الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى " فلا يسرف في القتل " التي جاءت في الآية الكريمة
ما معنى " و لا تسرف في القتل " التي جاءت في الآية الكريمة ،
( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) سورة الإســــــــــراء .
التفسيــــــر | القرآن الكريم 3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة أبو بشار2010.
الإجابات
1 من 6
يتجاوز الحد (في القتل) بأن يقتل غير قاتله أو بغير ما قتل به
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة meemas.
2 من 6
فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ
وقوله : { فلا يسرف في القتل } اختلفت القراء في قراءة ذلك , فقرأته عامة قراء الكوفة : " فلا تسرف " بمعنى الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم , والمراد به هو والأئمة من بعده , يقول : فلا تقتل بالمقتول ظلما غير قاتله , وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يفعلون ذلك إذا قتل رجل رجلا عمد ولي القتيل إلى الشريف من قبيلة القاتل , فقتله بوليه , وترك القاتل , فنهى الله عز وجل عن ذلك عباده , وقال لرسوله عليه الصلاة والسلام : قتل غير القاتل بالمقتول معصية وسرف , فلا تقتل به غير قاتله , وإن قتلت القاتل بالمقتول فلا تمثل به . وقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة والبصرة : { فلا يسرف } بالياء , بمعنى فلا يسرف ولي المقتول , فيقتل غير قاتل وليه . وقد قيل : عنى به : فلا يسرف القاتل الأول لا ولي المقتول . والصواب من القول في ذلك عندي , أن يقال : إنهما قراءتان متقاربتا المعنى , وذلك أن خطاب الله تبارك وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بأمر أو نهي في أحكام الدين , قضاء منه بذلك على جميع عباده , وكذلك أمره ونهيه بعضهم , أمر منه ونهي جميعهم , إلا فيما دل فيه على أنه مخصوص به بعض دون بعض , فإذا كان ذلك كذلك بما قد بينا في كتابنا [ كتاب البيان , عن أصول الأحكام ] فمعلوم أن خطابه تعالى بقوله " فلا تسرف في القتل " نبيه صلى الله عليه وسلم , وإن كان موجها إليه أنه معني به جميع عباده , فكذلك نهيه ولي المقتول أو القاتل عن الإسراف في القتل , والتعدي فيه نهي لجميعهم , فبأي ذلك قرأ القارئ فمصيب صواب القراءة في ذلك . وقد اختلف أهل التأويل في تأويلهم ذلك نحو اختلاف القراء في قراءتهم إياه . ذكر من تأول ذلك بمعنى الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم : 16822 - حدثنا ابن بشار , قال : ثنا عبد الرحمن , قالا : ثنا سفيان , عن منصور , عن طلق بن حبيب , في قوله : " فلا تسرف في القتل " قال لا تقتل غير قاتله , ولا تمثل به . * - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا جرير . عن منصور , عن طلق بن حبيب , بنحوه . 16823 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا الثوري , عن خصيف , عن سعيد بن جبير , في قوله : { فلا تسرف في القول } قال : لا تقتل اثنين بواحد . 16824 - حدثنا عن الحسين بن الفرج , قال : سمعت أبا معاذ , يقول : أخبرنا عبيد , قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : { فلا تسرف في القول إنه كان منصورا } كان هذا بمكة , ونبي الله صلى الله عليه وسلم بها , وهو أول شيء نزل من القرآن في شأن القتل , كان المشركون يغتالون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , فقال الله تبارك وتعالى : من قتلكم من المشركين , فلا يحملنكم قتله إياكم عن أن تقتلوا له أبا أو أخا أو أحدا من عشيرته , وإن كانوا مشركين , فلا تقتلوا إلا قاتلكم ; وهذا قبل أن تنزل براءة , وقبل أن يؤمروا بقتال المشركين , فذلك قوله : { فلا تسرف في القتل } يقول : لا تقتل غير قاتلك , وهي اليوم على ذلك الموضع من المسلمين , لا يحل لهم أن يقتلوا إلا قاتلهم . ذكر من قال : عني به ولي المقتول : 16825 - حدثني يعقوب , قال : ثنا ابن علية , قال : ثنا أبو رجاء , عن الحسن , في قوله : { ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا } قال : كان الرجل يقتل فيقول وليه : لا أرضى حتى أقتل به فلانا وفلانا من أشراف قبيلته . 16826 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال : ثنا محمد بن ثور , عن معمر , عن قتادة { فلا تسرف في القتل } قال : لا تقتل غير قاتلك , ولا تمثل به . * - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة { فلا يسرف في القتل } قال : لا يقتل غير قاتله ; من قتل بحديدة قتل بحديدة ; ومن قتل بخشبة قتل بخشبة ; ومن قتل بحجر قتل بحجر . ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " إن من أعتى الناس على الله جل ثناؤه ثلاثة : رجل قتل غير قاتله , أو قتل بدخن في الجاهلية , أو قتل في حرم الله " . 16827 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب قال : سمعته , يعني ابن زيد , يقول في قول الله جل ثناؤه { ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا } قال : إن العرب كانت إذا قتل منهم قتيل , لم يرضوا أن يقتلوا قاتل صاحبهم , حتى يقتلوا أشرف من الذي قتله , فقال الله جل ثناؤه { فقد جعلنا لوليه سلطانا } ينصره وينتصف من حقه { فلا يسرف في القتل } يقتل بريئا . ذكر من قال عني به القاتل : 16828 - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , عن عبد الله بن كثير عن مجاهد { فلا يسرف في القتل } قال : لا يسرف القاتل في القتل . وقد ذكرنا الصواب من القراءة في ذلك عندنا , وإذا كان كلا وجهي القراءة عندنا صوابا , فكذلك جميع أوجه تأويله التي ذكرناها غير خارج وجه منها من الصواب , لاحتمال الكلام ذلك ; وإن في نهي الله جل ثناؤه بعض خلقه عن الإسراف في القتل , نهى منه جميعهم عن
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
التفسير الميسر:

ولا يصح لولي أمر المقتول أن يجاوز حدَّ الله في القصاص كأن يقتل بالواحد اثنين أو جماعة، أو يُمَثِّل بالقاتل، إن الله معين وليَّ المقتول على القاتل حتى يتمكن مِن قَتْله قصاصًا.


تفسير الجلالين:

«فلا يسرف» يتجاوز الحد «في القتل» بأن يقتل غير قاتله أو بغير ما قتل به
4‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بنت عز (lolo bufutaim).
4 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم
اليكم تفسير الايه 33 من سورة الاسراء  من كتاب التفسير علي هذا الرابط ( ابن كثير /الجلالين/ الطبري/القرطبي)

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=17&nAya=33‏
5‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
** وَلاَ تَقْتُلُواْ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالحَقّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فّي الْقَتْلِ إِنّهُ كَانَ مَنْصُوراً
يقول تعالى ناهياً عن قتل النفس بغير حق شرعي, كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله, إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس, والزاني المحصن, والتارك لدينه المفارق للجماعة». وفي السنن «لزوال الدنيا عند الله أهون من قتل مسلم». وقوله: {ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً} أي سلطة على القاتل, فإنه بالخيار فيه إن شاء قتله قوداً, وإن شاء عفا عنه على الدية, وإن شاء عفا عنه مجاناً, كما ثبتت السنة بذلك, فإنه بالخيار الإمام الحبر ابن عباس من عموم هذه الاَية الكريمة ولاية معاوية السلطنة أنه سيملك لأنه كان ولي عثمان, وقد قتل مظلوماً رضي الله عنه, وكان معاوية يطالب علياً رضي الله عنه أن يسلمه قتلته حتى يقتص منهم, لأنه أموي, وكان علي رضي الله عنه يستمهله في الأمر حتى يتمكن ويفعل ذلك, ويطلب علي من معاوية أن يسلمه الشام فيأبى معاوية ذلك, حتى يسمله القتلة, وأبى أن يبايع علياً هو وأهل الشام, ثم مع المطاولة تمكن معاوية وصار الأمر إليه, كما قاله ابن عباس واستنبطه من هذه الاَية الكريمة, وهذا من الأمر العجب.
9‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ahmed4444.
6 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الرجاء التكرم بزيارة الرابط التالي
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=17&nAya=33
اللهم بلغنا الفردوس الاعلي برحمتك يا ارحم الراحمين امين ولمن قال امين
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما معنى كلمة يسرف؟؟؟
أكثر خطأ يسرف فيه البشر من وجهة نظرك..؟
لماذا يسرف البعض .؟!
ما المقصود بالامانه في الآية الكريمة
ما معنى كلمة " ليزلقونك " في الآية الكريمة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة