الرئيسية > السؤال
السؤال
ما كيفية التخلص من التفكير السلبي ؟
العلاقات الإنسانية 28‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة محمد على ٨٢.
الإجابات
1 من 2
خطوات تعديل السلوك السلبي
ست خطوات للتخلص من العادات السيئة
كثير منا يعاني من سلوك متكرر، مثل «قضم الأظافر، التسويف والتردد،
النهم في تناول الطعام، العصبية»، لكن دائماً هناك صوتاً داخلياً يقول
لنا: «مستحيل أن أتغير» أبعد هذا العمر أتوقف عن هذه العادة السيئة؟
الإجابة نعم مهما كانت العادة التي لا تعجبك تستطيع بخطوات بسيطة أن
تتخلص منها.

ما هي العادة «إن العادة سلوك يتكرر عدة مرات، حيث
نمارسها دون تفكير، بمعنى آخر تعتبر نوعاً من الارتباط الذاتي،
فيمارسها الشخص دون وعي أو تفكير، لأن الناس يعتادون ويكتسبون عادات
جديدة على أشياء كثيرة طوال الوقت تسهل عليهم الحياة »

قرر ما تريد بالضبط
،وما الذي يمنعك من التوصل إليه الآن: فتركيزك على العقل هو ما يوصلك
إلى ما تريده، فحدد الهدف ولا تنظر إلى الخلف. وأفضل الطرق استخدام
قـوة الخيـال للتخلص من السلبيات لأنها تعتبر واحدة من أهم الأدوات
ا لرئيسية التي ستعينك على تحقيق هدفك،
والخطوة الأولى لتحقيق ذلك،
«أن تتعلم كيف تستخدم خيالك»، فأنت بحاجة إلى أن تتخيل ما ستصبح عليه حياتك
بعد أن تتخلص من عاداتك السلبية، وكلما استطعت أن تستخدم خيالك في هذا
الأمر، زادت فرص نجاحك، فأنت تعد جسدك للوصول إلى هذه النتيجة. واعلم
أن عقلك يوصلك إلى ما تريد وليس جسدك، لذلك قل لذاتك طوال الوقت ما
ترغب فيه، فطريقة الكلام عن نفسك وعاداتك إما تؤصل العادة السلبية أو
تجعلك تتخلص منها.

ثانياً:
قو معتقداتك بشأن القدرة على التغيير
ما هي معتقداتك عن نفسك، نقاط القوة والضعف، ماذا تقول عن ذاتك مثل
«أنا أخاف من المرتفعات، أنا خجول»، فكرتك عن ذاتك وقدراتك بناء عليها
تشكلت حياتك، كما أن تصرفاتك انعكاس لذلك، وبناء على ذلك نتج سلوكك.
وتأكد أن نظرتك لذاتك هي المفتاح لشخصية الإنسان وسلوكه.

ثالثاً:
أوجد قوة الدفع «الألم مقابل المتعة»
هناك قوة دافعة واحدة تقف وراء كل السلوك البشري، هي قوة الألم والمتعة
وهاتان القوتان تؤثران على كل حياتنا. فكل ما نفعله بحثاً عن المتعة
وهروباً من الألم، وفي العادات السلبية نحصل على متعة قصيرة المدى مع
ألم طويل مثال: متعة الأكل وبعدها شعور بالضعف وتأنيب الذات، العصبية
المفرطة ثم الشعور بالذنب.
وفي أي وقت تخضع فيه لقدر لا يُستهان به من الشعور بالألم أو المتعة
فإن دماغك يبحث على الفور عن السبب، وهو يستخدم المعايير الثلاثة
التالية:
* يبحث دماغك عن شيء ما يبدو أنه فريد.
* يتحرى دماغك عن شيء يبدو أنه يحدث في الوقت نفسه.
* يبحث دماغك عن الثبات والاستمرارية.
وانتبه لحقيقة أن جسمك يتبع ما يمليه عليه ذهنك، فإذا خالطت أشخاصاً
مكتئبين أو ناقشت معهم مشكلاتهم فهناك احتمال كبير في أن تصير مشاعرك
انعكاساً لمشاعرهم، والعكس تماما لذلك عليك ربط المتعة بالتغيير،
والألم في عدم التغيير. وتذكر بأن ما تقرن به الألم، وما تقرن به
المتعة يشكل مصيرك.

رابعاً:
تعطيل النمط القديم
اتخذ قرار التوقف فوراً، فطريقة التدرج غير صحيحة، ولتحقيق نتائج جديدة
في حياتنا لا يكفي أن نعرف ما نريد ونحصل على قوة الدفع اللازمة لتحقيق
ذلك، بل يجب تغيير وتبديل أنماط السلوك السابقة لتحصل على نتائج جديدة.
فلا يمكن أن ترغب في الإقلاع عن أكل الشكولاته وأنت تأكلين علبة كاملة
كل يوم ـ فلك نغير عادة ما، نحتاج إلى إعادة برمجة عقولنا أو أدمغتنا ـ
فبدلاً من التدخين أو تناول المزيد من الطعام أو قضم الأظافر لاعتقادك
بأن ذلك يساعدك على الشعور بالتحسن «بشكل مؤقت» فإنك تحتاجين إلى
الالتزام بطرق عصبية جديدة في المخ لتقرري ممارسة نوع جديد من التصرف
أو السلوك يعطيك نفس الشعور بالراحة والسعادة، كالمشي.

خامساً:
ابتدع بديلاً جديداً يمنحك القوة
الآن أنت بحاجة لملء الفجوة التي تركها النمط القديم بمجموعة من
الخيارات الجديدة التي ستعطيك نفس مشاعر الغبطة للسلوك القديم، دون
التأثيرات الجانبية السلبية مع الانتباه إلى استخدام نفس الجزء من
الجسم المستخدم في العادة القديمة. على سبيل المثال أن تبدل سلوك القلق
بالعمل المكثف، أو بخطة تضعها لتحقيق أهدافك، وتستبدل الاكتئاب
بالتركيز على مساعدة الآخرين ممن هم بحاجة للمساعدة.

سادساً:
كرر النمط الجديد حتى يصبح عادة ثابتة
يجب أن تكيف السلوك الجديد ليظل ثابتاً ويستمر لمدة طويلة، وأسهل الطرق
لذلك إعادة السلوك وتكراره حتى يتم خلق سبيل عصبي ثابت. وإن لم تفعل
ذلك فسوف تعود للنمط القديم مرة أخرى. وتذكر دائماً أنه غالباً ما
تعوقك قراراتك وليست ظروفك عن تغيير عاداتك، فإذا اتخذت قراراً
بالتغيير وأجريت بعض التغييرات في خياراتك، فسيكون النجاح حليفك بإذن
الله تعالى

منقول للفائدة بإذن الله تعالى
28‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الملاك الأشقر.
2 من 2
درس الإيجابي هو ذاك الشخص الذي يحاول جاهدا تعديل أي سلوك سلبي منه أومن طلابه وإليكم خطوات تعديل السلوك السلبي
ست خطوات للتخلص من العاداتالسيئة...قرر ماذا تريد وستحصل عليه!!!
كثير منا يعاني من سلوك متكرر،مثل «قضم الأظافر، التسويف والتردد، النهم في تناول الطعام، العصبية»، لكن دائماًهناك صوتاً داخلياً يقول لنا: «مستحيل أن أتغير» أبعد هذا العمر أتوقف عن هذهالعادة السيئة؟ الإجابة نعم مهما كانت العادة التي لا تعجبك تستطيع بخطوات بسيطةأن تتخلص منها.
«إن العادة سلوكيتكرر عدة مرات، حيث نمارسها دون تفكير، بمعنى آخر تعتبر نوعاً من الارتباط الذاتي،فيمارسها الشخص دون وعي أو تفكير، لأن الناس يعتادون ويكتسبون عادات جديدة علىأشياء كثيرة طوال الوقت تسهل عليهم الحياة »

خطوات تعديل السلوك السلبي :
أولاً:
قرر ما تريدبالضبط،وما الذي يمنعك من التوصل إليهالآن: فتركيزك على العقل هو ما يوصلك إلى ما تريده، فحدد الهدف ولا تنظر إلى الخلف. وأفضل الطرق استخدام قـوة الخيـال للتخلص من السلبيات لأنها تعتبر واحدة من أهمالأدوات الرئيسية التي ستعينك على تحقيق هدفك، والخطوة الأولى لتحقيق ذلك، «أنتتعلم كيف تستخدم خيالك»، فأنت بحاجة إلى أن تتخيل ما ستصبح عليه حياتك بعد أنتتخلص من عاداتك السلبية، وكلما استطعت أن تستخدم خيالك في هذا الأمر، زادت فرصنجاحك، فأنت تعد جسدك للوصول إلى هذه النتيجة. واعلم أن عقلك يوصلك إلى ما تريدوليس جسدك، لذلك قل لذاتك طوال الوقت ما ترغب فيه، فطريقة الكلام عن نفسك وعاداتكإما تؤصل العادة السلبية أو تجعلك تتخلص منها.
ثانياً:
قوِّ معتقداتك بشأن القدرة علىالتغيير
ما هي معتقداتك عن نفسك، نقاطالقوة والضعف، ماذا تقول عن ذاتك مثل «أنا أخاف من المرتفعات، أنا خجول»، فكرتك عنذاتك وقدراتك بناء عليها تشكلت حياتك، كما أن تصرفاتك انعكاس لذلك، وبناء على ذلكنتج سلوكك. وتأكد أن نظرتك لذاتك هي المفتاح لشخصية الإنسان وسلوكه.
ثالثاً:
أوجد قوة الدفع «الألم مقابلالمتعة»
هناك قوة دافعة واحدة تقف وراء كلالسلوك البشري، هي قوة الألم والمتعة وهاتان القوتان تؤثران على كل حياتنا. فكل مانفعله بحثاً عن المتعة وهروباً من الألم، وفي العادات السلبية نحصل على متعة قصيرةالمدى مع ألم طويل مثال: متعة الأكل وبعدها شعور بالضعف وتأنيب الذات، العصبيةالمفرطة ثم الشعور بالذنب.
وفي أي وقت تخضع فيه لقدر لايُستهان به من الشعور بالألم أو المتعة فإن دماغك يبحث على الفور عن السبب، وهويستخدم المعايير الثلاثة التالية:
يبحث دماغك عن شيء ما يبدو أنهفريد.
* يتحرى دماغك عن شيء يبدوأنه يحدث في الوقت نفسه.
* يبحثدماغك عن الثبات والاستمرارية.
وانتبه لحقيقة أن جسمك يتبع مايمليه عليه ذهنك، فإذا خالطت أشخاصاً مكتئبين أو ناقشت معهم مشكلاتهم فهناك احتمالكبير في أن تصير مشاعرك انعكاساً لمشاعرهم، والعكس تماما لذلك عليك ربط المتعةبالتغيير، والألم في عدم التغيير. وتذكر بأن ما تقرن به الألم، وما تقرن به المتعةيشكل مصيرك.
رابعاً:
تعطيل النمطالقديم
اتخذ قرار التوقف فوراً، فطريقةالتدرج غير صحيحة، ولتحقيق نتائج جديدة في حياتنا لا يكفي أن نعرف ما نريد ونحصلعلى قوة الدفع اللازمة لتحقيق ذلك، بل يجب تغيير وتبديل أنماط السلوك السابقة لتحصلعلى نتائج جديدة. فلا يمكن أن ترغب في الإقلاع عن أكل الشكولاته وأنت تأكلين علبةكاملة كل يوم ـ فلك نغير عادة ما، نحتاج إلى إعادة برمجة عقولنا أو أدمغتنا ـفبدلاً من التدخين أو تناول المزيد من الطعام أو قضم الأظافر لاعتقادك بأن ذلكيساعدك على الشعور بالتحسن «بشكل مؤقت» فإنك تحتاجين إلى الالتزام بطرق عصبية جديدةفي المخ لتقرري ممارسة نوع جديد من التصرف أو السلوك يعطيك نفس الشعور بالراحةوالسعادة، كالمشي.
خامساً:
ابتدع بديلاً جديداً يمنحكالقوة
الآن أنت بحاجة لملء الفجوة التيتركها النمط القديم بمجموعة من الخيارات الجديدة التي ستعطيك نفس مشاعر الغبطةللسلوك القديم، دون التأثيرات الجانبية السلبية مع الانتباه إلى استخدام نفس الجزءمن الجسم المستخدم في العادة القديمة. على سبيل المثال أن تبدل سلوك القلق بالعملالمكثف، أو بخطة تضعها لتحقيق أهدافك، وتستبدل الاكتئاب بالتركيز على مساعدةالآخرين ممن هم بحاجة للمساعدة.
سادساً:
كرر النمط الجديد حتى يصبح عادةثابتة
يجب أن تكيف السلوك الجديد ليظلثابتاً ويستمر لمدة طويلة، وأسهل الطرق لذلك إعادة السلوك وتكراره حتى يتم خلق سبيلعصبي ثابت. وإن لم تفعل ذلك فسوف تعود للنمط القديم مرة أخرى. وتذكر دائماً أنهغالباً ما تعوقك قراراتك وليست ظروفك عن تغيير عاداتك، فإذا اتخذت قراراً بالتغييروأجريت بعض التغييرات في خياراتك، فسيكون النجاح حليفك بإذن اللهتعالى
28‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الملاك الأشقر.
قد يهمك أيضًا
ماهي فوائد التفكير السلبي ؟؟؟
كيف نتخلص من التفكير السلبي الدائم ؟؟؟؟
ما هي ال...................؟
كيف تتغلب على التفكير السلبي وتتفائل ؟
ما هي كيفية التفكير السليم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة