الرئيسية > السؤال
السؤال
░҉ೋ‏‏ مَـا تَفْسِيْر هَذِه الْآَيــة ؟ ░҉ೋ‏‏
.


                           
                                 ،، قَــال تَعــالَــى ،،

                           (( وَذَكِّـــرْهُم بِأَيَّـــام الْلَّه ))

                             
الحياة | الورد | الإسلام 15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة eafa.
الإجابات
1 من 9
فأيام الله تحمل في طياتها الوقائع من خير وشر .
قال الطبري رحمه الله : وقوله : ﴿ وذكرهم بأيام الله ﴾ يقول جل وعز : وعظهم بما سلف من نعمي عليهم في الأيام التي خلتتفسير الطبري

وقال أيضاً : قال ابن زيد في قول الله : ﴿ وذكرهم بأيام الله ﴾ قال : أيامه التي انتقم فيها من أهل معاصيه من الأمم خوفهم بها وحذرهم إياها وذكرهم أن يصيبهم ما أصاب الذين من قبلهم ) تفسير الطبري

والسعيد من اعتبر مما جرى من أيام الله تعالى على الأمم السالفة فشكر الله على نعمه واتقى ربه وآمن به وتجنب أسباب سخطه فنجى من أيام النقم والعذاب .

والآن لا مبصر ولا معتبر لأيام الله عز وجل لا الأيام التي خلت في سالف الدهر ولا مما هو حاصل الآن من أيام الله ونقمته وعذابه على من عصوه واستكبروا عن شرعه وهم أيضاً في غفلة عمّا هو آتي من أيام الله تعالى
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
2 من 9
اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه


اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
3 من 9
أي قل لهم(ياموسى ) قولا يتذكرون به أيام الله تعالى. قال ابن عباس ومجاهد وقتادة: بنعم الله عليهم؛ وقاله أبي بن كعب ورواه مرفوعا؛ أي بما أنعم الله عليهم من النجاة من فرعون ومن التيه إلى سائر النعم../=

/
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
قال تعالى ﴿ ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن اخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ﴾ .

قليل في هذا الزمن المملوء بالفتن والشرور الذين يتدبرون ويأخذون الحقائق من سنن الله عز وجل الكونية والشرعية التي أجرها على مر أيام الدنيا في الأمم السالفة .

فأيام الله تحمل في طياتها الوقائع من خير وشر .
قال الطبري رحمه الله : وقوله : ﴿ وذكرهم بأيام الله ﴾ يقول جل وعز : وعظهم بما سلف من نعمي عليهم في الأيام التي خلتتفسير الطبري

وقال أيضاً : قال ابن زيد في قول الله : ﴿ وذكرهم بأيام الله ﴾ قال : أيامه التي انتقم فيها من أهل معاصيه من الأمم خوفهم بها وحذرهم إياها وذكرهم أن يصيبهم ما أصاب الذين من قبلهم ) تفسير الطبري

والسعيد من اعتبر مما جرى من أيام الله تعالى على الأمم السالفة فشكر الله على نعمه واتقى ربه وآمن به وتجنب أسباب سخطه فنجى من أيام النقم والعذاب .

والآن لا مبصر ولا معتبر لأيام الله عز وجل لا الأيام التي خلت في سالف الدهر ولا مما هو حاصل الآن من أيام الله ونقمته وعذابه على من عصوه واستكبروا عن شرعه وهم أيضاً في غفلة عمّا هو آتي من أيام الله تعالى .
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة احمد الجلاد.
5 من 9
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ{5}ابراهيم                                                                                                      (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا) التسع وقلنا له (أن أخرج قومك) بني إسرائيل (من الظلمات) الكفر (إلى النور) الإيمان (وذكرهم بأيام الله) بنعمه (إن في ذلك) التذكير (لآيات لكل صبار) على الطاعة (شكور) للنعم
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة زيكو 2001.
6 من 9
أيامه التي انتقم فيها من أهل معاصيه من الأمم خوفهم بها وحذرهم إياها وذكرهم أن يصيبهم ما أصاب الذين من قبلهم
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة مجهر.
7 من 9
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وَقَوْله : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } يَقُول عَزَّ وَجَلَّ : وَعِظْهُمْ بِمَا سَلَفَ مِنْ نِعَمِي عَلَيْهِمْ فِي الْأَيَّام الَّتِي خَلَتْ . فَاجْتَزَأَ بِذِكْرِ الْأَيَّام مِنْ ذِكْر النِّعَم الَّتِي عَنَاهَا , لِأَنَّهَا أَيَّام كَانَتْ مَعْلُومَة عِنْدهمْ , أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ فِيهَا نِعَمًا جَلِيلَة , أَنْقَذَهُمْ فِيهَا مِنْ آل فِرْعَوْن بَعْدَمَا كَانُوا فِيمَا كَانُوا مِنْ الْعَذَاب الْمَهِين , وَغَرَّقَ عَدُوّهُمْ فِرْعَوْن وَقَوْمه , وَأَوْرَثَهُمْ أَرْضهمْ وَدِيَارهمْ وَأَمْوَالهمْ . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة يَقُول : مَعْنَاهُ : خَوِّفْهُمْ بِمَا نَزَلَ بِعَادٍ وَثَمُود وَأَشْبَاههمْ مِنْ الْعَذَاب , وَبِالْعَفْوِ عَنْ الْآخَرِينَ . قَالَ : وَهُوَ فِي الْمَعْنَى كَقَوْلِك : خُذْهُمْ بِالشِّدَّةِ وَاللِّين. وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ : قَدْ وَجَدْنَا لِتَسْمِيَةِ النِّعَم بِالْأَيَّامِ شَاهِدًا فِي كَلَامهمْ . ثُمَّ اِسْتَشْهَدَ لِذَلِكَ بِقَوْلِ عَمْرو بْن كُلْثُوم : وَأَيَّام لَنَا غُرّ طِوَال عَصَيْنَا الْمَلْك فِيهَا أَنْ نَدِينَا وَقَالَ : فَقَدْ يَكُون إِنَّمَا جَعَلَهَا غُرًّا طِوَالًا لِإِنْعَامِهِمْ عَلَى النَّاس فِيهَا . وَقَالَ : فَهَذَا شَاهِد لِمَنْ قَالَ : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } بِنِعَمِ اللَّه . ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ يَكُون تَسْمِيَتهَا غُرًّا , لِعُلُوِّهِمْ عَلَى الْمَلِك وَامْتِنَاعهمْ مِنْهُ , فَأَيَّامهمْ غُرّ لَهُمْ وَطِوَال عَلَى أَعْدَائِهِمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَلَيْسَ لِلَّذِي قَالَ هَذَا الْقَوْل , مِنْ أَنَّ فِي هَذَا الْبَيْت دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الْأَيَّام مَعْنَاهَا النِّعَم وَجْه , لِأَنَّ عَمْرو بْن كُلْثُوم إِنَّمَا وَصَفَ مَا وَصَفَ مِنْ الْأَيَّام بِأَنَّهَا غُرّ , لِعِزِّ عَشِيرَته فِيهَا , وَامْتِنَاعهمْ عَلَى الْمَلِك مِنْ الْإِذْعَان لَهُ بِالطَّاعَةِ , وَذَلِكَ كَقَوْلِ النَّاس : مَا كَانَ لِفُلَانٍ قَطُّ يَوْم أَبْيَض , يَعْنُونَ بِذَلِكَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْم مَذْكُور بِخَيْرٍ . وَأَمَّا وَصْفه إِيَّاهَا بِالطُّولِ , فَإِنَّهَا لَا تُوصَف بِالطُّولِ إِلَّا فِي حَال شِدَّة , كَمَا قَالَ النَّابِغَة : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَة نَاصِب وَلَيْل أُقَاسِيه بَطِيء الْكَوَاكِب فَإِنَّمَا وَصَفَهَا عَمْرو بِالطُّولِ لِشِدَّةِ مَكْرُوههَا عَلَى أَعْدَاء قَوْمه , وَلَا وَجْه لِذَلِكَ غَيْر مَا قُلْت . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15596 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثَنَا فُضَيْل بْن عِيَاض , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِأَنْعُمِ اللَّه . - حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن حَبِيب بْن الشَّهِيد . قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عُبَيْد الْمُكَتَّب , عَنْ مُجَاهِد : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه . * حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عُبَيْد الْمُكَتَّب , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا عَبْثَر , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى " ح " ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه . * حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله. * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله. 15597 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِالنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِمْ : أَنْجَاهُمْ مِنْ آل فِرْعَوْن , وَفَلَقَ لَهُمْ الْبَحْر , وَظَلَّلَ عَلَيْهِمْ الْغَمَام , وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمْ الْمَنّ وَالسَّلْوَى . 15598 - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا حَبِيب بْن حَسَّان , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه . 15599 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } يَقُول : ذَكِّرْهُمْ بِنِعَمِ اللَّه عَلَيْهِمْ . * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه . 15600 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْل اللَّه : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : أَيَّامه الَّتِي اِنْتَقَمَ فِيهَا مِنْ أَهْل مَعَاصِيه مِنْ الْأُمَم خَوِّفْهُمْ بِهَا , وَحَذِّرْهُمْ إِيَّاهَا , وَذَكِّرْهُمْ أَنْ يُصِيبهُمْ مَا أَصَابَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ . 15601 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن أَبَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ سَعْد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس . عَنْ أُبَيّ , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : " نِعَم اللَّه " . 15602 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ الثَّوْرِيّ , عَنْ عُبَيْد اللَّه أَوْ غَيْره , عَنْ مُجَاهِد : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة الاسلام ديني1.
8 من 9
أسئلتك صعبة
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة z2200zمهند (الجليد الناري).
9 من 9
﴿ وذكرهم بأيام الله ﴾ يقول جل وعز : وعظهم بما سلف من نعمي عليهم في الأيام التي خلتتفسير الطبري

وقال أيضاً : قال ابن زيد في قول الله : ﴿ وذكرهم بأيام الله ﴾ قال : أيامه التي انتقم فيها من أهل معاصيه من الأمم خوفهم بها وحذرهم إياها وذكرهم أن يصيبهم ما أصاب الذين من قبلهم ) تفسير الطبري

والسعيد من اعتبر مما جرى من أيام الله تعالى على الأمم السالفة فشكر الله على نعمه واتقى ربه وآمن به وتجنب أسباب سخطه فنجى من أيام النقم والعذاب
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة معالي الوزير (السيد وسيم).
قد يهمك أيضًا
█‏█‏▓▒►مَـا أَصْغَـر عَدَد ذِكْر فِى الْقُـرَآن الْكَرِيـم ؟►▒▓█‏█‏
۞مَــاُ هِــيُ آَيــاتُ الْصَّبــرُ ؟۞
حدد القران الكريم بعضا من مهام الرسول الاعظم ص ما هي
مَا مَعْنَى وَاثِق الْخَطْوَه يَمْشِى مُلْكَا
كيف نستطيع عمل المستحيل؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة