الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الحرية ؟
جمع الطوابع 19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Doctoroo.
الإجابات
1 من 9
العبد حرٌ ما قنع .. ... ..والحر عبدٌ ما طمع
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الأزدي.
2 من 9
حرية هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان و إنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية ، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة ، التخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما ، أو التخلص من الإجبار و الفرض.

الحرية هي إمكانية الفرد بدون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة. مفهوم الحرية يعيين بشكل عام شرط الحكم الذاتي في معالجة موضوع ما.
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة جوجل (G k).
3 من 9
الحريه هى حريه التفكير
وحريه التنفيذ
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mohamed81985.
4 من 9
الحرية هي أن تقول ماتريد وتفعل ماتريد ولكن بشرط أن لاتعتدي علي حق غيرك أو تسبب له ازعاج.
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة aboezra (mohamed saleem).
5 من 9
الحريه فى رأيى هى الثقه اعطى الثقه فانك تعطى الحريه اهم شىء انك تستخدم حريتك فى نطاق سليم وتكون على مستوى ثقه يحتذى به الحريه مفهوم لا يفهمه الا المحروم منه فأى شخص محروم من الحريه كأنه ميت
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة smaha73.
6 من 9
منذ القدم والإنسان يحارب ويناضل ويدفع الغالي والنفيس في سبيل حريته …..
وفي أحيان كثيرة يدفع حياته ثمنا لهذه

الــحــريـــة ….
ويروي لنا التاريخ صورا مشرقة ونماذج رائعة جاهدت حتى الموت لتحصل على حـــريـــتـــهـــا …..
ففي الماضي القديم كان سيدنا بلال عبدا أسيرا ينال صنوفا من العذاب كي يكفر وكي يظل عبدا للأحجار……
ولكن نور الإسلام سرى في قلبه واختار عبادة الله وان يكون حــــراً في اعتقاده …
فتحمل العذاب الأليم …..
وسيدنا سلمان الفارسي ذلك الأسطورة الذي كان سيدا مطاعا في وطنه
هاجر وأصبح عبدا لدى يهودي فلم يهتم بذلك …
فقد سطر لحياته توجها عظيماً فهو يبحث عن الحق وعن الـــحــريـــة التي ستغير من مسار التاريخ ….
فلم يهتم بعبوديته لدى اليهودي طالما انه حـــــرٌ في فكره ….
وتوالت الأزمان و الأحداث …….
وأصبحت الـــحـــريـــة هي هم كل الشعوب بمختلف أجناسهم ودياناتهم ….
وقامت المسيرات…
والثورات …
والحروب …
وسالت الدماء في كل مكان …
من اجل الـــحـــريــــة …..
وأصبحت كلمة الــــحــــريــــة تعني
الحـــــيــــاة ….
والأمـــــــــل….
والـسـعـــادة ….
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ajeebmido (ajeebmido22 .).
7 من 9
ذكر في ويكيبيديا :
لحرية هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان و إنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية ، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة ، التخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما ، أو التخلص من الإجبار و الفرض.

الحرية هي إمكانية الفرد بدون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة. مفهوم الحرية يعيين بشكل عام شرط الحكم الذاتي في معالجة موضوع ما
الحرية الخارجية والحرية الداخلية

الحرية الخارجية هي أمر إجتماعي عام وهام و له علاقة كبيرة بالظروف الإجتماعية والسياسية.

الحرية الداخلية هي حالة فردية خاصة مرتبطة بإمكانيات الفرد الداخلية (الشخصية الخاصة )

الحرية الفردية والحرية الجماعية

الحرية الفردية هي حرية قول وإبداء وجهات النظر الخاصة و الرأي.

الحرية الجماعية هي حرية المجتمع كاملا (تحرير الأرض من الاحتلال مثلا ).

الإرادة الحرة تعني قدرة الإنسا ن على التقرير و الإختيار و انتخاب الإمكانية من عدة إمكانيات موجودة وممكنة . و هذا يعني قدرة الإنسان على إختيار و تعيين حياته الخاصة ورسمها كما يريد.

جون لوك:

الحرية الكاملة هي التحرك ضمن القوانين الطبيعية و إمكانية إتخاذ القرارات الشخصية و القرارات بشأن الملكية الخاصة بدون قيود , كما يريد الإنسان وبدون أن يطلب هذا الإنسان الحق من أحد , وبدون التبعية لإرادات الغير أيضا .

فولتير: أنا لست من رأيكم و لكنني سأصارع من أجل قدرتكم على القول بحرية.

إمانويل كانت:

لا أحد يستطيع إلزامي بطريقته كما هو يريد (كما يؤمن هو و يعتقد أن هذا هو الأفضل للآخرين ) لأصبح فرحا و محظوظا . كل يستطيع البحث عن حظه وفرحة بطريقته التي يريد و كما يبدو له هو نفسه الطريق السليم . شرط أن لاينسى حرية الآخرين و حقهم في الشيء ذاته .

جون ستيوارت ميل:

السبب الوحيد الذي يجعل الإنسانية أو جزء منها تتدخل في حرية أو تصرف أحد أعضاءها هو حماية النفس فقط , و إن السبب الوحيد الذي يعطي الحق لمجتمع حضاري في التدخل في إرادة عضو من أعضائه هو حماية الآخرين من أضرار ذلك التصرف.

في هذا الشرح يوجد :

1- جانب عقلاني و هو التحرر من العقائد (لا أعني الأديان ) ومن التحيز, أي الخروج من الذات.

2- جانب سياسي وهو تحرير الإنسان من بنيات إجتماعية غير متطورة. و السهم يوجه هنا بالتحديد نحو فصل مؤسسات الدولة عن المؤسسات العقائدية , وتحديد الدولة و مؤسساتها بحقوق أولية أساسية (دستور ) ومراقبة المؤسسات عن طريق فصل السلطات .

والأهم هو حل إرتباط الدولة وشرعيتها بالقوانين العقائدية

والعودة إلى اهتمامات الأفراد كعنصر أساسي و تحقيق هذه العودة من خلال الديمقراطية.




الحرية أيضا إحدى أهم قضايا الشعوب و هي من أهم الأوتار التي يعزف عليها السياسيون ، فالكل يطمح لاستقلال بلاده و أن يكون شعبه حرا في اتخاذ القرارات لمصلحة الشعب أو الجماعة أو المجتمع الذي ينتمي إليه .

تنحو العديد من الفلسفات و الأديان و المدارس الفكرية إلى أن الحرية جزء من الفطرة البشرية فهناك أنفة طبيعية عند الإنسان لعدم الخضوع و الرضوخ و إصرار على امتلاك زمام القرار ، لكن هذا النزوع نحو الحرية قد يفقد عند كثير من البشر نتيجة ظروف متعددة من حالات قمع و اضطهاد و ظلم متواصل ، أو حالة النشوء في العبودية ، أو حالة وجود معتقدات و أفكار مقيدة قد تكون فلسفية أو غيبية أو مجرد يأس و فقدان الأمل بالتغيير .

لكننا لا نعدم أيضا توجهات فكرية فلسفية و دينية تنكر وجود إرادة حرة عند الإنسان و تعتبره خاضعا شاء أم أبى لسلطان قوى طبيعية أو غيبية ، فبعض المدارس الفلسفية تعتبر الإنسان جزءا غير منفصل و لامفارق عن الطبيعة بالتالي هو يخضع لجميع القوانين الطبيعية التي تصفها بالحتمية و هذه المدرسة هي ما يعرف بالحتمية Determinism ، بالمقابل توجد دائما توجهات ضمن معظم الأديان تعتبر الإنسان مجرد ريشة في مهب الريح لا يملك في قضية تقدير مصيره شيئا . هذه التوجهات تظهر بوضوح في الدين الإسلامي عند الفرق التي توصف بالجبرية ، و عند بعض الطرق الصوفية .

تبرز هنا دائما اشكالية فلسفية دينية في الجمع بين علم الخالق المطلق (حسب الاعتقادات الدينية) و حرية الاختيار الإنساني ، هذه القضية و إن كانت دوما مكان جدال مستمر في المدارس الفلسفية المختلفة فإن معظم التوجهات الدينية تنحو إلى مواقف وسطية تثبت العلم المطلق للخالق (و هو امر لا مفر منه في أي عقيدة دينية) مع حرية اختيار الإنسان (و هو امر لازم لإثبات مسؤولية الإنسان تجاه أفعاله و هذا ما يبرر العقاب الأخروي في العقائد الدينية) .

--------------------------------------------------------

ولكن الحرية أكبر من ذلك الحرية شعور و ممارسة فالحرية تجربة عميقة  و اسعة لها ابعاد متشعبة و انماط كثيرة
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Al-Kaaby.
8 من 9
الحرية ان تقول لا متى تحب ذلك
و تقول نعم متى رغبت في ذلك
ولا يمارسك عليك اي ضغط نفسي او مادي او معنوي
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة SAMORAH (SAMORAH VAMOS).
9 من 9
و ذهب البعض لتعريف  الحرية على انة مفهوم ، قدمت له تعريفات مختلفة، كما ان الباحثين في موضوع الحرية، قاموا بادراج جملة من القيود على تعريفها، انطلاقا من القبليات و المعتقدات التي يحملونها ازاءها، ما ادى احيانا الى تقديم، تعريفات متباينة وبعضها غريب عن بعضها الاخر، ولعل الاطلاع، على ما ذكره احد العلماء الغربيين، وهو (آيزا برلين‏)، من ان التعريفات التي طرحت للحرية قد بلغت حتى الان المئتي، تعريف يجعل المسالة اكثر استشكالا و يبعث بالتاكيد على، التعجب ‏والاستغراب(2).

فبعض الباحثين، من امثال (جون لوك‏)، يرى (ان الحرية هي، القدرة والطاقة اللتان يوظفهما الانسان لاجل القيام بعمل، معين او تركه‏)(3) وبعض آخر، من امثال (جون‏استيوارت، ميل‏)، يقول: (ان الحرية عبارة عن قدرة الانسان على السعي، وراء مصلحته التي يراها، بحسب منظوره، شريطة ان لا تكون، مفضية الى اضرار الاخرين‏)(4).

ويكتب بعض آخر، من امثال، (كانت‏)، فيقول: (الحرية عبارة عن استقلال الانسان عن اي، شي‏ء الا عن القانون الاخلاقي)(5).

ويعرف الاستاذ آية اللّه جوادي آملي الحرية، من المنظور، الاسلامي، فيقول: ((الحرية، من المنظور الاسلامي، عبارة عن، التفلت والتحرر من عبودية واطاعة غير اللّه تعالى‏»(6).

وهنا لابد من التفتيش عن اسباب ظهور هذه التعريفات، المختلفة للحرية في اهداف اولئك الذين عر فوها انفسهم، وذلك لان بعض الباحثين في الحرية انما كان في صددعرض، تعريف لماهية الحرية بقطع النظر عن الجهات السلبية، والايجابية لها، في حين كان يسعى بعض آخر الى تقديم تعريف للحرية مرفق بتلك الحدود والقيود التي كان‏ يعدها طبقا، لمعتقداته ذات قيمة وكمال.

وعلى هذا الاساس، فان اولئك الذين كانوا في صدد تعريف، اساس ماهية الحرية بغض النظر عن الابعاد الايجابية والقيمية، او الابعاد السلبية، لها من امثال (لوك‏) قالوا: ان‏الحرية عبارة، عن تلك القدرة نفسها على فعل عمل معين وتركه، اما اولئك، الذين ارادوا من تعريفاتهم شرح الحرية ذات الجوانب الايجابية، والمنتجة والمقبولة وفق النظرالعقلائي العام للوصول الى، تحصيل السعادة والنجاح على الصعيد المجتمعي العام، او على، الصعيد الفردي، فقد وضعوا في تعريفاتهم كافة القيود، المفضية، في نظرهم، الى ‏تحصيل هذه الاهداف.

ومن هنا استحضر (جون استيوارت ميل‏)، في تعريفه للحرية، قيد (شريطة ان لا تكون مفضية الى اضرار الاخرين‏)، وذلك لان، الحرية التي تكون متزاحمة ومصالح الاخرين ‏ليست في نظرة حرية مقبولة عقلائيا.

وللسبب نفسه، ايضا، لم يكن (كانت‏) يرى ان الحرية مستغنية، عن اعمال القانون الاخلاقي، بل كان يرى ان رعاية القانون، الاخلاقي امر ضروري في تحقق الحرية المقبولة.
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Al-Kaaby.
قد يهمك أيضًا
ما هى قيمة الحرية وهل لها حدود ؟
لمــــــــــــــــاذا أعداء الحرية لا يجادلون، بل يصرخون ويطلقون النار؟؟؟؟
ما هي الشروط المطلوبه لتحقيق العداله؟
هل نجح أسطول الحرية ؟
ما معنى إخطار إعادة توجيه عند دخول صفحة ما ؟ ،، هل هي صفحة مزورة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة