الرئيسية > السؤال
السؤال
فى عهد من تغيرت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى العقاب الاسودعلم الدوله الاسلاميه الدولى
اسلاميات 13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة صوت الرعد.
الإجابات
1 من 5
بسم الله الرحمن الرحيم

ماهي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هو علم المسلمون ؟؟؟



لكل دولة من الدول العربية أو الإسلامية علم، فهناك علم لفلسطين وللأردن ولمصر وللسعودية وليبيا والجزائر وتونس والمغرب وأفغانستان وباكستان واندونيسيا وكل منا يفتخر بعلم دولته، ولكن لم يسال أي احد منا من أين أتت هذه الأعلام ؟؟؟؟
وهل كانت هذه الأعلام على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟
وماذا كان شكل علم أو راية الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟
نجيبكم أيها الأحبة أن هذه الأعلام جميعها الموجودة حاليا هي من زمن الاستعمار فقط أي من بداية القرن العشرين حتى اليوم، وقد وضعها الاستعمار لتفريق المسلمين، بحيث ينتمي المصري إلى مصريته والكويتي إلى كويتيته والجزائري إلى جزائريته وننسى أننا جميعا امة واحدة يجمعنا دين واحد وكتاب واحد وراية واحدة وهي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الآن ما هي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان شكلها؟؟؟

عن ابن عباس رضي الله عنه( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان من خلقه تسمية دوابه و سلاحه و متاعه، فكان اسم رايته العقاب و اسم سيفه الذي يشهد به الحروب ذو الفقار و كان له سيف آخر يقال له المخذم و آخر يقال له الرسوب) رواه الطبراني.

عن عبد الله بن عباس انه قال"كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء" رواه البخاري.

وعن البراء بن عازب انه قال عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء مربعة من نمرة. رواه البخاري.

عن عبد الله بن عباس انه قال "كان راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء، ولواؤه أبيض " رواه الترمذي.

من هذه الأحاديث الشريفة يتضح لنا أن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء واسمها راية العقاب، ويقال انه كان مكتوب عليها لا اله إلا الله محمد رسول الله، وهذه الراية التي كان يرفعها جميع المسلمون وهي راية الإسلام، وكان لواؤه ابيض أي العلم الذي يوضع على مقر قيادة المسلمين أو مقر الخليفة حيث كان اللواء ابيض ويقال انه كان مكتوب عليه لا اله إلا الله محمد رسول الله، وقد بقيت هذه الراية رمز المسلمين وعلمهم ترفع منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نهاية الدولة العثمانية عام 1342هـ، 1924م.

ولكن لماذا سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته بالعقاب ؟؟؟

العقاب: هو سيد طيور السماء و ملكهم بلا منازع، إذا حلق في السماء لم يجرؤ طيرِِِِ أن يطير في المساء أو أن يتحرك من مكانه على الأرض، و هو أكسر الطيور الجارحة تسميه العرب الكاسر، لا يأكل إلا من صيده و لا يأكل إلا حيا، فلا يأكل الجيف و الحشرات و إن لم يجد صيدا شهيا فإنه لا يأكل و يظل جائعا، ومن سرعته يظهر في العراق و يمسي في اليمن.

يروي أحد أرباب الطيور و محترفي القنص في الصحاري أنه كان لديه صقر جارح ألقي له بحمامة على الأرض ليأكلها، لكن الصقر ظل واجما على الأرض لا يتحرك، فنظر الرجل إلى السماء فرأى عقابا يحلق فعلم أن صقره ما تجرأ على الحركة لأنه رأى سيد الطيور فوقه.

هذه هي صفات العقاب بين سائر الطيور فإن رسولنا صلى الله عليه وسلم انتقى لرايته و لراية دولته و دولة أمته من بعده اسم العقاب، فلا عجب أنه أراد أن يكون لدولة المسلمين من الصفات بين دول العالم، ما للعقاب من الصفات بين غيره من جوارح الطيور لتكون دولة عزيزة منيعة مهيبة ترعب أعدائها و تفتك بمن يتجرأ على دينها.

وبعد أن أتى الاستعمار وتكالبت الدول الاستعمارية علينا تم تقسيم الدول الإسلامية ووضع الحدود المصطنعة بينها وجعل علم خاص بكل دولة فيها وذلك من باب (فرق تسد)، وألغيت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي راية العقاب ولم تعد أي دولة إسلامية ترفعها، وأصبح كل مسلم يعتز بعلم دولته الذي وضعه الاستعمار له ولم يعد احد يتذكر راية العقاب والتي كانت توحد جميع المسلمين تحتها.

ولكن هذا بأذن الله لن يستمر فما يحصل الآن هو نكسة مؤقتة سوف تنتهي بإذن الله وسوف تقام دولة الإسلام قريبا إن شاء الله وترفع راية العقاب مرة أخرى بإذن الله تعالى، عن النعمان بن بشير فيما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة، ثم سكت " رواه الألباني.

قال تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (55) سورة النــور.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"زويت لي الأرض مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها " رواه ابن تيمية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين يعز عزيز أو يذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر" رواه الهيثمي.

فبأذن الله راية العقاب آتية آتية بعون الله تعالى ونصر الله قادم لا محالة فصبرا آل ياسر، قال تعالى {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214) سورة البقرة
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الحزين القلب (مهجة قلبي).
2 من 5
كان النبي العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم) يعقد رايته بيده الكريمة على رمح ويسلمها للسرايا المقاتلة، وجاء في كتاب (الأوائل) لأبي هلال العسكري، أن أول لواء عقده الرسول (صلى الله عليه وسلم) هو لواء أبيض عقد لحمزة وحمله مرثد (ابن أبي مرثد) حليف حمزة الذي بعثه الرسول في ثلاثين رجلا من المهاجرين ليعترض عير قريش المقبلة من الشام.
وقد ورد في تاريخ الطبري أن راية أبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة هي أول راية عقدها الرسول (صلى الله عليه وسلم) لأحد المسلمين.. كما ورد في مصدر آخر أن رايته (صلى الله عليه وسلم) يوم (حنين) كانت سوداء من برد لعائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها). وكانت راية علي بن أبي طالب يوم (صفين) سوداء، حملها (الحصين ابن المنذر) وقد قال علي في تلك المناسبة:
* لمن راية سوداء يخفق ظلها ـ إذا قيل قدمها حصين تقدما.
ويذكر لنا التاريخ بعد ذلك أن الأمويين في دمشق (41 ـ 132هـ) اتخذوا من اللون الأبيض شعارا لهم، كما اختار العباسيون (132 ـ 656 هـ) اللون الأسود. أما العلويون فقد اختاروا اللون الأخضر.
إذن فهناك العلم الأبيض الأموي، والأسود العباسي، والأخضر العلوي، والأحمر الهاشمي.. وهذا ما يدل عليه قول صفي الدين الحلي: بيض صنائعنا، سود وقائعنا خضر مرابعنا.
وقد اتخذ العثمانيون 1343هـ (1924م) العلم الأبيض ثم غيروه إلى الأخضر، فالأحمر الذي تتوسطه مساحة خضراء بيضاوية، وعرف بالعلم السلطاني، كما كانت لهم أيضا أعلام أخرى خاصة بالوزراء وكتائب الجند بألوان متعددة.
وقد ذكر المؤرخ (ابن إياس) أن العلم العثماني كان يصنع من حرير أخضر وأحمر، حتى تبدل العلم السلطاني في عهد السلطان سليم بن بايزيد (918 ـ 927هـ) الموافق (1512 ـ 1520م) بإزالة المساحة الخضراء، فأصبح لونه هو اللون الأحمر الخالص.
ومن أغرب ما قرأت في بعض المصادر الخاصة (بالأعلام) أن أول دولة كتبت على علمها عبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) هي (بولندا) حين كانت ـ كشرق أوروبا ـ خاضعة للخلافة العثمانية، وكان ذلك في القرن السادس عشر الميلادي (العاشر الهجري) وقبل أن تقع فريسة للحكم الشيوعي بثلاثة قرون.
ويقال: كانت ترفع راية حمراء اللون كتبت الشهادة في وسطها باللون الأبيض، وتحتها رسم لسيفين متقاطعين، والأغرب من ذلك أن الشهادتين كتبتا باللغة العربية.
وفي عهد السلاجقة كان لون العلم أبيض، وهو العلم الرسمي حتى عهد علاء الدين، آخر ملوكهم سنة 699هـ (1299م).
ولم يعرف بالضبط تاريخ إضافة الهلال والنجم على العلم التركي.. وذكر أن الهلال كان موجودا في أعلام الدول الشرقية قبل فتح القسطنطينية.
ويقول واصف أفندي في تاريخه: إن بعض الخلفاء العباسيين كانوا يجعلون هلالا من النحاس المذهب على رأس علمهم الأسود، فلما تغلب السلاطين عليهم أحدثوا لأعلامهم شارات أخرى غير الهلال.
وفي خطط المقريزي وصبح الأعشى للقلقشندي: أن الفاطميين كان لهم علمان دون لواءي الحمد، وهما رمحان برأسيهما هلالان من ذهب صامت، وفي كل واحد منهما صورة أسد مصنوع من ديباج أحمر وأصفر يتقدمان المواكب أمام الرايات.
وكان السلطان عثمان (700 ـ 726هـ) (1300 ـ 1325م) يتيمن بالهلال وبالعلم الأبيض الذي أهداه إليه آخر سلاطين السلاجقة، ثم بدّل السلطان مراد الأول (1359 ـ 1389هـ) (761 ـ 792م) لون العلم الأبيض إلى الأخضر وجعل في وسطه ثلاثة أهلة بيضاء مفضضة.. ثم اتخذ السلطان محمد (1443 ـ 1445هـ) (847 ـ 849م) علما أحمر تتوسطه دائرة خضراء أزيلت فيما بعد وحل الهلال محلها.
وقد وضع النجم على العلم العثماني مضافا إلى الهلال عام 1203هـ (1788م) واستمر هكذا إلى أن تمزقت الدولة العثمانية، فاقتصر العلم التركي على الأحمر ذي الهلال والنجم بلونه الأبيض


المصدر

http://www.subae3.com/vb/showthread.php?p=610867‏
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
3 من 5
عن ابن عباس رضي الله عنه( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان من خلقه تسمية دوابه و سلاحه و متاعه، فكان اسم رايته العقاب و اسم سيفه الذي يشهد به الحروب ذو الفقار و كان له سيف آخر يقال له المخذم و آخر يقال له الرسوب) رواه الطبراني.

عن عبد الله بن عباس انه قال"كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء" رواه البخاري.

وعن البراء بن عازب انه قال عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء مربعة من نمرة. رواه البخاري.

عن عبد الله بن عباس انه قال "كان راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء، ولواؤه أبيض " رواه الترمذي.

من هذه الأحاديث الشريفة يتضح لنا أن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء واسمها راية العقاب، ويقال انه كان مكتوب عليها لا اله إلا الله محمد رسول الله، وهذه الراية التي كان يرفعها جميع المسلمون وهي راية الإسلام، وكان لواؤه ابيض أي العلم الذي يوضع على مقر قيادة المسلمين أو مقر الخليفة حيث كان اللواء ابيض ويقال انه كان مكتوب عليه لا اله إلا الله محمد رسول الله، وقد بقيت هذه الراية رمز المسلمين وعلمهم ترفع منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نهاية الدولة العثمانية عام 1342هـ، 1924م.

ولكن لماذا سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته بالعقاب ؟؟؟

العقاب: هو سيد طيور السماء و ملكهم بلا منازع، إذا حلق في السماء لم يجرؤ طيرِِِِ أن يطير في المساء أو أن يتحرك من مكانه على الأرض، و هو أكسر الطيور الجارحة تسميه العرب الكاسر، لا يأكل إلا من صيده و لا يأكل إلا حيا، فلا يأكل الجيف و الحشرات و إن لم يجد صيدا شهيا فإنه لا يأكل و يظل جائعا، ومن سرعته يظهر في العراق و يمسي في اليمن.

يروي أحد أرباب الطيور و محترفي القنص في الصحاري أنه كان لديه صقر جارح ألقي له بحمامة على الأرض ليأكلها، لكن الصقر ظل واجما على الأرض لا يتحرك، فنظر الرجل إلى السماء فرأى عقابا يحلق فعلم أن صقره ما تجرأ على الحركة لأنه رأى سيد الطيور فوقه.

هذه هي صفات العقاب بين سائر الطيور فإن رسولنا صلى الله عليه وسلم انتقى لرايته و لراية دولته و دولة أمته من بعده اسم العقاب، فلا عجب أنه أراد أن يكون لدولة المسلمين من الصفات بين دول العالم، ما للعقاب من الصفات بين غيره من جوارح الطيور لتكون دولة عزيزة منيعة مهيبة ترعب أعدائها و تفتك بمن يتجرأ على دينها.

وبعد أن أتى الاستعمار وتكالبت الدول الاستعمارية علينا تم تقسيم الدول الإسلامية ووضع الحدود المصطنعة بينها وجعل علم خاص بكل دولة فيها وذلك من باب (فرق تسد)، وألغيت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي راية العقاب ولم تعد أي دولة إسلامية ترفعها، وأصبح كل مسلم يعتز بعلم دولته الذي وضعه الاستعمار له ولم يعد احد يتذكر راية العقاب والتي كانت توحد جميع المسلمين تحتها.

ولكن هذا بأذن الله لن يستمر فما يحصل الآن هو نكسة مؤقتة سوف تنتهي بإذن الله وسوف تقام دولة الإسلام قريبا إن شاء الله وترفع راية العقاب مرة أخرى بإذن الله تعالى، عن النعمان بن بشير فيما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة، ثم سكت " رواه الألباني.

قال تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (55) سورة النــور.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"زويت لي الأرض مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها " رواه ابن تيمية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين يعز عزيز أو يذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر" رواه الهيثمي.

فبأذن الله راية العقاب آتية آتية بعون الله تعالى ونصر الله قادم لا محالة فصبرا آل ياسر، قال تعالى {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214) سورة البقرة.
16‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة youssef 123.
4 من 5
راية أبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة هي أول راية عقدها الرسول (صلى الله عليه وسلم) لأحد المسلمين.. كما ورد في مصدر آخر أن رايته (صلى الله عليه وسلم) يوم (حنين) كانت سوداء من برد لعائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها). وكانت راية علي بن أبي طالب يوم (صفين) سوداء، حملها (الحصين ابن المنذر) وقد قال علي في تلك المناسبة:
* لمن راية سوداء يخفق ظلها ـ إذا قيل قدمها حصين تقدما.
ويذكر لنا التاريخ بعد ذلك أن الأمويين في دمشق (41 ـ 132هـ) اتخذوا من اللون الأبيض شعارا لهم، كما اختار العباسيون (132 ـ 656 هـ) اللون الأسود. أما العلويون فقد اختاروا اللون الأخضر.
إذن فهناك العلم الأبيض الأموي، والأسود العباسي، والأخضر العلوي، والأحمر الهاشمي.. وهذا ما يدل عليه قول صفي الدين الحلي: بيض صنائعنا، سود وقائعنا خضر مرابعنا.
وقد اتخذ العثمانيون 1343هـ (1924م) العلم الأبيض ثم غيروه إلى الأخضر، فالأحمر الذي تتوسطه مساحة خضراء بيضاوية، وعرف بالعلم السلطاني، كما كانت لهم أيضا أعلام أخرى خاصة بالوزراء وكتائب الجند بألوان متعددة.
وقد ذكر المؤرخ (ابن إياس) أن العلم العثماني كان يصنع من حرير أخضر وأحمر، حتى تبدل العلم السلطاني في عهد السلطان سليم بن بايزيد (918 ـ 927هـ) الموافق (1512 ـ 1520م) بإزالة المساحة الخضراء، فأصبح لونه هو اللون الأحمر الخالص.
ومن أغرب ما قرأت في بعض المصادر الخاصة (بالأعلام) أن أول دولة كتبت على علمها عبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) هي (بولندا) حين كانت ـ كشرق أوروبا ـ خاضعة للخلافة العثمانية، وكان ذلك في القرن السادس عشر الميلادي (العاشر الهجري) وقبل أن تقع فريسة للحكم الشيوعي بثلاثة قرون.
ويقال: كانت ترفع راية حمراء اللون كتبت الشهادة في وسطها باللون الأبيض، وتحتها رسم لسيفين متقاطعين، والأغرب من ذلك أن الشهادتين كتبتا باللغة العربية.
وفي عهد السلاجقة كان لون العلم أبيض، وهو العلم الرسمي حتى عهد علاء الدين، آخر ملوكهم سنة 699هـ (1299م).
ولم يعرف بالضبط تاريخ إضافة الهلال والنجم على العلم التركي.. وذكر أن الهلال كان موجودا في أعلام الدول الشرقية قبل فتح القسطنطينية.
ويقول واصف أفندي في تاريخه: إن بعض الخلفاء العباسيين كانوا يجعلون هلالا من النحاس المذهب على رأس علمهم الأسود، فلما تغلب السلاطين عليهم أحدثوا لأعلامهم شارات أخرى غير الهلال.
وفي خطط المقريزي وصبح الأعشى للقلقشندي: أن الفاطميين كان لهم علمان دون لواءي الحمد، وهما رمحان برأسيهما هلالان من ذهب صامت، وفي كل واحد منهما صورة أسد مصنوع من ديباج أحمر وأصفر يتقدمان المواكب أمام الرايات.
وكان السلطان عثمان (700 ـ 726هـ) (1300 ـ 1325م) يتيمن بالهلال وبالعلم الأبيض الذي أهداه إليه آخر سلاطين السلاجقة، ثم بدّل السلطان مراد الأول (1359 ـ 1389هـ) (761 ـ 792م) لون العلم الأبيض إلى الأخضر وجعل في وسطه ثلاثة أهلة بيضاء مفضضة.. ثم اتخذ السلطان محمد (1443 ـ 1445هـ) (847 ـ 849م) علما أحمر تتوسطه دائرة خضراء أزيلت فيما بعد وحل الهلال محلها.
وقد وضع النجم على العلم العثماني مضافا إلى الهلال عام 1203هـ (1788م) واستمر هكذا إلى أن تمزقت الدولة العثمانية، فاقتصر العلم التركي على الأحمر ذي الهلال والنجم بلونه الأبيض
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة aboezra (mohamed saleem).
5 من 5
ال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين يعز عزيز أو يذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر" رواه الهيثمي.
21‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهو أقدم علم (راية الدوله ) مستخدم حتى الآن ؟
هل اتخد مجلس الامن الدولى بخصوص بني وليد ليبيا
الاعلام الدولى فى القضايا الدوليه
لو قررت الدول العربية ان تتوحد تحت راية واحدة,اعطي رايك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة