الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى قول النبي صلى الله عليه و سلم: "العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس"؟
الفتاوى | الفقه | الصلاة | التوحيد | الإسلام 26‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة Aripiprex (Ali Muhammad).
الإجابات
1 من 6
العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جرحه جبار وفي الركاز الخمس
( البئر جبار : معناه أنه يحفرها في ملكه أو في موات
والمعدن جبار : معناه أن الرجل يحفر معدنا في ملكه أو في موات فيمر بها مار فيسقط فيها فيموت أو يستأجر اجراء يعملون فيها فيقع عليهم فيموتون فلا ضمان في ذلك
وفي الركاز الخمس : الركاز هو دفين الجاهلية أي فيه الخمس لبيت المال والباقي لواجده قال الإمام النووي وأصل الركاز في اللغة الثبوت
26‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
2 من 6
اعتذر نقلت الاجابه بصوره خاطئه ..

التصحيح ..
وقد صح في الحديث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس ] رواه البخاري ومسلم . ففي هذا الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المعدن وقد قال العلماء : المعدن : اسم للمال المخلوق في الأرض . التهذيب في فقه الإمام الشافعي 3/116 . والمعدن يشمل الذهب والفضة والحديد والنحاس والفحم الحجري ويشمل أيضاً الرخام وحجارة المحاجر محل السؤال . وقد ذكر بعض أهل العلم أن المعدن والركاز شيء واحد لذا أوجبوا فيهما الخمس كما هو نص الحديث السابق . ولكن الراجح من أقوال أهل العلم في نظري التفريق بين المعدن والركاز . قال الإمام البخاري :[ باب في الركاز الخمس وقال مالك وابن إدريس - يعني الشافعي - الركاز دفن الجاهلية في قليله وكثيرة الخمس . وليس المعدن بركاز وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :( في المعدن جبار وفي الركاز الخمس ... ) وقال بعض الناس : المعدن ركاز مثل دفن الجاهلية لأنه يقال أركز المعدن إذا خرج منه شيء قيل له قد يقال لمن وهب له شيء أو ربح ربحاً كثيراً أو كثر ثمره أركزت ] صحيح البخاري مع الفتح 3/106-107
26‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
3 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ السائل
الجـواب: الركاز: هو المال المدفون في باطن الأرض بفعل الإنسان، وكذلك هو المعدن المحدود المخلوق في باطن الأرض، أي ليس منجماً ولا عدّاً.

أما الحكم الشرعي: فما كان من معدن محدود فأربعة أخماسه لصاحبه وخمسه الآخر لبيت المال. وحيث لا يوجد بيت المال، لعدم وجود الدولة الإسلامية، لذلك فإنَّ صاحبه يخرج الخمس لمن يستحقون من الفقراء والمساكين أو نحوهم.
وأما ما كان مدفوناً في باطن الأرض بفعل الإنسان فينظر: فإن وجد مدفوناً وكان قد مضى عليه زمن يكفي لانقراض من دفنه وورثته كدفن الأمم السابقة: الأشوريين الإغريق وكدفن الجاهلية والفرس والروم والعصور الإسلامية القديمة السابقة، فيكون أربعة أخماسه لمن وجده وخمسه الآخر لبيت المال.

وإن وجـد مدفـوناً ولـم يمـض عليه زمن يكـفي لانقـراض من دفنه وورثته كدفن المسلمين غير الأقدمين فحكمه حكم اللقـطة التي توجد على سـطح الأرض: ما كان في منطقة غير مأتية كالخـرب والصـحـارى...الخ. ففيه الخـمـس لبيت المال وأربعة أخماسه لمن وجده.
وإن كان لـم يمض عليه زمن يكفي لانقراض من دفنه وورثته ولكنه وجد في منطقة مأتية أي بين المساكن أو قرب القرى والمدن، يعرَّف عنه سنةً فإن جاء صاحبه وإلا فهو لواجده.
ودليل ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه البخاري «العجماء جبار وفي الركاز الخمس».
وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه البخاري من طريق زيد بن خالد الجهني قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن اللقطة فقال: «اعرف عفاصها ووكاءها وعرِّفها سنةً فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها».
وحديث النسـائي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال: ما كان في طريق مأتيّ أو في قرية عامرة فعرِّفها سنةً فإن جاء صاحبها وإلاَّ فلك، وما لـم يكن في طريق مأتي ولا في قرية عامرة ففيه وفي الركاز الخمس». وما ورى عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المال الذي يوجد في الخرب العادي فقال فيه وفي الركـاز الخمس». وما روي عن علي بن طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «وفي السيوب الخمس، قال والسيوب عروق الذهب والفضة التي تحت الأرض».
وعليه فإنَّ من وجد مالاً مدفوناً زمن الدولة العثمانية يحقق مناطه كما ذكرنا فإن كان مضى عليه زمن يكفي لانقراض واضعه وورثته، ففيه الخمس لبيت المال وأربعة أخماسه له في أي مكان وجده، في الصحارى أو الخرب أو المدن والقرى.
وإن كان لـم يمض عليه ذلك فحكمه حكم اللقطة، إن كان في أرض عامرة يعرفه سنةً فإن لـم يأت صاحبه فهو له كله. وإن كان في أرض خربه فله أربعة أخماسه والخمس لبيت المال.
ومن الجـدير ذكـره أن من الفـقـهـاء من يعتبر دفن الجاهلية فقط هو الذي فيه الخمس والأربع أخماس الأخرى له، وأما دفـن الإسـلام فيعـتبر حكـمه كحكم اللقـطـة أنّى كان. ولكن الراجح ما ذكرناه، فالعبرة بمضيّ الوقت الكافي لانقـراض دافنه وورثته بغض النظر عن كونه من دفن الجاهلية أو الإسلام. لأن كلمة ركاز تصدق لغةً على المال المدفون من الإنسان دون تقييد بدفن الجاهلية أو الإسلام.
مما جاء في تفسير القرطبي،الجامع لأحكام القرآن – سورة البقرة

الآية: 267 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }

1-قوله تعالى: { وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ } يعني النبات والمعادن والركاز،

2-وأما المعدن فروى الأئمة عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال: " العجماء جرحها جُبَار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس ".

قال علماؤنا: لما قال : "وفي الركاز الخمس " دل على أن الحكم في المعادن غير الحكم في الركاز، لأنه قد فصل بين المعادن والركاز بالواو الفاصلة، ولو كان الحكم فيهما سواء لقال والمعدن جبار وفيه الخمس، فلما قال "وفي الركاز الخمس" علم أن حكم الركاز غير حكم المعدن فيما يؤخذ منه،
3- قال إسماعيل: وإنما حكم للركاز بحكم الغنيمة لأنه مال كافر وجده مسلم فأنزل منزلة من قاتله وأخذ ماله، فكان له أربعة أخماسه...اما قوله العجماء جبار،
العجماء جرحها جُبَار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس "
والجُبارُ الهَدَرُ. يقال: ذهب دَمُه جُبَاراً.
ومعنى الأَحاديث: أَن تنفلت البهيمة العجماء فتصيب في انفلاتها إِنساناً أَو شيئاً فجرحها هدَر، وكذلك البئر العادِيَّة يسقط فيها إِنسان فَيَهْلِكُ فَدَمُه هَدَرٌ، والمَعْدِن إِذا انهارَ على حافره فقتله فدمه هدر.
وفي الصحاح: إِذا انهار على من يعمل فيه فهلك لم يؤخذ به مُستَأْجرُه. والله أعلم
اخي تجد تفاصيل اكثر في هذا الرابط عن تفسير الحديث
http://www.amman-dj.com/vb/sitemap/t-78290.html‏
26‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
4 من 6
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس ] رواه البخاري ومسلم . ففي هذا الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المعدن وقد قال العلماء : المعدن : اسم للمال المخلوق في الأرض . التهذيب في فقه الإمام الشافعي 3/116 . والمعدن يشمل الذهب والفضة والحديد والنحاس والفحم الحجري ويشمل أيضاً الرخام وحجارة المحاجر محل السؤال . وقد ذكر بعض أهل العلم أن المعدن والركاز شيء واحد لذا أوجبوا فيهما الخمس كما هو نص الحديث السابق . ولكن الراجح من أقوال أهل العلم في نظري التفريق بين المعدن والركاز . قال الإمام البخاري :[ باب في الركاز الخمس وقال مالك وابن إدريس - يعني الشافعي - الركاز دفن الجاهلية في قليله وكثيرة الخمس . وليس المعدن بركاز وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :( في المعدن جبار وفي الركاز الخمس ... ) وقال بعض الناس : المعدن ركاز مثل دفن الجاهلية لأنه يقال أركز المعدن إذا خرج منه شيء قيل له قد يقال لمن وهب له شيء أو ربح ربحاً كثيراً أو كثر ثمره أركزت ] صحيح البخاري مع الفتح 3/106-
30‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
اهلا  بكم  اخي  واليكم  الالجابه  الشامله  الوافيه وايضا روى سعيد والجوزجاني باسنادهما عن عبد الله بن سعيد المقبري عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله الركاز هو الذهب الذي ينبت من الارض وفي حديث عن ابي هريرة انه قال قال رسول الله وفي الركاز الخمس قيل يا رسول الله وما الركاز قال هو الذهب والفضة المخلوقان في الارض يوم خلق الله السموات والارض وفي يحديث انه قال وفي السيوب عروق الذهب والفضة الي تحت الارض**اما الركاز من ركز الشيء بمعنى اركزه اي وضعه وله معاني كثيرة قال ابن منظور في لسان العرب

ركز: الرَّكْزُ غَرْزُكَ شيئاً منتصباً كالرمـح ونـحوه تَرْكُزُه رَكْزاً فـي مَرْكَزه، وقد رَكَزَه يَرْكُزُه ويَرْكِزُه رَكْزاً ورَكَّزَه: غَرَزَه فـي الأَرض؛ وأَنشد ثعلب:
وأَشْطانُ الرِّماحِ مُرَكَّزاتٌ،
وحَوْمُ النَّعْمِ والـحَلَقُ الـحُلُولُ
والـمَراكِزُ: منابت الأَسنان. ومَرْكَزُ الـجُنْدِ: الـموضع الذي أُمروا أَن يلزموه وأُمروا أَن لا يَبرَحُوه. ومَرْكَزُ الرجل: موضعُه: يقال: أَخَـلَّ فلانٌ بِمَرْكَزِه.
وارْتَكَزْتُ علـى القوس إِذا وضعت سِيَتها بالأَرض ثم اعتمدت علـيها. ومَرْكَزُ الدائرة: وَسَطُها.
والـمُرْتَكِزُ الساقِ من يابس النبات: الذي طار عن الورق.
والـمُرْتَكِزُ من يابس الـحشيش: أَن ترى ساقاً وقد تطاير عنها ورقها وأَغصانها.
ورَكَزَ الـحَرُّ السَّفا يَرْكُزه رَكْزاً أَثبته فـي الأَرض، قال الأَخطل:
فلـما تَلَوَّى فـي جَحافِلِه السَّفا،
وأَوْجَعَه مَرْكُوزُه وذَوابِلُهْ
وما رأَيت له ركْزَةَ عَقْلٍ أَي ثَباتَ عقل. قال الفراء: سمعت بعض بنـي أَسد يقول: كلـمت فلاناً فما رأَيت له رَكْزَةً؛ يريد لـيس بثابت العقل، والرِّكْزُ: الصوتُ الـخفـيُّ، وقـيل: هو الصوت لـيس بالشديد. قال وفـي التنزيل العزيز: {أَو تَسْمَعُ لهم ركْزاً{}؛

وفـي حديث ابن عباس فـي قوله تعالـى: {فَرَّت من قَسْوَرَةٍ}، قال: هو ركْزُ الناس، قال: الرِّكْزُ الـحِسُّ والصوت الـخفـي فجعل القَسْوَرَةَ نفسها رِكْزاً لأَن القسورة جماعة الرجال، وقـيل: هو جماعة الرُّماة فسماهم باسم صوتهم، وأَصلها من القَسْرِ، وهو القَهْرُ والغلبة، ومنه قـيل للأَسد قَسْوَرَةٌ.

والرِّكازُ: قِطَعُ ذهب وفضة تـخرج من الأَرض أَو الـمعدن.
وفـي الـحديث: وفـي الرِّكاز الـخُمْسُ. وأَرْكَزَ الـمَعْدِنُ: وُجِدَ فـيه الرِّكاز؛ عن ابن الأَعرابـي. وأَرْكَزَ الرجلُ إِذا وَجد ركازاً. قال أَبو عبـيد: اختلف أَهل الـحجاز والعراق، فقال أَهل العراق: فـي الرِّكاز الـمعادنُ كلُّها فما استـخرج منها من شيء فلـمستـخرجه أَربعة أَخماسه ولبـيت الـمال الـخمس، قالوا: وكذلك الـمالُ العادِيُّ يوجد مدفوناً هو مثل الـمعدن سواء، قالوا: وإِنما أَصل الركاز الـمعدنُ والـمالُ العادِيُّ الذي قد ملكه الناس مُشَبَّه بالـمعدن، وقال أَهل الـحجاز: إِنما الركاز كنوز الـجاهلـية، وقـيل: هو الـمال الـمدفون خاصة مـما كنزه بنو آدم قبل الإِسلام، فأَما الـمعادن فلـيست بركاز وإنما فـيها مثل ما فـي أَموال الـمسلـمين من الركاز؛ إِذا بلغ ما أصاب مائتـي درهم كان فـيها خمسة دراهم وما زاد فبحساب ذلك، وكذلك الذهب إِذا بلغ عشرين مثقالاً كان فـيه نصف مثقال، وهذان القولان تـحتملهما اللغة لأَن كلاًّ منهما مركوز فـي الأَرض أَي ثابت.
يقال: رَكَزَهُ يَرْكُزُهُ رَكْزاً إِذا دفنه. والـحديث إِنما جاءَ علـى رأْي أَهل الـحجاز، وهو الكنز الـجاهلـي، وإِنما كان فـيه الـخمس لكثرة نفعه وسهولة أَخذه. وروى الأَزهري عن الشافعي أَنّه قال: الذي لا أشك فـيه أَن الرِّكاز دَفِـينُ الـجاهلـية، والذي أَنا واقف فـيه الركاز فـي الـمعدن والتِّبْر الـمخـلوق فـي الأَرض. وروي عن عمروبن شعيب أَنّ عبداً وجد رِكْزَةً علـى عهد عمر، رضي الله عنه، فأَخذها منه عمر؛ قال ابن الأَعرابـي: الرِّكازُ ما أَخرج الـمعدنُ وقد أَرْكَزَ الـمعدنُ وأَنالَ، وقال غيره: أَرْكَزَ صاحِبُ الـمعدن إِذا كثر ما يخرج منه له من فضة وغيرها. والرِّكازُ: الاسم، وهي القِطَع العِظام مثل الـجلاميد من الذهب والفضة تـخرج من الـمعادن، وهذا يُعَضِّد تفسير أَهل العراق. قال: وقال الشافعي يقال للرجل إذا أَصاب فـي الـمعدن البَدْرَةَ الـمـجتمعة: قد أَرْكَزَ. وقال أَحمدبن خالد: الرِّكازُ جمع، والواحدة رِكْزَةٌ، كأَنه رُكِزَ فـي الأَرض رَكْزاً، وقد جاءَ فـي مسند أَحمدبن حنبل فـي بعض طرق هذا الـحديث: وفـي الرَّكائزِ الـخُمْسُ، كأَنها جمع رَكِيزَة أَو رِكازَةٍ.
والرَّكِيزة والرِّكْزَةُ: القطعةُ من جواهر الأرض الـمركوزةُ فـيها.
والرِّكْزُ الرجل العاقل الـحلـيم السخي. والرِّكْزَة: النـخـلة التـي تُقْتَلَعُ عن الـجِذْعِ؛ عن أَبـي حنـيفة.
قال شمر: والنـخـلة التـي تنبت فـي جذع النـخـلة ثم تـحوَّل إِلـى مكان آخر هي الرِّكْزَة، وقال بعضهم: هذا ركْزٌ حَسَنٌ وهذا وَدِيٌّ حَسَنٌ وهذا قَلْعٌ حسن. ويقال: رِكْزُ الوَدِيِّ والقَلْعِ. ومَرْكُوزٌ اسم موضع؛ قال الراعي:
بأَعْلامِ مَرْكُوزٍ فَعَنْزٍ فَغُرَّبٍ،
مَغانِـيُّ أُمّ الوَرْدِ إِذْ هِي ما هيَا
انتهى النقل من لسان العرب لسان العرب

والركاز : المدفون في الارض واشتقاقه من ركز يركز مثل غرز يغرز اذا خفي يقال ركز الرمح اذا غرز اسفله في الارض ومنه الركز وهو الصو الخفي قال تعالى او تسمع لهم ركزا .
المغني لابن قدامة

وقال ابن حجر في الفتح باب في الركاز الخمس قال رحمه الله الركاز بكسر الراء وتخفيف الكاف واخره زاي المال المدفون مأخوذة من الركز بفتح الراء يقال ركزه يركزه ركزا اذا دفنه فهو مركوز وهذا متفق عليه واختلف في المعدن

وعلى هذا فان الركاز من الركز وان لها اشقاقات في اللغة فيكون على هذا لها معان عدة منها غرس الشيء ومنها الموضع ومنها الوسط ومنها الساق ومنها اثبته ومنها الصوت الخفي ومنها قطع الذهب والفضة ترخج من الارض او المعدن .

وعلى هذه المعاني يهمنا منها ما له علاقة بمسئلتنا وهي مسئلة الدفين والكنز فيكون الركاز هو القطع الذهبية او الفضية الي تخرج من الارض وهي دفين الجاهلية وقد قيد كثير من العلماء على ان الركاز مختص بدفائن الجاهلية فيخرج من هذا التعريف دفين اهل الاسلام فاذا كان الدفين من دفن ملة الكفر فيكون هذا هو الركاز ويعرف بعلامات منها مثلا الصليب او وجه ملك من ملوكهم او يكون عليها كتابة عود لقوم معينين او يكون عليها الشمعدان اليهودي فهذا هو الركاز الذي يجب فيه الخمس وعلى الخلاف المشهور بين العلماء هل هو زكاة ام فيء وهذا ما سأبينه لاحق باذن الله فيخرج من هذا التعريف دفين اهل الاسلام فلا يكون ركازا بالحكم الشرعي ولكن يكون ركازا بمسمى اللغة ولا يأخذ الحكم الشرعي في اخراج خمسه ولكن يكون له حكم اللقطة كما سيأتي ان شاء الله لاحقا .

وعلى هذا فالركاز هو دفين الارض من الذهب والفضة ومختص بدفن ملة الكفر وهذا متفق عليه ووقع الخلاف في المعادن فقال بعض العلماء هي ركاز وقال بعضهم ليس بركاز وهذا ما سانده الادلة الشرعية في التفريق بين الذهب والفضة من جهة وبين المعادن الاخرى من جهة اخرى بدليل قوله عليه السلام كما في البخاري رحمه الله من حديث ابي هريرة قال قال رسول الله العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس والحديث له اطراف عدة في الصحيح قال بن حجر اي فغاير بينهما
وبعد ان عرفنا ما هو الركاز في المعنى اللغوي وفي المعنى الشرعي بقى له احكام ان قدر الله للانسان ان يستخرجها واما القسم الثاني وهو من غير الذهب والفضة ويشمل اشياء كثيرة احاول ان اذكرها وهي :

1 - التبر وهي حبيبات بها خليط من الذهب واحيانا لونها مائل للسواد وهو ما يسمى بالتير الاسود ويوجد نوع اخر وهو التبر الاحمر وايضا هذا من مستخرجات الارض

2 - التماثيل وهي انواع كثيرة منها تماثيل الذهب او الفضة او البرونز او النحاس او تماثيل من حجر البازلت او من حجر المرمر وهو اغلاها سعرا وتماثيل من الفخار وتماثيل من الحجارة العادية او تماثيل من الزجاج

3 - الجواهر والماس وهي ايضا قد تكون مدفونة من الامم السابقة وهي من افس الاشياء بل واغلاها سعرا

4 - الخرز وايضا تميز بهذا الصنف من الدفائن اليهود وتكون احيانا على الخرز علامة اليهود

5 - العملات المعدنية من غير الذهب

6 - الكتب وكثير من الباحثين وخصوصا الاجانب منهم في الغالب يبحثون عن الكتب التاريخية وتسمى بالكتب النحاسية ويوجد ايضا كتب من ذهب وكتب من فضة واخرى من رصاص واخرى من حديد وتميز بهذا النوع ايضا اليهود وحضارة الاسكندر المكدوني

7 - بعض المساحيق ولا اعلم لها اسما الا انها مساحيق يهودية تعمل على فك الطلاسم

8 - بعض الاسلحة مثل البنادق والمتفجرات وتميز بهذا النوع من الدفائن العثمانين وايضا من الاسلحة السيوف

9 - لوحات الفسيفساء وهي لوحات جميلة جدا تميز بها الرومان وعلى الغالب يكون قريبا من هذه اللوحات كنائس تحكي حاضر تلك الامم

ا10 - لمومياء وغالبا ما تكون جثة ميت وعليها ماء يحفظها من التعفن

11 - اختام تعود لملك كان له ختم يختم به المعاملات

12 - زجاج وله قيمة شرائية عند هواة جمع هذا النوع من الزجاج وله الوان جميلة جدا خلابة تخطف البصر من شدة جماله

13 - عكاكيز جمع عكازة وهي العضا الي يتكي عليها الرجل الكبير ولكنها في هذا المجال كون اما لراهب دير او لملك زمانه وتكون مزخرفة وعليها علامات الرراهب كالصليب مثلا او عليها ايم الملك صاحب هذه العكازة

14 - ويوجد اشياء كثيرة غير ما ذكر هنا مثل الحديد والنحاس والرصاص والبرونز والاواني المعد ن  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس
قال ابو حنيفة رحمه الله :الواجب فيه الخمس

قال مالك رحمه الله : الركاز دفن الجاهلية في قليله وكثيره الخمس وليس المعدن بركاز رواه البخاري في صحيحه وقال ابن حجر اما قول مالك فرواه ابو عبيد في كتاب الاموال وقال ابنحجر واما قوله في قليله وكثيره الخمس فنقله ابن المنذر عنه كذلك وفيه عند اصحابه عنه اختلاف
وقال الحسن رحمه الله : ما كان من ركاز في ارض الحرب ففيه الخمس وما كان من ارض السلم ففيه الزكاة

قال الشافعي : الركاز الذي فيه الخمس دفن الجاهلية ما وجد في غير ملك لاحد وقال في مذهبه القديم في قليله وكثيره ومذهبه الجديد لا يجب الخمس حتى يبلغ النصاب والاول قول الجمهور قال ابن حجر في الفح
قلت وهو الصحيح بدليل قوله عليه السلام وفي الركاز الخمس واللفظ عام يشمل القليل والكثير فمن اراد التخصيص لا بد من دليل او قرينة على التفريق بين القليل والكثير

قال ابن قدامة في المغني
فصل : اوجب الخمس في الجميع الزهري والشافعي وابو حنيفة واصحابه وابو ثور وابن المنذر وابو عبيد وغيرهم

وقال بعض العلماء الواجب فيه ربع العشر وهذا قول عمر بن عبد العزيز ومالك رحمهما الله .
المغني لابن قدامة

قلت اختلفت الرواية عن مالك بين ما نقله ابن حجر وبين ما نقله ابن قدامة
وقال الخرقي رحمه الله : مسألة : ( واذا اخرج من المعادن من الذهب والفضة عشرين مثقال او من الورق مائتي درهم او قيمة ذلك من الزئبق والرصاص والصفر او غير ذلك مما يستخرج من الارض فعليه الزكاة من وقته )

فعلى هذا الكلام يتبن ان المسألة فيها خلاف بين العلماء والذي تميل له النفس ان الذهب والفضة اذا اخرجتا من الارض فانه يجب فيهما الخمس في القليل او الكثير منهما ولا فرق بين الكثير والقليل


وخلاصة هذه المسئلة انه اذا اخرج دفين من ذهب او فضة فان القدر الواجب في الاخراج الخمس في قيليه وكثيره والله اعلم لقول رسول الله وفي الركاز الخمس فلم يفرق بين القليل والكثير
1‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
6 من 6
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس ] رواه البخاري ومسلم . ففي هذا الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المعدن وقد قال العلماء : المعدن : اسم للمال المخلوق في الأرض . التهذيب في فقه الإمام الشافعي 3/116 . والمعدن يشمل الذهب والفضة والحديد والنحاس والفحم الحجري ويشمل أيضاً الرخام وحجارة المحاجر محل السؤال . وقد ذكر بعض أهل العلم أن المعدن والركاز شيء واحد لذا أوجبوا فيهما الخمس كما هو نص الحديث السابق . ولكن الراجح من أقوال أهل العلم في نظري التفريق بين المعدن والركاز . قال الإمام البخاري :[ باب في الركاز الخمس وقال مالك وابن إدريس - يعني الشافعي - الركاز دفن الجاهلية في قليله وكثيرة الخمس . وليس المعدن بركاز وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :( في المعدن جبار وفي الركاز الخمس ... ) وقال بعض الناس : المعدن ركاز مثل دفن الجاهلية لأنه يقال أركز المعدن إذا خرج منه شيء قيل له قد يقال لمن وهب له شيء أو ربح ربحاً كثيراً أو كثر ثمره أركزت ] صحيح البخاري مع الفتح 3/106-
5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
قد يهمك أيضًا
يا جبار السموات و الأرض يا واحد يا أحد يا واحد يا قهار
جبااااار!!!
من هو أول جبار في الارض؟
اللهم إنا ‏نشكو ‏إليك ‏اليهود
ما معنى....؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة