الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا عندما كان اليهود مسيطرون على اقتصاد مصر في بداية القرن الماضي كان اقتصاد مصر في ازهى عصورة ؟؟
من عام 1900 وحتى رحيل اليهود المصرين من مصر وقيام دولة اسرائيل الصهيونية .. قاموا اليهود بتشييد اقوى اقتصاد مصري

وارتبط نشاطها بالدرجةالأولى باقتصاديات زراعة وتجارة القطن وخدمة المصالح الاقتصادية الاستعمارية البريطانية التي كانت تخطِّط لتحويل مصر إلى مزرعة للأقطان. ولعبت مجموعة عائلات قطاوي وسوارس ورولو ومنَسَّى وموصيري الدور الأكبر في هذا المجال وفي الاقتصادالمصري بشكل عام.

اسسوا المسارح والسينمات و بورصة اسكندرية واكبر الشركات العالمية في مصر وكان لهم شركاء مسلمين ومسيحين

أسس إميل عدس الشركة المصرية للبترول برأسمال 75000 جنيه في بداية عشرينيات القرن العشرين، في الوقت الذي احتكر فيه اليهودي إيزاك ناكامولي تجارة الورق في مصر

كما اشتهر اليهود في تجارة الأقمشة والملابس والأثاث حتى أن شارع الحمزاوي والذي كان مركزاً لتجارة الجملة كان به عدد كبير من التجار اليهود، كذلك جاءت شركات مثل شركة شملا، وهي محال شهيرة أسسها كليمان شملا كفرع لمحال شملا باريس، وقد تحولت إلى شركة مساهمة عام 1946 برأسمال 400.000 جنيه مصري

أما "شيكوريل" فقد أسستها عائلة شيكوريل الإيطالية الأصل عام 1887 ورئس مجلس إدارتها مورينو شيكوريل عميد
العائلة، وكان رأسمال الشركة 500.000 جنيه، وعمل بها 485 موظفاً أجنبياً و142 موظفاً مصرياً. وفي عام 1909، افتتح محلاًّ جديداً في ميدان الأوبرا والذي حوَّله أبناؤه سولومون ويوسف وسالفاتور إلى واحد من أكبر المحال التجارية في مصر. وفي عام 1936، انضمت إليهم عائلة يهودية أخرى، فأصبحوا يمتلكون معاً مجموعة محلات أوريكو

كان يوسف (بك) شيكوريل من مؤسسي بنك مصر (عام 1920)، كما كان أخوه سالفاتور (بك) شيكوريل عضواً في مجالس إدارة العديد من الشركات وعضواً في مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية ثم رئيساً لها. وكان ضمن البعثة الاقتصادية المصرية التي سافرت إلى السودان بهدف تعميق العلاقات التجارية بين البلدين وفتح مجالات جديدة أمام رؤوس الأموال المصرية في السودان

وقد كان شيكوريل متجراً للارستقراطية المصرية بما في ذلك العائلة الملكية، لكنه احترق بكرات لهبٍ ألقيت عليه أثناء حرب فلسطين الأولى عام 1948.. ثم دَُِمر مرة أخرى في حريق القاهرة مطلع عام 1952.. وفي المرتين أعيد بناؤه بمساعدة الحكومة.. وبقي على حاله حتى وَُِضعَ تحت الحراسة بعد نشوب حرب السويس 1956.. وسرعان ما تخلى أصحابه عنه ببيع أسهمه لرجال أعمال

وبالرغم من أنه في أعقاب ثورة يوليو 1952 حرص سالفاتور على مد جسور علاقات طيبة مع الضباط الأحرار، خصوصاً أنه كان معروفاً كرياضي سابق وكابتن منتخب مصر للمبارزة الذي شارك في دورة أمستردام الأوليمبية عام 1928، فإنه لحق بباقي أفراد أسرته في أوروبا عام 1957 بعد أن نقل أرصدته إلى الخارج وباع أهم شركاته:

Les Grands Magasins Cicurel & Oreco S.A.E
ذات رأس المال البالغ 600 ألف جنيه والتي كانت تعد جوهرة التاج في شارع فؤاد الذي أصبح الآن شارع 26 يوليو، وسط القاهرة..الذي كان

وتبرز أيضاً شركة "بونتبوريمولي" أشهر شركات الديكور والأثاث، وأسسها هارون وفيكتور كوهين، و"غاتينيو" وهي سلسلة محال أسسها موريس غاتينيو الذي احتكر تجارة الفحم ومستلزمات السكك الحديد. وكانت عائلة عدس من العائلات اليهودية الشهيرة في عالم الاقتصاد وأسست مجموعة شركات مثل بنزايون، هد، ريفولي، هانو، عمر أفندي

ورئس فيكتور هراري (1857-1945) – الذي جاء والده إلى مصر في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر قادماً من بيروت- عدداً من الشركات التي أُقيمت بالتعاون بين كاسل ومجموعة قطاوي ـ سوارس ـ منَسَّى ـ رولو، وانتخب عام 1929 عضواً بمجلس إدارة البنك الأهلي المصري. وحصل على لقب سير عام 1928 تقديراً للخدمات التي قدَّمها للحكومة البريطانية

كما احتكر اليهود صناعات أخرى مثل صناعة السكر ومضارب الأرز التي أسس سلفاتور سلامة شركة تحمل اسمها عام 1947 برأسمال 128.000 جنيه مصري، وكانت تنتج 250 طناً من الأرز يومياً، وشركة الملح والصودا التي أسستها عائلة قطاوي عام 1906

الاقتصاد والأعمال | قواعد وقوانين | مصر 2‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة مستثمر مالي.
الإجابات
1 من 4
لان اليهود مسيطرين على اقتصاد العالم
وكذلك الوضع في العراق عندما كان حزقيل وزيرا" للمالية
هذا ليس ترويجا" للفكر اليهودي
ولكنها الحقيقة مع شديد الاسف
2‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة mohabd288.
2 من 4
اقول اهم شي ان الناس فقدت البركه في ذاك الوقت وبلاش كلمة راسمالي لانها تجيب لي الحكه المزمنه
هههههه
ويا اخوك احنا لو نمشي على النظام الاسلامي كان الدنيا بخير
وبعدين مابقى الا اليهووود نقلد نظامهم المالي
والله يوفقك سؤال مميز
2‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة i am muslim.
3 من 4
لان اليهود عباقرة
 وشقيو كتير وهما الي اخترعو البنوك والبورصة والنظام المالي كلة
لان لكل زمن مللك للغابة
وملك الغابة الان اليهود (الماسونية)
ورئيس وزرائة الامريكان (النمر)
اما الحمار فغني عن التعريف نهههههههههههه
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
حقولك حاجة اتحكتلي واستغربت منها عن معاملة اليهود:

تخيل لو انت سلفت واحد فلوس عشان يعمل بيها مشروع ومشروعه خسر وحبيت تاخد فلوسك حتعمل ايه؟

اكيد انا وانت حنبلغ عنه لكن اليهود (ولاد الكلب) ليهم نظرة تانية يقولك مفيش مشاكل انا حسلفك تاني بس المرة دي حاخد فلوسي الاولانية والتاية وفوقيهم نسبة(ربا)

وبالتالي ياخد فلوسه الاولي والتانية وفوقيهم النسبة يعني كسبان 3 مرات

بدل ميبلغ عنك وسعادتك حتتحبس وبالتالي خسر فلوسه

اظن كده عرفت انهم ليه مفيش اقتصاد بلد بيمسكوه لو حبوا يرفعوه يرفعوه (امريكا حاليا) ولو حبوا ينزلوه ينزلوه (اقتصاد سنغافوره) لان بيقولك اللي دمر اقتصاد سنغافورة في الخمسينات واحد يهودي وعمل كده عشان سنغافورة متنافسش امريكا

ثم في قصة بتتقال بس مش متاكد منها بيقولك ربنا لما خلقنا سال ارواح البشر حتختاروا ايه
اليهود:اختاروا المال عشان كده تلاقيهم بيعبدوا الفلوس
النصاري:اختاروا الجمال عشان كده تلاقيهم بيقدسوا الجمال
المسلمين:اختاروا الدين عشان كده تلاقينا مبنقبلش غلطة علي دينا

ومثال تاني حديهولك شركة ماكدونالدز تفتكر ليه اغلب الاعلانات عن الشخصية البهلوانية بتاعتهم والاعلانات دايما تلاقيها للاطفال دي عملية جر رجل عشان انت الكبير حتقول لا دول يهود ومش هديهم فلوسي لكن لو طفلك قعد يعيط ويقولك عايز اروح ويشمعن فلان بيروح انت غصب عنك حتلاقي نفسك مش عايز تحرمه من الحاجة دي وغصب عنك حتخليه يروح عشان كده اغلب اعلاناتهم بتبقي للاطفال لانهم هم اللي بيأثروا علي اهاليهم مش العكس

معلش علي اني طولت بس الموضوع كان محتاج المقال ده كله
6‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة amido.
قد يهمك أيضًا
أول مدير عام لبنك فيصل الإسلامي بالسودان
اين بائعي العملات القديمة في مصر
هل 2,800 جنية مصري في الشهر راتب كافي ؟
البطاله في مصر
ياشباب مصر حد عنده خلفية عن البورصة وضارب فيها ؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة