الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الشيخ عمران حسين ؟
من هو الشيخ عمران حسين ؟
التاريخ | البرامج الحوارية | العالم العربي | الإسلام 5‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ألأمازيغي.
الإجابات
1 من 10
الشيخ عمران حسين أحد علماء المسلمين الأجلاء و هو غير عربي .. و يعتمد في أسلوب تحليله و تفكيره منهاجاً منطقياً لا يكتفي بالترجمة النصية لأحاديث النبي و آيات القرآن بل يربط بينهما و بين أحداث الواقع المعاصر.
و قد ألقى محاضرة في عام 2003 تحدث فيها عن مستقبل الإسلام بعد 11 سبتمبر و كيف أن الإدارة الصهيونية مستخدمة القوات الأمريكية و الناتو و عملائها في العالم و مخباراتها تسعى لإنشاء دولة إسرائيل و قتال العرب و جعل إسرائيل هي الدولة الحاكمة في العالم بعد خروج الولايات المتحدة من صدارة الدول.
و يمكن أن نستقبل فكرته بشكل أوضح بعد تحقق نبوءاته و توقعاته المنطقية و المبنية على التحليل العلمي و الدقيق للأحداث التي تشهدها العالم و كيفية ربطها بالأحاديث النبوية التي تتكلم عن علامات الساعة و عن يأجوج و مأجوج و الدجال و غيرها.
فهو في هذا العالم توقع أن تقوم ثورات عربية - عبر محاضرة يمكنك رؤيتها على اليوتيوب - و تسقط الأنظمة العربية واحداً تلو الآخر مثل الدومينو .. و تستبدل بأنظمة و حكومات إسلامية - و هذا ما حدث بالضبط - أيضاً تكلم عن الدور الرئيس الذي سوف يمارسه الإعلام و بخاصة قناة الجزيرة .. أيضاً هذا حدث.
هو يصف ذلك أنه ضمن اتجاه و تدبير صهويني من اجل أستغلال الانظمة الإسلامية القادمة - أو التي بالفعل أصبحت في برلمانات تلك الدول - في شن حرب كبيرة من إسرائيل على هذه البلاد.

يمكنك متابعة مزيد من المحاضرات و قراءة معلومات عن الشيخ عبر موقعه الرسمي :
http://www.imranhosein.org

أيضاً يمكنك زيارة صفحات في موقع التواصل الإجتماعي " فيسبوك "
http://www.facebook.com/Sheikh.Imran.N.Hosein2?sk=wall

و أيضاً
http://www.facebook.com/Sheikh.Imran.N.Hosein?sk=wall

----

كذلك يمنك قراءة بعض كتبه مثل
الدينار الذهبي و الدرهم الفضي .. الإسلام و مستقبل النقود
http://www.rawdetelkotob.com/الدينار-الذهبي-و-الدرهم-الفضي-الإسلام/

رؤية إسلامية ليأجوج و مأجوج في العالم الحديث
http://www.rawdetelkotob.com/رؤية-إسلامية-ليأجوج-و-مأجوج-في-العالم-ا/

و غيرها
http://www.imranhosein.org/books/arabic.html‏
3‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أسامه محمد.
2 من 10
عمران نزار حسين (1942) هو عالم وفيلسوف ومفكّر إسلامي من جمهورية ترينيداد وتوباغو - تبعد عن فنزويلا بحوالي 11كم-

حياته:
ولد في جزيرة ترينداد في البحر الكاريبي عام 1942 من أبوين هاجر أجدادهم من الهند كعمال متعاقدين. تخرج من معهد العليمية في كراتشي ودرس في العديد من معاهد الدراسات العليا بما فيها جامعة كراتشي وجامعة جزر الهند الغربية وجامعة الأزهر وفي المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف.

عمل في السلك الدبلوماسي في وزارة خارجية ترينيداد وتوباغو ولكنه استقال في عام 1985 ليكرس حياته من أجل خدمة الإسلام.

عاش في نيويورك لعشر سنوات خدم خلالها كرئيس للدراسات الإسلامية لدى اللجنة المشتركة للمنظمات الإسلامية بنيويورك الكبرى. حاضر عن الإسلام في عديد من الجامعات الأمريكية والكندية وفي الكليات والكنائس والمعابد اليهودية والسجون وقاعات المجتمعات إلخ. كما شارك في كثير من حوارات الأديان مع علماء مسيحيين ويهوديين بينما كان يمثل الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية. كان الإمام، لبعض الوقت، في مسجد دار القرآن في لونغ آيلاند، نيويورك. قام أيضاً بإمامة صلاة الجمعة الأسبوعية وقدم الخطبة في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في منهاتن مرة واحد كل شهر وذلك لعشر سنوات متواصلة.

عمل سابقاً كمدير لمعهد العليمية للدراسات الإسلامية في كراتشي، باكستان، وكذلك مديراً للبحث في مؤتمر العالم الإسلامي في كراتشي، باكستان، كما عمل أيضاً كمدير لمعهد التعليم والبحوث الإسلامية في مدينة ميامي، فلوريدا، ومديراً للدعوة في التنظيم الإسلامي لأمريكا الشمالية.

سافر حول العالم بشكل مكثف ومستمر لتقديم محاضرات إسلامية منذ تخرجه من معهد العليمية للدراسات الإسلامية عام 1971 حيث كان يبلغ 29 عاماً من العمر. قام بتأليف أكثر من إثني عشر كتاباً عن الإسلام، ولقد حظيت كتبه إجمالا على إحترام الجمهور. كتاب "القدس في القرآن – نظرة إسلامية في مستقبل القدس" أصبح من أكثر الكتب مبيعاً وقد ترجم ونشر في العديد من اللغات.

له الكثير من المحاضرات في شتى دول العالم. ولعل اشهرها محاضرة في أستراليا عام 2003 تحدث فيها ان بعض الدول العربية ستحصل بها ثورات، وفعلا بعد محاضرته بـ 8 سنوات حصلت الثورات الذي توقّعها إستنادا على ما يسميه  علم آخر الزمان.

انتمائه الفكري والعقائدي:

هناك من ينسبه إلى الصوفية وهناك من ينسبه إلى القاديانية والبعض إلى الشيعة. طبعا كل فريق استند إلى بعض أفكاره ومواقفه وأقواله
ولكن
هناك من ينفي ذلك استنادا إلى أفكاره ومواقفه واقواله أيضا -و هو ما اضنه الصواب- والله أعلم. وفيما يلي أسرد ما قد يجعل القارئ يذهب إلى ما ذهبت إليه أو إلى ما ذهب إليه الآخرون:

أولا : مسألة التشيع:

في إحدى محاضراته نرى الشيخ ينفى أن يكون المهدى من الشيعة بل يقول أنه سيكون من أهل السنة والجماعة وهذا ينفى كون الشيخ شيعى و قد سأل مرة عن الشيعه فقال أنه يكن لهم الإحترام لكنه يعتقد أن أي شخص لا يعتقد بعدالة الصحابة من الأكيد أنه ضال وليس على طريق صحيح.
ولذلك أعتقد أن من ينسبه إلى التشيع تأثر بموقفه الناقد و المهاجم للوهابية واتهامهم بالتآمر مع آل سعود والسيطرة على إقليمي نجد والحجاز و حسب اعتقاده انهم عندما نجحوا في السيطرة قتلوا آلاف المسلمين الأبرياء كما اتهمهم ايضا بتدمير دار الإسلام والخلافة وصنع دولة عميلة.

(أنظر:الخلافة والحجاز و الدولة السعودية-الوهابية " The Caliphate, the Hejaz and the Saudi-Wahhabi Nation-State ") موجود في موقعه: www.imranhosein.org

ثانيا: مسألة اعتباره قاديانيا أو صوفيا:

ما يطرحه في قضية يأجوج ومأجوج في رأيي -والله أعلم- هو السبب وراء ذلك
إن فكرة خروج يأجوج ومأجوج منذ أكثر من 1000 سنة(يهود الخزر بزعمه) حتى حكموا العالم اليوم في (نظام يأجوج ومأجوج العالمي) مستمده من كل من الشاعر والفيلسوف الصوفي: (محمد إقبال) وطائفة (الأحمديين القاديانيين) التي وصفها بالضلال و الانحراف ولا تمثل الإسلام الحقيقي إلا أنها أصابت (بزعمه) في مسألة أن أمم يأجوج ومأجوج موجودة في الحضارة الغربية،ويدعي الشيخ (عمران حسين) تفسيرا لذلك أنهم(يأجوج ومأجوج) لم يلبثوا أن خرجوا حتى انتشروا واختلطوا كالأمواج بجميع الشعوب شرقا وغربا على مدى طويل وبذا تنصهر البشرية قاطبة في بوتقة يأجوج ومأجوج الكافرة الفاسدة إلا عباد الله المخلصين،وبالتالي لن ينجوا من ذلك إلا 1 من كل 1000ممن لا يمكن تركيبهم في نظام يأجوج ومأجوج ممن سيتبع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإخلاص، وهذا ما يفسر بزعمه حديث بعث النار المشهور.

ثم يحدد هويتهم اليوم بأنهم:-
يأجوج: التحالف البريطاني الأمريكي الإسرائيلي
ومأجوج:  روسيا،
وعضد فرضيته بتصريح رئيس الوزراء البريطاني في وقته(ونستون تشرشل)،إلى جانب منهجه الباطني في تأويل لآيات والأحاديث،كما ساق الصور و الخرائط التي تثبت مكان السد المهدوم في فج ضيق هو المنفذ الوحيد في سلسلة جبال القوقاز الشاهقة التي تفصل أوروبا عن آسيا التي يحدها شرقا وغربا بحر قزوين والبحر الأسود.
{ ويفسر سبب غلبة يأجوج(التحالف) لمأجوج (روسيا) لغويا، حيث يقول بأن يأجوج اسم فاعل(غالب)، ومأجوج اسم مفعول(مغلوب)}.
                                               
= الخلاصة أن هناك بعض الطرح الذي يشبه بعض ما يطرحه القاديانيون أو بعض المتصوفين فيدفع ذلك البعض بأن ينسبوه إلى أحدهم.

= ولكن وصفه للطائفة القاديانية بأنها طائفة غامضة ضالة يكفي للدلالة على أنه ليس منهم.

= وكذلك جاء في إجابته على من سأله بما إذا كان صوفيا أوحت لي-والله أعلم- بأنه متأثر بالروحانية الصوفية فقط وبأنه ليس شيخا صوفيا ولا مرشدا لأي من الطرق الصوفية ولا ينتمي إلى أي من الطرق الصوفية وأضاف أن تأثره بالروحانية في الصوفية لا يستلزم أي اعتقاد أو ممارسة لشعيرة دينية بدون أساس متين من القرآن والسنة النبوية.
وهذا جزء من نص إجابته بالانجليزية:

I am not a Sufi Shaikh. I am not a Murshid in a Sufi Order. I no longer belong to any Sufi Order*. My association with Sufism does not entail any belief or any religious practice that is not firmly founded on the Qur'an and Sunnah.
*في الجملة التي تحتها خط يقول: "لم أعد أنتمي إلى أي طريقة صوفية" توحي بأنه كان ينتمي فيما سبق


= ايضا يقول في جزء آخر من الإجابة ما ترجمته أن "مولانا عبد العليم صديقي المرشد الروحي لأستاذي -- لكنه لم يلعب أي دور كبير أو مباشر في حياتي الفكرية أو الروحية"**
** تأثر استاذه بأحد مرشدي الصوفية يعطينا صورة عن البيئة التي تعلم فيها

النص الأصلي (الخاص بتأثر أستاذه بعبدالعليم صديقي)
= Maulana Abdul Aleem Siddiqui was the spiritual mentor of my teacher - but he has not played any significant direct role in my intellectual or spiritual life.

- لكن برغم تأثره بالروحانية عند المتصوفين إلا أنه لا يرى أن التصوف هو المنهج الصحيح, يتجلى ذلك في
محاضرته عن (المهدي والخلافة الإسلامية) و( تفسيره لـ الدجال و سيره في الأرض) و (أهمية سورة الكهف و كونها تحمل الحل الكامل للمسلمين في وقت الدجال - و الله أعلم -)

قال أنه ينصح وبشدة أن تبنى قرى إسلامية ليفر المؤمنون من المدن التي ستكون ( خالية من ذكر الله ) حيث يرى أن الدجال و الصهاينة لم يبلغوا العلو للآن وأن المرحلة الأخيرة للملك الجبري تكون بتسيد (الكيان الغاصب) على بلاد المسلمين ونقص في أعداد البشر و إقامة مدن عظمى تحتوي الملايين من البشر في نقاط معينة بحيث سيكون هناك دين الدجال فقط! لا ذكر لـ الله ولا إسلام

ويقول ما تشاهدونه من اضطهاد للحجاب أو اللحية و الثياب الإسلامية لاشيء أمام ما سيحصل و الله أعلم وأن المرحلة التي يتكلم عنها سـتشهد عدوانا سافرا فـينتهك المسلم جهارا نهارا لإسلامه فإما أن يماشي القوم .. ويبيع دينه .. و إما أن يفر بنفسه كما فر أصحاب الكهف.

المهم أنه شدد أن القرى هذه ستجمع المسلمين بغض النظر عن مذاهبهم
شرط : أن تكون على مذهب معين فحسب ، وحسب تعبيره :
سيكون مذهب القرية هو المذهب الرسمي و الغالب في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ويقول الشيعي أو الصوفي يجب عليه أن لا يظهر اعتقاداته نحن لسنا في مجال أن نتعارك ونختلف في هذه القرى إن كنت شيعي أو صوفي فاحمل معتقدك و مارس شعائرك في خلوتك أما المجتمع الإسلامي في هذه القرى يجب أن يكون  على مذهب أهل السنة والجماعة

- قوله حول معرفة الفرقة الناجية :
يرى الشيخ أن المعيار الوحيد في معرفة الفرقة الناجية من غيرها هو قضية (تفسير علامات الساعة) والتي تعتبر لحاما يربط بين الشقين: (الآيات والأحاديث) و (الواقع) بما فيه السياسة، وأن كل من يعرض عن ذلك ويسعى لفصل الدين عن السياسة فهو بلا شك من الفرق الضالة الهالكة بزعمه.

=== من خلال ما سبق وما تابعت واطلعت عنه أقول - والله أعلى وأعلم - أنه من أهل السنة والجماعة - كما يقول عن نفسه - وليس شيعيا ولا قاديانيا ولا صوفيا ولكنه متأثر بالروحانية عند الصوفية و يؤكد البعض تأثره بـ محمد فضل الرحمن الأنصاري.


مؤلفاته:

• الإسلام والبوذية في العالم الحديث (Islam and Buddhism in the Modern World)
• رؤية إسلامية ليأجوج ومأجوج في العالم الحديث (An Islamic View of Gog and Magog in the Modern Age)
• القدس في القرآن (Jerusalem in the Quran)
• الخلافة والحجاز والدولة السعودية الوهابية (The Caliphate, the Hejaz and the Saudi-Wahhabi Nation-State)
• الدينار الذهبي والدرهم الفضي :الإسلام ومستقبل النقود (The Gold Dinar and Silver Dirham - Islam and Future of Money')


بعض من محاضرات الشيخ عمران حسين (بالإنكليزية مع ترجمة عربية):

• المسيح الدجال
• الامام المهدي وعودة الخلافة الإسلامية
• الإسلام والنظام النقدي العالمي
• علامات يوم القيامة وحقيقة العالم اليوم
• الاسلام والامم المتحدة والنظام الجديد
10‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة sohmi.
3 من 10
شيخ مخدوع عجيب فكرة منحرف لا يملك سوى الايمان بنظريات المؤامرة والخزعبلات

يشرب السم هروباً من الدواء المر !

شيخ عجيب فكرة غريب لا اعتقد ان اتباعة يفيد الا بالانحراف الفكري والضياع الدنيوي
2‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة al joker 200 (السيف البتآر).
4 من 10
الشيخ عمران هو علوي من شيعة باكستان.. ايران تمولة بالمال
وهو مجرد دجال وساحر ومشعوذ حاقـد على ارض الحرمين
31‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة هيوووووف.
5 من 10
ردا على من يقول ان الشيخ شيعي

http://www.youtube.com/watch?v=MmF5nGxcmPw&feature=related‏
2‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة sherow1982 (Sherif Salama).
6 من 10
شيخ صوفي لكن يدعي السنة

انظر حينما يقول وهابية لماذا لا يتكلم عن مذهب الوهابية لماذا اللمز في المسلمين
11‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 10
اظن من خلال حديثه عن ثورات الشرق الاوسط الذي  يحمل نهجا سلبيا منها وانها لن تنصر الاسلام بشيء انه يقف بصف ايران ويقال انه علوي الملة مع احترامي لكل الطوائف والمذاهب لكن اظنه معادي للعرب
22‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة حمصي المنصور (salwa esam).
8 من 10
الان كل من خالف الوهابيه قلتوا عليه شيعي .. انتو متى بتتعلموا الى متى تمشوا مثل الخرفان يقودكم واحد وانتو الف خروف .. الله اعطاك عقل وسمع وبصر شوف كتب وكلامه يهاجم الشيعه وتقول شيعي .. كلامه صحيح الوهابيين السلفيين جيش الدجال ... شوف اسرائل كيف خلتكم جيشها تحاربون الشيعه في سوريا لانها ما قدرت تحاربهم وهزموها الشيعه ... اعرف بيطلع وهابي سلفي يقول عني شيعي هههههههههه
29‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة سالم عبدالله.
9 من 10
عمران نزار حسين
الحقبة 1942 م - إلى يومنا هذا
العقيدة أهل السنة والجماعة
تأثر بـ محمد فضل الرحمن الأنصاري
الموقع
تعديل طالع توثيق القالب
عمران نزار حسين (1942) هو عالم ومفكّر إسلامي وفيلسوف من ترينيداد وتوباغو.


حياته
ولد في جزيرة ترينداد في البحر الكاريبي عام 1942 من أبوين هاجر أجدادهم من الهند كعمال متعاقدين. تخرج من معهد العليمية في كراتشي ودرس في العديد من معاهد الدراسات العليا بما فيها جامعة كراتشي وجامعة جزر الهند الغربية وجامعة الأزهر وفي المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف.
عمل في السلك الدبلوماسي في وزارة خارجية ترينيداد وتوباغو ولكنه استقال في عام 1985 ليكرس حياته من أجل خدمة الإسلام.
عاش في نيويورك لعشر سنوات خدم خلالها كرئيس للدراسات الإسلامية لدى اللجنة المشتركة للمنظمات الإسلامية بنيويورك الكبرى. حاضر عن الإسلام في عديد من الجامعات الأمريكية والكندية وفي الكليات والكنائس والمعابد اليهودية والسجون وقاعات المجتمعات إلخ. كما شارك في كثير من حوارات الأديان مع علماء مسيحيين ويهود بينما كان يمثل الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية. كان الإمام، لبعض الوقت، في مسجد دار القرآن في لونغ آيلاند، نيويورك. قام أيضاً بإمامة صلاة الجمعة الأسبوعية وقدم الخطبة في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في منهاتن مرة واحد كل شهر وذلك لعشر سنوات متواصلة.
عمل سابقاً كمدير لمعهد العليمية للدراسات الإسلامية في كراتشي، باكستان، وكذلك مديراً للبحث في مؤتمر العالم الإسلامي في كراتشي، باكستان، كما عمل أيضاً كمدير لمعهد التعليم والبحوث الإسلامية في مدينة ميامي، فلوريدا، ومديراً للدعوة في التنظيم الإسلامي لأمريكا الشمالية.
سافر حول العالم بشكل مكثف ومستمر لتقديم محاضرات إسلامية منذ تخرجه من معهد العليمية للدراسات الإسلامية عام 1971 حيث كان يبلغ 29 عاماً من العمر. قام بتأليف أكثر من إثني عشر كتاباً عن الإسلام، ولقد حظيت كتبه إجمالا على احترام الجمهور. كتاب "القدس في القرآن – نظرة إسلامية في مستقبل القدس" أصبح من أكثر الكتب مبيعاً وقد ترجم ونشر في العديد من اللغات.
له الكثير من المحاضرات في شتى دول العالم. ولعل اشهرها محاضرة في أستراليا عام 2003 تحدث فيها ان بعض الدول العربية ستحصل بها ثورات، وفعلا بعد محاضرته بـ 8 سنوات حصلت الثورات الذي توقّعها استنادا على ما يطلق عليه علم اخر الزمان.


مؤلفاته
الإسلام والبوذية في العالم الحديث (Islam and Buddhism in the Modern World)
رؤية إسلامية ليأجوج ومأجوج في العالم الحديث (An Islamic View of Gog and Magog in the Modern Age)
القدس في القرآن (Jerusalem in the Quran)
الخلافة والحجاز والدولة السعودية الوهابية (The Caliphate, the Hejaz and the Saudi-Wahhabi Nation-State)
الدينار الذهبي والدرهم الفضي :الإسلام ومستقبل النقود (The Gold Dinar and Silver Dirham - Islam and Future of Money)


شهادة بعض الأساتذة
الأستاذ الدكتور مالك البدري، مدير المعهد الدولي للفكر الإسلامي والحضارة الإسلامية في كوالا لمبور، ماليزيا، كتب مقدمة ذلك الكتاب، وهذا جزء مما قال:
"وأخيرًا يدهشني أسلوب عمران في الكتابة. فمع أن القدس في القرآن أطروحة مكتوبة بدقة تجمع بين الوثائق الدينية والتاريخية والأحداث السياسية الحديثة وتفسيرات ثاقبة من القرآن والحديث. فحالما تبدأ قراءته يصعب عليك أن تتوقف.هذه هي صفة القصة بوجه عام. يقرأها المرء مرة ثم يرمي الكتاب، لكنها ليست صفة الأطروحة الجادة، التي تستحثُّ الفكر، كالكتاب الذي نشره الأخ الشيخ عمران. إنه مرجع يحتاج المرء إلى الاحتفاظ به وإعادة قراءته كلما كانت المسألة موضع بحث. وأعتقد أن فصاحة الشيخ هذه نابعة من هبة طبيعية تفاعلت مع عمله الذي لا يعرف الكلل كواعظ وداعية وبركة إلهية بإخلاصه."[1]
الدكتور أبو الفضل محسن إبراهيم، أستاذ الدراسات الإسلامية، جامعة ديربان وستفيل، جنوب أفريقيا، قال أيضاً عن الكتاب: "يظهر كتاب الشيخ عمران، "القدس في القرآن"، في فترة حاسمة من الزمن بلغت فيها
الروح المعنوية للمسلمين في كل أنحاء العالم أدنى مستوى بلغته في تاريخهم. فالتعديات الإسرائيلية الصارخة مستمرة على الأرض المقدسة، والمسلمون يرددون صدى كل الكلمات التي دعا بها إخوانهم ربهم حين كان الكفار في مكة يضطهدونهم "متى نصر الله؟". وإن فراسة الشيخ عمران وتبصره بالأحداث الآخذة في الظهور في عالم اليوم مصدر إلهام للمسلمين لأنه يقدم الحجج المقنعة من تفسيراته القائمة على علم لأوامر الله سبحانه وتعالى وسنة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، على أن نصر الله قريب، وأن الأرض المقدسة ستتحرر، وأن الإسلام سينهض ويكون "الدولة الحاكمة" في العالم. وسيسعد القارئ بقوة فهم المؤلف للسياسة العالمية. لقد جاء كتاب "القدس في القرآ ن" كشعاع من نور الشمس إلى المسلمين، وليفتح عيون من يسمون بأهل الكتاب.[2]
أول كتاب لعمران حسين بعنوان "الإسلام والبوذية في العالم الحديث"، والذي كتبه وهو لايزال في التاسعة والعشرين من العمر يبقى الكتاب الوحيد الذي يتناول هذا الموضوع بقلم عالم إسلامي. حصل الكتاب على ثناء علماء بارزين مثل :مستشار جامعة كراتشي بالنيابة المؤرخ المشهور الدكتور اشتياق حسين قريشي، والفقيه والفيلسوف الباكستاني المشهور أ. ك. بروهي وعالم المجتمع المسلم المشهور الدكتور بشارات علي.
وهذا ماقاله أ. ك. بروهي عن كتاب "الإسلام والبوذية في العالم الحديث":"أكثر ما يدهشني عند قراءة كتاب عمران الرائع هو الوضوح والشفافية التي تم تناول الموضوع بها والبساطة المذهلة في طريقة عرض الحوار وذلك بالشرح أولاً ثم التقييم بشكل نقدي لما يعتبر مفهوماً فلسفياً معقداً للدين الذي يدعي جل كبير من الإنسانية بأنه يحكم حياتهم. في بضع ومائة صفحة قدم الكاتب مقارنة تقديرية بين ديانتين عالميتين كبيرتين كالإسلام والبوذية وماهو أهم من ذلك فقد قدم تحليلاً نقدياً للبوذية من جانبها الأخلاقي وكذلك الغيبي. النقاط الرئيسية التي وردت في هذا الكتاب تظهر وبشكل كبير عقلية رائعة ومبدعة. لهذا السبب، من المرجح أنه سيكون ذا مرتبة باعتباره واحداً من أهم المساهمات التي قدمت إلى أدب مقارنة الأديان … "[3]
أ. ك. بروهي توقع له التالي:
"ليس لدي شك بأن كاتبنا الشاب من الأرجح، إذا حافظ على وتيرة مساعيه العلمية، سوف يكون، في الأيام القادمة، عالم يفتخر به العالم الإسلامي"[4]
26‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
انا برد على الاخ
على كلامه
سالم عبدالله

29‏/06‏/2013 11:53:10 م
الان كل من خالف الوهابيه قلتوا عليه شيعي .. انتو متى بتتعلموا الى متى تمشوا مثل الخرفان يقودكم واحد وانتو الف خروف .. الله اعطاك عقل وسمع وبصر شوف كتب وكلامه يهاجم الشيعه وتقول شيعي .. كلامه صحيح الوهابيين السلفيين جيش الدجال ... شوف اسرائل كيف خلتكم جيشها تحاربون الشيعه في سوريا لانها ما قدرت تحاربهم وهزموها الشيعه ... اعرف بيطلع وهابي سلفي يقول عني شيعي هههههههههه

انا اقولك انه شيعي وفي بعض التسجيلات قال مين بيقول " ان الشيعة كفارة " وانا بقولك اي حد يسب الصحابة سب صريح فهو كافر واللى يقول غير كده يبقى زي حضرتك خروف
27‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من هو عمران حسين ما مدى مصداقيته الى من ينتمي
من هو الرئيس الذي تفضله
من هو افضل رئيس على مر الزمان حكم العراق؟
ما هو رايك بـــ((صدام حسين))!!؟
من هو طه حسين؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة