الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الهكسوس؟
من اين اتو ومن هم الهكسوس المستعمرين ايام الفراعنة
التاريخ 3‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة n.askalany.
الإجابات
1 من 7
الهكسوس (المصرية القديمة : هكا سوس, "الملوك الرعاة") شعب سامي بدوي غزا أرض شمال مصر في القرن الثامن عشرِ قبل الميلاد وحكمها لأكثر من 250 سنة.

تقليدياً الأسرة الخامسة عشر فقط كانت تسمى الهكسوس، شعب وملوك الهكسوس كان لديهم أسماء عمورية وكنعانية وكما كانت الآلهتهم كالآلهةِ الشعوب الساميةِ مثل بعل وعانات، قدم الهكسوس اسلحة وادوات الحرب المتطورة إلى مصر، بشكل خاص القوس المركّب والعربة المَسْحُوبة والحصان والدروع.[1]

حكم الهكسوس في مصر

في القرن الثامن عشر قبل الميلاد حدثت تغيرات مناخية أدت إلى تغيرات في حضارات الهلال الخصيب و عدم اسقرار في التركيبة السكانية للشعوبها، أدت إلى هجرة تدريجية، طويلة ومستمرة، لعدد من شعوب الشام والعراق، استقر معظم شعب العموريين البدوي في دلتا النيل مصر و شمال الصحراء الشرقية.
في 1790 ق.م أتيحت الفرصة لعشائر وقبائل العموريين الهكسوس بتأسيس مملكتهم في شرق دلتا النيل ومصر الوسطى بسبب كثرة عددهم والنزاعات والعداءات الداخلية في مصر. قدرت اعدادهم بنحو 480 الف نسمة.
خاتم يحمل اسم الملك الهكسوسي ابوفيس

اتخذ الهكسوس عاصمة لهم في شرق الدلتا أطلقوا عليها اسم "زوان" أو صوعن أو هوارة والتي كانت تعرف ب أورايس، و تركزت مملكة الهكسوس بشكل أساسي في الدلتا وفي شرق ومنتصف مصر، تبدو علاقة الهكسوس مع الجنوب مصري بشكل رئيسي تجارية.

وكان الهكسوس قد سادوا مصر تدريجياً منذ نهاية القرن الثامن عشر قبل الميلاد, وكانت مصر السفلى (الدلتا) تخضع لحكمهم المباشر, أما مصر العليا (طيبة) وبلاد النوبة، فكانتا تخضعان لهم اسمياً وتؤديان نوعاً من الجزية السنوية طيلة قرن ونصف إِلى ملك الهكسوس في عاصمته زوان.

أصول الهكسوس والتسمية

كان المصرين القدماء يطلقون اسم (هكا - سوس) على ملوك الهكسوس وتعني الملوك الرعاة، في حين كانوا يطلقون اسم (العامو) أو (العاموليق) على شعب الهكسوس البدوي. طبقاً إلى النقوش الآرامية فان العماليق (الأموريين أو العموريين) كانوا بدوا قاطنين في بلاد الشام والعراق نزحوا إلى مصر تحت ضغط الحيثيين واستطاعوا حكمها.

تردد كلمة (العماليق) كثيراً في النقوش والكتابات الآرامية في حضارات بلاد الشام والعراق وأيضاً في التوراة اليهودية، وقد فسر علماء الآثار معنى الكلمة على انها تعني "جنود البدو"، عمو (بدوي) و ليق أو لاق (جندي).
ويذكر النقش المسماري أن العماليق كانوا بدواً من الجزيرة العربية يتجولون في أواسط بلاد الرافدين وجنوبيها. وتطلق عليهم المدوّنات السومرية اسم أمورو أو أَمُورُّم Amurrum (الأموريين) أي الغربيين أو أهل الغرب.

ورد ذكر العماليق في المدونات العراقية في الألف الثالث قبل الميلاد، وأطلق الأكاديون عليهم اسم عمورو، وهناك دلائل تشير إلى ازدياد عددهم واشتداد خطرهم على بلاد الرافدين في الألف الثالث قبل الميلاد، منها أن الملك شوسين ملك أور، أقام في حصناً ليحمي البلاد من هجماتهم، وقد كان العماليق في نظر سكان العراق أقواماً بدوية غير مستقرة تتصف بخشونة الطبع، وقد وصفته أسطورة سومرية: إن السلاح رفيقه ولا يثني الركبة (لا يخضع) ويأكل اللحم نيئاً ولا يمتلك بيتاً طوال حياته ولا يدفن في قبر بعد موته.

كانت تربية الحيوانات العمل الرئيسي للبدو العماليق كما تدل على ذلك المصادر المكتوبة. فقد كانوا مربي أغنام في المقام الأول يتجولون بقطعانهم في مناطق البادية بحثاً عن الكلأ والماء، ويعيشون من منتجاتها المختلفة واللبن ومشتقاته والصوف، ولم يترك العماليق نصوصاً أو كتابات بلغتهم، والسبب في ذلك هو أنهم كانوا عند دخولهم مدن بلاد الرافدين والشام بدواً لا يعرفون القراءة والكتابة.

قامت مملكة بابل الأولى بتجنيد العماليق كجنود في بابل وكان يتم توزيع عليهم مساحات من الأراضي كمكافأة لهم وتشجيعاً لغيرهم، وكانت السلاسة الحاكمة في بابل من العماليق العموريون أسرة حمورابي، وحسب المؤرخ المصري مانيتون فان النبي إبراهيم ويوسف عليهما السلام كانا ينتمون إلى عنصر العماليق الهكسوس.
تذكر الكتب والمراجع العربيه ومصادر التراث والتاريخ الإسلامي ان العماليق حكموا أرض مصر. وقد عدهم ابن خلدون من العرب القدماء فيقول في كتابه: فعاد وثمود والعماليق وأُميم وجاسم وعبيل وجديس وطسم هم العرب.
ويقول المؤرخ الطبري: عمليق أبو العماليق، كلهم أمم تفرقت في البلاد، وكان أهل المشرق وأهل عُمان وأهل الحجاز وأهل العراق وأهل الشام وأهل مصر منهم ؛ ومنهم كانت الجبابرة بالشام الذين يقال لهم الكنعانيون.

في القرآن الكريم عندما يتم ذكر حاكم مصر في عصر موسى وإبراهيم عليهما السلام لا يذكره إلا بصيغة فرعون أما عند ذكر حكام مصر في عصر نبي الله يوسف عليه السلام فلا يذكره إلا بلفظ الملك، أن الله في القرآن لم يلقب الملك الذي عاصرا النبي يوسف عليه السلام بالفرعون لأنه هو ومعظم قومه العماليق لم يؤمنوا بدين المصرين القدماء، ومن المحتمل أن يكون ملك مصر في حقبة دخول النبي يوسف لمصر هو أول أو ثاني ملك من ملوك الهكسوس.

وقد ذكر العماليق في التوراة، وقد كانوا أول شعب صدم العبرانيين حينما خرجوا من مصر متجهين إلى فلسطين. وظلوا يحاربونهم، ويكبدونهم خسائر فادحة، وأوقعوا الرعب في نفوسهم، ولهذا ثار الحقد بينهم على العماليق. ويتجلى هذا الحقد في الآيات التي قالها التي "صموئيل" لشاؤول "Saul" أول ملك ظهر ضد العبرانيين، قالها لهم باسم إسرائيل: "إياي أرسل الرب لمسحك ملكاً على شعبه إسرائيل. والآن فاسمع صوت كلام الرب. هكذا يقول رب الجنود. أني افتقدت ما عمل عمليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر. فالان اذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ماله، ولا تعف عنهم، بل اقتل رجلاّ وامرأة، طفلاّ ورضيعا، بقراً وغنماً، جملاً وحماراً". وهذا الحقد هو الذي جعلهم يخرجونهم من قائمة النسب التي تربطهم بالساميين. وقد كانت منازل العماليق من حدود مصر فطور سيناء إلى فلسطين والشام.
[عدل] الخبر عن الهكسوس وأديانهم وما كان لهم من الملك

كان العموريين العماليق يعبدون الإله (إيل) الإله الأوحد ويوصف عادة بأنه رب السموات والأرض وبقية المخلوقات ، المتعالي المحتجب فوق كرسيه في السماء السابعة، وما حلفاءهم الكنعانيون العماليق فكانوا وثنيين يعبدون الإله بعل بشكل أساسي، وقد يكون جلبت بعض الأسر العمورية عدداً من السومريين والحيثيين معكم إلى مصر للعمل كعبيد وكانوا قلة ويعبدون آلهة أخرى.
لوحة تصور مجموعة من شعب العماليق يدخلون مصر حوالي 1900 ق.م ، اللوحة عثر عليها في قبر أمنمحات الأول

أطلق العماليق على الأرض التي سكنوها اسم مصر (مصرا / مصرايم).

أستوطن العماليق الساميين في مصر السفلى (الدلتا) منذ القرن 30 ق.م وأما مصر العليا وبلاد النوبة فكان سكانها من الكوشيين والبربر والزنج.




[عدل] ازاحة الهكسوس عن الحكم
الملك الفرعوني سقنن رع أثر أصابته في معركة مع الهكسوس

في عهد الملك سقنن رع الثاني نحو(1580 ق.م) كانت طيبة قد بلغت من القوة والمكانة السياسية شأناً جعل الصدام مع الهكسوس أمراً لا مفر منه. وهذا ما دفع ملك الهكسوس «أبوبي» إِلى اختلاق الأعذار لبدء الصراع. ويظن أن سقنن رع حقق في هذا الصراع بعض النجاح إِلا أنه سقط فيه صريعاً (1575 ق.م), في معركة خاضها مع الهكسوس وقد لوحظ وجود جروح وإصابات قاتلة في جمجمته.

وخلفه في عرش طيبة ابنه الأكبر كاموس ( 1560- 1570 ق.م), وهو آخر ملوك الأسرة السابعة عشرة, وامتد حكمه خمس سنوات فقط. حافظ كاموس في بداية حكمه ولمدة ثلاث سنوات على علاقات حسنة مع الهكسوس, ثم بدا له أن يتابع حرب التي شرعها أبوه فشن هجوماً مفاجئاً على معاقل الهكسوس المتاخمة لحدوده بقوات من القبائل الصحراوية وأسطول نيلي كبير, وراح يتقدم شمالاً حتى بلغ عاصمة الهكسوس نفسها. وتتحدث النصوص القديمة التي تعود إِلى عهده عن استيلائه على ثلاثمئة مركب مصنوعة من خشب الأرز مشحونة بالأسلحة والذهب والفضة والمؤن, كما تتحدث عن بطشه بالمصريين بعنف الذين كانوا يهادنون العدو. وقبض رجاله في تلك الأثناء على رسول بعث به ملك الهكسوس إِلى أمير النوبة في كوش يحثه على مهاجمة أراضي طيبة من الجنوب, فلم يتردد كاموس في اِرسال قوة احتلت واحة البحرية محبطاً خطط أعدائه, ثم ارتد عائداً إِلى طيبة بانتهاء موسم الحملات بعد أن قضى على تمرد قام به أحد أتباعه. وتذكر النصوص اسم كاموس وأخيه أحموس, الذي جاء بعده, عند الشلال الثاني في النوبة, مما يحتمل توغل كاموس في أراضي النوبة حتى ذلك الموقع, ولكنه قتل على أيدي مجموعة من العبيد.

بعد مقتل الملك سقنن رع في حروبه ضد الهكسوس، وكانت دولة مصر العليا المصرية محاصرة من الهكسوس شمالاً ومن ملوك النوبيين جنوباً وبعد قتل الملك كامس، ثم انتقل الحكم إلى أحمس الأول الذي لم يكن يبلغ إلا 10 أعوام وقامت والدته بحثه على التدرب على القتال مع المحاربيين القدامى، وعندما بلغ ال 19 قام بعض من رجاله بالتقاط رسالة مبعوثة من ملك الهكسوس إلى ملوك النوبة يحثونهم بالزحف على الطيبة مما أدى إلى قيام أحمس بالهجوم على الهكسوس وهزمهم في عدة معارك، وقام بشن عدة هجمات خارجية عليهم في أراضيهم الأصلية، ولم تقتصر جهود أحمس الحربية على مقاتلة الهكسوس, فقد تحول بعدها إِلى جنوب مصر فقاد ثلاث حملات كبيرة متوالية استهدف فيها بلاد النوبة لتأديب أميرها الذي تعاون مع الهكسوس عليه وبذلك أصبحت الحضارة المصرية القديمة تحت حكم ملوك الطيبة. وبعد الأسرة الخامسة عشر حكمت مصر السفلى من قبل الأسرة المصرية السادسة عشر. ويذكر بعض العلماء أن الأسرة الرابعة والسادسة والثامنة والتاسعة عشر كانت تنتمي لشعب الهكسوس أيضاً من أصل كنعاني حسب معظم المؤرخين.
[عدل] التقنيات العسكرية

بدخولهم مصر طوروا التقنية العسكرية بها فأدخلوا الحصان العربي والقوس المركب الذي كان مداه أبعد من القوس العادي المصري. وأدخل الهكسوس الدروع التي لم يكن الفراعنة يعرفونها من قبل لحماية الجسم والرأس فادخلوا القلنسوة فوق الجمجمة والخوذات المعدنية فوق الرأس. وادخلوا العربات التي تجرها الخيول حيث لم يسبق لها مثيل في الحضارة المصرية القديمة.
أقصى مدى من أراضي مصر القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد الدولة الحديثة
[عدل] ما بعد الهكسوس

تغيرت العقيدة القتالية المصرية من الدفاع إلى الهجوم والغزو وذلك بعدما اتضح لهم أن جيرانهم من الشعوب الأخرى يريدون احتلال أرضهم ولذلك يجب الدفاع عن مصر بخلق بُعد استراتيجى لها في أراضي أخرى مما جعل الدولة الحديثة التي أسسها كامس الأخ الأكبر لأحمس تؤسس جيشاً نظامياً محترفاً ومدرباً لأول مرة في مصر وقد حدث من أسلحته مما جعلهم يوسعون حدود مصر ويقيمون أكبر إمبراطورية في العالم آنذاك من الأناضول شمالاً إالى القرن الأفريقي جنوباً و من الصحراء الليبية غرباً إلى الفرات شرقاً. وهذا الجيش الجديد كان يعاونه الأسلحة المشتركة وأسطول بحري، لأن الجيش المصري أيام حكم الفراعنة الآوائل وحتى الهكسوس كان من المشاة لأن الفروسية كانت الحصان والعربة.

امتدت حدود مصر في آسيا لأول مرة أيام الفتوحات الخارجية كحرب وقائية ضدها حتى الفرات بالعراق أيام الملك تحتمس الأول وحفيده الملك تحتمس الثالث قام بتوسعة الإمبراطورية المصرية إلى أقصى اتساع وصلت اليها من حدود إيران شرقاً إلى حدود تونس غرباً حالياً ومن جنوب تركيا إلى القرن الأفريقي وكذلك الملك رمسيس الثاني الذي هزم الحيثيين. بعد نهاية حكم الهكسوس بدأ عصر النهضة الثاني في مصر وكان بداية الشروق للإمبراطورية المصرية والتي عرفت أقصى امتداد لها في عصر الملك العظيم تحتمس الثالث حيث تحولت الإسترتيجية المصرية من الدفاع داخل الأرض المصرية إلى الدفاع من خارجها، فامتدت الدولة المصرية من العراق إلى ليبيا ومن تركيا إلى الجندل الرابع في السودان حالياً. وبعد أكثر من ألف عام ومع ازدياد التصارع على الحكم بين الكهنة والأسر المالكة مما أدى إلى ضعف الدولة المصرية مما أدى إلى الاحتلال من قبل الأخمينيون ودمروا مصر وثم جاء الإسكندر الأكبر وحرر مصر منهم وبدأ ببناء الإسكندرية في شمال غرب مصر وأعلن ولائه واحترامه للمصرين ومقداساتهم ونصبه الكهنة فرعوناً لمصر وإبناً للإله آمون واعترف به المصروين كفرعون، وأعلنوا له الطاعة والولاء ولمن بعده واعتبروه واحد منهم. وتلاه حكم الفراعنة البطالمة المصريين فالرومان فالعرب.
3‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 7
الهكسوس هم خليط من القبائل الرعاة في منطقة شرق المتوسط ( الأموريين و الأراميين و الأعراب )
تذكر "الموسوعة المصرية" (( و لاشك أن الهكسوس لم يكونوا خليطاً واحداً )) و تصفهم "موسوعه لانجر" (( كان الهكسوس جنساً خليطاً )) . ولقد بحث الدكتور سليم حسن في أمر الهكسوس و المستخلص من بحثه أنهم ليسوا من جنس واحد بل جماعات متنوعة ممن كان يقطن في بلاد الشام و بين النهرين


الهكسوس والعماليق
لهده التسمية أهمية لأنه الاسم الذي ذكر به الهكسوس في التوراة، يذكر د.أحمد شلبي ( الهكسوس هم الرعاة العماليق ) د.لويس عوض ( و هؤلاء العماليق استطعنا تحديدهم بجحافل الهكسوس ) و يذكر المؤرخ السوري عزه دروزه (و العمالقة يعني الهكسوس )

أصل اسم العماليق
لفظ اسم العماليق مركب من مقطعين :
( عم ): ويعني بدوي ويأتي في صيغة الجمع عمو. وهذا الاسم (عمو) يطلق على البدو القاطنين في بلاد الشام والعراق. ويذكر د. جمال حمدان ( والثابت أن الهكسوس هم آل عمو كما اسماهم المصريين )، و يذكر د. سليم حسن ( أن المصريين كانوا يسمون الهكسوس عمو )
( ليق ): مصطلح آرامي يرتبط بالجنود في حضارات العراق القديمة كان يتم تجنيد البدو للعمل كفرق من الجنود المرتزقة في خدمة الدولة وعند قيام مملكة بابل الاولى كانوا يوزعون على اولئك الجنود المرتزقة مساحات من الاراضي كمكافأة لهم وتشجيعاً لغيرهم
كان يطلق على هذا النوع من الأملاك في اللغة الآرامية المصطلح ( لاك )
و بهذا كان يطلق على الجندي البدوي تميزاً له عن باقي البدو الاسم :
عم ( اي بدوي ) + لاك ( جندي او مسلح ) = عملاق
أي إن هذا المصطلح ( عماليق ) يشير باختصار إلى الجنود البدو
ولهذا فلا علاقة لمصطلح عماليق بمعنى العظمة أو الافراط في الطول


اجتياح مصر

بعد الهجمات المتكررة للفراعنة على مناطق الهكسوس في محاولة لاحتلالها غزا الهكسوس مصر في فترة أواخر الدولة الوسطى في مصر حيث لم تتمكن جيوش الفراعنة من صدهم بسبب ضعف الجيش آنذاك و بحسب ماذكر الدكتور جمال حمدان المؤرخ المصري لم يكن غزواً عسكرياً بالمعنى المعروف ولكنه كان غزو جياع همجية بربرية واجتاحوا البلد في جحافل بشرية مهولة العدد ( 2 -3 ) مستغلين فترة الضعف والتفكك الذي كانت تعانيه المملكة المصرية حينذاك.
ويصف المؤرخ المصري القديم مانيتون هذه الفترة بقوله:
لقد نزلت بنا صاعقة من غضب الله فتجرأ قوم من أصل وضيع على غزو بلادنا وكان مجيئهم أمراً مفاجئاً فأحرقوا المدن بوحشية وساروا في معاملة الأهلين بكل قسوة...
و يذكر عالم الآثار الألماني د.بروجش:
لما نزل الرعاة الهكسوس بأرض مصر، سطت أيديهم على جميع مابها ودمروا البيوت وأهلكوا الحرث وأكثروا القتل وأبادوا العباد وفعلوا كل منكر قدروا عليه
ويؤكد مانيتون ثانية: و قد كان هؤلاء الهكسوس يطمعون في محو ملك فرعون وقد كانوا وثنيين تماماً.


حكم الهكسوس
أراد الهكسوس التشهبه بالمصريين في كل شىء ليكسبوا ودهم فقاموا بلبس ملابس شبيهة بملابس المصريين وقام ملوكهم بتسمية أنفسم فرعون مصر ولكن لم يعترف الشعب المصري الشمالي بهم كملوك.
واتخذ الهكسوس عاصمة لهم في شرق الدلتا أطلقوا عليها اسم اريس (حوت وعرت) والتي يصعب تفسير إسمها إلا أن الدكتور عبد العزيز صالح ، المعرب الشهير، يذكر أنه من الممكن أن تعني حصن الناحية أو قصر الساق وهذه التسمية ربما ترتبط بإحدى الأساطير القديمة حيث تروى الأسطورة أن ست قام بتمزيق جسد أخيه أوزوريس وقام بإلقائه في النهر فاستقر الساق في هذه المنطقة.
ومن أشهر ملوك الهكسوس الملك أبوفيس الذى أرسل رسالة إلى الملك سقنن رع والد الملك أحمس الأول يطلب منه إسكات أفراس النهر الموجودة في طيبة لأنها تقلق منامه في اواريس عاصمة الهكسوس (بمحافظة الشرقية الحالية، على بعد نحو 600 كم، وكانت الرسالة بداية الجولة الأخيرة لحروب الهكسوس في مصر.

طرد الهكسوس
كان دخول الهكسوس لمصر السفلى (الدلتا) في سنة 1789 ق.م. ولمدة قرن تقريباً كان حكم الهكسوس الملوك الذين جاءوا من قبائل بلاد الشام، وظلوا حتى طردهم أحمس الأول فرعون مصر العليا (جنوب مصر)
قصة الطرد
قتل والد أحمس الملك سقنن رع في حروبه ضد الهكسوس وكانت دولة مصر العليا المصرية محاصرة من الهكسوس شمالاً والملوك النوبيين جنوباً ومن بعده قتل الملك كامس ثم انتقل الحكم إلى أحمس الاول الذى لم يكن يبلغ إلا 10 أعوام وقامت والدته بحثه على التدرب على جميع فنون القتال مع المحاربيين القدامى وعندما بلغ ال 19 قام بعض من رجاله بالتقاط رسالة مبعوثة من ملك الهكسوس إلى ملوك النوبة يحثونهم بالزحف على مصر مما أدى إلى قيام أحمس بالهجوم على الهكسوس وهزمهم في عدة معارك حتى طردهم من مصر، وقام بشن عدة هجمات خارجية عليهم في أراضيهم الأصلية وبذلك انتهى فترة إضمحلال في الحضارة المصرية القديمة

تقنيات عسكرية
بإحتلالهم لمصر طوروا التقنية العسكرية بها. فأدخلوا القوس المركب الذي كان مداه أبعد من القوس العادي المصري الذي كان يستعمل من قبل. وأدخل الهكسوس الدروع التي لم يكن الفراعنة يعرفونها من قبل لحماية الجسم والرأس فادخلوا القلنسوة فوق الجمجمة والخوذات المعدنية فوق الرأس.[بحاجة لمصدر]

ما بعد الهكسوس
تغيرت العقيدة القتالية المصرية من الدفاع إلى الهجوم والغزو وذلك بعدما إتضح لهم أن جيرانهم من الشعوب الأخرى يريدون إحتلال أرضهم ولذلك يجب الدفاع عن مصر بخلق بُعد إستراتيجى لها في أراضي أخرى مما جعل المملكة المصريه الحديثة التي أسسها كاموس الأخ الاكبر لأحمس تؤسس جيشاً نظامياً محترفاً ومدرباً لأول مرة في مصر وقد حدث من أسلحته. مما جعلهم يوسعون حدود مصر ويقيمون أكبر إمبراطورية في العالم آنذاك من الأناضول شمالاً إالى القرن الأفريقى جنوباً و من الصحراء الليبية غرباً إلى الفرات شرقاً. وهذا الجيش الجديد كان يعاونه الأسلحة المشتركة وأسطول بحري. لأن الجيش المصري أيام حكم الفراعنة الآوائل وحتى الهكسوس كان من المشاة لأن الفروسية كانت الحصان والعربة.امتدت حدود مصر في آسيا لأول مرة أيام الفتوحات الخارجية كحرب وقائية ضدها حتى الفرات بالعراق أيام الملك تحتمس الأول .وحفيده الملك تحتمس الثالث قام بتوسعة الامبراطورية المصرية إلى اقصى اتساع وصلت اليها من حدود إيران شرقاً إلى حدود تونس غرباً حالياً ومن جنوب تركيا إلى القرن الأفريقي وكذلك الملك رمسيس الثاني الذى هزم الحيثين الذي يعتقد أنهم من بقايا الهكسوس.
بعد خروج الهكسوس عن الحكم بدأ عصر النهضة الثاني في مصر وكان بداية الشروق للإمبراطورية المصرية والتى عرفت أقصى امتداد لها في عصر الملك العظيم تحتمس الثالث حيث تحولت الاسترتيجية المصرية من الدفاع داخل الأرض المصرية إلى الدفاع من خارجها فامتدت الدولة المصرية من العراق إلى ليبيا ومن تركيا إلى الجندل الرابع في السودان حالياً وبعد أكثر من ألف عام ومع ازدياد التصارع على الحكم بين الكهنة والأسر المالكة مما أدى إلى ضعف الدولة المصرية مما أدى إلى الاحتلال من قبل الأخمينيين ثم جاء الإسكندر الأكبر وحرر مصر منهم وبدا بناء الاسكندرية فى شمال غرب مصر واعلن ولائه واحترامه للمصرين ومقداساتهم ونصبه الكهنة فرعوناً لمصر و ابناً للإله آمون واعترف به المصروين كفرعون , بعكس الهكسوس و باقى المستعمرين الذى حاولوا التمصر , واحبوه واعلنوا له الطاعة والولاء ولمن بعده و اعتبروه واحد منهم ، وتلاه حكم الفراعنة البطالمة المصريين فالرومانفالعرب
3‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة .خديجة..
3 من 7
شعب سفاح جدا حكموا مصر واستعبدوا اليهود قبل ان يحكمها الفراعنة وفي عهدهم كان النبي يوسف عليه السلام حافظ المال (وزير المالية في وقتنا الحاضر)
3‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة سعودية حيل.
4 من 7
الهكسوس (المصرية القديمة : هكا سوس, "الملوك الرعاة") شعب سامي بدوي غزا أرض شمال مصر في القرن الثامن عشرِ قبل الميلاد وحكمها لأكثر من 250 سنة.

تقليدياً الأسرة الخامسة عشر فقط كانت تسمى الهكسوس، شعب وملوك الهكسوس كان لديهم أسماء عمورية وكنعانية وكما كانت الآلهتهم كالآلهةِ الشعوب الساميةِ مثل بعل وعانات، قدم الهكسوس اسلحة وادوات الحرب المتطورة إلى مصر، بشكل خاص القوس المركّب والعربة المَسْحُوبة والحصان والدروع.[1]

حكم الهكسوس في مصر

في القرن الثامن عشر قبل الميلاد حدثت تغيرات مناخية أدت إلى تغيرات في حضارات الهلال الخصيب و عدم اسقرار في التركيبة السكانية للشعوبها، أدت إلى هجرة تدريجية، طويلة ومستمرة، لعدد من شعوب الشام والعراق، استقر معظم شعب العموريين البدوي في دلتا النيل مصر و شمال الصحراء الشرقية.
في 1790 ق.م أتيحت الفرصة لعشائر وقبائل العموريين الهكسوس بتأسيس مملكتهم في شرق دلتا النيل ومصر الوسطى بسبب كثرة عددهم والنزاعات والعداءات الداخلية في مصر. قدرت اعدادهم بنحو 480 الف نسمة.
خاتم يحمل اسم الملك الهكسوسي ابوفيس

اتخذ الهكسوس عاصمة لهم في شرق الدلتا أطلقوا عليها اسم "زوان" أو صوعن أو هوارة والتي كانت تعرف ب أورايس، و تركزت مملكة الهكسوس بشكل أساسي في الدلتا وفي شرق ومنتصف مصر، تبدو علاقة الهكسوس مع الجنوب مصري بشكل رئيسي تجارية.

وكان الهكسوس قد سادوا مصر تدريجياً منذ نهاية القرن الثامن عشر قبل الميلاد, وكانت مصر السفلى (الدلتا) تخضع لحكمهم المباشر, أما مصر العليا (طيبة) وبلاد النوبة، فكانتا تخضعان لهم اسمياً وتؤديان نوعاً من الجزية السنوية طيلة قرن ونصف إِلى ملك الهكسوس في عاصمته زوان.
3‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 7
الهكسوس هم شعوب بدائية وبدوية من أصول مختلفة دخلت مصر من الشرق في فترة ضعف خلال نهاية حكم الدولة الوسطى تقريباً في نهاية حكم الأسرة الرابعة عشر. لم يتفق خبراء التاريخ على أصلهم. ولكن الراجح أن أصلهم هو غرب ووسط آسيا ومنها انتقلوا إلى بلاد الشام ومصر.

استمر احتلال الهكسوس لمصر حوالي مائة عام، ولم تكن إقامتهم فيها هادئة؛ بل قوبلت بكثير من الثورات والمقاومة من الشعب المصري

لم تضف فترة احتلال الهكسوس إلى التاريخ المصري شيئاً يذكر؛ بل كانت فترة سلب ونهب وتخريب. طرد الهكسوس بدأ بحرب شرسة شنها عليهم المصريون وانتهت بطردهم نهائياً على يد الملك أحمس الأول في عصر الاسرة الحديثة، ولم تقم لهم في تاريخ البشرية قائمة بعد ذلك
1 بداية احتلال الهكسوس لمصر
2 إزاحة الهكسوس عن الحكم
3 ما بعد الهكسوس


بداية احتلال الهكسوس لمصر

بعد حرب شرسة مع المصريين اتخذ الهكسوس عاصمة لهم في شرق الدلتا أطلقوا عليها اسم "زوان" والتي كانت تعرف ب أورايس، وتركزت مملكة الهكسوس بشكل أساسي في الدلتا ومنتصف مصر. وساد الهكسوس تدريجياً لا بشكل مباشر، وكانت مصر السفلى (في شمال مصر) تخضع لحكمهم المباشر، أما مصر العليا (طيبة) وبلاد النوبة، فكانتا تخضعان للحكم المصري.
إزاحة الهكسوس عن الحكم

الملك المصري سقنن رع أثر استشهاده في معركة مع الهكسوس

في عهد الملك سقنن رع الثاني نحو(1580 ق.م) كانت طيبة قد بلغت من القوة والمكانة السياسية شأناً جعل الصدام مع الهكسوس أمراً لا مفر منه. وهذا ما دفع ملك الهكسوس «أبوبي» إِلى اختلاق الأعذار لبدء الصراع. وحقق سقنن رع في هذا الصراع بعض النجاح إِلا أنه سقط فيه صريعاً (1575 ق.م)، في معركة خاضها مع الهكسوس وقد لوحظ وجود جروح وإصابات قاتلة في جمجمته.

وخلفه في عرش طيبة ابنه الأكبر كاموس (1560- 1570 ق.م)، وهو آخر ملوك الأسرة السابعة عشرة، وإمتد حكمه خمس سنوات فقط تابع فيها الحرب التي شرعها أبوه فشن هجوماً مفاجئاً على معاقل الهكسوس المتاخمة لحدوده بقوات من الجيش وأسطول نيلي كبير، وراح يتقدم شمالاً حتى بلغ عاصمة الهكسوس نفسها. وتتحدث النصوص القديمة التي تعود إِلى عهده عن استيلائه على ثلاثمئة مركب مصنوعة من خشب الأرز مشحونة بالأسلحة والذهب والفضة والمؤن، كما تتحدث عن بطشه بالمصريين الذين كانوا يهادنون العدو. وقبض رجاله في تلك الأثناء على رسول بعث به ملك الهكسوس إِلى أمير النوبة في كوش يحثه على مهاجمة أراضي طيبة من الجنوب، فلم يتردد كاموس في إرسال قوة إحتلت واحة البحرية محبطاً خطط أعدائه، ثم ارتد عائداً إِلى طيبة بانتهاء موسم الحملات بعد أن قضى على تمرد قام به أحد أتباعه. وتذكر النصوص اسم كاموس وأخيه أحمس -الذي جاء بعده- عند الشلال الثاني في النوبة، مما يحتمل توغل كاموس في أراضي النوبة حتى ذلك الموقع.

بعد مقتل الملك سقنن رع في حروبه ضد الهكسوس، وكانت دولة مصر العليا المصرية محاصرة من الهكسوس شمالاً ومن ملوك النوبيين جنوباً وبعد قتل الملك كامس، ثم انتقل الحكم إلى أحمس الأول الذي لم يكن يبلغ إلا 10 أعوام وقامت والدته بحثه على التدرب على القتال مع المحاربيين القدامى، وعندما بلغ ال 19 قام بعض من رجاله بالتقاط رسالة مبعوثة من ملك الهكسوس إلى ملوك النوبة يحثونهم بالزحف على الطيبة مما أدى إلى قيام أحمس بالهجوم على الهكسوس وهزمهم في عدة معارك، وقام بشن عدة هجمات خارجية عليهم في أراضيهم الأصلية، ولم تقتصر جهود أحمس الحربية على مقاتلة الهكسوس, فقد تحول بعدها إِلى جنوب مصر فقاد ثلاث حملات كبيرة متوالية استهدف فيها بلاد النوبة لتأديب أميرها الذي تعاون مع الهكسوس عليه وبذلك أصبحت الحضارة المصرية القديمة تحت حكم ملوك طيبة المصريين.
ما بعد الهكسوس

أقصى مدى من أراضي مصر القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد الدولة الحديثة

تغيرت العقيدة القتالية المصرية من الدفاع إلى الهجوم والغزو وذلك بعدما اتضح لهم أن جيرانهم من الشعوب الأخرى يريدون احتلال أرضهم ولذلك يجب الدفاع عن مصر بخلق بُعد استراتيجى لها في أراضي أخرى مما جعل الدولة الحديثة التي أسسها كامس الأخ الأكبر لأحمس تؤسس جيشاً نظامياً محترفاً ومدرباً لأول مرة في مصر وقد حدث من أسلحته مما جعلهم يوسعون حدود مصر ويقيمون أول وأكبر إمبراطورية في العالم آنذاك
من الأناضول شمالاً إالى القرن الأفريقي جنوباً ومن الصحراء الليبية غرباً إلى الفرات شرقاً. وهذا الجيش الجديد كان يعاونه الأسلحة المشتركة وأسطول بحري، لأن الجيش المصري أيام حكم الفراعنة الآوائل وحتى الهكسوس كان من المشاة لأن الفروسية كانت الحصان والعربة.

امتدت حدود مصر في آسيا لأول مرة أيام الفتوحات الخارجية كحرب وقائية ضدها حتى الفرات بالعراق أيام الملك تحتمس الأول وحفيده الملك تحتمس الثالث قام بتوسعة الإمبراطورية المصرية إلى أقصى اتساع وصلت إليها من حدود إيران شرقاً إلى حدود تونس غرباً حالياً ومن جنوب تركيا إلى القرن الأفريقي وكذلك الملك رمسيس الثاني الذي هزم الحيثيين. بعد نهاية حكم الهكسوس بدأ عصر النهضة الثاني في مصر وكان بداية الشروق للإمبراطورية المصرية والتي عرفت أقصى امتداد لها في عصر الملك العظيم تحتمس الثالث حيث تحولت الإسترتيجية المصرية من الدفاع داخل الأرض المصرية إلى الدفاع من خارجها، فامتدت الدولة المصرية من العراق إلى ليبيا ومن تركيا إلى الجندل الرابع في السودان حالياً.
5‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة احمد عبدالغنى.
6 من 7
يوجد كتاب اسمه فرعون موسى لعاطف عزت له وجهة نظر مختلفه في موضوع ملوك و انبياء الهكسوس و سكان وادي النيل
26‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
الهكسوس : أطلق عليهم بالمدوّنات السومرية أسم أمورو أو أَمُورُّم Amurrum (الأموريين) أي الغربيين أو أهل الغرب.
25‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
لماذا يتبجح المصريون دائما بالأهرمات وكأنهم هم من بنوها وليس الفراعنة ؟؟؟؟
ما معنى (عالحروكروك) ؟!!
ما رأيكم بنظرية ان قوم عاد هم بناة الاهرامات ؟
الحضارة الفرعونية حضارة افريقية اي الافارقة هم اصل الحضارة و العلم ؟؟
▼ من هم ملوك الدنيا الاربعة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة