الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي صفات القلوب في القرآن الكريم و الحديث الشريف ؟
الحديث الشريف | العالم العربي | الإسلام | القرآن الكريم | الثقافة والأدب 30‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة دنيا المصطفى.
الإجابات
1 من 2
‏أنواع القلوب ثلاثة :‏
===========
قلب سليم:
======
وهو الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به، قال تعالى: ( يوم لا ينفع ‏مال ولا بنون* إلا من أتى الله بقلب سليم ).[الشعراء: 88-89]‏
والقلب السليم هو الذي سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة ‏تعارض خبره، فسلم من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم. وبالجملة فالقلب السليم الصحيح هو الذي سلم من أن يكون لغير الله فيه شرك ‏بوجه ما بل قد خلصت عبادته لله: إرادة وتوكلاً ومحبة وإنابة وإخباتا وخشية ورجاء.‏

(وقلب ميت) :
========
وهو المتعبد لغير الله حباً وخوفاً ورجاء ورضاً وسخطاً: إن أبغض أبغض ‏لهواه، وإن أحب أحب لهواه، وإن أعطى أعطى لهواه، وإن منع منع لهواه. فالهوى إمامه، ‏والشهوة قائده، والجهل سائقه، والغفلة مركبه.‏

(وقلب مريض) :
=========
وهو الذي له حياة وبه علة، فله مادتان: تمده هذه مرة، وهذه مرة أخرى، ‏وهو لما غلب عليه منهما، ففيه من محبة الله تعالى والإيمان به ما هو مادة حياته، وفيه من ‏محبة الشهوات والحرص على تحصيلها ما هو مادة هلاكه وعطبه.

علاج للقلوب :
=========
أهم علاج للقلوب ‏قراءة القرآن، فإنه شفاء لما في الصدور من الشك، ويزيل ما فيها من الشرك ودنس الكفر ‏وأمراض الشبهات والشهوات، وهو هدى لمن علم بالحق وعمل به، ورحمة لما يحصل به ‏للمؤمنين من الثواب
العاجل والآجل: ( أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به ‏في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها).[الأنعام:122]‏

والله أعلم.‏

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الامى وعلى ال واصحابه اجمعين .
30‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
2 من 2
سؤال جميل

القلب السليم :

وهو مخلص لله وخالٍ من من الكفر والنفاق والرذيلة .

{ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }


القلب المنيب :

وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله مقبل على طاعته .

{ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }


القلب المخبت :

الخاضع المطمئن الساكن .

{ فتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ }


القلب الوجل :

وهو الذي يخاف الله عز وجل ألا يقبل منه العمل ، وألا ينجى من عذاب ربه .

{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }


القلب التقي :

وهو الذي يعظّم شعائر الله.

{ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }


القلب المهدي :

الراضي بقضاء الله والتسليم بأمره

{ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ }


القلب المطمئن :

يسكن بتوحيد الله وذكره .

{ وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّه }


القلب الحي :

قَلْب يَعْقِل مَا قَدْ سَمِعَ مِنْ الْأَحَادِيث الَّتِي ضَرَبَ اللَّه بِهَا مَنْ عَصَاهُ مِنْ الْأُمَم .

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ }



صفات القلب التي يجب عدم التحلي بها


القلب المريض :

وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق وفيه فجور ومرض في الشهوة الحرام .

{ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }


القلب الأعمى :

وهو الذي لا يبصر ولايدرك الحق والإعتبار .

{ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }


القلب اللاهي :

غافل عن القرآن الكريم, مشغول بأباطيل الدنيا وشهواتها, لا يعقل ما فيه .

{ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ }


القلب الآثم :

وهو الذي يكتم شهادة الحق .

{ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ }


القلب المتكبر :

مستكبر عن توحيد الله وطاعته, جبار بكثرة ظلمه وعدوانه.

{ قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }


القلب الغليظ :

وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة .

{ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ }


القلب المختوم :

فلم يسمع الهدى ولم يعقله .

{ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ }


القلب القاسي :

لا يلين للإيمان, ولا يؤثِّرُ فيه زجر وأعرض عن ذكر الله .

{ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً }


القلب الغافل :

غافلا عن ذكرنا، وآثَرَ هواه على طاعة مولاه .

{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا }


الَقلب الأغلف :

قلب مغطى, لا يَنْفُذ إليها قول الرسول صلى الله عليه وسلم .

{ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ }


القلب الزائغ :

مائل عن الحق .

{ فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ }


القلب المريب:

شاكٍ متحير .

{ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ }


ولنتذكر ان القلب بصلاحة يصلح الأنسان وبفسادة يفسد الأنسان فالنحرص على قلوبنا طاهرة نقية مما حذر الله منة ولنحرص على التحلي بما امر الله بة
30‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة quiet dream (محمد محمد).
قد يهمك أيضًا
ما هي صفات السماء في القران الكريم و الحديث الشريف ؟
ما هو أحب الكلام إلى الله كما ورد في الحديث الشريف ؟
ما هو الحديث الشريف الذي ينتهي (ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)؟
في الحديث الشريف ما المقصود بقولهم -متفق عليه-؟
من أول خليفة أمر بجمع الحديث الشريف ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة