الرئيسية > السؤال
السؤال
هل مرض السرطان مرض وراثي
أسئلة تهمك
أسئلة تهمك 22‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أيمن سعد (♥أنا سوري♥ ♥).
الإجابات
1 من 6
رغم أننا لا نعرف حتى الآن لماذا يحدث السرطان فى شخص دون الأخر إلا أن الوراثة تلعب دورا فى أنواع معينة من السرطان، ولذلك فإن التاريخ المرضى للأسرة يعتبر مهما جدا فى تشخيص الحالات.

وقد يعطى التاريخ المرضى للأسرة الفرصة للتنبؤ بحالات من السرطان وهى فى دورها المبكر..

وبعض أنواع السرطان وإن كانت غير وراثية إلا أن الأسرة تكون وارثة لمرض يكون هو العامل المؤثر فى حدوث السرطان.. كما هو الحال فى مرض زوائد القولون والذى يكون ممهدا لحدوث سرطان القولون.. وهذه الزوائد وراثية فى بعض الأسر.. ولكن من الضرورى أن تعرف أن الأمراض الوراثية التى تؤثر على الجينات الحاملة للصفات الوراثية وكذلك جميع عوامل الوراثة لا تشكل إلا حوالى 20 إلى 25 % من كل حالات السرطان.

وهذه الجينات الخاملة لمرض السرطان لا تسببه وحدها ولكن يجب أن تتفاعل مع عوامل أخرى مؤثرة حتى ينتج عنها السرطان.. لذلك فإن السرطان مرض عائلى وليس وراثيا بالمعنى العلمى.



1- السرطان الوراثى

هناك عوامل إكلينيكية متعددة أو خصائص للمرض تظهر كثيراً فى حالات السرطان الوراثى.. ولو وجد عامل أو اكثر فى عضو من عائلة بها تاريخ مرضى للسرطان فإن الطبيب يتوقع ظهور سرطان وراثى..

أول هذه العوامل: السن المبكرة لظهور المرض فى العائلة.. فمثلا سرطان الثدى الوراثى يظهر فى سن متوسطها حوالى 45 سنة، بينما يظهر سرطان الثدى غير الوراثى فى متوسط 60 سنة.

العامل الثانى: ظهور أكثر من سرطان فى نفس المريض وهو نفس السرطان المتعدد وليس ثانويات له.. وظهور السرطان المتعدد فى الحالات الوراثية يشكل حوالى 50% منها بينما فى الحالات غير الوراثية يشكل 3% فقط.



ماهى إثباتات أن الوراثة سبب فى وجود السرطان؟

ثبت فى حيوانات التجارب أن الوراثة عامل مهم فى حدوث السرطان.. ومهد هذا الطريق لدراسة عوامل الوراثة فى السرطان الذى يصيب الإنسان.. ففى بعض العائلات التى تصاب بأمراض ممهدة لحدوث السرطان مثل زوائد القولون الممهد لحدوث سرطان القولون.. نجد أن عددا كبيرا من أفراد العائلة يكون قولونها مغطى بهذه البروزات.. وهذه البروزات تتحول بعد ذلك إلى سرطان القولون..

وهذا أعطى مؤشراً أن أفراد هذه العائلات تحمل جينات السرطان فى خلاياها..

وهنا تغييرات كيماوية حيوية فى الكرموزموات مرتبطة باحتمالات حدوث سرطان.. مما يعطى مؤشرا بالارتباطات بين الوراثة وحدوث السرطان.



وهناك عائلات يتعرض أفرادها لأنواع من السرطانات غير مرتبطة بتغيرات عضوية مسبقة، وهذا يشرح دور الجينات الحاملة للوراثة فى إحداث السرطان..

ولكن ارتباط السرطان بالوراثة لا يؤكده سوى اكتشاف جينات مسببة للسرطان وهذا ما سيكتشفه علم الهندسة الوراثية.



2- الوراثة وسرطان الثدى

وهو أكثر السرطانات شيوعا بين السيدات.. وقد اكتشفت العلاقة بين هذا السرطان والوراثة حوالى سنة 100 بعد الميلاد..

والإحصاءات الحديثة تدل على 20% تقريبا من مرضى سرطان الثدى لهم أعضاء فى عائلاتهم مصابون بنفس المرض وخصوصا الأقرباء من الدرجة الأولى كالبنات والأخوات..

ولكن الموضوع ليس بهذه البساطة، فقد وجد أن سرطان الثدى الوراثى يكون مرتبطا بأنواع أخرى من السرطانات فى نفس العائلة مثل سرطان المبيض.

وفى سرطان الثدى الوراثى فإن احتمال الإصابة يبلغ 50% فى الاقارب من الدرجة الأولى وسرطان الثدى الوراثى يظهر فى سن مبكرة وبه نسبة عالية من إصابة الثدى الأخر بعد علاج الثدى الأول.. ووجود سرطان الثدى الوراثى فى العائلة يعطى بقية أفرادها الفرصة لاكتشاف وجود أى سرطان مبكرا وبالتالى فرصة الشفاء الكبيرة إذا اكتشف مبكرا..

وعلى السيدات من أفراد العائلات التى تصاب بسرطان الثدى الوراثى أن تقومن بالكشف على أنفسهن وذلك بتحسس الثدى لاكتشاف أى أورام مهما كانت صغيرة.



وما بين سن الخامسة والثلاثين والأربعين يستحسن عمل (الماموجرام) أشعة مخصوصة للثدى.. والماموجرام يجب أن يكرر ما بين سنة أو سنتين حتى سن الأربعين.. والسيدات المصابات بسرطان الثدى الوراثى بعد إزالة الورم يجب عليهن إعطاء أهمية كبرى للثدى الآخر حيث احتمال ظهور سرطان آخر فى الثدى الثانى احتمال كبير.. وبعض الأطباء قد ينصحون بإزالة الثدى الآخرى كطريقة وقائية ولكن هذا يحتاج إلى مؤشرات قوية سواء كانت إكلينيكية أو باثولوجية.



3- الوراثة وسرطان القولون

هناك تغيرات كثيرة فى القولون تمهد لظهور السرطان.. وهذه التغيرات مرتبطة جدا بالوراثة وخصوصا المرض المعروف بزوائد القولون وهو يتحول الى سرطان فى معظم الحالات.

وزوائد القولون مرض وراثى.. ومرضى زوائد القولون معرضون أيضا لأنواع اخرى من السرطانات مثل سرطان الأمعاء الدقيقة، سرطان المعدة، سرطان الغدة الدرقية والغدة فوق الكلية..

لذا فإن الأطباء ينصحون أفراد هذه العائلات بموالاة الكشف مبكرا وفى سن صغيرة.. وذلك بفحص البراز دوريا للتعرف على أى كمية دماء موجودة مهما كانت صغيرة.. فإذا اكتشف الدم فى البراز فيجب أن يفحص المريض فحصا شاملا.. ومنذ سن الخامسة عشرة يبدأ فى عمل منظار شرجى مرتين كل عام.



4- سرطان المبيض

أثبتت الدراسات وجود اضطرابات وراثية تصاحب ظهور سرطان المبيض السيدات اللاتى لهن اخوات مصابات بسرطان المبيض (خصوصا التوأم) أو امهات يجب ان يتقدمن للفحص الشامل دوريا.. وينصح الأطباء بإزالة المبيض كأسلوب وقائى بعد انتهاء الخصوبة لديهن.



5- الوراثة وسرطان الطفولة

أولاً: يجب أن نقول إن السرطان نادر نسبياً قبل سن العشرين ومثل السرطان الذى يصيب البالغين فإن العلماء لا يستطيعون أن يجزموا بنسبة السرطان ذى الأساس الوراثى فى الأطفال.. ولكن العلاقة بين الوراثة وسرطان سن الطفولة ظاهرة فى بعض أنواع السرطان، كذلك فمن المعقول أن قصر المدة فى الطفولة لإحداث السرطان، يجعلنا نتشكك فى عوامل وراثية: حيث إن الأبحاث دلت على زيادة احتمال حدوث سرطان فى الأطفال الذين لهم اخوة مصابون بالسرطان.

وأكثر سرطانات سن الطفولة المرتبطة بالعائلة هو أحد سرطانات العين الذى يصيب الشبكية..

أما الثانى: فهو سرطان الدم (اللوكيميا) وتأتى بعد ذلك أورام المخ.



6- الوراثة وسرطان الجلد

سرطان الجلد يتسبب غالبا من التعرض لأشعة الشمس وكلما كان لون الإنسان داكنا فإن جلده يقاوم تأثير الأشعة. وهناك سرطان للجلد يعرف باسم (ميلانوما) وهو فتاك ومرتبط بالوراثة . حيث انه يظهر فى أكثر من فرد من نفس العائلة. لذلك فإن أفراد العائلة المصاب أفرادها بهذا المرض يجب ان يكونوا حذرين من وجود أى تحسنات مختلفة اللون على جلدهم ويجب ان يتقدموا للفحص دوريا..

وهنا مرض وراثى معروف يسمى (نيوروفيبروما) إذا أصيب به أحد الأفراد فإن 50% من اخوته وأولاده يصابون بنفس المرض.. وهذا المرض مرتبط جدا بظهور سرطانات مثل سرطان المخ وأعصاب العين والأذن فى المرضى بهذا المرض فى حوالى 10% إلى 25% من هؤلاء المرضى..

وهنا مرض وارثى آخر يؤدى إلى تلف الأعصاب كما يؤثر على اتزان وخطوات المريض، وتظهر فى هذا المريض أوعية دموية صغيرة فى ملتحمة العين وفى الغشاء المخاطى للأنف وعلى جلد الأذن.. والمصاب بهذه الحالة يكون معرضا لسرطان الدم ومرض هودجكنز (سرطان العقد الليمفاوية)، وسرطان المخ وسرطان المعدة.
المصدر
http://forum.arabia4serv.com/t4752.html‏
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة مالكولم اكس.
2 من 6
انتقال جين يحمل طفرة من إحدى الأبويين إلى الأبن، تعد من أهم المسببات لمعظم السرطانات. ولكن حدوث السرطان غير خاضع إلى القواعد الوراثية. و من أمثلة السرطانات المرتبطة بطفرات مورثة:
ترتبط طفرات في جينات BRCA1 وBRCA2 بشكل كبير مع سرطان الثدي أو سرطان المبيض.
مرض متلازمة لي فراؤميني مرتبط بـساركومة العظم و سرطان الثدي و عدة سرطانات أخرى بسبب طفرة في جين P53.
داء السلائل الغدي العائلي هو مرض وراثي نتيجة طفرة في جين APC و قد يؤدي إلى سرطان القولون.
داء ورم الأرومي الشبكي وهو غالباً ما يحدث في الأطفال الصغار بسبب طفرة في جين ورم الأرومي الشبكي.
متلازمة داون، وهي حمل كروموسوم 21 زائد، تتطور إلى سرطان الليوكيميا أو سرطان الخصية. ويبقى إلى الآن غير معروف سبب تطوره إلى سرطان
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
3 من 6
اتوقع نوع الطعام الغير صحي والمنتجات المصنعه والحقول المغناطيسية من كهرب وغيره والله اعلم
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ĶĤĂĹĨĎ ĞŐŐĞĹĔ.
4 من 6
العوامل الوراثيه. تلعب العوامل الوراثيه دوراً هاماً في سرطان الثدي. إحتمالات إصابه المرأه بسرطان الثدي تزداد بين 1.5- 3 أضعاف إذا كانت هناك قريبه من الدرجه الاولى (أخت أو أم) تعاني من سرطان الثدي. هنالك طفرات وراثيه في جينات أهمها BRCA1, BRCA2 تؤدي إلى ازدياد احتمالات الاصابه بسرطان الثدي وسرطان المبيض, هذه الأورام تظهر عادة في جيل مبكر.

http://www.thebestoncologist.com/Arabic/breast.html‏
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Dr. Nasser.
5 من 6
سرطان الثدي لا يعطي في أول ظهوره أي ألم أو مشاكل و لكن مع تقدم الحالة يمكن أن يحدث الآتي:
كتل أو تجمعات وكثافة المنطقة المحيطة بالثدي وتحت الجلد
تغيرات في حجم وشكل الحلمة والثدي
إفرازات من الحلمة وألم وثقل في الثدي ودخول الحلمة إلي داخل الثدي
جلد الثدي يحدث به تغيرات و يصبح مثل قشرة البرتقال
تورم وسخونة في جلد الثدي ويكون لونه أحمر
بمجرد ملاحظتك لأي من هذه الأعراض يجب أن تستشيري طبيبك الخاص بسرعة لأن العلاج المبكر مهم جدا
التشخيص:
الإحساس: إن الطبيب يستطيع أن يحدد الكتل الموجودة في الثدي و يحددها من حيث الحجم و الملمس و حركتها
الأشعة علي الثدي: تحدد أكثر المعالم الرئيسية للورم الموجود
موجات صوتية علي الثدي: تحدد ما إذا كان الورم صلب أو سائل و علي كل حال فإن أي سائل أو نسيج أزيل من الثدي يجب أن يخضع للفحص الباثولوجي لتحديد نوعيته و يتم الحصول علي السائل أو النسيج من الثدي بإحدى الطرق الآتية
- استعمال إبرة البذل: و يتم بها سحب السائل من الثدي و هي تستخدم لمعرفة ما إذا كان الورم يحتوي علي سائل و يكون في هذه الحالة ورم حميد أو عدم وجود السائل يكون الورم صلب و في هذه الحالة يكون ورم سرطاني و إذا كان السائل المسحوب من الثدي سائل شفاف فهذا لا يعني شيء و يحتاج للمتابعة فقط
- إبرة العينة: و هي تستخدم لإزالة جزء من النسيج المشتبه فيه أنه ورم و يتم إرسال هذا النسيج إلي المعمل لفحص خلايا السرطان
- عينة جراحية: في هذه الحالة فإن الجراح يستأصل جزء من الورم و يرسله إلي المعمل لفحص خلايا السرطان
توجد عدة أسئلة يجب أن تسأليها عندما يقرر طبيبك أنك لابد أن تخضعي لأخذ عينة من الثدي وهي:
ما هي أنواع العينة و لماذا؟
- كم يستغرق من الوقت لأخذ العينة و هل ستكون ضارة لي؟
- متي أعرف النتيجة؟
- إذا كان هناك خلايا سرطانية من سيقوم بعلاجي و متي؟
متي نجد الخلايا السرطانية:
بمجرد الشك في وجود سرطان بالثدي فإن الطبيب يرسل العينة إلي المعمل الذي يحدد ما هو نوع السرطان هل هو في القنوات اللبنية أو الفصوص وهل هو منتشر في الأنسجة المجاورة أم لا ، هناك بعض الأبحاث المعملية التي تفيد في تحديد نوع السرطان مثل اختبار مستقبلات الهرمونات وهو يساعد في معرفة إذا نوع السرطان الموجود له علاقة باضطراب الهرمونات بمعني أن هذا الاضطراب إذا كان موجب فيعني أن هذا الورم منتشر ويزداد بتأثير الهرمونات و في هذه الحالة فإن العلاج هنا يكون علاج هرموني
هناك بعض الأبحاث الطبية التي تجرى علي العظام و الكبد و الرئة لتبين مدى انتشار الورم
إذا ثبت معملياً أن هناك سرطان فيجب الاستفسار عن الأسئلة الآتية:
ما هو نوع الورم و هل هو منتشر في الجسم ؟
هل الورم له علاقة بالهرمونات ؟
ما هو نوع العلاج الذي سوف يُتبع و هل توجد أبحاث أخرى تساعد في العلاج ؟
العلاج:
يعتمد العلاج أساساً علي حجم و مكان الورم في الثدي و علي نتائج الأبحاث المعملية و درجة الورم نفسه و كذلك علي سن السيدة و صحتها العامة و هل الغدد الليمفاوية تحت الإبط أصبحت محسوسة أم لا و كذلك علي حجم الثدي و درجة انتشار الورم
هناك بعض الأسئلة التي يجب علي السيدة أن تدونها و تسأل عنها الطبيب قبل البدء في العلاج:
- ما هي أنواع العلاج المتاحة ؟
- ما هي النتائج المتوقعة لكل نوع من العلاج ؟
- ما هي المخاطر و الآثار الجانبية لكل نوع من العلاج ؟
و الآن سيدتي ما هي وسائل العلاج:
علاج موضعي و يشمل الجراحة و العلاج الإشعاعي و يستعمل لإزالة و تدمير الخلايا السرطانية في منطقة محددة من الثدي
علاج شامل و يشمل العلاج الكيمائي و العلاج الهرموني و يمكن أن تخضع السيدة لنوع واحد من العلاج أو للنوعين معاً
أولاً: الجراحة:
علاج موضعي ويشمل الجراحة و العلاج الإشعاعي ويستعمل لإزالة و تدمير الخلايا السرطانية في منطقة محددة من الثدي ، علاج شامل و يشمل العلاج الكيمائي و العلاج الهرموني و يمكن أن تخضع السيدة لنوع واحد من العلاج أو للنوعين معاً
أولاً: الجراحة:
تعتبر الجراحة من أهم الطرق العلاجية لإزالة سرطان الثدي ويجب علي الجراح إخبار السيدة بكل تفاصيل الجراحة و آثارها الجانبية و فائدتها
أنواع الجراحة هي إما إزالة الثدي كاملاً إذا كان الورم كبير و منتشر في أنسجة الثدي أو استئصال الورم فقط و ترك الثدي. أو استئصال كل القنوات أو الجزء الموجود به الورم
وبعد ذلك يتبع الجراحة علاج إشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية التي قد تكون موجودة بعد العملية ، وفي بعض الأحيان فإن الجراح يقوم باستئصال الخلايا الليمفاوية الموجودة تحت الإبط لتحديد ما إذا كان الورم قد انتشر في الجهاز الليمفاوي أم لا ، ويوجد نوع حديث من الجراحة وهي إزالة الثدي كاملاً و معظم الخلايا الليمفاوية في الإبط و كذلك الأنسجة الموجودة فوق عضلات الصدر وكذلك العضلتين الصدريتين يتم استئصالهما للتأكد من إزالة الخلايا الليمفاوية
والآن بعد أن تم استئصال الثدي فهناك بعض الآراء لعمل ثدي صناعي بعد العملية و إليكِ بعض الأسئلة المهمة لهذه الحالة:
ما هو نوع العملية؟
هل سيتبع العملية علاج إشعاعي؟
هل أحتاج لإزالة الخلايا الليمفاوية و لماذا؟
ماذا سوف أشعر بعد العملية؟
ما هو نوع النسيج الذي سيتكون بعد العملية مكان الجراحة؟
إذا قررت بعد العملية أن أخضع لعملية ثدي صناعي متي أبدأ في ذلك و كيف؟
هل أستطيع أن أقوم ببعض التمارين الخاصة؟
هل أستطيع أن أرجع إلي نشاطي العادي؟
ثانياً : العلاج الإشعاعي:
هذا النوع من العلاج يستعمل لقتل الخلايا السرطانية و منعها من النمو و العلاج الإشعاعي لوحده أو مع العلاج الكيمائي أو الهرموني يكون له فائدة قبل الجراحة لتدمير الخلايا السرطانية و تقليل حجم الورم
و لكن قبل البدء في العلاج الإشعاعي يجب أن تسألي الطبيب في الآتي:
لماذا أحتاج لهذا النوع من العلاج؟
متي أبدأ العلاج و متي ينتهي؟
بماذا سوف أشعر أثناء العلاج؟
ما هي الاحتياطات التي يجب أن أتبعها أثناء العلاج الإشعاعي؟
هل أستطيع أن أمارس حياتي الطبيعية؟
كيف سوف يبدو ثدي بعد العلاج؟
ما هي احتمالات رجوع الورم في الثدي مرة أخري؟
ثالثاً: العلاج الكيمائي:
و هو استخدام أدوية معينة لقتل الخلايا السرطانية وهو يعتبر علاج شامل من حيث أنه يدخل الجسم و يمر في خلال الدورة الدموية و هو يعطي علي دورات كالآتي: علاج لمدة معينة يعقبها فترة راحة ثم فترة علاج يعقبها راحة و هكذا ...
رابعاً: العلاج الهرموني:
وهو يعتمد علي منع خلايا السرطان من الحصول علي الهرمونات اللازمة لنموها وهي تشمل إما أدوية تغير من طريقة عمل الهرمونات أو بالجراحة التي تؤدي إلي استئصال المبيضتين الذين يفرزان هرمون الاستروجين
والعلاج الهرموني يعتبر علاج شامل لكل أجزاء الجسم
بعض الأسئلة حول العلاج الكيمائي و الهرموني مثل:
لماذا أحتاج لهذا النوع من العلاج؟
ما هي أنواع العقاقير التي سوف أتناولها و ما هو دورها؟
هل توجد آثار جانبية لهذه العقاقير و ماذا يجب أن أفعله إذا حدثت هذه الآثار؟
إذا كان هناك علاج هرموني ما هي أفضل طريقة للعلاج بهذه الطريقة هل بالدواء أو بالجراحة؟
ما هي مدة العلاج اللازمة لي؟
الآثار الجانبية لعلاج الأورام السرطانية:
من الصعب جدا الإقلال من الآثار الجانبية لعلاج السرطان حيث أن الخلايا السليمة والأنسجة قد تتأثر بهذا العلاج.
وقد تختلف الآثار الجانبية باختلاف طرق العلاج
أولا: الآثار الجانبية للجراحة:
ألم بسيط مكان العملية ونزيف وتأخر في عملية التئام الجرح
بعض الالتهابات نتيجة العملية وحساسية وآثار جانبية للبنج
إزالة أحد الثديين أثناء الجراحة قد يخل بالتوازن في وزن المرأة وخاصة إذا كان حجم الثدي كبير مما يجعل السيدة تشعر بعدم ارتياح وخاصة في منطقة الرقبة والظهر
الجلد الموجود في منطقة الثدي المستأصل قد يكون مشدودا لدرجة أنه يجعل عضلات الذراع والكتف متصلبة ومشدودة مما يجعل حركة هذه العضلات محدودة ويمكن التغلب على ذلك بالعلاج الطبيعي لهذه العضلات وقد تشعر السيدة بعد العملية بتنميل في الصدر وتحت الجلد والكتف والذراع نتيجة قطع أو جرح في الأعصاب في منطقة العملية وهذه الأعراض تزول بعد عدة أسابيع من العملية عند إزالة الغدد الليمفاوية تحت الإبط فإن هذا يقلل من عملية سريان السائل الليمفاوي وهذا قد يؤدى إلى تراكم هذا السائل في اليد والذراع ويؤدى إلى تورمه
ثانيا: الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي:-
الإرهاق الشديد وخاصة في الأسابيع الأخيرة من العلاج وقد تستمر فترة بعد العلاج.
الجلد في مكان العلاج الإشعاعي يصبح أحمر اللون ومؤلم وبه حك ولكن في نهاية العلاج يصبح الجلد رطبا ويبدأ في التقشير وممكن التغلب على هذه الحالة بتعرض الجلد للهواء بقدر المستطاع وينصح بلبس الملابس القطنية التي لا تلتصق بالجلد. وهذه الآثار على الجلد تكون مؤقتة وغالباً ما تنتهي بعد العلاج.
قد يكون حجم الثدي بعد العلاج الإشعاعي أصغر من الطبيعي
ثالثا: الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي:-
يعتمد على نوع العقاقير التي يتم تناولها ولتعلمي سيدتي أن العقاقير المضادة للسرطان تؤثر على الخلايا الحية الأخرى مثل خلايا الدم و يحدث الآتي:
التهابات مستمرة أو نزيف و تعاني السيدة من قلة النشاط.
سقوط الشعر و فقدان الشهية و غثيان و قيء و إسهال و تقرحات بالفم. وتكون هذه الآثار مؤقتة طوال فترة العلاج وقد تصاب السيدات التي تعالج بالعلاج الكيمائي بسرطان الدم نتيجة تعرض كرات الدم الحمراء للتأثير الضار للأدوية المضادة للسرطان قد تسبب تدمير الخلايا المبيضين مما يؤدي إلي شعور السيدة بأعراض سن اليأس نتيجة انقطاع الدورة قد يسبب عقم عند السيدات اللاتي فوق سن 40 سنة
رابعاً : العلاج الهرموني :- يعتمد علي نوع العلاج الهرموني و يختلف من سيدة لأخرى ، إن دواء التاموكسوفين هو أهم عقار يستخدم في هذا المجال حيث أنه يقوم بمنع تأثير هرمون الاستروجين و لكنه لا يمنع إنتاج هذا الهرمون و هذا الدواء قد يسبب الآتي:-
- إفرازات مهبلية و التهابات - سرطان الرحم - عدم انتظام الدورة الشهرية
- تجلطات في أوردة الرجلين
السيدات الصغيرات في السن قد يصبحن حوامل بسهولة نتيجة هذا العقار لذلك لابد من استشارة الطبيب في استعمال وسيلة لمنع الحمل طوال فترة العلاج
وفي بعض السيدات يتم استئصال المبيضين لوقف إفراز هرمون الاستروجين و هذا يسبب ظهور أعراض سن اليأس بدرجة كبيرة جداً
إعادة بناء ثدي صناعي بعد العملية:
بعض السيدات يفضلن بعد استئصال أحد الثديين أن يرتدوا ثدي صناعي و يتم هذا بإحدى الطرق الآتية:
إما بزرع مادة السيليكون مكان العملية او استخدام الأنسجة من أماكن أخري من جسم السيدة
التأهيل بعد العملية:
يعتبر التأهيل بعد العملية مهم جداً في العلاج
من المهم مساعدة السيدة المريضة أن تعود بسرعة إلي نشاطها الطبيعي عن طريق الاعتناء بصحتها و ذلك عن طريق :-
- ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة للمساعدة في استعادة حركة العضلات في اليدين و الكتف و لتخفيف الألم في منطقة الرقبة و يجب بدء التمارين الرياضية بعد انتهاء العملية بيومين و تبدأ بسيطة ثم تزداد بعد ذلك
- قد تستطيع السيدة منع تورم اليدين نتيجة استئصال الغدد الليمفاوية و تجمع السائل الليمفاوي أو التقليل من تأثيره بواسطة بعض التمارين الرياضية وأن تقومي بإسناد ذراعك علي مخدة و كذلك إجراء مساج طبيعي علي ذراعك للمساعدة في تصريف السائل الليمفاوي و قد تحتاجين إلي ارتداء حزام مطاطي لتحسين سريان السائل الليمفاوي
المتابعة الدورية:
إجراء فحص طبي دوري مهم جداً بعد استئصال أورام الثدي للتأكد من أن هذه الأورام لن تعود مرة ثانية و هذا الفحص يشمل:
فحص الثديين و الصدر و الجلد و الرقبة وأشعة علي الثديين علي فترات
فحص الثدي الآخر إذا كان سليماً من قبل للتأكد من عدم إصابته بالسرطان حيث يكون هناك عامل خطر في الاصابه به
9‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة قطره من كل بحر.
6 من 6
لا طبعا لو وراثي يمدي الناس كلها مريضه
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل مرض السرطان يأتي وراتيا؟
هل مرض الصرع وراثي ؟
ما هي أخطر أنواع مرض السرطان ؟
هل مرض شلل الاطفال وراثي ..؟ وهل يؤثر على الابناء ؟
هل مرض القزامة وراثي? ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة