الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الاغتراب ؟
علم النفس | المواقع والبرامج | الإسلام 7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
هي الحياة بدون احبه واصدقاء
لان هناك الكثيرين يعيشون في بلدانهم كالغرباء
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة nori kamala.
2 من 3
الاغتراب هو الحالة السيكو اجتماعية التي تسيطر على الفرد سيطرة تامة تجعله غريباً وبعيداً عن بعض نواحي واقعه الاجتماعي. وفكرة الاغتراب تسيطر في الوقت الحاضر على الأدب المعاصر كما تسيطر على تاريخ الفكر الاجتماعي.

فمثلاً قام ملفن سيمن Melvin Seeman بتخمين أهمية الاغتراب للتحليل الاجتماعي في مقالة نشرها في المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع بعنوان (حول معنى الاغتراب) ويتطرق الأستاذ ار. نسبت Professor R. Nisbet إلى دراسة الفكر الاجتماعي مركزاً على موضوع الاغتراب في كتابه الموسوم (تساؤلات عن المجتمع المحلي).

إن صعوبات وضع تحليل شامل وعام لهذا الاصطلاح يتفق مع الحاجة النظرية لوضع أسس فكرية للبحث الاجتماعي تنعكس في حقيقة استعمال هذا الاصطلاح من قبل عدة مواضيع إنسانية كعلم الاجتماع، الفلسفة السياسية والاجتماعية، التحليل النفساني والفلسفة الوجودية. وهناك صعوبة أخرى متعلقة باستعمال هذا الاصطلاح وهي أن موضوع الاغتراب متصل بعلم الاجتماع لعلاقته بتفسير أنواع السلوك الاجتماعي، لكن هذا التفسير يتسم باللاموضوعية وبالعجز في توضيح القيمة العلمية لدراسات السلوك الاجتماعي، كما يستعمل هذا الاصطلاح في شرح ظواهر التعصب العنصري، المرض العقلي، الوعي الطبقي، الصراع الصناعي والصراع السياسي..

إلا أنه في الآونة الأخيرة بذلت عدة محاولات جدية استهدفت إعطاء هذا الاصطلاح مفهوماً يتغلب عليه الطابع العلمي والنظامي خصوصاً بعد الدراسات التي قام بها دي. دين وجي. نتيلر D. Dean and Nettler فقد نشر دين بحثه الموسوم (الاغتراب: معناه وقياسه) في المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع عام 1961 وقام نتيلر بنشر بحثه الموسوم (قياس الاغتراب) في نفس المجلة عام 1957.

وقد استعمل كارل ماركس هذا الاصطلاح في نظريته الاقتصادية والاجتماعية بعد ما حور معناه الأصلي أي المعنى الذي وضعه هيجل في فلسفته المثالية التي تؤكد أهمية الدولة والملك بالنسبة للواقع الاجتماعي. يقول ماركس أن ظروف العمل التي أوجدها المجتمع الرأسمالي تؤدي إلى اغتراب العامل، أي لا تعطيه الفرص والإمكانيات الكافية لتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية التي يسعى من أجلها. فالعامل هو شخص مغترب عن وسائل الإنتاج طالما أنه لا يحصل على القناعة والسعادة من عمله ولا يحصل على ثمرة جهوده وأتعابه. إذن العامل هو كائن مغترب عن الطبيعة الحقيقية للإنسان على حد تعبير ماركس. وهذا يعني أن تقسيم العمل والتوزيع غير متكافئ للسلطة والأرباح، وهذه هي مزايا الإنتاج الصناعي الرأسمالي، منعت العامل عن مزاولة طاقاته البشرية الخلاقة وبالتالي جعلته يستنزف طاقاته الكامنة ولا يستغلها لصالحه.

أما العالم ايرك فروم Erich Fromm في كتابه المجتمع السليم Sane Society  فيقترح مجموعة صفات خاصة بموضوع الاغتراب Alienation ومشابهة إلى درجة كبيرة للصفات التي ذكرها كارل ماركس. الاغتراب بالنسبة للعالم فروم هو تلك الحالة التي لا يشعر فيها الإنسان بأنه المالك الحقيقي لثرواته وطاقاته بل يشعر بأنه كائن ضعيف يعتمد كيانه على وجود قوى خارجية لا تمت لذاتيته بصلة.

إلا أن جميع البحوث المعاصرة التي تتناول موضوع الاغتراب تبدأ بأفكار وتعاليم سيمن عن هذا الموضوع. فقد أراد سيمن التخلص من الغموض والارتباط الذي أحاط بموضوع الاغتراب وذلك من خلال فصله بين الاستعمالات المتعددة لهذا الاصطلاح وتوضيح معاني هذه الاستعمالات ليتيسر استعمالها في البحوث العلمية دون أي ارتباك أو تشويش، فأول استعمال للاصطلاح عزله سيمن عن الاستعمالات والمعاني الأخرى هو عدم وجود القوة عند الفرد المغترب أي أن الاغتراب هو شعور ينتاب الفرد فيجعله غير قادر على تغيير الوضع الاجتماعي الذي يتفاعل معه.

والاستعمال الثاني للاغتراب هو عدم وجود الهدف عند الشخص المغترب أي أنه لا يستطيع توجيه سلوكه ومعتقداته وأهدافه والمعنى الثالث للاغتراب هو عدم وجود المقاييس أي أن الفرد المغترب غالباً ما يشعر بأنه لو أراد تحقيق أهدافه فأنه يجب عليه عدم التصرف بموجب المقاييس المتعارف عليها اجتماعياً وأخلاقياً. والمعنى الأخير للاغتراب هو العزل أي شعور الفرد المغترب بأنه غريب عن الأهداف الحضارية المجتمعة.

إن جميع هذه الاستعمالات لاصطلاح الاغتراب يجب أن تكون مستقلة الواحدة عن الأخرى حسب آراء سيمن، واستقلاليتها لا يمكن أن تحقق دون استعمال قياسات المواقف لتمييزها وتشخيص بعضها عن بعض الآخر.

لكن أغلب المحاولات التي هدفت إعطاء اصطلاح الاغتراب طابعاً علمياً وموضوعياً يعتمد عليه في البحث والدراسة وخالياً من الأفكار القيمية والفلسفية قد قوبلت بالرفض والانتقاد من قبل عدد من علماء الاجتماع على أساس أن علم الاجتماع يجب أن يهتم بالقيم ومن حقه إصدار وتوضيح الأحكام القيمية بشأن نوعية وطبيعة الحياة الاجتماعية. ومع هذا فإن النظريات الحديثة لموضوع الاغتراب قد انصبت حول دراسة المستوى الموقفي للسلوك الاجتماعي وهذا متعلق بالمزايا الجوهرية للتركيب الاجتماعي.

فالظروف الاجتماعية حسب آراء ماركس هي التي تبعث شعور الاغتراب عند الفرد وهذه الظروف تتجلى في أنظمة وعمليات الإنتاج الصناعي، غير أن كورن هوسر Kornhauser يرى أن اضمحلال الجماعات شبه المستقلة في المجتمع كالجمعيات الأهلية، المجتمعات المحلية، والجماعات العنصرية سبب تلاشي شعور الاغتراب عند منتسبيها. بينما هناك علماء آخرون يقولون أن العامل الأساسي لظهور حالة الاغتراب هو تضخم المجتمعات وتحويل العلاقات الاجتماعية فيها إلى علاقات رسمية.

وهناك قسم آخر من العلماء يذكرون أن الاغتراب يقع في المنظمات الرسمية والبيروقراطية ويختفي خارج هذه المؤسسات.
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
3 من 3
الاغتراب هنا يعني أن يشعر الإنسان بالغربة في علاقاته بالمؤسسات التي ينتمي إليها، قد يكون ذلك في العائلة، في المؤسسات الدينية، وقد يكون في السياسة، الدولة، الإحساس بالاغتراب عن الدولة وأيضاً مؤسسات العمل التي يعمل فيها الإنسان لزمن طويل، وقد لا يتمكن من تجاوز إحساسه ووعيه بالاغتراب من هذه المؤسسات. الاغتراب هو محاولة لوصف علاقة الفرد أو الجماعة بالمجتمع، بالعائلة، بالدولة، وبالدين وغيره من المؤسسات والعمل.
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الحزين القلب (مهجة قلبي).
قد يهمك أيضًا
ما هو الحلم الذي لا تستطيع تحقيقه ؟؟
ما هو العلم القائم على حب الحكمة ؟؟؟
ما هو الشئ المسؤول عن حمولة الطائرة وقدرتها الاستيعابية؟؟؟
في المقابلة الشخصيه / ما الفرق بين المقابلة والمحادثة ؟
ما هي متطلبات السفر الى البرازيل للسودانيين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة