الرئيسية > السؤال
السؤال
( ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون ) ما معناها ؟
.

أريد تفسيرها مكتوب ، لا أريد روابط

.
العبادات | الفقه | التفسير | التوحيد | القرآن الكريم 8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة STRONGER.
الإجابات
1 من 6
يعني اكثر من الاستغفار
فالاستغفار يمحي الذنوب
نسأل الله ان يغفر لنا ذنوبنا
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة زهرتي الغالية.. (fateema ali).
2 من 6
اليوم الشيخ بعد الاريع ركعات ترويح حكا معناتها علي حسب ما انا متذكر حكا هيك ,

انه في زمن سيدنا محمد الله ما كان يعذب المسلمين و الرسول بينهم ,

و بعد سيدنا محمد , بعد ما توفي , الله ما بعذب المسلمين و هم يستغفرووون ,

و كمان المستغفر لا ترد دعوته ,

لا اعلم اي نوع من العذاب اعتقد انه اي اعذاب بالدنيا ,

انتظر الاجابات ,

ششششششششششكرا ,
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة عداس يونايتد.
3 من 6
قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون لما قال أبو جهل : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية ، نزلت وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم كذا في صحيح مسلم . وقال ابن عباس : لم يعذب أهل قرية حتى يخرج النبي منها والمؤمنون ; يلحقوا بحيث أمروا .

وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ابن عباس : كانوا يقولون في الطواف : غفرانك . والاستغفار وإن وقع من الفجار يدفع به ضرب من الشرور والأضرار . وقيل : إن الاستغفار راجع إلى المسلمين الذين هم بين أظهرهم . أي وما كان الله معذبهم وفيهم من يستغفر من المسلمين ; فلما خرجوا عذبهم الله يوم بدر وغيره ; . قاله الضحاك وغيره . وقيل : إن الاستغفار هنا يراد به الإسلام . أي وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون أي يسلمون ; قاله مجاهد وعكرمة . وقيل : وهم يستغفرون أي في أصلابهم من يستغفر الله . روي عن مجاهد أيضا . وقيل : معنى يستغفرون لو استغفروا . أي لو استغفروا لم يعذبوا . استدعاهم إلى الاستغفار ; قاله قتادة وابن زيد . وقال المدائني عن بعض العلماء قال : كان رجل من العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مسرفا على نفسه ، لم يكن يتحرج ; فلما أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم لبس الصوف ورجع عما كان عليه ، وأظهر الدين والنسك . فقيل له : لو فعلت هذا والنبي صلى الله عليه وسلم حي لفرح بك . قال : كان لي أمانان ، فمضى واحد وبقي الآخر ; قال الله تبارك وتعالى : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم فهذا أمان . والثاني وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون .
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة رغدة هاشم.
4 من 6
الحظ على كثرة الاستغفار ولزومه ..
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
5 من 6
اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ) الآية قال قال ذلك سفهة هذه الأمة وجهلتها فعاد الله بعائدته ورحمته على سفهة هذه الأمة وجهلتها وقوله تعالى ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود حدثنا عكرمة بن عمار عن أبي زميل سماك الحنفي عن ابن عباس قال كان المشركون يطوفون بالبيت ويقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك فيقول النبي صلى الله عليه وسلم قد قد ويقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وماملك ويقولون غفرانك غفرانك فأنزل الله ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) الآية قال ابن عباس كان فيهم أمانان النبي صلى الله عليه وسلم والإستغفار فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وبقي الإستغفار وقال ابن جرير حدثني الحارث حدثنا عبد العزيز حدثنا أبو معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن قيس قالا قالت قريش بعضها لبعض محمد أكرمه الله من بيننا ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ) الآية فلما أمسوا ندموا على ما قالوا فقالوا غفرانك اللهم فأنزل الله ( وما كان الله معذبهم ) إلى قوله ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) يقول كان الله ليعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم ثم قال ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) يقول وفيهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان وهو الإستغفار يستغفرون يعني يصلون يعني بهذا أهل مكة وروي عن مجاهد وعكرمة وعطية العوفي وسعيد بن جبير والسدي نحو ذلك وقال الضحاك وأبو مالك ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) يعني المؤمنين الذين كانوا بمكة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد الغفار بن داود حدثنا النضر بن عربي قال قال ابن عباس إن الله جعل في هذه الأمة أمانين لا يزالون معصومين مجارين من قوارع العذاب ماداما بين أظهرهم فأمان قبضه الله إليه وأمان بقي فيكم قوله ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) وقال أبو صالح عبد الغفار حدثني بعض أصحابنا أن النضر بن عدي حدثه هذا الحديث مجاهد عن ابن عباس وروى ابن مردويه وابن جرير عن أبي موسى الأشعري نحوا من هذا وكذا روي عن قتادة وأبي العلاء النحوي المقرئ وقال الترمذي ( 3082 ) حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا ابن نمير عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عباد بن يوسف عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل الله علي أمانين لأمتي ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) فإذا مضيت تركت فيهم الإستغفار إلى يوم القيامة ويشهد لهذا مارواه الإمام أحمد في مسنده ( 3/29 ) والحاكم في مستدركه ( 4/261 ) من حديث عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان قال وعزتك يارب لا أبرح أغوي عبادك مادامت أرواحهم في أجسادهم فقال الرب وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم مااستغفروني ثم قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الإمام أحمد ( 6/20 ) حدثنا معاوية بن عمرو وحدثنا رشدين هو ابن سعد حدثني معاوية بن سعد التجيبي عمن حدثه عن فضالة بن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال العبد آمن من عذاب الله مااستغفر الله عز وجل
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صافى الكبير.
6 من 6
Alkeek
*****

هي إحدي الأمانان

والذي طرحته في سؤال سابق ونصه في هذا الرابط (( مع المعذرة  ))

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=73091c25a5f01b1d&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D01095642934760428928%26tab%3Dwtmtoa‏
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الكيك.
قد يهمك أيضًا
وبالاسحار هم.......؟؟؟
وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون
وما كان الله معذبهم وهم يستغقرون ؟
دعاء الذى يجعل 70000 ملكاً يستغفرون لك يوم القيامة ..
ماذا يسمى ..آخر الليل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة