الرئيسية > السؤال
السؤال
انحراف العين اذا كان اكثر من 8 درجات هل بالامكان عمل تصحيح بالليزك او الليزر ؟
طب العيون 18‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة عبر الاثير.
الإجابات
1 من 2
ننتظر جواب الأخوة أطباء العيون مشكورين :)
18‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة خادم أهل البيت.
2 من 2
الحوار التالي مع اختصاصي طب العيون د. عماد صادق:

النظارة أكثر أمناً
"وتُستخدم وسائل تصحيح النظر في الحالات التي تعاني (طول نظر أو قصر
نظر، أو استجماتزم "الدمج بين الطول والقِصَر")، وتختلف طرق العلاج تبعاً
لدرجة المشكلة التي يعاني منها المريض"، هذا ما أكده د.صادق، موضحاً أن
أغلب مشاكل النظر التي تصل إلى عيادات طب العيون في قطاع غزة هي قصر النظر
"خصوصاً لدى فئات الأطفال والمراهقين والشباب، "أما بالنسبة لطول النظر
فيكون في الغالب لدى من تخطّوا سن الأربعين"..

أما النوع الثالث (الاستجماتزم) فتكون فيه الرؤية على الشبكة ليست
بمكانها "فإما طول مع قصر أو طول مع انحراف أو قصر مع انحراف".

وأشار إلى أن طرق العلاج المعتمد عليها في القطاع تتفاوت ما بين
"نظارات طبية، وعدسات لاصقة وعمليات جراحية كالليزر (الليزك) "وزراعة
العدسات"، شارحاً إياها ببعض التفصيل قائلاً:"بالنسبة لتصحيح الرؤية عن
طريق النظارة، فهذا يكون على حسب الدرجات وهي الطريقة الأكثر أمنا لتصحيح
النظر"، مشيرا إلى أن المريض أحيانا لا يتقبل لبس النظارات ويلجأ إلى نوع
آخر من العلاج كالعدسات اللاصقة أو الجراحة.

واستدرك بالقول :"كل شيء له مضاعفاته وسلبياته إلا النظارة، فهي
تقريباً ليس لها مضاعفات، على عكس الوسائل الأخرى".

"لا" للعدسات اللاصقة
ولا ينصح أطباء العيون عادةً بارتداء العدسات اللاصقة إلا في حالاتٍ
مرضيّةٍ معينة وينصحون بارتداء النظارة كوسيلةٍ أكثر أماناً، "ولكن بعض
المرضى يرفضون ارتداء الأخيرة لأسبابٍ اجتماعية، منها أن أم العريس في
مجتمعنا لا يمكن أن تزوّج ابنها لمن ترتدي النظارة –على أساس أن نظرها
ضعيف- إلا فيما ندر، أو أن زملاء العمل في بعض المؤسسات قد يسخرون من مرتدي
النظارة "خصوصاً إذا كان في سنٍّ صغيرة فيعتبرونه بذلك صاحب مرض.. وقد تصل
السخرية الأكبر إلى الذي يرتدي نظاراتٍ سميكة "حالة متدهورة".

وحول العدسات اللاصقة، تابع د.صادق :"نحن لا ننصح بتركيبها، سواءً كانت
تجميلية أو لتصحيح النظر، لأن لها مضاعفاتها وتأثيراتها الجانبية على
القرنية، وتؤثر سلباً على العين فتتسبب بالتهاباتٍ فيها وتقرحات في
القرنية".

ولفت إلى حالاتٍ يمكن أن ينصح الطبيب فيها بالعدسة اللاصقة "وهي أن
تكون إحدى العينين فيها مشكلة، والأخرى سليمة، فيضع عدسةً لاصقة في المصابة
لمدةٍ معينة إلى حين زرع عدسة له داخل العين، أو في حالةٍ أخرى تحدث لدى
بعض الأطفال الذين يولدون بدون عدسة في إحدى العينين".

دون تدخل جراحي
وتُجرى عمليات تصحيح النظر بـ "الليزر" منذ فترةٍ طويلة في دول أوروبا
ومعظم الدول العربية، لكنها –كوسيلة علاج- دخلت متأخرة إلى وسط طب العيون
في قطاع غزة، "وتبعاً لتجربة أطباء القطاع فإن هذه العمليات لا يمكن
إجراؤها إلا لعددٍ قليل من المرضى (هم الذين تتراوح أعمارهم بين سن 21- 40
عاماً من الذين يعانون قصر النظر بنسبة 2-8 درجات) أما الذين يعانون من
أمراض أخرى في العين "في القرنية أو الشبكية أو قصر النظر المتزايد"، فلا
يمكن إجراء هذه العملية لهم كونها تؤدي إلى مضاعفاتٍ خطيرة.
عمليات
الليزر لا يمكن إجراؤها إلا لعددٍ قليل من المرضى، والذين تتراوح أعمارهم
بين سن 21- 40 عاماً من الذين يعانون قصر النظر بنسبة 2-8 درجات، أما الذين
يعانون من أمراض القرنية أو الشبكية أو قصر النظر المتزايد، فيمكن أن
يصابوا بمضاعفات خطيرة د.صادق
وأضاف د.صادق :"بالنسبة لوضع شعبنا في قطاع غزة، تعتبر عملية الليزر
نوعاً من الرفاهية، التي لا يحصل عليها إلا أصحاب الدخل العالي كون تكلفتها
باهظة "والمريض غير مضطر لها"، مبيناً أن كثيرين أجروها خارج البلاد،
وعندما عادوا أهملوا نصائح الطبيب الذي عالجهم في الخارج فيجوبون عيادات
القطاع علّها تخفف عنهم المضاعفات التي حدثت لديهم".

وعن عملية الليزر أفاد :"العملية تتمثل في جهاز حديث يدخل إليه الطبيب
البيانات الخاصة بالمريض من درجة قصر النظر ونسب الانحراف ويضع المريض عينه
على عين الجهاز الذي ينفِّذ عملية جراحية ميكروسكوبية تتمثل في "ترقيق
طبقة من طبقات القرنية، وبالتالي يتم تعديل النظر"، منوّهاً إلى أن هذه
العملية كانت تجرى في الثمانينيات عن طريق المشرط كغيرها من العمليات إلى
أن أصبح بالإمكان إجراؤها حديثا عن طريق الأجهزة الحديثة بدون تدخل الجراح.

وأشار صادق إلى أن الجسم بما فيه النظر يشهد تغيرات فسيولوجية في كل
مرحلة من عمر الإنسان ، قائلا :"قد يجري الإنسان عملية ليزر ناجحة ثم يتقدم
به العمر وتحدث له تغيرات تضطره إلى استعمال النظارة ثانيةً".

الزراعة..الملاذ الأخير
وبين صادق أنه في حال التزام المريض الذي أجرى عملية الليزر بالقوانين
الطبية فإن المضاعفات تكون شبه معدومة، أما إذا فعل العكس فيمكن أن تحدث
له مشاكل كبيرة .

وعلق على موضوع تفضيل الكثيرين إجراء هذه العملية في الخارج على
إجرائها في غزة، بقوله :"كل الحالات التي أجريت لها هذه العملية في غزة
انتقيت من بين مرضى تبين بعد الفحص الطبي أنه يمكن إجراء هذه العملية لهم،
دون حدوث أي مضاعفات، وكلها كانت عمليات ناجحة، لكن البعض لا يكف عن اتهام
أطباء غزة بنقص المهارة وهذا أمر غير صحيح".

وأضاف صادق : "لدينا في غزة أقل نسبة مرضى يتم إجراء هذه العملية لهم،
وتحدث لديهم مضاعفات... وعلى العموم هي عملية مكلفة ولا داعي لها، وليستعمل
المريض النظارة التي تسد مكانها بتكلفة أقل".

وذكر أنه في حالة إصابة المريض بقصر نظر شديد (عشر درجات فما فوق)،
فإنه لن تنفع معه أي من الطرق المذكورة (لا عملية الليزر ولا النظارة
الطبية)، ويكون الحل هنا بزراعة عدسات جديدة، عن طريق استبدال عدسة العين
الداخلية بعدسة تعوّض قصر النظر الموجود "وهي لا تجرى في قطاع غزة حتى
اللحظة".
23‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة dalal.sobhy.
قد يهمك أيضًا
كيف يتم تصحيح انحراف العين البسيط؟
البحث عن عمليات تصحيح البصر
ما رأيك بإجراء عملية الليزك (تصحيح البصر) بعد عمر 45 سنة
ماهو الافضل لعملية تصحيح النظر الليزر او الفيمتو ليزك...؟ وما الفرق بينهم وكم ثمن العملية بالمغرب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة