الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو أحمد بابا التمبكتي ؟
من هو  أحمد بابا التمبكتي ؟ معلومات مفصلة عنه
التاريخ | البرامج الحوارية | العلوم السياسية | الإسلام | تاريخ 18‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة smart (fathy agha).
الإجابات
1 من 4
فقيه مالكي، ومن مؤرخي التراجم في السودان الغربي في القرن العاشر- الحادي عشر للهجرة/ السادس عشر- السابع عشر للميلاد.اسمه الكامل ونسبه: أبو العباس أحمد بابا بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى التكروري، الصنهاجي، الماسي، المسّوفي، التنبكتي.ولد بقرية عَرْوان قرب تنبكتو، ونشأ في عصر كانت فيه بلدة تنبكتو قد حظيت في عهد ملوكها من الأسيقيين (899- 1000هـ/ 1493- 1591م) بنهضة علمية وتعليمية، تمثلت برعاية للعلماء والفقهاء، وبتشجيع للأدب والعلوم الدينية، وبحفز على التأليف، وتأسيس المكتبات.وكانت أسرته أسرة علم ودين فمعظم أفرادها من العلماء والقضاة، وقد أخذ العلم عن والده وعمه، وعن كثير من كبار علماء عصره، من أمثال الشيخ محمد بَفيع، وقرأ عليهم أمهات الكتب العربية الإسلامية، وبرع في التفسير والحديث والفقه والعربية،والتصوف. ونهل من نفائس الكتب التي كانت تضمها مكتبتا والده وجده، وكوّن لنفسه مكتبة غنية لم تتبعثر مقتنياتها حتى اليوم، على الرغم من أن جزءاً منها قد فقد في أثناء نفيه إلى مراكش.بدأ بالتأليف في سن مبكرة، واشتهر اسمه في السودان على أنه فقيه مالكي متمكن.وعندما ضمَّ أحمد المنصور السعدي، سلطان المغرب (986- 1012هـ / 1578- 1603)، بلاد السودان إليه عام 1000هـ/ 1593م، رفض أحمد بابا الاعتراف بسلطانه على بلاده، فقبض عليه قائده محمود زرقون بتهمة
تدبيره ثورة في تنبكتو لتقويض الحكم المغربي. وحمل والحديد في قدميه، هو وأسرته إلى مراكش، في أيار 1594م. وبعد سنتين من السجن، وفي 1596 أفرج عنه على ألا يغادر مدينة مراكش. فانصرف إلى تعليم الفقه والحديث في جامع الشرفاء، واستمع لدروسه خلق كثير، من كبار علماء المغرب وقضاتها ومفتيها، على الرغم من أن لسانه كان معقداً لا يفهم إلا بعد ممارسة.وكان يطلب إليه بين حين وآخر أن يفتي في بعض القضايا، فكان يفعل إنما على مضض.وعند وفاة أحمد المنصور السعدي، أذن خليفته مولاي زيدان لأحمد بابا في عام1014هـ/ 1605- 1606، بالعودة هو ومن بقي من أسرته إلى موطنه تنبكتو. ويبدو أنه حج إلى الديار المقدسة قبل أن يلتحق بموطنه.وفي تنبكتو وقف بقية حياته على تدريس الفقه المالكي بصفة خاصة. وقد اتفق مؤرخوه - ما عدا المحبّي - على أن وفاته
كانت في 6شعبان 1036هـ/ 22 نيسان 1627م بينما جعلها المحبي في 7 شعبان سنة 1032هـ/6 حزيران 1623م.ولأحمد بابا ما يربو على خمسين مصنفاً في الفقه المالكي،والقواعد العربية، وفي موضوعات عقلية ونقلية،ومن أبرزها: شرحان موجزان لمختصر الخليل، و«نيل الأمل في تفضيل النية على العمل»، و«النكت الزكية لشرح الألفية».إلا أن أهم هذه المؤلفات كتابه في التراجم المسمى «نيل الابتهاج بتطريز الديباج»، الذي جعله ذيلاً لكتاب «الديباج المذهّب في معرفة أعيان المذهب»، لابن فرحون المتوفى 799هـ/ 1397م. وقد بدأ أحمد بابا كتابه هذا في تنبكتو وأنهاه في مراكش عام 1005هـ/ 1596م. وهو يضم 830 ترجمة لعلماء المالكية في المغرب العربي الإسلامي، ممن لم يأت على ذكرهم ابن فرحون. وقد طبع الكتاب على الحجر في فاس، عام 1317هـ، كما طبع في القاهرة 1329هـ، على هامش كتاب «الديباج».ومؤلفه هذا مظهر حيّ من مظاهر تمكن الحضارة العربية الإسلامية، واللغة العربية في السودان الغربي، في القرن العاشر الهجري، كما أنه صورة نيّرة للتفاعل الحضاري بين بلاد المغرب الإسلامي والسودان الغربي.وهو إلى جانب ذلك مصدر مهم جداً عن الحياة الفكرية وتياراتها في الإقليمين في المرحلة التي ترجم أعلامها، ناهيك عن طرحه معلومات قيّمة عن التصوّف في تلك البقاع، بترجمته عدداً من أعلامه الكبار.وقد اختصر أحمد بابا كتابه وهذّبه في مؤلف آخر هو «كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج»، الذي لم يضمّنه سوى 630 ترجمة، وهو الرقم نفسه من الأعلام الذي حواه كتاب «الديباج».وقد عرف عن أحمد بابا أنه كانت لا تأخذه في الحق لومة لائم، وبأنه كان لا يهاب أحداً، ولو كان السلطان ذاته في المجابهة بالكلمة التي يعتقد بأنها حق
18‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
2 من 4
أحمد بابا التكروري

(963- 1036هـ/ 1556- 1627م)

فقيه مالكي، ومن مؤرخي التراجم في السودان الغربي في القرن العاشر- الحادي عشر للهجرة/ السادس عشر- السابع عشر للميلاد.اسمه الكامل ونسبه: أبو العباس أحمد بابا بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى التكروري، الصنهاجي، الماسي، المسّوفي، التنبكتي.ولد بقرية عَرْوان قرب تنبكتو، ونشأ في عصر كانت فيه بلدة تنبكتو قد حظيت في عهد ملوكها من الأسيقيين (899- 1000هـ/ 1493- 1591م) بنهضة علمية وتعليمية، تمثلت برعاية للعلماء والفقهاء، وبتشجيع للأدب والعلوم الدينية، وبحفز على التأليف، وتأسيس المكتبات.وكانت أسرته أسرة علم ودين فمعظم أفرادها من العلماء والقضاة، وقد أخذ العلم عن والده وعمه، وعن كثير من كبار علماء عصره، من أمثال الشيخ محمد بَفيع، وقرأ عليهم أمهات الكتب العربية الإسلامية، وبرع في التفسير والحديث والفقه والعربية،والتصوف. ونهل من نفائس الكتب التي كانت تضمها مكتبتا والده وجده، وكوّن لنفسه مكتبة غنية لم تتبعثر مقتنياتها حتى اليوم، على الرغم من أن جزءاً منها قد فقد في أثناء نفيه إلى مراكش.بدأ بالتأليف في سن مبكرة، واشتهر اسمه في السودان على أنه فقيه مالكي متمكن.وعندما ضمَّ أحمد المنصور السعدي، سلطان المغرب (986- 1012هـ / 1578- 1603)، بلاد السودان إليه عام 1000هـ/ 1593م، رفض أحمد بابا الاعتراف بسلطانه على بلاده، فقبض عليه قائده محمود زرقون بتهمة
تدبيره ثورة في تنبكتو لتقويض الحكم المغربي. وحمل والحديد في قدميه، هو وأسرته إلى مراكش، في أيار 1594م. وبعد سنتين من السجن، وفي 1596 أفرج عنه على ألا يغادر مدينة مراكش. فانصرف إلى تعليم الفقه والحديث في جامع الشرفاء، واستمع لدروسه خلق كثير، من كبار علماء المغرب وقضاتها ومفتيها، على الرغم من أن لسانه كان معقداً لا يفهم إلا بعد ممارسة.وكان يطلب إليه بين حين وآخر أن يفتي في بعض القضايا، فكان يفعل إنما على مضض.وعند وفاة أحمد المنصور السعدي، أذن خليفته مولاي زيدان لأحمد بابا في عام1014هـ/ 1605- 1606، بالعودة هو ومن بقي من أسرته إلى موطنه تنبكتو. ويبدو أنه حج إلى الديار المقدسة قبل أن يلتحق بموطنه.وفي تنبكتو وقف بقية حياته على تدريس الفقه المالكي بصفة خاصة. وقد اتفق مؤرخوه - ما عدا المحبّي - على أن وفاته
كانت في 6شعبان 1036هـ/ 22 نيسان 1627م بينما جعلها المحبي في 7 شعبان سنة 1032هـ/6 حزيران 1623م.ولأحمد بابا ما يربو على خمسين مصنفاً في الفقه المالكي،والقواعد العربية، وفي موضوعات عقلية ونقلية،ومن أبرزها: شرحان موجزان لمختصر الخليل، و«نيل الأمل في تفضيل النية على العمل»، و«النكت الزكية لشرح الألفية».إلا أن أهم هذه المؤلفات كتابه في التراجم المسمى «نيل الابتهاج بتطريز الديباج»، الذي جعله ذيلاً لكتاب «الديباج المذهّب في معرفة أعيان المذهب»، لابن فرحون المتوفى 799هـ/ 1397م. وقد بدأ أحمد بابا كتابه هذا في تنبكتو وأنهاه في مراكش عام 1005هـ/ 1596م. وهو يضم 830 ترجمة لعلماء المالكية في المغرب العربي الإسلامي، ممن لم يأت على ذكرهم ابن فرحون. وقد طبع الكتاب على الحجر في فاس، عام 1317هـ، كما طبع في القاهرة 1329هـ، على هامش كتاب «الديباج».ومؤلفه هذا مظهر حيّ من مظاهر تمكن الحضارة العربية الإسلامية، واللغة العربية في السودان الغربي، في القرن العاشر الهجري، كما أنه صورة نيّرة للتفاعل الحضاري بين بلاد المغرب الإسلامي والسودان الغربي.وهو إلى جانب ذلك مصدر مهم جداً عن الحياة الفكرية وتياراتها في الإقليمين في المرحلة التي ترجم أعلامها، ناهيك عن طرحه معلومات قيّمة عن التصوّف في تلك البقاع، بترجمته عدداً من أعلامه الكبار.وقد اختصر أحمد بابا كتابه وهذّبه في مؤلف آخر هو «كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج»، الذي لم يضمّنه سوى 630 ترجمة، وهو الرقم نفسه من الأعلام الذي حواه كتاب «الديباج».وقد عرف عن أحمد بابا أنه كانت لا تأخذه في الحق لومة لائم، وبأنه كان لا يهاب أحداً، ولو كان السلطان ذاته في المجابهة بالكلمة التي يعتقد بأنها حق
وصواب. ويذكرون عنه، عندما أخذ لمقابلة أحمد المنصور السعدي سلطان المغرب، الذي نفى أحمد بابا وسجنه، أراد السلطان أن يكلمه وهو مستتر وراء حجاب، فرفض أحمد بابا أن يجري بينهما حديث ما طالما هو محتجب وراء ستارة، لأن السلطان بعمله هذا يقلد الله تعالى جلّ شأنه. فانصاع أحمد المنصور ورفع الحجاب بينهما
18‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة .apdofo.
3 من 4
فقيه مالكي، ومن مؤرخي التراجم في السودان الغربي في القرن العاشر- الحادي عشر للهجرة/ السادس عشر- السابع عشر للميلاد.اسمه الكامل ونسبه: أبو العباس أحمد بابا بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى التكروري، الصنهاجي، الماسي، المسّوفي، التنبكتي.ولد بقرية عَرْوان قرب تنبكتو، ونشأ في عصر كانت فيه بلدة تنبكتو قد حظيت في عهد ملوكها من الأسيقيين (899- 1000هـ/ 1493- 1591م) بنهضة علمية وتعليمية، تمثلت برعاية للعلماء والفقهاء، وبتشجيع للأدب والعلوم الدينية، وبحفز على التأليف، وتأسيس المكتبات.وكانت أسرته أسرة علم ودين فمعظم أفرادها من العلماء والقضاة، وقد أخذ العلم عن والده وعمه، وعن كثير من كبار علماء عصره، من أمثال الشيخ محمد بَفيع، وقرأ عليهم أمهات الكتب العربية الإسلامية، وبرع في التفسير والحديث والفقه والعربية،والتصوف. ونهل من نفائس الكتب التي كانت تضمها مكتبتا والده وجده، وكوّن لنفسه مكتبة غنية لم تتبعثر مقتنياتها حتى اليوم، على الرغم من أن جزءاً منها قد فقد في أثناء نفيه إلى مراكش.بدأ بالتأليف في سن مبكرة، واشتهر اسمه في السودان على أنه فقيه مالكي متمكن.وعندما ضمَّ أحمد المنصور السعدي، سلطان المغرب (986- 1012هـ / 1578- 1603)، بلاد السودان إليه عام 1000هـ/ 1593م، رفض أحمد بابا الاعتراف بسلطانه على بلاده، فقبض عليه قائده محمود زرقون بتهمة
تدبيره ثورة في تنبكتو لتقويض الحكم المغربي. وحمل والحديد في قدميه، هو وأسرته إلى مراكش، في أيار 1594م. وبعد سنتين من السجن، وفي 1596 أفرج عنه على ألا يغادر مدينة مراكش. فانصرف إلى تعليم الفقه والحديث في جامع الشرفاء، واستمع لدروسه خلق كثير، من كبار علماء المغرب وقضاتها ومفتيها، على الرغم من أن لسانه كان معقداً لا يفهم إلا بعد ممارسة.وكان يطلب إليه بين حين وآخر أن يفتي في بعض القضايا، فكان يفعل إنما على مضض.وعند وفاة أحمد المنصور السعدي، أذن خليفته مولاي زيدان لأحمد بابا في عام1014هـ/ 1605- 1606، بالعودة هو ومن بقي من أسرته إلى موطنه تنبكتو. ويبدو أنه حج إلى الديار المقدسة قبل أن يلتحق بموطنه.وفي تنبكتو وقف بقية حياته على تدريس الفقه المالكي بصفة خاصة. وقد اتفق مؤرخوه - ما عدا المحبّي - على أن وفاته
كانت في 6شعبان 1036هـ/ 22 نيسان 1627م بينما جعلها المحبي في 7 شعبان سنة 1032هـ/6 حزيران 1623م.ولأحمد بابا ما يربو على خمسين مصنفاً في الفقه المالكي،والقواعد العربية، وفي موضوعات عقلية ونقلية،ومن أبرزها: شرحان موجزان لمختصر الخليل، و«نيل الأمل في تفضيل النية على العمل»، و«النكت الزكية لشرح الألفية».إلا أن أهم هذه المؤلفات كتابه في التراجم المسمى «نيل الابتهاج بتطريز الديباج»، الذي جعله ذيلاً لكتاب «الديباج المذهّب في معرفة أعيان المذهب»، لابن فرحون المتوفى 799هـ/ 1397م. وقد بدأ أحمد بابا كتابه هذا في تنبكتو وأنهاه في مراكش عام 1005هـ/ 1596م. وهو يضم 830 ترجمة لعلماء المالكية في المغرب العربي الإسلامي، ممن لم يأت على ذكرهم ابن فرحون. وقد طبع الكتاب على الحجر في فاس، عام 1317هـ، كما طبع في القاهرة 1329هـ، على هامش كتاب «الديباج».ومؤلفه هذا مظهر حيّ من مظاهر تمكن الحضارة العربية الإسلامية، واللغة العربية في السودان الغربي، في القرن العاشر الهجري، كما أنه صورة نيّرة للتفاعل الحضاري بين بلاد المغرب الإسلامي والسودان الغربي.وهو إلى جانب ذلك مصدر مهم جداً عن الحياة الفكرية وتياراتها في الإقليمين في المرحلة التي ترجم أعلامها، ناهيك عن طرحه معلومات قيّمة عن التصوّف في تلك البقاع، بترجمته عدداً من أعلامه الكبار.وقد اختصر أحمد بابا كتابه وهذّبه في مؤلف آخر هو «كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج»، الذي لم يضمّنه سوى 630 ترجمة، وهو الرقم نفسه من الأعلام الذي حواه كتاب «الديباج».وقد عرف عن أحمد بابا أنه كانت لا تأخذه في الحق لومة لائم، وبأنه كان لا يهاب أحداً، ولو كان السلطان ذاته في المجابهة بالكلمة التي يعتقد بأنها حق
18‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
4 من 4
أحمد بابا التكروري

(963- 1036هـ/ 1556- 1627م)

فقيه مالكي، ومن مؤرخي التراجم في السودان الغربي في القرن العاشر- الحادي عشر للهجرة/ السادس عشر- السابع عشر للميلاد.اسمه الكامل ونسبه: أبو العباس أحمد بابا بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى التكروري، الصنهاجي، الماسي، المسّوفي، التنبكتي.ولد بقرية عَرْوان قرب تنبكتو، ونشأ في عصر كانت فيه بلدة تنبكتو قد حظيت في عهد ملوكها من الأسيقيين (899- 1000هـ/ 1493- 1591م) بنهضة علمية وتعليمية، تمثلت برعاية للعلماء والفقهاء، وبتشجيع للأدب والعلوم الدينية، وبحفز على التأليف، وتأسيس المكتبات.وكانت أسرته أسرة علم ودين فمعظم أفرادها من العلماء والقضاة، وقد أخذ العلم عن والده وعمه، وعن كثير من كبار علماء عصره، من أمثال الشيخ محمد بَفيع، وقرأ عليهم أمهات الكتب العربية الإسلامية، وبرع في التفسير والحديث والفقه والعربية،والتصوف. ونهل من نفائس الكتب التي كانت تضمها مكتبتا والده وجده، وكوّن لنفسه مكتبة غنية لم تتبعثر مقتنياتها حتى اليوم، على الرغم من أن جزءاً منها قد فقد في أثناء نفيه إلى مراكش.بدأ بالتأليف في سن مبكرة، واشتهر اسمه في السودان على أنه فقيه مالكي متمكن.وعندما ضمَّ أحمد المنصور السعدي، سلطان المغرب (986- 1012هـ / 1578- 1603)، بلاد السودان إليه عام 1000هـ/ 1593م، رفض أحمد بابا الاعتراف بسلطانه على بلاده، فقبض عليه قائده محمود زرقون بتهمة
تدبيره ثورة في تنبكتو لتقويض الحكم المغربي. وحمل والحديد في قدميه، هو وأسرته إلى مراكش، في أيار 1594م. وبعد سنتين من السجن، وفي 1596 أفرج عنه على ألا يغادر مدينة مراكش. فانصرف إلى تعليم الفقه والحديث في جامع الشرفاء، واستمع لدروسه خلق كثير، من كبار علماء المغرب وقضاتها ومفتيها، على الرغم من أن لسانه كان معقداً لا يفهم إلا بعد ممارسة.وكان يطلب إليه بين حين وآخر أن يفتي في بعض القضايا، فكان يفعل إنما على مضض.وعند وفاة أحمد المنصور السعدي، أذن خليفته مولاي زيدان لأحمد بابا في عام1014هـ/ 1605- 1606، بالعودة هو ومن بقي من أسرته إلى موطنه تنبكتو. ويبدو أنه حج إلى الديار المقدسة قبل أن يلتحق بموطنه.وفي تنبكتو وقف بقية حياته على تدريس الفقه المالكي بصفة خاصة. وقد اتفق مؤرخوه - ما عدا المحبّي - على أن وفاته
كانت في 6شعبان 1036هـ/ 22 نيسان 1627م بينما جعلها المحبي في 7 شعبان سنة 1032هـ/6 حزيران 1623م.ولأحمد بابا ما يربو على خمسين مصنفاً في الفقه المالكي،والقواعد العربية، وفي موضوعات عقلية ونقلية،ومن أبرزها: شرحان موجزان لمختصر الخليل، و«نيل الأمل في تفضيل النية على العمل»، و«النكت الزكية لشرح الألفية».إلا أن أهم هذه المؤلفات كتابه في التراجم المسمى «نيل الابتهاج بتطريز الديباج»، الذي جعله ذيلاً لكتاب «الديباج المذهّب في معرفة أعيان المذهب»، لابن فرحون المتوفى 799هـ/ 1397م. وقد بدأ أحمد بابا كتابه هذا في تنبكتو وأنهاه في مراكش عام 1005هـ/ 1596م. وهو يضم 830 ترجمة لعلماء المالكية في المغرب العربي الإسلامي، ممن لم يأت على ذكرهم ابن فرحون. وقد طبع الكتاب على الحجر في فاس، عام 1317هـ، كما طبع في القاهرة 1329هـ، على هامش كتاب «الديباج».ومؤلفه هذا مظهر حيّ من مظاهر تمكن الحضارة العربية الإسلامية، واللغة العربية في السودان الغربي، في القرن العاشر الهجري، كما أنه صورة نيّرة للتفاعل الحضاري بين بلاد المغرب الإسلامي والسودان الغربي.وهو إلى جانب ذلك مصدر مهم جداً عن الحياة الفكرية وتياراتها في الإقليمين في المرحلة التي ترجم أعلامها، ناهيك عن طرحه معلومات قيّمة عن التصوّف في تلك البقاع، بترجمته عدداً من أعلامه الكبار.وقد اختصر أحمد بابا كتابه وهذّبه في مؤلف آخر هو «كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج»، الذي لم يضمّنه سوى 630 ترجمة، وهو الرقم نفسه من الأعلام الذي حواه كتاب «الديباج».وقد عرف عن أحمد بابا أنه كانت لا تأخذه في الحق لومة لائم، وبأنه كان لا يهاب أحداً، ولو كان السلطان ذاته في المجابهة بالكلمة التي يعتقد بأنها حق
وصواب. ويذكرون عنه، عندما أخذ لمقابلة أحمد المنصور السعدي سلطان المغرب، الذي نفى أحمد بابا وسجنه، أراد السلطان أن يكلمه وهو مستتر وراء حجاب، فرفض أحمد بابا أن يجري بينهما حديث ما طالما هو محتجب وراء ستارة، لأن السلطان بعمله هذا يقلد الله تعالى جلّ شأنه. فانصاع أحمد المنصور ورفع الحجاب بينهما
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كل يوم الولد يرجع من المدرسة يقول لأبوه بابا أنا أخدت 10
ماهي أصل كلمة بابا و ماما ؟
بابا و لا ماما ؟
و أشهد بالله يا بابا ما عشقت سواه .... و نجيك يا سيدي بشموع في إيدي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة