الرئيسية > السؤال
السؤال
من القائل: لكل شئ إذا ماتم نقصان *** فلا يغر بطيب العيش إنسان ؟
الشعر | الإسلام 21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة هدى الرحمن (Yassin Almsry).
الإجابات
1 من 7
الشاعر الأندلسي أبو البقاء الرندي
21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة what.why.who (इस्लाम उस्मान).
2 من 7
أبو البقاء الرندي
لِـكُلِّ  شَـيءٍ  إِذا مـا تَمّ iiنُقصانُ      فَـلا  يُـغَرَّ بِـطيبِ العَيشِ iiإِنسانُ
هِـيَ  الأُمُـورُ كَما شاهَدتُها iiدُوَلٌ      مَـن  سَـرّهُ زَمَـن سـاءَتهُ أَزمانُ
وَهَـذِهِ  الـدارُ  لا تُبقي عَلى iiأَحَدٍ      وَلا  يَـدُومُ عَـلى حـالٍ لَها شانُ
يُـمَزِّقُ الـدَهرُ حَـتماً كُلَّ iiسابِغَةٍ      إِذا نَـبَت مَـشرَفِيّات iiوَخـرصانُ
وَيَـنتَضي  كُـلَّ  سَيفٍ للفَناء iiوَلَو      كـانَ  ابنَ ذي يَزَن وَالغِمد iiغمدانُ
أَيـنَ  المُلوكُ ذَوي التيجانِ مِن iiيَمَنٍ      وَأَيـنَ مِـنهُم أَكـالِيلٌ iiوَتـيجَانُ
وَأَيـنَ مـا شـادَهُ شَـدّادُ في iiإِرَمٍ      وَأيـنَ  ما  ساسَه في الفُرسِ iiساسانُ
وَأَيـنَ  مـا حازَهُ قارونُ من iiذَهَبٍ      وَأَيـنَ عـادٌ وَشـدّادٌ iiوَقَـحطانُ
أَتـى  عَـلى الـكُلِّ أَمرٌ لا مَرَدّ iiلَهُ      حَـتّى  قَضوا  فَكَأنّ القَوم ما iiكانُوا
وَصـارَ ما كانَ مِن مُلكٍ وَمِن iiمَلكٍ      كَما حَكى عَن خَيالِ الطَيفِ iiوَسنانُ
دارَ  الـزَمانُ  عَـلى دارا وَقـاتِلِهِ      وَأَمَّ  كِـسرى  فَـما آواهُ iiإِيـوانُ
كَـأَنَّما  الصَعبُ لَم يَسهُل لَهُ iiسببٌ      يَـوماً  وَلا مَـلَكَ الـدُنيا سُلَيمانُ
فَـجائِعُ  الـدُهرِ أَنـواعٌ مُـنَوَّعَةٌ      وَلِـلـزَمانِ  مَـسرّاتٌ iiوَأَحـزانُ
وَلِـلـحَوادِثِ  سـلوانٌ iiيُـهوّنُها      وَمـا  لِـما حَـلَّ بِالإِسلامِ سلوانُ
أَتـى  عَـلى الـكُلِّ أَمرٌ لا مَرَدّ iiلَهُ      حَـتّى  قَضوا  فَكَأنّ القَوم ما iiكانُوا
دهـى  الـجَزيرَة أَمـرٌ لا عَزاءَ iiلَهُ      هَـوَى  لَـهُ أُحُـدٌ وَاِنـهَدَّ iiثَهلانُ
أَصـابَها  العينُ في الإِسلامِ فاِرتزَأت      حَـتّى خَـلَت مِـنهُ أَقطارٌ iiوَبُلدانُ
فـاِسأل بَـلَنسِيةً مـا شَأنُ iiمرسِيَةٍ      وَأَيـنَ  شـاطِبة  أَم أَيـنَ iiجـيّانُ
وَأَيـن  قُـرطُبة دارُ الـعُلُومِ iiفَكَم      مِـن  عـالِمٍ  قَد سَما فِيها لَهُ iiشانُ
وَأَيـنَ حـمص وَما تَحويِهِ مِن iiنُزَهٍ      وَنَـهرُها الـعَذبُ فَـيّاضٌ iiوَمَلآنُ
قَـوَاعد  كُـنَّ أَركـانَ البِلادِ iiفَما      عَـسى  الـبَقاءُ  إِذا لَم تَبقَ أَركانُ
تَـبكِي  الحَنيفِيَّةُ  البَيضَاءُ مِن iiأَسَفٍ      كَـما  بَـكى لِفِراقِ الإِلفِ iiهَيمَانُ
عَـلى  دِيـارٍ مـنَ الإِسلامِ iiخالِيَةٍ      قَـد  أَقـفَرَت وَلَها بالكُفرِ iiعُمرانُ
حَيثُ المَساجِدُ قَد صارَت كَنائِس ما      فـيـهِنَّ  إِلّا نَـواقِيسٌ iiوصـلبانُ
حَـتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ iiجامِدَةٌ      حَـتّى الـمَنابِرُ تَـبكي وَهيَ عيدَانُ
يـا غـافِلاً وَلَـهُ في الدهرِ iiمَوعِظَةٌ      إِن كُـنتَ فـي سنَةٍ فالدهرُ iiيَقظانُ
وَمـاشِياً  مَـرِحاً يُـلهِيهِ iiمَـوطِنُهُ      أَبَـعدَ  حِـمص تَـغُرُّ المَرءَ iiأَوطانُ
تِـلكَ  الـمُصِيبَةُ أَنسَت ما iiتَقَدَّمَها      وَمـا  لَـها  مِن طِوَالِ المَهرِ iiنِسيانُ
يـا أَيُّـها الـمَلكُ الـبَيضاءُ رايَتُهُ      أَدرِك بِـسَيفِكَ أَهلَ الكُفرِ لا iiكانوا
يـا راكِـبينَ عِـتاق الخَيلِ iiضامِرَةً      كَـأَنَّها فـي مَـجالِ السَبقِ عقبانُ
وَحـامِلينَ سُـيُوفَ الـهِندِ iiمُرهَفَةً      كَـأَنَّها فـي ظَـلامِ الـنَقعِ iiنيرَانُ
وَراتِـعينَ  وَراءَ الـبَحرِ فـي iiدعةٍ      لَـهُم بِـأَوطانِهِم عِـزٌّ iiوَسـلطانُ
أَعِـندكُم  نَـبَأ  مِـن أَهلِ iiأَندَلُسٍ      فَـقَد سَـرى بِحَدِيثِ القَومِ iiرُكبَانُ
كَم  يَستَغيثُ  بِنا المُستَضعَفُونَ iiوَهُم      قَـتلى وَأَسـرى فَـما يَهتَزَّ iiإِنسانُ
مـاذا  الـتَقاطعُ في الإِسلامِ iiبَينَكُمُ      وَأَنـتُم يـا عِـبَادَ الـلَهِ إِخـوَانُ
أَلا  نُـفوسٌ  أَبـيّاتٌ لَـها iiهِـمَمٌ      أَمـا عَـلى الـخَيرِ أَنصارٌ iiوَأَعوانُ
يـا  مَـن لِـذلَّةِ قَـوم بَعدَ iiعِزّتهِم      أَحـالَ  حـالَهُم كـفرٌ iiوَطُـغيانُ
بِـالأَمسِ  كانُوا  مُلُوكاً فِي iiمَنازِلهِم      وَالـيَومَ هُـم في بِلادِ الكُفرِ عُبدانُ
فَـلَو  تَـراهُم حَيارى لا دَلِيلَ iiلَهُم      عَـلَيهِم  مـن ثـيابِ الذُلِّ iiأَلوانُ
وَلَـو  رَأَيـت بُـكاهُم عِندَ iiبَيعهمُ      لَـهالَكَ  الأَمـرُ وَاِستَهوَتكَ أَحزانُ
يـا  رُبَّ أمٍّ وَطِـفلٍ حـيلَ iiبينهُما      كَـمـا  تُـفَرَّقُ  أَرواحٌ iiوَأَبـدانُ
وَطفلَة مِثلَ حُسنِ الشَمسِ إِذ iiبرزت      كَـأَنَّما  هـيَ يـاقُوتٌ وَمُـرجانُ
يَـقُودُها  الـعِلجُ لِلمَكروهِ iiمُكرَهَةً      وَالـعَينُ  بـاكِيَةٌ وَالـقَلبُ iiحَيرانُ
لِـمثلِ  هَذا  يَبكِي القَلبُ مِن iiكَمَدٍ      إِن كـانَ فـي القَلبِ إِسلامٌ وَإِيمانُ
21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة محمد عبد البارى (ادع لى بالله عليك وللمسلمين).
3 من 7
أبو البقاء الراندي
21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة مصراوية وافتخر.
4 من 7
ابو البقاء الرندي
21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 7
هذه هي القصيدة الرائعة في رثاء الأندلس للشاعر

أبو البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف الرندي الأندلسي (601 هـ -684 هـ الموافق: 1204 - 1285 م)

لكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصـانُ ==فلا يُغرُّ بطيـب العيـش إنسـانُ
هي الأمـورُ كمـا شاهدتهـا دُولٌ ==مَن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتـهُ أزمـانُ
وهذه الدار لا تُبقـي علـى أحـد ==ولا يدوم على حـالٍ لهـا شـان
يُمزق الدهر حتمًـا كـل سابغـةٍ ==إذا نبـت مشْرفيّـاتٌ وخُرصـانُ
وينتضي كلّ سيـف للفنـاء ولـوْ ==كان ابنَ ذي يزَن والغمـدَ غُمـدان
أين الملوك ذَوو التيجان من يمـنٍ ==وأيـن منهـم أكاليـلٌ وتيجـانُ ؟
وأين مـا شـاده شـدَّادُ فـي إرمٍ ==وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟
وأين ما حازه قارون مـن ذهـب ==وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطـانُ ؟
أتى على الكُل أمـر لا مَـرد لـه ==حتى قَضَوا فكأن القوم مـا كانـوا
وصار ما كان من مُلك ومن مَلِـك ==كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
دارَ الزّمانُ علـى (دارا) وقاتِلِـه ==وأمَّ كسـرى فمـا آواه إيــوانُ
كأنما الصَّعب لم يسْهُل لـه سبـبُ ==يومًـا ولا مَلـكَ الدُنيـا سُليمـانُ
فجائـعُ الدهـر أنـواعٌ مُنوَّعـة ==وللزمـان مـسـرّاتٌ وأحــزانُ
وللحـوادث سُـلـوان يسهلـهـا ==وما لما حـلّ بالإسـلام سُلـوانُ
دهى الجزيرة أمرٌ لا عـزاءَ لـه ==هـوى لـه أُحـدٌ وانهـدْ ثهـلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ ==حتى خَلت منـه أقطـارٌ وبُلـدانُ
فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيـةً) ==وأينَ (شاطبـةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّـانُ)
وأين (قُرطبـة)ٌ دارُ العلـوم فكـم ==من عالمٍ قد سما فيهـا لـه شـانُ
وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ ==ونهرهُا العَـذبُ فيـاضٌ ومـلآنُ
قواعدٌ كـنَّ أركـانَ البـلاد فمـا ==عسى البقاءُ إذا لـم تبـقَ أركـانُ
تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ ==كما بكى لفـراق الإلـفِ هيمـانُ
على ديار مـن الإسـلام خاليـة ==قد أقفرت ولهـا بالكفـر عُمـرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما ==فيهـنَّ إلا نواقـيـسٌ وصُلـبـانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ ==حتى المنابرُ ترثي وهـي عيـدانُ
يا غافلاً وله في الدهـرِ موعظـةٌ ==إن كنت في سِنَةٍ فالدهـرُ يقظـانُ
وماشيًـا مرحًـا يلهيـه موطنـهُ ==أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطـانُ ؟
تلك المصيبةُ أنسـتْ مـا تقدمهـا ==وما لها مع طولَ الدهـرِ نسيـانُ
يا راكبين عتاق الخيـلِ ضامـرةً ==كأنها في مجـال السبـقِ عقبـانُ
وحاملين سيُـوفَ الهنـدِ مرهفـةُ ==كأنها فـي ظـلام النقـع نيـرانُ
وراتعين وراء البحـر فـي دعـةٍ ==لهـم بأوطانهـم عـزٌّ وسلطـانُ
أعندكـم نبـأ مـن أهـل أندلـسٍ == فقد سرى بحديثِ القومِ رُكبـانُ ؟
كم يستغيث بنا المستضعفون وهـم == قتلى وأسرى فما يهتـز إنسـان ؟
ماذا التقاُطع فـي الإسـلام بينكـمُ == وأنتـمْ يـا عبـادَ الله إخــوانُ ؟
ألا نفـوسٌ أبـيـّات ٌ لـهـا هـمـمٌ == أما على الخيرِ أنصـارٌ وأعـوانُ
يا مـن لذلـةِ قـومٍ بعـدَ عزِّهـمُ == أحـال حالهـمْ جـورُ وطُغيـانُ
بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهـم == واليومَ هم في بلاد الكفـرِّ عُبـدانُ
فلو تراهم حيـارى لا دليـل لهـمْ == عليهمُ مـن ثيـابِ الـذلِ ألـوانُ
ولو رأيـتَ بكاهُـم عنـدَ بيعهـمُ == لهالكَ الأمرُ واستهوتـكَ أحـزانُ
يـا ربَّ أمّ وطفـلٍ حيـلَ بينهمـا == كمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبــدانُ
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت == كأنمـا هـي ياقـوتٌ ومـرجـانُ
يقودُها العلـجُ للمكـروه مكرهـةً == والعيـنُ باكيـةُ والقلـبُ حيـرانُ
لمثل هذا سيبكي القلـبُ مـن كمـدٍ == إن كان في القلبِ إسـلامٌ وإيمـانُ
25‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة عاشق المتنبي.
6 من 7
للربح من على الانترنت
ادخل..
27‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Alsahrawy.90.
7 من 7
أبو البقاء الرندي..وشكر على السؤال هدى عبد الرحمان
27‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من القائل لكل شئ إذا ماتم نقصان *** فلا يغر بطيب العيش إنسان ؟
من القائل: لكل شئ إذا ماتم نقصان *** فلا يغر بطيب العيش إنسان ؟
من القائل: لكل شئ إذا ماتم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان؟
من القائل: لكل شئ إذا ماتم نقصان *** فلا يغر بطيب العيش إنسان ؟
من القائل..؟؟ لكل شئ إذا ماتم نقصان***فلا يغر بطيب العيش إنسان ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة