الرئيسية > السؤال
السؤال
مـا هـي أسـؤ الـنـتــائـج أو مـخـاطـر مـرض الـغـدة الدرقـية : عـفـاكـم الله :::::::::: ؟
مـسـاء الـخـيـر ,,,
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة emad_sgiron.
الإجابات
1 من 7
مسا النور

الغدة الدرقية.. فراشة تولد طاقة


الغدة الدرقية فراشة البشر
تشبه فراشة صغيرة بلونٍ بني مائل للاحمرار، ولكنها ليست بوداعة الفراشة، فرغم صغر حجمها فإنها تمثل أكبر محطة لتوليد الطاقة بجسم الإنسان.

إنها الغدة الدرقية التي تفرد جناحيها في المنطقة الأمامية من الرقبة، تحديدا أمام القصبة الهوائية، وتعتبر "ترمومتر" الجسم الفعلي، فلو زاد نشاطها عن المنسوب العادي تصبح كالنار تأكل الهشيم، ولو قل نشاطها عن معدله، فإن الجسم يفقد حيويته ويركن إلى الكسل والخمول، وهي تعمل أساسا على إفراز الهرمونات التي تتحكم في عمليات التمثيل الغذائي للخلايا، وبالتالي فعند حدوث أي اضطراب في وظائفها يحدث خلل في جميع وظائف الجسم.

واليود يعد أساسيا في تركيب هرمونات الغدة؛ لذلك فاضطرابات الغدة الدرقية تلاحظ بكثرة في المناطق التي لا يتوافر فيها «اليود»، أو يتواجد بقلة، مثل المناطق الصحراوية والمناطق الجبلية في سويسرا أو وسط إفريقيا، ويقل انتشار المرض في المناطق الساحلية؛ وذلك لوجود الملح المزود باليود وكذلك تناول المأكولات البحرية كالأسماك.

وتفرز الغدة الدرقية هرمون الثايرويدThyroid hormone ، وهو على صورتين:

- الثيروكسين) Thyroxineرابع يود الثيرونينTetraiodothyronine) ويطلق عليه T4 ويعتبر الهرمون الرئيسي.

- هرمون ثالث يود الثيرونين Triiodothyronine ويطلق عليه T3.

أنواع الاضطرابات وأسبابها

ينقسم خلل الغدة الدرقية إلى نوعين:

النوع الأول: يتمثل في زيادة إفرازات الغدة، وهناك مسببان رئيسيان:

وجود تكيسات بالغدة، وهذا النوع من المرض لا يستجيب عادة للعلاج التحفظي أو العلاج الإشعاعي، ويكون التدخل الجراحي هو الأفضل في علاج مثل هذه الحالات.

زيادة أولية في وظائف الغدة، ويعرف بمرض "جريفز- grave's disease" ولا أحد يعرف بالتحديد المسبب الرئيسي لهذا المرض، ولكن هناك اعتقادا بأن السبب الجوهري لهذا المرض هو وجود اختلال للنظام المناعي في الجسم، ينتج عنه قيام الغدة بإفراز كمية كبيرة جدا من هرمون الثيروكسين.

النوع الثاني: يتمثل في قلة إفرازات الغدة، ويرجع السبب لعدم مقدرة الغدة الدرقية على تصنيع أو إفراز هرمون الثيروكسين بالمستوى المطلوب للجسم، ويُسمى كذلك بالميكزيديما Myxoedema، وأسباب القصور إما أن تكون:

أولية Primary ، بمعنى أن الخلل يكون في الغدة نفسها.

ثانوية Secondary وهي نادرة ، وتحدث نتيجة نقص في الهرمون المُحرض للغدة الدرقية Thyroid Stimulating Hormone.

ولا بد من الإشارة إلى أن هناك تضخما فسيولوجيا يحدث للغدة الدرقية بنسبة عالية للإناث خصوصا عند سن البلوغ، ويكون علاجه بطمأنة المريضة ومتابعة حجم الغدة فقط، ولا يكون هناك أي تدخل علاجي أو جراحي حيث تختفي الأعراض وحدها وتعود الغدة إلى طبيعتها.

التشخيص

يمكن تشخيص اضطرابات الغدة الدرقية بنوعيها، بعمل الفحوصات التالية على التوالي:

أولا- اختبارات الدم:

فقياس كمية الهرمون المحفز للغدة الدرقية في الدم، يكون في الغالب هو الخطوة الأولى في تقييم حالة مشتبه في إصابتها بالمرض، كما أن وجود مستويات غير طبيعية من الهرمون المحفز لها قد يدفع الطبيب إلى قياس مستويات هرموني الغدة الدرقية T3 وT4 لدى المريض.


إحدى طرق الفحص، أشعة الغدة الدرقية

ثانيا- الفحص بالموجات فوق الصوتية للغدة الدرقية إذا كانت غير طبيعية في حجمها أو شكلها:

فالموجات فوق الصوتية يمكن أن تعطي صورة للعقيدات الدرقية، ويمكنها أن تحدد ما إذا كانت إحدى هذه العقيدات صلبة أو ممتلئة جزئيا بسائل (أي متكيسة).

ثالثا- أخذ عينة درقية بالشفط بإبرة دقيقة:

تجرى عملية أخذ عينة نسيجية من الغدة الدرقية عن طريق الشفط، أي السحب بإبرة دقيقة للحصول على خلايا درقية من إحدى العقيدات الدرقية لتحليلها.

رابعا- معدل امتصاص اليود المشع:

معدل امتصاص اليود المشع، هو كمية اليود التي يتم قياسها في الغدة الدرقية، فإذا كانت الغدة مفرطة النشاط بسبب مرض "جريفز"، فسوف يزداد امتصاص اليود المشع، أما إذا كان فرط نشاطها راجعا إلى الالتهاب الدرقي، فإن امتصاص اليود المشع حينئذ يكون شديد الانخفاض.

خامسا- مسح الغدة الدرقية:

المسح الذري للغدة الدرقية هو صورة تلتقط بعد الحقن الوريدي لليود المشع، أو لمادة مشعة أخرى تسمى التيكنيشيوم، وهذا المسح الذري يمكنه تحديد أي المناطق في الغدة الدرقية تنتج الهرمون الدرقي الزائد.

الأعراض

أعراض زيادة إفراز الغدة:
قلة الوزن بالرغم من الإقبال على الطعام.
كثرة التبول.
العصبية.
الإسهال.
جحوظ العينين.
أعراض قلة إفراز الغدة:
زيادة في الوزن وترهل في الجسم.
الميل إلى النعاس.
الشعور بالكسل.
الإحساس بالبرودة.
طرق العلاج

بالنسبة لعلاج مرض "جريفز" فهناك ثلاث طرق لعلاجه:

الطريقة الأولى: استخدام اليود المشع وهو يعطي نتائج طيبة، بل ويمكن تفادي الجراحة من خلاله، ولكننا لا نقوم بإعطاء اليود المشع لكل الحالات، باعتبار أن المواد المشعة يمكن أن تؤثر على بعض المرضى في المستقبل، فلا يمكننا وصفه كعلاج للسيدة الحامل أو المرضع، وكذلك الأطفال، وذلك لتأثيراته السلبية على نمو الطفل وأعضائه.

الطريقة الثانية: يطلق عليها العلاج التحفظي، حيث يتناول المريض أدوية تساعد على توقف الغدة عن تصنيع هرمون الثيروكسين، ولا نستطيع إعطاء العلاج التحفظي لفترات طويلة، لأنه يمكن أن يؤثر على خلايا الدم وغيره من أجهزة الجسم المختلفة، وتتحسن حالات البعض من خلال هذه الطريقة العلاجية، ولا يعود إليهم المرض مرة أخرى.

الطريقة الثالثة: فهي الأسلوب الجراحي، ونقوم عادة باستئصال جزء كبير من الغدة، ونترك حوالي الثمن فقط، لتكون هذه البقية كافية لإفراز الهرمون في الجسم. ولا يتم اللجوء للجراحة إلا في حالات محدودة يمكن تلخيصها في التالي:
عدم استجابة المريض للعلاج التحفظي.
وجود موانع لتعرض المريض للعلاج الإشعاعي.
عدم توفر العلاج الإشعاعي في المكان الذي يعالج به المريض.
وعن طرق علاج قلة إفراز الغدة:

فالعلاج في هذه الحالة بسيط جدا، وهو تناول حبوب بديلة للهرمون الذي تنتجه الغدة الدرقية، وبعدها يستعيد نشاطه مرة أخرى، وهذه الحالات يتم علاجها عادة عن طريق أخصائي أمراض الغدد الصماء، وقلما تحتاج إلى أي تدخل جراحي ويلزمها فقط المتابعة الحثيثة مع الأخصائي بتحليل نسب هرمونات الغدة بشكل دوري.

الوقاية والاكتشاف المبكر

تبدأ الغدة الدرقية في التكون مع بداية الأسبوع السابع من عمر الجنين، وتبدأ في العمل وإفراز هرمون الثيروكسين من الأسبوع الثاني عشر.

ويمكن اكتشاف قصور الغدة الدرقية، من خلال إجراء تحليل الغدة الدرقية بعد الولادة مباشرة )قياس هرمون الثيروكسين في الدم)، حيث يتم أخذ عدة نقاط من الدم من كعب الوليد، وتوضع على شريط مخصوص وترسل للمختبر، وفي حال وجود نقص أو اشتباه في نقص الهرمون يعاد التحليل مرة أخرى، وهذه العملية تجرى للكشف المبكر عن تلك الحالات، وعند اكتشافه يمكن التعويض للنقص الحاصل بالعلاج الدوائي، ومن ثم منع المشاكل المستقبلية.

وينصح للوقاية من أمراض الغدة الدرقية بالحرص على تناول أنواع الملح التي تحتوي على اليود، وكذلك المواظبة على تناول الأسماك لاحتوائها على اليود الذي يقلل من الإصابة بأمراض الغدة الدرقية.
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة حمادة..
2 من 7
اذا حصل تضخم او ورم بتستئصل
صباح النور
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة handcuffed.
3 من 7
اللهم اشف مرضى المسلمين
القصور عند الأطفال والمراهقينأعراض المرض: تورم وكبر جسم الغدة الدرقية، قصر القامة، تأخر ظهور الأسنان، التعب والإعياء، الشعور بالبرد، جفاف الجلد، الإمساك.
وأيضا تساقط الشعر، تورم الوجه وبالذات حول العينين، قلة التركيز والرغبة في النوم، تراجع في التحصيل الدراسي، وتأخر البلوغ.

الأسباب
التهاب الدرقية الهاشيموتي Hashimoto Thyroiditi وهو السبب الأكثر شيوعاً، وفيه يهاجم جهاز مناعة الجسم الغدة الدرقية ويدمرها، والبنات أكثر عرضة لذلك من لأولاد.
الالتهاب الدرقي المناعي الذاتي هو من اضطرابات المناعة الذاتية وهو مرض تمانعي تهاجم فيه الأجسام المضادة خلايا الغدة الدرقية مما يؤدي إلى التهابها تضخمها وإيلامها وتدميرها.

نقص مادة اليود في الجسم.
تناول الأدوية: أدوية مثبطة لعمل الغدة الدرقية مثل كاربيمازول (Carbimazole) وبربيلثيويوراسيل (Propylthiouracil).أدوية علاج التشنجات والصرع.
التعرض للأشعة: المعالجة بالأشعة لأورام أو أمراض أخرى. أورام الغدة الدرقية وأورام المخ.
التشخيص
الأعراض المرضية: قياس نسبة هرمون الغدة الدرقية في الدم، قياس نسبة الأجسام المناعية المضادة للغدة الدرقية في الدم thyroid autoantibodies، وجودها يعني إصابة المريض بالالتهاب الدرقي هاشيموتو.الأشعة فوق الصوتية.
العلاج
تعويض الجسم بواسطة هرمون الثيروكسين عن طريق الفم بواسطة الحبوب. مع متابعة دورية بإشراف الطبيب المختص...........منقول
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ahmedfekri.
4 من 7
مساء النور عماد ..
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ♣ انا الحياه ♣.
5 من 7
كشفت نتائج دراسات طبية بريطانية أن الخلل في أداء الغدة في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض - فيما يبدو - ينطوي على مخاطر أكبر للإصابة بأمراض القلب .

وكتب الدكتور / نيكولاس رودوندي - من (جامعة لوزان) في سويسرا - وزملاء له في تقرير : " البيانات تشير إلى أن اضطراب الغدة الدرقية في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض ربما يمثل عامل مخاطر قابل للتعديل - وإن كان بشكل طفيف - للإصابة بمرض بالقلب والوفاة " .

وتستند هذه النتائج إلى بيانات مجمعة من 12 دراسة عبر بحث من قاعدة بيانات الإصدارات الطبية بالمملكة المتحدة (ميدلاين) في الفترة من 1950 إلى 2008، وتضمنت عشر دراسات مجموعات تستند إلى السكان .. حيث شارك فيها 14449 شخصا.

ويشير التقرير إلى أن كل الدراسات التي استندت إلى السكان بحثت أثر ضعف نشاط الغدة الدرقية في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض على أمراض القلب والوفاة .
فيما بحثت خمس دراسات فقط أثر زيادة نشاط الغدة الدرقية في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض .

وكان احتمال الإصابة بأمراض بالقلب - الوفاة المرتبطة بمرض بالقلب - الوفاة لأي سبب أعلى بواقع 20 % و18 % و12 % على التوالي بين المصابين بضعف في نشاط الغدة الدرقية في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض .

وبالنسبة للأشخاص الذين يواجهون زيادة في نشاط الغدة الدرقية لكن دون ظهور أعراض عليهم (مرض زيادة نشاط الغدة الدرقية الصامت) لديهم احتمالات أكبر بنسبة 21 % و19 % و 12 % على التوالي للإصابة بمرض بالقلب وللوفاة المرتبطة بالقلب والوفاة لأي سبب .

وأكد الباحثون السويسريون أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتحديد أثر علاج هاتين الحالتين على مخاطر الإصابة بأمراض في القلب .
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
السمنة المفرطططططططططططططططططططططططططططة
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
. . . . . . . . .

صباح الخير,,,
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة The spider man (Dêmǿǯ Eńşăņ).
قد يهمك أيضًا
ما مخاطر إزالة الغدة الدرقية؟
أين تقع الغدة الدرقية في الجسم ؟
هل أسباب الغدة الدرقية نفسية
هل يوجد بالمنطقة العربية العلاج الغددي؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة