الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين الصالح والمصلح ؟
وهل لهما علاقه مشتركه بينهما
التوحيد | الإسلام | الفقة | موحد امريكي 16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة موحد امريكي (موحد امريكي).
الإجابات
1 من 4
الصالح صالح بذاته .. والمصلح يتعدى صلاحه لغيره
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
2 من 4
الصالح من عباد الله أنه الذي يقوم بحق الله وبحق عباده، هذا هو الصالح، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فالصالحون هم الذين يقومون بحقوق الله من أداء فرائضه وترك محارمه، وأداء حق العباد من أداء الأمانة والنصح لهم، وعدم غشهم، وبذل السلام، ورد السلام، وأداء الأمانات.. ونحو ذلك، هذا هو الصالح. والمصلح هو الذي يتولى إصلاح الناس، ويتولى توجيههم وإرشادهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر،
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة لحظة صدق (هندا السنان).
3 من 4
العبد الصالح ..
الذي احتفظ بصلاحه لنفسه وبخل به عن الناس بإصلاحهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر..
وصحيح ان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية لمن يحث عليه..
أما من يرى المنكر فواجب عليه إنكاره وأقل ذلك أن ينكره في قلبه..
ولذلك فإن المحتفظ بصلاحه لنفسه أناني ولا يحب لأخيه ما يحب لنفسه..
وكما ان إذا نزل بأهل قريته عذاب لن ينجيه صلاحه إذا لم ينشره للناس..
كما في الحديث الحسن الذي ذكره ابن القيم..
( أن الله تعالى أمر جبريل أن اخسف بقرية كذا وكذا. فقال: يا رب فيهم فلان لم يعصك طرفة عين. قال: به فابدأ وأسمعني صوته؛ فإنه لم يتمعر وجهه فيَّ قط )
فإذا كان السبب بمجرد عدم الشعور بالغضب لما يغضب الله.. فكيف بالسكوت عنه وعدم النهي عن فعله..!
لأنه عرف الله لكن ما قدره حق قدره.. وبخل بنعمة صلاحه عن اصلاح غيره..
ولذلك جاء في الحديث عندما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث ) [متفق عليه]


وأما العبد المصلح..
فهو الذي على الحق ويحترق مجتهداً ليرى كل الناس على هدى وصلاح..
فيسعى جاهداً لإصلاح الكل بأي وسيلة ومهما كان.. ويحب لغيره ما يحب لنفسه..
فهذا الذي يصلي الله عليه وجميع مخلوقاته لما يعلم به الناس الخير..
وكما أنه يحفظ عن نفسه وعن الناس العذاب اذا تحقق على الناس..
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ }

أو يهلك الله المفسدين وينجيه من عذابه..
{ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ }

أي أن العبرة في الإصلاح وليست في الصلاح فقط.. فالنجاة والفوز والفلاح من الصالح المصلح.. أما الصالح فلم يشكر نعمة الصلاح بالتحديث بها..

ولذلك كل نعمة تستوجب الزكاة.. فالصلاح نعمة وتزكيتها الإصلاح..
وليست الزكاة في المال فقط.. كما جاء في حكم الباخل بالمال :
{ وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }

وان كان يحمل علماً فواجب ان يزكيه بتعليمه للناس ومن كتمه :
( من كتم علماً ألجم يوم القيامة بلجام من نار ) [صححه الألباني]

ولذلك فقد خيَّرنا الله تعالى على الأمم بإصلاحنا لا بصلاحنا..
{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ }

لذلك أرجو أن لا نكتفي بصلاح أنفسنا فهذا لن ينفعنا..
بل نكون جميعنا مصلحين ومجتهدين للدعوة إلى الحق..
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة اسد مسلم.
4 من 4
الفرق بين الصالح والمصلح: قال الطبرسي: الصالح عامل الصلاح الذي يقوم به حاله في دنياه.وأما المصلح فهو فاعل الصلاح يقوم به أمر من الامور.

قيل: ولهذا لا يوصف سبحانه بأنه مصلح، ولا يوصف بأنه صالح.(اللغات)
الفرق بين الصلاح والخبر: أن الصلاح الاستقامة على ما تدعو إليه الحكمة ويكون في الضر والنفع كالمرض يكون صلاحا للانسان في وقت دون الصحة وذلك أنه يؤدي إلى النفع في باب الدين فأما الالم الذي لا يؤدي إلى النفع فلا يسمى صلاحا مثل عذاب جهنم فإنه لا يؤدي إلى نفع ولا هو نفع في نفسه، ويقال أفعال الله تعالى كلها خير ولا يقال عذاب الآخرة خير للمعذبين به وقيل الصلاح التغير إلى إستقامة الحال والصالح المتغير إلى إستقامة الحال ولهذا لا يقال لله تعالى صالح، والصالح في الدين يجري على الفرائض والنوافل دون المباحات لانه مرغب فيه ومأمور به فلا يجوز أن يرغب في المباح ولا أن يؤمر به لان ذلك عبث، والخير هو السرور والحسن وإذا لم يكن حسنا لم يكن خيرا لما يؤدي إليه من الضرر الزائد على المنفعة به ولذلك لم تكن المعاصي خيرا وإن كانت لذة وسرورا، ولا يقال للمرض خير كما يقال له صلاح فإذا جعلت خيرا أفعل فقلت المرض خير لفلان من الصحة كان ذلك جائزا، ويقال الله تعالى خير لنا من غيره ولا يقال هو أصلح لنا من غيره لان أفعل إنما يزيد على لفظ فاعل مبالغة فإذا لم يصح أن يوصح بأنه أصلح من غيره، والخير إسم من أسماء الله تعالى وفي الصحابة رجل يقال له عبد خير وقال أبوهشام: تسمية الله تعالى بأنه خير مجاز قال ويقال: خار الله لك ولم يجئ أنه خائر.
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة اسد مسلم.
قد يهمك أيضًا
ما معنى الصالح والطالح و الفرق بينهما ؟
ما الفرق بين فاطَر ومُفطِر ؟
مّ الفرق بين كاميرﺂ ديجيتآل و الكاميرﺂ عآديـﮪّ !
ما هو الفرق؟؟
ما الفرق بين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة