الرئيسية > السؤال
السؤال
من قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وكيف ولماذا قتله ؟
السيرة النبوية | الخلفاء الراشدون | فلسطين | الإسلام | الجزائر 10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة دنيا dz.
الإجابات
1 من 8
قتل عثمان بن عفان من طرف أهل الفتنة في السنة 35 للهجرة. وكان سنه عند قتله إثنتان و ثمانون عاما. ودفن باالبقيع. كان مقتله مقدمة لأحداث عظام في تاريخ المسلمين مثل حرب الجمل و موقعة صفين.
أقوال الرسول صلى الله عليه و سلم في مقتل عثمان
عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم فتنة، فمر رجل، فقال: يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما، قال: فنظرت، فإذا هو عثمان بن عفان 5.
عن كعب بن عجرة، قال: ذكر فتنة، فقربها فمر رجل مقنع رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: هذا يومئذ على الهدى ، فوثبت فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت رسول الله فقلت: هذا؟ قال: هذا6.
عن مرة البهزي قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال -بهز من رواة الحديث- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: 'تهيج فتنة كالصياصي، فهذا و من معه على الحق'. قال: فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه، فإذا هو عثمان بن عفان 7.
عن أبي الأشعث قال: قامت خطبة بإيلياء في إمارة معاوية فتكلموا، و كان آخر من تكلم مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قمت، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يذكر فتنة فقربها فمر رجل مقنع فقال: هذا يومئذ و أصحابه على الحق و الهدى، فقلت هذا يا رسول الله ؟ و أقبلت بوجهه إليه فقال: هذا، فإذا هو عثمان 8.
ان عثمان بن عفان أشد حياءً منه حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحي من ويقول"ألا تستحي من رجل تستحي منه الملائكة"
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Geliebten Sohn.
2 من 8
الفتنة الكبرى في الإسلام...هي مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه...
للإجابة على السؤال بحاجة لقراءة كتب...منها:
- كتاب الفتنة :جدلية الدين و السياسة في الإسلام المبكر للدكتور هشام جعيط
- الفتنة الكبرى ...3 أجزاء لطه حسين.

و هذا رابط للسؤال أدناه حول نفس الموضوع
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=295eda994c6d1faa&table=/ejabat/&clk=wttpcts‏
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
3 من 8
قتل الامام عثمان رضي الله عنه اهل الفتنة الذين يقودهم عبدالله بن سبأ اليهودي الذي ادعى الاسلام
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ronnie007.
4 من 8
فتنة مقتل عثمان***فتنة مقتل عثمان هي أولى الفتن التي وقعت في الدولة الإسلامية، وتعرف كذلك بالفتنة الأولى. أدت إلى مقتل الخليفة عثمان بن عفان في سنة 35 هـ، ثم أدت لاضطرابات واسعة في الدولة الإسلامية طوال خلافة علي بن أبي طالب.

في شـوال سنة (35) من الهجرة النبوية، رجعت الفرقة التي أتت من مصر وادعوا أن كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد، وأنكر عثمان الكتاب، لكنهم حاصروه في داره عشرين أو أربعين يوماً ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء. وكان الصحابة قادرون على التخلص منهم، ولكن عثمان أمرهم بعدم القتال وشدّد عليهم في ذلك.

أورد ابن حجر من طريق كنانة مولى صفية بنت حيي قال: «قد خرج من الدار أربعة نفر من قريش مضروبين محمولين، كانو يدرؤون عن عثمان». فذكر الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير وابن حاطب ومروان بن الحكم. قلت: «فهل تدمّى (أي تلطخ وتلوث) محمد بن أبي بكر من دمه بشيء؟». قال: «معاذ الله! دخل عليه فقال له عثمان: لست بصاحبي. وكلمه بكلام فخرج ولم يرز (أي لم يُصِب) من دمه بشيء». قلت: «فمن قتله؟». قال: «رجل من أهل مصر يقال له جبلة[1]، فجعل يقول: «أنا قاتل نعثل» (يقصد عثمان). قلت: «فأين عثمان يومئذ؟». قال: «في الدار»[2]. وقال كنانة كذلك: «رأيت قاتل عثمان في الدار رجلاً أسود من أهل مصر يقال له جبلة، باسط يديه، يقول: أنا قاتل نعثل»[3]. وعن أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري قال: «دخل عليه رجل من بني سدوس يقال له الموت الأسود، فخنقه. وخنقه قبل أن يضرب بالسيف، فقال: والله ما رأيت شيئاً ألين من خناقه، لقد خنقته حتى رأيت نفسه مثل الجان تردد في جسده» [4].

عمرو بن الحمق بن الكاهن. صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة وشهد مع علي رضي الله عنه مشاهده وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله ((الطبقات الكبرى ج: 6 ص: 25))

وممن ساهم في قتله قتيرة بن حمران، والغافقي بن حرب, وسودان بن حمران, وكنانة بن بشر بن عتاب. وقد ثبت يقيناً أن أحداً من الصحابة لم يرض بما حلّ لعثمان، فضلاً أن يكون قد أعان على قتله. فقد ثبت عن الحسن البصري وهو شاهد عيان كان عمره وقتها أربع عشرة سنة– عندما سُئِل «أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين والأنصار؟». فقال: «لا! كانو أعلاجاً من أهل مصر»[4]. وكذلك الثابت الصحيح عن قيس بن أبي حازم أن الذين قتلو عثمان ليس فيهم من الصحابة أحد[5].

اقتحم المتآمرون داره من الخلف (من دار أبي حَزْم الأنصاري) وهجموا عليه وهو يقرأ القرآن وأكبت عليه زوجه نائلة لتحميه بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها، وتمكنوا منه فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى سنة 35 هـ، ودفن بالبقيع. وكانت هذه شرارة نشوب فتن وحروب أخرى مثل حرب الجمل ومعركة صفين وبداية ظهور الخوارج.

وقد قام الباحث الدكتور/ محمد بن عبد الله غبان الصبحي بجمع مرويات فتنة مقتل عثمان بن عفان ودرس أسانيدها واستخرج من الروايات الصحيحة والحسنة صورة تاريخية للحادثة في كتابه (فتنة مقتل عثمان بن عفان) وأكمل هذه الصورة بالروايات التي لا تصل إلى درجة الحسن مما لا يترتب عليه حكم أو اعتقاد.

وقد طبع هذا الكتاب طبعته الأولى في مكتبة العبيكان، وطبعته الثانية في عمادة البحث العلمي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
[عدل] مراجع

  1. ^ ابن منظور: لسان العرب 11/98.
  2. ^ المطالب العالية لابن حجر (4/292-293) وعزاه لابن إسحاق، والاستيعاب لابن عبد البر (3/1044-1045) و(3/1367). وإسناده حسن.
  3. ^ ابن سعد: الطبقات 3/83،84. ورجال إسناده ثقات.
  4. ^ أ
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
5 من 8
ان الحكم بن العاص ....كان طريد رسول الله  الى الطائف.....لانه كان يستهزيء  برسولنا الكريم ...ولعنه رسول الله  وابنه مروان وهو في صلبه
وبعد وفاة الرسول الكريم ..توسط  عثمان الشيخين ...رضي الله عنهما ...فابيا ..اان يرجعاه الى المدينه ....لئلا يخالفا الرسول ............
وعندما تولى عثمان ......ارجعهما.......واصبح طريد  ولعين رسول الله...وزيرا ....وزيرا ......فاخذ يعذب الصحابه الاجلاء....امثال  عمار بن ياسر .
وابو ذر الغفاري رضوان الله عليهما...........واخذ يعيين الولاة الفسقه ......فاذا كنا نبحث عن سبب قتل الخليفه .....فهو مروان بن الحكم
اما من قتله ....فهما لثنان من مصر
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 8
اصحاب الفتنة ..
+
كتب الشيعة تشكك في ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه هو من الذين خططو لقتل عثمان رضي الله عنه
كمايقولون ان الامام علي يقول ..(( الله قتله )) . لاادري ماذا يفهم من هذا ؟؟
هل يشككون في الخليفة الامام علي رضي الله عنه ..!!
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ابوفهد النصراوي.
7 من 8
علي  رضي الله عنه لم يقتل .عثمان .ويقول ..

..واللّه ما قَتَلْتُ عُثمانَ، ولا مالأْت على قتله؛ ..
...سنعرض  لكم ... اشهر ماقيل في الموظوع ..وفيه امور غريبه .مثل حلم الحسين رضيي الله عنه

.............(.منقول ..).........تحت عنون ///.......فصل قتل عثمان أول الفتن وآخر الفتن الدجال



قال الأعمش: عن زيد بن وهب، عن حذيفة أنه قال: أول الفتن قتل عثمان، وآخر الفتن الدجال.

وروى الحافظ ابن عساكر من طريق شبابه، عن حفص بن مورق الباهلي، عن حجاج بن أبي عمار الصواف، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: أول الفتن قتل عثمان، وآخر الفتن خروج الدجال، والذي نفسي بيده لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حُبِّ قتل عثمان إلا تبع الدجال إن أدركه، وإن لم يدركه، آمن به في قبره.

وقال أبو بكر بن أبي الدنيا وغيره: أنا محمد بن سعد، أنا عمرو بن عاصم الكلابي، ثنا أبو الأشهب، حدثني عوف، عن محمد بن سيرين، أن حذيفة بن اليمان قال: اللهم إن كان قتل عثمان بن عفان خيرا، فليس لي فيه نصيب، وإن كان قتله شرا فأنا منه بريء، والله لئن كان قتله خيرا ليحلبنه لبنا، وإن كان قتله شرا ليمتص به دما.

وقد ذكره البخاري في صحيحه.

طريق أخرى عنه

قال محمد بن عائذ: ذكر محمد بن حمزة، حدثني أبو عبد الله الحراني: أن حذيفة بن اليمان في مرضه الذي هلك فيه كان عنده رجل من إخوانه وهو يناجي امرأته ففتح عينيه فسألهما فقالا خيرا.

فقال: شيئا تسرانه دوني ما هو بخير.

قال: قتل الرجل - يعني: عثمان - قال: فاسترجع، ثم قال: اللهم إني كنت من هذا الأمر بمعزل، فإن كان خيرا فهو لمن حضره وأنا منه بريء، وإن كان شرا فهو لمن حضره وأنا منه بريء، اليوم تغيرت القلوب يا عثمان، الحمد لله الذي سبق بي الفتن، قادتها وعلوجها الخطى، من تردى بغيره، فشبع شحما وقبل عمله.

وقال الحسن بن عرفة: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي موسى الأشعري قال: لو كان قتل عثمان هدى لاحتلبت به الأمة لبنا، ولكنه كان ضلالا فاحتلبت به الأمة دما.

وهذا منقطع.

وقال محمد بن سعد: أنا عارم بن الفضل، أنا الصعق بن حزن، ثنا قتادة، عن زهدم الجرمي. قال: خطب ابن عباس فقال: لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء.

وقد روي من غير هذا الوجه عنه.

وقال الأعمش وغيره: عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري قال: لما قتل عثمان جئت عليا وهو جالس في المسجد، وعليه عمامة سوداء، فقلت له: قتل عثمان.

فقال: تبا لهم آخر الدهر. وفي رواية: خيبة لهم.

وقال أبو القاسم البغوي: أنبأنا علي بن الجعد، أنا شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن ابن أبي ليلى قال: سمعت عليا وهو بباب المسجد أو عند أحجار الزيت رافعا صوته يقول: اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان.

وقال أبو هلال: عن قتادة، عن الحسن قال: قتل عثمان وعلي غائب في أرض له، فلما بلغه قال: اللهم إني لم أرض ولم أمالئ.

وروى الربيع بن بدر، عن سيار بن سلامة، عن أبي العالية: أن عليا دخل على عثمان فوقع عليه وجعل يبكي حتى ظنوا أنه سيلحق به.

وقال الثوري وغيره: عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس قال: قال علي يوم قتل عثمان: والله ما قتلت ولا أمرت ولكني غلبت.

ورواه غير ليث، عن طاووس، عن ابن عباس، عن علي نحوه.

وقال حبيب بن أبي العالية: عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال علي: إن شاء الناس حلفت لهم عند مقام إبراهيم بالله ما قتلت عثمان، ولا أمرت بقتله، ولقد نهيتهم فعصوني.

وقد روي من غير وجه عن علي بنحوه.

وقال محمد بن يونس الكديمي: ثنا هارون بن إسماعيل، ثنا قره بن خالد، عن الحسن، عن قيس بن عباد قال: سمعت عليا يوم الجمل يقول: اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان، ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان، وأنكرت نفسي، وجاؤوني للبيعة فقلت: والله إني لأستحي من الله أن أبايع قوما قتلوا رجلا قال فيه رسول الله : « إني لأستحيي ممن تستحي منه الملائكة » وإني لأستحي من الله أن أبايع وعثمان قتيل في الأرض لم يدفن بعد، فانصرفوا، فلما دفن رجع الناس يسألوني البيعة، فقلت: اللهم إني أشفق مما أقدم عليه، ثم جاءت عزمة فبايعت.

فلما قالوا: أمير المؤمنين كان صدع قلبي، وأسكت نفرة من ذلك.

وقد اعتنى الحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر بجمع الطرق الواردة عن علي: أنه تبرأ من دم عثمان، وكان يقسم على ذلك في خطبه وغيرها أنه لم يقتله ولا أمر بقتله ولا مالأ ولا رضي به، ولقد نهى عنه فلم يسمعوا منه.

ثبت ذلك عنه من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث ولله الحمد والمنة.

وثبت عنه أيضا من غير وجه أنه قال: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله تعالى فيهم: { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ } [الحجر: 47] .

وثبت عنه أيضا من غير وجه أنه قال: كان من الذين { وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا } [المائدة: 93] .

وفي رواية أنه قال: كان عثمان رضي الله عنه خيرنا، وأوصلنا للرحم، وأشدنا حياء، وأحسننا طهورا، وأتقانا للرب عز وجل.

وروى يعقوب بن سفيان، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن مجالد عن عمير ابن رودى كذا أبي كثير. قال: خطب علي فقطع الخوارج عليه خطبته، فنزل فقال: إن مثلي ومثل عثمان كمثل أثوار ثلاثة، أحمر وأبيض وأسود، ومعهم في أجمة أسد، فكان كلما أراد قتل أحدهم منعه الآخران، فقال للأسود والأحمر: إن هذا الأبيض قد فضحنا في هذه الأجمة فخليا عنه حتى آكله، فخليا عنه فأكله، ثم كان كلما أراد أحدهما منعه الآخر فقال للأحمر: إن هذا الأسود قد فضحنا في هذه الأجمة وإن لوني على لونك فلو خليت عنه أكلته، فخلى عنه الأحمر فأكله، ثم قال للأحمر: إني آكلك، فقال: دعني حتى أصيح ثلاث صيحات، فقال: دونك، فقال: ألا إني إنما أكلت يوم أكل البيض ثلاثا، فلو أني نصرته لما أكلت.

ثم قال علي: وإنما أنا وهنت يوم قتل عثمان، ولو أني نصرته لما وهنت قالها ثلاثا.

وروى ابن عساكر من طريق محمد بن هارون الحضرمي، عن سويد بن عبد الله القشيري القاضي، عن ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: كانت المرأة تجيء في زمان عثمان إلى بيت المال فتحمل وقرها، وتقول: اللهم بدل اللهم غير.

فقال حسان بن ثابت حين قتل عثمان رضي الله عنه:

قلتم بدل فقد بدلكم * سنة حرى وحربا كاللهب

ما نقمتم من ثياب خلفة * وعبيد وإماء وذهب

قال: وقال أبو حميد أخو بني ساعدة - وكان ممن شهد بدرا، وكان ممن جانب عثمان - فلما قتل قال: والله ما أردنا قتله، ولا كنا نرى أن يبلغ منه القتل، اللهم إن لك علي أن لا أفعل كذا وكذا، ولا أضحك حتى ألقاك.

وقال محمد بن سعد: أنا عبد الله بن إدريس، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: لقد رأيتني وأن عمر موثقي وأخته على الإسلام، ولو أرفض أحد فيما صنعتم بابن عفان لكان حقيقا.

وهكذا رواه البخاري في صحيحه، وروى محمد بن عائذ، عن إسماعيل بن عباس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير قال: سمع عبد الله بن سلام رجلا يقول لآخر: قتل عثمان بن عفان فلم ينتطح فيه عنزان.

فقال ابن سلام: أجل! إن البقر والمعز لا تنتطح في قتل الخليفة، ولكن ينتطح فيه الرجال بالسلاح، والله لنقتلن به أقوام إنهم لفي أصلاب آبائهم ما ولدوا بعد.

وقال ليث: عن طاووس قال: قال ابن سلام: يحكّم عثمان يوم القيامة في القاتل والخاذل.

وقال أبو عبد الله المحاملي: ثنا أبو الأشعث، ثنا حزم بن أبي حزم، سمعت أبا الأسود يقول: سمعت أبا بكرة يقول: لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أشرك في قتل عثمان.

وقال أبو يعلى: ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا محمد بن عباد الهباني، ثنا البراء بن أبي فضال، ثنا الحضرمي، عن أبي مريم رضيع الجارود قال: كنت بالكوفة فقام الحسن بن علي خطيبا فقال: أيها الناس! رأيت البارحة في منامي عجبا، رأيت الرب تبارك وتعالى فوق عرشه، فجاء رسول الله  حتى قام عند قائمة من قوائم العرش، فجاء أبو بكر فوضع يده على منكب النبي ، ثم جاء عمر فوضع يده على منكب أبي بكر، ثم جاء عثمان فكان بيده - يعني: رأسه - فقال: رب سل عبادك فيم قتلوني؟

فانبعث من السماء ميزابان من دم في الأرض، قال فقيل لعلي: ألا ترى ما يحدث به الحسن؟!

فقال: حدث بما رأى.

ورواه أبو يعلى أيضا، عن سفيان بن وكيع، عن جميع بن عمير، عن عبد الرحمن بن مجالد، عن حرب العجلي: سمعت الحسن بن علي يقول: ما كنت لأقاتل بعد رؤيا رأيتها، رأيت العرش ورأيت رسول الله  متعلق بالعرش، ورأيت أبا بكر واضعا يده على منكب رسول الله، وكان عمر واضعا يده على منكب أبي بكر، ورأيت عثمان واضعا يده على منكب عمر ورأيت دما دونهم، فقلت: ما هذا؟

فقيل: دم عثمان يطلب الله به.

وقال مسلم بن إبراهيم: ثنا سلام بن مسكين، عن وهب بن شبيب، عن زيد بن صوحان أنه قال: يوم قتل عثمان نفرت القلوب منافرها، والذي نفسي بيده لا تتألف إلى يوم القيامة.

وقال محمد بن سيرين: قالت عائشة: مصصتموه مص الإناء ثم قتلتموه؟

وقال خليفة بن خياط: ثنا أبو قتيبة، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن عون بن عبد الله ابن عتبة قال: قالت عائشة: غضبت لكم من السوط، ولا أغضب لعثمان من السيف، استعتبتموه حتى إذا تركتموه كالعقب المصفى قتلتموه.

وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن خيثمة، عن مسروق. قال: قالت عائشة: حين قتل عثمان تركتموه كالثوب النقي من الدنس، ثم قتلتموه.

وفي رواية: ثم قربتموه، ثم ذبحتموه كما يذبح الكبش؟.

فقال لها مسروق: هذا عملك، أنت كتبت إلى الناس تأمريهم أن يخرجوا إليه.

فقالت: لا، والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون؛ ما كتبت لهم سوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا.

قال الأعمش: فكانوا يرون أنه كتب على لسانها.

وهذا إسناد صحيح إليها.

وفي هذا وأمثاله دلالة ظاهرة على أن هؤلاء الخوارج قبحهم الله زوروا كتبا على لسان الصحابة إلى الآفاق يحرضونهم على قتال عثمان، كما قدمنا بيانه ولله الحمد والمنة.

وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا حزم القطعي، ثنا أبو الأسود بن سوادة، أخبرني طلق بن حسان قال: قال: قتل عثمان، فتفرقنا في أصحاب محمد  نسألهم عن قتله، فسمعت عائشة تقول: قتل مظلوما لعن الله قتلته.

وروى محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس قال: قالت أم سليم: لما سمعت بقتل عثمان رحمه الله، أما إنه لم يحلبوا بعده إلا دما.

وأما كلام أئمة التابعين في هذا الفصل فكثير جدا يطول ذكرنا له، فمن ذلك:

قول أبي مسلم الخولاني حين رأى الوفد الذين قدموا من قتله: إنكم مثلهم أو أعظم جرما، أما مررتم ببلاد ثمود؟

قالوا: نعم!

قال: فأشهد إنكم مثلهم، لخليفة الله أكرم عليه من ناقته.

وقال ابن علية: عن يونس بن عبدي، عن الحسن قال: لو كان قتل عثمان هدىً لاحتلبت به الأمة لبنا، ولكنه كان ضلالا فاحتلبت به الأمة دما.

وقال أبو جعفر الباقر: كان قتل عثمان على غير وجه الحق.
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ارض العرب.
8 من 8
قاتله هو  البلوي .جاء مع وفد مصر .المصريين هم من قتل عثمان ...رضي الله عنه

اما قصه قتله  .وماحصل قبل قتله ..وهي المشكله الاكبر . ممنوعه من النشر ...وليس من الائق عرض موقف اهل المدينه من عثمان لانه كان موقف مخزي ...لاكن اقوالهم  بعد قتله . يشرح موقفهم قبل قتله ..ولاحول ولاقوه الا بالله ..0  ..
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ارض العرب.
قد يهمك أيضًا
من الذي قتل عثمان بن عفان
ما معنی مصطلح قمیص عثمان
من الذي قتل عثمان ابن عفان ....ولما قتلوه
من هو ،،، ((ذي النورين)) ،،،؟؟ ولماذا سمي بهذا الإسم ،،،؟!
من قتل عثمان بن عفان؟.. أذكر الاسم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة