الرئيسية > السؤال
السؤال
هل المسيح قام من بين الأموات؟
يردد المسيحيون هذه المقولات:

- المسيح قام من بين الأموات

- المسيح تغلب علي الموت

- المسيح قهر الموت

- وصنعوا لذلك عيداً يُسمي عيد القيامة .. أي نفس اليوم الذي قام فيه  من بين الأموات.. أو تغلب علي الموت .. أو قهر الموت.. أي مات ثم بعث نفسه مرة أخري كما يقولون ..!!!

فهل هذا حدث فعلاً..؟؟

وما هو الدليل..؟؟

تعالوا نتفحص كتبهم المقدسة ( الأناجيل ) ونري إن كان حدث فعلاً أم هي مجرد مبالغات وخزعبلات ومصطبيات رددها المسيحيين كتلك الخرافات والأساطير التي تتردد علي مصاطب الريف المصري في ليالي الصيف حين ينقطع تيار الكهرباء..؟؟؟؟



إنجيل متي:

١وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ.‏ ٢وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ.‏ ٣وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ.‏ ٤فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ.‏ ٥فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ :"لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ.‏ ٦لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ.‏ ٧وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا".‏ ٨فَخَرَجَتَا سَرِيعًا مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ.‏



هذا هو الاصحاح 28 والأخير في إنجيل متي يحكي ما بعد الدفن .. حيث الصلب يوم الجمعة وأحداث هذا الإصحاح صباح الأحد .. وكان في الإصحاح الــ27 قد تم دفنه في قبر.. ولاحظوا أن السيد متي يروي بكل أمانه ما سمع أنه قيل من امرأتين.. أي متي لم ير بعينيه ولا سمع من المرأتين ..بل سمع مجرد سماع أنهما قالا ..  قالا أنهما رأيا ملاكاً .. ولاحظوا أن في كل إنجيل متي لم تظهر أي ملائكة لرجال .. ولكن هذا الملاك ظهر للمرأتين..!!!

والأعجب ما قاله هذا الملاك.. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ..!!! .. ولم يقل قام من الموت بل قال قولوا أنه قام من الأموات .. لاحظوا ( قولوا )  لأنه من الممكن ألا يكون قد مات أصلاً .. ومن الأموات قد تعني الذين هم حوله في القبور وهو ليس بميت..؟؟؟



«لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لوقا 24 – 5



هذا كلام يؤكد أنه حي بين الأموات .. وليس ميت وقام مرة أخري.



39اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي وَانْظُرُوا فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي».لوقا 24 – 39



وكما هو مفهوم عند المسيحيين أن الله روح .. وهو كما قال الأخ يوحنا " 24اَللَّهُ رُوحٌ.ح 4: 24 والمفروض كما قالوا أن الجسد الذي كان به الروح صُلِب .. وإذا كان الجسد قد عاد وحده فهذا مستحيل .. وإذا كانت الروح هي التي عادت وحدها إذن المفترض ألا يظهر مكان المسامير لأن الروح لا تتأثر كالجسد .. يعني يظهر كطيف سليم معافي لا علامة فيه.. رغم رفضه هو شخصياً أن يكون روحاً فقط أو شبح.. وإنما إنسان له لحم وعظام.

أما إن كان بالجسد والروح .. فهناك أقوال:



الأول :



ألم يستطع ذلك الإله الذي طالما أشفي جروح  وكان آخرها قبل دقائق من صلبه وهي أذن الجندي التي أعادها إلي مكانها .. ألم يكن هذا الإله قادراً علي إعادة جراحه كأن لم تكن..؟؟؟



الثاني:



أنه هو المسيح نفسه وبجراحه التي لم تندمل بعد وأنه لم يمت.



الثالث:



أن قصة عودته من القبر كلها قصة ملفقة ومخترعة من قبل التلاميذ لإغاظة اليهود .. بدليل أن القصة مروية من عدد قليل هم كتبة الأناجيل الذين قالوا أن من رأي المسيح بعد القيام أيضاً عدد قليل وهم التلاميذ الأحد عشر + المرأتان .. ويمكن لهكذا عدد أن يتفقوا علي تلفيق واختراع قصة لا وجود لها نكاية في الأعداء اليهود .. وإذا صدقت الرؤية الثالثة يُصبح قول اليهود في مسألة سرقة الجثة صحيح..!!!!!



المسيحية | الأديان والمعتقدات | الإسلام 6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ashrafhakal2 (ashraf hakal).
الإجابات
1 من 15
أن تتكلم وتشرح بما يحلو لك ممكن نتغاضى عن الموضوع
أما أن تقول عن القيامة ((((مبالغات وخزعبلات ومصطبيات)))
فكلامك مردود عليك بكل كلمة قلتها .
ولادخل لك بالمسيحية ولا بالمسيحيين فهم أدرى فيها وإن كنت خبيرا فلست خبيرا سوى بالقص واللصق وضعف لغتك العربية (لغة القرأن) هي دليل دامغ على ذلك

قلنا لكم ونقول الأن أذهبوا الى الجنة لوحدكم وأستلموا مفاتيحها واقفلوها بالأقفال وإن جاء مسيحي وضرب الباب لا تدعوه يدخل إليكم حلال عليكم الجنة بعرضها وطولها

قيامة مجيدة نعم إنها مجيدة وممجدة لصاحب المجد الأزلي وهذا عقيدتنا نعلنها على الملأ فإن أعجبتك كان ذلك خيراً وإن لم تعجيك فهذا شأنك الخاص

وليكن بعلمك يا خبير القص واللصق بأن أسئلتك ليست سوى حوافز لي ولغيري لكي نتمسك بمسيحيتنا أكثر وأكثر فاكتب ما شئت وألصق ما شئت وقص ما شئت

ونهاية الحديث أقول لك ولغيرك من خبراء القص واللصق

المسيح قام ...حقاً قام
المسيح قام ...حقاً قام
المسيح قام ...حقاً قام
المسيح قام ...حقاً قام
المسيح قام ...حقاً قام
المسيح قام ...حقاً قام
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة syrian1978.
2 من 15
المسيح كان يقول دائما لتلاميذة ما سيحدث قال لهم انه سوف يصلب ويموت ويدفن ويقوم فى اليوم الثالث
وهذا ما حدث فعلا
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة hany_n (HaNy IpraHim).
3 من 15
شهادة المسيح عن قيامته قبل حادثة الصلب والأدلة على صدقها

أولاً - شهادة المسيح عن قيامته، قبل حادثة الصلب

لم يظهر خبر قيامة المسيح من بين الأموات فجأة بين الناس حتى كان يجوز الظن أنه بدعة، بل أعلنه المسيح مرات متعددة، وهو لا يزال في أوائل علاقته مع تلاميذه، كما يتضح مما يلي:

1 - أراد المسيح مرة أن يعلن لتلاميذه شيئاً من المجد الذي سيكون له مع المؤمنين الحقيقيين به، حتى يزداد إيمانهم بشخصه,فأخذ ثلاثة منهم إلى جبل عال، وهناك ت

فبعد حادثة التجلي أوصى تلاميذه أن لا يخبروا أحداً بما أبصروا من مجد على الجبل، إلا بعد أن يقوم من الأموات (مرقس 9: 29) .

2 - وعندما شهد بطرس أن المسيح هو ابن اللّه الحي، وتملك تلاميذه الإعتقاد بأنه لا يموت، قال لهم عن نفسه إنه يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ (متى 16: 21) .

3 - وبينما كان يسير معهم في بلاد الجليل قال لهم: ابن الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ (متى 17: 23) .

4 - وفي أثناء صعوده إلى أورشليم للمرة الأخيرة قال لهم هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابن الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بالمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ (متى 20: 18 و19) .

5 - ولما طلب اليهود منه معجزة غير المعجزات التي عملها أمامهم، قال لهم: انْقُضُوا هذَا الهَيْكَلَ وَفِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ (يوحنا 2: 19) قاصداً بالهيكل، هيكل نفسه، أو بالحري جسده.

6 - وعندما تحدث عن شخصه كالراعي الصالح الذي يبذل نفسه فدية عن البشر، قال عن نفسه هذه: لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضاً (يوحنا 10: 1-8) ، مشيراً بذلك إلى أنه يموت بإرادته ويقوم أيضاً بإرادته.

7 - وقبل إحيائه رجلاً ظل ميتاً في القبر أربعة أيام، قال عن نفسه إنه هو الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ (يوحنا 11: 25) ، مشيراً بذلك إلى أنه هو الذي يقيم الموتى ويحييهم بسلطانه الذاتي. ومن يقوم بهذا العمل لا يكون للموت سلطان عليه، بل أنه إذا مات لأجل الفداء يكون ذلك بإرادته، ومن ثم لا بد أن يقوم بإرادته أيضاً.

8 - وأخيراً قال لتلاميذه، وهو في الطريق إلى الصليب: وَل كِنْ بَعْدَ قِيَامِي (أو بالحري بعد قيامي من الأموات) أَسْبِقُكُمْ إِلَى الجَلِيلِ (متى 26: 32) .
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 15
شهادة المسيح عن قيامته قبل حادثة الصلب والأدلة على صدقها

أولاً - شهادة المسيح عن قيامته، قبل حادثة الصلب

لم يظهر خبر قيامة المسيح من بين الأموات فجأة بين الناس حتى كان يجوز الظن أنه بدعة، بل أعلنه المسيح مرات متعددة، وهو لا يزال في أوائل علاقته مع تلاميذه، كما يتضح مما يلي:

1 - أراد المسيح مرة أن يعلن لتلاميذه شيئاً من المجد الذي سيكون له مع المؤمنين الحقيقيين به، حتى يزداد إيمانهم بشخصه,فأخذ ثلاثة منهم إلى جبل عال، وهناك ت

فبعد حادثة التجلي أوصى تلاميذه أن لا يخبروا أحداً بما أبصروا من مجد على الجبل، إلا بعد أن يقوم من الأموات (مرقس 9: 29) .

2 - وعندما شهد بطرس أن المسيح هو ابن اللّه الحي، وتملك تلاميذه الإعتقاد بأنه لا يموت، قال لهم عن نفسه إنه يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ (متى 16: 21) .

3 - وبينما كان يسير معهم في بلاد الجليل قال لهم: ابن الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ (متى 17: 23) .

4 - وفي أثناء صعوده إلى أورشليم للمرة الأخيرة قال لهم هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابن الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بالمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ (متى 20: 18 و19) .

5 - ولما طلب اليهود منه معجزة غير المعجزات التي عملها أمامهم، قال لهم: انْقُضُوا هذَا الهَيْكَلَ وَفِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ (يوحنا 2: 19) قاصداً بالهيكل، هيكل نفسه، أو بالحري جسده.

6 - وعندما تحدث عن شخصه كالراعي الصالح الذي يبذل نفسه فدية عن البشر، قال عن نفسه هذه: لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضاً (يوحنا 10: 1-8) ، مشيراً بذلك إلى أنه يموت بإرادته ويقوم أيضاً بإرادته.

7 - وقبل إحيائه رجلاً ظل ميتاً في القبر أربعة أيام، قال عن نفسه إنه هو الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ (يوحنا 11: 25) ، مشيراً بذلك إلى أنه هو الذي يقيم الموتى ويحييهم بسلطانه الذاتي. ومن يقوم بهذا العمل لا يكون للموت سلطان عليه، بل أنه إذا مات لأجل الفداء يكون ذلك بإرادته، ومن ثم لا بد أن يقوم بإرادته أيضاً.

8 - وأخيراً قال لتلاميذه، وهو في الطريق إلى الصليب: وَل كِنْ بَعْدَ قِيَامِي (أو بالحري بعد قيامي من الأموات) أَسْبِقُكُمْ إِلَى الجَلِيلِ (متى 26: 32) .
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 15
كذبة قيام المسيح


من اختراع مؤلفى الاناجيل


وامل الطريق القساوسة و منهم زكريا بطرس الشاذ  الذى ينتمى لكنيسة مثلية فى امريكا

فهذا و من على شاكلته يتعلم النصارى عقيدتهم

عدم قيام المسيح من القبر أو من بين ألأموات

ففي أعمال الرُسل {25: 20} " لكن كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم وعن واحد إسمه يسوع قد مات وكان بولس يقول إنه حي "

ورد في أعمال الرُسل {23: 9} " لأن الصدوقيون يقولون إنهُ ليس قيامه ولا ملاك ولا روح "

ورد في لوقا{24: 12}" فقام بطرس وركض إلى القبر فانحنى ونظر الأكفان موضوعه وحدها فمضى مُتعجباً في نفسه مما كان "

(مُتعجباً في نفسه)هذا ما بدر من بطرس رضي اللهُ عنهُ ، الذي هو من أقرب التلاميذ للمسيح عليه السلام ، لو كان عنده علم مُسبق عن قيام مُعلمه من القبر، أو أنه في حالة إنتظار لقيام من مُعلمه من القبر ، لما تعجب في نفسه مما كان ومما رآه في القبر ، من فُقدان جُثة المصلوب ، ووجود الكفن مُرتباً وكذلك عصابة الرأس للمصلوب ، ومُضيه وهو مُتعجب من ذلك .

ورد في يوحنا{20: 8}"فحينئذٍ دخل أيضاً التلميذ الآخر الذي جاء أولاً إلى القبر ورأى فآمن . لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب أنه ينبغي أن يقوم من بين الأموات " .

لماذا لم يؤمن التلميذ الآخر إلا عندما رأى الكفن وعصابة الرأس في القبر ، هو والتلميذ الآخر بطرس ، الذي أبدى دهشته وتعجبه ، ومضى مُبتعداً وهو على هذا الحال ، إلا إذا لم يكن عندهم علم مُسبق عن ذلك ، وإذا كان مُعلمهم أخبرهم ولا بُد أن يكون قد أكد عليهم عن قيامه من القبر ، إذا كان لهذا الأمر حقيقه ، وإذا كان هو من كانت جُثته في القبر ، لماذا لم يؤمنوا ، وما هو الكتاب وما حاجتهم لكتاب وورق ، إذا كان مُعلمهم أخبرهم بأنه سيقوم من القبر ومن بين الأموات ، ولماذا يرد في الأناجيل بشكل مُتكرر كما هو في الكتاب .

التلميذان لم يحضُرا إلا عندما نادتهم مريم المجدليه ومريم الأُخرى ، أحدهم تعجب والآخر لم يؤمن إلا عندما رأى الكفن وعصابة الرأس وخلو القبر من الجُثه ، والمريمان لم تأتيا لرؤية المُعلم وقد قام من القبر ، بل حضرتا للقبر من أجل تحنيط وتطييب الميت المدفون ، وإن ما تم من إخلاء القبر بعد فك الختم الروماني عنهُ وزحزحة الحجر ، وسرقة جُثة المصلوب وترتيب الكفن وعصابة الرأس وترك القبر مفتوحاً ، كُل ذلك تم ترتيبه لكي ترى ذلك المريمان وتُنادي التلميذان لكي يتوهم الجميع بأن من في القبر قام من بين الأموات وخرج من القبر ، والذي دبر ذلك هُم من قاموا بحراسة القبر وسرقوا جُثة المصلوب

لو كان هُناك وعد من المسيح عليه السلام للقيام من القبر ، أو من بين الأموات في اليوم الثالث ، لكان أولى الناس بهذا العلم والخبر هو أُمه الطاهره التقيةِ النقيه مريم العذراء عليها سلام الله وبركاتُه ، ومن بعدها تلاميذه الأطهار رضي اللهُ عنهم أقرب الناس لهُ بعد أُمه ، ولكانت أُمه عند القبر ممن ينتظر قيامه ، وقد حضرة صلب المصلوب ، بدل أن تُغادر ولا تكون هُناك نهائياً .

والتي يورد عنها يوحنا{19:25}" وكانت واقفات عند صليب يسوع أُمهُ وأُخت أُمهِ مريم زوجة كلوبا ومريم المجدليه" ، وكذلك الأمر بالنسبه لتلاميذه .

ولو قام المسيح من القبر ومن بين الأموات ، لكان مما سجلته الأناجيل لظهوراته الكاذبه ، ومن الأوجب ظهوره لاُمه ولقاءه بها وشرحه وبالتفصيل لها وحتى لتلاميذه ما حدث معه من لحظة القبض عليه حتى قام من القبر إذا كان هو من قُبض عليه وأنه قام من قبر ، وخاصةً ان الأناجيل تروي أنه طار لبحيرة طبريا وظهر لتلاميذه تاركاً الناصرة خلفه وفيها أُمه وبيته ، ويطير من مكان لآخر وكأنه تحول لشبح أو سوبرمان طائر، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على أن كُل الحالات التي سًجلت في الأناجيل بظهوره لتلاميذه هي ظهورات كاذبه دُست في الأناجيل ممن كتبوها وحرفوها ، لأن الصحيح ما رواه تلميذه برنابا بأنه التقى بوالدته وتلاميذه في بيت والدته في الناصره ، بعد أن أعاده الله برجاءٍ منه ليرى أُمه وتلاميذه ، لانه لم يراهم ويودعهم في رفعه الأول .

كيف تكون الطاهره مريم العذراء عند الصليب تنوح وتبكي هي ومن معها من النساء ، ظاناتٍ أن المُعلق على الصليب هو المسيح ، وعندها خبر منه أو من تلاميذه ووعد بأنه سيقوم من القبر ومن بين الأموات في اليوم الثالث ، ويموت من على الصليب ويُدفن ، وتُغادر مريم العذراء أُورشليم إلى الناصره قاطعةً المسافه التي تحتاج ليوم وربع اليوم على الأقل تقريباً 18 ساعه ، من يُصدق أن العذراء تترك إبنها الوحيد في قبره وبعد يومين سيقوم من القبر ومن بين الأموات ، ألا يدل ذلك أنه ليس عندها علم أو خبر من إبنها بأنه سيقوم من القبر ، أو من بين الأموات ، وكذلك الأمر بالنسبه للتلاميذ .

نُذكر الأفعى الميت رشيد الأصفرعلى (قناة الحياه) هذا الثعلب الذي يُعطي من طرف اللسان حلاوةً ويروغُ كما يروغُ الثعلبُ ، الذي قال عن القُرآن( مُعجزة الله للبشريه إلى قيام الساعه) الذي تحدى الله البشر بأن يأتوا بمثله بأنه كتاب ميت ، وأن مُحمد نبي كذاب ألف القُرآن من عنده ، والذي يدعي أنه من خلفيه إسلاميه ، وخسىء هو ومن أدعى بدعواه أنهم كانوا مُسلمين ولو للحظه ، نُذكره بما قاله لهُ عالم الفضاء الغربي الذي أعتنق الإسلام والذي أستنجد به ، ليؤيده بعدم وجود دلائل على إنشقاق القمر، والذي أخبره بوجود شقوق عميقه وطويله على سطح القمر ، وبالتالي تأييده لما ورد في القُرآن عن إنشقاق القمر ، فكان الإتصال وبالاً عليه ، وكان الوبال الأكبر ، عندما أخطأ هذا الأفعى رشيد ليسأله هل فعلاً أنه أعتنق الإسلام ، فرد عليه نعم تركتُ دين الفتنه وأعتنقتُ دين الفطره ، ولكن كما يظهر أن رشيد وحاشيته على قناة الأموات لم يفهموا( وهم فعلاً قليلي العقل والفهم ) ما قاله فتم بث كلامه على الهواء

وفي أعمال الرُسل{25: 19}" لكن كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم وعن واحد إسمهُ يسوع قد مات وكان بولص يقول إنهُ حي "

بولص هو الذي يقول عن الذي مات وبأنه حي وليس غيرُه ، ورسخها كعقيده ومُعتقد للمسيحيين كيف يكون المسيح إبن لله ، ويُقال عنهُ واحد إسمهُ يسوع ، وكيف يكون هو الله أو أن الله مُتجسد فيه ويُقال عنهُ أنه واحد إسمهُ يسوع ، كصفه وسمه تُطلق على البشر.

ونحنُ في رسالتنا هذه لنفي قيامة المسيح من بين الأموات أو من القبر ، لا نستهزىء لا سمح الله ، ولكن نُخضع نصوص موجوده في الأناجيل التي بين يدي المسيحيين للمُساءله ، لعل المسيحيين يُعملون عقولهم وتفكيرهم ، ولنصل للحق والحقيقه ، والتي تتعلق بقيامة المسيح على أنها وحي الله وكلامُه ، وأن من كتبوها كتبوها وهُم مُساقون بالروح القُدس ، ولنرى أن من حرف ونجس وضيع إنجيل المسيح وكتب هذه النصوص ولفقها على لسان هذا النبي الطاهر وتلاميذه الأطهار ، هو الذي لعنه المسيح عندما قال لعن الله من يُنجس إنجيلي ومن يُضيعه ، لنرى هل من كتب هذه النصوص كان مُساق بروح الشيطان ، الذي لا يقر لهُ قرار، ولا يهدأ لهُ بال هو وشياطين الإنس ، إلا ليُضل عباد الله ويحرفهم عن طريق الحق ، الذي أراده الله وأرسل أنبياءه ورسله لهُ ، أم أنه فعلاً من كتبوها كانوا مُساقين بالروح القُدس ، للتضارب كُل هذا التضارب وتختلط الأُمور فيها لغباء وعدم حيطة من كتبوها وألفوها وحرفوها ، ولنقارن ما ورد في إنجيل برنابا ، والذي هو إنجيل المسيح الحقيقي لنرى هل نستطيع أن نتساءل مثل هذه الأسئله ، هذا الإنجيل الذي روى سيرة المسيح أقواله وأفعاله بتناسق وإقناع وبما يقبله العقل وفطرة الله التي فطر الخلق عليها ، وما نطق به هذا النبي من الإنجيل الذي أنزله الله على صفحة قلبه ورآه كالمرآه عن طريق الروح الٌقُدس جبريل عليه السلام ومن معه من الملائكه ، وهو على جبل الزيتون برفقة والدته .

ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿34﴾ مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿35﴾ سورة مريم

قال المسيح عليه أفضل الصلاة والسلام : -
" هذا الشعبُ يُكرُمني بشفتيه وأما قلبُه فمُبتَعِدٌ عني بعيداً . وباطلاً يعبدونني . وهُم يُعَلِمونَ تعاليمَ هي .
وصايا الناس .لأنكم تركتم وصية الله . وتتمسكون بتقليد الناس مُبْطِلِينَ كَلاَمَ اللَّهِ بِتَقْلِيدِكُمُ الَّذِي سَلَّمْتُمُوهُ "

لو سألت أحد المسيحيين من خلق هذا الكون ، لقال لك الله ، ولو قُلت لهُ من خلق مريم العذراء لقال لك الله ، ولو قُلت لهُ من هو المسيح ليقول لك هو الله( وهو ربهم وإلاههم ) ، فهل الله يخلق إمرأه هي أُمه ، ويدخل في أحشاءها وتلده وتُصبح هي والدته ، أي أنها والدة الإله ووالدة الله ، ويتكون في أحشاءها على شكل علقه من نُطفه ومن ثم مُضغه...إلخ ويمكث في بطنها 9 شهور لا يسمع ولا يرى ولا يعقل ولا يدري عن الكون وتدبير أُموره ، ثُم تلده ويخرج من مكان خروج البول والطمث والإفرازات والسوائل إلى غير ذلك ، وتلده مولوداً لا يتعدى وزنه 3كغم ويتربى طفلاً...إلخ ، هل يعقل أن هذا هو الله ، هذه هي المسبه لله التي لم تسبها أُمه كافره أو مُشركه أو وثنيه لله عبر التاريخ البشري ، المسبه التي صنعها اليهود للمسيحيين لتكون ديناً وكتاباً لهم ، وهم اليهود أصلاً لا يقولون بها ويُكفِرون من يعتقد بها ويقول بها

هذه العقيده التي لو عُرضت على البهائم وأنطقها الله لرفضتها ، وسبت ورفست من ينطق بها ، أو يعرضها عليها .
وورد في الخطاب المفتوح إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 للكاتب اليهودي (ماركوس إللي رافاج) قوله موجهاً كلامه للمسيحيين :-
( لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص (شاول الفريسي اليهودي) في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم {كتاباً وديناً} غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) .
وفي أرميا{23: 39} " لا تقولوا وحي الرب . لذلك ها أنا أنساكم وأرفضكم من أمام وجهي....."
وفي مزمور{56: 5} " اليوم كُله يُحرفون كلامي . على كُل أفكارهم بالشر "
ورد في أرميا{23: 36} " أما وحيُ الرب فلا تذكرهُ بعد لأن كلمة كُل إنسان تكونُ وحيُه إذ قد حرفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلاهُنا "
في أشعيا { 10 : 1} " ويلٌ للذين يقضون أقضية البُطل وللكتبه الذين يُسجلون جوراً "
يقول لوثر وهو من أعلام الدين المسيحي " لم يكتف اليهود مصاصو الدماء ، أنهم حرفوا الكتاب من الدفه إلى الدفه " .
أما ما أعترف به العُلماء والباحثون المسيحيون من وجود أكثر من 400 الف إختلاف وشبهه وقد تصل إلى أكثر من 500 ألف إختلاف وشبهه ، ومن لا يُصدق فليقرأ كم حجم الإختلافات والتضارُبات والشُبهات ، وعدم التوافق في الأقوال التي وردت في الأناجيل الأربعه ، حول بالذات صلب وقيامة المسيح من القبر فقط وبعدها يحكم .
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
وأخيراً ما خلُصت وتوصلت إليه " ندوة عيسى " بأن ما يُعادل 86 % من الأعمال التي نُسبت للمسيح على أنه قام بها ، لم يقُم بها ، وان ما نسبتهُ 82 % من الأقوال المنسوبه للمسيح لم يقُلها ولم يتفوه بها .

يسأل الخنزير الشيطان القَمص زكريا بطرس ، متى تم تحريف الكتاب (المُقدس) ، ومن قام بالتحريف ، ولماذا...إلخ ، أولاً ما هو موجود للعهد القديم ليست التوراه التي أُنزلت على موسى عليه السلام ، والإنجيل الموجود بين أيديكم ليس الإنجيل الذي أُنزل على المسيح عليه السلام ، وثانياً فنقول لهُ متى تم التحريف لما هو موجود إنه تم في كُل الأوقات ماضياً عند كتابته ، وعند الترجمه ، وعند كُل طبعه ومن طبعه إلى طبعه ، وحاضراً ومُستقبلاً وكُلما أقتضت الضروره ، وعلى مدار 2000عام ، وفي هذا الزمان وهذا الوقت ، ومن قام بالتحريف من لا يخافون من الله منكم ومن اليهود ، والمجال هُنا لا يسمح بالنقاش بهذا الموضوع المُثبت والمُوثق وسنضرب مثالان فقط ، على التحريف الذي يتم الآن وعلى الهواء وعبر قناتكم الفضائيه ، وعلى عينك يا تاجر وبأمر منك يا خنزير يا شيطان .

يُبث الآن على قناة الخنازير والشياطين( قناة الأموات التي يُسمونها قناة الحياه) حلقات يسمونها الإنجيل المرئي ، ويتم التحريف بشكل إجرامي لكلام المسيح ولنكن أكثر تحديداً من إنجيل متى المُحرف ليزيدوهُ تحريفاً على تحريف ، وبنفس التحريف الذي تم للأناجيل حتى يتم قبولها واعتمادُها في مجمع الشؤم والوبال على المسيحيين مجمع نيقيه عام 325م ، وسنضرب مثال واحد لا الحصر على ذلك ، والمثال هو أن كُل كلمه وردت ونطقها المسيح إبن الإنسان تُستبدل الآن بكلمة الذي صار بشراً ، أي أن الله والعياذُ بالله منهم ومما يقولون أصبح بشر وأتى إلى الأرض في المسيح .

وشتان بين الكلمتين شخص نبي مُرسل من الله ، يقول لك أنا إنسان وأبن الإنسان وبشر ، وأنت تُصر وتقول لهُ لا أنت الله في شكل بشر ، أنت الله وصرت بشراً .

ومثال آخر قاموا بالتحريف على الأقل ليُدلسوا على الهواء على مُشاهديهم عن البشاره والنبوءه لأشعيا كما هي في أشعيا {9 :1-5 } " ولكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيقٌ . كما أهان الزمانُ الأول أرض زبلون وأرض نفتالي يُكرم الأخيرُ طريق البحر عبر الأردن (جليل الأُمم ) " ليُغيروها إلى (جليل الأجانب) ، عندما عرفوا أن لا علاقة للجليل بكلمة جليل الأُمم ، لحرف النبوءه عن ما تتحدث عنهُ ولهُ .

وكان ظنهم أن هذه النبوءه تتحدث عن المسيح لوجود كلمة جليل ، وهي في الأصل تتحدث عن جليل الأُمم نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، والحديث عن الظلام الذي سينجلي عن مكه المُكرمه التي مرت بفترات ضيق ونسيان وإهمال ووحشه ، ليُنيرها الله بنوره وهديه القادم ، وانه كما أهانت أرض زبلون ونفتالي كنايه عن الجليل موطن المسيح وما جاء به ، بعدم نُصرته وتصديقهم لهُ وحمايته وقبولهم إلصاق عار الصلب به وموته على الصليب ودفنه تحت الأرض ، سيعود الله بالزمان ليُكرم الطريق الحجازي الذي يمر بمُحاذاة البحر الأحمر ، إلى مكة المُكرمه والمدينه المُنوره مروراً عبر الأُردن ، يُكرم الله هذا الطريق بنبوته ورسالته ووحيه لجليل الأُمم مُحمد برحلة الإسراء أولاً ، وقبلها مروره بهذا الطريق بتجارة زوجته خديجه ، وبعدها يعمر هذا الطريق بالفاتحين من أتباعه إلى قيام الساعه فتحاً وحجاً .

في متى{3: 11-12} " أنا أُعمدكم بماءٍ للتوبه . ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني الذي لستُ أهلاً أن أحلَ وأحمل حذاءه . هو سيُعمدكم بالروح القُدس ونار . الذي رفشه في يده وسيُنقي بيدره ويجمعُ قمحهُ إلى المخزن . وأما التبن فيحرقهُ بنارٍ لا تُطفأ " .

حرفوا كلمة رفشه عنما أحسوا أن النبوءه عن نبي الله مُحمد ، تحولت بقُدرة قادر إلى مذراته ، لظنهم أنها ستُصبح عن المسيح ، علماً بأن المسيح لا علاقة لهُ بهذه النبوءه ولم يشتهر بحمل شيء بيده لا مذراه ولا رفش ولا سيف ، ورفشه هي كنايه عن السيف الذي أُمر بحمله نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم للجهاد في سبيله هو وأُمته ، وسبيل رفع كلمته ونشرها في أنحاء المعموره .

وتم ذلك بعد إطلاعهم على رسالتنا لهم نبوءات وبشارات عن نبي الله مُحمد في الكتاب (المُقدس)

ولذلك لا بُد من عدم الوثوق بما ورد في الأناجيل التي بين أيدي المسيحيين الآن ، واعتبار أن من كتبها مُساق بالروح القُدس ، أو أن ما ورد فيها هو كلام الله ووحيُه هذا وهم وخيال ، والتي حُرفت وجُهزت للتواتى مع تأليه المسيح ، وتوثيق وتأكيد صلبه ، وتوثيق أنهُ قام من بين الأموات ، حتى لو أقتضى الأمر دس روايات كاذبه على لسان المسيح وعنه ، وحتى على لسان تلاميذه ، وتحريف وتزوير الأناجيل وظُلم من كتبوها ونسبتها لهم بعد تحريفها ، وخاصةً فيما يتعلق بالصلب والقيام ، على أن ذلك هو ما أوردوه ليتواتى ذلك مع ما رغب إليه بولص ومن أيده من بعده وسار على طريقه ونهجه ، وتجهيز هذه الأناجيل لتكون هي الأناجيل التي ستُعتمد في مجمع نيقيه عام 325م ، وتُرفض كُل الأناجيل التي لا تتفق معها .

************************************************** *****************

المسيح عيسى إبنُ مريم عليه السلام ، هذا النبي الطاهر أوصى أتباعه ومن ضلوا الطريق ، بإتباع ما جاء به ، حيث قال لهم في لوقا{5 : 39}:- " فتشوا الكُتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياه أبديه . وهي التي تشهد لي " .

" فتشوا الكُتب لأن لكم فيها حياه أبديه ، ولم يقُل فتشوا الكتاب بل قال الكُتب ، وستشهد لهذا النبي الطاهر ببراءته من هذه الميته اللعينه التي أُلصقت به ، وما تبعها من إدعاء كاذب بقيامه من القبر ومن بين الأموات "

نطلب من القمص زكريا بطرس أن يوضح لنا أو يجد إيجابه عما سنورده من تساؤلات حول موضوع قيامة المسيح من القبر ، طبعاً القمص وغيره من القمامصه والأباء والعُلماء عندهم جواب لكُل سؤال أو تساؤل ، ولو سألناهم هل أنتم من أهل الفردوس والجنه ، الجواب موجود ، حتى لو سألناهم متى الساعه ، أو متى يموتون لأجابوا ، لا يوجد شيء لا يُفسرونه أو يوجدون مُبرر له ، لماذا التناقضات في الأناجيل الأربعه ، وهل الروح القُدس ساق كُل تلميذ ليكتُب بما يُناقض التلميذ الآخر، الجواب كُل واحد رأى الموضوع من زاويه أحدهم رأى إمرأه عند القبر والآخر رأى إمرأتين...إلخ .

من عجائب زكريا بطرس أنه يستشهد بالقُرآن متى شاء ويأخذ منه أدله واهيه بالنسبه لما يستدل عليه وغبيه ، وإذا لم يُرد يقول عن هذا القُرآن إنهُ من وحي الشيطان لمُحمد ، أو وحي الجن ، أو من تأليفه ،أو..أو.. ، حسب رغبته وهواه وحقده في تلك الحلقه ، أو الحلقه التي بعدها من برامجه العفنه النتنه ، وكذلك الأمر لبقية القُطعان على قناته ممن يستهدفون الإسلام .

************************************************** *****************

هل قام المسيح من القبر ، أو من بين الأموات ، لأنه لو كان المسيح هو المصلوب ، ووعد أُمه وتلاميذه بأنه
سيقوم من القبر في اليوم الثالث ، كما يُدعى لكان هُناك إنتظار من أُمه وتلاميذه ومُحبيه ومن المُتعاطفين معه لهذه اللحظه ، ولهذا الحدث الغريب والغير مألوف ، وجمهره كبيره من الناس ومن الفضوليين ، ولأتى الناس من أورشليم كُلها ومن المناطق المُجاوره لها ، وكُل من وصله علم بأن إبن الناصره الذي أشتهر أمرُه والذي صُلب ومات ودُفن ، وعد بأنه سيقوم في اليوم الثالث ، ولأتى الكُل حول القبر أو بالقرب منه ، لرؤية المسيح خارجاً من القبر وساحقاً للموت وسُلطانه ، بدل أن تأتي النساء فقط للقبر للتطييب والتحنيط لميت وليس لمن سيقوم من قبر ، إنجيل يروي إمرأه وإنجيل يروي إمرأتان وإنجيل يروي ثلاثة نساء..إلخ ، يأتين بالحنوط في اليوم الثالث لدهن الميت للحفاظ على جسده سليماً مُدةً طويله ، ويكون هُناك مُفاجأه بإختفاء جسد المصلوب ، وعدم التصديق والدهشه والإستغراب من بعض تلاميذه الذين لم يتواجد منهم إلا إثنان فقط بأنه قام من القبر ، وعدم التصديق والدهشه من الباقين عندما يأتيهم الخبر .
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
6 من 15
ومن يقرأ الأناجيل لا يجد المسيح عليه السلام تحدث عن موضوع القيام ، إلا في حالين أو موقفين حددهما وكان صريحاً في ذلك وسيكون صادقاَ ، وصدق في ذلك ، لانه لا يكذب لأنه نبيٌ ورسول من الله .

1) موضوع إبن الإنسان الذي لم يُحدده أنهُ عنى به نفسه ، وكان يتحدث عن أن إبن الإنسان ، الذي سيُسلم إلى أيدي الناس ، ويُهان وسيُصلب ويُقوم من قبره في اليوم الثالث ، وهو ماحدث فعلاً حيث مات المصلوب يهوذا الإستخريوطي يوم الجُمعه على الصليب فيُحسب هذا يوم من أيامه ، ويوم السبت هو اليوم الثاني لهُ مدفون في القبر ، ويومه الثالث هو قبل الفجر مع طلوع الشمس أو قبل طلوعها ليوم الأحد وهو يومه الثالث ، وكما قال هذا النبي الطاهر وفي اليوم الثالث يُقوم أو يقوم من القبر بسرقة جُثته منه ، وشنقها للتغطية على إختفاءه ، لأنه لو لم يتم سرقته بُسرعه بعد أن أكتشف اليهود إختفاءه وعدم تواجده ، لحدثت مُشكله بأنه هو المصلوب ، فلا بُد من التصرف بسرعه والتمويه ، لضرب عصفورين بحجر ، الحجر الأول إضلال الناس وأتباع المسيح بأن المصلوب هو المسيح وأنهُ قام من القبر ، والحجر الثاني عدم إفتضاح أمر يهوذا وإختفاءه واكتشاف أنه هو من صُلب ، والتغطيه عليه بأنه ندم وأعاد الرشوه وذهب وخنق نفسه .

ورد في مُرقص{9 : 30 -31 } "لانه كان يُعلِم تلاميذه ويقول لهم إن إبن الإنسان يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه . وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث . وأما هُم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه " .

لماذا لم يفهموا قوله ، وماذا كان يُعني ولماذا لم يسألوا ، ولماذا الخوف من السؤال له للتوضيح عن هذا الأمر الخطير والهام ، ولماذا لم يكُن يوضح لهم هذا الأمر من هو إبن الإنسان الذي سيُسلم ، وهل هو مُقيد بامر إلهي بعدم التوضيح ، لا تفسير لذلك إلا أنهُ هو غير معني بابن الإنسان الذي يتكلم عنهُ ، وأنهُ ليس هو .

وفي متى {17 :22} " وفيما هُم يترددون في الجليل قال لهم يسوع . إن إبن الإنسان سوف يُسلم إلى أيدي الناس . فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم . فحزنوا جداً " .

وفي متى {20: 18-19} " ها نحنُ صاعدين إلى أُورشليم وابن الإنسان يُسلم إلى رؤساء الكهنه والكتبه فيحكمون عليه بالموت . ويُسلمونه إلى الأُمم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه . وفي اليوم الثالث يقوم " .

وفي متى{26 : 1} " بعد يومين يكون الفصح وابن الإنسان يُسلم ليُصلب " .

وفي لوقا{24: 7} " قائلاً إنهُ ينبغي أن يُسلم إبنُ الإنسان في أيدي أُناسٍ خُطاة ويُصلب وفي اليوم الثالث يقوم"

والأقوال التي وردت عن المسيح في الأناجيل بتسليم إبن الإنسان وتألمه ، وفي اليوم الثالث يقوم ، حقيقه حدثت ، ولم يكذب المسيح حولها لا سمح الله .

فإن إبن الإنسان يهوذا الإستخريوطي سُلم بإراده من الله إلى أيدي الناس من رؤساء الكهنه والكتبه وحكموا عليه بالموت ، وهزأوا به وجلدوه وصلبوه ، وفي اليوم الثالث قوِم ، ويقوم أو يُقوَم ممن أخذوه من القبر ، ولم يمكث في القبر إلا دون 36 ساعه ، على أقصى حد 36 ساعه( يوم وليلتان ، وحسب الوقت الذي سُرقت فيه الجُثه) .

2) أن اليهود طلبوا من المسيح آيه ، وتحداهم بأن آيته ستكون كآية نبي الله يونان(نبي الله يونس عليه السلام) ، وستكون هذه قيامه لهُ ، ولكن ليس من بين الأموات ، ولكنه سيغيب في جوف السماء 3 ليالي(ليلُها) + 3 أيام(نهارُها) = 72 ساعه ، وسيقوم منها عندما يعود للأرض ليرى أُمه وتلاميذه ، لأنه لم يراهم في المرة الأُولى عندما صُعد به لحظة القبض على يهوذا وحصول الشبه لهُ ، وكما غاب يونان في جوف الحوت هذه المُده سيغيب هو في جوف السماء نفس المُده ، وبنفس الشبه والتشابه ، والتي سنأتي بآيته كما هي 72 ساعه بالتمام .

************************************************** ******************************


ولنأتي على نصين مُتعلقين بيهوذا الإستخريوطي ، وُضعا للتغطيه على إختفاءه ، لنجد التناقض والتأليف والتحريف الغير موفق ، والذي تم بغباء ما بعده غباء ، للتغطيه على إختفاء يهوذا الإستخريوطي المصلوب وهو ما ورد في إنجيل متى{27: 3-8} وأعمال الرُسل{1: 18-19} . ولنترك للقارىء الحكم .

ورد في متى{27: 1-9} " ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنه وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه . فأوثقوه ومضوا به ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي . حينئذٍ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنهُ قد دين ندم ورد الثلاثين من الفضه إلى رؤساء الكهنه والشيوخ . قائلاً قد أخطأت إذ سلمتُ دماً بريئاً . فقالوا ماذا علينا . أنت أبصر . فطرح الفضة في الهيكل وانصرف . ثُم مضى وخنق نفسه . فأخذ رؤساء الكهنه الفضةَ وقالوا لا يحلُ أن نُلقيها في الخزانه لأنها ثمنُ دمٍ . فتشاوروا وأشتروا بها حقل الفخاري مقبرةً للغرباء "

هذا الكلام والحدث حصل في الصباح ليوم الجُمعه بعد توثيق المصلوب ودفعه إلى بيلاطس البنطي الوالي ، هكذا وُضع النص في إنجيل متى على لسان هذا الطاهر كذباً وبُهتاناً ، ولو وجدنا إنجيله الذي لم يعترفوا به وسموه إنجيل متى الكاذب وهو الصادق ، لن نجد فيه هذه الروايه الكاذبه ، أنهُ بعد رؤية يهوذا أن المسيح قد تم إدانته علماً بأنه لم يُدان بعد لأن بيلاطس لم يراهُ بعد ليُدينهُ ، وبسرعه عاليه وبوقت وجيز ، ندم صاحب التقوى والأخلاق العاليه ، ومن شدة أمانته وأخلاقه العاليه رد الثلاثين من الفضه ، هذا مع أنه كان يخون المسيح ومُتخصص بسرقة واختلاس أموال الاعشار ، المُحترم يعترف بأنهُ أخطأ لأن المسيح بريء مما وشى به عنه وتآمره عليه ، لماذا لم يذهب ويعترف بما أقدم عليه ويُنقذ إذا أستطاع مُعلمه عما هو مُقبل عليه ، بدل أن يذهب ويخنق نفسه ، ويموت هو قبل أن يُصلب من قُبض عليه ويموت .

كيف يُموِت نفسه خنقاً والمقبوض عليه لم يمثل بعد أمام بيلاطس وما يُدريه أن بيلاطس وغيره سوف يُدينونه ، والمُضحك في هذه الروايه أن المقبوض عليه لم يُحاكم ولم يُدان بعد من بيلاطس ، وربما لا يُدان ولا يُصلب ويموت وربما يُعفى عنه ، وما هذه السرعه في الندم ، البارحه قبض الثمن واليوم يجني الندم وتمويت نفسه خنقاً ، لتآمرٍ ووشايه وخيانه أمتدت لزمن طويل ، وربما المقبوض عليه لا يُدان أو قد ينجوا ويُعفى عنه ولا يموت ، أو يُطلق بدل باراباس ، وذاك ندم وخنق نفسه ومات .

أما ما ورد في أعمال الرُسل{1: 15-20}" وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ . وكان عدةُ أسماءٍ معاً نحو مئه وعشرين . فقال أيُها الرجال الأُخوه كان ينبغي أن يتم المكتوب الذي سبق الروح القُدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع . إذ كان معدوداً بيننا وصار لهُ نصيب في هذه الخدمه . فإن هذا إقتنى حقلاً من أُجرة الظُلم وإذ سقط على وجهه أنشق من الوسط فأنسكبت أحشاؤه كُلها . وصار ذلك معلوماً عند جميع سُكان أورشليم حتى دُعي ذلك الحقل في لُغتهم حقل دما أي حقل دم.."

طبعاً هذا النص الموضوع كذباً على لسان هذا التلميذ الطاهر بطرس ، يتحدث فيه بطرس كما يُنسب له بعد مُغادرة المسيح لهذه الدُنيا ، يتحدث عن أن يهوذا أقتنى حقلاً ، والإقتناء يُعني شراء الشيء واستعماله ، من أين أقتناه من الأُجره أو الرشوه التي قبضها ، ثُم يُكمل من وضع هذا الإفتراء على لسان بطرس ، بأن يهوذا سقط على وجهه ، أي أنه لم يخنق نفسه كما ورد في متى ، ولنمعن النظر بهذه الفريه والكذبه التي لا يأتي بها المُتخصصون بالكذب ، إنشق من الوسط لو سألت جزار(الشخص المُتخصص بذبح الذبائح) ، أن هُناك شخص سقط على وجهه هل ينشق من الوسط ، سألنا أحد الجزارين فقال أين حدث هذا في فلم كرتون ، فأكملنا لهُ بأن أحشاءه أنسكبت كُلها ، فقال يا لطيف تلطف ، هذا يحتاج لشخص يقطع رأسه أولاً أو يُميته ، ثُم يشق بطنه ويُخرج أحشاءه ولا بُد من مُعاناه لذلك ووقت ، ثُم لا بُد من الحاجه ، للسكين الكبيره ( القطاعه) لكي أستطيع أن أشقه إلى نصفين ، ومن الضروري أن أُعلقه ، حتى يتم لي ذلك بسهوله ولا بد من الحاجه هُنا للوقت والجُهد ، ثُم علق هذا الجزار أعتقد أنهُ لو سقط من طائره لن تخرج أحشاءه كُلها( على الأقل إتركوا القلب والرئتين داخل بطنه ) ، أما إنشقاقه إلى نصفين هذه من تأليف السُذج ، ثُم تُكمل الروايه الكاذبه بأن الحقل الذي أقتناه يهوذا سُمي فيما بعد حقل الدم .

لم نسمع حتى في أشد حوادث السير والحوادث المروريه المُروعه ، وحوادث سقوط الأشخاص من مُرتفعات عاليه ، عن إنشقاق الشخص إلى نصفين ، أو خروج أحشاءهُ أو أمعاءه كُلها من بطنه بسهوله ، إلا فيما ورد سابقاً ، كيف نستطيع أن نوفق بين الروايتين اللتان تفوحان بالكذب .

والصحيح أن اليهود أخذوا ما أعطوه ليهوذا ، بعد أن وجدوا الرشوه عندما قلبه الله بصورة وصوت المسيح واشتروا فعلاً حقلاً وسموه حقل الدم لتتم فصول المسرحيه المكشوفه ، وأوردوا هذه الروايات الكاذبه في العهد الجديد للتغطيه على إختفاء عميلهم يهوذا ، لأنهم يعلمون بكُل ما حصل ، وعندهم علم الكتاب ، ومرروا المسرحيه لنهايتها ، على أن المسيح صُلب ودفن ، وأكملوا المُفزع منها بالإيهام أنهُ قام من بين الأموات بعد أن سرقوا جُثة يهوذا من القبر ، وتمثيل عملية خنقه لنفسه ، صدقت يا إيلي رافاج .
.................................................. .................................................. ..................
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
7 من 15
؟؟ لماذا لم يتذكر اليهود طلب الحراسه على القبر إلا (في الغد ليوم الإستعداد) وهو يوم السبت ، وطلبهم كذلك بأن تكون الحراسه فقط إلى اليوم الثالث ، أي إلى فجر أو قبل طلوع شمس فجر الأحد ، أي حاجتهم لليلة الأحد فقط لإبعاد من يريدون إبعاده عن القبر، ألا يدل ذلك على نيتهم تنفيذ شيء في تلك الليله ، وهذا ما سنُثبته فيما بعد ؟؟

؟؟؟ ما هو الإثبات أن من على الصليب(سواء كان المسيح أو شبهه) كان قد مات ، وخاصةًً أنه لم تُكسر ساقه ، لماذا لم تُكسر ساقُه أو سيقانهُ للتأكيد على موته ، بينما كُسرت سيقان المصلوبان الآخران ليؤكد موتهما ، لماذا لا يكون في غيبوبه مثلاً ، والغيبوبه تستمر لساعات أو يوم أو يومان يتم الإفاقه بعدها ، والغيبوبه مؤكد حدوثها للمصلوب ، إن لم يمُت لما ذاق من جوع ومن عذاب وضرب وجلد ، وربما تم بعدها إخراجه من القبر ومُداواته وتفويقه وتقويمه ، ولما لا يكون عدم كسر ساق المصلوب مُخطط لهُ مُسبقاً ؟؟

؟ إذا كان كسر الساق لا بُد منه ليموت المصلوب ، من يُثبت أن المصلوب الثالث قد مات دون كسر سيقانه ، أو من يُثبت أن عدم كسر سيقانه كان مُخطط له لئلا يموت لربما عُرف من هو لمن همه أمره ، وبيلاطس تعجب أنهُ مات سريعاً دون كسر ساقه وقال هل لهُ زمان قد مات ؟

؟؟ ولماذا تعجب بيلاطس من موت المصلوب سريعاً دون كسر ساقه أو سيقانه ، وسأل قائد المئه هل لهُ زمان قد مات ، لأن ما هو معروف أن المصلوب لا يموت إلا إذا كُسرت سيقانه؟؟

؟؟ ألا تكفي 3 ساعات من الظلمه على الأرض كُلها إن لم تكُن أكثر، هذا إذا حدثت هذه الظُلمه وهي لم تحدُث ، وهي لن تحدُث لأن موت شرير وخائن وواشي على الصليب كيهوذا لا تحدُث ظُلمه لأجله ، وهي كذبه تجعل كُل ما هو مكتوب في الأناجيل تحت المجهر لإثبات صحته ، ألا تكفي هذه الظُلمه لفك من على الصلبان ، وتهريبهم ، أو فك من تم الإدعاء أنه المسيح واستبداله بشخص آخر أو مُجسم مثلاً ، أو الوصول من آخرين لمن هو على الصليب ومُخاطبته ليتظاهر بالموت مثلاً لئلا تُكسر ساقه ، والظُلمه والمُده إن حدثت وهي كذبه عجيبه(لأن البشرية لم تذكرها ولم تتحدث عنها) ، على الأقل اليهود الذين حدثت عليهم ، كافيه لتنفيذ أي شيء ؟؟

؟؟؟ اليس خروج القديسين من قبورهم ، ودخولهم المدينه هذا إذا حدث ، وهي لم تحدث وهي كذبه اُخرى ، اليس هذا قيام من بين الأموات ، قد سجلوا فيها سبق على قيام المسيح من الأموات ، وبطريقه مُعجزيه أكثر ، وبعد موتهم مُده طويله وزوال أجسادهم ، هذا إذا قاموا هُم أو قام المسيح من الأموات ؟؟؟

؟؟ هل تم إنقاذ يهوذا وإخراجه من القبرمثلاً ، وهذه القبور من السهل البقاء فيها حياً مُده طويله لمن يُفيق ، بعد أن لم يمت على الصليب ، ودُفن على أنه ميت ، وندم بعد أن أُخرج من القبر وأفاق ، وندم على فعلته وأعاد الرشوه وشنق نفسه بعدها ، وسقط وأنشق نصفين كما ورد في أعمال الرُسل{1: 18-19}( وهل هُناك إنسان ينشق إلى نصفين دون شقه من غيره) وخرجت أمعاءُه أو أحشاءُه من بطنه ، بعد أن أعاد الرشوه التي قبضها ، علماً بأن ندمه هذا لم يُذكر إلا في إنجيلٍ واحد هو إنجيل متى{27: 3-8} ، وأنه خنق نفسه لم يرد في الاناجيل الأُخرى ، بل ورد في أعمال الرُسل ، والإثنتان فيهما شك بصدقهما ، فهما يُكملان بعضهما البعض للتغطيه على إختفاء يهوذا للأبد من يوم القبض على المصلوب ؟؟

؟؟ لماذا ورد في متى{27: 1-8} أن يهوذا الإستخريوطي لما رأى أن من أسلمه قد دين ، ندم ورد الرشوه لرؤساء الكهنه والشيوخ ، مُعترفاً بخطأه وندمه على ذلك ، ثُم مضى وخنق نفسه ، إي أنه موت نفسه قبل الذي أسلمه ، بينما ما ورد في أعمال الرُسل{1: 15-20} أن يهوذا الإستخريوطي إقتنى حقلاً( إشتراه واستعمله) من الرشوه(أُجرة الظُلم) ، وسقط على وجهه وأنشق من الوسط ، وانسكاب أحشاءه كُلها ، كيف نستطيع أن نوفق بين الروايتين إلا أنهما كاذبتين ، وغير موفقتين للتغطيه على إختفاء يهوذا الإستخريوطي الذي صُلب هو بديلاً عن المسيح ، ولو قُدمت هاتين الشهادتين لقاضي حول يهوذا لطرد القاضي الشاهدين لعدم صحة روايتهما ، لأن الأُولى غير مُقنعه والثانيه خياليه ؟؟

؟؟ لماذا هذه السُرعه في ندم يهوذا قبل أن يحصل إدانه للمقبوض عليه ، ويرى أنه أُدين وهو لم يُقدم بعد إلى بيلاطس ليُحاكمه ويدينه ، ويذهب ويخنق نفسه ، ويرد الرشوه التي تعب لأجلها بهذه السُرعه ، وربما يتم العفو عن من تم القبض عليه وينجو ، لو أُطلق هو بدل باراباس ؟؟

؟؟ هل من يسقط على وجهه ينشق إلى نصفين ، وهل من يسقط على وجهه تخرج أحشاءه كُلها ؟؟

؟ إذا كان ما ورد في متى{27: 3-8} عن يهوذا صحيحاً ، وهو من التأليف والتحريف للتغطيه على إختفاءه ، بأن يهوذا عندما رأى المسيح قد دين ، ندم ورد الثلاثين من الفضه إلى رؤساء الكهنه والشيوخ ، قائلاً( قد أخطأت إذ سلمتُ دماً بريئأ) لماذا لم يُعفى عن المسيح ، ما دام الذي سلمه إعترف بهذا الإعتراف وأمام جمع كبير من الناس ، ولماذا لم يذهب لبيلاطس ويُخبره أن المسيح بريء ليوقف ما يجري بحقه ، بدل أن يذهب ويخنق نفسه ليموت قبل أن يُصلب المسيح ويموت ، من صاحب عقل يقبل هذه الكذبه ؟

؟؟إذا كان هُناك وعد للقيام من القبر ، أين ذهبت أُمه الطاهره العذراء مريم ، وبقية تلاميذه والمؤمنون بتعليمه ، من أن يكونوا حول القبر ، أو بالقرب منه لوجود حراسه ، لترى العذراء المُتلهفه لرؤية إبنها يقوم حياً من القبر لتفرح به ، وكذلك الأمر لتلاميذه ومُحبيه ومؤيديه ؟؟

؟؟ لماذا لم تكن هُناك جمهره كبيره من الناس ، حول القبر و بالقرب منه أو مُراقبته من بعيد ، ليروا هذا الحدث العظيم والغريب ، لقيام المسيح من القبر مُتنفظاً مُنسلاً كالأفعى كما يقول نزار شاهين على قناة الحياه ، ولا بُد لهم من رؤية هذا الملاك ومُشاهدة الزلزله العظيمه ، وهذه الأكاذيب التي لا وجود لها إلا في عقل من وضعوها في الأناجيل ، وفوات فُرصة رؤية السارقين وهم يُزيلون الختم الروماني والحجر عن القبر ، وسرقتهم لجُثة يهوذا وترتيبهم للكفن؟؟

؟؟ يقول نزار شاهين على قناة الشياطين (قناة الحياة) أن القبر الذي دُفن فيه المصلوب أُغلق بحجر يزن بين 1,5-2 طُن ، ويستشهد بحجر عظيم بالقُرب منه أثناء التصوير لمَشاهدِهِ المُصوره ، كيف أستطاع يوسف الرامي والشخص الذي معه دحرجة هذا الحجر وبهذا الوزن لوحدهما وإغلاق القبر به ، وروت الأناجيل أن يوسف دحرجه لوحده ؟؟

؟؟ أين ذهبت الزلزله العظيمه ، وهل نزول ملاك يُحث زلزله ، ولماذا لم يحس بها أهل أُورشليم ، ونزول ملاك الرب من السماء كالبرق بثياب بيضاء كالثلج ، وسقوط الحُراس كالأموات ، ودحرجته للحجر وجلوسه عليه خارج القبر ، وإنجيل يقول بوجود شخص داخل القبر يلبس حُله بيضاء ، وإنجيل يتحدث عن شخصان يرتديان ملابس بيضاء ، والإنجيل الآخر أنهما يرتديان ملابس براقه ، ألا يدل هذا التناقض على عدم صدق هذه الروايات ؟؟

؟؟ من رأى ملاك الرب عندما أحدث زلزله عظيمه والذي لم يرد إلا في إنجيل متى ، وأنهُ نزل كالبرق بثياب بيضاء كالثلج ، ومن يُثبت أو رأى الحُراس بأنهم سقطوا كالأموات ، وإذا حدث ذلك للحُراس ، ألم يُفيقوا ولماذا لم يدخلوا القبر مع الداخلين ويروا ما حدث ، أو يذهبوا بسرعه لإخبار بيلاطس عما جرى لئلا يُحملهم مسؤلية الإهمال في واجبهم ؟؟

؟؟ لماذا لم يرد إلا في متى{28: 3}"وإذا زلزله عظيمه حدثت . لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه " طبعاً لا يوجد شاهد على ذلك بما ورد في متى ، وهو الإنجيل الوحيد الذي تحدث عن ملاك رب وحدوث زلزله ، وأن الملاك هو الذي دحرج الحجر ، أما في مرقص{16: 4}" فتطلعن ورأين أن الحجر قد دُحرج . لأنهُ كان عظيماً " علماً بأن من دحرجه على باب القبر هو يوسف الرامي لوحده ، وفي لوقا{24: 2}" فوجدن الحجر مُدحرجاً " وفي يوحنا{20: 2} " فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر" ، لماذا ملاك من كتب إنجيل متى هو الذي حُدد لتحديده أنه هو من دحرج الحجر ؟؟

؟ من يُثبت أن من تواجدوا عند القبر سواء كان شخص واحد أو إثنان ، وسواء خارج القبر أو داخله ، أنهم ملائكه وهُم لم يقولوا أو يُخبروا أنهم ملائكه ، لماذا لا يكونوا أشخاص من البشر أرتدوا هذه الملابس بقصد وتواجدوا بتخطيط مُسبق ، ليُخبروا أن المصلوب قام من بين الأموات بعد إزالة الختم عن القبر ، وإزاحة الحجر وترك المجال للدخول لمن هو قادم لأمرٍ مُخطط لهُ ؟

؟؟ لماذا يرتعد الحُراس وصاروا كالأموات في متى{28: 4} ، وهُم رجال أشداء وجنود مُدربون وأقوياء ، بينما المرأه أو المرأتان داخل القبر أو خارجه لم تٌصبحا كالأموات ؟؟

؟؟ إذا كان الملاك أو الملاكان نزلا من السماء ومن عند الرب وهو الله ، كيف يقول الملاك للمريمان " هلما أنظرا الموضع الذي كان الربُ مُضطجعاً فيه " ، هل نزل الرب الله والعياذُ بالله ليضطجع في قبر ، ويُرسل ملائكته للإخبار عنه بأنه قام من تحت الأرض من القبر؟؟

؟؟ في متى{28: 11-15} حول قيامة المسيح ، كيف يذهب الحراس لرؤساء الكهنه وهم لا زالوا كالأموات ليجتمعوا مع الشيوخ ، قبل ويسبقا المريمان لتصادفهما المريمان وهُما خارجتان ، ما هذه السُرعه لهذه البرمجه بالقول إن تلاميذه أتوا ليلاً وسرقوه ؟؟


؟؟ لماذا ملائكة يوحنا لم يراهم التلميذان اللذان حضرا للقبر سمعان بطرس والآخر ، بينما تراهم مريم المجدليه لوحدها ، وكيف تقف مريم خارجاً عند القبر ، أي خارج الكهف ، وتنحني للقبر وهي باكيه ، هل خرج القبر للخارج لتنحني عليه مريم وهي في الخارج ، علماً بأن القبر داخل كهف كبير جداً ؟؟

؟؟ من أين أتى يسوع ليكون خلف مريم المجدليه داخل القبر في إنجيل يوحنا ، عندما التفتت خلفها ولا زالت داخل القبر ، والملاكان لا زالا واحد عند الرأس وواحد عند الرجلين ، ولم تعلم أنهُ يسوع ، هل تجهل مريم المجدليه يسوع ، حتى لا تعلم أنه هو ، ولماذا الذهاب للجليل وتجشم مشقة السفر ، ما دام هو موجود في هذا المكان داخل القبر خلف ظهرها ، وباستطاعته الإجتماع مع تلاميذه بعيداً عن أعداءه ، إذا كان لا زال خائفاً أن يُصلب مرةً أُخرى إذا كان هو المصلوب ؟؟

؟ ما ورد في إنجيل يوحنا{20: 18}" قال لها يسوع لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي . ولكن إذهبي إلى إخوتي وقولي لهم إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلاهكم " ، لماذا قال لها لا تلمسيني وهي لها سابقه بلمسه ودهن رجليه ، هل أصبحت نجسه الآن أم أن هُناك أمر آخر ، وما دام أنهُ أخبرها بأنه صاعد لما قال عنه ، ما هذه اللقاءات المتكرره في إنجيل يوحنا بعدها ، مره يدخل والأبواب مُغلقه عشية ذلك اليوم ، وبعدها ب 8 أيام يدخل عليهم والأبواب مُغلقه ويقف في الوسط ، هل أُجلت رحلة الطائره لهُ عند يوحنا وتحول إلى سوبر مان ، ليطير بعدها إلى بُحيرة طبريا إلى أقصى الشمال ، وفي الصباح يقف على الشاطىء وتلاميذه لا يعلمون أنهُ المسيح ، علماً بأنه قبلها بليله وقف وسطهم وقال لهم سلامٌ لكم على الأقل لماذا لم يعرفه سمعان بطرس وتوما ؟

؟؟إذا كان من تواجدوا عند القبر ملائكه ، لماذا لا يكون واجبهم فقط هو الإخبار عن أن المسيح ليس هُنا ، وأنه ليس هو من كان في القبر ، لأنه ليس هو من صُلب ، وأن اللقاء به لا بُد أن يكون في الجليل ، لأنهُ سيعود من مكانٍ آخر ، وأن غير ذلك من روايات حدثت في هذا المكان هي من التأليف والتحريف؟

؟؟ لماذا هذا التناقض في من ذهبن للقبر ، حيث يورد متى مريم المجدليه ومريم الأُخرى ، والأُخرى هذه وضعها متى مجهوله لا ندري لماذا ومن هي ، هل هي مريم أُم يعقوب أم مريم الثالثه ، بينما يورد مُرقص ثلاثة نساء المريمان وسالومه ، بينما لوقا يترك الباب مفتوح للعدد فيقول أتين للقبر وليس وحدهن بل يقول ومعهن أُناس ، هذا يُعني أن العدد كبير ممن حضروا للقبر ، وقبلها قال وتبعنه نساءٌ كُن قد أتين من الجليل ، فهل تأتي نساء لم يذكر لوقا عددهن ولا تأتي أُم المسيح مريم العذراء ، أما إنجيل يوحنا فلا يورد إلا مجيء مريم المجدليه لوحدها ، لماذا هذا التناقض وهل هؤلاء كتبوا هذه الأناجيل وهم مُساقين بالروح القُدس ، ليوحي لكُل واحد بشيء يختلف عن الآخر؟؟

؟؟ لماذا هذا التناقض في وقت ذهاب من ذهب للقبر ، إنجيل متى يورد عند الفجر ، و إنجيل لوقا أول الفجر ، وإنجيل مُرقص طلعت الشمس ، وإنجيل يوحنا باكراً والظلام باقي إي أن الشمس لم تطلع ؟؟

؟؟ إذا كان المسيح وعد أُمه وتلاميذه بأنهُ سيقوم من القبر ، وأن ما سيتم له من موت وصلب لا يؤثر فيه ، ليعود حياً ، لماذا بُكاء ونحيب أُمه وتلاميذه ومُحبيه عند الصليب ، وبعد ذلك يستمر نحيبهم ونواحهم وبُكاءهم ، إذا كا هُناك وعد لهم بالقيام من القبر وقد إقترب ذلك لماذا الإستمرار بالبُكاء والنُواح ، بدل الفرح واللهفه لإنتظار قيامه ، ومن هُم تلاميذه وأين هُم ولم يحضر للقبر غير إثنين ، في مرقص{16: 11} حتى مجيء الخبر بقيامه من القبر؟؟

؟؟ إذا كانت واقفات عند الصليب في يوحنا{19: 2} أُم يسوع مريم العذراء وأُخت أُمه..إلخ ، وإذا كان المسيح وعد بأنه سيقوم من القبر ، لماذا لم تنتظر في القدس يوم السبت وتذهب مريم العذراء وهي في لهفه ما بعدها لهفه صباح الأحد للقبر ، أو بالقرب منهُ، لهفتُها لهفة الأُم التي سترى إبنها عاد من الموت ، وانتصر عليه وسحقه ؟؟

؟؟ ورد في لوقا{23: 56}" فرجعن وأعددن حنوطاً وأطياباً " لماذا تذهب المريمان أو مريم واحده ، أو مجموعه من النساء ، بالحنوط والطيب لتحنيط ودهن المصلوب الميت ، وقد طيبه يوسف الرامي ونيقوديموس بمزيج من المُر والعود نحو مئةِ مناً ؟؟

؟؟؟ لماذا تذهب المريمان بالحنوط والطيب للميت وتحنيطه ودهنه ، والتحنيط لا يتم إلا للميت ليمكث طويلاً ، وهذا المدفون وعد بأنه سيقوم من بين الأموات وعلى وشك ، ويجدنه قد قام ؟؟؟

؟؟ لماذا تذهب المريمان للتطييب والتحنيط للميت ، بدل الذهاب لإنتظار المدفون ليقوم من بين الأموات ، وهو على وشك القيام من بين الأموات ، إذا كان وعد بذلك ؟؟

؟؟ هل هُناك عاقل يُصدق ، أن المصلوب هو المسيح ، ووعد بأنه سيقوم من القبر في اليوم الثالث ، ويتم الذهاب لتحنيطه ، إن دل هذا على شيء فهو يدُل على عدم وجود وعد بهذا الخصوص ؟؟

؟؟ لماذا يتعجب تلميذ المسيح بُطرس كما ورد في لوقا{24: 12} عندما ركض إلى القبر وانحنى ورأى الأكفان ، لماذا التعجب مما حدث إذا كان عنده علم ووعد من مُعلمه أنهُ سيقوم من القبر في اليوم الثالث كما يُدعى ؟؟

؟؟ إذا كان هُناك وعد من المسيح بأنهُ سيقوم من القبر في اليوم الثالث ، لماذا لم يكُن تلاميذهُ في حالة إنتظار وتأهُب لهذا الأمر ، بدل غياب غالبيتهم ، وتواجد إثنين فقط منهم ، وهذه الدهشه والإستغراب وعدم التصديق من هؤلاء الإثنين ، وأن يتراءى كلام النساء لهم كالهذيان ولم يُصدقوهن في لوقا{24: 12} ، وقد كانوا يُصدقونه بكُل شيْ يُخبرهم به ، والنواح والبُكاء ولا يأتوا إلا بعد إخبارهم من النساء ؟؟

؟؟ ألا يدل ذلك على أنه ليس هُناك وعد بالقيام من بين الأموات ، أو أن الميت قام قبل وقته أي سُرقت جُثته من القبر مُبكراً لأنهن جئن لتطييبه وتحنيطه ؟؟

؟؟ كيف تذهب المريمان للقبر وتُفكران وهُن في الطريق ، من يُزيل لهُن الحجر العظيم عن القبر ، وهُن يعلمن أن القبر عليه حراسه مُشدده من الجنود وبطلب من الكهنه والفريسيين وبأمر من بيلاطُس وبوجودهم ، لمنع إي شخص من الدخول إليه ، أو خروج من في القبر ، بالإضافه أن القبر مُغلق الإحكام بحجر كبير ، ومختوم بالختم الروماني ؟؟

؟؟ ورد في مرقص{16: 8}" ولم يقُلن لأحد شيئاً لأنهُن كُن خائفات " إذاً ما الفائده من الرساله التي حملها الملاك لهُن ، وبعده يورد مُرقص بأنه ظهر أولاً لمريم خارج القبر ، لأنه عندما دخلت القبر لم تجده بل وجدت الملاك ، بينما متى يورد لقاءه بالمريمان ، بينما يرد في لوقا{24: 9}" ورجعن من القبر وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كُله " ؟؟

؟؟ المريمان تعلمان والكُل يعلم بوجود جُنود عند القبر وحراسه مُشدده ، ومن المؤكد وجود الكثير من الكهنه والفريسيين عند القبر ، ولنفرض أن المريمان غبيتان ولا تعلمان بعدم السماح لهن من الإقتراب من القبر، كيف تُفكران بمن يُزحزح لهن الحجر عن القبر ، وهؤلاء لديهم القُدره على زحزحة الحجر ، الذي زحزحه يوسف الرامي لوحده ، إذا كان ذلك مسموح ؟؟

؟؟ من رأى ملاك الرب كما ورد في متى وكان منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج ، مع حدوث هذه الزلزله ، وقام بدحرجة الحجر ، وكان يجلس على الحجر إي أنهُ خارج القبر ، بينما إنجيل مُرقص يتحدث عن وجود شاب وديع يلبس حُله بيضاء يجلس داخل القبر ، بينما لوقا يتحدث عن رجلان بثياب براقه وقفا بهن ، بمعنى أنها ليست بيضاء ، بينما يوحنا يذكر ملاكين بثياب بيض جالسين واحد عند الرأس والآخر عند الرجلين ، هل تُقبل شهادة الأربعه المُتضاربه لو عُرضت على قاضي مثلاً ؟؟

؟؟ لماذا ملاك إنجيل متى يظهر مُخادعاً وغير صادق أو غبياً ، أو أنهُ لا يعلم عن تواجد المصلوب قريباً منهُ( وحاشى لهُ من ذلك إن كان ملاكاً لله) ، عندما أخبر المريمان أن المصلوب ليس ههُنا وأنهُ قام من الأموات ، وها هو يسبقكم إلى الجليل ، هُناك ترونه ، وهو يتواجد قريباً منهُ ويقفز كالغزال ( اللهم لا حسد) عندما لاقاهُما وهُما مُنطلقتين وقال سلامٌ لكما ؟؟

؟؟ إذا كانت المريمان أمسكتا قدمي المسيح وسجدتا ، وتلاميذه يسجدون له ، لماذا لا تسجدون أنتم الآن لله ، إذا كان هُناك سجود للمسيح سابقاً ، وأنتم تعرفون أن السجود هو وضع الجبهه واليدين والركب على الأرض ؟؟

؟؟ الملاك عند متى ومن يتواجد عند القبر ، يُرشد للذهاب للجليل للقاء بالمسيح ، والمسيح نفسه هذا إذا كان هو المسيح وكان من قبله ملاك ، يطلب الإلتقاء به في الجليل ، ألا يُعني ذلك أنه لا وجود للمسيح عند القبر أو حوله ، وإن اللقاء به لرؤيته هو في الجليل؟؟
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
8 من 15
؟ لماذا لوقا وصف من هُم في داخل القبر بأنهما رجُلان يرتدون ملابس براقه ، ولم يقُل عنهم ملاكان ؟

؟؟ أين ذهبت الحِراسه المُشدده من الجنود على القبر ، لمنع المصلوب من القيام بالإضافه لمن معهم من الكهنه والفريسيين الذين لا يمكن أن يثقوا بالجنود وحدهم لحراسة القبر ، ولماذا لم يروا أو يشعروا بزلزلة إنجيل متى ، وإذا قيل أنهم أصبحوا كالأموات ألم يُفيقوا ويذهبوا ليُخبروا عما حدث ، لكي يتم إعذارهم عن تقصيرهم ؟؟

؟؟ الزلزله العظيمه التي حدثت وذُكرت في إنجيل متى فقط ، ولم تُذكر في الأناجيل الأُُخرى ، عند وصول مريم المجدليه ومريم الأُخرى لتنظرا القبر ، اليست شبيهه بعدم صدقها بحدوث الزلزله عند موت المصلوب في متى ، وتزلزل الصخور وتشققها ، وبحدوث الظُلمه 3 ساعات على كامل الكُره الأرضيه ، وإنشقاق حجاب الهيكل إلى نصفين ، وتفتح القبور وخروج القديسين ، أم أن من كتب إنجيل متى على لسان متى مُتخصص بإحداث الزلازل في إي وقت يشاء ، ويشعر بها هو وحده دون الآخرين ، ومُتخصص بشق الأشياء إلى نصفين ؟؟

؟؟ من يُثبت أن هذا الذي يرتدي اللباس الأبيض أو الإثنان هُما أشخاص من البشر ، وممن أشتركا وأزالا الختم الروماني عن القبر ، وإزالة الحجر ودحرجته عن باب القبر ، ليتسنى الدخول للتمويه لرؤية الكفن مُرتباً وعصابة الرأس ، وأن المصلوب قام من بين الأموات ؟؟

؟؟ من يُثبت أن من كانوا عند القبر سواء داخله أو خارجه ، وسواء كانوا واحد أو إثنان ، حسب تضارب الأناجيل مع بعضها وعدم إتفاقها ، ويرتديان ملابس بيضاء أو براقه هُم ملائكه ، لماذا لا يكونوا أشخاص يرتدون هذه الملابس ولهم مُهمه مُوكله بهم ، للتضليل والتمويه ، على أن المصلوب قام من القبر ؟؟

؟؟ إذا كان المسيح ظهر بلباس البُستاني عند القبر أي في القُدس أُورشليم ، (علماً بأنها ظنته البُستاني) ، ورأته المريمان لماذا الذهاب للجليل التي تحتاج للوصول إليها إلى يوم وجُزء من اليوم ، لماذا لم يلتقي المسيح مع تلاميذه في أي مكان حدده للمريمان قريب من القُدس وبعيداً عن أعين اليهود وأعداءه ؟؟

؟؟ لماذا تلاميذ المسيح ينوحون ويبكون في إنجيل مرقس{16: 10} ، ويبقوا على هذا الحال مُبتعدين ومُعلمهم قام من القبر كما وعدهم ، حتى تأتي مريم المجدليه تُخبرهم ولم يُصدقوا ، لماذا لم يُصدقوا ويندهشوا ، ويعتبر الرُسل الحديث عن قيام المسيح من قبل النساء كالهذيان وعدم تصديقهم لهن ، كما ورد في لوقا{24: 12} ، ويقتصر الأمر على تلميذان فقط ، إلا يدل هذا أنهم لم يُخبروا من المسيح سابقاً بأن هُناك قيام من القبر؟؟

؟؟ لماذا ظهور المسيح دائماً لمريم المجدليه ، ولم تأتي للقبر إلا مريم المجدليه ، أين ذهبت مريم العذراء والدة
المسيح ، أين ذهب تلاميذه ومؤيدوه ومحبيه والمُتعاطفين معه ، والمؤمنين بتعاليمه علناً وسرأً وهو يعرفهم وهم يعرفونه ؟؟

؟؟ وفي مرقص{16: 12} لماذا يظهر المسيح لإثنين من تلاميذه في البريه ، هل تحول لشبح يظهر مره ، ومره يختفي ، ولماذا لم يُصدق بقية التلاميذ أنه حي عندما أخبرهما هذان الإثنان ؟؟

؟؟ وفي مرقص{16: 14} كيف ظهر يسوع فجأةً للأحد عشر ، وأين ذهب رقم 12 وهو يهوذا الإستخريوطي ، لماذا وبخهم على عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم لعدم تصديقهم أنهُ قام ، ومنذُ متى كان تلاميذ المسيح عديمي الإيمان بكُل ما كان يقوله مُعلمهم ، ومتى كان هؤلاء الأطهار قُساة قلوب ، ومنذُ متى كانوا لا يُصدقون مُعلمهم ، أليست هذه إساءآت بحق هؤلاء الأطهار ، ولماذا لم يُصدقوا أليس لأنهم ليس عندهم خلفيه عن هذا الموضوع ، أو أن هذا الكلام كُله تأليف وتحريف ؟؟

؟؟ كيف يترك يسوع غالبية تلاميذه في أُورشليم ويطير إلى قريه بعيده ستين غلوةً إسمُها عمواس ، وكيف تُمسك أعينهم عن معرفته ولماذا ، وقبلها مريم ظنته البُستاني ..إلخ( وعلى رأي المثل غاب ليله ويوم ضيع باب الدار ، أو قال أين باب الدار) ؟؟

؟؟ ورد في إنجيل لوقا{24: 25} " وأما هُم فلم يروه " من هُم الذين لم يروه ، ومن رآه إذا لم يراه تلاميذه ، تراه النساء فقط ، إنجيل واحد يتحدث عن إمرأه ، والإنجيل الثاني يتحدث عن إمرأتان فقط ؟؟

؟؟ من يُصدق أن المسيح بذيء اللسان ويقول لتلميذين من تلاميذه (أيُها الغبيان) ، وأنهما بطيئا الإيمان ، ماذا أبقى لغيرهما ، إذا كان من علمهما ورباهُما هُما غبيان وبطيئا الإيمان ؟؟

؟؟ ما ورد في لوقا{24: 28-32} كيف يختفي المسيح من بين تلاميذه فجأةً ، وهل لهُ سابقه قبلها عندما كان معهم أن يختفي من بينهم ، دون وجود خوف على نفسه ، ولماذا الحديث دائماً عن ال11 تلميذ ، وأين ذهب الثاني عشر ، ثُم كيف وهُم يتكلمون يظهر فجأةً بينهم ، ويختفي فجأةً من بينهم ، هل تحول إلى شبح أو طائر؟؟

؟؟ لماذا في لوقا{24: 37} " فجزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحاً " لماذا يخاف ويجزع تلاميذه عندما رأؤوه ، ويصفهم المسيح بأنهم مُضطربين ، لماذا لا يكونوا في فرح وسرور ويهبوا لتقبيله ، وأنه هو هو وليس روح ، أليس هُناك وعد لهم بقيامه من القبر ، أم أن ذلك تحريف وأكاذيب وُضعت في الأناجيل ؟؟

؟؟ كيف يوصف أحد تلاميذ المسيح في يوحنا{20: 9} بأنه لم يؤمن إلا عندما حضر إلى القبر ورأى الكفن وعصابة الرأس ، فكيف يكون هذا تلميذ للمسيح وتلقى تعاليمه ومواعظه وأمثاله ، وأين إيمانه سابقاً ، ولماذا يكون تلميذ للمسيح وهو غير مؤمن ، أليست هذه إساءه وتجني على أحد تلاميذه الأطهار ، أم أنه ليس عنده علم مُسبق عن قيام مُعلمه من الأموات؟؟

؟؟ لماذا يَتخفى المسيح بلباس البُستاني ، ومن أين أتى بلباس البُستاني ومن هو البُستاني ، وإذا كان ذلك صحيحاً ألا يدل ذلك أنهُ خائف من القبض عليه وصلبه مرةً أُخرى ، هذا إذا كانت هذه صحيحه ، وهي ليست كذلك ؟؟

؟؟ لماذا لم يرى التلميذان سمعان بطرس والتلميذ الآخر المسيح وهما دخلا القبر في يوحنا{20: 8-16} ، بينما تراه مريم لوحدها عندما التفتت للوراء ورأت يسوع واقفاً ولم تعلم أنهُ يسوع ، ثُم ظنت أنهُ البُستاني ، والمسافه بينها وبينه بسيطه ولا يوجد غيرها وغيره ، وهل غاب عنها طويلاً حتى لا تعلم من هو ، ثُم تظُن أنهُ البُستاني وتقول لهُ وتُخاطبه وجهاً لوجه ، يا سيد إن كُنتَ أنت حملتهُ فقُل لي أين وضعته....؟؟

؟؟ إذا كان الكفن مُرتب ، وعصابة الرأس موضوعه بالقرب منهُ ، فماذا كان يرتدي يسوع عندما تفاجأت مريم أنهُ يقف خلفها ، أم أنهُ كان عاري الجسد ، وظنتهُ البُستاني ، وإذا كان يرتدي ملابس فمن أين أتى بها ومن ألبسها لهُ ؟؟

؟؟ ومنذُ متى كان هذا الطاهر المسيح عليه السلام ، الذي لسانه رطب بحلو الكلام تجاه تلاميذه ، يصفهم بأنهم عديمي الإيمان وغبيان ، وإذا كان هؤلاء من آمنوا به عديمي الإيمان وأغبياء ، فمن هو الذي سيكون صاحب إيمان ، ومتى كان تلاميذه قُساة قلوب حتى يصفهم مُعلمهم بهذه الأوصاف ، اليست هذه إساءات للمسيح وأقوال نُسبت لهُ لم يقلها ، ولأحداث لم تحدث أصلاً ؟؟

؟؟ ما ورد في يوحنا{20: 10}" لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب أنهُ ينبغي أن يقوم من الأموات " وقبلها لم يؤمن أحد التلاميذ حتى أتى ورأى القبر والكفن ، كيف لا يعرفون إذا قال لهم هو أنهُ سيقوم من القبر بلسانه ، وإذا قال هو ذلك هل هُم بحاجه لمعرفة الكتاب ، أم أن ذلك يدل أن لا خبر منهُ لهم عن قيامٍ من القبر؟؟

؟؟ وفي يوحنا{20: 19} إذا كانت الأبواب مُغلقه كيف دخل يسوع ووقف في الوسط ، هل أصبح شبح ولديه قوه خارقه ، وهو أرى تلاميذه يديه ورجليه وأنهُ جسد من دم ولحم وعظام ، وأنهُ ليس روح كما يتخيلون ؟؟

؟؟ قول المسيح لتلاميذه في يوحنا{20: 24}" من غفرتم خطاياه تُغفر لهُ . ومن أمسكتم خطاياه أُمسكت " اليست هذه إقامه للتلاميذ مكان الله ، الذي لا يغفر الذنوب ولا يُمسكها إلا الله ؟؟

؟؟ قول يسوع لتوما في يوحنا{20: 27} هات إصبعك إلى هُنا وأبصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً ، من أين أُستدل بها على أنه أراه أثار المسامير..إلخ ، وهي لا تدل لا من قريب ولا من بعيد أن المسيح أراه أثار المسامير في يديه ورجليه وأثر الطعنه ، بل رُبما ليُريه أنه لم يتعرض لما تعرض لهُ المصلوب ، وأنه ليس هو من صُلب وطُعن ، هذا إذا كان هذا حدث فعلاً ؟؟

؟ كيف يقف يسوع على شاطىء بحر طبريا كما ورد في يوحنا{21: 6} ، وتلاميذه لم يعرفوه( غيبتي ليست طويله كُلها كم يوم وليله ، غابوا يوم قالوا أين باب الدار) ، وطلب منهم أن يرموا الشباك في الماء ، بعد أن طلب منهم أداماً لأنهُ جائع ويُريد أن يأكُل( الله أو الرب جائع ويطلب أداماً) ، مساكينٌ هؤلاء التلاميذ لم يعرفوا أنهُ الرب إلا بعدها ، والغريب أن أحدهم كان عُرياناً ؟

؟؟ في يوحنا{21: 13} كيف لا يجرأ أو يجسر أحد من تلاميذه أن يسأله من أنت ، عندما عرفوا أنهُ الرب قبلها عندما ظهر لهم على شاطىء طبريا ، ألم يكن سابقاً الرب وكانوا يسألونه عن أُمور كثيره ؟؟

؟ ماذا تُعني العباره التي وردت في إنجيل يوحنا{21: 21} بعد القبض على من صُلب وتم ما تم " وقال يا سيد من هو الذي يُسلمك ، ومن سُلم سُلم وصُلب وقام كما يُدعى من القبر ، أم أن هُناك تسليم آخر، وقبلها العباره " قال هذا مُشيراً إلى أيةِ ميتةٍ كان مُزمعاً أن يُمجِدَ اللهَ بها" ولماذا ورود هذه العبارات في هذا الوقت والمقام ؟


؟؟ من شنق يهوذا وهو ميت ودحرجه ، بعد أن سرق جُثته من القبر ، وخرجت أمعاءُه من بطنه نتيجة الطعنه في خاصرته ودحرجَته لينشق إلى نصفين ، أو شقه من قبل غيره إلى نصفين ، ليُغطي على إختفاءه نتيجة وقوع الشبه للمسيح عليه ؟؟

؟؟ الطب والجراحين ينفون خروج أمعاء الشخص من بطنه( فكيف إذا كانت الأحشاء كُلها) ، دون وجود شق واسع في البطن يسمح بخروجها ، وسقوط الشخص وتدحرجه لا يتسبب بشق البطن لتخرج أمعاءه من بطنه ، وتدحرج أي شخص لا يؤدي إلى أن ينشق إلى نصفين ؟؟

؟؟ في متى{28: 12-15} ". فاجتمعوا مع الشيوخ وتشاوروا وأعطوا العسكر فضةً كثيرةً . قائلين . قولوا إن تلاميذهُ أتوا ليلاً وسرقوه ونحنُ نيام . أليست هذه إدانه للحُراس بالإهمال حُكمهم فيها الإعدام ، وإلا لماذا هُم يحرسون القبر لكي يناموا وتُسرق الجُثه ، وهل يجرأ الحُراس ويقولوا لبلاطس كُنا نيام ؟؟

؟ لماذا لم تكن حُجة الحُراس بحدوث زلزله ، ونزول ملاك الرب ، على أثر ذلك أصبحوا كالأموات ، وهي حُجه قويه تُبرئهم أمام بيلاطس ، لأن ذلك فوق طاقتهم هذا إذا حدثت هذه الزلزله الكاذبه ، بدل القول بسرقة التلاميذ لهُ وهُم نيام ، أم أن الزلزله ونزول ملاك الرب ودحرجته للحجر لا وجود لها إلا عند من حرف إنجيل متى إذا كان متى كتب هذا الإنجيل، مما أضطر ذلك اليهود لرشوة الحُراس للتغطيه على سرقة جُثة المصلوب ؟

؟؟ لماذا يُعطي رؤساء الكهنه بعد التشاور مع الشيوخ رشوه من الفضه للعسكر ، للذين كانوا يحرسون القبر ، ليقولوا إن تلاميذ المسيح أتوا ليلاً وسرقوا جُثة المصلوب ، ونحنُ نيام ، ما هو مُبتغاهم من ذلك وما يهمهم الأمر ، إذا سُرقت الجُثه أو قام صاحبها ؟؟

؟ لماذا لم يقف رؤساء الكهنه من اليهود عند القبر ليُخبروا من يحضر عند القبر ، أن الجُثه سُرقت من القبر بدل رشوة العسكر ، لماذا ترك القبر مُتاحاً للدخول إليه لمن يشاء ، مع ترتيب الكفن وعصابة الرأس ، والإيحاء بأن المصلوب قام من القبر ؟

؟؟ لماذا لم يذهب بيلاطس للقبر ويرى هذا الحدث الهام بأُم عينه ، أو يبعث من يتحقق من الخبر وبراءة جنوده وحراسه من إهمالهم بواجبهم ، وترك واجب الحراسه وفقدان جسد المصلوب من القبر ؟؟

؟؟ هل تم التحقيق من قبل بيلاطس مع الجنود الذين يحرسون القبر لإهمالهم بواجبهم ، وخاصةً أن العقوبه لمثل هذا الإهمال هو الإعدام حسب القانون الروماني ، أم أن الأمر إلقاء كلام غير صحيح وأكاذيب في الأناجيل وعلى الكُل تصديقها ؟؟

؟ لو عُرضت شهادة الأناجيل الأربعه حول قيامة المسيح من الأموات على قاضي ليحكم فيها ، هل تُقبل شهادتهم ، أم ان القاضي سيرفض شهادة الأربعه ويردُها لعدم تطابق شهادة أي واحد مع الآخر ، على الأقل في موضوع من أتى للقبر هل هي واحده أم إثنتان ، أم نساء كُثر ، وكذلك تواجد ملاك أم ملاكان داخل أو خارج القبر..إلخ ؟

؟؟ المصلوب قبل أن يُفارق الحياه ويموت قال بيدك أستودعُ روحي ، وقبلها قال إلهي إلهي لما تركتني ، إذا عاد للحياه من القبر ، ومن بين الأموات ، من هو الذي سيُعيد إليه الروح التي أستودعها بيده ، إذا كان هو الله لتعود لهُ الحياه بها ، كما فقدها بدونها ومات ، هل هُناك صاحب لهذه الروح أُستودعت عنده غير الله ، إذاً كيف يكون هو الله ويعيش بروح يستودعها لدى الله ، ولا بُد من إعادة هذه الروح لهُ لتعود لهُ الحياه بها ، ليقوم من القبر ومن بين الأموات إذا قام ؟؟

؟؟ لماذا لم تُسجل الأناجيل من ضمن الظهورات التي سجلتها للمسيح ، أنه قام من القبر وظهر لتلاميذه في عدة أماكن ولمدة 40 يوم أو أكثر ، الظهور الأهم والضروري وهو أن يبحث عن أُمه ويظهر لها ويلتقيها ويُرد إليها لهفتها قبل غيرها وحتى قبل تلاميذه ، وخاصةً أنها جاءت من الناصره إلى أُورشليم لتراه عندما علمت بتآمر اليهود عليه ولكنها لم تستطع ، لتواريه هو وتلاميذه وراء جدول قدرون ، ولم ترى إلا شبيهه مُقتاداً إلى الصليب وعُلق عليه ظانةً هي وتلاميذه أنه هو ، وعادت إلى الناصره من أُورشليم لظنها أن أبنها هو من صُلب ومات على الصليب ودُفن ؟؟

؟؟ إذا كان المسيح قام من القبر أو من بين الأموات ، وظهر لتلاميذه وأستمر كما يُدعى بالظهور لهم لمُدة 40 يوماً ، أين إعترافه لهم بأنه قام من القبر أو شرحُه لهم لما حدث معه ، من ساعة القبض عليه وما مر به أثناء التحقيق ، ومن جلد وضرب وبصق بوجهه ونتف للحيته وضرب لهُ على رأسه وإهانه ، وما أحس به وهو مُعلق على الصليب ، وكيف فارق الحياه...إلح وكيف أفاق من الموت وخرج من الأكفان ومن ساعده ، وكيف فُتح عنهُ القبر ومن فتحه ، ومن البسه وستر عورته...إلخ ، هل ورد شيء عن المسيح من هذا القبيل في الأناجيل ؟؟

؟؟ إذا قام المسيح من القبر ومن بين الأموات ، وظهر لتلاميذه طيلة هذه المُده وكلمهم ، هل أخبرهم بأنه نفذ خطة الله الأزليه للكفاره عن خطيئة آدم وأنه حمل خطايا وذنوب البشر ، وإن ذلك تم بنجاح وتم قبول ذلك من الله ، أين ذلك إذا كان لهُ وجود في الأناجيل ؟؟
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
9 من 15
؟؟ ما السر في طلب الحراسه على المدفون والقبر ، وإبعاد تلاميذه ومُحبيه ووالدته عن المكان ؟؟

؟؟؟ من أزال الختم الروماني عن القبر ، ومن أزال وزحزح الحجر وفتح القبر؟؟؟

؟؟؟؟؟ من أمر بإخلاء الحراسه عن القبر قبل إنتهاء مُدتها ، ومن رتب الكفن ؟؟؟؟؟

؟؟ من سرق جسد المصلوب من القبر ، وقام بترتيب الكفن ؟؟

؟إذا كان المسيح قام من بين الأموات ، وترك الكفن خلفه وعصابة الرأس خلفه ، فهو قام عُريان كما ولدته أُمه؟

؟؟؟ فمن البس وستر عورة المسيح بعد أن قام ، هذا إذا كان قد قام من الأموات ، وترك الكفنَ خلفه مُرتبا ً وعصابة الرأس ؟؟؟

؟؟؟؟ من هو يحي المعمدان الثاني وهو من ستر عورة المسيح والبسه ، إذا كان هو من قام من القبر ؟؟؟؟

؟؟ إذا كان المسيح سحق الموت وتغلب عليه كما يقول من يدعون ذلك ، وأنه لا جدوى من صلبه أو قتله مرةً أُخرى ، لماذا لم يظهر المسيح علانيةً لأعداءه ويُجاهرهم بذلك ويتحداهم أنه سحق الموت وتغلب عليه ، ولو صلبوه مرةً أُخرى لسحقه وقام من القبر ؟؟


؟؟؟؟ لو كان المسيح قام من القبر ومن بين الأموات ، وظهر لأحد مُباشرةً ، وطيرانه من مكان لمكان ، لكان أولى الناس ليظهر لهم ويُطمئنهم ، هي والدته مريم العذراء فأين ذلك في الأناجيل ؟؟؟؟؟

هذه هي إكذوبة قيام المسيح من بين الأموات ، أو من القبر ، وسحقه للموت والصلب المزعوم الذي لم يحدث له

لأن المسيح لو أخبر عن أنهُ سيُصلب هو ، وأنهُ سيقوم من القبر ومن بين الأموات في اليوم الثالث ، لكان أولى الناس بأن يُخبره بذلك هي اُمه الطاهره مريم العذراء ، لكي يُخفف عنها المُصاب أولاً ، وثانياً لتكون مع أول من ينتظره عند قيامه من القبر ، بدل أن لا تكون موجوده نهائياً ، ثُم لكان الخبر مؤكداً عند تلاميذه والمُقربين منه ، بدل غيابهم وعدم حضورهم ودهشتهم وعدم تصديقهم ، ويقتصر التواجد وربما صُدفه ، على إثنان من تلاميذه فقط حتى تُناديهم من ذهبن أو من ذهبت للقبر ، وأن تكون من ذهبت أو من ذهبن للقبر لمُلاقاة القائم من القبر وليس لتحنيطه ، ثُم إضطراب ودهشة تلاميذه وعدم ثصديقهم عندما وصلهم هذا الخبر...إلخ
.................................................. ......
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
10 من 15
ولنأتي إلى آية المسيح التى طُلبت منه ، وأخبر عنها وبينها وبين كيفيتها ومُدتها ، كتحدي منه لمن طلبوها منه من أعداءه من اليهود

وقد طلب الفريسيون والكهنه من اليهود ، من المسيح آيه زياده عن كُل ما أحدثه هذا النبي الكريم من مُعجزات وآيات وعجائب ، ووعدهم بأن آيته ستكون كآية نبي الله يونان (يونس عليه السلام الذي مكث في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاثة ليالي) وقد ورد عنها :-

وفي متى{16: 4}"جيل شرير فاسق يلتمسُ آيةً . ولا تُعطى لهُ آيةٌ الا آيةُ يونان النبي . ثم تركهم ومضى "

وفي متى{12: 38-41} " حينئذٍ أجاب قومٌ من الكهنه والفريسيين قائلين يا مُعلم نُريدُ أن نرى منك آيه . فأجاب وقال لهم جيلٌ شرير وفاسق يطلبُ آيه ولا تُعطى لهُ آيه إلا آية يونان النبي (يونس عليه السلام) . لأنهُ كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال (3أيام+3ليالي) هكذا يكون إبن الإنسان في قلب الأرض(السماء وحُرفت) ثلاثة أيام وثلاث ليالي (3أيام +3ليالي) "

وفي لوقا{11: 29-31} " وفيما كان الجموع مُزدحمين إبتدأ يقول . هذا الجيل شريرٌ يطلبُ آيةً ولا تُعطى لهُ آيةٌ إلا آيةُ يونان النبي . لأنهُ كما كان يونان آيةً لأهل نينوى كذلك يكونُ إبنُ الإنسان أيضاً لهذا الجيل " .

"وأما الرب فأعد حوتاً عظيما ليبتلع يونان، فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام و ثلاث ليال.. وأمر الرب الحوت فقذف يونان إلى البر" (يو17:1؛ 10:2).

إذاً آية المسيح التي وعد بها هي (3أيام + 3ليالي 3 أيام (نهارها بلياليها) ×24) =72 ساعه ، أي أنهُ سيغيب 3 أيام(نهارُها) + 3 ليالي ، والذي سيُدفن في القبر إن لم يغب هذه المُده ، تحت التُراب في القبر ، فلن يكون هو المسيح ، وآية المسيح وغيابه لن تكون في جوف القبر وتحت التُراب ، ولكن في جوف السماء ، وسيعود منها للإرض .

فنبي ألله المسيح آيته تطابقت مع آية نبي ألله يونس (يونان) ، من جميع ألنواحي والوجوه وكالتالي : -

1- يونس(يونان) نبي الله وعيسى نبي ألله عليهما السلام ، يونس إسمه من أربع حروف ، وعيسى كذلك ، يسوع أربعة أحرف ، ألمسيح مشتركه بين ألإثنان لأن معناها نبي .

2- يونس دخل جوف الحوت وهو حيٌ يُرزق ، والمسيح دخل جوف السماء حيأ كذلك ، والمصلوب دخل القبر ميتاً .

3- دخل نبيا ألله يونس بطن ألحوت ، وعيسى بطن ألسماء ، وهما بكامل لحمهما وشحمها وعظمهما ، أي غير منقوصين ، بينما ألمصلوب دُفن ناقصا ًمن دمه وماء جسمه ، نتيجة ألمسامير والجلد والضرب وطعنة أحد ألجُنود له في خاصرته .

4- مدة ألمُكوث ( ثلاثة أيام(نهارُها وليليها) ) ،72 ساعه ليونس ، وكذلك ألمسيح ، المصلوب مكث مُده دون 36 ساعه .

5– يونس مكث ألمُده في جوف ألحوت ، وعيسى مكثها في جوف ألسماء ، المصلوب مكثها منقوصه في جوف الأرض .

6- يونس كان في ظُلماتٍ ثلاث ، ظُلمة بطن ألحوت ، وظُلمة ألبحر ، وظُلمة ألليل للسماء ، وكذلك كان عيسى في ظُلمات ثلاث ظُلمة ألسماء ألأُولى ، ثُم ظُلمة ألسماء ألثانيه ، ثُم ظُلمة ألسماء ألثالثه .

7- يونس ألتقمه ألحوت وهو في حالة غضب ، والمسيح عيسى التقتطه ملائكة ألرحمه وهو في حالة خوف .

8- يونس كان يُسبح ألله في بطن ألحوت ، وعيسى ألمسيح يُسبح ألله في جوف ألسماء ألثالثه ، لأن أنبياء ألله في حالة تسبيح وتأمل وقت فراغهم .

9- يونس في حالة لجوء وتضرع إلى ألله ليُخرجه من بطن ألحوت ، والمسيح في حالة لجوء وتضرع إلى ألله ليُرجعه ليرى أُمه وتلاميذه وانصاره ألحواريين لأنه لم يراهم ويودعهم في المرة الأُولى ( واستجاب ألله ألكريم لهما ) .

10- ألإثنان عادا إلى ألأرض أحياء ، يونس قذفه الحوت حياً على البر ، والمسيح عاد حياً من السماء للجليل ، بينما ألمصلوب فُقدت جُثته أو سُرقت ، وتُرِك ألكفن في القبر ، وبالتالي أُخذ عارياً من ألقبر .

والخبر الذي ورد عند القبر، ممن كانوا يرتدون ملابس بيضاء ، وسواء كانوا واحد أو إثنان ، وسواء كانوا ملائكه أو أشخاص ، هو إيصال الخبر لمن جاء من النساء لتحنيط الميت ، أن المسيح ليس ههُنا ، وأنه حيٌ لم يمت ، ووُجه الكلام لمن حضر للقبر لماذا تطلبن الحي بين الأموات ، دلاله على الذي مات ليس المسيح ، وأن المسيح حي لم يُصلب ولم يمت ، وإنه ليس هُنا ، وخُلاصة ما كان يُريد أن يوصله من كان عند القبر ، أن من أراد رؤية المسيح ، فرؤيته ستكون في الجليل .

وورد في لوقا{24: 23} " ولما لم يجدن جسدهُ أتين قائلات إنهُنَ رأين منظر ملائكه قالوا إنهُ حي "

هل يُعني رؤية منظر ملائكه ، انهم ملائكه ، لماذا لا يكونوا أشخاص عاديين ٌقالوا إنه حي وهو كذلك ، وعندهم علم بأنه سيعود للجليل من المكان الذي صعد إليه ، وإن مُهمتهم هي لهذا الغرض فقط ، ولم يقولوا إنهُ قام ، وإذا كان ملاك أو ملاكان لماذا لا يكون إخبارهم فقط أن اللقاء به سيكون في الجليل ، وأن الروايات التي روت تواجد المسيح في القبر أو خارج القبر...إلى غير ذلك هي مُلفقه ، ومن التحريف والتأليف ، الذي دُس في الأناجيل .

وفي متى{28:7} " ها هو يسبقكم إلى الجليل هُناك ترونهُ "

وفي متى{28: 10} " فقال لهما يسوع لا تخافا . إذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى ألجليل وهُناك يرونني "

وفي متى{28: 16} " وأما الأحد عشر تلميذاً فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أمرهم يسوع . ولما رأوه سجدوا لهُ ولكن بعضهم شكوا "

وفي لوقا{16: 7} " لكن إذهبن وقُلن لتلاميذه ولبطرس إنهُ يسبقكم إلى الجليل . هُناك ترونه كما قال لكم "

ورد في متى{28: 6،7}ومرقص{16: 6، 7}" ليس ههُنا لأنهُ قام كما قال لكم ، ها هو يسبقكم إلى الجليل " .

وفي لوقا{24: 5 ، 6}" لماذا تطلبن الحي بين الأموات . ليس هو ههُنا لكنهُ قام "

ولناتي على آية ألمسيح ألتي وعد بها وهي ثلاثة أيام (نهارها بلياليها) ، أي 72 ساعه ، وستبدأ من ساعة رفعه للسماء ، وهي ساعة ألقبض على من صُلب وهو يهوذا ، على الأقل ستكون مُنتصف ليلة الجُمعه ، لأن تدخل ألله جاء في هذه اللحظه لإنقاذ نبيه ورفعه بكامله روحاً وجسداً غير منقوص لا دماً ولا لحماً ولا فكراً ولاعقلاً ولامُعتقداً ، وكان ألوقت ليلاً والتلاميذ نائمون ، ما عدا ألمسيح وبرنابا ، وعادةً ألناس تنام بحدود منتصف ألليل ، ولنفرَض أن ألوقت 12 ليلاً ، وإذا أخترنا ساعه أُخرى ما قبل أو ما بعد فلن يختلف ألوقت ألكُلي ، والليله ليلة ألجُمعه(ليلة القبض على يهوذا على أنه ألمسيح ، ورفع ألله للمسيح) ويجب أن تمر 72 ساعه ، حتى ساعة ألإلتقاء به في ألجليل ( في ألناصره)(ولن يكون له نزول للمسيح للجليل وفي بيت والدته في ألناصره إلا ساعة وصول من يُريدون رؤيته والإلتقاء به من القُدس – أورشليم -) ، لحظة نزوله من ألسماء ، وستكون ألساعه 12 لليلة ألإثنين . فمن ألساعه 12 ليلاً لليلة ألجُمعه ، وحتى فجر ألأحد قَبل طلوع ألشمس ، واختفاء جُثة المصلوب ، وذهاب المريم أو ألمريمان للقبر ، وفرضنا أن ألساعه ألسادسه صباحاً ، ساعة إبلاغ مريم أو المريمان ومن معها أو معهما عند ألقبر ، أن أللقاء معه سيكون في ألجليل ، في مدينة ألناصره حيث بيت أُمه ألعذراء ، تكون هذه ألمُده وتُحسب بثلاثة طُرق .

ورد في لوقا{2: 44}" وإذ ظناهُ بين الرفقه ذهبا مسيرة يوم (12ساعه)وكانا يطلبانه بين الأقرباء والرفقه...
هذا من الناصره إلى أُورشليم ، بينما من أُرشليم للجليل تحتاج لمسيرة يوم وبضع من اليوم ، بحدود18ساعه

(12 ساعه – تبدأ مُنتصف ليلة ألجُمعه حتى 12 ظُهراً ليوم الجُمعه( تم فيها عرض المقبوض عليه على قيافا رئيس الكهنه ، وتم التحقيق وجلد وضرب ألمصلوب وإهانته ، مع أنه أكد أنه ليس المسيح ، وأن المسيح قلبه شبه له بسحره ، ونزع ألإعتراف منه قسراً بأنه ألمسيح وبإراده من ألله(وتم خلالها عرض المقبوض عليه على الوالي بيلاطس ورد بيلاطس له ليراه هيرودس ، ورد هيرودس له إلى بيلاطس ، ثُم تبرئته لنفسه من دمه وتسليمه لرؤساء الكهنه بدار الولايه وإهانته وبعدها صلب ألمصلوب 9 صباحاً وموته) + 12 ساعه( من الظُهر ليوم ألجُمعه إلى 12 لمنتصف ليلة السبت ، ودفنه في ألساعه ألأخيره لهذا أليوم) +12 ساعه لليلة ألسبت(ألمصلوب مدفون) +12 ساعه ليوم ألسبت( لا زال ألمصلوب مدفون) + 6 ساعات لفجر ألأحد( مجييء المريم أو ألمريمان وفُقدان ألجسد ، وإبلاغهما للذهاب للجليل) = 54 ساعه ، لحظة ذهاب مريم ومن معها للقبر وألطلب من مريم والتلاميذ ألتوجه للجليل = 54 ساعه + 18 ساعه ، وهو ألوقت ألذي احتاجته مريم أو المريمان والتلاميذ للوصول للجليل ، وكما ورد في ألإنجيل = 72 ساعه ، وهي ثلاثة أيام ( نهارها بليليها) 24×3=72 ساعه ومهما تم من إختيار للساعة للقبض على يهوذا ، وهي ساعة رفع ألمسيح ، او ساعة لقاء ألمسيح في ألجليل ، فلن يزيد أو ينقص ألوقت عما ذكرناه ، لانه إذا زاد أو نقص ألوقت ألمُستغرق للذهاب للجليل ، ينقص معه أو يزيد وقت ألقبض على يهوذا وحصول ألشبه ، وهو وقت رفع ألمسيح .
وطريقه أُخرى لِحساب ألوقت وبإعتماد ساعة إلقاء ألقبض على ألمصلوب باعتبارها ساعة رفع المسيح ، وفرضناها 12 ليلاً ، وحتى لو اُختيرت ساعه اُخرى لبداية ألوقت فلن يختلف ألمجموع ألكلي لآية ألمسيح ، لأن ساعة ألرجوع سترتبط بها ، وقد شرحنا سبب إختيار هذه ألساعه .

12 ليلا لليلة ألجُمعه وحتى دفن ألمصلوب عند ألغروب ألساعه ألسادسه مساءً لليلة ألسبت ألوقت ألذي مر(12 +6 ) =18 ساعه خارج القبر( تم فيها القبض على من سيتم صلبه ، والتحقيق معه ومُحاكمته وجلده وصلبه ، وموته على الصليب ، ودفنه في القبر ) + 36 ساعه داخل القبر ألزمن ألذي مكثه ألمصلوب في ألقبر ، من ساعة ألدفن ألساعه ألسادسه مساءً لليلة ألسبت وحتى فُقٌدان ألجسد ألساعه ألسادسه قبل طلوع ألشمس أو مع طلوع الشمس ليوم ألاحد ليلتان ويوم (12+12+12)=36 ، ألمجموع ألكُلي للمده ألسابقه يكون 18+36=54 ساعه +18 ساعه(ألزمن ألذي إستغرقتهُ مريم أو المريمان , والتلاميذ للوصول للجليل للقاء ورؤية المسيح ، فيكون ألزمن ألكلي ، 54+18=72 ساعه ، وهو ألزمن ألكُلي من ساعة رفع ألمسيح ، إلى ساعة نزوله من ألسماء للقاء أُمه وتلاميذه به في بيت أُمه بالجليل ، وعند قسمة ألزمن ألكُلي ، على ألزمن لليوم (نهاره 12 ساعه + ليله 12 ساعه) وهو 24 ساعه ، تكون ألنتيجه 72÷24=3 أيام نهارها بلياليها ، وهناك طريقه ثالثه لحساب ألوقت ، ونكتفي بالطريقتين ألسابقتين .

ولن يكون هُناك نزول للمسيح من ألسماء ، إلا لحظة أللقاء به بالجليل ، فلا يُعقل أن ينزل وينتظر 18 ساعه في ألجليل هو والملائكه ألذين يحرسونه حتى تصل مريم أو المريمان ومن معها وتلاميذه . اما عن ظهور ألمسيح عند ألقبر , وطلبه أن يذهبوا للجليل للإلتقاء به ، وإنكارمريم لهُ ، وعدم تعرفها عليه ، وسجودهما عند قدميه إلى آخر ذلك من كلام فيه تجنٍ على ألمسيح ومريم وتلاميذه لا يُقنع به ألاطفال (لا يُعقل أن يتواجد ألمسيح عند ألقبر ، ويطلب منهم ألذهاب للقاءه في ألجليل ، ما الفائده من ذلك ، لم يرد أنه رافقهم أو طار في ألهواء للجليل ، وما ألفائده من ذلك كله ، لماذا لا يكون اللقاء بهم في القُدس ) ، لكلامً مُحرف لُفق للتلاميذ ، وهم منه براء .

تقولون إن ألمسيح مكث في جوف ألأرض ثلاثة أيام ، ويجب أن تكون نهارها ثلاثة ولياليها ثلاث ، على أنه هو ألمصلوب ، لكن ألمصلوب مكث ( لليلتان ويوم ...غروب ليلة ألسبت وهي ليلة ألدفن + يوم السبت + ليلة ألأحد ، حيث فُقد ألجسد قبل طلوع ألشمس ، ورُبما اُخذ ألجسد قبل ذلك بكثير ، فاين باقي ألمده ألتي وعد بها ألمسيح ، وأين باقي آيته ، هل سرقها من أخذ وسرق جُثة يهوذا ألأستخروطي وألذي أزال ألختم الروماني وأزاح ألحجر ورتب ألكفن ،( يا من أغلقتم عقولكم ، وقفلتم عليها ألتفكير) .

قلنا إن آية ألمصلوب ناقصه وهي ليلتان ويوم أو أقل إذا كان له آيه ، وبالتالي فإن قيامته بَطُلت كقيامه للمسيح ، هذا أذا قام ألمصلوب حياً من القبر ، أو من بين ألأموات ، ولله حكمةٌ بالغه بعدم ترك ألقبر ألذي دُفن فيه ألمصلوب خالياً ، بل سخر ألله ألكهنه والفريسيين والهرودسيين والجنود ألرومان والفضولين من أعداء ألمسيح للحراسه ألمُشدده على ألقبر وبتشديد من بيلاطس ألحاكم ألروماني .

وخلال هذه أل 36 ساعه ، تمت عملية إزالة ألختم ألروماني عن ألقبر وإزاحة ألحجر عن باب ألقبر والدخول وأخذ جُثة ألمصلوب وترتيب ألكفن ، ولن يتم ذلك إلا بترتيب مع ألحاكم ألروماني والحراسه ، أو بطريقه حاكها ألكهنه والفريسيون ، وهم غير عاجزون عن ذلك ، فمن حاك ودبرَ خطة تأليب وإقناع بيلاطس للقبض على ألمسيح وقتله ، ولم يتم له إلا ألقبض على شبه ألمسيح ومُحاكمته وصلبه حتى ألموت ، غير عاجز عن حياكة سرقة المصلوب من القبر ، والإيهام بأنه قام من القبر ، وربما أكملوا باقي فصول ألخطه .

ومُدة مكوث المصلوب في القبر هي ( أنهُ دُفن غروب شمس يوم الجُمعه ، إي ليلة السبت وعادة غروب الشمس ، لنفرضها الساعه 6 مساءً ( 6 ليلة السبت( مع الغروب) إلى 6 لفجر السبت = 12 ساعه ) (6 من فجر السبت إلى 6 مساء الأحد( مع الغروب) = 12 ساعه ) (من 6 مساءً للغروب للأحد -- إلى 6 فجر الأحد فُقدان الجُثه = 12 ساعه ) = المجموع 36 ساعه ، علماً بأن هذه هي المُده القُصوى لمكوث جسد المصلوب ، وبما أن الجُثه غير موجوده ، فلا بُد من فقدانها بوقت كثير ، وقت إزالة الختم وزحزحة الحجر عن القبر وترتيب الكفن وعصابة رأس المصلوب ، وربما سُرقة الجُثه في الليله الأولى ، فبوجود حراسه على القبر لا أحد يعرف ما الذي يجري أو ما جرى عند القبر .
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
11 من 15
أما عن سرقة جسد المصلوب من القبر ، فقد ورد الإعتراف به في إنجيل متى{28: 11-15} وفي متى(27: 62 -66 ) ، وفي إنجيل برنابا {218 :1 -9 } : -

ففي برنابا {218 :1 -9 } 1 ورجع كل الى بيته 2 ومضى الذي يكتب ويوحنا ويعقوب أخوه مع أم يسوع الى الناصرة 3 أما التلاميذ الذين لم يخافوا الله فذهبوا ليلا وسرقوا جسد يهوذا وخبأووه وأشاعوا أن يسوع قام 4 فحدث بسبب هذا إضطراب 5 فأمر رئيس الكهنة أن لا يتكلم أحد عن يسوع الناصري وإلا كان تحت عقوبة الحرم 6 فحصل اضطهاد عظيم فرجم وضرب ونفي من البلاد كثيرون لأنهم لم يلازموا الصمت في هذا الأمر 7 وبلغ الخبر الناصرة كيف أن يسوع أحد أهالي مدينتهم قام بعد أن مات على الصليب 8 فضرع الذي يكتب الى أم يسوع أن ترضى فتكف عن البكاء لأن ابنها قام فلما سمعت العذراء مريم هذا قالت باكية : لنذهب الى أورشليم لننشد ابني 9 فاني إذا رأيته متُ قريرة العين "
وفي متى{28: 11-15} " وفيما هُما ذاهبتان إذا قومٌ من الحُراس جاءوا إلى المدينةِ وأخبروا رؤساء الكهنه بكُل ما كان . فاجتمعوا مع الشيوخ وتشاوروا وأعطوا العسكر فضةً كثيرةً . قائلين . قولوا إن تلاميذهُ أتوا ليلاً وسرقوه ونحنُ نيام . وإذا سُمع ذلك عند الوالي فنحنُ نستعطفه ونجعلكم مُطمئنين . فأخذوا الفضة وفعلوا كما علموهم . فشاع هذا القول عند اليهود إلى هذا اليوم "

وفي متى(27: 62 -66 ) " وفي الغد الذي بعد الإستعداد (المقصود بالغد السبت لأن يوم الإستعداد يكون الجمعه) إجتمع رؤساء الكهنه والفريسيين إلى بيلاطس . قائلين يا سيد قد تذكرنا أن ذلك المُضل قال وهو حي إني بعد (بعد وليس قبل أو خلال)ثلاثة أيام أقوم . فَمُر بضبط القبر إلى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ليلاً ويسرقوه ويقولوا للشعب إنهُ قام من بين الأموات . فتكون الضلالةُ ألأخيره أشرُ من الأُولى . فقال لهم بيلاطس عندكم حُراس . إذهبوا وأضبطوا كما تعلمون . فمضوا وضبطوا القبر بالحُراس وختموا الحجر " .

وللكُل مُلاحظه على هذا النص ، قولهم بأنه قال بعد ثلاثة(3) أيام أقوم ، وليس قبل أو خلال( وبالتالي إذا كان هو المسيح ودُفن مع غروب ليلة السبت ، فبعد ثلاثة أيام يجب أن يقوم بعد الغروب لنهاية يوم الإثنين ، والمُلاحظه الثانيه طلبهم بضبط القبر إلى اليوم الثالث فقط ( وقصدهم من بداية الدفن على أن يوم الجُمعه هو أول يوم ) ، لماذا لم يقولوا لنهاية اليوم الثالث ، أو إستمرار الحراسه للتماشى مع قولهم ( بعد ثلاثة أيام) ، لماذا أختاروا التوقيت ليلاً ( فاختاروا ليلة الأحد وحتى بداية اليوم الثالث أي فجر الأحد قبل طلوع شمسه).

لماذا يتوقع ويُنَجِم ويُتَكَهن اليهود بأن المصلوب سيتم سرقته من القبر ، إن لم يكُن هُناك تخطيط مُسبق لهذا الأمر منهم ، ولأمر هام وضروري بالنسبه لهم ، للتغطيه على إختفاء يهوذا ولإضلال غيرهم ، وصُنع ما أعترف به (إللي رافاج) ، وهل من سيقوم من القبر ومن بين الأموات يحتاج من تلاميذه لسرقته ، والقول للشعب بأنه قام ، أم أن عليه أن يقوم هو وأن يُظهر نفسه لمن صلبوه وقتلوه على الصليب ويتحداهم ـ بأنه قهر الموت وتغلب عليه ، وها هو حيٌ لم يؤثر فيه كُل ما جرى لهُ ، ولماذا لم يتذكروا أن يحرسوا القبر إلا يوم السبت .

نُلاحظ من النص السابق الذى عنى به المسيح غير ما فهموه هُم ، أن المسيح وعد كما يقولون هُم بأنهُ سيقوم ، ولم يُحدد من أين يقوم ، بعد وليس قبل ثلاثة أيام أي بعد ثلاثة أيام وثلاثة ليالي ، بينما المصلوب لم يمكث على أقصى حد لفقدان جُثته يوم وليلتان .

أن رؤساء ألكهنه والفريسيون ذهبوا إلى بيلاطس يوم السبت ، لأن الإستعداد يكون يوم الجمعه ، وطلبوا منه أن يُصدر أمره بحراسة ألقبر، للمصلوب على أنه ألمسيح إلى اليوم ألثالث ، خوفاً من قيام تلاميذه بِأخذه ليلاً ويسرِقوه ، ويُخبروا ألشعب بِأنه قام من بين ألأموات ، فتكون هذه ألخدعه والضلاله أكبر شراً من ألأُولى ، فأعطاهم ألحرس ، وأن يذهبوا ويحتاطوا ، ويضبطوا القبر بالحُراس ويختموا القبر بالختم الروماني ، إذاً هُناك نيه مُبيته وهذا يدل على وجودها مُسبقاً لسرقة المصلوب ليلاً من القبر وبالذات ليلة الأحد ، وبعدها تُخلى الحراسه لعدم الحاجه لها .

كما نُلاحظ من النص أن الكهنه والفريسيين طلبهم لضبط القبر فقط إلى اليوم الثالث ، وهذا الطلب مُخطط لهُ ومُبرمج ، وجاء تذكرهم لهذا الطلب يوم السبت ، بعدما أكتشفوا إختفاء يهوذا ، ولسرقة الجُثه لعلمهم أنها لهُ في تلك الليله وهي ليلة الأحد ، فلا بُد من التحرك بسرعه للتغطيه على إختفاء يهوذا الإستخريوطي ، وسرقة جُثته من القبر ليلاً وشنقه والإدعاء بأنه ندم ورد الفضه وذهب وخنق نفسه ، ولذلك عندما أتت المريم أو المريمان فجر الأحد لم تكُن هُناك حراسه ولم تكن هُناك جُثه ، بل كان الكفن مُرتباً وعصابة الرأس كذلك . ، فهم أعتبروا الجمعه يوم والسبت يوم والأحد يوم ، وليلة الأحد نفذوا ما أرادوا تنفيذه ، وهُم ليسوا بحاجه لتغطية بقية المُده المطلوبه ، ولكي يتسنى لمن يحضر لدخول القبر والإقتناع بأن المصلوب قام من القبر ومن بين الأموات .

إذا كانت الحراسه طُلبت لتُغطي ثلاثة أيام ، فالمصلوب يجب أن يُحرس حسب طلب من جاءوا لبيلاطس ، يوم السبت + يوم الأحد + يوم الإثنين أو على الأقل لصباح يوم الإثنين ، لماذا لم تكن هُناك حراسه قبل طلوع فجر يوم الأحد ، أي أن الحراسه رُبما أُخليت ليلة الأحد حيث لم تكن موجوده فجر الأحد ، عندما حضرت المريم أو المريمان ، ولم تُغطي يوم الأحد ولا ليلة الإثنين ويومه أو صباحه ، كما طُلبت .

علماً بأن الهدف الرئيسي للحراسه وطلبها ، هو إبعاد كُل من أعتقد أن المصلوب هو المسيح ، ويكون من المُحبين له أو من تلاميذه ومن الممكن أن يتواجد عند القبر.

مما ذكره متى نستنتج أنه من المفروض أن تكون هُناك حِراسه مُشدده بأمر من بيلاطس وحيطة من ألجنود ألحُراس والكهنه ومن رؤساء ألأحبار وألفريسيين والهيرودسيين والفضوليين وغيرهم من أعداء ألمسيح ولمدة ثلاثة أيام والمكان محدود وصغير ولا يمكن ألنفاذ منه بأي حال من ألأحوال ، وكان ألقانون ألروماني صارماً جدا بحق جنوده ، حيث يستحق ألقتل من يُهمل بوظيفتهً ، إذا كان ألجسد ليسوع فكيف خَرج وهو عاري ألجسد لأنه ترك ألكفن وعصابة ألرأس خلفه ، والقول بأن تلاميذه سرقوا ألجسد من على ألصليب أو من ألقبر نوع من ألغباء والجنون ألقول بذلك لوجود حراسه مُشدده على ألمصلوب وهو على ألصليب وعلى ألقبر بعد دفنه ، والتلاميذ أصلاً في حالة خوف ورُعب ومُطاردين ، ولن يجرُأ أحد منهم من ألإقتراب من ألقبرإلا من بعيد ، إلا إذا كان هُناك بعض التلاميذ تآمروا مع من تآمر لأخذ الجسد من القبر ، وإشاعة أن من في القبر قام من بين الأموات ، ولن يكونوا من الأحد عشر المُخلصين للمسيح .

وتمنينا لو لم تكُن هُناك حِراسه ، إستَبعدت وأبعَدت من يخُص ألمسيح من ألتواجد عند ألقبر ، وتمنينا لو تواجدت مريم أُمه والمريمات وتلاميذ ألمسيح ومُحبوه ومؤيدوه عند ألقبر لانتظار قيامه من ألقبر ، ومن الفضوليين ، وكان ألقبر على حاله مُغلق ومختوم ، فلو بقوا ألدهر كله عند ألقبر فلن يقوم من فيه ، وحتى لو دخلوا وأخذوا من في ألقبر وجلسوا عنده أياماً وليالي وسنوات حتى يتحلل فلن يقوم ، لأنه ليس ألمسيح ، ولن يأتيهم خبر غير خبر ألإلتقاء بالمسيح في ألجليل ، ولربما فوتوا ألفُرصه على من قاموا بسرقة جُثة يهوذا من ألقبر ليلة الأحد وتمثيلية شنقه لنفسه ، ولكنها مشيئة وإرادة ألله ، ولا راد لإرادته ومشيئته ، ولِامرٍ يُريدُه ألله جل جلالُه ، ولكن ألحراسه عندها علم سرقة ألمصلوب ومن أجل ذلك كانت .

لأنه لا يمكن للجنود والذين معهم وبأمر من بيلاطس ، أن يقوموا بالتخلي عن ألحراسه ألمُشدده للقبر خلال ألثلاثة أيام ، وأن ألأحداث ألتي رُويت تحدثت عن أمور حدثت في صبيحة أليوم ألثاني وبكل أريحيه ، أي بعد مرور 36 ساعه على دفن ألمصلوب ، والجنود والحِراسه لم تنتهي مُهمتهم ووظيفتُهم ، وإذا أُخليت ألحراسه عن ألقبر قبل ألثلاثة أيام ألتي طلبها بيلاطس والكهنه ، وهذا ما تم ، حيث أن ألحراسه ومن مُجريات ألاحداث تُبين إنتهائها قبل موعدها بأكثر من نصف المُده ، وهذا سؤال بِحاجه للإجابه .

إلا إذا كان هُناك موضوع تم ترتيبه على إثره قاموا بإخلاء ألمكان وبِأمر من بيلاطُس ، بعد أخذ ألجسد ، وترتيب ألكفن ، وذلك بعد فك ألختم وإزالة ألحجر ألكبير وإلا كيف يتم وضع جسده في قبر حجري و سُدّ باب القبر بحجر يزن 1.5 – 2 طن ، وإخلاء ألمكان ، وإلا فإن هذه ألأقوال لا يقنع بها طفل ، وغريبٌ انها موجودةٌ في كُتب المسيحيين ، لِان من تَقول بها على تلاميذ ألمسيح ألأطهار وكتبها على لسانهم ، لم يوفِق بين أقوال ألأربعه في الأناجيل ، ونسي ألزمن لِآية ألسيح ألتي وعد بها ، ونسي ألحراسه ألمُشدده ، والتي من ألمفروض أنها مُتواجده ، فكيف تاتي المريمان للقبر بالطيب والحنوط ، ولا تجدان ألرب ثُم تعودان لمناداة سمعان والآخر بكُل هذه ألاريحيه ، والقبر عليه حِراسه مُشدده ، ومُغلق بِحجر كبير ، ومختوم بالختم ألروماني بِأمر من بيلاطُس ، وتدخلان ولم تجدا الرب ، ثُم يأتي ألآخران ، تم ألتقول في أحد ألأناجيل على أنه عندما نزل ملاك ألرب ، حدث زلزال وأصبح ألحُراس كالأموات ، هل إعترف بذلك ألكهنه والجُنود ، فبيلاطس سيُجري تحقيق على أن هُناك إهمال أو تقصير تم في ألحراسه ، وبالتالي أدى إلى سرقة جسد ألمصلوب ، هل حقق بيلاطس بإهمال جنوده بالحراسه ، أو أنه عذرهم لحدوث هذا ألامر ألخارق ، أو أنه تم خدعتهم أو رشوتُهم....إلخ ذلك ، لفك ألختم عن ألقبر ، وإزاحة ألحجر ، واخذ ألجسد ، وترتيب ألكفن ، أو أن كُل ذلك تم بِعلمه ، هل موجود أومكتوب في ألكُتب أن جرى مُسائله أو تحقيق حول ذلك .

والإصحاح والآيات (215 : 1-6) من إنجيل برنابا يُبين فيها رفع الله للمسيح .

وفي إنجيل برنابا {215 :1-6 } ويقول برنابا رضي الله عنه: -

" 1 ولما دنت الجُنود مع يهوذا من المحل الذي كان فيه يسوع سَمع يَسوع دُنُوّ جَمٍّ غفير 2 فلذلك انسحب إلى البيت خائفاً 3 وكان التلاميذ نياماً 4 فلما رأى الله الخطر على عبده امر جبريل وميخائيل ورفائيل وأوريل سفراؤه أن يأخذوا يسوع من العالم 5 فجاء الملائكة الاطهار واخذوا يسوع من النافذة المشرفة على الجنوب 6 فحملوه ووضعوه في السماء الثالثة في صحبة الملائكة التي تسبح الله إلى الابد " .

، وفي إنجيل / الحواري بَرْنَابا: {برنابا 216: 1-13}إلقاء الله شبه سيدنا عيسى المسيح عليه ألسلام على الخائن الواشي (يهوذا سمعان الاستخريوطي) ، عندما دخل باحثاُ عن المسيح وكان التلاميذ الأحد عشر نائمين في بيت ديقومنوس خلف جدول قدرون ، ولم يشاهد هذه المعجزة لتغير شكله وصوته إلا أحد التلاميذ ألإثنا عشر برنابا ، وعندما استيقظ التلاميذ أفاقوا على يهوذا وهو بشكل المسيح ودخل الجنود ورؤساء ألكهنة لأخذ المسيح ، ولم يكن أمامهم إلا شبه المسيح والتلاميذ الذين بدأوا بالإستيقاظ من النوم ، أما سيدنا عيسى فقد أكرمه الله ورفعه إلى السماء ، وكل ما أورد برنابا يطابق ما ورد في قرآن المسلمين ألذي أُنزل على مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم بعد حوالي ستمائة عام في سورة آل عمران آية 55 ، وسورة النساء آية 157 ، والآيه 158 ، وكذلك ما قاله ألعُقلاء من ألمسيحيين ، عن عدم صلب ألمسيح ، وأنه بشر وليس إله ، وأنه لم يقم من بين ألأموات ، ويُطابق ما ورد في الأناجيل التي رُفضت ولم يُعترف بها ، وتم إستبعادُها وعقوبة من يطلع عليها أو يتداولها ، بل والعمد إلى حرقها وإخفاءها واختفاءها ، وبالتالي فهناك نفي أن المسيح هو ألذي قُبض عليه وأُهين شر إهانه وجُلد وضُرب وبُصق في وجهه ألشريف ، وصُفع ثم صُلب حتى مات وان الذي حدث له هذا هو يهوذا الاسخريوطي .

، ويُفصل ذلك برنابا وبالكيفيه التي تمت بها.
في إنجيل / الحواري بَرْنَابا: {برنابا 216: 1-13}

" 1 ودخل يهوذا بعنف إلى الغرفة التي أُصعد فيها يسوع 2 وكان التلاميذ كلهم نياماً 3 فأتي الله ألعجيب بأمرٍ عجيب 4 فتغير يهوذا في النطق وفي الوجه فصار شبهاً بيسوع حتى اعتقدنا أنه يَسوع 5 اما هو(يهوذا) فبعد ان أيقظنا أخذ يفتش ليَنظُر اين كان المُعلم ؟ لذلك تَعجبنا وأجبنا : أنت يا سيد هوَ مُعلمنا 7 أنسيتنا الآن ؟ 8 أما هو فقال مبتسماً : أنتم أغبياء حتى لا تعرفون يهوذا الاسخريوطي 9 وبينما كان يقول هذا دخلت الجنود والقوا بأيديهم على يهوذا لانه كان شبيهاً بيسوع من كل وجه 10 أما نحنُ فلما سمعنا قول يهوذا ورأينا جُمهور الجُنود هربنا كالمجانين 11 ويوحنا الذي كان مُلتفاً بملحفه من الكتان إستيقظ وهرب 12 ولما امسكه جُندي بملحفة الكتان ترك ملحفة الكتان وهرب عُرياناً 13 لأن الله سمع دُعاء يسوع وخلص الأحد عشر من الشر .

وفي الآيات من ألإصحاح رقم (219-221) في إنجيل برنابا ، ينفي قيام المسيح من بين الأموات ، وانه عاد من السماء برجاء منه وتشفُع إلى الله أن يعود ليرى أمه وتلاميذه ، وهذا يدل على انه صُعد به وتلاميذه نائمون ، ولم يَتسنَ لهُ رؤية أمه التي حضرت من الجليل للقُدس لرؤيته بعد أن تخفى عن اليهود خارج المدينه في بُستان وبيت تلميذه ديقومنوس ، وتلاميذه الذين لم يروه ويودعوه حين صُعد به .

فيقول برنابا : إنه نزل من السماء بعد ثلاثة أيام من رفعه ، ليعزي أمه ثلاثة أيام متوالية ، وصعد الملائكة الذين كانوا حُراساً على مريم إلى السماء الثالثة ، حيث كان يسوع في صحبة الملائكة ، وقصوا عليه كل شئ ، لذلك ضرع يسوع إلى الله أن يأذن له بأن يرى أمه وتلاميذه ، فأمر حينئذٍ الرحمن ملائكته الأربعة المقربين الذين هم : جبريل وميخائيل ورفائيل وأوريل أن يحملوا يسوع إلى بيت أمه ، وان يحرسوه هناك ثلاثة ايام متوالية ، وألا يسمحوا لاحد ان يراه خلا الذين آمنوا بتعليمه .

أنجيل برنابا {219: 1 -17 } 1 فعادت العذراء الى أورشليم مع الذي يكتب ويعقوب ويوحنا في اليوم الذي صدر فيه أمر رئيس الكهنة 2 ثم أن العذراء التي كانت تخاف الله أوصت الساكنين معها أن ينسوا ابنها مع أنها عرفت أن أمر رئيس الكهنة ظُلم 3 وما كان أشد إنفعال كُل أحد ؛ 4 والله الذي يبلو قلوب البشر يعلم أننا فنينا بين الأسى على موت يهوذا الذي كُنا نحسبه يسوع مُعلمُنا وبين الشوق الى رؤيته قائماً 5 وصعد الملائكة الذين كانوا حراسا على مريم الى السماء الثالثة حيث كان يسوع في صحبة الملائكة وقصوا عليه كل شيء 6 لذلك ضرع يسوع إلى الله أن يأذن له بأن يرى أمه وتلاميذه 7 فأمر حينئذ الرحمن ملائكته الأربعة المقربين الذين هم جبريل وميخائيل ورافائيل وأوريل أن يحملوا يسوع الى بيت أمه 8 وأن يحرسوه هناك مدة ثلاثة أيام متوالية 9 وأن لا يسمحوا لأحد أن يراه خلا الذين آمنوا بتعليمه10 فجاء يسوع محفوفا بالسناء الى الغرفة التي أقامت فيها مريم العذراء مع أختيها ومرثا ومريم المجدلية ولعازر والذي يكتب ويوحنا ويعقوب وبطرس 11 فخرَوا من الهلع كأنهم أموات 12 فأنهض يسوع أمه والآخرين عن الأرض قائلا : لا تخافوا لأني أنا يسوع 13 ولا تبكوا فاني حي لا ميت 14 فلبث كل منهم زمنا طويلا كالمخبول لحضور يسوع 15 لأنهم اعتقدوا اعتقادا تاما بأن يسوع مات 16 فقالت حينئذ العذراء باكية : قل لي يا بني لماذا سمح الله بموتك ملحقا العار بأقربائك أخلائك وملحقا العار بتعليمك ؟ وقد أعطاك قوة على إحياء الموتى 17 فان كل من يحبك كان كميت .

وهذه جزء من آيات لبرنابا من إنجيله فيها كُل ألوضوح للحديث والعتاب للمسيح من أُمه ومن تلاميذه عن غيابه واعتِقادهم أنه هو ألذي صُلب ودُفن بعد أن عاد بعد ثلاثة أيام للجليل وأوفى بآيته ألتي وعد بها .

برنابا{220 :1 – 21 } ( 1 أجاب يسوع مُعانقاً أُمه : صدقيني يا أُماه لأني أقول لك بالحق أني لم أمُت قط 2 لأن الله قد حفظني إلى قُرب إنقضاء العالم 3 ولما قال هذا رغب إلى الملائكةِ الأربعه أن يظهروا ويشهدوا كيف كان الأمر 4 فظهر من ثم الملائكةُ كاربع شُموس متألقه حتى أن كُلٌ أحد خر من الهَلع ثانيةً كأنه ميت 5 فأعطى يسوع حينئذٍ الملائكه أربع مِلاء من كتان ليستروا بها أنفسهم لتتمكن أُمه ورفاقها من رؤيتهم وسماعهم يتكلمون 6 وبعد أن أنهض كُل واحد منهم عزاهم قائلاً : إن هؤلاء هُم سُفراء الله 7 جبريل الذي يُعلن أسرار الله 8 وميخائيل الذي يُحارب أعداء الله 9 ورُافائيل الذي يقبض أرواح الميتين 10 وأوريل الذي يُنادي إلى دينونة الله في اليوم الآخر 11 ثُم قص الملائكةُ الأربعه على العذراء كيف أن الله أرسل إلى يسوع وغير صورة يهوذا ليُكابد العذاب الذي باع له آخر 12 حينئذٍ قال الذي يكتُب : يا مُعلم أيجوزُ لي اسألك الآن كما كان يجوزُ عندما كُنت مُقيماً معنا ؟ 13 أجاب يسوع : سل ما شئت يا برنابا أُجبك 14 فقال حينئذٍ الذي يكتُب : يا مُعلم إذا كان الله رحيماً فلماذا عذبنا بهذا المقدار بما جعلنا نعتقد انك كُنت ميتاً ؟ 15 ولقد بكتك امك حتى اشرفت على الموت 16 وسمح الله ان يقع عليك عار القتل بين اللصوص على جبل الجمجمة وانت قدوس الله 17 أجاب يسوع : صدقني يا برنابا ، أ ن الله يعاقب على كل خطيئة مهما كانت طفيفة عقاباً عظيما ً، لأن الله يغضب من الخطيئة 18 فلذلك لما كانت امي وتلاميذي الامناء الذين كانوا معي احبوني قليلاُ حباً عالميا ، اراد الله البر ان يُعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر ، حتى لا يعاقب عليه بلهب الجحيم 19 فلما كان الناس قد دعوني الله وابن الله على اني كنت بريئاً في العالم ، اراد الله ان يهزأ الناس بي في هذا العالم بموت يهوذا معتقدين انني انا الذي مُت على الصليب ، لكيلا تهزأ الشياطين بي يوم الدينونة 20 وسيبقى هذا إلى ان يأتي محمد رسول الله ، الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله 21 وبعد أن تكلم يسوع بهذا قال : إنك لعادلٌ أيُها الرب إلاهُنا لأن لك وحدك الإكرام والمجد بدون نهايه

وإن كُل من يقرأ ما أورده برنابا يحس بصدقه وتاثيره على ألنفس أكثر من أي شيء آخر في ألكتاب ألمُقدس بما فيه ألإنجيل ويرتجف بدنه ويتذكر قول ألله عن ألقُرآن بأنه مثاني تقشعرُ منه ألأبدان لشدة تأثيره .

كيف خَرج ألمسيح وترك ألكفن خلفه ، لانه لايمكن أن يخرج وهو عارٍي الجسد ، وإذا حاول ألخروج سواء نسي ألكفن ، أو بذهنه للجوء لمن يُلبسه ويستر عورته إذا أستطاع ألخُروج ، فبمجرد رؤيته أو سماع صوته لمن هُم بالخارج له ، وسماعه لصوت من هم بالخارج ، وحتى لو أصبح الحُراس كالأموات ، فهُناك ملاك أو ملاكان على باب القبر أو عنده ، سيخجل وسيرجع مُضطراً ويلجأ للكفن لستر عورته وبالتالي إذا خرج وقُدرت له ألسلامه إما أن يكون عاريا وهذا مستحيل لنبي ألله صاحب ألحياءً عيسى ألمسيح ، أو لافاً جسده بالكفن لستر عورته وهذا هو ألمفروض ، وبالتالي لن يكون هُناك كفن في ألقبر ، والمسيح صاحب ألحياء لن يخرج عارياً ، وإذا حدث ألعكس فمن سَتره وألبسه ( فإذا خرج عارياً ، فلا بُد أن يراه من هم بالخارج ، وهم حريصون على عدم خروجه ، وإلقاء ألقبض عليه وإلباسه وستر عورته أو ألتشنيع به وهو عاري ألجسد ، وإذا خرج ساتراً عورته بالكفن ، سواء إستطاع ألنفاذ ممن يتنطرونه بالخارج ، أو ألقوا ألقبض عليه فلن يكون هُناك كفن في ألقبر ، وبالتالي من رآه حين قام ، ومن ستر عورته ، وإذا لم تُجيبوا على هذين ألسؤالين ، فأجيبوا عن من سرق أو أخذ الجسد ، ولماذا نسي وقت آية ألمسيح ، واستعجل بأخذ ألجسد قبل ألوقت ألمُحدد ورتب ألكفن ، أم أن أمر ألوقت لا يهمه .

ثُم ما ألداعي لذهاب مريم ألمجدليه والتي معها بالحنوط والطيب لتحنيط وتطييب جسد ألمسيح ، والمسيح وعد بأنه سيقوم من بين ألأموات ، وهو على وشك أن يقوم ، والمفروض أن مريم ومن معها في ترقب لقيام ألمسيح حياً ، وتأتيا لترياه قائماً من القبر ، لا أن تُحضرا ألطيب والحنوط لتطييبه وتحنيطه ، وان يكون هُناك إزدحام لمشاهدة ألحدث ، لا أن تحتارا فيمن سيزيل لهما ألحجر عن القبر ، ومن سيزيل لهما ألختم قبل إزالة ألحجر وهي جريمه عند بيلاطس ، لتدخلا لتطييب ألجسد ووضع الحنوط عليه ، وكيف تحتارا والقبر عليه حُراس على ألاقل أكثر من إثنين ، ولا يمكن أن يكون ألمكان خالياً من ألفريسيين والكهنه وغيرهم ، من أخذ ألجسد ألذي داخل ألقبر ، وترك ألكفن وبالتالي من أزال ألحجر، وهل هم غير قادرين على إزاحة ألحجر .
************************************************** *****
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
12 من 15
وفي رسالتنا لنفي صلب المسيح ، وأن عملية الصلب تمت ولكن ليس للمسيح ولكن لمن قلبه الله شبهاً لهُ طبق الأصل بإراده وأمر من الله لمُعاقبته ومُعاقبة غيره من قال عنهُ إنهُ إبنُ الله بل هو الله ليضلوا ويستحقوا جهنم وبئس الصير ، وفي هذه الرساله أكثر من 100 دليل وإثبات ، منها الكثير من المسيح نفسه وبلسانه ، والرساله موجوده على مُنتدى إبن مريم – المسيح الحق ، ومُنتدى الفُرقان للحوار الإسلامي المسيحي ، وسنلخص هُنا لتصل الفكره بأن من صلب ليس المسيح ، وبالتالي فلن يكون هُناك قيام لهُ من القبر ، وأن ما تم عند القبر هي مسرحيه مُبرمجه ، قام بها اليهود وبعض من تلاميذ المسيح الذين لا يخافون الله وهم ليسوا من الأحد عشر ، لفك الختم الروماني وإزاحة الحجر عن القبر ، وسرقة جُثة المصلوب من القبر ، وترتيب الكفن وعصابة الرأس ، وإخلاء الحراسه عن القبر ، والسماح بدخول القبر بسهوله للرؤيه لما هو موجود ، وإشاعة وإيهام من يأتي إلى القبر ، أن المسيح قام من القبر ومن بين الأموات .

أما خطيئة آدم التي أرتكزت عليها مسيحية بولص والكنيسه كبديل لنصرانية المسيح ، وكمبُرر وموجب لصلب المسيح ، فقد بينا أنها لا وجود لبقاءها من وقتها وقد غفرها الله لآدم بعد أن دلته حكمته للجوء إلى الله للتوسل إليه وطلب المغفره ، وقد غفرها الله لهُ قبل القرار الإلهي لإنزال آدم وزوجه وإبليس معهما إلى الدُنيا دار الكد والشقاء والموت ، وقد ورد ذلك في التوراه في سفر الحكمه الإصحاح رقم 10 ، وأوردنا الآيات القُرآنيه من القُرآن الكريم التي بينت توبة آدم وإعذار الله لهُ وغُفران خطيئته ، ولذلك فهذا المُبرر والموجب الذي أُتخذ كذريعه لصلب المسيح هو باطل بكُل المقاييس ، بلإضافه أنه مُبرر ظالم لا يتفق مع عدل الله ورحمته ، ولا يقبل القول به صاحبُ عقل وفهم .

وأن المسيح لجأ إلى الله بالصلاه ليله كامله قبل مُحاولة القبض عليه ، ونزل إليه ملاك الرب جبريل عليه السلام ليُطمنه ، وكان في جهادٍ ويُصلي بأشد لجاجه وصار عرقه كقطرات دمٍ نازلٍ على الأرض وكان طلبه من الله أن

{ فلتعبر عني هذه الكأس ، أن تعبُر عني هذه الكأس ، فأجز عني هذه الكأس ، أن تُجيز عني هذه الكأس ، تعبُر عنه هذه الساعه ، نجني من هذه الساعه }.

وإذا كانت هُناك نبوآت عن المسيح أنه هو الذي سيُصلب ، فإن الله قادر على رد هذا القدر والقضاء عنه ، خاصةً إذا لجأ المسيح إلى الله بهذا الخصوص ، وهو لجأ إلى الله فعلاً لتمر عنه ولتعبر عنهُ هذه الساعه وهذه الكأس ، وتحويلها لغيره ولمن يستحقها ، وفداه الله كما تم الفداء لسيدنا إسماعيل عليه السلام ، والله دائماً يستجيب لأنبياءه ورسله ، ولم يرُد الله طلب نبي أو رسول إلا لما هو فيه إستحاله لتحقيقه كطلب موسى لرؤية الله .

وأن المسيح لم يُحدد من هو إبن الإنسان الذي سيُقبض عليه ويُهان ويُصلب ، وما ورد هو حديثه عن إبن الإنسان وكان تلاميذه لا يفهمون ما كان يعني وما هو السر الذي يُخفيه حول هذا الموضوع ، وأن المسيح عليه السلام كُل ما أخبر عنه هو ان إبن الإنسان سيُسلم ويُصلب ويموت ويُدفن ويقوم في اليوم الثالث(أي يُقوم وتُسرق جُثته ) ولم يقل بأنني سأُسلم أنا واُصلب ، وللمسيح مغزى في ذلك ، لأن يهوذا وغيره هُم إبن للإنسان أما هُم فلم يفهموا .

وفي لوقا{9 :22،44 } ووردت عبارة وأما هُم فلم يفهموا هذا القول ، وكان يُخفي عنهم لكي لا يفهموه .
ماذا كان يُخفي عنهم ، كيف لا يفهموا أنه سيُصلب ، وما هو الشيء الذي يُخفيه عنهم لكي لا يفهموا غير أنه لن يُصلب هو .

ورد في مُرقص{9 : 20 -21 } "لانه كان يُعلم تلاميذه ويقول لهم إن إبن الإنسان يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه . وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث . وأما هُم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه .

ويقصد هُنا بقيامه هو أي عودته ، ورُبما قال عودتي وغُيرت إلى قيامي ، وحتى القيام ليس بالضروره القيام من الأموات ، فالقيام من النوم هو قيام والقيام من الجلسه هو قيام ، وإذا كان هُناك إبن للإنسان فإن يهوذا الإستخريوطي أقرب منهُ لوجود والد لهُ هو الإنسان ، وقوله وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث هو ما حدث للمصلوب حيث قُوم من القبر في اليوم الثالث وسُرقت جُثته ، وشُنقت للتغطيه على إختفاء يهوذا الإستخريوطي ، وأخبر تلاميذه بأنهم سيشكون به في تلك الليله ، هل هذا المقبوض عليه هو مُعلمهم ، أم هو شبه لهُ .

ورد في متى{26 :31 } ومرقص{14: 27 -28}" حينئذٍ قال لهم يسوع كُلكُم تشكون في هذه الليله

كيفَ يشكون به تلاميذُه هذه الليله ، والشك عكس التأكيد ، ولماذا قال تشكون في هذه الليله ، وهذه الليله بالذات وتحديداً ، ففرقٌ بين أنهم مُتاكدون ان من قُبض عليه المسيح نفسه ، وبين انهم يشكون أنَ من قُبض عليه هو غيرُه ، والمسيح لم يقُل هذه العباره الهامه وفي هذا الوقت بالذات عبثاً ، فلو كان هُناك تاكيد لما هو مُقبلٌ عليه لما كان هُناك شك ، وتبدد خراف الرعيه أي إختلافُها وتشتتُها وتفرُقها وهذا ما حدث وقد أوردنا في رسالتنا عن نفي صلب المسيح ، أو هل صُلب المسيح ، أكثر من 100دليل من الأناجيل ومن الكتاب (المُقدس) تنفي بشكل قطعي أن المسيح صُلب أو أنه سيُصلب ، وأدله من المسيح نفسه بأقواله وبلسانه ، وليس من غيره ، وسنورد فقط أكثر من مثال لضرورتها لنفي الإدعاء بقيامه من بين الأموات ، فما دام أنهُ لن يُصلب ، فلا قيامة لهُ من هذا القبر الذي وُضع فيه المصلوب ، أو من الأموات الذين تكفله الله أن لا يكون بينهم إلى إنقضاء الدهر ، وأدله تؤكد أن من سيُصلب ومن صُلب هو شبهه ، وأوردنا أكثر من دليل لحدوث الشبه وسنوردها تالياً.

وهذه بعض من الأدله التي وردت في رسالتنا لنفي صلب المسيح ، تُثبت أن المسيح رُفع ولم يتم القبض عليه وإهانته وصلبه

{وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }54 آل عمران
ورد في متى {26: 1} " وتشاوروا لكي يمسكوا يسوع بمكرٍ ويقتلوه "

{ بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً } النساء 156

وفي يوحنا{14 : 28} " سمعتُم أني قُلتُ لكم أنا ذاهب ثُم آتي إليكُم . لو كُنتم تُحبونني لكُنتم تفرحون لأني قُلتُ لكم أمضي إلى الآب . لان أبي أعظم مني " .

وهُنا حدد ذهابه المُباشر دون حدوث شيء قبله ، وحدد إلى أين هو ذاهب وإلى أين هو ماضي (للآب) والتي تُعني الإله ، فلم يقل إنه ذاهب ليُقبض عليه ويُهان ويُصلب ويموت ، ثُم قال ثُم آتي إليكم ، لم يقل بأنني سأقوم من القبر ومن بين الأموات ، وانه سيعود إليهم بعدها ، وهذا ما حدث بعد عودته بثلاث ايام من رفعه( وهي آيته التي وعد بها كآية يونان " نبي الله يونس " ) ، ليرى أُمه وتلاميذه ويودعهم ، بعد لجوءه ألى الله ، ثُم توديعه لهم ورفعه الرفعه الاخيره من على جبل الزيتون أمامهم وامام والدته والحضور .

وفي يوحنا{13 :4 } " وإنه من عند الله خرج وإلى الله يمضي " .

وفي يوحنا{16 :5- 11} " وأما الآن فأنا ماضٍ إلى الذي أرسلني " . وأما الآن وإلى الله يمضي ولم يذكُر قبضاً عليه ولا صلباً ولا قتلاً قبل المُضي إلى الله الذي أرسله

وفي متى {23: 29 }" لأني أقول لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مُباركٌ الآتي بإسم الرب"

لن يروه لا مقبوضاً عليه ، ولا مُهاناً مجلوداً ، ولا مُعلقاً على الصليب وميتاً عليه ، ولا يروه مُنزلين لهُ عن الصليب ، ولا يروه مُكفنين لهُ دافنين لهُ في القبر ، وبالتالي لا رؤيا لهُ خارجً من القبر ومن بين الأموات

وفي لوقا{9 :51 } " وحين تمت الأيام لإرتفاعه ثبت وجهه لينطلق إلى أُورشليم "

وفي إنجيل يوحنا ألإصحاح 7 والآيات من23 إلى 26 {7 :23 -26 }" فقال لهم يسوع أنا معكم زمانا يسيراً بعدُ ثُم أمضي إلى الذي أرسلني 24 ستطلبونني ولا تجدونني وحيثُ أكونُ أنا لا تقدرون أنتم أن تاتوا 25 فقال اليهود فيما بينهم إلى أينَ هذا مُزمعٌ أن يذهب حتى لا نجده نحنُ " .

وفي نفس الإنجيل يوحنا {8 :21 -22 } " قال لهم يسوع أيضاً أنا أمضي وستطلبونني وتموتون في خطيتكم . حيثُ أمضي أنا لا تقدرون انتم أن تاتوا . فقال اليهود العَله يقتُل نفسه حتى يقول حيثُ أمضي انا لا تقدرون أنتم أن تاتوا .

وفي يوحنا{13 : 1 } " أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقلَ من هذا العالم إلى الآب .

وفي يوحنا{13: 33} "يا أولادي أنا معكم زماناً قليلاً بعده ستطلبونني وكما قُلتُ لليهود حيثُ أذهب انا لا تقدرون أنتم ان تاتوا أقول لكم انتم الآن " .

أما ما ورد في القُرآن بأنه شُبه لهم ، أي أن الله قلب شبه المسيح بالصوت والشكل على من خانه من تلاميذه وهو يهوذا الإستخريوطي ، فكان كالمسيح تماماً ، وصُلب على أنه المسيح ، والتي إدعى المسيحيون أن المُسلمين لا دليل عندهم إلا هذه الآيه ، وأنه هل يكون الله خداعاً ليقلب شكل يهوذا كالمسيح ليُصلب هو بدل المسيح ، وقد أوردنا 7 أدله من القُرآن في رسالة نفي صلب المسيح ، وسنورد ما ورد من نبوءه من العهد القديم تؤكد هذه الآيه وما حدث فعلاً ، وتؤكد أيضاً سلامة المسيح من القبض عليه ، وإبادة الله للشرير يهوذا وأنقطاع عقبُه ، وتخليص الله للمسيح لأنه خلاصه وحصنه وقت الضيق كما وعده ، وسيُنجيه وينقذه من الأشرار لأنه أحتمى ولجأ إليه ليلةً كامله وهو يُصلي ويطلب منهُ أن تمر عنهُ هذه الكأس وهذه الساعه ، ودليل من إنجيل يوحنا ودليلان آخران من إنجيل برنابا ، ودليل من إنجيل توما .

وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ

ففي المزمور{37: 35-40} " قد رأيتُ الشريرَ عاتباً وارفاً مثل شجرةٍ شارقةٍ ناضره . عبر فإذا هو ليس بموجود والتمسته فلم يوجد . لاحظِ الكاملَ وانظُر المُستقيم فإن العقب لإنسانِ السلامه . أما الأشرار فيُبادون جميعاً . عقب الأشرار ينقطع . أما خلاصُ الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق . ويُعينهم الربُ ويُنجيهم . يُنقذهم من الأشرار ويُخلصهم لأنهم إحتموا به " .

ها هو هذا المزمزر يتحدث عن حصول الشبه( شُبه لهم ) ، فهو يصف الشرير يهوذا الإستخريوطي بأنه دخل وعبر مُعتداً وواثقاً من نفسه كشجرةٍ شارقه ناظره ، وبعد عبوره أصبح لا وجود لهُ ، وفي نفس الوقت كان المسيح غير موجود لأنه رُفع بأمرٍ من الله ، ويستمر بالتماسه للمسيح فلم يجده ، ويصفه بأنه الكامل المُستقيم بالكمال والإستقامه البشريه ، والعاقبةُ دائماً للمُتقين ولهم من الله السلامه ، أما يهوذا الشرير الخائن الواشي فينقطع عقبه بموته على الصليب ، أما المسيح ومن ماثله من الصديقين فخلاصهم وحصنهم وقت الضيق هو ربهم ، الذي سيُعينهم ويُنجيهم ، ويُنقذهم من هؤلاء الأشرار الذين أتوا للقبض على المسيح ، وسيُخلص الله المسيح لأنه لجأ إلى الله واحتمى به ، وصلى لأجل ذلك .

وفي يوحنا{17: 12}" حين كُنتُ معهم في العالم كُنتُ أحفظهم في إسمك الذين أعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم أحدٌ إلا إبن الهلاك ليتم الكتاب
وأبن الهلاك والذي هلك هو يهوذا الإستخريوطي ، من وقع عليه الشبه وشُبه لهم .

وورد في إنجيل برنابا{13: 13-17} وسيبيعني أحدُ تلاميذي بثلاثين قطعه من نُقود . وعليه فإني على يقين من أن من يبيعني يُقتل بإسمي . لأن الله سيُصعُدني من الأرض . وسيُغيرُ منظر الخائن حتى يظنهُ كُلُ احدٍ إياي . ومع ذلك فإنهُ لما يموتُ شر ميته أمكثُ في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم .

ورد في إنجيل برنابا{72: 1-3}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع .

قول للمسيح كما يرويه توما في إنجيله وهو قوله:( لم أخضع لهم كما أرادوا . وأنا لم أمت في الواقع بل في الظاهر لكيلا يلحقوا بي العار. لأن موتي الذي ظنوا أنهم أوقعوه بي إنما أوقعوه بأنفسهم في خطئهم والعمى . إذ مسمروا رجلهم على موتهم . لقد كان شخصاً آخر الذي شرب المر و الخل. لم يكن إياي. ضربوني بالقصب ! لقد كان شخصاً آخر هو شمعون . الذي حمل الصليب على كتفه. لقد كان شخصاً آخرالذي وضعوا على رأسه التاج و الشوك . و أنا كنت أضحك من جهلهم) .


ما ورد في مزمور 118 آيه 18" لا أموت بل أحيا ، وأُحدث بأعمال ألرب تأديباً أدبني الرب ، وإلى ألموت لم يُسلمني "

وفي متى{9: 15} "ولكن ستأتي أيام حين يُرفع العريس عنهم فحينئذٍ يصومون "

وفي متى {23: 29 }" لأني أقول لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مُباركٌ الآتي بإسم الرب"

وفي لوقا {5 : 35 } " ولكن ستأتي أيام حين يُرفع العريس عنهم فحينئذٍ يصومون في تلك الأيام "

وفي لوقا{9 :51 } " وحين تمت الأيام لإرتفاعه ثبت وجهه لينطلق إلى أُورشليم "

ورد في مُرقص{2: 20-22} " فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العريس أن يصوموا والعريس معهم . ما دام العريس معهم لا يستطيعون أن يصوموا . ولكن ستأتي أيام حين يُرفع العريس عنهم فحينئذٍ يصومون في تلك الأيام " .

وفي يوحنا{12 :33 } " وأنا إن أرتفعت عن الأرض أجذب إليَ الجميع . قال هذا مُشيراً إلى أية ميتةٍ هو مُزمعاً أن يموت . فاجابه الجمع نحنُ سمعنا من الناموس أن المسيح يبقى إلى الأبد . فكيف تقول أنت إنه ينبغي أن يرتفع إبنُ الإنسان " .

وفي يوحنا{13 : 1 } " أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقلَ من هذا العالم إلى الآب إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم إلى المُنتهى " .

في يوحنا {13: 1} " أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالِمٌ أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم ألى الآب إذا كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم إلى المُنتهى(مُحمد) " .

وفي يوحنا{13 :4 } " وإنه من عند الله خرج وإلى الله يمضي " .

وفي يوحنا{13: 33} "يا أولادي أنا معكم زماناً قليلاً بعده ستطلبونني وكما قُلتُ لليهود حيثُ أذهب انا لا تقدرون أنتم ان تاتوا أقول لكم انتم الآن " .

وفي يوحنا{14 :19} " بعد قليل لا يراني العالم أيضاً وأما أنتم فترونني إني أنا حيٌ فأنتم ستحيون " .

وفي يوحنا{14 : 28} " سمعتُم أني قُلتُ لكم أنا ذاهب ثُم آتي إليكُم . لو كُنتم تُحبونني لكُنتم تفرحون لأني قُلتُ لكم أمضي إلى الآب . لان أبي أعظم مني "

وفي يوحنا{16 :5- 11} " وأما الآن فأنا ماضٍ إلى الذي أرسلني وليس أحدٌ منكم يسألني أين تمضي. لكن لأني قُلتُ لكم هذا قد ملا الحُزن قلوبكم . لكني أقول لكُم الحق إنه خيرٌ لكم أن أنطلق

وفي يوحنا{16:16 } " بعدَ قليل لا تُبصرونني . ثُم بعد قليل أيضاً ترونني لأني ذاهبٌ إلى الآب "

وفي يوحنا{16 : 17-19 } " فقال قومٌ من تلاميذه بعضُهم لبعض ما هو هذا الذي يقولُه لنا قليل لا تُبصرونني ثُم بعد قليل ايضاً ترونني ولأني ذاهب إلى الآب

وفي يوحنا{17 :11 } " ولستُ أنا بعدُ في العالم وأما هؤلاء فهم في العالم وأنا آتي إليك " .

وفي يوحنا { 12 : 32} " وأنا إن إرتفعت عن الأرض أجذب إللي الجميع " .

وفي متى{23 :29 } " لأني أقول لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مُباركٌ الآتي باسم الرب"

وفي المزمور{91 :14 -16 ) " لأنه تعلق بي أُنجيه . أرفعه لأنه عرف إسمي

وفي المزمور{20: 1-2} " يستجيبُ لك الرب في يوم الضيق . ليرفعك اسمُ إله يعقوب

وفي مزمور{37: 32-34} " الشريرُ يُراقبُ الصديق مُحاولاً أن يُميته الربُ لا يتركهُ في يده ولا يحكم عليه عند مُحاكمته . إنتظر الرب واحفظ طريقهُ فيرفعُك لترثَ الأرضَ . إلى إنقراض الأشرار تنظُر"

وفي مزمور{9: 13} " إرحمني يا رب . أُنظر مذلتي من مُبغضي يا رافعي من أبواب الموت...مُبتهجاً بتسابيحك " .
وفي يوحنا{6: 63} " فإن رأيتم إبن الإنسان صاعداً إلى حيثُ كان أولاً " .

وفي لوقا{13:31-34}" في ذلك اليوم تقدم بعضُ الفريسيين قائلين لهُ أُخرج واذهب من هُنا لأن هيرودس
يُريدُ أن يقتلك . فقال لهم إمضوا وقولوا لهذا الثعلب ها أنا أُخرج شياطين وأُشفي اليوم وغداً وفي اليوم الثالث اُكمل . بل ينبغي أن أسير اليوم وغداً وما يليه لأنهُ لا يمكن أن يهلك نبيٌ خارجٌ من أُورشليم

وحسب هذه ألمُعطيات فإن ألموجب وألسبب للصلب بطُل ، وإذا عُرف ألسبب بطُل ألعجب ، وأن ألله غني عن هذه ألمهزله والمسخره بحقه وبحق نبيه وبحق ألبشريه كُلها ، إذا كان هُناك أصلاً لوجوبها وإصرار من ألله للكفاره عن معصية آدم ، وأن قيامة ألمسيح وآيته ألتي وعد بها لن يكون هُناك إرتباط وعُلاقه بينها وبين ألصلب والمصلوب ، ولا قيامه للمسيح من بين الأموات ، لأنه ليس من صُلب ومات .

وإن من تم التحسر والبُكاء عليه من قبل أُمه وتلاميذه ومُحبيه ، ومُشاهدة عملية صلبه والظن انه مات ودُفن ، وتركهم للأُمر كما حدث أمامهم وامام غيرهم هو ليس المسيح ، بل هو اللص يهوذا الخائن الواشي ، وإنه تم سرقته أو إخراجه من القبر قبل 36 ساعه من دفنه ، ومتى أُخرج إذا كان حياً أو سُرقت جُثته إذا كان ميتاً يعلم ذلك من قام بهذه العمليه ليلة الأحد .
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
13 من 15
وسنؤكد ذلك بما سنورده ويتوافق مع ما جاء به برنابا ، ويتناقض مع ما هو مُعتقد ورواه غيره سواء كان صحيحاً أو مُحرفاً ، وإن ألشيطان إبليس وأعوانه من شياطين الإنس والجن ، لا بد أن يكون له ولهم حضور في هذه ألمسأله من بدايتها إلى نهايتها ، وهي مسأله تهمه جداً ، وربما أتشح بصورة ألمسيح وغيرُه من ألآخرين وخاصةً أن ألمسيح غائب عن ألساحه ، وأخبر بإشياء ليُضلل بها الآخرين ، وله سابقات في ذلك عندما ظهر لسيدنا إبراهيم عليه ألسلام ، ثلاث مرات بصورة شيخ كبير ليثنيه عن تنفيذه للرؤيا ألتي أراها ألله له بذبح إبنه إسماعيل ، وظهر لموسى عليه ألسلام ، وكان يظهر لسيدنا مُحمد بنفس ألطريقه ، كيف لا وهو واعد ألله على ذلك لتضليل آدم وذريته من بعده ، مع أن ألشيء ألمؤكد أن حادثة ألصلب حدثت ، ولكن لشبه ألمسيح يهوذا وليس للمسيح ، وأن ألقيام أو عودة ألمسيح تمت ولكن من ألأعلى إلى ألأسفل ، أي هبوطاً من ألسماء إلى ألارض ، وليس صعوداً من ألاسفل إلى ألأعلى من باطن ألأرض إلى ظهرِها أو من ألقبر ، وأن القيام وألعوده تمت لأرض ألجليل .

وقد ورد في ألإنجيل ، لوقا{24 :7 } عبارة ليس ها هُنا ولكنه قام ، أو أن ما ذكرناه وسنذكره هو ألمُرجح . والأقرب للحقيقه ما ورد في إنجبل لوقا{24 :6 } في عبارة لماذا تطلبن ألحي بين ألأموات ، لأن عيسى حي ولم يمت قط ، أو لم يذق طعم ألموت ، وأن الله وعده أن يبقى حياً إلى إنقضاء العالم ، وأنه قام وليس من ها هُنا ، وسيقوم وانه يقصد أنه سيعود في أليوم ألثالث عند نهايته وهذه آيته لليهود عندما طلبوا منه آيه ووعدهم ، عندما قال جيلٌ شرير وفاسق يطلبُ آيه ، ولن يكون له سوى آية ألنبي يونان ، كما مكث نبي ألله يونس (يونان) في بطن ألحوت سيمكث هو ولم يحدد أين سيمكث أو يغيب أو أنه سيكون في باطن ألأرض (حتى هذه ألقُبور لا يُقال عن ألميت أنه دُفن ووضع عليه ألتُراب لأنه يوضع فيها ألميت دون دفن ) وكان غيابه في بطن ألسماء ، ونبي ألله يونس مكث في بطن ألحوت ثلاثة أيام بلياليها .

وهذه لم تأتي كما جاءت لمن على ألصليب ، والمسيح لا يكذب وإذا كان هُناك كذب وتزوير فمن غيْرُه لا منهُ ، ومن حرف كلام تلاميذه ، وكتب على لسانهم ، لأنه وحسب وعده إذا كان هو ألذي دُفن ألمفروض أن يقوم يوم ألإثنين مساءً (ويكون غدأً ألثُلاثاء) وفي نفس ألساعه ألتي دُفن فيها والتي هي في ألساعه ألأُولى لدفنه من يوم ألسبت أي ليلته ، ولنفرض ألساعه السادسه مساءً ، أي أن قيامُه يجب أن يكون مع غروب يوم ألإثنين وزوالُه أي بعد مرور 72 ساعه وهي مُدة ألثلاثة أيام بلياليها ، أي أن يقوم خلال ألساعه ألأوُلى ليوم ألثلاثاء من ليلته ويكون غداً الثلاثاء ، وأن تُصادف بحدود ألسادسه وهي ساعة دفنه كما فرضنا ، وكلام ألأنبياء دقيق لا يحتمل ألتأويل من جهه ، ومن ألجهه ألأُخرى لا يحتمل ألكَذب وعدم ألصدق ، وهذا لم يحدث للمصلوب لأن الاناجيل كُلها تحدثت أنه قام أو فُقد الجسد في صبيحة ألأحد قبل طلوع الشمس ولنفرض طلوع ألشمس ألساعه بجدود ألسادسه صباحاً ، أي بعد مرور بحدود 36 ساعه (ليلتان ويوم ) ، على أقصى تقدير ، إذ مرت عليه مريم المجدليه ومريم ألثانيه قبل طلوع ألشمس صباحاً أي أنه مكث ألمُده ألزمنيه وهي بحدود ولأقل من 36 ساعه ، لأقل من يوم ونصف ، وبذلك هذه الآيه للمصلوب إذا كان له آيه وليست للمسيح ، لأن ألمسيح آيته 72ساعه ، والمصلوب مكث نصف ألزمن هذا إذا فُقد جسده ساعة مجيء مريم ومن معها والصحيح أنه أُخذ من ألقبر قبل ذلك ، والمؤكد أن ألجسد اُخذ قبل ذلك رُبما بكثير ، أما حساب يوم ألسبت كغياب للمصلوب ضمن ألآيه ألمطلوبه ، أو حساب يوم ألأحد كقيام له ، باحتساب نصف ساعه من أليوم أو ساعه واعتبار ذلك يوم ، فالساعه ساعه واليوم يوم ، والنهار نهار والليل ليل ، وأي جزء من ألكُل لا يُحسب كُل ، أما إنجيل برنابا فقد جاء بغير هذا كله .

وفي متى(27: 62 -66 ) وفي الغد الذي بعد الإستعداد إجتمع رؤساء الكهنه والفريسيين إلى بيلاطس . قائلين يا سيد قد تذكرنا أن ذلك المُضل قال وهو حي إني بعد ثلاثة أيام أقوم ، وأن رؤساء ألكهنه والفريسيون ذهبوا إلى بيلاطس وقالوا له تذكرنا أن ذلك ألمُضل ألدجال وقصدهم عن ألمسيح (وحاشى لله أن يكون ألمسيح دجال أو مُضل ، بل هُم المُضلون الدجالون ، وفعلاً ذلك الذي تدثوا عنه وهو يهوذا دجال فعلاً ) ، قال وهو حي سأقوم بعد 3 أيام وطلبوا منه أن يُصدر أمره بحراسة ألقبر، للمصلوب على أنه ألمسيح لليوم ألثالث ، وربما هُم يعرفون أو عرفوا من هو الذي تم صلبه ، خوفاً من قيام تلاميذه بِأخذه ليلاً ويسرِقوه ، ويُخبروا ألشعب بِأنه قام من بين ألأموات ، فتكون هذه ألخدعه والضلاله أكبر شراً من ألأُولى ، فأعطاهم ألحرس ، وأن يذهبوا ويحتاطوا ، ويضبطوا القبر بالحُراس ويختموا القبر بالخاتم الروماني .
وهُنا بعد ثلاثة أيام وليس خلال ، أو في اليوم الثالث .

وتمنينا لو لم تكُن هُناك حِراسه ، إستَبعدت وأبعَدت من يخُص ألمسيح من ألتواجد عند ألقبر ، وتمنينا لو تواجدت مريم وتلاميذ ألمسيح ومُحبوه ومؤيدوه عند ألقبر لانتظار قيامه من ألقبر ، وكان ألقبر على حاله مُغلق ومختوم ، فلو بقوا ألدهر كله عند ألقبر فلن يقوم من فيه ، وحتى لو دخلوا وأخذوا من في ألقبر وجلسوا عنده أياماً وليالي وسنوات حتى يتحلل فلن يقوم ، لأنه ليس ألمسيح ، ولن يأتيهم خبر غير خبر ألإلتقاء بالمسيح في ألجليل ، ولربما فوتوا ألفُرصه على من قاموا بسرقة جُثة يهوذا من ألقبر وتمثيلية شنقه لنفسه ، ولكنها مشيئة وإرادة ألله ، ولا راد لإرادته ومشيئته ، ولِامرٍ يُريدُه ألله جل جلالُه ، ولكن ألحراسه عندها علم سرقة ألمصلوب ومن أجل ذلك كانت .

أما عن ظُهور ألمسيح بلباس ألبُستاني ، أو أنها ظنته البُستاني ....إلخ ذلك من أقوال ، فلا شبه لها بغرابتها ، إلا مجيء يهوذا إلى ألبُستان ليلاً ومن معه ليُسلمهم ألمسيح ، والإشاره أن يُقبله ، وكأن ألمسيح نكره وغير معروف ، ولا يعرفهُ من جاءوا للقبض عليه من الكهنه والفريسيين والجنود إلا عن طريق هذه ألقُبله ، من يُصدق ذلك غير ناقصُ عقل ، والأدهى أن ألمسيح يُعاتب يهوذا أبِقبله تُسلم إبن ألإنسان ، ثُم عتاب ألمسيح لمن جاءوا للقبض عليه ، أبعصيٍ وسيوف.....إلخ ، كيف يتوافق ذلك مع ذهابه للصليب بإرادته ، ولتنفيذ خِطة ألله ألأزليه كما تدعون ، فيجب عليه هو أن يُقبل يهوذا لا أن يُقبله يهوذا ويشكرهُ ويشكُر من جاءؤا لِتنفيذ خطة ألله ، من أين أتى ألمسيح بِلباس ألبُستاني ومن هو ألبُستاني ، هل ورد في ألتاريخ ألمسيحي قيام ألبُستاني بإعارة ثيابه للمسيح وستر عورته ، حتى يرد في إنجيل يوحنا فظنته البُستاني عندما التفتت خلفها ورأته واقفاً ولم تعلم أنهُ يسوع ، وما هذا ألكلام ألذي تلفظ به إتجاه مريم وإنكاره لها بقوله يامرأه وقوله لا تلمسيني ، ولماذا لا تلمسه ، هل هذه أخلاق المسيح {وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً }{وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً }{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً } مريم31- 33.....

وكيف خرج عارياً أو هل يقبل أن يخرج عارياً ، ومتى لبس هذا أللباس ليتخفى به حتى ظنته البُستاني ، وأين ألحراسه......،ثُم ألأدهى من ذلك غرابة هذه الروايات الغير صحيحه ، مع غرابه مع ما ورد وهو على ألصليب ، اقوال بشتم أللصين له وأقوال بشتم أحدهم ، وقرار ألمسيح للآخر بأنه سيكون معه في ألفردوس ، ثُم طلبه لله أن يغفر لهم ، لمن كانوا يسبونه ويستهزؤون به من الكهنه والجنود والماره ، فهم لا يعلمون ماذا يفعلون ، ففي ألأوُلى أدخل بقراره منه دون ألرجوع إلى ألله أللص ، الذي لا يمكن أن يكون حُكم عليه صلباً إلا أن يكون أرتكب معصيةً كسر بها الناموس ، واستحق اللعنه من الله ، يُقرر بإدخاله الفردوس ، وفي ألثانيه يطلب من ألله أن يغفر لهم ، وألأنكى من ذلك كله أنه قبل أللحظات ألأخيره لِموته يُوجه إتهام صريح وواضح لا لبس فيه لله ، بالتخلي عنه وتركه لِقدره ولهؤلاء ألسفله ، بقوله( إلهي إلهي لما تركتني) ، وبعدها قوله قبل فراقه للحياه وخروج روحه قوله " بيدك أستودعُ روحي"، والمسيحيون مبسوطون ويُرددون هاتان ألعبارتان وغيرها ، وألانكى من ذلك براعتهم بإيجاد تبرير لكل ما هو غير مُقنع بما هو أشد في عدم ألإقناع ، لكلمات وأفعال هي لم تصدر عن ألمسيح لأنه لم يكن في ألأرض كُلها منذ ليلة ألجُمعه ، لأن من هو على ألصليب ليس ألمسيح ، وإذا كان ما كُتب في كُتبكم صحيحاً ، وكان ألتلاميذ ألهاربون ألخائفون ووالدته سُمح لهم بالجلوس أسفل ألمصلوب يُسجلون ما يقول وهذا لم يتم ، ونطق بهذه ألكلمات ألمصلوب فعلاً فإن ذلك تم بإرادة ألله ، لأمرً يُريدُه ألله .

وحتى ألأقوال ألتي وردت في ألأناجيل وخاصةً ما ورد في يوحنا{20: 1-20 } يُرى فيه العجب العُجاب لما كُتب في هذا ألإصحاح ، عن الدخول للقبر لمريم وظنها أنهُ البُستاني ، وأن مريم لم تعرفه(كيف لاتعرفه عل ألأقل من صوته) ، وقبلها في الأناجيل الأُخرى تبين أنه ألمسيح فيما بعد وسجدتا وقبلتا قدميه وقوله يا إمرأه ويا مريم لا تلمسيني.....إلخ ودخول سمعان بُطرس والتلميذ ألآخر إلى ألقبر ، بعد ان ذهبتا المريمان لمناداتهم أن الرب سُرق ، وأن أحد هم لم يؤمن بعد والتجني في ذلك على إيمان هذا ألتلميذ.....إلخ ذلك ، وما ورد في إنجيل متى{28 :8 -11 } كيف أن ملاك الرب ظهر كاذباً أو غش المريمان عندما أخبرهما أنه ليس هُنا ، وهو يسبقكم إلى الجليل ، وتُفاجا المريمان بوجود المسيح ويُسلم عليهما ، حيث أمسكتا بقدميه وسجدتا له ، ويخبرهما بالذهاب للجليل ، وكأننا بالملاك قد أُحرج لهذا الموقف ، وهل ملاك الرب مُغفل ولا يدري ما هي مُهمته ، كُلها تدور حولها ألشكوك حول صحتها وتجني ممن كتبها على لسان يوحنا على هذا ألتلميذ والتاريخ يُثبت أن إنجيل يوحنا غُير بالكامل ، والأناجيل الأُخرى كُلها حُرفت .

ومن أزاح ألحجر ألكبير ألذي يحتاج لعدة رجال لزحزحته كما تقولون بينما في ألحقيقه من وضعه هو يوسف ألرامي لوحده وقد يكون ساعده الآخر ألذي معه ، وإذا انسل كما تدعون ويقول نزار شاهين على قناة الأموات ، فهو ليس بحاجه لإزاحة ألحجر ، وإذا ملاك ألرب كما تقولون أزاح له ألحجر ليخرُج ، فهو لا حيلة لهُ بذلك إلا بقوةٍ من ألله ، فكيف يكون هو الله ويحتاج للملاك ليُزيل لهُ الحجر ، من ألبسه وستر عورته ، من رتب ألكفن ولماذا رتبه ، وما هي غايته والمسيح لم ولن يكون مُتفرغ لترتيب ألكفن إذا هو قام ، ومن أزال ألختم ألروماني عن ألقبر والذي لا يمكن أن يُزال إلا بأمر من بيلاطس، فمن عادة ألرومان ختم ألقبر بعد إغلاقه ، وخاصةً لهذا ألمصلوب ، ومن رآه حين خَرج أو قام أو كما تقولون عندما إنسل من ألقبر وكيف لم يراه كُل هؤلاء ، وهل هو أفعى حتى تقولوا عنه إنسل ، كما يقول نزار شاهين على قناة الحياه الشيطانيه ، وإنكم لا تدرون عن شيء بخصوص هذا ألموضوع ونُشهد ألله على ذلك ولا أدل على ذالك أنه إذا مات ودُفن فما هذا القبر الذي تعرضونه على فضائياتكم ، أيُعقل أن ألذي حفر ألقبر لنفسه وهو يوسف ألرامي ، ودفن ألمسيح فيه هذا ألذي وجدتموه ، هذا ليس قبراً لشخص حفرهُ لنفسه ، هذا مبنى تحت ألأرض ، بل فيلا على نمط ألكُهوف يتسع لعشرات ألأشخاص ، بل مئات ألأموات ، يركُض به ألحِصان ، كيف يحفر شخص مثل يوسف ألرامي لنفسه قبر بهذا ألحجم ، وكم أستغرق وأحتاج من ألوقت لحفره ، والمعروف أن ألشخص يُحفر لهُ قبر يتسع لهُ فقط .

ثُم سؤال بحاجه للإجابه عندما تقولون بإن مريم ومن معها لم تجد جسد ألمسيح ، ولم يكن هناك إلا ألكفن وعصابة راسه ، إذاً فهو قام عريان ولا شىء يسترُ عورته ، فمن ألبسه وستر عورته ، ومن قام بذلك فيجب أن يُذكر إسمه في ألتاريخ ألمسيحي ويُبجل كما يُبجل يحي ألمعمدان ألذي عَمد ألمسيح ، ثُم إن ألمسيح كُفن ودفن كما هو ألحال عند ألمُسلمين وعند مِلة أبينا إبراهيم ، فلما تُخالفونه في إستعمال ألكفن ، وتدفنون موتاكم بطريقه مُغايره أليس هو ألقُدوه ، ومن ألذي ألغى ألخِتان ومن قبله ألتكفين أليس بولص والكنيسه ، إذاً فأنتم مُخالفون له بموضوع صلبه وقيامته أيضاً . ومن رآه عندما قام أم أنه في منطقه خلاء

والذي لا يقبله منطق ولا عقل ولا عاقل أن ألمسيح وعد بإنه سيقوم بعد ثلاثة أيام ولم يترك ألأمر مفتوحاً بل حدد في نهاية أليوم ألثالث أي في نهايته أو بعد نِهايته ، وكما هو مكتوب ويجب أن تنقضي ألثلاثة أيام لأن كلامه واضح بَعد وليس خِلال ، ولكنكم خُدعتم (وحاشى للمسيح أن يخدع أحد أو أن يكون خداعاً ) بل خدعكم ألذي صُلب ومن يحرِسونه والموجود في ألقبر ، وقام أو قُوم أو سُرق في أليوم ألثاني أو قبله والصحيح أن ألمسيح لم يقُم من هُنا لأنه ليس في هذا المكان ، ولنفرض أن ما تقولون به صحيح ، فمن ألمفروض أن يكون كُل من يعرف ألمسيح في ترقب وأنتظار شديدين للحظة قيامه من بين ألأموات من لحظة دفنه وحتى حدوث ألقيام وهي مُعجزه ، ولن تتكرر ، وخاصه من أحباءه وتلاميذه ومؤيدوه وخاصةً أُمه المتلهفون لعودته وقيامه ، حتى ولو من بُعد ، وحتى أعداءه من ألحُراس ورؤساء ألكهنه والفريسيين والهيرودسيين ومن هيئ لهم أنهم صَلبوه في تَرقُب وخوف شديد من قِيامه وهناك حِراسه مُشدده وبِامر من بيلاطُس لعدم حدوث ذلك وهم على باب ألقبر ، وحتى ألشعب كله يترقب ، والمكان ليس في مكان بعيد ، أو في ألصحراء وإنما وسط ألشعب وألناس وقرب ألهيكل ، ومن يقوم من بين ألاموات في مثل هذا ألجو من ألحراسه والترقب وتأييد من ملائكه يحرسونه لا يخشى أن يظهر علناً ويُثبت أنه قام ليتخفى بملابس بُستاني ، سؤال نتحداكم أن تُجيبوا عليه ، من رآه حين قام ، ومن ألبسه ، وستر عورته ، ومن أعاد له ألحياه .

وهناك أقوال متناقضه مع بعضها ألبعض في ألاناجيل بوجود واحد أو اثنين من الملائكة بصفة بشر في القبر الذي دفن فيه يهوذا الاسخريوطي ، أو خارجه ينتظران مريم المجدليه ومريم أُم يعقوب ليخبرانهم عن رجوع المسيح من السماء ويذهبا للقائه في الجليل ، عندما حضرتا للقبر ومعهما الحنوط والطيب لتطيبا جسد المسيح ظناً منهما أنه هو الموجود في القبر هذا إذا هما ذهبتا فعلاً لهذا الأمر، ورواية عن عدم وجود شئ في الكفن .

وجلوس شخصان يرتديان ملابس بيضاء داخل ألقبر ، وروايه اُخرى وجود شخص واحد فقط داخل القبر ، وروايه شخص يجلس على ألحجر خارج ألقبر، كما ورد في ألاناجيل ، بالنهايه مُهمتهم ألإخبار أن يسوع ليس هنا وسواء كانوا ملائكه أو أشخاص ضمن ألخطه المُرتبه ، كيف دخل هؤلاء أو تواجدوا بوجود هذه الحراسه ألمُشدده إذا كانوا ملائكه فمن ألمؤكد أنهم محجوبون عن ألحُراس ومن معهم ومكشوفون على مريم ومن معها ، وإذا كانوا أشخاص يرتدون ملابس بيضاء ، لا يمكن أن يتم ذلك إلا بترتيب مُسبق ، وعلم ألجنود ومن معهم بذلك وخاصةً أن ليس لهم مُهمه إلا ألإخبار أن يسوع غير موجود هنا ، وإن اللقاء به لامه وتلاميذه في الجليل ، وإذا أرادتا رؤيته وتلاميذه ألذهاب للجليل – والجليل تبعُد مسيرة يوم وجزء من ألليله عن ألقُدس (وهي تكملة ألثلاثة أيام ) ألتي تُكمل ألمُده من ساعة رفع ألمسيح ، وحتى نُقطة ألإلتقاء به ، بِنزوله من ألسماء مع وصولهم للجليل ، وفي ألإنجيل أن مريم ومن معها إحتاجوا يوم ونصف 12+6 ساعات ، أي بحدود 18 ساعه للوصول للجليل سيرا على ألأقدامً من ألقُدس للجليل وهي في شمال فلسطين – وهذه ألمُهمه هي ألتي تواجدت ألحراسه لمنعها ، أي لمنع ألمسيح من ألقيام أو حتى ألإخبار عنه أنه قام لو قام من هذا ألمكان .

أما عن من كانوا عند ألقبر كما ورد في إلإنجيل قالوا بأنه قام من بين ألاموات ، وانه ألمصلوب ، وما ورد في إنجيل يوحنا وأن مريم رأت عيسى وراء ظهرها ولم تعرفه ، وظنته ألبستاني ، وقول يسوع لها لماذا تبكين يا إمرأه ويا مريم ومن تطلبين ، وسجودها هي ومريم ألثانيه عند قدميه ، بعد مسكهما لقدميه ، وقوله له يا إمرأه يا مريم ، وقوله لها لا تلمسيني ثُم يجعلها تسجد تحت قدميه ، ُثم هي لا تعرفه ، من يُصدق هذا ألكلام ، وأنه ما صعد بعد إلى أبيه وابيهم وإلاهه وإلاههم ، كلام مُتناقض ولا يُصدق ، كيف يقول عن ألله بأنه أبيه ُثُُم إلاهه .

كيف يُنكر ألمسيح مريم في ألحالتين ، وكيف هي لا تعرفه وتعرف صوته وهي تُحادثه عند ألقبر ويقف خلفها ، وهل غاب صوته عنها طويلاًً ، وتظنه ألبُستاني ، وإن ألاقرب للصدق ما أورده لوقا في إنجيله{24 :1-12 } عندما قال عن ألرجلان أللذان يلبسان ملابس براقه ، قولهما لمريم ومن معها لماذا تطلبن ألحي بين ألأموت ؟ ليس هو هنا ، هُناك ترونه في ألجليل . وصدق ألحواري لوقا رضي ألله عنه لأن ألمسيح حي ، ولن يكون بين الأموات ، أما ألأناجيل فما ورد فيها حُرف ما كتبه ألتلاميذ ، أو كتب غيرهم ونسبه لهم ، وان لا نتجنى على تلاميذ ألمسيح ألأطهار بأنهم زوروا ، أو كتب كُل واحد بغير ما كتبه ألآخر وهل سينفذ أنصار ألله حواريي عيسى من ألظُلم ، كما ظُلم مُعلمهم ونبيهم ، وهل سيسلم إنجيلُ عيسى من بعده ، ممن حاولوا أن لا يكتبوا له ألسلامه بتعذيبه وصلبه وقتله ، لولا تدخُل العنايه ألإلهيه لإنقاذه .
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
14 من 15
وإذا كان ألذي ظهر لمريم هو يسوع ، فما ألداعي للذهاب للجليل ، فهي راته ورأته من معها وسجدتا عند قدميه كما تقولون ، وبإمكانهما وتلاميذه ألإلتقاء به ، في اي مكانٍ قريب وبعيداً عن أعين أعداءه ، وتجنب وعثاء ألسفر ومشقته للجليل وخاصةً أن ألمسافه ليست بالقليله ، إلا إذا كان هو سيتواجد في الجليل فقط ، وبالتالي فإن كل ما أورده ألحواريين تلاميذُ عيسى ألأطهار حُرف وغُير ليطابق فكرة ألصلب والقيام ، وربما ما أورده لوقا كان أقلُها تَعرُضاً للتحريف ، والذي لم يُحرف ما جاء به برنابا .

وبما أن ألعمليه كلها من بداية ألتآمر على ألمسيح وحتى قتل شبهه ودفنه واختفاء جُثته ، ومحاولة ألقبض عليه ، والقبض على شبهه ومُحاكمته سريعاً ، ونزع ألإعتراف منه بأنه ألمسيح ، أو أنه لم يعترف ويصرخ بأن المسيح حوله بسحره لشبه لهُ ( مع ألعلم أن ألمصلوب طيلة ألمُحاكمه كان لا ينطق أو لا يُجيب على ألاسئله ، وإذا نطق فبإراده من ألله ليظهر أنه ألمسيح ، ليعاقبه ألله على خيانته ، ويُعاقب من قال عن ألمسيح إنه إبن ألله وانه الله وأنه رب وأنه خالق....إلخ ذلك ) ، ثُم إهانته وضربه وصلبه حتى ألموت ، وعملية دفنه ثُم حراسة قبره من ألجنود والكهنه والفريسيين والهيرودسيين وغيرهم ، لئلا يقوم من بين ألأموات ، كُلها تم ألسيطره عليها من طرف واحد، وتم إبعاد ألطرف ألآخر وهو أُمه وتلاميذه ومويدوه عن مسرح الاحداث فإن ألقول بأخذ ألتلاميذ لجسد ألمصلوب سواء من على ألصليب أو من ألقبر أضعف من َضعيف ، لأنهم كانوا مُبعدين ومُطاردين وخائفين حتى من مُجرد ألإقتراب ، وما إنكار بُطرس لصياح ألديك إلا دليل على ذلك ، وإن ما كُتب في ألأناجيل ألأربعه ولا نقول ما أورده ألتلاميذ ألأطهار محض إفتراء ، والتلاميذ منه براء ، وخاصةً ما ورد في إنجيل يوحنا فإن من يطلع عليه يحكم على أن ألذي كتبه ، كتبه باستهتار وإستهزاء ، أو أنه غبي ، يستحق من كتب هذا ألكلام ألمُحرف ألذي تجنى به على تلميذ ونبي ألله ألمسيح ألبار وعلى أُمه ألحنونه ، وعلى هذا ألحواري ألطاهر، إلا أن يُصفع على وجهه ولا نقصد يوحنا رضي ألله عنه وأرضاه ، وإنما من حرف قوله أو كتب على لِسانه .

من ذلك نستنتج أن هُناك من أخذ ألجسد ألموجود داخل ألقبر بدرايه أو بغير درايه وبتخطيط لذلك ، سواء مُعتقداً أنه للمسيح أو ليهوذا ، ووضعه في مكان آخر وترك ألكفن وعصابة الرأس ، وقام بترتيب ألكفن ليُمرر خطته ، لتضليل من يأتي ليرى أن ألجسد غير موجود وأنه قام ، بترصد مع ألتخطيط لذلك ، وعنده عِلمٌ ومن علم ألكتاب بأن ألمسيح رُفع إلى ألسماء ، وأن ألتشبيه تم ، ومن غير ألكهنه واليهود لذلك (شُبه لهم ) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿157﴾ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿158﴾سورة ألنساء وأن ألامر أنطلى على ألجميع ، وأن هذا ألجسد ليس ليسوع ، وأن ألذي سيُصلب وصُلب ليس يسوع ، وعنده علم ألتوراة ، وخطط لذلك ومن هذا خَطَطَ لطلب ألحراسه لإبعاد ألتلاميذ ومُحبي يسوع عن ألمكان لكي لايروا تنفيذ ألخطه ، سواء للإيهام بان يسوع قام أو أخذ ألجسد لمنع ألقيام ، أو أخذ ألجسد للتغطيه على ألتشبيه ألذي تم والتغطية على إختفاء يهوذا، ومَن غَيرْ أليهود والفريسيين يفعل ذلك (وهذا سِرُ وصف يسوع لهم ، جيلٌ شريرٌ وفاسق وبالشعب ألشرير ، وبأنهم شياطين وانهم أبناءُ ألافاعي كما وصفهم يحيا المعمدان ) ، ورُبما كانت ألأُمور مُرتبه لمريم ومن معها بالدخول إلى ألقبر ، وكان بإمكان ألجنود ومن معهم منعهن من دخول ألقبر ، وإذا لم يكن من يلبسون ملابس بضاء ملائكه ، فهم أشخاص ومن ضمن ألخطه ، وسُمح لهن حيث لن تجدا إلا ألكفن مُرتباً وعصابة ألرأس .

ونتحدى من يحاول إيجاد مُبرر لإختفاء يهوذا الإستخروطي ، بإنه شنق نفسه ندماً على فعلته ، ووجد على ذلك وقد تمزق بطنه وخرجت أحشاءُه وأمعاءه من بطنه ، وأنشق إلى نصفين ، فنقول لكم إن يهوذا هو ألذي قُبض عليه وذاق من ألوان العذاب وأُهين شر إهانه ، وصُلب من قبل اعداء ألمسيح ودُفن من قبل يوسف ألرامي ، واُخذ من ألقبر أثناء الحراسه ، وإذا وُجد مشنوقاً فهو شُنق وهو ميتً في عمل تمثيلي مُخطط له ، وتم إسقاطه وبما أن جسمه مُهترئ من ألضرب وألجلد ومرور مُده من الزمن على ذلك ، بالإضافه أن جانب بطنه مفتوح من طعنة الجُندي ألذي طعنه بالحربه ، وكانت ألطعنه كبيره وسببت من عمقها وسعتها نزول ماء ودم ، فكان من ألسهل خروج أمعاءه من بطنه ، اثناء سقوطه وتدحرجه ، ولو كان يهوذا حيًا عندما شنق نفسه أو أنه هو ألذي شنق نفسه ، وحتى مهما سقط من إرتفاع وتدحرج ، فلن تخرُج أمعاءه من بطنه واسألوا أهل ألطب والجراحه عن ذلك .

وبما أن هُناك خلاف هل من صُلب هو ألمسيح ، أم شبهه ألذي جعله ألله صوره كامله عن يسوع ، وهو يهوذا ، إذاً فهذه ألآيه ليست ليسوع ، وإنما للمصلوب إذا كان له آيه ، وبالتالي فإن عيسى لم يُصلب ، ومن ذلك نستنتج أن كُل ذي بصر وبصيره ، وصاحب عقل يستنتج عدم قيامة ألمسيح من بين ألأموات ، وبالتالي عدم قيامته من بين ألأموات يُبطل تلقائاً عدم صلبه ، وكذلك أمر عدم صلبه ، يُبطل تلقائياً عدم قيامته من بين ألأموات ، لأنه حي ولم يذق طعم ألموت قط ، والمصلوب مات وشبع من ألموت ودُفن .

وهل قيامة ألمسيح إذا قام فعلاً من القبر ، أكبر إعجازاً من قيامة عُزير ألذي أماته ألله هو وحماره مائة عام ، عندما مر على قريه خربه هلكت وهلك أهلُها ولا أثر لهم إلا ألتُراب – فقال أنى لله أن يحيي هؤلاء قال ألله سُبحانه ُ وتعالى .

{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259 .

وسيعود عيسى ألمسيح عليه ألسلام إلى ألأرض كما أخبر ألله جل جلاله ، وأخبر نبيه مُحمد ، وسيُمهد لعودته ومجيئه ألمهدي ألمُنتظر ، كما قُلنا سابقاً ، ليُكمل رسالته كما وعده ربه في هذه ألآيات من سورة ألمائده ، كما كلم ألناس في ألمهد واستمر يُعلمهم طيلة شبابه سيستمر بتكليمهم كهلاً – أي مُسناً- ، حيث أن ألله رفع عيسى وعمره 33 عاماً ، وسيعود وتعود نبوته ويمكُث في ألأرض أربعون عاماً ، أي أنه سيستمر حتى يصل عمره 73 عاما ، يُصلح فيها حال ألبشر ويُبلغ رسالة ربه على منهاج ما جاء به مُحمد آخر الأنبياء والرُسل، ويموت بعدها شأنه شان غيره من ألبشر .

إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿45﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿46﴾ سورة آل عمران .
قال رسول أللّه محمد صلى اللهُ عليه وسلم-( والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى إبنُ مريم ، حكماً عدلا ،ً فيكسر ألصليب ، ويقتل ألخنزير ، ويضع ألجزيه ، ويفيض ألمال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون ألسجدة خيراً من ألدنيا وما فيها) أي مع عيسى وفي زمانه .

خلاصة ألقول أن ألذي صُلب هو يهوذا ألإستخروطي عِقاباً لهُ من ألله لوشايته وخيانته للمسيح ، ودُفنت ألجُثه من قبل يوسف ألرامي على أنها للمسيح ، والكُل إعتقد أن الذي صُلب هو ألمسيح ، وطُلبت ألحراسه للتغطيه على عملية ألسرقة لها ، وسُرقت ألجُثه في ألليله ألأوُلى أو ألثانيه ، وعلى ألأرجح في الليله الثانيه لسُرعة التغطيه على إختفاء يهوذا ، وأُبقيت الحراسه للتغطيه ، وشُنقت ودُحرجت الجُثه لتتشوه للتغطيه على إختفاء يهوذا ، ومن قام بذلك عنده علم ألكتاب ، ويعلم أن ألمسيح لن يُقبض عليه وسيرفعه ألله ، وإن هُناك من سيصير شبه له ويُصلب بدلاً عنه ، ومن غير هذا لهذا غير أليهود ، فهم لا يهدأ لهم بال أن تهتدي أُمه من ألامم ، ويعملون ليل نهار ليُضلوا غيرهم من ألأُمم عن طريق ألحق ، وأكمل رأس حربتهم بُولص باقي ألعمليه ، عدو ألمسيح أللدود ألذي إهتدى فجأةً وبِقدرة قادر ليُتمم ما نفذه صالبي يهوذا على أنه ألمسيح ليُكمل ألمشوار ويُحرف ويُبدل ويغير ألأناجيل للتواتى مع نظريته بتأليه ألمسيح والصلب والفداء والخلاص والكفاره.....إلخ ، ليُضل هذه ألأمه ، ويحرفها عما جاء به نبيُها عليه ألسلام .

والدارس للمسيحيه التي أُنشئت بعد المسيح والتي هي نتاج بولص والكنيسه ، ولا علاقة للمسيح بها ، يجد أنها تقوم على خمسة ركائز رئيسيه ، كُلها باطله أولها أن المسيح هو إبن الله بل هو الله ، وهو رب وخالق....إلخ . وثانيها أن المسيح جاء ونزل للأرض ليُكفر عن خطيئة آدم ويحمل خطايا البشر ، وثالثها ، انه قدم نفسه من تلقاء نفسه وبإرادته وحسب خطة الله الأزليه ليموت على الصليب ، ورابعُها أنه قام من بين الاموات ، وخامسُها أن لا نجاة لأحد لا بالقبول به رباً وإلاهاً مصلوباً ومُخلصاً وفادياً ومُكفراً عن خطيئة آدم وعن خطايا البشر وحاملاً لها عنهم ، وقائماً من بين الأموات والقبر ساحقاً لسُلطان الموت .

ما يجب أن يعرفه من اراد الرد على من لا هم لهم من هؤلاء القوم من المسيحيين إلا القدح والإستهزاء بالإسلام ونبي ودين الإسلام ، ويصهلون ويرجدون كالخيل وكان غيرهم حشرات أمامهم وكأن المُسلمون لا على شيء أو كانهم عبدة أصنام وكانهم كائنات صغيره أمامهم أو حشرات ، وكأنهم هُم شعب الله المُختار واحباءه ، وكأنهم على صلات القُربى موثقه مع ربهم لا ندري هل هو يسوع أم الله ، وهُم لا على شيء إلا الضلال والكُفر والشرك بالله ، يعيشون على وهم واتباع ظن لا وجود له .

أولاً :- يجب معرفة ان إنجيل المسيحيين مفقود وغير موجود ، بما أنهم لم يعترفوا بإنجيل برنابا ، وإذا كان له وجود فهو مُخبا عند البابا تحت البلاط أو عند اليهود ، وربما يكون هو النُسخه الأصليه لإنجيل برنابا ، ولذلك فهم بلا كتاب وبلا الإنجيل الذي آتاه الله للمسيح وفيه تبيان لكُل شيء ، وفيه وصفٌ للنار ، لا بُحيرة الكبريت يا أهل الكبريت ، ووصف الجنه...إلخ .

ثانياً : - أن ما بين أيديهم من اربعة سير للمسيح أقواله وأفعاله ومُحرفه ، ولم تروى كما سمعها ورآها التلاميذ ، أو من روى لهم ، وإذا تم تلاشي المُكرر منها ، ووضعها في كتاب صغير رُبما لا يتعدى 60 صفحه يجب أن يُسمى سيرة المسيح عليه السلام مُزوره ومُحرفه ، هذا إذا تم كتابتها وروايتها من الاربعة تلاميذ المسماه بإسمهم ، لأنها كُتبت بعد المسيح ب300 عام ، وبغير لُغة التلاميذ وكانت جاهزه في مجمع نيقيه 325 بعد غسلها وتجهيزها ، على أنها هي الإنجيل ، مع إستثناء هذربة وهذيان بولص وكفره وشركه بالله .

ثالثاً : - ان هؤلاء لا نبي ولا رسول لهم ، لأن نبيهم الرجل الناصري القادم من الجليل إبن الإنسان ، اصبح إبن الله لا بل هو الله وهو ربهم وإلاههم والخالق والقادر على كُل شيء ، وصاحب السُلطان القادر على كُل شيء ، فمن العيب والتنقيص من قدره بعد ذلك أن يقولوا إنه نبيُهم أو رسولُهم .

رابعاً : أن نبيهم ورسولهم ومُرشدهم الذي يستدلون بأقواله ، أكثر مما يستدلون بأقوال المسيح هو مُضلهم ومُهلكهم بولص ، ويستدلون بهذيانه وهذربته وكفره وشركه ، فيقولون يقول الوحي الإلهي ، أي أن كلام بولص وحي إلهي ، ماذا بقي إذا كان الله يوحي لبولص .

رساله نوجهها للمسيحيين ، نحنُ كمُسلمون لا نكره أحد على هذه البسيطه ونتمنى الخير للجميع ، وخاصةً لكم لا نقول لكم أتركوا ما أنتم عليه وتعالوا لتُصبحوا مُسلمين ، إذا رأيتم أنتم أن الإسلام هو الدين الصحيح والحق ولم تلعب به الأيدي البشرية وتُشوهه ، فنرى أن الله هداكم وأحبكم وهو خيرٌ لكم ولنا ، ولكن بأن تنظروا وتُعيدوا النظر لما هو مكتوب عندكم وما هو بين أيديكم ، هل يُعقل أن الله يتأنس ويتنازل ويُخلي مكانه ويأتي على الأرض على شكل بشر ، وان يتم ذلك بأن يُحمل به كما تقولون من الروح القُدس أي من روحه هو ، ويتكون في بطن إمرأه كاي طفل ووسط ماذا ، هل يوجد في بطن البشر غير الغائط والبول والغازات والدم والسوائل...إلخ ويعيش على مدى تسعة أشهُر في المشيمه وهو يتكون ، ثُم تلد به هذه العذراء كأي مولود من البشر يتغوط ويبول على نفسه ، ويبكي ويجوع وتلقمه اُمه ثديها لتُرضعه ، وينشأ كأي ولد على هذه الأرض يضحك ويبكي ويخاف ويعطش ويشرب ويجوع ويأكُل ، وبالتالي يتغوط ويبول ، ثُم يتعب ويستريح وينعس وينام...إلخ ذلك من صفات لا تليق إلا بالبشر ، ويبقى 30 عام بدون رساله أو هدف ، ثُم ينطلق من الجليل باسم الرجُل الجليلي القادم من الناصره يُعطي مواعظ وتعاليم وأمثال ، مره يركب جحش ، ومره يركب جحش وأتان مع بعض ، ومره يذهب ليأكُل التين في غير وقته ولا يجده ، ويسُب التينه ويدعوا عليها ، ثُم يأخذه الشيطان ويُجربه يأخذه من مكان إلى مكان ، ويُقدم له عروض مُغريه ليسجُد له ، ثُم يصوم ويُطيل الصيام وأخيراً يُضطر للأكل لئلا يموت ، ثُم يُصلي ويُطيل الصلاه ويُمرغ وجهه بالتُراب ، ويتحول إلى غاسل أرجل يغسل أرجل تلاميذه ، بالله عليكم هل هذا إبن لله قبل أن نقول لكم بالله عليكم هل هذا هو الله ، هل هذا هو الإله والرب ، ألم تنظروا لهذه الأرض التي أنتم عليها وكم فيها من عجائب ومُخلوقات ، الم تنظروا للسماء الأُولى واتساعها وما خلق اللهُ فيها من عجائب ، كم نُعدد ونُعدد من خلق الله الذي أتقن كُل شيء خلقه ، هل الذي خلق كُل هذا هو الرب الذي عندكم .

ولذلك فإن ما أنتُم عليه من ضلال ووهم وظن لا وجود له من أن ألمسيح صُلب كمُكفر لخطيئة آدم وخطاياكم ، ومُخلص وفادي لكُم ولمن يقبله من ألآخرين في حياته كرب ومُخلص..... ، وانه قام من بين ألاموات ، والفاجعةُ أن من تتوهمون أن تم له ذلك ليس هو ألمسيح ، وإنما لص وواشي وخائن هو يهوذا الإستخريوطي والمسيح رفعهُ ألله إليه ، فمتى تبحثون وتُدققون فيما أنتم عليه ، وفيما هو مكتوبٌ عندكم ، ومن كتبه وهل كتبه تلاميذ ألمسيح ، وإذا كتب تلاميذ ألمسيح هل بقيت كتابتهم كما هي ومن هُم ألأنبياء ألكذبه ألذين حذر منهم وقال من ثمارهم تعرفونهم ، ولما لا تُفتشوا ألكُتب كما طلب منكم ألمسيح ، لتعرفوا ما جرى لما جاء به ألمسيح ، وإن دينه ألصحيح لم يستمر طويلاً .

ومتى تعودون لرُشدكم أن ألمسيح نبي ألله ورسوله ، وانه ليس بإبنٍ لله ، وليس برب ، وأن ألله هو وحده ربُ هذا ألكون وخالقه ولا خالق لشيءٍ غيرُه ولا شيء يطرُق على ألباب إلا إلإيمان بالله وحده ، وعبادته والأخذ بما أمر به عن طريق رسله وأنبيائه وكتبه ، والإنتهاء عما نهى عنه ، وان تتوخوا أن لا يكون من يطرق على ألباب ألشيطان ليُضل أكثر واكثر .
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
15 من 15
أما ما يستدل به هذا التيس البشري وحيد وجليسه في التياسه البشريه سامي ، في برنامج شُبهات على ( قناة الحياه( التي لا حياء ولا حياة فيها) ، بل هي قناة الشياطين والخنازير ، قناة الضالون المُضلون ) ، قُلنا عنكم تيوس بشريه ، وميزناكم عن التيوس الحيوانيه لأنها أفضل منكم ، لأنها تسبح الله ولا تسبه كما تفعلون أنتم ، ولأنها لا تقبل بما تتحدثون عنه وتروجون لهُ ، هؤلاء الذين يُريدون ويسعون ليل نهار لإخراج المُسلمون من توحيدهم لله وقَدْرِه القَدر الذي يليق به ، إلى مسبته وقبول ما لا تقبله البهائم بحق الله وحق أنبياءه ورسله .

نقول لك يا وحيد الغبي ما تستدل به وتتباهى بعباراته ، وتأخذك القشعريره ودقة الوصف لله بأنه هو المسيح ، وتقول يا سلام يا أخ سامي أنظر كيف يُبرهن المسيح على أنه هو الله ، وتستدل بما ورد في إنجيل يوحنا ، فنقول لك هذا الإنجيل بعد دراسه وتمحيص من 500 عالم مسيحي ، خرجت هذه المجموعه من العُلماء بأن هذا الإنجيل مُزور ، هذا الإنجيل تم تزويره وتحريفه يا وحيد التيس ، عندما وُكل بأمره ، وأمر تحريفه وتزويره لطالب في مدرسة الأسكندريه ذات الفكر الوثني يا وثني ، لهذا الأمر الذي تتحدث عنهُ بأن المسيح هو إبنُ الله ، وأنهُ هو الله ، وأن الله صار بشراً وأتى على الأرض ، وتستدل بكلام كتبه لكم اليهود وبكلام بولص اليهودي الذي دسه اليهود لتخريب النصرانيه وما جاء به المسيح .

الله والعياذُ بالله من هؤلاء ومما يقولون أتى إلى الأرض ، ومشى على رجلين مُتجسداً في المسيح ، لو سقط عليه حجر مما خلق لقتله ، أو هاجمه رجُل أقوى منه لكسر وجهه ومرغه ومرغ أنفه بالتُراب ، أو هاجمه حيوانٌ مُفترس من مخلوقاته كالأسد لمزقه وقتله وأكله ، أو تآمر عليه بشرٌ مما خلق لأهانوه وقتلوه ، وهذا ما قبله المسيحيون لله في المسيح كما يؤمنون .

لا زال رأفت عماري حامل شهادة الدكتوراه بالتاريخ تخصص خُرافات من قناة القمص زكريا بطرس للغيبه والنميمه والكفر والشرك بالله ، مُصر بالإشتراك مع هذا الدانيال السوري الذي يدعي أنه ترك الإسلام واعتنق مسيحية بولص ، وإذا كان كلامك صادق يا دانيال ومن المؤكد أنك كاذب ، ونواعدك ونُشهد الله على ذلك أنك لن تشم رائحة الجنه وستكون من أهل جهنم وأهل السعير، لأنك أصبحت كافر ومُشرك بالله ، من أين تأتون بالتواريح أنت وصاحب الدكتوراه المُزوره بأن مُحمد وضع في القُرآن تواريخ ، ووضع القوم الفُلانيين قبل أو بعد القوم الفُلانيين ، ومنذُ متى كان القُرآن كتاب تاريخ ويتحدث عن وجود القوم الذين تتحدثون عنهم في القرن الفُلاني ، والقوم الآخرين تواجدوا في القرن الفُلاني ، لقد قرأنا القُرآن مراراً وتكراراً لم نجد لما تتحدثون عنهُ أثر أيُها الشياطين ، هل مؤرخينك يا رأفت أصدق من الله .

نصحناك يا رأفت عماري سابقاً وأنت عربي ، ونعرف من أين أنت وبلدتُك نعرفُها ، وتُلقب بأنك تحمل شهادة الدكتوراه ، أن تذهب وتتعلم اللُغه العربيه ، وبالمره خُذ معك بقية القطيع على قناتكم هذه ، بدل هذه الفضائح والألفاظ المُضحكه على الأقل للأسماء التي تلفظونها ، لا نُريد أن نقول عند قراءتكم لِآيات القُرآن ، لأن الله تكفل بلوي ألسنتكم عند قراءتكم لها ، ولكن مثلاً للأسماء مالك إبنُ أنس وليس أُنس .

دانيال الضال المُضل ، هل أنت مُتأكد أنك أصبحت مسيحي بعد أن تركت الإسلام ، وتحزن على أهلك أنهم لم يلحقوا بك ، مبروك عليك بولص وإتباعه ، طبعاً لا نقول مبروك عليك المسيح ، فأنت وأمثالك تُلوث إسم المسيح الطاهر عند لفظكم لإسمه وخسئتم أنكم أتباع لهُ ، والذي هو بريء مما أُحدث لكم وأصررتم على إتباعه ، بعد أن أغلقتم عيونكم وسمعكم وتفكيركم ، مبروك عليك جهنم ، مبروك عليك الضلال أيُها الضال المُشرك الكافر .

{انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ }الأنعام112

أما أنت يا من تدعي أن إسمك سامي ومُقدم برنامج شُبهات ، على قناة الشياطين الأموات ، نُشهد الله أن الحمير أفضل منكم بفكرها وأداءها ، تجرأت في المرة الأولى لتسب العلامه المُسلم أحمد ديدات ، لو كُنت مسيحياً ولو بالإسم لما تجرأت لتتكلم عن إنسان توفاه الله ، وفي هذه المره تتجرأ على العلامه زغلول النجار ، وتقول من إين يأتي زغلول النجار بهذا الكلام التافه ، يا سامي التافه المَخزي عندما كان أحمد ديدات يتكلم ويُناقش ويُناظر في الأديان السماويه وصحتها وما تعرضت لهُ ، وإذا وقف زغلول النجار ليتكلم عن الأديان والعلوم فأنت ومن هو مثلك ، تُصبح صرصور عند كعب أقدامهم ، أو فأر يختبىء هو وشركه وكفره وظنه بالله ظن السوء في جُحر مُنتن .

وأما أعور الدجال الذي يأتي حالياً على برنامج " كلام في المحظور" باسم " إلياس" وتقدمه هذه المسكينه المُضلله الهبله(الخوثه) على قناة الشياطين والأموات ، وجليسه الأبله والذي يُسمي إسمه حسن ، حسن هذا عندما يتكلم لا تدري ما هي اللهجه التي يتكلم بها ، مره يتكلم لبناني ومره مصري ومره أُردني ومره سوري طبعاً هذا الحمار يلبس اللباس العربي ، وبشكل شيخ ، لم يوفق هذا الغبي بلون اللحيه التي ركبها على وجهه ، فظهرت شاذه مع شواربه كشذوذه هو ومن يُجالسه ، هذا الأعور مره يضع القناع على أنه أعور على عينه اليمين ، ومره يضعه على عينه اليسار ، حسب جلوسه من مكان الكاميرا وتصوير البرنامج ، طبعاً هذا المسخ كان يُسمي اسمه إلياس وغاب فتره هو وجليسه وهذه الغبيه مُقدمة البرنامج التي لا تفقه نُمرة حذاءها ، رُبما ليأخذوا دوره في الغيبه والنميمه لنبي الله مُحمد وما جاء به ، فرجعوا أتيس مما كانوا عليه ، وعاد هذا الشيطان المسخ وجليسه الشيطان الآخر باسم جديد هو الشيخ المقديسي ، وأُذكِر من تابعهم في برامجهم النتنه بذلك ، وعندما بعثنا له عن ذلك وانكشف أمره ، عاد ورجع بالإسم القديم إلياس ، لا ندري هذا المسخ هل هو يستغبي ويحتقر من يسمع له حتى يُغير إسمه ، مع إنه عاد بصوره أقبح مما كان عليها قبل عودته ، لعنكم الله وقبحكم على كُل ما تتقولون وتتفوهون به اتجاه نبي الإسلام وما جاء به من دين قويم ، وهذا المسخ اليأس اليائس من رحمة الله بأذن الله تعالى ، الذي يدب بالأباطيل من عنده هو وهذا الأبله وبشكل قبيح كقبحه وقبح شواربه التي لا تجدها إلا على المتوحشين والهمج والمُتخلفين .

{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57

{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ }محمد23

قد يستغرب أو لا يستسيغ منا البعض ، وصفُنا لهؤلاء على قناة الحياه بهذه الأوصاف ، ونحنُ لم نتطرق لغيرهم بشيء لمن لا يُسيئون للإسلام وهم على نفس القناه ، أما هؤلاء فهم يستحقون أكثر من ذلك على ما يصدر منهم إتجاه المُسلمون وإتجاه نبي الإسلام وأتجاه دين وعقيدة المُسلمين ، فهؤلاء يستحقون قطع السنتهم ، بل أن يُصلبوا وتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، لأنهم مُفسدون في الأرض ومُعتدون ، وجزاءُ سيئةٍ سيئةٍ مثلُها .

ثُم ماذا عند هؤلاء ليقُدموه غير الشرك والكُفر الذي صنعه لهم بولص واليهود ، وكتاب إختاروا ليكون لونه أسود سموه الكتاب المُقدس يتهم غالبية أنبياء الله ورسله ومُختاريه لحمل رسالته للأُمم بتهم كثيره ابشعها ، إتهامهم بالزنى وغيره من التُهم ، ومسبة الله أعظم مسبه بأنه تأنس وتنازل وأخلى مكانه ، وأتى إلى الأرض على شكل بشر صغير الحجم بالنسبه لمخلوقات الله ، في المسيح ليُقبض عليه ويهان أشد إهانه ويصلب ويموت على الصليب ، ويُدفن في باطن الأرض هذا هو الله والرب والإله عند المسيحيين ، الذين لا يدرون من ربهم وإلاههم هل هو الله أم المسيح ، والمسيح لا يدرون هل هو إبن الله أم هو الله ، أم هو نبي ورسول من الله...إلخ

************************************************** ********************

وأخيراً فإننا ننصح كُل مسيحي يسمع لهؤلاء الحاقدون الضالون المُضلون ، على قناة الفتنه والشر(قناة الحياه) والتي تفتقر إلى الحياه والحياء ولأمثالهم ، وما يتكلمون به عن الإسلام ونبيه وقُرآنه ، فإننا ننصحهم بأن يسمعوا لهذا القُرآن الذي هو كتاب المُسلمين الأول والمُنزه سواء على القنوات الفضائيه أو لأشرطتهم وتسجيلاتهم ، ومن أصواتٍ تذوبُ لها القلوب ، عندما يُقرأ بأصواتهم ونعد منهم على سبيل المثال لا الحصر ، ماهر المعيقلي ، سعد الغامدي ، محمد أيوب ، فارس عباد ، صلاح بوخاطر ، وسعود الشريم وغيرهم ، ليجدوا أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون من تأليف بشر لا من آخر الأنبياء والرُسل مُحمد عليه السلام ولا من غيره ، ولو كان من تأليف البشر لأتى العباقرةُ وجهابذة اللغه بمثله ، وحاول الحاقدون وأعداء هذا الدين ومنهم ممن إدعى النبوه ، فأتوا بما هو مٌضحك ومُخزي لهم سجله التاريخ ليكون كلاماً تضحك منه الأجيال .

وننصح كُل مسيحي أن يطلع على ما هو موجود على صفحات (مُنتدى إبن مريم – المسيح الحق) ، هذا المُنتدى الذي يهدف للحوار ولكشف الحقيقه عن المسيح ، ورفع الإهانه عن هذا النبي الطاهر المسيح عليه السلام ، ( ومُنتدى الفُرقان للحوار الإسلامي المسيحي) ولهُ نفس الهدف ، بالإضافه لمُنتدى التوحيد ومُنتدى الجامع .

وننصح كُل مسيحي أن يبحث عن إنجيل برنابا ويقرأه ، ويعود ويقرأ الأناجيل التي بين يدي المسيحيين ، وأعمال الرُسل وغُثاء وهذيان وهذربة بولص ، والتي وصف بولص أحدهم في عهده بأن هذا الرجل مهذار( أي كثير الكلام بسبب أو بدون سبب) ووصفه آخر بأنه يهذي ، وبعدها ليحكم على الإنجيل الذي قالوا عنهُ إنه مُزور ليجده أنه هو إنجيل المسيح الحق .

ورد في إنجيل لوقا{24: 20}" فقالا المُختصه بيسوع الناصري الذي كان إنساناً نبيا مُقتدراً في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب "ً

كيف أصبح يسوع الناصري والذي هو إنساناً نبياً ، ولم يزد أن يكون أكثر من ذلك ، وقُدرته في القول والفعل هي من الله وأمام الله ، كيف أصبح أنهُ إبنُ الله ، بل هو الله ، وأنهُ إله ورب وخالق .

ورد في إنجيل يوحنا{20: 17}" قال لها يسوع لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي . ولكن إذهبي إلى إخوتي وقولي لهم إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلاهكم "

إذا كان المسيح هو الله كما تقولون ، والعياذُ بالله مما تقولون ، كيف يقول أصعد إلى أبي ، هل لله أب حتى يصعد إليه .

علماً بأن المسيح كان يستخدم كلمة الآب ، بالألف الممدوده التي تُعني إله ، هذا إذا كان أستخدمها ، أما أبي والتي كان يستخدمها اليهود بشكل عام ويقصدوا بها أنهم أبناءُ الله ، فلا يمكن أن يكون أستخدمها المسيح ، علماً بأنه هُنا ما ورد لم يخص به نفسه بل ورد قوله أبي وأبيكم .

من هو إله المسيح الذي يُريد أن يصعد إليه إذا كان هو إله أو هو الله ، وهل الله يصعد إلى الله ، وهو هُنا لم يُحدد أن هذا الإله لهُ وحده بل هو إلهه وإلاههم لتلاميذه ، كما قال قبلها أبي وأبيكم وإلهي وإلاهكم.
وإذا قُصد أن الله أب البشريه والبشر جميعاً ، فهو أعتبر الله أبي وأبيكم ، وأنهُ أبٌ لهم جميعاً لينفي الإدعاء بأنه إبن لله ، واعتبره إلهه وإلاههم ، لينفي الإلوهية عن نفسه ، أو أنهُ إله .

ورد في متى{28: 16} " وأما الأحد عشر تلميذاً فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أمرهم يسوع . ولما رأوهُ سجدوا لهُ ولكن بعضهم شكوا "

ألا يدل إنطلاق تلاميذه الأحد عشر إلى الجليل لرؤية المسيح بعد عملية الصلب لمن قُبض عليه ، ليروه هُناك أن المسيح لم يقم من قبر أو غيره لأنهُ لم يُصلب ولم يموت على الصليب ويُدفن ، وأنه من ليلتها لم يكُن في أُورشليم كُلها ، وإنما قام من مكانٍ آخر مُباشرةً إلى الجليل ، مما أضطر تلاميذه لمُلاقاته هُناك والإلتقاء به ، علماً بوجود العذراء أُمه أصلاً في الجليل في الناصره في بيتها .

منذُ متى كان تلاميذ المسيح يسجدون إليه ، وهو الذي صلى وسجد ولجأ إلى الله ليله كامله ، وطلب من تلاميذه ان يُصلوا ويسجدوا معه لله ، لتعبر عنهُ هذه الكأس ولتمر عنهُ هذه الساعه ، وهي ساعة القبض عليه ، وتمر عنهُ كأس الموت على الصليب ، ولماذا ورد القول هُنا شكوا بماذا شكوا ولماذا شكوا .

ورد في متى{28: 19-20} " فتقدم يسوع وكلمهم قائلاً . دُفع إلي كُلُ سُلطانٍ في السماء وعلى الأرض . فاذهبوا وتلمذوا جميع الأُمم وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القُدس "
والآب هُنا تُعني الإله وهو الله رب وإله هذا الكون وخالقه

أيُ سُلطانٍ هذا الذي دُفع للمسيح غير المُعجزات التي نفذها بأمرٍ من الله لإثبات نبوته ورسالته ، وكان يلجأ إلى الله ليُتممها لهُ ، وينظر للسماء ويطلب من فيها أن يتم ما يُريدُ عملهُ ، وأيُ سُلطانٍ دُفع لهُ في السماء والأرض وهو لم يتواجد إلا في بُقعه محدوده من الأرض لم يُغادرها ، ولعددٍ مُحدد من البشر الموجودين على الأرض في عهده وطيلة تواجده ، ومُعجزات معدوده ومحدوده ولمده محدوده بثلاث سنوات فقط ، لم يُنفذ قبلها خلال 30 عام شيء فيه غرابه عن غيره من البشر .

وكيف يطلب المسيح من تلاميذه ليذهبوا ويُتلمذوا جميع الأُمم ، وهو كان يؤكد أنه بُعث لخاصته ولخراف بني إسرائيل .
وإذا كان القول صحيحاً بأن يُعمدوا الأُمم بإسم الآب والإبن والروح القُدس ، فهذا هو الثالوث وإذا كان هذا القول ورد عنه ، لماذا لم يُعتمد هذا الثالوث مرةً واحده في مجمع نيقيه عام 325 م ، ألذي لم يعتمد الثُلث الثالث إلا في مجمع القُسطنطينيه عام 380م .

ألا يدل هذا على أن هذا القول المنسوب للمسيح وُضع في الأناجيل بعد مجمع نيقيه عام 325 م ، أي أن هذا الكلام المؤلف على لسان المسيح تم وضعه بعد مُغادرة المسيح للأرض بأكثر من 300 عام ، وهي الفتره التي كُتبت فيها الأناجيل ، ولكن هذه العباره وُضعت بعد عام 325م .

ورد في مُرقص{16: 19} " ثُم إن الرب بعدما كلمهم إرتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله "

الله صعد وجلس على يمين الله من يقول هذا القول غير كافر ومُشرك بل ومجنون ومُختل عقلياً

من هو الرب هُنا ، وكيف صار المسيح رباً ، وأيُ ربٍ هذا الذي يُكلم البشر على الأرض ، والله لم يرد أنه كلم بشراً إلا نبيه موسى وبطريقةٍ وكيفيةٍ حددها والله ، ولا نعلم نحنُ كبشر كيفيتها ولا الطريقة التي تمت بها ، هل ورد عن المسيح قول بأنه قال عن نفسه أنهُ رب أو إله ، وإذا قُلتم أو كُتب لكم أن المسيح هو رب ، وأنه هو الله ، وأنتم تقولون إنهُ هو الله ، كيف الله يرتفع ويصعد ويجلس عن يمين الله ، أو كيف يصعد الرب ويجلس على يمين الرب ، وما هو تصوركم لله وحجمه وكيفية الجلوس على يمينه ، حتى قبلتم هذه العباره التي كتبها لكم من أستخفوا بعقول من سيقبلونها منكم ( صدقت يا إللي رافاج وفرضنا عليكم {كتاباً وديناً} غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ).
ورد في يوحنا{21: 16، 17} " إرعَ خرافي ، قال لهُ إرعَ غنمي "
هذا القول أُورد ولُفق على لسان المسيح موجهاً كلامه لسمعان بطرس ، من دون بقية تلاميذه ، من يُصدق أن قاموس اللُغه عند هذا النبي الطاهر أُغلق وضاق ، حتى يصف أتباعه بأنهم خراف وغنم ، وهل تُرعى غير الغنم ، وهل هُناك قول لتحقير جماعه أو مُجتمع إلا القول لهم بأنكم غنم ، أو أنتم كالغنم ألا يدل ذلك على أن من وضع هذه الكلمات على لسان المسيح في إنجيل يوحنا المُزور بالذات يستهزىء ويحتقر المسيحيين مُسبقاً.
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
قد يهمك أيضًا
للمسحيين فقط
من هم الموتى السائرون ؟
كيف أصبح مسيحي علما أنني مسلم
هل تعرف عن المسيح عيسى بن مريم ؟ وماذا تعرف ؟
السيدة العذراء مريم أم المسيح ماهى ديانتها خلال فترة حياتها ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة