الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي أركان الزواج ؟
الزواج | الإسلام 17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة sosokoko.
الإجابات
1 من 13
الزواج يكون إسلاميا صحيحاً إذا استوفى ما يحتاجه من شروط وأركان، ومن ذلك الإيجاب والقبول، ويشترط لصحة النكاح زيادة على ذلك خمسة شروط، الأول: تعيين الزوجين فلا يصح النكاح إن قال الوليّ زوجتك بنتي وله بنات غيرها حتى يميز كل واحدة بشخصها أو صفتها كالكبرى أو الصغرى، أو فاطمة أو زينب. الثاني: رضا الزوجين. الثالث: الولي لقوله صلّى الله عليه و سلم في الصحيح: لانكاح إلّا بولي. رواه أبو داود والترمذي، وصححه السيوطي، وقال عليه الصلاة والسلام: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل.  رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني. الرابع: الشهادة على النكاح بشاهدين ذكرين مكلفين عدلين ولو ظاهرا، فعن ابن الزبير: أن عمر أتي بنكاح لم يشهد عليه إلا رجل وامرأة فقال هذا نكاح السر و لا أجيزه، ولو كنت تقدمت فيه لرجمت. أخرجه مالك، وعن ابن عبّاس مرفوعا : ًالبغايا اللواتي يزوجن أنفسهن، قال الهيتمي في سنده متروك. الخامس من شروط النكاح: خلو الزوجين من الموانع بأن يكون بالزوجين أو بأحدهما ما يمنع من التزويج من نسب، أو سبب كرضاع أو مصاهرة، أو اختلاف ديني كأن يكون مسلماً وهي مجوسية، أو تكون مسلمة وهو غير مسلم أو كونها في عدة أو أحدهما محرماً.
ويستثنى من اختلاف الدين إباحة الكتابية للمسلم، وأما المأذون الذي سألت عما إذا كان يكفي فيه الصلاة وحفظ القرآن فإنه ليس مشروطاً لصحة النكاح أصلاً، بل المشروط هو ولي المرأة الشرعي كما بينا، ولكن الأفضل والأكمل أن لا يتم العقد إلا عند مأذون حفظاً للحقوق وصونا لها.

والله أعلم.
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة abubakrlite.
2 من 13
1-الإيجاب والقبول
2-وجود ولي أمر
3-مهر
4-عقد نكاح
5-شاهدين



هذه اجابه لاحد الاخوه
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة هيفاء الخبر.
3 من 13
الإيجاب والقبول
ولي للزوجة
شاهدين


والله تعالى أعلم
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ان صح الخبر.
4 من 13
أركان الزواج :     - الزوجان : هما طرفا العقد بشرط أن تتوفر فيهما الأهلية الشرعية والقانونية والصحية.     – الصيغة : وهي كل مايدل على الإيجاب والقبول ويفيد الرضا على الزواج.     – الصداق : وهو واجب على الزوج نحو زوجته ولا يجوز تركه وهو حق مطلق للزوجة.    – الوالي : وهو الذي يتولى العقد نيابة عن الزوجة.    ب- شروط الزواج :    - الإيجاب والقبول : وهو أن يتقدم أحد الطرفين بطلب الزواج ويرضى الطرف الثاني.    – الرضا وموافقة الطرفين : فلا يمكن إجبارهما على الزواج من أي جهة وتتجلى الموافقة في توقيعهما على ملخص العقد.     – إشهار الزواج : يكون الإشهار بما جرت به العادة والعرف المستمدان من الشرع.     – توفر الأهلية القانونية : ومعناه أن يكون كل من الزوجين عاقلين بالغين لسن القانونية.     – ضرورة تسمية المهم : بحيث لايصبح الإتفاق على استقاطه.     – الخلو من الأمراض المنقولة جنسيا والمعدية : وذلك حفاظا على سلامة المجتمع والأسرة .    – الخلو من الموانع الشرعية للزواج وهي :           * ألا يكون في عصمة الرجل 4 نسوة .      * ألا تكون المرأة في عدة من طلاق أو وفاة.    * ألا تكون المرأة الجديدة ممن يحرم جمعها مع أخرى.      * ألا تكون مطلقة طلاقا ثلاثا.  – توفر الكفاءة في الدين : فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوج غير المسلم.

و الله اعلم
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
5 من 13
روى أبو داود في سننه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها وتزوجنها" (أخرجه البخاري في كتاب النكاح) .

- قال الله تعالى : "فإنكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم" سورة النساء الآية 3 .

I – الخطبة :  1. الخطبة وعد بالزواج : الخطبة تتم قبل الزواج ليتعرف كل من الرجل والمرأة على ما يدعوهما للإقتران ببعضها ومرحلة للتعارف والتشاور ومعلوم أن الخطبة لا تعتبر زواجا ولكنها وعد بالزواج.     2. من تباح خطبتها : لاتباح خطبة المرأة إلا إذا توفر فيها شرطان أساسيان : شرط I : أن تكون خالية من الموانع الشرعية التي تمنع زواجها بكيفية مؤبدة (أم ، الأخت...) أو مؤقتة (أم الزوجة – أخت الزوجة...) .

شرط II : أن لايكون الخاطب سبقه لخطبتها رجل آخر وتم التوافق والرضى.    3. جواز النظر إلى المخطوبة : قد أجاز الشرع الإسلامي للخطيبين أن ينظر إلى بعضهم ويتعرف كل منهما على الآخر في حدود ما هو مباح شرعا وبحضور بعض الأفراد من محارم المرأة.     4. تحريم الخلوة بالمخطوبة : يمنع على الخاطب أن يخلو بمخطوبته وينفرد بها بل لابد أن يتم اللقاء بمحضر بعض التقات من أفراد العائلة كما أن المخطوبة تعتبر في حكم الأجنبية.

5. العدول عن الخطبة وأثره : يجوز العدول عن الخطبة بين الرجل والمرأة لسبب من الأسباب :

إذا وقع العدول من طرف الخاطب فلا حق له في استراد هداياه.     إذا وقع العدول من طرف المخطوبة فإن للخاطب حق إستراد هداياه كاملة إنكانت باقية أو بمثلها أو بقيمتها.    – يطبق نفس الحكم في حالة ما إذا قدمت الخطيبة هدايا لخطيبها.    – لايجوز شرعا إنشاء الأسرار ونشر العيوب.

II- الزواج : 1- الزواج : تعريفه – أهدافه – حكمه .   أ- تعريف الزواج : لغة هو الفرد الذي له قرين واصطلاحا ميثاق ترابط وتماسك شرعي بين الرجل والمرأة على وجه البقاء غايته الإحصان والعفاف مع تكثير سواد الأمة بإنشاء أسرة تحت رعاية الزوج على أسس مستقرة تكفل للمتعاقدين تحمل أعباءها في طمأنينة وسلام وود واحترام.

ب- أهداف الزواج : الإحصان والعفاف : يمنع الزوجين من الوقوع في الزنا ويصون عفتها ويحفظ الأخلاق ويحمي المجتمع من التحلل.    – تكثير نسل الأمة : غاية الزواج في الإسلام استمرار الخلف الصالح وتكثير سواد الأمة بالصالحين والأقوياء داخل أسرة تملؤها العاطفة الأبوية والمستقرة نفسيا وعقليا.    – المودة والرحمة : فالعلاقة الزوجية يجب أن تقوم على أساس المودة والرحمة و الإستقرار وهي قيم وتصرفات تضفي على الأسرة الطمأنينة.    ج- حكم الزواج : الزواج تعتريه الأحكام الخمسة فيكون : - واجبا : لمن خاف على نفسه المشقة والوقوع في الحرام ولو كان فقيرا.   – مباحا : لمن خاف على نفسه الزنا ولا يرجوا ولدا .      – مكروها : في حق من لارغبة له في النساء إلى أن الزواج سيشغله عن بعض الواجبات أو يسئ من خلاله إلى المرأة التي سيتزوجها.     – حراما : في حق من لايرغب في النساء أو كان متيقنا أنه سوف يضم بزوجته أو أولاده كمن كان مريضا مرضا معديا أو جنسيا خطيرا ينتقل إلى الغير.    2. أركان الزواج وشروطه :    أ- أركان الزواج :     - الزوجان : هما طرفا العقد بشرط أن تتوفر فيهما الأهلية الشرعية والقانونية والصحية.     – الصيغة : وهي كل مايدل على الإيجاب والقبول ويفيد الرضا على الزواج.     – الصداق : وهو واجب على الزوج نحو زوجته ولا يجوز تركه وهو حق مطلق للزوجة.    – الوالي : وهو الذي يتولى العقد نيابة عن الزوجة.    ب- شروط الزواج :    - الإيجاب والقبول : وهو أن يتقدم أحد الطرفين بطلب الزواج ويرضى الطرف الثاني.    – الرضا وموافقة الطرفين : فلا يمكن إجبارهما على الزواج من أي جهة وتتجلى الموافقة في توقيعهما على ملخص العقد.     – إشهار الزواج : يكون الإشهار بما جرت به العادة والعرف المستمدان من الشرع.     – توفر الأهلية القانونية : ومعناه أن يكون كل من الزوجين عاقلين بالغين لسن القانونية.     – ضرورة تسمية المهم : بحيث لايصبح الإتفاق على استقاطه.     – الخلو من الأمراض المنقولة جنسيا والمعدية : وذلك حفاظا على سلامة المجتمع والأسرة .    – الخلو من الموانع الشرعية للزواج وهي :           * ألا يكون في عصمة الرجل 4 نسوة .      * ألا تكون المرأة في عدة من طلاق أو وفاة.    * ألا تكون المرأة الجديدة ممن يحرم جمعها مع أخرى.      * ألا تكون مطلقة طلاقا ثلاثا.  – توفر الكفاءة في الدين : فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوج غير المسلم.

***-وفي هذا الرابط ماده صوتيه لفضيلة الشيخ عطيه صقر عليه رحمة الله لشروط الزواج واحواله كامله بإذن الله
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=12560&scholar_id=388&series_id=537‏
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عمر يحى.
6 من 13
خمس اركان

/ الصيغة وهي: الإيجاب من ولي الزوجة، كقوله: زوجتك أو أنكحتك ابنتي، والقبول من الزوج: كقوله: تزوجت أو نكحت.
2/ الزوج: ويشترط فيه الشروط التالية:
- أن يكون ممن يحل للزوجة التزوج به، وذلك بأن لا يكون من المحرمين عليها.
- أن يكون الزوج معيناً، فلو قال الولي: زوجت ابنتي على أحدكم لم يصح الزواج لعدم تعيين الزوج.
- أن يكون الزوج حلالاً، أي ليس محرماً بحج أو عمرة.
3/ الزوجة: ويشترط في الزوجة ليصح نكاحها الشروط الآتية:
- خلوها من موانع النكاح.
- أن تكون الزوجة معينةً.
- أن لا تكون الزوجة محرمة بحج أو عمرة.
4/ الولي: فلا يجوز للمرأة أن تزوج نفسها، سواء كانت صغيرة أم كبيرة، بكراً أم ثيباً، لقوله صلى الله عليه وسلم: ;لا تزوج المرأة المرأة، ولا تزوج المرأة نفسها رواه ابن ماجه.
5/ الشاهدان: والدليل على وجوب وجود الشاهدين في عقد النكاح قوله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل رواه ابن حبان في صحيحه.
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة حجر الزاوية.
7 من 13
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الزواج يكون إسلاميا صحيحاً إذا استوفى ما يحتاجه من شروط وأركان، ومن ذلك الإيجاب والقبول، ويشترط لصحة النكاح زيادة على ذلك خمسة شروط، الأول: تعيين الزوجين فلا يصح النكاح إن قال الوليّ زوجتك بنتي وله بنات غيرها حتى يميز كل واحدة بشخصها أو صفتها كالكبرى أو الصغرى، أو فاطمة أو زينب. الثاني: رضا الزوجين. الثالث: الولي لقوله صلّى الله عليه و سلم في الصحيح:
لانكاح إلّا بولي. رواه أبو داود والترمذي، وصححه السيوطي، وقال عليه الصلاة والسلام: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل.  رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني. الرابع: الشهادة على النكاح بشاهدين ذكرين مكلفين عدلين ولو ظاهرا، فعن ابن الزبير: أن عمر أتي بنكاح لم يشهد عليه إلا رجل وامرأة فقال هذا نكاح السر و لا أجيزه، ولو كنت تقدمت فيه لرجمت. أخرجه مالك، وعن ابن عبّاس مرفوعا : ًالبغايا اللواتي يزوجن أنفسهن، قال الهيتمي في سنده متروك. الخامس من شروط النكاح: خلو الزوجين من الموانع بأن يكون بالزوجين أو بأحدهما ما يمنع من التزويج من نسب، أو سبب كرضاع أو مصاهرة، أو اختلاف ديني كأن يكون مسلماً وهي مجوسية، أو تكون مسلمة وهو غير مسلم أو كونها في عدة أو أحدهما محرماً.

ويستثنى من اختلاف الدين إباحة الكتابية للمسلم، وأما المأذون الذي سألت عما إذا كان يكفي فيه الصلاة وحفظ القرآن فإنه ليس مشروطاً لصحة النكاح أصلاً، بل المشروط هو ولي المرأة الشرعي كما بينا، ولكن الأفضل والأكمل أن لا يتم العقد إلا عند مأذون حفظاً للحقوق وصونا لها.

والله أعلم.
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
8 من 13
أركـــــان الــــــزواج
ينعقد الزواج بإيجاب من ولي الزوجة، وقبول من الزوج او ممن يقوم مقامهما.
شرح المادة:
أركان عقد الزواج: هي أجزاؤه التي يتركب منها، ويتحقق بها وجوده وانعقاده، وهي:
العاقدان، والمعقود علية، والصيغة ( الإيجاب والقبول ).
ولما كان وجود الصيغة يستلزم وجود العاقدين والمعقود عليه، اقتصر اكثر الفقهاء على
قولهم أركان الزواج هو: الإيجاب والقبول.
أذن الإيجاب هو: ما يصدر أولا من أحد العاقدين للدلالة على أرادته في إنشاء
الارتباط، والقبول: هو ما يصدر ثانيا من العاقد الآخر، للدلالة على رضاه وموافقة
بما أوجبه الأول.
ألفاظ الإيجاب والقبول
لا خلاف بين الفقهاء في أن الإيجاب والقبول في عقد النكاح يصح أن يكونا بلفظ
التزويج أو بلفظ ألا نكاح، وينعقد النكاح بهما لورود هذين الفظين في القران الكريم
لقوله تعالى( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها) الأحزاب -27. وأيضا قوله عز وجل
(ولا تنكحوا ما نكح آباءكم من النساء ألا ماقد سلف) النساء-22. وسواء اتفق العاقدان
في استعمال واحد من هذين اللفظيين او اختلفا، مثل ان يقول ولي الأمر للخاطب: زوجتك
بنتي هذه، فيقول الخاطب: زوجتك بنتي هذه، فيقول الخاطب: قبلت هذا النكاح، او قبلت
هذا.
مع أن هناك أمورا يشترط صفتها في الإيجاب والقبول نذكرها فيما يلي: يشترط في
الإيجاب والقبول تحقق آمرين:
أحدهما: من حيث الصورة اللفظية، وثانيهما من حيث المادة والاشتقاق.
أ - أما من حيث الصورة اللفظية: فلا بد أن يكونا بلفظين على صيغة الماضي كقول
الموجب: زوجتك موكلتي فيقول القابل: قبلت، او رضيت مثلا، لان المقصور من الصيغة هو
التعبير عن حصول الرضا من الطرفين وتحقق أرديتهما.
وأما ما كان على صيغة الحال او الاستقبال، فلا يدل قطعا على حصول الرضا فعلا، فلو
قال رجل لوكيل الزوجة: تزوجني موكلتك؟ فقال: اقبل، لا تتكون بهذين اللفظيين صيغة
العقد، لأنهما ما دلا قطعا على حصول الرضا وقت التكلم فلا ينعقد بهما الزواج.
كذلك يتحقق الإيجاب والقبول بلفظين يعبر بأحدهما عن الماضي وبلاخر عن المستقبل، كما
لو قال خاطب لرجل زوجني ابنتك، فقال: زوجتها لك.
وأيضا ينعقد الزواج إذا وجدت قرائن تدل على ان المقصود من صيغة غير الماضي إنشاء
العقد، كدعوة الأصدقاء والأقربين الى مجلس الإيجاب والقبول، وإحضار الشاهدين عند
أجراء العقد، لان المعتبر هو جانب الرضا من الطرفين، فكل لفظ يعيد ذلك دون احتمال
الوعد ينعقد به الزواج.
ب- أما من حيث المادة والاشتقاق فيرى الفقهاء ان القبول يتحقق بكل لفظ يدل على
موافقة الطرف الثاني بما أوجبه الأول لا تمام عقد الزواج، مثل قبلت، رضيت، وافقت
دون اشتراط مادة معينة أو لفظ مخصوص.
أما الإيجاب فيرى الحنفية أن يكون بلفظ مشتق من النكاح أو الزواج، أو مشتق مما يدل
على تمليك العين في الحال، مثل الهبة والتمليك والصدقة، وبهذه الألفاظ بنعقد الزواج
بينهما متى استوفى شرائكه الشرعية، لما روي ان رسول الله صلى الله علية وسلم جاءته
امراة فقالت: يا رسول الله اني وهبت نفسي لك فقامت قياما طويلا، فقام رجل فقال: يا
رسول الله زوجنيها ان لم يكن لك بها حاجة، فأساله الرسول صلى الله علية وسلم عن
مهرها؟ فقال: ما عندي شي فقال: ملكتكها بما معك من القران.
وبعد هذا العرض الميسر لا بد من بيان لما يعتري بعض الناس من سلبهم لحرية البنات،
فالبنت من حقها إبداء رغبتها فيمن تشاء معاشرته والحياة معه، فلا إكراه ولا استعباد
للرأي، فالإسلام لم يترك الأمر على الغارب فالرأي الأول والأخير يظل للمخطوبة فهي
قد ترى بعين لا يراها والدها ولا بأس في التوجيه والإرشاد من قبل الوالدين، خاصة
اذا كان الخاطب ذا خلق ودين، وأنا لا أقول اتركوا البنات على كيفهم في الاختيار كما
يحصل الآن الزواج عن طريق الإنترنت وانما لا بد من مشاورتها واقناعها، لكن قد يحصل
ان هناك من العائلات من تخطب البنت منذ صغرها حتى إذا كبرت وأرادت الزاوج عن طريق
الإنترنت وانما لا بد من مشاورتها واقناعها، لكن قد يحصل أن هناك من العائلات من
تخطب البنت منذ صغرها حتى اذا كبرت وأرادت الزواج بالخاطب وجدته لا يتناسب مع عقلها
وتفكيرها فهنا تقع في حبال المشاكل التي لا تنتهي لذلك الأسلم والأصوب انه عندما
يتقدم أحد الرجال للخطبة أن تجلس الأم والأب جلسة رحمة وشفقة بهذه البنت والا تغضب
على الخاطب ولو كان ذا مال وجاه وحسب ونسب فالحب لا يشترى والا لما كان هناك التعيس
والحيران، فالمصارحة والإقناع أهم شئ في الحياة ولا يفهم أبدا من هذا هو الدعوة
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 13
أولآ الإلتزام بالحقوق والواجبات
ثانيآ الإحترام المتبادل
ثالثآ التجاوز عن الأخطاء والعفو
رابعآ الإحسان بالمعروف
خامسآ الصبر والصبر ثم الصبر
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ngoooll.
10 من 13
أركان الزواج :     - الزوجان : هما طرفا العقد بشرط أن تتوفر فيهما الأهلية الشرعية والقانونية والصحية.     – الصيغة : وهي كل مايدل على الإيجاب والقبول ويفيد الرضا على الزواج.     – الصداق : وهو واجب على الزوج نحو زوجته ولا يجوز تركه وهو حق مطلق للزوجة.    – الوالي : وهو الذي يتولى العقد نيابة عن الزوجة.    ب- شروط الزواج :    - الإيجاب والقبول : وهو أن يتقدم أحد الطرفين بطلب الزواج ويرضى الطرف الثاني.    – الرضا وموافقة الطرفين : فلا يمكن إجبارهما على الزواج من أي جهة وتتجلى الموافقة في توقيعهما على ملخص العقد.     – إشهار الزواج : يكون الإشهار بما جرت به العادة والعرف المستمدان من الشرع.     – توفر الأهلية القانونية : ومعناه أن يكون كل من الزوجين عاقلين بالغين لسن القانونية.     – ضرورة تسمية المهم : بحيث لايصبح الإتفاق على استقاطه.     – الخلو من الأمراض المنقولة جنسيا والمعدية : وذلك حفاظا على سلامة المجتمع والأسرة .    – الخلو من الموانع الشرعية للزواج وهي :           * ألا يكون في عصمة الرجل 4 نسوة .      * ألا تكون المرأة في عدة من طلاق أو وفاة.    * ألا تكون المرأة الجديدة ممن يحرم جمعها مع أخرى.      * ألا تكون مطلقة طلاقا ثلاثا.  – توفر الكفاءة في الدين : فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوج غير المسلم.

و الله اعلم
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
11 من 13
-الإيجاب والقبول
2-وجود ولي أمر
3-مهر
4-عقد نكاح
5-شاهدين
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة kef al7al.
12 من 13
.
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة احمد حمدى (احبك فى الله).
13 من 13
بص ياغالى انا حاطط اسامى النوت باد عندى اللى مش بيختار افضل اجابة لافضل اجابة او اسرع اجابة لو كانت الاجابات متشابهه

ده بيبقى خلاص مينفعش الواحد يجاوب على سؤاله

وشكرا
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة احمد حمدى (احبك فى الله).
قد يهمك أيضًا
ما هي أسباب العنوسة في الوطن العربي
ما هي أركان الاسلام عند الشيعة ؟
هل الزواج فعلا قسمة ونصيب؟
ما فائدة الزواج لك ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة