الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي أهم القواعد الإسلامية في تربية الطفل؟
الأسرة والطفل 5‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة انا تركماني (ا نا).
الإجابات
1 من 56
ما أهمية الحب في تربية الأولاد

حب الأبوين لأبنائهما عاطفة فطرية لا بد من إظهارها في العملية التربوية وبما أن الأطفال الصغار تغلب عليهم العاطفة لزم فيمن يتصدر لتربيتهم من الآباء والمربين أن يراعوا هذا الجانب ويغرسوا مفهوم الحب بينهم وبين أبنائهم وطلابهم وأن يكون هذا الحب عاطفة متبادلة بين الفريقين فإن الحب يثمر الحب كما يقولون وإذا وجد الحب تمت عملية التربية بسهولة "لأن المحب لمن يحب مطيع " ولهذه الحكمة أمر الله سبحانه وتعالى نبيه بمعاملة الناس بالحب والشفقة واللين {وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} فالمربي الغليظ القاسي يبغضه الأطفال ويبغضون معه كل فكرة وعلم وأخلاق ولا يقبلون منه أي نصح وتوجيه لفظاظته وشدته.



ولكي لا يخرج الحب عن حد الاعتدال والتوازن ويميل إلى الإفراط والدلال لا بد للمربي من الوقوف عند هذه الضوابط:



الضابط الأول: الالتزام بشرع الله القاضي بأن يكون الله ورسوله أحب إليه من نفسه وولده والناس أجمعين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين.



الضابط الثاني: ألا يكون حب الولد مانعاً للخير أو صاداً عن سبيل الله وذلك فيما نبه عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الحاكم "إن الولد مبخلة مجبنة مجهلة محزنة" والمعنى أن الولد والحرص عليه يصرف والديه عن الجود والكرم والإنفاق في أعمال الخير ويقصران المال للنفقة عليه ويحول الولد أحيانا بين الوالدين وصفة الشجاعة والإقدام فيبعث فيهما روح الخوف والبقاء على رعايته.. وكذلك يفعل الولد فيساهم في تجهيل والديه يصرفهما عن طلب العلم وإنشغالهما بشؤونه ويبعث الولد أيضا مشاعر الأسى والحزن عند والديه لضر يصيبه.. والمطلوب هو التوازن في المحبة وإيثار محبة الله ورسوله في حالة التعارض.



الضابط الثالث: الصبر على وفاة الطفل واحتسابه عند الله تعالى من غير جزع ولا عويل ولا صياح وقد جاء في الصحيح فيما رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يزال البلاء ينزل بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقي الله وما عليه من خطيئة".
6‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة جبل الشرق.
2 من 56
اعتنى الإسلام بتحديد أصول تربية الطفل بدقة متناهية فوردت النصوص الشرعية المبينة وهي كثيرة جداً وإليك بعضا منها:
آيات كثيرة في سورة لقمان جاءت لتعميق تربية الطفل من خلال الرجل الحكيم الذي يقدم لابنه نصيحة عصماء بهرت العلماء... قال سبحانه تعالى مُجلِّياً ذلك الشأن:
"وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ * وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ * وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ* وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ*".
الآيات الكريمات السابقة تحدِّد للولد أنفع طُرق الحياة القويمة وتوجز للمعلم أعمق جوانب تربية الأطفال وخاصة الجانب العقدي والخُلُقي وما يتصل بالعلاقات الاجتماعية والآداب الأخلاقية بين أفراد المجتمع والتي يجب أن تقوم حقيقة على معطيات الدين. وبذلك يُصبح العامل الديني بمفهومه الشامل قوام الأدب كغاية، والتأديب كوسيلة في عملية البناء العاطفي والعائلي والاجتماعي.
السورة تتمحور حول عدة أمور تعليمية منها:
ضرورة تأديب الصغار بالوصية المليئة بالحب والشفقة.
التوحيد رأس أمر التربية، وعمود الحياة، ومسلك الصالحين، ومِسك المخلصين.
على الإنسان أن يتحمل المسئولية الفردية نحو تصرفاته وفي تلك الآيات تقرير للمسئولية الجماعية تجاه المحيطين به.
الشكر طريق السعادة.
الترغيب والترهيب أساس الوعظ الرشيد، والنُّصح السديد، والقول المفيد. هذه الوسيلة من أهم وسائل التربية قديماً وحديثاً.

نجد الإسلام -كمثال- يحث الطفل على تعلم أصول آداب تناول الطعام ففي صحيح البخاري، كتاب الأطعمة، ورد عن وَهْب بْنَ كَيْسَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَقُولُ كُنْتُ غُلامًا فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا غُلامُ سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ. فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ".
وفي ميدان التربية العقدية يقول ابن عَبَّاس رضي الله عنه: "كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ: يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ. إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الأقْلامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ. قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة شقاوة فتاة (على امواج البحر).
3 من 56
توجهه الوجهة السليمة
دينيا
تربويا
عاطفيا
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
4 من 56
الإسلام حدد أصول تربية الطفل بدقة متناهية


1- التركيز على حفظ طائفة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وتقريب معانيها للطفل واغتنام فرص تطبيقها والتذكير بثواب الله سبحانه مثل تحبيب الطفل بالفرائض والنوافل والصيام والصدقة وعيادة المريض وصلة الأرحام وإفشاء السلام.
2- ربط الإيمان بعظمة خلق الله سبحانه والتدبر في حياة النحل والنمل والطيور والنباتات وبيان سعة قدرة الله في خلقه ولفت نظر الطفل إلى بحار رحمة الله الواحد القهار، تلعب الصور والأصوات والأفلام دورا كبيرا في توضيح تلك القيم العظيمة.
3- ترسيخ مفهوم أن الدين الإسلامي أساس السعادة والطمأنينة في الدنيا والآخرة وأن الفوز الحقيقي لا يكون إلا من خلال خشية الله سبحانه والعمل الصالح وأن الدين سلوك ونقاء وحب وعطاء. والذي أراه أن مهارات الحياة بوابة واسعة ووسيلة جذابة لغرس القيم الدينية المشرقة فمكافأة الطفل الصادق سيجعله صدوقا والثناء على سلوك الطفل النظيف سيجعله حريصا على النظافة، وحماية البيئة سلوكيات يومية لا دروس تلقينية.
4- الترغيب بالعمل الصالح عبر رواية ومناقشة قصص الأنبياء والأتقياء والترهيب من عصيان أوامر الله سبحانه. إن السيرة النبوية غنية بمواقف تربوية مشرقة لا يستغني عنها المربي في عمله أبدا.
5- التأكيد على أن العاقبة الحسنة والمآل الكريم من نصيب الذي يتحرى رضا الله تعالى.
قال تعالى {قالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (الأعراف: 128). وقال سبحانه أيضا {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (القصص: 83).
هذه القيم الكبرى المبثوثة في كتاب الله سبحانه تحتاج مقاصدها إلى تبسيط وتقريب كي تكون ملائمة إلى عقل وروح الطفل منذ نعومة أظفاره وسيتقبلها ويعقلها ويعيش في رحابها.
6. تقديم القدوة الصالحة من حيث الالتزام بالوقت وحسن الإنصات، والاقتصاد في الكلام، واحترام الرأي المخالف والإحسان في العمل.
7- تعزيز السلوكيات الايجابية، وحث الأبناء على استغلال أوقات الفراغ بالأعمال المفيدة.
8- تشجيع إشراك البنين والبنات في البرامج الرياضية والثقافية والدينية الهادفة التي تؤدي إلى ترسيخ الوازع الديني.
9- تنمية الشعور بالمسئولية لدى الأبناء ويتحقق ذلك بتسليم الطفل بعض المهام التي يستطيع القيام بها بشرط أن تكون لديه ميول إيجابية تجاهها.
10- إيجاد التواصل الفعال بين البيت والمدرسة لتحمل المسؤولية المشتركة بين الطرفين في تنمية الجوانب الروحية لدى الطفل.
11- تبصير الطفل بأسماء الله الحسنى واستغلال الأحداث الجارية في غرس معانيها التي تفيض بالبشر والسرور فالله هو الحافظ وهو المعطي وهو الشافي والرزاق والغفار والرحمن.
12- لأَناشِيدُ الدينِيَّة وسيلة مؤثرة لتنمية الوازع الديني.
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة fahad-ma.
5 من 56
المعامله بلين في وقت اللين وبحزم اذا استدعى الامر
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الحسني الحجازي.
6 من 56
التنشئه الصالحه
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
7 من 56
جمعت ماتمكنت منه من أحاديث .. ولا أجد غير أن الاسلام لم يترك صغيراً ولا كبيراً

نجد الإسلام يحث الطفل على تعلم أصول آداب تناول الطعام ففي صحيح البخاري، كتاب الأطعمة،
ورد عن وَهْب بْنَ كَيْسَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَقُولُ
كُنْتُ غُلامًا فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا غُلامُ سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ.
فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ".


أما في ميدان التربية العقدية يقول ابن عَبَّاس رضي الله عنه:
"كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ:
يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ.
إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ
وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ
وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الأقْلامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ.
قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .


وأيضاً في ما يتعلّق بصلاة الطفل وصيامه وطهارته ونحوها،
وذلك لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم : «مُرُوا أولادكم بالصّلاة وهم أبناء سبع سنين،
واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرِّقوا بينهم في المضاجع »


وهذا ما أعانني الله عليه .. أتمنى أن أكون وفقت في الاجابه .. تحياتي للجميع .
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة خالد المزيني.
8 من 56
تحفيظ القران الكريم والسنة الشريفة وتعليم الطفل اطاعة الابوين
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة abd.tell.
9 من 56
إن التربية الإسلامية ثرية بوسائلها التربوية في تعليم الطفل وغيره لذا يجب الاستفادة منها بطرق شتى. فاستخدام القصة, والقدوة, واستغلال الأحداث الجارية, والرحلة, والحوار وغيرها من الوسائل التي تخدم الوالدين في غرس القيم في نفوس الأبناء والبنات. اعتنى الإسلام بتحديد أصول تربية الطفل بدقة متناهية فوردت النصوص الشرعية المبينة للحياة الهانئة وهي توجيهات كثيرة جداً وإليك بعضا منها:
وردت آيات كثيرة في سورة لقمان لتعميق تربية الطفل من خلال الرجل الحكيم الذي يقدم لابنه نصيحة عصماء بهرت العلماء... تحدِّد الآيات الكريمات في سورة لقمان أنفع طُرق الحياة القويمة وتوجز للمعلم أعمق جوانب تربية الأطفال وخاصة الجانب العقدي والخُلُقي وما يتصل بالعلاقات الاجتماعية والآداب الأخلاقية بين أفراد المجتمع والتي يجب أن تقوم حقيقة على معطيات الدين. تتمحور السورة الكريمة حول عدة أمور تعليمية منها:
1- ضرورة تأديب الصغار بالوصية المليئة بالحب والشفقة.
2- التوحيد رأس أمر التربية، وعمود الحياة، ومسلك الصالحين، ومِسك المخلصين.
3- على الإنسان أن يتحمل المسئولية الفردية نحو تصرفاته وفي تلك الآيات تقرير للمسئولية الجماعية تجاه المحيطين به.
4- الشكر طريق السعادة.
5- الترغيب والترهيب أساس الوعظ الرشيد، والنُّصح السديد، والقول المفيد. هذه الوسيلة من أهم وسائل التربية قديماً وحديثاً.
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
10 من 56
ياحبيبي خير الكلام ماقل ودل

كاتب لي ملف كامل ..........
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة alzaheeed.
11 من 56
أفضل سؤال  ،في قآئمة ألاسئلة صرآحه ..
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Aboodi...
12 من 56
"كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ:
يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ.
إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ
وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ
وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الأقْلامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ.
قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة محمد الزيادات.
13 من 56
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 56
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 56
التنشئة السليمة .. وغرس شجرة الصدق فيهمـ .. تعليهمـ الأخلاق الحميدة ..

وقد وضع القرآن الكريمـ منهجاً قويماً .. لتربية الأطفال تربية سليمة ..

((وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ * وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ * وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ* وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ))
الآيات الكريمات السابقة تحدِّد للولد أنفع طُرق الحياة القويمة وتوجز للمعلم أعمق جوانب تربية الأطفال وخاصة الجانب العقدي والخُلُقي وما يتصل بالعلاقات الاجتماعية والآداب الأخلاقية بين أفراد المجتمع والتي يجب أن تقوم حقيقة على معطيات الدين. وبذلك يُصبح العامل الديني بمفهومه الشامل قوام الأدب كغاية، والتأديب كوسيلة في عملية البناء العاطفي والعائلي والاجتماعي..

لا إله إلا الله ☼ محـ♥ـمد رسول الله ‏
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة حازم سعيد غندر (Steadfast Gandar).
16 من 56
لا الله الا الله محمد رسول الله
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة MøďÝ Ғāώżý (MƠ đỶ).
17 من 56
وجودة القدوة الصالحة
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة فكر وفلسفة.
18 من 56
إن التربية الإسلامية ثرية بوسائلها التربوية في تعليم الطفل وغيره لذا يجب الاستفادة منها بطرق شتى. فاستخدام القصة, والقدوة, واستغلال الأحداث الجارية, والرحلة, والحوار وغيرها من الوسائل التي تخدم الوالدين في غرس القيم في نفوس الأبناء والبنات. اعتنى الإسلام بتحديد أصول تربية الطفل بدقة متناهية فوردت النصوص الشرعية المبينة للحياة الهانئة وهي توجيهات كثيرة جداً وإليك بعضا منها:
وردت آيات كثيرة في سورة لقمان لتعميق تربية الطفل من خلال الرجل الحكيم الذي يقدم لابنه نصيحة عصماء بهرت العلماء... تحدِّد الآيات الكريمات في سورة لقمان أنفع طُرق الحياة القويمة وتوجز للمعلم أعمق جوانب تربية الأطفال وخاصة الجانب العقدي والخُلُقي وما يتصل بالعلاقات الاجتماعية والآداب الأخلاقية بين أفراد المجتمع والتي يجب أن تقوم حقيقة على معطيات الدين. تتمحور السورة الكريمة حول عدة أمور تعليمية منها:
1- ضرورة تأديب الصغار بالوصية المليئة بالحب والشفقة.
2- التوحيد رأس أمر التربية، وعمود الحياة، ومسلك الصالحين، ومِسك المخلصين.
3- على الإنسان أن يتحمل المسئولية الفردية نحو تصرفاته وفي تلك الآيات تقرير للمسئولية الجماعية تجاه المحيطين به.
4- الشكر طريق السعادة.
5- الترغيب والترهيب أساس الوعظ الرشيد، والنُّصح السديد، والقول المفيد. هذه الوسيلة من أهم وسائل التربية قديماً وحديثاً.
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ♠ نسيم البحر ♠.
19 من 56
في نقطه مهمه جدا ينساها الجميع علمتني والدتي أياها كان لها أكبر الأثر في كل حياتي

هي أنها علمتني إنها إن لم تكن تراني فالله يراني ..فأن تعلموا الأطفال أن اللهن يراقبهم من حيث لا يروه و سيحاسبهم فذلك يربي فيهم الضمير

وحتى إن أخطأوا فسيأنبهم ضميرهم ويعودون للطريق الصح لأنهم لن يتحملوا وجع الضمير

ربري في طفلك الضمير بحب الله ومراقبته لله وتقواه
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة SSOLIMAN28 (janna redwan).
20 من 56
يا حلو
ادخل هنا
++++
تم تقييم الجميع
الله أكبر
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بلّوك (Mohammed Alsaleh).
21 من 56
لاالــــــــــه الا اللــــــــــــه محمـــــــــــــــــــد رســــــــول اللــــــــــــــــه

التعـــــــــــــــامل معهــــم بالليـــــــــــــــن  ولو اخذنـا الرسول صلى الله عليه وسلم قـــــــدوه في حياتنا لعشنــــا بسعـــــــــــــــــــــــاده
12‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
22 من 56
التنشئة السليمة .. وغرس شجرة الصدق فيهمـ .. تعليهمـ الأخلاق الحميدة ..
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
23 من 56
الاخلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااق ثم الاخلاق ثم الاخلاق
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة omar_pcc (Omar pcc).
24 من 56
قال صلى الله عليه وسلم (( مُرُوا أبناءكم بالصلاة لسبع ، واضربوهم عليها لعشر سنين ، وفرقوا بينهم في المضاجع ))

نعم أخواتي يجب علينا تعويد أبنائنا بالصلاة منذو الصغر ويجب أن يكون هناك امور نمشي عليها وهي :

أولاً أخلاص النيه لله تعالى وابتغاؤكِ وجه الله والدار الآخرة

ثانياً : كوني أيتها الأم قدوة حسنة لأولادكِ ,بأن تكوني أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.

ثالثاً : اربطي بين حبكِ وبغضكِ لأولادكِ وبين محافظتهم على الصلاة, فالأحب والأقرب لقلبكِ هو المصلي, وتقل المحبة بقدر التهاون بالصلاة

رابعا : اكتبي بعض الأحكام المتعلقة بتارك الصلاة في الدنيا والآخرة على ورقة بشكل جذاب وخط كبير واضح وعلقيها في مكان بارز في المنزل

خامسا : فسري لأولادكِ الآيات التي تتحدث عن ثواب المصلين وعقاب الذين لا يصلون واشرحي لهم الأحاديث المتعلقة بالموضوع نفسه. لا بد أن تفعل ذلك, من باب أداء الأمانة والبلاغ.. استخدمي كتاب تفسير مختصر وستكون مهمتك سهلة.

سادسا : جاهديهم على الصلاة كما تجاهدينهم على الدراسة.. بل أعظم.

سابعا: الدعاء أحيا الله به قلوباً فادعي لولدكي ولا تدع ُعليه.. ادعُي له في ظهر الغيب, وأمامه أحياناً
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة المزقوف (abu marwan al-khatabi).
25 من 56
تنشئته على الدين الأسلامي وتعليمة تعاليم الإسلام وحب الرسول وأصحابة وحب العلماء ورجال الدين وتعويده على أداء الشعائر الإسلامية وفق الكتاب والسنة وإيجاد القدوة الصالحة له

لا إلـه إلا الله محمد رسول الله
أللهم صلِّ على سيدنـا محمـد وعلى آلـه وصحبه وسلـم
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة نسيم الشمال.
26 من 56
اسم مقبول
تربية صالحة
رعاية وعطف وحنان
تعليم
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة جعفر السعدي.
27 من 56
حب الله عزوجل ,, ونبية صلى الله عية وسلم ,, والاسلام ,,

الثقة ,, الصدق ,, الشجاعة ,,,

هاذا من بعض القواعد.
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة خلدون الخالدي.
28 من 56
-الاكل بقول بسم الله
-رد السلام
-مساعدة الاخرين
-احترام الناس
-الصلاة
-الاحترام
-حفظ القران الكريم
-اداء الواجبات المنزلية
-اطاعة الوالدين
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ayoub2012.
29 من 56
عدم الكذب عليه و أن وعدته بشي فأقضي له
ذلك تحل بالخلق الحسن أمامه
كن له قدوة طيبة
الحب و الحنان معه
علمه مكارم الأخلاق
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
30 من 56
ان تغرس فيه الاخلاق و تبعده عن الخرافات و العنصرية
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة انسان حقيقي (Karim Mohamed).
31 من 56
1- ضرورة تأديب الصغار بالوصية المليئة بالحب والشفقة.
2- التوحيد رأس أمر التربية، وعمود الحياة، ومسلك الصالحين، ومِسك المخلصين.
3- على الإنسان أن يتحمل المسئولية الفردية نحو تصرفاته وفي تلك الآيات تقرير للمسئولية الجماعية تجاه المحيطين به.
4- الشكر طريق السعادة.
5- الترغيب والترهيب أساس الوعظ الرشيد، والنُّصح السديد، والقول المفيد. هذه الوسيلة من أهم وسائل التربية قديماً وحديثاً.
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة 7amza 1986.
32 من 56
اعتنى الإسلام بتحديد أصول تربية الطفل بدقة متناهية فوردت النصوص الشرعية المبينة وهي كثيرة جداً وإليك بعضا منها:
آيات كثيرة في سورة لقمان جاءت لتعميق تربية الطفل من خلال الرجل الحكيم الذي يقدم لابنه نصيحة عصماء بهرت العلماء... قال سبحانه تعالى مُجلِّياً ذلك الشأن:
"وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ * وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ * وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ* وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ*
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة mustapha 2.
33 من 56
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:- من صلى علي في يوم ألف صلاة لم يمت حتى يبشر بالجنة'
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
34 من 56
تربيته على الصدق أولاً

وحب الآخرين ثانياً

أجمل قاعدة ممكن أن تعلمها لطفل :

الله معي الله ناظر إلي الله شاهد علي
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة حبق الشام.
35 من 56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجمل شئ أن يتربى الأطفال ليس على الخوف من الأهل أو الناس أو...الخ فقط وانما يتربى على الخوف من الله وبث حب الله وحده عز وجل فى نفوس الأطفال، فإن تربى الأطفال الى أن يصبحوا كبارا فى السن على الخوف من الله فهذا الخوف وحده يجمع جميع التربية فى الأطفال، فالخوف من الله تعنى مداومة الصلاة، الخوف من الله تعنى قراءة وتلاوة وحفظ القرأن، فالخوف من الله تعنى الأخلاق الحميدة والأدب، فالخوف من الله تعنى العديد من الصفات الجميلة والحميدة، فالخوف من الله يعنى الابتعاد عن اى منكر وكبائر وحرام، فالذى يخاف من الله يربى نفسه بنفسه على جميع مكارم الأخلاق، فإن تربى الشخص على حب وعلاقة قوية بينه وبين الله عز وجل فلن يحتاج الى من يقول له هذا حرام وهذا منكر فمعرفته القوية بالله والاسلام نمت عنده المعارف الاسلامية وأيضا الأخلاق

اتمنى ان تفيدك الاجابة
شكرا لطرحك هذا السؤال المهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
36 من 56
اول سؤال يتعلق بالاسلام يوضع فى اهم المواضيع
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ahmedmoataz (Ahmed Moataz).
37 من 56
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة حره هي انا (يـآ قلب لآ تحزن).
38 من 56
ولا أجد غير أن الاسلام لم يترك صغيراً ولا كبيراً
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة نوف العسيري.
39 من 56
الحث على الآداب

احترام الكبير ورحمه الصغير
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ana-aserk.
40 من 56
1 تكثير من ذكر الله
2 تصلي و تصوم
3 اتكثر من الستقفار
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
41 من 56
لالتزام بشرع الله القاضي بأن يكون الله ورسوله أحب إليه من نفسه وولده والناس أجمعين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين.
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة أمين السطايفي (amine dziri).
42 من 56
تربيتهم على التعاليم الاسلامية منذ نعومة اظافرهم
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة قيس الكيومي (Qais AL Kiyumi).
43 من 56
حب الأبوين لأبنائهما عاطفة فطرية لا بد من إظهارها في العملية التربوية وبما أن الأطفال الصغار تغلب عليهم العاطفة لزم فيمن يتصدر لتربيتهم من الآباء والمربين أن يراعوا هذا الجانب ويغرسوا مفهوم الحب بينهم وبين أبنائهم وطلابهم وأن يكون هذا الحب عاطفة متبادلة بين الفريقين فإن الحب يثمر الحب كما يقولون وإذا وجد الحب تمت عملية التربية بسهولة "لأن المحب لمن يحب مطيع " ولهذه الحكمة أمر الله سبحانه وتعالى نبيه بمعاملة الناس بالحب والشفقة واللين {وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} فالمربي الغليظ القاسي يبغضه الأطفال ويبغضون معه كل فكرة وعلم وأخلاق ولا يقبلون منه أي نصح وتوجيه لفظاظته وشدته.
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة oabdoo (Oabdoo Oabdoo).
44 من 56
حرصَتِ الشريعةُ الإسلامية الحقَّةُ على تربية الأطفال والشباب ، واهتَمَّت بِبِناء شخصياتهم بناءاً سليماً ... أهمية التربية في الإسلام ... بها يحصل الإدراك ، وهي القوى الحسّاسة ، فيحسّ الطفل في أوّل ولادته لمس ما يدركه من الملموسات ، ويميّز بواسطة ... وقد تطابقت هذه البحوث والتحقيقات مع قواعد الرسالة الإسلاميّة المباركة وقوانينها التربويّة العلميّة ...
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة أحمد دقاس (Ahmed Dgas).
45 من 56
إلى الآباء ! قبل أن يفلت الزمام25 طريقة لربط طفلك بالقـرآن الكريم أطفالنا وشاشة التلفاز
لكي تكسب ابنك من لأسئـلة أبنائنـا ؟!مسائل يكثر السؤال عنها في أحكام العقيقة
ما ألذّ ذكرياتنا مع الوالدين!
عفواً.. أمي الحبيبة..لم أعرف حقيقة معاناتك حتى رزقت بمولود..!!
أبتي..هذه (100) ريال قيمة الساعة التي تجلس فيها معي..!!
صور للقتل الذي يحدث في بعض مدارسنا وبيوتنا ومجتمعاتنا . . !!
يا مرتع الغراس أوتحملين ما أحمل ؟؟
أنقـذوني / اكتشفت بنتي تعاكس شاب !!
وصية الخطاب بن المعلى المخزومي لابنه
فوجئت بصديقي الحميم يعود على عجل من عمله في الخليج !!
صغيراتنا ولباس الحشمة
كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟
هكذا ينطق أبناؤك بالعربية الفصحى ويتعلمونها كما تعلمها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة
أفضل الطرق لتعليم صغارك العربية الفصحى
كيف تصنعين عالماً ؟
الأسرة ملاذنا الآمن كيف تتكامل شخصيّـة الطفل ؟؟؟
نحو تربية إسلامية راشدة من الطفولة حتى البلوغ
التلوث الخلقي
البناء النفسي والوجداني للطفل ( البعد الغائب في مناهج التعليم بالعالم العربي )
بفضل الكريم المنان الابن السابع للوالد الشيخ إحسان - العتيبي - يُتم حفظ القرآن !!
أحلام وردية تطرق بابنا
دموع الفتيات هي رسالة للأمهات
"العاب الفيديو"هل هي وجه كالح من وجوه الثقافة الغربية
أبناء السلف و"العبادة"
هل أنت أبٌ معول أم بناء؟
كيف تربي ولدك ?
مع طفلك .... بين الحنان والتدليل شعرة
أسرار حياة الطفل الخجول والانطوائي
ضرورة تعليم العقيدة للناشئة
العنف الأسري
طفلك الموهوب ليس قنبلة موقوتة
حتى لا تكون أسرتك في ذيل القائمة
ترى لماذا .. ؟؟ قال الابن لي : لا لا ما أبغى أصير مطوع أنا أبغى ..... !!!
عشر خطوات لتتخلصي من عصبية طفلك
7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد
لكـنَّ الله يَـرانـي
البلاي ستيشن أخطار وأضرار .!
طفلك والألعاب الإلكترونية - مزايا وأخطار
بنك التعاملات والمشاعر
وانـكـسـر الطـبـق العبودية.. في البيوت!
تربية الخوف والشك
ألعاب البلي استيشن الاباحية الموجودة بكل دول الخليج ألعاب الفيديو تنشر ثقافة الفجور وتغتال براءة الأطفال
أثر غياب الرقيب على المراهق
المصطلح الغائب من حياة الطفل العربي (مكتبة الطفل) تحقيق / لغز بشري.. اسمه التوائم!!
جدد حياتك العائلية
أبنائك أمانه عندك ..هلا رعيتها ؟؟؟الطفولة مشاكل وحلول ..
أبي .. لما تنتقم مني ؟!
أنقذوا أطفالنا فإنهم يدمرون !!
وكان أبوهما صالحًا.... ابتغاء نجابة الولد
مراحل التربية الذهبية.. وكارثة « ما زال صغيراً »!
تربية الطفل في الإسلام شجار أبنائي داخل السيارة
إلى الآباء.. دعوا الأزهار تتفتح
الوقاية العائلية من الوسائل الإعلامية
من حقوق الأبناء على الآباء : التعليم والإعداد لسن التكليف
أسباب انحراف الولد من أجل أبنائنا
تجربة لأب وأم
شاب مستقيم مرح مع أصدقائه ولكن إذا دخل بيته يذهب منه المرح
جرائم وراء الدروس الخصوصية
الألعاب تنمي المدارك العقلية وتفرح الأطفال
92 طريقة لتعويد أولادك على الصلاةِ
التربية الجنسيّة كيف أرسخ حب النبي في قلب ولدي؟
الآثار السلبيّة للرسوم المتحركة على أطفالنا
معالم منهجية في تربية الأطفال












36 طريقة تجعل أطفالنا يقرؤون
فقر المشاعر بين الوالدين والأولاد
[74] وسيلة لتربية الأولاد
تعليم ابنك القرآن
تربية الأولاد على الآداب الشرعية
15 فكرة في كيف نحبب أبنائنا بالصحابة
ألعاب الفيديو .. الخطر والبديل
وائل .. هل صلّيت العشاء؟!
52 معلماً في تربية الأبناء للآباء والأمهات
على أي تربية نتربى ؟
عزوف الأبناء عن الحديث مع الآباء ... كيف نعالجه ؟
أدركني يا أبي أرجوك .. !
هل تـرى ابـنك مثـل هذا ؟
كيف نُعين أطفالنا على حب القرآن الكريم ؟!!
كيف تعالج فلتات لسان طفلك؟!
فن العقاب
لماذا لا نسيطر على أبنائنا تماماً؟!
التربية بالقصة .. قصص مناسبة للأطفال
هل يكذب أحد أبنائك؟
لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟
قبل أن يغازلها الآخرون!!
توجيهات وأفكار في تربية الصغار
التربية بالمكافئة
نموذج وقدوة للإسر المسلمة .. !! ورفع هممٌ لشباب الأمة الإسلامية !! ..
لا تتركوا صغاركم فرائس للمنحرفين
المراهقة: خصائص المرحلة ومشكلاتها
20طريقة تظهر بها لأولادك أنك تحبهم
واجبات الأم الدعوية نحو أبناءها
أسئلة حول أهمية بناء الطفل
برنامج متكامل لطفلك في الإجازة
أطفالنا والإجازة الصيفية
أكثر من 100 فكرة تربوية للأبناء والعائلة و غيرهم ,,, في الإجازات
ساهمي في البناء !!
دور الأسرة في رعاية الأولاد
هل ابنك واثق من نفسه؟
التربية بالحب
كيف تصنعين طفلاً يحمل هم الإسلام؟
أطفالنا والتربية النفسية
اللعب ثم اللعب ثم اللعب
الحسم في السلبيات
أدب الاختلاف ضمانة لأسرة متماسكة
المكافآت والعقوبات تجاه أخطاء الأطفال
أساليب التربية
التربية التلفازية بين الإيجابيات والسلبيات
دور المنزل في تربية الطفل المسلم
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة اسير الرومانسيه.
46 من 56
اهم صفتان احب ان يكونوا فى اطفالى
الصدق    لان  عكسه الكذب وهذا أوسوء ما يوصق به الانسان
العطاء     لان عكسه البخل وهو الذى اهلك كل من عمل به
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة hhmohsin.
47 من 56
الرحمة قيمة أساسية في المفهوم الإسلامي للتربية، وهي شعور عميق عند الإنسان المسلم، فهي أحد الآثار التي يتركها الإيمان في قلبه، ثم إن لهذا الشعور تجليات ومظاهر متنوعة، تبدأ من الرفق وكف الأذى، وتمر بدفقات قوية من المشاعر والعواطف الجميلة، لتصل لمرحلة البحث عن السعادة المطلقة والخير الأسمى للآخر، والذي لن يتحقق إلا في ظلال الإيمان الوارفة بالطبع.

والمربي الإسلامي هو أكثر إنسان بحاجة للتحلي بخلق وشعور الرحمة، إذا كان يريد لرسالته أن تتحقق وتثمر، وإذا كانت المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل منطلقاً أساسياً لكيفية التعامل معه، فإن الرحمة هي قيمة أساسية في كل المراحل العمرية، وهي قيمة مهيمنة على باقي القيم والأخلاقيات التي تحكم سير العملية التربوية.

ولنا خير قدوة في نبينا المربي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي لم يكتف بمشاعر الحب التي يكنها لحفيديه الحسن والحسين، بل يظهرها ويعبر عنها بالقبلات، فلماذا نستحي من مشاعر الحب والرحمة وهي أسمى ما في الوجود، وعندما يندهش أحد الحضور من هذه القبلات الدافئة في مجتمع جاف الطباع يتفاخرون فيه بمشاعر القسوة والجمود فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: "أو أملك أن نزع الله منكم الرحمة" رواه البخاري.

البداية رفق

الرفق أحد مظاهر الرحمة، وأحد لوازمها، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - للسيدة عائشة: "إن الله رفيق يحب الرفق، يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف" رواه مسلم.
ولنتأمل جيداً هذا الموقف النبوي، لنتعلم كيف يكون الرفق في كل المواقف، وكيف يقترن الرفق بالحزم عند اللزوم.. يروي أنس بن مالك عن منهج النبي في تربيته فيقول: "كان رسول الله صلوات الله وسلامه عليه من أحسن الناس خلقاً وأرحبهم صدراً وأوفرهم حناناً، فقد أرسلني يوماً لحاجة فخرجت وقصدت صبياناً كانوا يلعبون في السوق لألعب معهم، ولم أذهب إلى ما أمرني به، فلما صرت إليهم شعرت بإنسانٍ يقف خلفي ويأخذ بثوبي .. فالتفت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبسم ويقول: "يا أنيس أذهبت إلى حيث أمرتك؟"..فارتبكت وقلت: نعم، إني ذاهب الآن يا رسول الله".. فانظر للنبي لم يصفع، لم يضرب، بل هو أساساً لم يضرب إنساناً بيده الشريفة قط، إلا في حالة الجهاد في سبيل الله، فهذا هو تمام الرفق، ولكن النبرة الحازمة والاستفهام الذي يحمل مغزى الاستنكار كانا من الضرورة بمكان لتوصيل الرسالة للغلام، وهذا كله مغلف بابتسامة تشيع الطمأنينة ولا تدعو الغلام للعناد ورفض الأمر.

ولما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - عمر بن أبي سلمة لا يلتزم بآداب الطعام، فتطيش يده في إناء الطعام، لم يتقزز النبي - صلى الله عليه وسلم – منه، ولم يوبخه أو يعنفه، بل علمه برفق آداب الطعام فقال له: "يا غلام: سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك" رواه البخاري ومسلم. أما واقعنا فهو مليء بالعنف والقسوة تجاه الأطفال، فلو شاهد الأب ابنه يعبث بطبق الطعام فربما رفض تناول الطعام من هذا الطبق، وربما صرخ في وجهه، أو أمسك به بعنف ودفعه بعيداً عن الطبق، أو ضرب يده بشدة، أو عاقبه بمنعه من الطعام، وربما صرخ في وجه الأم هي الأخرى، محملاً إياها المسؤولية باعتبارها لم تنتبه للطفل والطعام جيداً، وربما تشاجر معها وساد جو من النكد والكآبة في المنزل وحرم الإنسان نفسه من تحصيل الطاعة وفعل الخيرات، لأن مزاجه الذي تشبع بالطاقة السلبية لن يساعده على ذلك، وبعد ذلك كله من الممكن جدا أن الرسالة المقصودة لم تصل للطفل بعد، أو وصلته بشكل مشوه، ولم يفهم على وجه الدقة الخطأ الذي ارتكبه، أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو يحدث الطفل بهدوء ودون تأنيب، ويركز على الجانب الإيجابي، أي إكساب الطفل السلوك السليم، فيقول له مثلاً: كل بيمينك، ولا يقول له لا تأكل بشمالك، لأن عقل الطفل غير ناضج، فلا ينبغي تشتيته بكثرة الأوامر والنواهي، وربما انتبه الطفل لمسألة الأكل باليسار وهو لم يكن يأكل بها متعمداً، وربما لم يلتفت للنهي المتمثل في "لا "، بينما انتبه لباقي الجملة "تأكل بشمالك"، أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فيركز انتباه الطفل للسلوك المطلوب: "كل بيمينك"، أوامر قليلة ومحددة بأسلوب بسيط ونبرة هادئة.

إذن يمكننا وضع القواعد الآتية للتعامل الرفيق حال أخطأ الطفل:

ـ الحفاظ على هدوء الأعصاب واتباع الوصايا النبوية في مواجهة الغضب كالجلوس مثلا في حال كان الأب أو الأم واقفاً.. ففي هذه اللحظات البسيطة يستطيع العقل الواعي العودة لمرحلة الانتباه التي يحدث لها تشويش فجائي في حالة الغضب.

ـ الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.ـ التحدث بنبرة هادئة للطفل والنظر في عيني الطفل ولمسه إن أمكن أثناء توجيه الحديث إليه.

ـ تجاهل بعض الأخطاء غير المقصودة والهفوات الصغيرة التي يمكن تحملها بحيث لا تؤثر جوهرياً في عملية التربية.

ـ تنبيه الطفل للمطلوب منه والتركيز على الرسالة الإيجابية للتعلم.

- تعريف الطفل بالخطأ بكلمات واضحة محددة، فبدلاً من قولك للطفل حجرتك غير مرتبة من الأفضل أن تقول له: ضع ألعابك في السلة وملابسك في الخزانة.

ـ الثبات في المعاملة من الأب والأم والأجداد.

ـ الثبات في المعاملة في كل الظروف، فلا ندلل الطفل لأن هناك ضيوفاً ونتغاضى عن أخطائه، كذلك لا نضيق عليه لوجودهم.

ـ تعريف الطفل بالخطأ وأننا غاضبون من هذا الخطأ هي العقوبة المناسبة للطفل حتى سن العاشرة مع منعه من الخطأ خاصة لو كان اعتداء على طفل آخر، وعلينا أن نثق بأن مشاعر الحب والرحمة التي نحيطه بها ستجعله يضع لغضبنا قيمة كبيرة جدا وسنجده يعتذر إن لم يكن بلسان المقال فبلسان الحال، مع ضرورة عدم إجباره على الاعتذار.
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة افناس (Majed Shata).
48 من 56
ياااااااارب اهدي المسلمين اجمعين
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
49 من 56
اهم صفة بالطفل تقليد الاخرين فكن قدوة لابنك او ابنتك تعلم القواعد الاسلامية من القران والسنة النبوية وطبقها في حياتك نظم حياة طفلك شجعه على التعاون والتفائل وان يحب للاخرين ما يحب لنفسه لكي لا تشجع صفة الانانية في نفسه كن قدوته الى طريق القناعة بالنفس وبما يملك لكي لا تنمي لديه الغيرة ان ديننا دين اليسر وليس العسر تعلم وعلم طفلك
جزاك الله خيرا على سؤالك
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة s love h (love swiths).
50 من 56
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
51 من 56
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
52 من 56
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الصمت من ذهب (ذهب من الصمت).
53 من 56
أهمية التربية في الإسلام ... بها يحصل الإدراك ،
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
54 من 56
أهمية التربية في الإسلام ... بها يحصل الإدراك ،
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
55 من 56
حقوق الطفل من وجه نظر الإسلام
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
56 من 56
ربري في طفلك الضمير بحب الله ومراقبته لله وتقواه
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
دور الوالدين في تربية وواجبات الأبناء
ما هي أهم قواعد تربية الاطفال ؟
من المسؤول ؟؟
لقد قال أحد الحكماء بأن...
هل الحوار والمناقشة (فقط) تنفع في تربية الأطفال بدون ضرب؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة