الرئيسية > السؤال
السؤال
حسن حسني ( فنان مصري ) : أكر ما تعرفه عنه ؟ وما رأيك فيه ؟
حسن حسني

***حسن حسني
**** ممثل مصري كبير
***أصبح قاسما مشتركا
***في معظم الأفلام الكوميدية الحديثة
****أذكر معلوماتك عنه ؟
****وما رأيك فيه ؟
الفن | السينما | مصر | الثقافة والأدب 8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
الإجابات
1 من 10
اللهم اهديه
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة محمود المصري 2.
2 من 10
يا ريت عندي معلومات عنه
بس بجد خفيف دم وتمثيله دائما مقنع
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة um_salma.
3 من 10
فنان قديم  ممتاز يجيد التراجيديا والكوميديا ..
لم يتجه إلى الكوميديا إلا مؤخراً .
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة haizof.
4 من 10
فنان مقتدر ويجيد كل الأدوار
بالمناسبة هل له قرابة بسعاد حسني؟
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة kamal13.
5 من 10
حسن حسني، ممثل مصري كبير، من مواليد(15 أكتوبر 1939)

بالرغم من بدايته التمثيل من فترة طويلة إلا أنه زادت شهرته في السنوات الأخيرة بشكل كبير بعد أن أصبح قاسما مشتركا في معظم الأفلام الكوميدية الحديثة ومع معظم نجوم الكوميديا في مصر ولذلك يطلق عليه لقب "جوكر السينما المصرية".

حسن حسني، ممثل مصري كبير، من مواليد(15 أكتوبر 1939)

بالرغم من بدايته التمثيل من فترة طويلة إلا أنه زادت شهرته في السنوات الأخيرة بشكل كبير بعد أن أصبح قاسما مشتركا في معظم الأفلام الكوميدية الحديثة ومع معظم نجوم الكوميديا في مصر ولذلك يطلق عليه لقب "جوكر السينما المصرية".

أفلامه

   * البيه رومانسي 2010
   * بوبوس 2009
   * الدكتاتور 2009
   * الفرح 2009
   * كركر مع محمد سعد.
   * صعيدي رايح جاي.
   * الباشا تلميذ مع كريم عبد العزيز.
   * لخمة راس مع أشرف عبد الباقي.
   * سحر العيون.
   * الغواص مع عامر منيب.
   * أيظن مع مي عز الدين وحميد الشاعري.
   * شبر ونص مع فرقة سبايس بيبي.
   * جاي في السريع مع ماجد الكدواني.
   * آخر كلام 2008 مع منة عرفة.
   * خارج علي القانون 2007 مع كريم عبد العزيز.
   * أسد وأربع قطط 2007.
   * كامل الأوصاف 2006.
   * كتكوت 2006.
   * جعلتني مجرما 2006 مع أحمد حلمي.
   * أحلام الفتى الطايش 2006.
   * بالعربي سندريلا 2005.
   * حمادة يلعب 2005 مع أحمد رزق.
   * بوحة 2005.
   * زكي شان 2005.
   * يا انا يا خالتي 2005 مع محمد هنيدي .
   * درس خصوصي 2005 مع محمد عطية.
   * حاحا وتفاحة 2005 مع ياسمين عبد العزيز وطلعت زكريا.
   * ليلة سقوط بغداد 2005 مع أحمد عيد.
   * عيال حبيبة 2005 مع حمادة هلال.
   * خالي من الكوليسترول 2004.
   * فرحان ملازم آدم 2004 مع فتحي عبد الوهاب وياسمين عبد العزيز ولبلبة.
   * غبي منه فيه 2004 مع هاني رمزي.
   * واحد كابتشينو 2004.
   * سنة أولى نصب 2004.
   * عوكل 2004.
   * أحلى الأوقات 2004 مع حنان ترك، عمرو واكد وهند صبري.
   * كلم ماما 2003 مع عبلة كامل ومنة شلبى.
   * ميدو مشاكل 2003.
   * اللمبي 2003.
   * عسكر في المعسكر 2003.
   * اللي بالي بالك 2003.
   * قلب جرئ 2002.
   * ابن عز 2002 مع علاء ولي الدين.
   * عسكر في المعسكر 2002.
   * أفريكانو 2002 مع أحمد السقا.
   * جواز بقرار جمهوري 2001.
   * خريف آدم 2001 مع هشام عبد الحميد.
   * الناظر 2001.
   * أبناء الشيطان 2000.
   * عبود على الحدود 2000.
   * لماضة 1999.
   * البطل 1998.
   * ست الستات 1998 مع ليلى علوى وماجد المصري.
   * امرأة وخمسة رجال 1997 مع فيفى عبده.
   * عفريت النهار 1997 مع نور الشريف.
   * الزمن والكلاب 1996.
   * عفاريت الأسفلت 1996.
   * ميت فل 1996.
   * ناصر 56 1996 مع أحمد زكى وأحمد ماهر وفردوس عبد الحميد.
   * سارق الفرح 1995.
   * الجينز 1994.
   * السيد كاف 1994.
   * اللى رقصوا على السلم 1994.
   * تعالب أرانب 1994.
   * خلطبيطة 1994.
   * وداعا للعزوبية 1994.
   * الشرسة 1993.
   * الظالم والمظلوم 1993 مع نور الشريف وإلهام شاهين ويوسف داود.
   * تحقيق مع مواطنة 1993.
   * ليه يا بنفسج 1993.
   * السجينة 67 1992.
   * القاتلة 1992.
   * الهجامة 1992.
   * دماء على الأسفلت 1992.
   * فارس المدينة 1992.
   * فتحية والمرسيدس 1992.
   * لعبة الأنتقام 1992.
   * أبو كرتونة 1991 مع محمود عبد العزيز.
   * الفرقة 12 1991.
   * المساطيل 1991.
   * المواطن مصرى 1991 مع عمر الشريف وعزت العلايلى وعبدالله محمود وأشرف عبدالباقى.
   * الهروب 1991 مع أحمد زكى وهالة صدقى وعبدالعزيز مخيون ومحمد وفيق.
   * بطل من الصعيد 1991.
   * يا ناس يا هوه 1991.
   * البركان 1990.
   * المغتصبون 1989.
   * صراع الأحفاد 1989 مع نورا.
   * عنبر الموت 1989.
   * زوجة رجل مهم 1988 مع أحمد زكى وميرفت أمين.
   * البدروم 1987.
   * النظرة الأخيرة 1987.
   * رجل في عيون امرأة 1987.
   * ضربة معلم 1987.
   * البرئ 1986 مع محمود عبد العزيز وأحمد زكى وصلاح قابيل وجميل راتب، (وكان دوره الملازم الأشيب في المعتقل وقد كان دورا مميزا جدا استعاد فيه ذكريات العسكرية وتقمص دور الملازم الصارم المطيع لأوامر قائده العقيد شركس ببراعة).
   * رجل قتله الحب 1986.
   * فيش وتشبيه 1986.
   * نأسف لهذا الخطأ 1986.
   * وداعا يا ولدى 1986.
   * سواق الأتوبيس 1983 مع نور الشريف وعماد حمدى ومن إخراج:عاطف الطيب.
   * قهوة المواردى 1982.
   * ليال 1982.
   * المليونيرة النشالة 1978.
   * السقا مات 1977 مع عزت العلايلى.
   * قطة على نار 1977 مع بوسى ونور الشريف.
   * الكرنك 1975 مع كمال الشناوى وسعاد حسنى ومحمد صبحى ونور الشريف وعماد حمدى.
   * الباب المفتوح 1963.
   * لا وقت للحب 1961.

مسلسلاته

   * زيزينيا
   * كلمة حق 2008

هيمه أيام الضحك والدموع 2008

   * امرأة في شق الثعبان 2007.
   * حمدا لله على السلامة 2007.
   * آن الأوان 2006.
   * بنت بنوت 2006.
   * لحظات حرجة 2006.
   * خليها على الله 2005.
   * علي يا ويكا 2005.
   * عفاريت السيالة 2004.
   * لقاء على الهوا 2004.
   * محمود المصري 2004.
   * ملاعيب شيحا 2004.
   * أين قلبي 2003.
   * ملك روحي 2003.
   * وجه القمر 2000 مع فاتن حمامة وأحمد رمزي وجميل راتب.
   * اللص الذي أحبه.
   * أم كلثوم 1999.
   * رد قلبي 1998.
   * جحا المصري.
   * البحار مندي مع نرمين الفقي وندى بسيوني وأحمد عبد العزيز وعبده الوزير.
   * جسر الخطر مع صلاح السعدني وعلا غانم.
   * ناس و ناس 1995 مع أحمد راتب ومحمد هنيدى وإيناس مكى، (في دور عبده مشتاق).
   * رأفت الهجان
   * لا للزوجات مع عبد الله السدحان و ناصر القصبي و خالد سامي و وحيد سيف.
   * أبو لحي مدلدل خسر الناس في سباق المشاهدين.

مسرحياته

   * ع الرصيف.
   * الواد شطارة.
   * جوز ولوز.
   * عفروتو.
   * حزمني يا.
   * عفروتو.
   * لما بابا ينام.
   * زوجات الهلا.
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
6 من 10
راجل كوويس  وتمثيله بيعجبنى
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ابو تريكه.
7 من 10
حسن حسني، ممثل مصري كبير، من مواليد(15 أكتوبر 1939)

بالرغم من بدايته التمثيل من فترة طويلة إلا أنه زادت شهرته في السنوات الأخيرة بشكل كبير بعد أن أصبح قاسما مشتركا في معظم الأفلام الكوميدية الحديثة ومع معظم نجوم الكوميديا في مصر ولذلك يطلق عليه لقب "جوكر السينما المصرية".

[عدل] المولد والنشأة
ولد في حي القلعة (15 أكتوبر 1939) لأب مقاول، هذا العمر الطويل لم يكن خاليا من متاعب ومواقف صعبة ومفاجآت غيرت مجرى حياته، التي بدأت في حي الحلمية الجديدة. ففي سن السادسة فقد والدته التي وافتها المنية في سن مبكرة، وهو الحدث الذي أسبغ عليه هالة من الحزن الدفين. وفي المدرسة الإبتدائية وتحديدا في مدرسة الرضوانية عشق التمثيل الذي عبر عنه على مسرح المدرسة، ويذكر أنه قدم دور "أنطونيو" في إحدى الحفلات المدرسية وحصل من خلاله على كأس التفوق بمدرسة الخديوية، كما حصل على العديد من ميداليات التقدير من وزارة التربية والتعليم، فيما حصل على شهادة التوجيهية عام 1956.

في تلك الأثناء شارك الفنان حسين رياض في إحدى لجان التقييم الخاصة بمسابقات التمثيل في المدارس، بعد أن لفت الانظار إلى مستوى أدائه، وقتها تأكد حسن أنه لن يعمل في شيء آخر غير التمثيل.

وبالفعل جاءت بداية الستينات ليجد نفسه ممثلا محترفا يتقاضى أجرا عن عمل يحبه لدرجة العشق، وأصبح عضوا في فرقة المسرح العسكري التي كانت تابعة للجيش، وقتها لم ينتبه إلى أنه سوف يكون ممثلا لشريحة معينة من الناس هم فقط من الجنود والضباط وأحيانا عائلاتهم، حيث كان يقدم عروضه على مسرح المتحدين للضباط وأسرهم في شهر رمضان، وكان ما آلمه في تلك الفترة عدم وصوله إلى الجماهير على نطاق واسع، مما سبب له أزمة شاركه فيها الفنان المبدع الراحل حسن عابدين، حتى صدر قرار بحل المسرح العسكري عقب هزيمة الخامس من يونيو/حزيران عام 1967، وقتها شعر الإثنان بالإنفراجة، ليبدأ كل منهما رحلة البحث عن فرصة لإظهار الموهبة. يقول حسن حسني عن تلك المرحلة: "لولا حل المسرح العسكري لظللنا أنا وحسن عابدين خارج دائرة الضوء، التي كنا نحلم بها، وقتها تم نقلي إلى مسرح الحكيم الذي شهد خطواتي الأولى، فقدمت عليه مسرحيات عديدة منها مسرحية عرابي مع المخرج نبيل الألفي، ومسرحية المركب اللي تودي مع المخرج نور الدمرداش، وغيرها من المسرحيات التي حققت صدى طيبا لدى جمهور المسرح".

وإلى جانب تلك المسرحيات قدم حسن حسني مع المخرج سمير العصفوري مسرحية كلام فارغ التي استمر عرضها لمدة 6 أشهر، وهو رقم قياسي بمقاييس تلك الفترة، وكان نجاحه في هذه المسرحية سببا في انتقاله إلى المسرح القومي ثم المسرح الحديث، الذي حقق من خلاله نجاحا آخر في حياته المهنية، أهله للعمل في مسارح القطاع الخاص في بداية السبعينات، حين انضم لفرقة تحية كاريوكا، التي عمل فيها لمدة 9 سنوات، قدم خلالها أجمل مسرحياته على حد تعبيره وفي مقدمتها روبابيكيا و صاحب العمارة.

وفي نهاية السبعينات شارك حسن حسني في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا الذي اشتهر باسم بابا عبده مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، من خلال شخصية الموظف الفاسد المرتشي، وهو الدور الذي عرفته الجماهير من خلاله، على الرغم من حجم الشر الذي جسده فيه.

ومع مطلع الثمانينات فتحت استوديوهات دبي وعجمان أبوابها للنجوم المصريين، وكان من بينهم حسن حسني، الذي صور أعمالا كثيرة لايذكر هو نفسه عددها، وعرضت في دول الخليج بكثافة. وقتها أطلق عليه أصدقاؤه لقب "الممثل الطائر" نظرا لتنقله بين استديوهات عجمان ودبي بكثرة لتصوير العديد من الأعمال.

كان الإغراء المادي لتلك الأعمال يفوق قدرة حسن حسني على رفض العمل بها، وهو ماأثر على علاقته بالمسرح، الذي ابتعد عنه لنحو ثماني سنوات، وهو مايبرره حسن حسني بقوله: "على الرغم من عشقي للمسرح الا أنه لم يكن سبب شهرتي، فالناس لم تعرف بوجود ممثل اسمه حسن حسني الا بعد مشاركتي في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا، وقتها دخلت بيوت المصريين وحققت الشهرة التي كنت أحلم بها، وهو مالفت نظري إلى أهمية أعمال التلفزيون وأثرها على تحقيق الفنان للانتشار".

وعلى الرغم من ابتعاد حسن حسني عن المسرح طوال تلك السنوات، ألا أنه عاد للمسرح في منتصف الثمانينات، عندما قدم مع فنانة المسرح المعتزلة سهير البابلي ومع صديق عمره الفنان حسن عابدين مسرحية ع الرصيف، التي دعمت نجوميته لدى الجمهور المصري والعربي على حد سواء.

علاقة حسن حسني بالسينما بدأت بدور صغير في فيلم الكرنك مع المخرج علي بدرخان في عام 1975، إلا أن دوره في فيلم سواق الأتوبيس الذي أخرجه عاطف الطيب في عام 1982 كان علامة فارقة في حياته المهنية والفنية، حيث لفت إليه الأنظار كممثل قادر على أداء أدوار الشر تحديدا بشكل مختلف.

بعدها قدم مع الطيب عددا من الأفلام، من بينها البريء، البدروم، الهروب، كما عمل مع عدد آخر من المخرجين من بينهم محمد خان في فيلم زوجة رجل مهم، ورضوان الكاشف في فيلم سارق الفرح، والذي حصل على شخصية "ركبة" القرداتي، التي جسدها فيه ونال عليها 5 جوائز. وهو الدور الذي يقول عنه حسن حسني: "لقد استمتعت بأداء هذا الدور الذي جسدت من خلاله شخصية قرداتى يعشق فتاة صغيرة تحلم بأن تكون راقصة، فيعزف لها على الرق، وعندما تحين لحظة امتلاكه لها يفارق الحياة، كانت شخصية مركبة المشاعر وصعبة الأداء، ولكنها ممتعة لي كممثل لصعوبة التعبير عنها".

وكان عام 1993 عاما مميزا في تاريخ حسن حسني الفني، ففي الوقت الذي سافر فيه إلى سوريا ولبنان لعرض مسرحية جوز ولوز التي كان يشارك في بطولتها، كانت لجنة تحكيم مهرجان السينما الروائي في القاهرة برئاسة لطفي الخولي تعلن عن فوزه بجائزة أحسن ممثل، متفوقا على فاروق الفيشاوي ومحمود حميدة الذين نافساه على الجائزة في ذلك العام. وقتها كان المعتاد منح الجوائز لنجوم الفن ممن يحملون لقب "فتى الشاشة" أو "الجان".

وفي نفس العام أيضا فاز حسن حسني بجائزة أحسن ممثل في مهرجان الإسكندرية السينمائي عن فيلم فارس المدينة، ليتنبه الجمهور والنقاد لموهبة حسن حسني، الذي أعلن أن دخوله السينما كان "على كبر" كما يقول المصريون، فقالت عنه الناقدة إيريس نظمي: "هو فنان نجح في فرض نفسه بالموهبة، وأثبت أنه ليس بالنجومية وحدها يعيش الفنان، فبريق النجومية يزول بينما يبقى الفنان بقيمته".

منذ منتصف التسعينات بدأت مرحلة جديدة في حياة حسن حسني كان أكثر مايميزها مشاركته في أفلام الشباب التي بدأت في تلك الفترة، إلى الحد الذي قال عنه البعض أنه بمثابة شهادة الأيزو لتلك الأفلام التي لاتخلو من وجوده فيها، بدءا من أفلام محمد هنيدي وانتهاء بأفلام حمادة هلال، وهو مادفع الكاتبة حسن شاه إلى انتقاده قائلة: "حسن حسني يمتلك موهبة عظيمة ولكنه يبددها في أفلام لاترتفع لمستوى أفلام المقاولات".

هذا الرأي اختلف معها فيه الناقد مصطفى درويش الذي يرى في حسن حسني صاحب قدرة فائقة على رسم الإبتسامة الهادئة على الشفاه، مؤكدا أن وجوده مع شباب الكوميديا مكسب كبير لهم، ويوفر لهم القدرة على التعلم غير المباشر دون حساسية، لانه لايطرح نفسه منافسا لهم، ولكنه مضيف لهم ولأعمالهم.

وللكوميديا مكانة مميزة في حياة حسن حسني يقول عنها: "أحب الكوميديا الخفيفة المعتمدة في الأداء على الموقف، وهذا أحد أسباب مشاركتي الشباب تلك الأفلام الكوميدية، أما السبب الآخر فهو رغبتي في تأمين تكاليف المعيشة، قد يلومني البعض على المشاركة في أعمال دون المستوى، ولكنني أريد تأمين نفسي ضد تقلبات الايام".

وتعد أعمال الفنان حسن حسني حزمني يا، رأفت الهجان، بوابة الحلواني، المغتصبون، المواطن مصري، القاتلة، السيد كاف، سارق الفرح، ناصر 56، لماضة، من العلامات الفارقة في مشواره الفني. ويبقى حسن حسني "قشاش السينما والفيديو والمسرح"، وإن كان الأخير قد تراجع من قائمة اهتماماته بسبب انشغاله في السينما، فكان آخر مأقدمه هو لما بابا ينام الذي توقف عرضه بسبب وفاة الراحل علاء ولي الدين.

أطلق عليه الكاتب الراحل موسى صبري "القشاش" لأنه يمتلك القدرة للتفوق على نفسه في أي دور يسند إليه، حتى يقنعك بأنه هو صاحب الشخصية التي يؤديها، و"القشاش" اسم أطلقه المصريون على القطار الذي يقف ويحمل ركابا من كل المحطات. أما خيري بشارة فمنحه لقب "المنشار" في إشارة للكم الكبير من الأعمال التي يقدمها، لدرجة أنه عرض له أربع مسلسلات في شهر رمضان الماضي.

إنه الفنان حسن حسني، الذي بات بطلا لمعظم أفلام الشباب الكوميدية في السنوات العشر الأخيرة، وهي الظاهرة التي بررها هو بقوله: "في عام 1982 منحني الفنان القدير عماد حمدي فرصة الظهور معه في فيلم سواق الاتوبيس في دور مؤثر بالفيلم يكاد يكون المحرك الأساسي للأحداث، في الوقت الذي كانت فيه مشاهد هذا الفنان العظيم لاتتجاوز أصابع اليد، فلماذا لاأفعل أنا الآن مافعله معي أساتذة الفن العظام".

[عدل] أفلامه
البيه رومانسي 2010
بوبوس 2009
الدكتاتور 2009
الفرح 2009
كركر مع محمد سعد.
صعيدي رايح جاي.
الباشا تلميذ مع كريم عبد العزيز.
لخمة راس مع أشرف عبد الباقي.
سحر العيون.
الغواص مع عامر منيب.
أيظن مع مي عز الدين وحميد الشاعري.
شبر ونص مع فرقة سبايس بيبي.
جاي في السريع مع ماجد الكدواني.
آخر كلام 2008 مع منة عرفة.
خارج علي القانون 2007 مع كريم عبد العزيز.
أسد وأربع قطط 2007.
كامل الأوصاف 2006.
كتكوت 2006.
جعلتني مجرما 2006 مع أحمد حلمي.
أحلام الفتى الطايش 2006.
بالعربي سندريلا 2005.
حمادة يلعب 2005 مع أحمد رزق.
بوحة 2005.
زكي شان 2005.
يا انا يا خالتي 2005 مع محمد هنيدي .
درس خصوصي 2005 مع محمد عطية.
حاحا وتفاحة 2005 مع ياسمين عبد العزيز وطلعت زكريا.
ليلة سقوط بغداد 2005 مع أحمد عيد.
عيال حبيبة 2005 مع حمادة هلال.
خالي من الكوليسترول 2004.
فرحان ملازم آدم 2004 مع فتحي عبد الوهاب وياسمين عبد العزيز ولبلبة.
غبي منه فيه 2004 مع هاني رمزي.
واحد كابتشينو 2004.
سنة أولى نصب 2004.
عوكل 2004.
أحلى الأوقات 2004 مع حنان ترك، عمرو واكد وهند صبري.
كلم ماما 2003 مع عبلة كامل ومنة شلبى.
ميدو مشاكل 2003.
اللمبي 2003.
عسكر في المعسكر 2003.
اللي بالي بالك 2003.
قلب جرئ 2002.
ابن عز 2002 مع علاء ولي الدين.
عسكر في المعسكر 2002.
أفريكانو 2002 مع أحمد السقا.
جواز بقرار جمهوري 2001.
خريف آدم 2001 مع هشام عبد الحميد.
الناظر 2001.
أبناء الشيطان 2000.
عبود على الحدود 2000.
لماضة 1999.
البطل 1998.
ست الستات 1998 مع ليلى علوى وماجد المصري.
امرأة وخمسة رجال 1997 مع فيفى عبده.
عفريت النهار 1997 مع نور الشريف.
الزمن والكلاب 1996.
عفاريت الأسفلت 1996.
ميت فل 1996.
ناصر 56 1996 مع أحمد زكى وأحمد ماهر وفردوس عبد الحميد.
سارق الفرح 1995.
الجينز 1994.
السيد كاف 1994.
اللى رقصوا على السلم 1994.
تعالب أرانب 1994.
خلطبيطة 1994.
وداعا للعزوبية 1994.
الشرسة 1993.
الظالم والمظلوم 1993 مع نور الشريف وإلهام شاهين ويوسف داود.
تحقيق مع مواطنة 1993.
ليه يا بنفسج 1993.
السجينة 67 1992.
القاتلة 1992.
الهجامة 1992.
دماء على الأسفلت 1992.
فارس المدينة 1992.
فتحية والمرسيدس 1992.
لعبة الأنتقام 1992.
أبو كرتونة 1991 مع محمود عبد العزيز.
الفرقة 12 1991.
المساطيل 1991.
المواطن مصرى 1991 مع عمر الشريف وعزت العلايلى وعبدالله محمود وأشرف عبدالباقى.
الهروب 1991 مع أحمد زكى وهالة صدقى وعبدالعزيز مخيون ومحمد وفيق.
بطل من الصعيد 1991.
يا ناس يا هوه 1991.
البركان 1990.
المغتصبون 1989.
صراع الأحفاد 1989 مع نورا.
عنبر الموت 1989.
زوجة رجل مهم 1988 مع أحمد زكى وميرفت أمين.
البدروم 1987.
النظرة الأخيرة 1987.
رجل في عيون امرأة 1987.
ضربة معلم 1987.
البرئ 1986 مع محمود عبد العزيز وأحمد زكى وصلاح قابيل وجميل راتب، (وكان دوره الملازم الأشيب في المعتقل وقد كان دورا مميزا جدا استعاد فيه ذكريات العسكرية وتقمص دور الملازم الصارم المطيع لأوامر قائده العقيد شركس ببراعة).
رجل قتله الحب 1986.
فيش وتشبيه 1986.
نأسف لهذا الخطأ 1986.
وداعا يا ولدى 1986.
سواق الأتوبيس 1983 مع نور الشريف وعماد حمدى ومن إخراج:عاطف الطيب.
قهوة المواردى 1982.
ليال 1982.
المليونيرة النشالة 1978.
السقا مات 1977 مع عزت العلايلى.
قطة على نار 1977 مع بوسى ونور الشريف.
الكرنك 1975 مع كمال الشناوى وسعاد حسنى ومحمد صبحى ونور الشريف وعماد حمدى.
الباب المفتوح 1963.
لا وقت للحب 1961.
[عدل] مسلسلاته
زيزينيا
كلمة حق 2008
هيمه أيام الضحك والدموع 2008

امرأة في شق الثعبان 2007.
حمدا لله على السلامة 2007.
آن الأوان 2006.
بنت بنوت 2006.
لحظات حرجة 2006.
خليها على الله 2005.
علي يا ويكا 2005.
عفاريت السيالة 2004.
لقاء على الهوا 2004.
محمود المصري 2004.
ملاعيب شيحا 2004.
أين قلبي 2003.
ملك روحي 2003.
وجه القمر 2000 مع فاتن حمامة وأحمد رمزي وجميل راتب.
اللص الذي أحبه.
أم كلثوم 1999.
رد قلبي 1998.
جحا المصري.
البحار مندي مع نرمين الفقي وندى بسيوني وأحمد عبد العزيز وعبده الوزير.
جسر الخطر مع صلاح السعدني وعلا غانم.
ناس و ناس 1995 مع أحمد راتب ومحمد هنيدى وإيناس مكى، (في دور عبده مشتاق).
رأفت الهجان
لا للزوجات مع عبد الله السدحان و ناصر القصبي و خالد سامي و وحيد سيف.
أبو لحي مدلدل خسر الناس في سباق المشاهدين.
[عدل] مسرحياته
ع الرصيف.
الواد شطارة.
جوز ولوز.
عفروتو.
حزمني يا.
عفروتو.
لما بابا ينام.
زوجات الهلا.
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 10
ممثل ونجم مصري رائع والحقيقة احنه بالعراق ننتظر افلامه دائماً لانه يؤدي الادوار الكوميدية بشكل رائع جداً مع تحيات اخوكم العراقي تاج راسهم
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبد الله الفايز.
9 من 10
حسن حسني، ممثل مصري كبير، من مواليد(15 أكتوبر 1939)

بالرغم من بدايته التمثيل من فترة طويلة إلا أنه زادت شهرته في السنوات الأخيرة بشكل كبير بعد أن أصبح قاسما مشتركا في معظم الأفلام الكوميدية الحديثة ومع معظم نجوم الكوميديا في مصر ولذلك يطلق عليه لقب "جوكر السينما المصرية".

[عدل] المولد والنشأة
ولد في حي القلعة (15 أكتوبر 1939) لأب مقاول، هذا العمر الطويل لم يكن خاليا من متاعب ومواقف صعبة ومفاجآت غيرت مجرى حياته، التي بدأت في حي الحلمية الجديدة. ففي سن السادسة فقد والدته التي وافتها المنية في سن مبكرة، وهو الحدث الذي أسبغ عليه هالة من الحزن الدفين. وفي المدرسة الإبتدائية وتحديدا في مدرسة الرضوانية عشق التمثيل الذي عبر عنه على مسرح المدرسة، ويذكر أنه قدم دور "أنطونيو" في إحدى الحفلات المدرسية وحصل من خلاله على كأس التفوق بمدرسة الخديوية، كما حصل على العديد من ميداليات التقدير من وزارة التربية والتعليم، فيما حصل على شهادة التوجيهية عام 1956.

في تلك الأثناء شارك الفنان حسين رياض في إحدى لجان التقييم الخاصة بمسابقات التمثيل في المدارس، بعد أن لفت الانظار إلى مستوى أدائه، وقتها تأكد حسن أنه لن يعمل في شيء آخر غير التمثيل.

وبالفعل جاءت بداية الستينات ليجد نفسه ممثلا محترفا يتقاضى أجرا عن عمل يحبه لدرجة العشق، وأصبح عضوا في فرقة المسرح العسكري التي كانت تابعة للجيش، وقتها لم ينتبه إلى أنه سوف يكون ممثلا لشريحة معينة من الناس هم فقط من الجنود والضباط وأحيانا عائلاتهم، حيث كان يقدم عروضه على مسرح المتحدين للضباط وأسرهم في شهر رمضان، وكان ما آلمه في تلك الفترة عدم وصوله إلى الجماهير على نطاق واسع، مما سبب له أزمة شاركه فيها الفنان المبدع الراحل حسن عابدين، حتى صدر قرار بحل المسرح العسكري عقب هزيمة الخامس من يونيو/حزيران عام 1967، وقتها شعر الإثنان بالإنفراجة، ليبدأ كل منهما رحلة البحث عن فرصة لإظهار الموهبة. يقول حسن حسني عن تلك المرحلة: "لولا حل المسرح العسكري لظللنا أنا وحسن عابدين خارج دائرة الضوء، التي كنا نحلم بها، وقتها تم نقلي إلى مسرح الحكيم الذي شهد خطواتي الأولى، فقدمت عليه مسرحيات عديدة منها مسرحية عرابي مع المخرج نبيل الألفي، ومسرحية المركب اللي تودي مع المخرج نور الدمرداش، وغيرها من المسرحيات التي حققت صدى طيبا لدى جمهور المسرح".

وإلى جانب تلك المسرحيات قدم حسن حسني مع المخرج سمير العصفوري مسرحية كلام فارغ التي استمر عرضها لمدة 6 أشهر، وهو رقم قياسي بمقاييس تلك الفترة، وكان نجاحه في هذه المسرحية سببا في انتقاله إلى المسرح القومي ثم المسرح الحديث، الذي حقق من خلاله نجاحا آخر في حياته المهنية، أهله للعمل في مسارح القطاع الخاص في بداية السبعينات، حين انضم لفرقة تحية كاريوكا، التي عمل فيها لمدة 9 سنوات، قدم خلالها أجمل مسرحياته على حد تعبيره وفي مقدمتها روبابيكيا و صاحب العمارة.

وفي نهاية السبعينات شارك حسن حسني في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا الذي اشتهر باسم بابا عبده مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، من خلال شخصية الموظف الفاسد المرتشي، وهو الدور الذي عرفته الجماهير من خلاله، على الرغم من حجم الشر الذي جسده فيه.

ومع مطلع الثمانينات فتحت استوديوهات دبي وعجمان أبوابها للنجوم المصريين، وكان من بينهم حسن حسني، الذي صور أعمالا كثيرة لايذكر هو نفسه عددها، وعرضت في دول الخليج بكثافة. وقتها أطلق عليه أصدقاؤه لقب "الممثل الطائر" نظرا لتنقله بين استديوهات عجمان ودبي بكثرة لتصوير العديد من الأعمال.

كان الإغراء المادي لتلك الأعمال يفوق قدرة حسن حسني على رفض العمل بها، وهو ماأثر على علاقته بالمسرح، الذي ابتعد عنه لنحو ثماني سنوات، وهو مايبرره حسن حسني بقوله: "على الرغم من عشقي للمسرح الا أنه لم يكن سبب شهرتي، فالناس لم تعرف بوجود ممثل اسمه حسن حسني الا بعد مشاركتي في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا، وقتها دخلت بيوت المصريين وحققت الشهرة التي كنت أحلم بها، وهو مالفت نظري إلى أهمية أعمال التلفزيون وأثرها على تحقيق الفنان للانتشار".

وعلى الرغم من ابتعاد حسن حسني عن المسرح طوال تلك السنوات، ألا أنه عاد للمسرح في منتصف الثمانينات، عندما قدم مع فنانة المسرح المعتزلة سهير البابلي ومع صديق عمره الفنان حسن عابدين مسرحية ع الرصيف، التي دعمت نجوميته لدى الجمهور المصري والعربي على حد سواء.

علاقة حسن حسني بالسينما بدأت بدور صغير في فيلم الكرنك مع المخرج علي بدرخان في عام 1975، إلا أن دوره في فيلم سواق الأتوبيس الذي أخرجه عاطف الطيب في عام 1982 كان علامة فارقة في حياته المهنية والفنية، حيث لفت إليه الأنظار كممثل قادر على أداء أدوار الشر تحديدا بشكل مختلف.

بعدها قدم مع الطيب عددا من الأفلام، من بينها البريء، البدروم، الهروب، كما عمل مع عدد آخر من المخرجين من بينهم محمد خان في فيلم زوجة رجل مهم، ورضوان الكاشف في فيلم سارق الفرح، والذي حصل على شخصية "ركبة" القرداتي، التي جسدها فيه ونال عليها 5 جوائز. وهو الدور الذي يقول عنه حسن حسني: "لقد استمتعت بأداء هذا الدور الذي جسدت من خلاله شخصية قرداتى يعشق فتاة صغيرة تحلم بأن تكون راقصة، فيعزف لها على الرق، وعندما تحين لحظة امتلاكه لها يفارق الحياة، كانت شخصية مركبة المشاعر وصعبة الأداء، ولكنها ممتعة لي كممثل لصعوبة التعبير عنها".

وكان عام 1993 عاما مميزا في تاريخ حسن حسني الفني، ففي الوقت الذي سافر فيه إلى سوريا ولبنان لعرض مسرحية جوز ولوز التي كان يشارك في بطولتها، كانت لجنة تحكيم مهرجان السينما الروائي في القاهرة برئاسة لطفي الخولي تعلن عن فوزه بجائزة أحسن ممثل، متفوقا على فاروق الفيشاوي ومحمود حميدة الذين نافساه على الجائزة في ذلك العام. وقتها كان المعتاد منح الجوائز لنجوم الفن ممن يحملون لقب "فتى الشاشة" أو "الجان".

وفي نفس العام أيضا فاز حسن حسني بجائزة أحسن ممثل في مهرجان الإسكندرية السينمائي عن فيلم فارس المدينة، ليتنبه الجمهور والنقاد لموهبة حسن حسني، الذي أعلن أن دخوله السينما كان "على كبر" كما يقول المصريون، فقالت عنه الناقدة إيريس نظمي: "هو فنان نجح في فرض نفسه بالموهبة، وأثبت أنه ليس بالنجومية وحدها يعيش الفنان، فبريق النجومية يزول بينما يبقى الفنان بقيمته".

منذ منتصف التسعينات بدأت مرحلة جديدة في حياة حسن حسني كان أكثر مايميزها مشاركته في أفلام الشباب التي بدأت في تلك الفترة، إلى الحد الذي قال عنه البعض أنه بمثابة شهادة الأيزو لتلك الأفلام التي لاتخلو من وجوده فيها، بدءا من أفلام محمد هنيدي وانتهاء بأفلام حمادة هلال، وهو مادفع الكاتبة حسن شاه إلى انتقاده قائلة: "حسن حسني يمتلك موهبة عظيمة ولكنه يبددها في أفلام لاترتفع لمستوى أفلام المقاولات".

هذا الرأي اختلف معها فيه الناقد مصطفى درويش الذي يرى في حسن حسني صاحب قدرة فائقة على رسم الإبتسامة الهادئة على الشفاه، مؤكدا أن وجوده مع شباب الكوميديا مكسب كبير لهم، ويوفر لهم القدرة على التعلم غير المباشر دون حساسية، لانه لايطرح نفسه منافسا لهم، ولكنه مضيف لهم ولأعمالهم.

وللكوميديا مكانة مميزة في حياة حسن حسني يقول عنها: "أحب الكوميديا الخفيفة المعتمدة في الأداء على الموقف، وهذا أحد أسباب مشاركتي الشباب تلك الأفلام الكوميدية، أما السبب الآخر فهو رغبتي في تأمين تكاليف المعيشة، قد يلومني البعض على المشاركة في أعمال دون المستوى، ولكنني أريد تأمين نفسي ضد تقلبات الايام".

وتعد أعمال الفنان حسن حسني حزمني يا، رأفت الهجان، بوابة الحلواني، المغتصبون، المواطن مصري، القاتلة، السيد كاف، سارق الفرح، ناصر 56، لماضة، من العلامات الفارقة في مشواره الفني. ويبقى حسن حسني "قشاش السينما والفيديو والمسرح"، وإن كان الأخير قد تراجع من قائمة اهتماماته بسبب انشغاله في السينما، فكان آخر مأقدمه هو لما بابا ينام الذي توقف عرضه بسبب وفاة الراحل علاء ولي الدين.

أطلق عليه الكاتب الراحل موسى صبري "القشاش" لأنه يمتلك القدرة للتفوق على نفسه في أي دور يسند إليه، حتى يقنعك بأنه هو صاحب الشخصية التي يؤديها، و"القشاش" اسم أطلقه المصريون على القطار الذي يقف ويحمل ركابا من كل المحطات. أما خيري بشارة فمنحه لقب "المنشار" في إشارة للكم الكبير من الأعمال التي يقدمها، لدرجة أنه عرض له أربع مسلسلات في شهر رمضان الماضي.

إنه الفنان حسن حسني، الذي بات بطلا لمعظم أفلام الشباب الكوميدية في السنوات العشر الأخيرة، وهي الظاهرة التي بررها هو بقوله: "في عام 1982 منحني الفنان القدير عماد حمدي فرصة الظهور معه في فيلم سواق الاتوبيس في دور مؤثر بالفيلم يكاد يكون المحرك الأساسي للأحداث، في الوقت الذي كانت فيه مشاهد هذا الفنان العظيم لاتتجاوز أصابع اليد، فلماذا لاأفعل أنا الآن مافعله معي أساتذة الفن العظام".

[عدل] أفلامه
البيه رومانسي 2010
بوبوس 2009
الدكتاتور 2009
الفرح 2009
كركر مع محمد سعد.
صعيدي رايح جاي.
الباشا تلميذ مع كريم عبد العزيز.
لخمة راس مع أشرف عبد الباقي.
سحر العيون.
الغواص مع عامر منيب.
أيظن مع مي عز الدين وحميد الشاعري.
شبر ونص مع فرقة سبايس بيبي.
جاي في السريع مع ماجد الكدواني.
آخر كلام 2008 مع منة عرفة.
خارج علي القانون 2007 مع كريم عبد العزيز.
أسد وأربع قطط 2007.
كامل الأوصاف 2006.
كتكوت 2006.
جعلتني مجرما 2006 مع أحمد حلمي.
أحلام الفتى الطايش 2006.
بالعربي سندريلا 2005.
حمادة يلعب 2005 مع أحمد رزق.
بوحة 2005.
زكي شان 2005.
يا انا يا خالتي 2005 مع محمد هنيدي .
درس خصوصي 2005 مع محمد عطية.
حاحا وتفاحة 2005 مع ياسمين عبد العزيز وطلعت زكريا.
ليلة سقوط بغداد 2005 مع أحمد عيد.
عيال حبيبة 2005 مع حمادة هلال.
خالي من الكوليسترول 2004.
فرحان ملازم آدم 2004 مع فتحي عبد الوهاب وياسمين عبد العزيز ولبلبة.
غبي منه فيه 2004 مع هاني رمزي.
واحد كابتشينو 2004.
سنة أولى نصب 2004.
عوكل 2004.
أحلى الأوقات 2004 مع حنان ترك، عمرو واكد وهند صبري.
كلم ماما 2003 مع عبلة كامل ومنة شلبى.
ميدو مشاكل 2003.
اللمبي 2003.
عسكر في المعسكر 2003.
اللي بالي بالك 2003.
قلب جرئ 2002.
ابن عز 2002 مع علاء ولي الدين.
عسكر في المعسكر 2002.
أفريكانو 2002 مع أحمد السقا.
جواز بقرار جمهوري 2001.
خريف آدم 2001 مع هشام عبد الحميد.
الناظر 2001.
أبناء الشيطان 2000.
عبود على الحدود 2000.
لماضة 1999.
البطل 1998.
ست الستات 1998 مع ليلى علوى وماجد المصري.
امرأة وخمسة رجال 1997 مع فيفى عبده.
عفريت النهار 1997 مع نور الشريف.
الزمن والكلاب 1996.
عفاريت الأسفلت 1996.
ميت فل 1996.
ناصر 56 1996 مع أحمد زكى وأحمد ماهر وفردوس عبد الحميد.
سارق الفرح 1995.
الجينز 1994.
السيد كاف 1994.
اللى رقصوا على السلم 1994.
تعالب أرانب 1994.
خلطبيطة 1994.
وداعا للعزوبية 1994.
الشرسة 1993.
الظالم والمظلوم 1993 مع نور الشريف وإلهام شاهين ويوسف داود.
تحقيق مع مواطنة 1993.
ليه يا بنفسج 1993.
السجينة 67 1992.
القاتلة 1992.
الهجامة 1992.
دماء على الأسفلت 1992.
فارس المدينة 1992.
فتحية والمرسيدس 1992.
لعبة الأنتقام 1992.
أبو كرتونة 1991 مع محمود عبد العزيز.
الفرقة 12 1991.
المساطيل 1991.
المواطن مصرى 1991 مع عمر الشريف وعزت العلايلى وعبدالله محمود وأشرف عبدالباقى.
الهروب 1991 مع أحمد زكى وهالة صدقى وعبدالعزيز مخيون ومحمد وفيق.
بطل من الصعيد 1991.
يا ناس يا هوه 1991.
البركان 1990.
المغتصبون 1989.
صراع الأحفاد 1989 مع نورا.
عنبر الموت 1989.
زوجة رجل مهم 1988 مع أحمد زكى وميرفت أمين.
البدروم 1987.
النظرة الأخيرة 1987.
رجل في عيون امرأة 1987.
ضربة معلم 1987.
البرئ 1986 مع محمود عبد العزيز وأحمد زكى وصلاح قابيل وجميل راتب، (وكان دوره الملازم الأشيب في المعتقل وقد كان دورا مميزا جدا استعاد فيه ذكريات العسكرية وتقمص دور الملازم الصارم المطيع لأوامر قائده العقيد شركس ببراعة).
رجل قتله الحب 1986.
فيش وتشبيه 1986.
نأسف لهذا الخطأ 1986.
وداعا يا ولدى 1986.
سواق الأتوبيس 1983 مع نور الشريف وعماد حمدى ومن إخراج:عاطف الطيب.
قهوة المواردى 1982.
ليال 1982.
المليونيرة النشالة 1978.
السقا مات 1977 مع عزت العلايلى.
قطة على نار 1977 مع بوسى ونور الشريف.
الكرنك 1975 مع كمال الشناوى وسعاد حسنى ومحمد صبحى ونور الشريف وعماد حمدى.
الباب المفتوح 1963.
لا وقت للحب 1961.
[عدل] مسلسلاته
زيزينيا
كلمة حق 2008
هيمه أيام الضحك والدموع 2008

امرأة في شق الثعبان 2007.
حمدا لله على السلامة 2007.
آن الأوان 2006.
بنت بنوت 2006.
لحظات حرجة 2006.
خليها على الله 2005.
علي يا ويكا 2005.
عفاريت السيالة 2004.
لقاء على الهوا 2004.
محمود المصري 2004.
ملاعيب شيحا 2004.
أين قلبي 2003.
ملك روحي 2003.
وجه القمر 2000 مع فاتن حمامة وأحمد رمزي وجميل راتب.
اللص الذي أحبه.
أم كلثوم 1999.
رد قلبي 1998.
جحا المصري.
البحار مندي مع نرمين الفقي وندى بسيوني وأحمد عبد العزيز وعبده الوزير.
جسر الخطر مع صلاح السعدني وعلا غانم.
ناس و ناس 1995 مع أحمد راتب ومحمد هنيدى وإيناس مكى، (في دور عبده مشتاق).
رأفت الهجان
لا للزوجات مع عبد الله السدحان و ناصر القصبي و خالد سامي و وحيد سيف.
أبو لحي مدلدل خسر الناس في سباق المشاهدين.
[عدل] مسرحياته
ع الرصيف.
الواد شطارة.
جوز ولوز.
عفروتو.
حزمني يا.
عفروتو.
لما بابا ينام.
زوجات الهلا.
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
10 من 10
حسن حسني، ممثل مصري كبير، من مواليد(15 أكتوبر 1939)

بالرغم من بدايته التمثيل من فترة طويلة إلا أنه زادت شهرته في السنوات الأخيرة بشكل كبير بعد أن أصبح قاسما مشتركا في معظم الأفلام الكوميدية الحديثة ومع معظم نجوم الكوميديا في مصر ولذلك يطلق عليه لقب "جوكر السينما المصرية".

[عدل] المولد والنشأة
ولد في حي القلعة (15 أكتوبر 1939) لأب مقاول، هذا العمر الطويل لم يكن خاليا من متاعب ومواقف صعبة ومفاجآت غيرت مجرى حياته، التي بدأت في حي الحلمية الجديدة. ففي سن السادسة فقد والدته التي وافتها المنية في سن مبكرة، وهو الحدث الذي أسبغ عليه هالة من الحزن الدفين. وفي المدرسة الإبتدائية وتحديدا في مدرسة الرضوانية عشق التمثيل الذي عبر عنه على مسرح المدرسة، ويذكر أنه قدم دور "أنطونيو" في إحدى الحفلات المدرسية وحصل من خلاله على كأس التفوق بمدرسة الخديوية، كما حصل على العديد من ميداليات التقدير من وزارة التربية والتعليم، فيما حصل على شهادة التوجيهية عام 1956.

في تلك الأثناء شارك الفنان حسين رياض في إحدى لجان التقييم الخاصة بمسابقات التمثيل في المدارس، بعد أن لفت الانظار إلى مستوى أدائه، وقتها تأكد حسن أنه لن يعمل في شيء آخر غير التمثيل.

وبالفعل جاءت بداية الستينات ليجد نفسه ممثلا محترفا يتقاضى أجرا عن عمل يحبه لدرجة العشق، وأصبح عضوا في فرقة المسرح العسكري التي كانت تابعة للجيش، وقتها لم ينتبه إلى أنه سوف يكون ممثلا لشريحة معينة من الناس هم فقط من الجنود والضباط وأحيانا عائلاتهم، حيث كان يقدم عروضه على مسرح المتحدين للضباط وأسرهم في شهر رمضان، وكان ما آلمه في تلك الفترة عدم وصوله إلى الجماهير على نطاق واسع، مما سبب له أزمة شاركه فيها الفنان المبدع الراحل حسن عابدين، حتى صدر قرار بحل المسرح العسكري عقب هزيمة الخامس من يونيو/حزيران عام 1967، وقتها شعر الإثنان بالإنفراجة، ليبدأ كل منهما رحلة البحث عن فرصة لإظهار الموهبة. يقول حسن حسني عن تلك المرحلة: "لولا حل المسرح العسكري لظللنا أنا وحسن عابدين خارج دائرة الضوء، التي كنا نحلم بها، وقتها تم نقلي إلى مسرح الحكيم الذي شهد خطواتي الأولى، فقدمت عليه مسرحيات عديدة منها مسرحية عرابي مع المخرج نبيل الألفي، ومسرحية المركب اللي تودي مع المخرج نور الدمرداش، وغيرها من المسرحيات التي حققت صدى طيبا لدى جمهور المسرح".

وإلى جانب تلك المسرحيات قدم حسن حسني مع المخرج سمير العصفوري مسرحية كلام فارغ التي استمر عرضها لمدة 6 أشهر، وهو رقم قياسي بمقاييس تلك الفترة، وكان نجاحه في هذه المسرحية سببا في انتقاله إلى المسرح القومي ثم المسرح الحديث، الذي حقق من خلاله نجاحا آخر في حياته المهنية، أهله للعمل في مسارح القطاع الخاص في بداية السبعينات، حين انضم لفرقة تحية كاريوكا، التي عمل فيها لمدة 9 سنوات، قدم خلالها أجمل مسرحياته على حد تعبيره وفي مقدمتها روبابيكيا و صاحب العمارة.

وفي نهاية السبعينات شارك حسن حسني في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا الذي اشتهر باسم بابا عبده مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، من خلال شخصية الموظف الفاسد المرتشي، وهو الدور الذي عرفته الجماهير من خلاله، على الرغم من حجم الشر الذي جسده فيه.

ومع مطلع الثمانينات فتحت استوديوهات دبي وعجمان أبوابها للنجوم المصريين، وكان من بينهم حسن حسني، الذي صور أعمالا كثيرة لايذكر هو نفسه عددها، وعرضت في دول الخليج بكثافة. وقتها أطلق عليه أصدقاؤه لقب "الممثل الطائر" نظرا لتنقله بين استديوهات عجمان ودبي بكثرة لتصوير العديد من الأعمال.

كان الإغراء المادي لتلك الأعمال يفوق قدرة حسن حسني على رفض العمل بها، وهو ماأثر على علاقته بالمسرح، الذي ابتعد عنه لنحو ثماني سنوات، وهو مايبرره حسن حسني بقوله: "على الرغم من عشقي للمسرح الا أنه لم يكن سبب شهرتي، فالناس لم تعرف بوجود ممثل اسمه حسن حسني الا بعد مشاركتي في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا، وقتها دخلت بيوت المصريين وحققت الشهرة التي كنت أحلم بها، وهو مالفت نظري إلى أهمية أعمال التلفزيون وأثرها على تحقيق الفنان للانتشار".

وعلى الرغم من ابتعاد حسن حسني عن المسرح طوال تلك السنوات، ألا أنه عاد للمسرح في منتصف الثمانينات، عندما قدم مع فنانة المسرح المعتزلة سهير البابلي ومع صديق عمره الفنان حسن عابدين مسرحية ع الرصيف، التي دعمت نجوميته لدى الجمهور المصري والعربي على حد سواء.

علاقة حسن حسني بالسينما بدأت بدور صغير في فيلم الكرنك مع المخرج علي بدرخان في عام 1975، إلا أن دوره في فيلم سواق الأتوبيس الذي أخرجه عاطف الطيب في عام 1982 كان علامة فارقة في حياته المهنية والفنية، حيث لفت إليه الأنظار كممثل قادر على أداء أدوار الشر تحديدا بشكل مختلف.

بعدها قدم مع الطيب عددا من الأفلام، من بينها البريء، البدروم، الهروب، كما عمل مع عدد آخر من المخرجين من بينهم محمد خان في فيلم زوجة رجل مهم، ورضوان الكاشف في فيلم سارق الفرح، والذي حصل على شخصية "ركبة" القرداتي، التي جسدها فيه ونال عليها 5 جوائز. وهو الدور الذي يقول عنه حسن حسني: "لقد استمتعت بأداء هذا الدور الذي جسدت من خلاله شخصية قرداتى يعشق فتاة صغيرة تحلم بأن تكون راقصة، فيعزف لها على الرق، وعندما تحين لحظة امتلاكه لها يفارق الحياة، كانت شخصية مركبة المشاعر وصعبة الأداء، ولكنها ممتعة لي كممثل لصعوبة التعبير عنها".

وكان عام 1993 عاما مميزا في تاريخ حسن حسني الفني، ففي الوقت الذي سافر فيه إلى سوريا ولبنان لعرض مسرحية جوز ولوز التي كان يشارك في بطولتها، كانت لجنة تحكيم مهرجان السينما الروائي في القاهرة برئاسة لطفي الخولي تعلن عن فوزه بجائزة أحسن ممثل، متفوقا على فاروق الفيشاوي ومحمود حميدة الذين نافساه على الجائزة في ذلك العام. وقتها كان المعتاد منح الجوائز لنجوم الفن ممن يحملون لقب "فتى الشاشة" أو "الجان".

وفي نفس العام أيضا فاز حسن حسني بجائزة أحسن ممثل في مهرجان الإسكندرية السينمائي عن فيلم فارس المدينة، ليتنبه الجمهور والنقاد لموهبة حسن حسني، الذي أعلن أن دخوله السينما كان "على كبر" كما يقول المصريون، فقالت عنه الناقدة إيريس نظمي: "هو فنان نجح في فرض نفسه بالموهبة، وأثبت أنه ليس بالنجومية وحدها يعيش الفنان، فبريق النجومية يزول بينما يبقى الفنان بقيمته".

منذ منتصف التسعينات بدأت مرحلة جديدة في حياة حسن حسني كان أكثر مايميزها مشاركته في أفلام الشباب التي بدأت في تلك الفترة، إلى الحد الذي قال عنه البعض أنه بمثابة شهادة الأيزو لتلك الأفلام التي لاتخلو من وجوده فيها، بدءا من أفلام محمد هنيدي وانتهاء بأفلام حمادة هلال، وهو مادفع الكاتبة حسن شاه إلى انتقاده قائلة: "حسن حسني يمتلك موهبة عظيمة ولكنه يبددها في أفلام لاترتفع لمستوى أفلام المقاولات".

هذا الرأي اختلف معها فيه الناقد مصطفى درويش الذي يرى في حسن حسني صاحب قدرة فائقة على رسم الإبتسامة الهادئة على الشفاه، مؤكدا أن وجوده مع شباب الكوميديا مكسب كبير لهم، ويوفر لهم القدرة على التعلم غير المباشر دون حساسية، لانه لايطرح نفسه منافسا لهم، ولكنه مضيف لهم ولأعمالهم.

وللكوميديا مكانة مميزة في حياة حسن حسني يقول عنها: "أحب الكوميديا الخفيفة المعتمدة في الأداء على الموقف، وهذا أحد أسباب مشاركتي الشباب تلك الأفلام الكوميدية، أما السبب الآخر فهو رغبتي في تأمين تكاليف المعيشة، قد يلومني البعض على المشاركة في أعمال دون المستوى، ولكنني أريد تأمين نفسي ضد تقلبات الايام".

وتعد أعمال الفنان حسن حسني حزمني يا، رأفت الهجان، بوابة الحلواني، المغتصبون، المواطن مصري، القاتلة، السيد كاف، سارق الفرح، ناصر 56، لماضة، من العلامات الفارقة في مشواره الفني. ويبقى حسن حسني "قشاش السينما والفيديو والمسرح"، وإن كان الأخير قد تراجع من قائمة اهتماماته بسبب انشغاله في السينما، فكان آخر مأقدمه هو لما بابا ينام الذي توقف عرضه بسبب وفاة الراحل علاء ولي الدين.

أطلق عليه الكاتب الراحل موسى صبري "القشاش" لأنه يمتلك القدرة للتفوق على نفسه في أي دور يسند إليه، حتى يقنعك بأنه هو صاحب الشخصية التي يؤديها، و"القشاش" اسم أطلقه المصريون على القطار الذي يقف ويحمل ركابا من كل المحطات. أما خيري بشارة فمنحه لقب "المنشار" في إشارة للكم الكبير من الأعمال التي يقدمها، لدرجة أنه عرض له أربع مسلسلات في شهر رمضان الماضي.

إنه الفنان حسن حسني، الذي بات بطلا لمعظم أفلام الشباب الكوميدية في السنوات العشر الأخيرة، وهي الظاهرة التي بررها هو بقوله: "في عام 1982 منحني الفنان القدير عماد حمدي فرصة الظهور معه في فيلم سواق الاتوبيس في دور مؤثر بالفيلم يكاد يكون المحرك الأساسي للأحداث، في الوقت الذي كانت فيه مشاهد هذا الفنان العظيم لاتتجاوز أصابع اليد، فلماذا لاأفعل أنا الآن مافعله معي أساتذة الفن العظام".

[عدل] أفلامه
البيه رومانسي 2010
بوبوس 2009
الدكتاتور 2009
الفرح 2009
كركر مع محمد سعد.
صعيدي رايح جاي.
الباشا تلميذ مع كريم عبد العزيز.
لخمة راس مع أشرف عبد الباقي.
سحر العيون.
الغواص مع عامر منيب.
أيظن مع مي عز الدين وحميد الشاعري.
شبر ونص مع فرقة سبايس بيبي.
جاي في السريع مع ماجد الكدواني.
آخر كلام 2008 مع منة عرفة.
خارج علي القانون 2007 مع كريم عبد العزيز.
أسد وأربع قطط 2007.
كامل الأوصاف 2006.
كتكوت 2006.
جعلتني مجرما 2006 مع أحمد حلمي.
أحلام الفتى الطايش 2006.
بالعربي سندريلا 2005.
حمادة يلعب 2005 مع أحمد رزق.
بوحة 2005.
زكي شان 2005.
يا انا يا خالتي 2005 مع محمد هنيدي .
درس خصوصي 2005 مع محمد عطية.
حاحا وتفاحة 2005 مع ياسمين عبد العزيز وطلعت زكريا.
ليلة سقوط بغداد 2005 مع أحمد عيد.
عيال حبيبة 2005 مع حمادة هلال.
خالي من الكوليسترول 2004.
فرحان ملازم آدم 2004 مع فتحي عبد الوهاب وياسمين عبد العزيز ولبلبة.
غبي منه فيه 2004 مع هاني رمزي.
واحد كابتشينو 2004.
سنة أولى نصب 2004.
عوكل 2004.
أحلى الأوقات 2004 مع حنان ترك، عمرو واكد وهند صبري.
كلم ماما 2003 مع عبلة كامل ومنة شلبى.
ميدو مشاكل 2003.
اللمبي 2003.
عسكر في المعسكر 2003.
اللي بالي بالك 2003.
قلب جرئ 2002.
ابن عز 2002 مع علاء ولي الدين.
عسكر في المعسكر 2002.
أفريكانو 2002 مع أحمد السقا.
جواز بقرار جمهوري 2001.
خريف آدم 2001 مع هشام عبد الحميد.
الناظر 2001.
أبناء الشيطان 2000.
عبود على الحدود 2000.
لماضة 1999.
البطل 1998.
ست الستات 1998 مع ليلى علوى وماجد المصري.
امرأة وخمسة رجال 1997 مع فيفى عبده.
عفريت النهار 1997 مع نور الشريف.
الزمن والكلاب 1996.
عفاريت الأسفلت 1996.
ميت فل 1996.
ناصر 56 1996 مع أحمد زكى وأحمد ماهر وفردوس عبد الحميد.
سارق الفرح 1995.
الجينز 1994.
السيد كاف 1994.
اللى رقصوا على السلم 1994.
تعالب أرانب 1994.
خلطبيطة 1994.
وداعا للعزوبية 1994.
الشرسة 1993.
الظالم والمظلوم 1993 مع نور الشريف وإلهام شاهين ويوسف داود.
تحقيق مع مواطنة 1993.
ليه يا بنفسج 1993.
السجينة 67 1992.
القاتلة 1992.
الهجامة 1992.
دماء على الأسفلت 1992.
فارس المدينة 1992.
فتحية والمرسيدس 1992.
لعبة الأنتقام 1992.
أبو كرتونة 1991 مع محمود عبد العزيز.
الفرقة 12 1991.
المساطيل 1991.
المواطن مصرى 1991 مع عمر الشريف وعزت العلايلى وعبدالله محمود وأشرف عبدالباقى.
الهروب 1991 مع أحمد زكى وهالة صدقى وعبدالعزيز مخيون ومحمد وفيق.
بطل من الصعيد 1991.
يا ناس يا هوه 1991.
البركان 1990.
المغتصبون 1989.
صراع الأحفاد 1989 مع نورا.
عنبر الموت 1989.
زوجة رجل مهم 1988 مع أحمد زكى وميرفت أمين.
البدروم 1987.
النظرة الأخيرة 1987.
رجل في عيون امرأة 1987.
ضربة معلم 1987.
البرئ 1986 مع محمود عبد العزيز وأحمد زكى وصلاح قابيل وجميل راتب، (وكان دوره الملازم الأشيب في المعتقل وقد كان دورا مميزا جدا استعاد فيه ذكريات العسكرية وتقمص دور الملازم الصارم المطيع لأوامر قائده العقيد شركس ببراعة).
رجل قتله الحب 1986.
فيش وتشبيه 1986.
نأسف لهذا الخطأ 1986.
وداعا يا ولدى 1986.
سواق الأتوبيس 1983 مع نور الشريف وعماد حمدى ومن إخراج:عاطف الطيب.
قهوة المواردى 1982.
ليال 1982.
المليونيرة النشالة 1978.
السقا مات 1977 مع عزت العلايلى.
قطة على نار 1977 مع بوسى ونور الشريف.
الكرنك 1975 مع كمال الشناوى وسعاد حسنى ومحمد صبحى ونور الشريف وعماد حمدى.
الباب المفتوح 1963.
لا وقت للحب 1961.
[عدل] مسلسلاته
زيزينيا
كلمة حق 2008
هيمه أيام الضحك والدموع 2008

امرأة في شق الثعبان 2007.
حمدا لله على السلامة 2007.
آن الأوان 2006.
بنت بنوت 2006.
لحظات حرجة 2006.
خليها على الله 2005.
علي يا ويكا 2005.
عفاريت السيالة 2004.
لقاء على الهوا 2004.
محمود المصري 2004.
ملاعيب شيحا 2004.
أين قلبي 2003.
ملك روحي 2003.
وجه القمر 2000 مع فاتن حمامة وأحمد رمزي وجميل راتب.
اللص الذي أحبه.
أم كلثوم 1999.
رد قلبي 1998.
جحا المصري.
البحار مندي مع نرمين الفقي وندى بسيوني وأحمد عبد العزيز وعبده الوزير.
جسر الخطر مع صلاح السعدني وعلا غانم.
ناس و ناس 1995 مع أحمد راتب ومحمد هنيدى وإيناس مكى، (في دور عبده مشتاق).
رأفت الهجان
لا للزوجات مع عبد الله السدحان و ناصر القصبي و خالد سامي و وحيد سيف.
أبو لحي مدلدل خسر الناس في سباق المشاهدين.
[عدل] مسرحياته
ع الرصيف.
الواد شطارة.
جوز ولوز.
عفروتو.
حزمني يا.
عفروتو.
لما بابا ينام.
زوجات الهلا.
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
ما رأيك بما قاله حسني مبارك
استطلاع للرأي : ما رأيك بتامر حسني ؟؟ يمكنك اختيار أكثر من إجابة
من الافضل رئيس مصري جمال عبد الناصر السادات حسني مبارك ام مرسي
مــا رايك ... حسني مبارك يفرج عن حسن شحاتة ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة