الرئيسية > السؤال
السؤال
هل ذكر الحب فى القران الكريم او احاديث الرسول عليه الصلاة و السلام و ما حكمه؟
3‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة m3ax.
الإجابات
1 من 7
ذكر الحب في القرآن في معرض الحديث عن محبة الله التي تقتضي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، والآية "قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"
وفي الأحاديث يوجد الحث على إفشاء السلام بيننا لننال محبة بعضنا البعض، ويوجد الحديث عن عدم اكتمال الإيمان حتى نحب الرسول أكثر من أنفسنا والناس أجمعين، وعدم اكتمال الإيمان حتى يحب الواحد فينا لأخيه ما يحب لنفسه، ويوجد الحديث عن المتحابين في الله بدون مصلحة أو غرض دنيوي ، ويوجد الرفق بالحيوان وإلى غير ذلك . . .
3‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Ayman Fayez.
2 من 7
(يحبهم ويحبونه)
(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)
(إن الله يحب المحسنين)...
3‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ahmadkhatib.
3 من 7
"أحبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما , وأبغض بغيضك يوما ما عسى ان يكون حبيبك هونا ما "
أخرجه الترمذي
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة الصبر والدعاء.
4 من 7
جاء احد من الصحابه وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان فلان يحب فلانه فقال رسول الله لانيفصهم الا الزواج
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة المعذبه.
5 من 7
يحبهم ويحبونه
المحبه غير الحب
10‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة صمتي جرحني.
6 من 7
أذكر لك ما جاء عن الحب فى القرآن:
ماهية حب الله:
بين الله لنا على لسان نبيه(ص) أن من كان يحب أى يطيع أى يتبع الله فواجبه هو أن يتبع أى يطيع الرسول (ص)وهذا الإتباع ثوابه هو أن يحببكم أى يمتعكم أى يثيبكم الله الثواب الحسن فى الدنيا والأخرة ويغفر لكم ذنوبكم وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "وبألفاظ أخرى إن حب الله لنا هو ود الله لنا أى ثواب الله لنا وفى هذا قال تعالى بسورة مريم "إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "
حب الشهوات :
زين للخلق حب وهو طلب المتعة بالنساء والأولاد الذكور والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة وهو حب المال والخيل المسومة وهى القوى المعلمة والأنعام والحرث وهو الطعام وهذه الشهوات هى متاع الحياة الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران"زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا "
ماذا حبب الله إلينا؟
إن الله حبب أى حسن أى زين لنا الإيمان وهذا التحبيب أى التحسين والتزيين فى القلوب وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات "ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم "
من يحب الله؟
إن الله يحب أى يثيب المقسطين وهم العادلين أى المسلمين فقال بسورة الممتحنة "إن الله يحب المقسطين "والله يحب المقاتلين فى نصر دينه صفا وفى هذا قال تعالى بسورة الصف "إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص "
المحبوب ليس خيرا دائما :
إن الناس عسى أن يحبوا أى يريدوا حدوث أمر ما ويكون هذا الأمر شر أى أذى لهم وفى هذا قال تعالى فى سورة البقرة "وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم "
الكفار لا يحبون النصح :
قال صالح (ص)لثمود :يا قوم لقد وصلت لكم رسالة ربى ونصحت لكم ولكن لا تحبون أى لا تطيعون الناصحين فى نصحهم وفى هذا قال تعالى فى سورة الأعراف "وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربى ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين "
شغف المرأة بحب الرجل :
قالت نسوة من نساء مصر :زوجة العزيز تطلب من خادمها الزنى قد شغفها حبا أى قد شغلتها شهوته شغلا إنا لنعرفها فى كفر ظاهر وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "وقال نسوة فى المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها فى ضلال مبين"
حب الحمد :
طلب الله من نبيه(ص)ألا يحسب الذين يسرون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا والمراد ويريدون أن يمدحوا على الذى لم يعملوا بعيدين عن عذاب النار وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب "
من لا يحبهم الله ؟
إن الله لا يحب أى لا يثيب ويعاقب المعتدين وهم الظالمين وهم كل خوان كفور وهم المفسدين وهم الخائنين وهم الكافرين وهم كل مختال فخور وفى هذا قال بسورة البقرة "إن الله لا يحب المعتدين "وقال بسورة آل عمران "والله لا يحب الظالمين "وقال بسورة الحج "إن الله لا يحب كل خوان كفور "وقال بسورة القصص "إن الله لا يحب المفسدين "وقال بسورة الأنفال "إن الله لا يحب الخائنين "وقال بسورة الروم "إنه لا يحب الكافرين "وقال بسورة الحديد"والله لا يحب كل مختال فخور "
حب الله وحب الأنداد :
إن من الناس ناس يتخذون من سوى الله أندادا يحبونهم كحب الله والمراد يطيعونهم كطاعة الله وهذا يعنى إشراكهم غير الله فى الطاعة الواجبة له وحده والذين أمنوا أشد حبا لله أى أعظم طاعة لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين أمنوا أشد حبا لله "
الإخوة وحب الأب :
تخيل إخوة يوسف (ص)أن أبيهم(ص)يحبه أكثر منهم فقالوا لبعضهم :ليوسف وأخوه أحب أى أقرب إلى قلب أبينا منا والمراد أفضل منا عند أبينا ونحن أكثر عددا وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفى ضلال مبين "
حب المسلمين للكفار منهى عنه :
بين الله للمسلمين فى عهد النبى(ص)أنهم يحبونهم أى يريدون الخير للكفار والكفار لا يحبونهم أى لا يريدون الخير لهم وفى هذا قال تعالى فى سورة آل عمران "ها أنتم تحبونهم ولا يحبونكم "
هل نحب أكل لحم الأخ الميت ؟
حرم الله على المسلمين أن يغتاب بعضهم بعضا ثم سألنا أيحب أى أيشتهى أحدكم أن يطعم لحم أخيه الميت فتكون النتيجة هى كراهية المشتهى كما يكره المغتاب وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
الأقرب مودة للمسلمين :
إن أقرب الناس مودة أى حبا أى نصرا للمسلمين هم النصارى الذين أمنوا بالحق المنزل علينا أى أسلموا مثلنا وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسيين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ربنا أمنا فاكتبنا مع الشاهدين "
حب الدنيا وحب الله ونبيه(ص):
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس إن كان أباؤكم وأولادكم وإخوانكم وزوجاتكم وأهليكم وأملاك كسبتموها وسلع تخافون بوارها وبيوت ترضونها أحب أى أفضل لديكم من الله ونبيه (ص)وقتال فى نصره فانتظروا حتى يجىء الله بحكمه وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "قل إن كان أباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره "
استحباب الكفر على الإيمان :
طلب الله من المؤمنين ألا يتخذوا أبائهم وأخوانهم أنصار إن استحبوا أى فضلوا طاعة الكفر على الإسلام وفى هذا قال تعالى فى سورة التوبة "لا تتخذوا أباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان "وبين الله لنا أن ثمود استحبوا أى فضلوا طاعة العمى على طاعة الهدى وفى هذا قال بسورة فصلت "وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى "وبين الله لنا أن الكفار عليهم غضب وهو عذاب الله والسبب أنهم استحبوا أى فضلوا الحياة الدنيا على جنة الأخرة وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الأخرة"
ماذا تود بطانة السوء ؟
طلب الله من المؤمنين ألا يتخذوا بطانة أى أنصار من غير المسلمين لأنهم  يعملون على خبالهم وهم ودوا أى أحبوا العنت وهو الكفر من المسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم "وهؤلاء المنافقين ودوا أى أحبوا أى تمنوا لو تكفرون كما كفروا فتصبحوا متساوون معهم وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء "وأهل النفاق لو جاء المسلمين رزق من الله قالوا كأن لم تكن بينكم وبيننا مودة أى حب أى نصر يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما وفى هذا قال تعالى فى سورة النساء "ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتنى كنت معهم فأفوز فوزا عظيما "
ماذا يود الكتابيون ؟
ود أى تمنى كثير من أهل الكتاب لو يعيدونكم بعد إسلامكم كفارا حقدا من أنفسهم وفى هذا قال تعالى فى سورة البقرة "ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم " والكفار من الكتابيين والمشركين ما يودون أى ما يحبون أى ما يريدون أن يأتى لكم من خير من ربكم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب من أهل الكتاب والمشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم "
النهى عن ود من حاد الله ونبيه (ص):
إن المسلمين المؤمنين بالله واليوم الآخر لا يوادون أى يحبون أى لا يطيعون من عادى الله ونبيه (ص)حتى ولو كانوا أباءهم أو أولادهم أو إخوانهم أو أهليهم وفى هذا قال تعالى بسورة المجادلة "لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم "وطالبنا الله ألا نتخذ عدونا وعدوه أنصار يلقون لهم بالمودة وهى الحب أى النصر وقد كذبوا بما أتانا الله من الحق وفى هذا قال تعالى بسورة الممتحنة "لا تتخذوا عدوى وعدوكم  أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق "ونهانا عن مسارة أى إخفاء مودة أى نصر العدو وفى هذا قال فى نفس الآية "تسرون إليهم بالمودة "
المودة فى القربى :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس لا أطالبكم على إبلاغ الإسلام لكم بأجر إلا أجر واحد هو المودة فى القربى والمراد الحب فى الإسلام وهو حب رحمة الله وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى "قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى "
ماذا يحب المسلمون ؟
إن المسلمين يحبون أى يريدون نصر من الله وفتح قريب غير الأخرى وهى حب الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة الصف "وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب "          
   والحب الذى تقصده بين المرأة والرجل مباح ما دام يدور فى إطار أحكام الحلال من زواج وخلافه
13‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة رضا البطاوى (رضا البطاوى).
7 من 7
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ  [آل عمران : 31]
اتبعوني يحببكم الله

بالحب أوجد الله عز وجل الوجود لما قال في حديثه القدسي : ( كنت كنزاً مخفياً ، فأحببت أن أعرف ، فخلقت خلقاً ، فبي عرفوني ) يعني أن كل ذرة في الوجود إنما هي مشوبة بالحب لا بل قبل إيجاد الوجود ، فحبه للإيجاد صفة من صفاته وصفاته أزلية قديمة ، ويتضح هذا الشيء في قوله تعالى : ( يحبهم ويحبونه ) ذلك أن المؤمنين متى ما أحبوا الله تعالى ووجبت محبته تعالى لهم فمحبته لهم سابقة لمحبتهم له لأنها قائمة بأزليته وقديمة بقدمه عز وجل . من هنا كانت المحبة أساس الوجود وسبب لكل موجود ، فبها يتحقق الإيمان ويكمل ، فلا محبة بدون إيمان ولا إيمان بغير محبة ، فهي الغاية العظمى لمتبعي سبيل الله تعالى وطريق الحصول عليها بمتابعة الرسول الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم وشرعه الحكيم الذي رسمه لنا ودلنا عليه ، بل طاعته في المنشط والمكره : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ، فقد قالوا : ليس الشأن أن تُحِب وإنما الشأن أن تُحَب . والإتباع هو التواصل في المحبة لكل من ينوب عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ويجلس على كرسي الخلافة النبوية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ، وكما أن محبة الله تعالى لا تتأتى إلا بمحبة نبيه المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم ، فكذلك محبة النبي لا تتأتى إلا بمحبة أهل بيته وأصحابه ، وأهل بيته وأصحابه هم وراث شرعه المقتفون لأثره ، والواضعون أقدامهم على قدمه ، فلا يحيدون عن أوامره قيد أنملة ، فمثل هؤلاء أحبوا الله تعالى ورسوله وأحبهم الله ورسوله كما قال عن الإمام علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) : ( لأعطين الراية غداً رجلا يُفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) ، فالراية هي راية المحبة كما قال حضرة السيد الشيخ محمد الكسنزان ( قدس سره ) ، والفتح هو إشارة للفتح الذي يتحصل للمريد عند اتباعه شيخ مربي كامل يأخذ البيعة على يديه ، ونعني بكامل أي صار مظهراً من مظاهر الله تعالى من خلال تحققه بما جاء به الشارع الحكيم قولا وفعلا وحالا ، قال تعالى : ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) وإتيان الله تعالى هو الظهور والتعيين ، فهم أحباب الله وأحباب رسوله الذين قال عنهم نبينا الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم  : ( أحبوا الله تعالى لما يغذوكم به من نعمة وأحبوني لحب الله تعالى لي وأحبوا أهل بيتي لحبي ) وورد في الحديث الشريف أيضاً : ( أوثق عُرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ) وفي هذا المعنى قال الصحابي الجليل أنس بن مالك ( رضي الله تعالى عنه ) في تفسير آية ( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) هي الحب في الله والبغض في الله . ومن ادعى محبة الله ورسوله وأهل بيته مع مخالفة أمرهم ونهيهم ، فدعواه باطلة وصاحبها خاسر لا محالة لأن المعصية لا تتماشى مع المحبة والمحب مطيع لمن يحب ، وطاعة أهل الله هي من طاعة الله ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم لقوله تعالى : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) لا بل مجرد رؤياهم تذكر بطاعة الله تعالى ، قيل : ( طوبى لمن تعرّف بالأولياء فإنه ربما استدرك ما فاته من الطاعة ، وإن لم يستدرك شفعوا فيه لأنهم أهل فتوة ) وليس المقصود والمراد الحب العادي المجرد ؛ بل تغليب محبتهم على كل حب فانٍ زائل ، ولا يكمل الإيمان إلا به ، قال تعالى : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ويكون عترتي أحب إليه من عترته وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته ويكون أهلي أحب إليه من أهله ) وهذا لا يكون إلا بالتفاني في حبهم أي الفناء الذي ينشده أهل التصوف في سلوكهم للوصول إلى محبة الله ورضاه .
15‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
قد يهمك أيضًا
هل هناك حديثا ذكر فيه فضل القران الكريم؟
كم مره زكرت الجنه في القرآن وكم مره زكرت النار في القرآن؟
اذكر ثلاث احاديث نبويه صحيحه؟
ماهو أول رقم ذكر في القران الكريم
محمد بلغ الامانه وتوفي وعلي توفي واستمريتم تاخذون بما ينسب لعلي وتركتم احاديث محمد؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة