرسول فمن يحرم نوافله والوجه منه فقد أزرى به القدر . ثم خرج القوم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يشيعهم حتى إذا ودعهم وانصرف عنهم قال عبد الله بن رواحة : خلف السلام على امرئ ودعته في النخل غير مودع وكليل . ثم مضوا حتى نزلوا معان من أرض الشام فبلغهم أن هرقل في ماب من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم وقد اجتمعت إليه المستعربة من لخم وجذام وبلقين وبهرام وبلى في مائة ألف عليهم رجل يلي أخذ رايتهم يقال له ملك بن زانة فلما بلغ ذلك المسلمين قاموا بمعان ليلتين ينظرون في أمرهم وقالوا نكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره بعدد عدونا فإما أن يمدنا وإما أن يأمرنا بأمره فنمضي له فشجع عبد الله بن رواحة الناس وقال يا قوم والله إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون الشهادة وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين إما ظهور أو شهادة , قال عبد الله بن رواحة في مقامهم ذلك قال ابن إسحق كما حدثني عبد الله بن أبي بكر أنه حدث عن زيد بن أرقم قال كنت يتيما لعبد الله بن رواحة في حجره فخرج في سفرته تلك مردفي على حقيبة راحلته ووالله إنا لنسير ليلة إذ سمعته يتمثل ببيته هذا : إذا أديتني وحملت رحلي مسيرة أربع بعد الحساء . فلما سمعته منه بكيت فخفقني بالدرة وقال ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع من شعبتي الرحل ومضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها ماب ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها مؤتة فالتقى الناس عندها وتعبأ المسلمون فجعلوا على ميمنتهم رجلا من بني عذرة يقال له قطبة بن قتادة وعلى مسيرتهم رجلا من الأنصار يقال له عبادة بن مالك ثم التقى الناس واقتتلوا فقاتل زيد بن حارثة براية رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شاط في رماح القوم ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى إذا ألجمه القتال اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها فقاتل القوم حتى قتل وكان جعفر أول رجل من المسلمين عقر في الإسلام
الراوي: عروة بن الزبير المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/161
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات إلى عروة
الصحابي الجليل زيد بن أرقم رضي الله عنه

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :(إن الله قد صدّقك يا زيد)

أسلم و هو صفير و قد تجرع مرارة اليتم و تربى في حجر ابن رواحة رضي الله عنه .

نشأ زيد في المدينة قبل الإسلام حيث كانت الحروب الطاحنة بين الأوس و الخزرج و التي يشعل لهيبها

اليهود بدسهم و دسائسهم ، و كان آخر هذه الحروب الهوجاء يوم بعاث و كان قبل الهجرة النبوية

بنحو خمس سنين ، و كان يوما أليما على الفريقين و بخاصة الخزرج الذين كادوا يقتلون حرقا

بديارهم بيد الأوس . و بعد أن أشرقت أنوار التوحيد خرج زيد بن أرقم إلى العقبة و بايع النبي

صلى الله عليه و سلم نقيبا عن قومه ، و عاد و قد حمل أمانة الدين و الدعوة على كتفيه فسخر

نفسه و ماله لخدمة دين الله. و بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه و سلم الى المدينة ظل ملازما

له ينهل من هديه و أخلاقه ، و كان من المشاركين في بناء مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم.

و في غزوة بدر تقدم ليجاهد في سبيل الله و لكن النبي رده مع ثلة من أترابه لصغر سنه .

و في غزوة أحد رده رسول الله صلى الله عليه و سلم لصغر سنه أيضا .

و في غزوة بني المستلق و بعد أن أنتصر جند الأسلام ، و بينا رسول الله على ذلك الماء ، وردت

واردة الناس ، و مع عمر بن الخطاب أجير له يقال له جهجاه بن مسعود يقود فرسه فازدحم و سنان

بن وبر الجهني حليف بني عوف ابن الخزرج على الماء ، فاقتتلا ، فصرخ الجهني : يا معشر الأنصار

و صرخ جهجاه : يا معشر المهاجرين ، فغضب عبد الله بن أبي بن سلول ،و عنده رهط من قومه فيهم

زيد بن أرقم غلام حدث ، فقال : أو قد فعلوها ، قد نافرونا و كاثرونا في بلادنا ، والله ما

أعدنا و جلابيب قريش إلا كما قال الأول : سمن كلبك يأكلك ، و أما والله لئن رجعنا إلى المدينة

ليخرجن الأعز منها الأذل.

ثم أقبل على من حضره من قومه ، فقال لهم : هذا ما فعلتم بأنفسكم : أحللتموهم بلادكم، و قاسمتموهم

أموالكم ، أما و الله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم ... فسمع ذلك زيد

بن أرقم ، فمشى به إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و ذلك عند فراغ رسول الله صلى الله

عليه و سلم من عدوه ، فأخبر الخبر و عنده عمر بن الخطاب ، فقال : مر به عباد بن بشر فليقتله

فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم:( فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه)

لا و لكن أذن بالرحيل ، و ذلك في ساعة لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم يرتحل فيها فأرتحل

الناس.

و قد مشى عبد الله بن أبي بن سلول إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم حين بلغه أن زيد بن أرقم

قد بلغه ما سمع منه ، فحلف بالله : ما قلت ما قال ، و لا تكلمت به فقال من حضر رسول الله صلى

الله عليه و سلم من الأنصار من أصحابه : يا رسول الله ، عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ،

و لم يحفظ ما قال الرجل ،... حدبا على ابن أبي بن سلول و دفاعا عنه.

قال ابن إسحاق :فلما أستقل رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لقيه أسيد بن حضير ،فحياه بتحية

النبوة و سلم عليه ،ثم قال : يا نبي الله ، و الله لقد رحت في ساعة منكرة ،ما كنت تروح في

مثلها ،فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم (أو ما بلغك ما قال صاحبكم ؟) قال : و أي صاحب

يا رسول الله ؟ قال : عبد الله بن أبي ، قال : و ما قال ؟ قال : زعم أنه إن رجع إلى المدينة

ليخرجن الأعز منها الأذل، قال : فأنت يا رسول الله ،و الله تخرجنه منها إن شئت ، و هو والله

الذليل و أنت العزيز ، ثم قال : يا رسول الله ،أرفق به ،فوالله لقد جاءنا الله بك ، و إن

قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه ، فإنه ليرى أنك قد استلبته ملكا.

قال زيد :فأصابني غم لم يصبني مثله قط ،فجلست في بيتي ،و قال عمي : ما أردت إلى أن كذبك

النبي صلى الله عليه و سلم و مقتك؟ فأنزل الله تعالى :(إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك

لرسول الله ) ، و أرسل إلىّ النبي صلى الله عليه و سلم فقرأها و قال :إن الله قد صدّقك)

و هكذا أنزل الله قرآنا ليصدق زيد بن أرقم و ليدافع عنه كما دافع هو عن رسوله صلى الله عليه

و سلم.

و في غزوة مؤتة أصطحب عبد الله بن رواحة زيد بن أرقم في المعركة ، و حين بلغ المسلمون أرض

معان بلغهم أن هرقل في باب من أرض البلقاء في مائة الف من الروم و معهم من المستعربة من

لخم و جذام و بلقين و بهرام و بلى مائة ألف أخرى ، فأقام المسلمون بمعان ليلتين ينظرون في

أمرهم و قالوا : نكتب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فنخبره بعدد عدونا فإما أن يمددنا

و إما أن يأمرنا بأمره فنمضي له ، فشجع عبد الله بن رواحة الناس و قال : يا قوم و الله

إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون (الشهادة) ، و ما نقاتل الناس بعدد و لا قوة و لا كثرة

إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فانما هي إحدى الحسنيين: إما ظهور

و إما الشهادة.

ثم التقى الجيشان فقاتل زيد بن حارثة براية رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى شاط في رماح

القوم ، ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل. ثم أخذها عبد الله بن رواحة فجعل يستنزل نفسه و

تردد بعض التردد ثم قال :

أقسمت يا نفس لتنزلنـــه طائـعــــة أو لتــكرهـنــه

ما لي أراك تكرهين الجنة إن أجلب الناس و شدوا الرنة

لطالما قد كنت مطمئنـــة هل أنـت إلا نطفــة في شنــة

يا نفس إلا تقتلي تموتــي هذا حمـام الموت قد صليــت

و ما تمنيت فقد لقيــــت إن تفــعلي فعلهمــا هديــت

ثم قاتل حتى قتل . و عاد زيد من مؤتة و قد مات حبيبه الذي كفله و رباه و أحسن إليه عبد الله

بن رواحة رضي الله عنه فحزن عليه حزنا شديدا. و ظل زيد ملازما للنبي يقتبس من هديه حتى توفاه

الله . و لم يدع فرصة للجهاد إلا اقتنصها عسى أن يرزق بالشهادة إلى أن توفاه الله

فرضي الله عن زيد بن أرقم و عن الصحابة أجمعين.

أشهد ان لا اله الا الله وأن سيدنا محمد رسول الله
هذا ملف فيه معني لا اله الا الله يمكنكم فتحه مباشرة او حفظه علي الجهاز

http://mahawer.al-islam.com/AqeedaBooks/18.doc

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة . رواه أحمد ( 2 / 333 )


ادعوكم لزيارة الموقع التالي
http://www.blncyah.com/mlion.htm

http://www.kaheel7.com/
اللهم انصر المسلمين المجاهدين في كل بقعه من بقاع العالم امين

الله ينور قلوينا وقلوبكم وقلوب جميع المسلمين بالعلم والدين والهدي واليقين ويرفع مقامنا ومقامكم ومقام جميع المسلمين في الفردوس الأعلي ويحشرنا ويحشركم بجوار النبي الأمين
واجعل اخر دعوانا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم . اميــــــــــن ولمن قال أميــــــــــــــــــــــــــــــــن .
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
السلام عليكم جميعا.. سؤال..ايش الالوان المناسبه لعمري 16 لصبغ الشعر او المناسبه لعمر تحت 20....
أمثله عن تغير دلالة الكلمة بتغير المناسبه كما لفظ سقى وأسقى
ما هي الهدية المناسبه لقدمها لخطيبتي
من القائل ؟ و فيمن قيلت ؟ و ما المناسبة ؟
من القائل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة