الرئيسية > السؤال
السؤال
حدد القران الكريم بعضا من مهام الرسول الاعظم ص ما هي
المدينة المنورة | اليمن 21‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة tyger.
الإجابات
1 من 10
المهام : كانت أولى مهام النبي واختصاصاته أن يتلقى القرآن من ربه ، وأن : أ - يتلوه وقد تلقى القرآن الكريم وتلاه بالفعل .تبليغ الرسالة
ب - أن يحافظ عليه فيجمعه ويدونه ، وقد جمعه بالفعل ودونه .




ج - أن يأمر الناس بتلاوته وحفظه وجمعه ، والمحافظة عليه ، وقد فعل الرسول ذلك .

د - أن يبين القرآن للناس من خلال سنته المباركة القولية والفعلية والتقريرية ، وأن ينقله من الكلمة إلى التطبيق والحركة ، وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن وطبقه بالفعل .

ه‍ - أن يدون رسول الله صلى الله عليه وسلم  بيانه للقرآن أي سنته الطاهرة ، وأن يكتبها على اعتبار أن القرآن والسنة هما المنظومة الحقوقية  ، أو هما القانون الاسلامي النافذ ، ويجب أن يكون مكتوبا ، وبيد أمينة حتى يمكن الرجوع إليه ، وقد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم  بيانه للقرآن ، أو سنته ،
و - أن يوجد الرسول صلى الله عليه وسلم  نموذجا أو آلية للاستمرار ، والحركة الدائمة في إطار الشرعية والمشروعيةالاسلامية ، وقد أوجد الرسول بالفعل آلية الدعوة ، حيث دعا من حوله فردا فردا وجماعة جماعة ، ورتب العلاقات بينه وبين الذين اتبعوه ، كرسول ، وكولي وكقائد ، وكمرجع عام لهم ، ورتب العلاقة بين الذين اتبعوه ، وبينهم وبين غيرهم من الجماعات والأفراد ، وبنى دولة الإيمان ، حسب التوجيه الاسلامي ، لتكون نقطة تجمع للذين آمنوا ، وهوية سياسية تميزهم عن غيرهم ، ونواة لحماية حرية الاختيار .

الصلاحيات : كان الرسول خلال حياته المباركة ، هو النبي ، وهو الرسول وهو الولي ، وهو الإمام وهو القائد ، وهو المرجع العام الأوحد للمؤمنين
21‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
2 من 10
قال تعالى ( رَبّنَا وَابْعَث فِيهِمْ رَسولاً مِّنهُمْ يَتْلُوا عَلَيهِمْ ءَايَتِك وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَب وَ الحِْكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنّك أَنت الْعَزِيزُ الحَْكِيمُ ) [ البقرة 129 ]

وقال تعالى ( هُوَ الّذِى بَعَث فى الأُمِّيِّينَ رَسولاً مِّنهُمْ يَتْلُوا عَلَيهِمْ ءَايَتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَب وَ الحِْكْمَةَ وَ إِن كانُوا مِن قَبْلُ لَفِى ضلَلٍ مُّبِينٍ )  [ الجمعة 2  ]

نصوص صريحة وواضحة الدلالة على التلازم بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام (1) ، ومن مهام الرسول صلى الله عليه وسلم التي لأجلها أُرسل ما ذكره الله عز وجل هنا ، وهي من الواجبات الشرعية عليه ومن الحكم البالغة في رسالته وقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك خير قيام . أنقذ اللهُ به الناس من الضلال المبين ، ومن الشرك والكفر إلى الإيمان والتوحيد .
21‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة chabislam.
3 من 10
عليه افضل الصلاة والتسليم ...

المهمة الأولى :

أن يؤمن بأن الكتاب الذي أوحاه إليه هو كتاب هداية , وأن عليه أن يرشد الناس إليه
قال تعالى :
(وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ{51} وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{52} صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ{53}) الشورى

المهمة الثانية :

أن يتعبد لله كسائر المسلمين وأن يتلوالقرآن على الناس
قال تعالى :
(إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{91} وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ{92}) النمل
وقال جل ذكره :
(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ{51}) العنكبوت

المهمة الثالثة :

أن ينذربالقرآن الذين يجعلون لله ندا بما أعد الله لهم من ذل وخزي وعذاب أليم
قال تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً{96} فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً{97}) مريم

وقال تعالى :
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا{1} قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً{2} مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً{3} وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً{4} مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً{5} فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً{6}) الكهف

وقال تعالى :
((وَأَنذِرْ بِهِ) الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ{51}) الأنعام

المهمة الرابعة :

أن يبشر بالقرآن الذين يتبعونه بما أعد الله لهم من مغفرة وأجر كريم
قال تعالى :
(إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ{11}) يس

وقال تعالى :
(وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{155}) الأنعام

المهمة الخامسة :

أن يدعو الناس إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة
والحكمة والموعظة الحسنة هي آيات القرآن الكريم
قال تعالى :
(هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ{138}) آل عمران
وقال تعالى :
(لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولاً{22} وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً{24} رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً{25} وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً{26} إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً{27} وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً{28} وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً{29} إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً{30} وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً{31} وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً{32} وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً{33} وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً{34} وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{35} وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً{36} وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً{37} كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً{38} ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَّدْحُوراً{39}) الإسراء

المهمة السادسة :

أن يدعو الناس إلى دين الله الذي فرضه عليه وعلى من قبله من الأنبياء , وأن يستقيم بما أمر , وأن يقيم الدين الذي أقامه من قبله من الأنبياء ولا يحيد عنه قيد أنملة لإن الله حذرهم من الفرقة والإختلاف في الدين الذي شرعه لهم وبينه في كتبه المنزلة
قال تعالى :
(شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ{13} وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ } فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ُرِيبٍ{14 وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ{15}) الشورى
وقال جل ذكره :
(ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ{18}) الجاثية

المهمة السابعة :

الرسول ومن أتبعه من المؤمنين يدعون الناس إلى الله على بصيرة
قال تعالى :
(قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{108}) يوسف
والبصيرة هي القرآن الكريم
قال تعالى :
(هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ{20}) الجاثية
والبصائر والهدى من عند الله وليست من عند غيره , وأن أمر الناس ليس موكولا إلى رسول الله
قال تعالى :
(قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ{104} وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ{105} اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ{106} وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ{107}) الأنعام
فمن أبصر آيات الله وعمل بها فقد أهتدى , ومن تعامى عنها وأعمى نفسه بكلام البشر فقد ضل وهوى

المهمة الثامنة :

أن يجاهد الكفرة بالقرآن الكريم
قال تعالى :
(فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً{52}) الفرقان

المهمة التاسعة :

أن يذكر الناس بالقرآن الكريم
قال تعالى :
(نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ{45}) ق

ألمهمة العاشرة:

أن يحكم بين الناس بما انزل الله في كتابه العزيز
قال تعالى :
(وأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ{49} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ{50}) المائدة
فمن أحتكم إلى رسول الله اثناء حياته ورضي بما حكم فقد آمن بالله وأطاع الله ورسوله وأسلم أمره إلى الله ومن لم يرضى بما حكم به رسول الله فقد كفر وعصى الله ورسوله , لإنه لم يرض بحكم الله الذي حكم به رسول الله عليه أصلي وأسلم
قال تعالى :
(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}) النساء
21‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 10
تابع ..........

المهمة الحادية عشر :

أن يقود المؤمنين لقتال المعتدين وعلى المؤمنين السمع والطاعة إذا دعاهم لمنازلة العدو
قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ{65}) الأنفال
وقال تعالى :
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{62} لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{63}) النور

ألمهمة الثانية عشر :

أن يتولى ما أفاء الله عليه من أموال المعتدين , وينفقها حسب توجيهات الله وله أن يعطي من يراه مستحقا لذلك ويمنعها من لا يستحقها وعلى الؤمنين السمع والطاعة وعدم المنازعة


قال تعالى :
(مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ{7} لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ{8} وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{9}) الحشر

وقال تعالى :
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{1} إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ{2} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3} أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ{4}) الأنفال

المهمة الثالثة عشر :

أن يبلغ الناس بالقرآن الذي أوحاه الله إليه وأن يشهد الله على ذلك
قال تعالى :
(قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ{19}) الأنعام


المهمة الرابعة عشر :

أن يكون قدوة للمسلمين يقتدون به في قوة إيمانه وتطبيقه لأمر الله ولم يبدله أويغيره بحسب هواه وصبره على الأذى وثباته عند ملاقاة العدو وتصديقه بوعد الله وتبرأه من المشركين ولو كانوا أولي قربى وغلظته على الكفاروإبداء اللين والرحمة للمؤمنين
قال تعالى :
(يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلاً{20} لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً{21} وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22} مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً{23} لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً{24} وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً{25} وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً{26} وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً{27}) الأحزاب

وقال تعالى :
(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ{113} وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ{114}) التوبة

وقال تعالى :
(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ) الفتح

وقال تعالى :
(وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ{15} قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{16} فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ{17}) يونس

المهمة الخامسة عشر :

أن يتلو عليهم القرآن ليعلموا ما فرض الله في كتابه من فرائض و أحكام ومواعظ وما أحل وحرم وما يترتب علىذلك من ثواب وعقاب كي تزكوا أنفسهم من الضلال المبين وليخرجوا أنفسهم من ظلمات الجهل والكفر إلى نور الإيمان فمن آمن بآيات الله وعمل بها فقد زكى نفسه من الضلال أما من آمن بآيات الله ولم يعمل بها فقد خاب وخسر وبقي على ما كان عليه من الضلال
قال تعالى :
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ{2} وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{3} ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{4}) الجمعة

وقال تعالى :
(رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ) لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً{11}) الطلاق

وقال تعالى :
(قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى{14} وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى{15}) الأعلى

وقال جل ذكره
(قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا{10}) الشمس

المهمة السادسة عشر :

ارسل الله رسوله بالقرآن الكريم رحمة للعالمين وهم الإنس والجن , وكما تلاه على الإنس فقد صرف الله إليه نفرا من الجن يستمعون القرآن ليكون حجة عليهم جميعا لإن الله سائلهم يوم القيامة عن آياته البينات التي تليت عليهم من قبل أنبيائه ورسله

قال تعالى :
(وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ{29} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ{30} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{31} وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ{32}) الأحقاف

وقال العليم الحكيم :
(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ{130}) الأنعام

المهمة السابعة عشر :

أنزل الله القرآن الحكيم وجعله مصدقا لما قبله من الكتب ومهيمنا عليها لإنه الكتاب الخاتم المنزل على النبي الخاتم وأمر رسوله أن يبين لإهل الكتاب ما أخفوا عن الناس مما أنزل الله في الكتب المنزلة إليهم لإن ما أخفوه قد ذكر في القرآن الكريم
قال تعالى
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{48})
وقال تعالى :
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{43} بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ{44}) النحل
وقال تعالى :
(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ (رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ) كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ{15} يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{16}) المائدة

وقال تعالى :
(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{19}) المائدة
والتبيين من الرسول للناس هو قرأة القرآن عليهم
قال تعالى :
(وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً{106}) الإسراء

المهمة الثامنة عشر :

أن يحدث الناس بالقرآن الذي أوحي إليه من المولى عز وجل
قال تعالى :
(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ{11}) الضحى
ونعمة الله هي القرآن الكريم
قال تعالى :
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ{67} وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ{68}) العنكبوت

المهمة التاسعة عشر :

أن يقول الحق الذي أنزل إليه من ربه
قال تعالى :
(وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً{29}) الكهف

المهمة العشرون :
أن الرسول شاهد على الناس بأن كتاب الله تبيانا لكل شيء
قال تعالى :
(وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}) النحل
وقال تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً{45} وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً{46} وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً{47} وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً{48}) الأحزاب
والسراج المنير هو كتاب الله الذي ينير للناس طريق الخير ويخرجهم من ظلمات الجهل والكفر إلى نور الإيمان
قال تعالى :
(الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ{1}) إبراهيم
21‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 10
اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
1-أن يعبد الله ويصتبر لعبادته قال تعالى :{فاعبده وأصطبر لعبادته }وأن يكون من المنذرين قال تعالى :{نزل به الروح الأمين*على قلبك لتكون من النذرين} عدم الاشراك بالله شي قال تعالى :{فلا تدع مع الله إلاها اخر فتكون من المعذبين} وأن يبلغ في البداية الأقرب إليه قال تعالى :{وأنذر عشيرتك الأقربين} وأن يتواضع لمن أمن بالله قال تعالى :{واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} وأن يتبر من أفعال من يخالف الدين قال تعالى :{فإن عصوك فقل إني برئ مما تعملون} وأن يتوكل على الله العظيم قال تعالى :{وتوكل على العزيز الرحيم}وأن ينهض في في ثلث الليل لالعبادته قال تعالى :{اللذي يراك حين تقوم}والصلاة له قال تعالى:{وتقلبك في الساجدين} والدعاء له قال تعالى :{إنه هو السميع العليم} والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير المرسلين
وأخت شجرة الدر لما بدك تدري برئيك أنتبه أنك أهنتي النبي ب((((((((فقل الحق من ربك))))))) لان النبي بتفسير كذبتيه وهو الصادق الأمين ومنا قوله تعالى علم للناس معني ماأنزل عليك والنعمة اللتي طلب الله الحديث عنها قوله تعالى {ووجدك عائلا فأغنى}فكل ما نملك قد أنعم به الله سبحانه به علينا والنبي (ص) قدوة من دون أن يؤمر من الله لإيمانه بهوكما قال النبي الصلاة والسلام عليه لصحابته {ما كل ما أقوم به فرض عليكم فلن تصبروا عليه} وذلك من عبادته القوية اللتي تعتبر صعبة لغيرة من الناس والبصائر قال تعالى { انما لا تعمى العيون وأنما الابصار اللتي في القلوب } ومن مع النبي على أمر جامع في أي مهمة يؤمر بها أن يبقى حتى ولو النبي في مكان آخر
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة labweh.
7 من 10
لمهام : كانت أولى مهام النبي واختصاصاته أن يتلقى القرآن من ربه ، وأن : أ - يتلوه وقد تلقى القرآن الكريم وتلاه بالفعل .تبليغ الرسالة
ب - أن يحافظ عليه فيجمعه ويدونه ، وقد جمعه بالفعل ودونه .




ج - أن يأمر الناس بتلاوته وحفظه وجمعه ، والمحافظة عليه ، وقد فعل الرسول ذلك .

د - أن يبين القرآن للناس من خلال سنته المباركة القولية والفعلية والتقريرية ، وأن ينقله من الكلمة إلى التطبيق والحركة ، وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن وطبقه بالفعل .

ه‍ - أن يدون رسول الله صلى الله عليه وسلم  بيانه للقرآن أي سنته الطاهرة ، وأن يكتبها على اعتبار أن القرآن والسنة هما المنظومة الحقوقية  ، أو هما القانون الاسلامي النافذ ، ويجب أن يكون مكتوبا ، وبيد أمينة حتى يمكن الرجوع إليه ، وقد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم  بيانه للقرآن ، أو سنته ،
و - أن يوجد الرسول صلى الله عليه وسلم  نموذجا أو آلية للاستمرار ، والحركة الدائمة في إطار الشرعية والمشروعيةالاسلامية ، وقد أوجد الرسول بالفعل آلية الدعوة ، حيث دعا من حوله فردا فردا وجماعة جماعة ، ورتب العلاقات بينه وبين الذين اتبعوه ، كرسول ، وكولي وكقائد ، وكمرجع عام لهم ، ورتب العلاقة بين الذين اتبعوه ، وبينهم وبين غيرهم من الجماعات والأفراد ، وبنى دولة الإيمان ، حسب التوجيه الاسلامي ، لتكون نقطة تجمع للذين آمنوا ، وهوية سياسية تميزهم عن غيرهم ، ونواة لحماية حرية الاختيار .

الصلاحيات : كان الرسول خلال حياته المباركة ، هو النبي ، وهو الرسول وهو الولي ، وهو الإمام وهو القائد ، وهو المرجع العام الأوحد للمؤمنين

ملاحظة : لاحظن انه قلت الرسول الاعظم (ص) وهذا خطا لانه من احترام النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم
25‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 10
قال الله تعالي (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)
الللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد
31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
9 من 10
ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
والجهاد فى سبيل الله لنشر الاسلام
وهناك احكام الحدود
15‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بشعبان حسن قاسم (shabaan hassankassm).
10 من 10
المهام : كانت أولى مهام النبي واختصاصاته أن يتلقى القرآن من ربه ، وأن : أ - يتلوه وقد تلقى القرآن الكريم وتلاه بالفعل .تبليغ الرسالة ب - أن يحافظ عليه فيجمعه ويدونه ، وقد جمعه بالفعل ودونه . ج - أن يأمر الناس بتلاوته وحفظه وجمعه ، والمحافظة عليه ، وقد فعل الرسول ذلك . د - أن يبين القرآن للناس من خلال سنته المباركة القولية والفعلية والتقريرية ، وأن ينقله من الكلمة إلى التطبيق والحركة ، وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن وطبقه بالفعل . ه‍ - أن يدون رسول الله صلى الله عليه وسلم  بيانه للقرآن أي سنته الطاهرة ، وأن يكتبها على اعتبار أن القرآن والسنة هما المنظومة الحقوقية  ، أو هما القانون الاسلامي النافذ ، ويجب أن يكون مكتوبا ، وبيد أمينة حتى يمكن الرجوع إليه ، وقد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم  بيانه للقرآن ، أو سنته ، و - أن يوجد الرسول صلى الله عليه وسلم  نموذجا أو آلية للاستمرار ، والحركة الدائمة في إطار الشرعية والمشروعيةالاسلامية ، وقد أوجد الرسول بالفعل آلية الدعوة ، حيث دعا من حوله فردا فردا وجماعة جماعة ، ورتب العلاقات بينه وبين الذين اتبعوه ، كرسول ، وكولي وكقائد ، وكمرجع عام لهم ، ورتب العلاقة بين الذين اتبعوه ، وبينهم وبين غيرهم من الجماعات والأفراد ، وبنى دولة الإيمان ، حسب التوجيه الاسلامي ، لتكون نقطة تجمع للذين آمنوا ، وهوية سياسية تميزهم عن غيرهم ، ونواة لحماية حرية الاختيار .
الصلاحيات : كان الرسول خلال حياته المباركة ، هو النبي ، وهو الرسول وهو الولي ، وهو الإمام وهو القائد ، وهو المرجع العام الأوحد للمؤمنين
24‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من يعلم ما هو اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به استجاب ؟
من هم الذين استخدمه اسم الله الاعظم فى العالم
هل اصاب وزير الخارجية التركي في تشبيه الناتو للرسول الاعظم ص
ما هو الاسم الاعظم لله
ماهو الحديث القدسي وكيف وصل الى الرسول الاعظم محمد(ص) هل اوصله جبريل عليه السلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة