الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الصحابي الذي لُقب بالشهيد الأعرج ؟
السيرة النبوية | الإسلام 6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
عمرو بن الجموح رضى الله عنه
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 9
الشهــيد الأعــرج " هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم ، الأنصاري
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Londo.
3 من 9
عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم ، الأنصاري
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
4 من 9
عمرو بن الجموح رضى الله عنه
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
من الصحابة الكرام حول الرسول صلى الله عليه وسلم " الشهــيد الأعــرج "
هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم ، الأنصاري .
لمّا قدم مصعب بن عمير رضي الله عن المدينة يُعَلّم الناس ، ويدعوهم إلى الإسلام ، فبعث إليه عمرو بن الجموح : ما هذا الذي جئتمونا ؟

قالوا : إن شئت جئناك ، فأسمعناك القرآن .

قال : نعم . فقرأ شيئاً من سورة يوسف .

فقال عمرو : إن لنا مؤامرة في قومنا ، وكان سيد بني سلمة ، فخرجوا ، ودخل مناة ، فقال : يا مناة ، تعلم والله ما يريد القوم غيرك ، فهل عندك من نكير ؟

فقلده السيف وخرج ، فقام أهله وأخذوا السيف ، فلما رجع قال : أين السيف يا مناة ؟ ويحك إن العنز لتمنع أستها .

والله ما أرى في أبي جعار من خير ، ثم قال لهم : إني ذاهب إلى مالي فاستوصوا بمناة خيراً ، فذهب فأخذوه فكسروه ، وربطوه مع كلب ميّت فألقوه في بئر .

فلما جاء قال : كيف أنتم ؟

قالوا : بخيرٍ يا سيدنا ، طهّر الله بيوتنا من الرجس ، قال : والله إني أراكم قد أسأتم خلافتي في مناة .

قالوا : هو ذاك ، أنظر إليه في البئر ، فأشرف فرآه ، فبعث إلى قومه فجاءوا .

فقال : ألستم على ما أنا عليه ؟

قالوا : بلى ، أنت سيدنا .

قال : فأُشْهِدكم أني قد آمنت بما أُنزل على محمد . ( طبقات ابن سعد ، وصفوة الصفوة ) وكان اعمرو بن الجموح أربعة من البنين ، مثل الأسد ، يشهدون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهِد ، فلما كان يوم أُحُد أرادوا حبسه ، وقالوا له : إن الله عز وجل قد عذرك ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن بنيْ يريدون أن يحبسوني عن هذا اليوم ، والخروج معك فيه ، فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أنت فقد عذرك الله ، فلا جهاد عليك " وقال لبنيه " ما عليكم ألا تمنعوه لعل الله يرزقه الشهادة "
فأخذ سلاحه ، وولى ، وقال :

اللهم ارزقني الشهادة ، ولا تردني إلى أهلي خائباً .

فخرج يوم أُحُد فقُتل

وفي رواية أخرى ، أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أُقتل أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة ؟ وكانت رجله عرجاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم "

فقتلوا يوم أُحُد هو ، وابن أخيه ، ومولىً لهم ، فمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة " حديث حسن أخرجه أحمد (5/299) والبيهقي (9/24)في سُننه الكبرى فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفنوا

وفي هذا أروع البيان لحرص الصحب الكرام على الجهاد في سبيل الله ، ودخول أبناء الصحابة المعارك الإسلامية لإعلاء شأن راية لا إله إلا الله .

وحرْص أصحاب الأعذار على الوصول إلى فضل المجاهدين ، وعدم الإهتمام بما لديهم من أعذار ، وبيان فضل عمرو بن الجموح ، وفضل الشهادة ، وأنها خيرٌ من الدنيا وما فيها .
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Londo.
6 من 9
عمرو بن الجموح رضى الله عنه
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
7 من 9
الشهــيد الأعــرج " هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم ، الأنصاري
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
الجعد الأبيض
عمرو بن الجموح
إنه عمرو بن الجموح -رضي الله عنه- أحد زعماء المدينة، وسيد سادات بني سلمة، وشريف من أشرافهم، وآخر الأنصار إسلامًا، كان زوجًا لهند بنت عمرو أخت عبد الله بن عمرو بن حرام، وقد سبقه ابنه معاذ إلى الإسلام.
وكان عمرو بن الجموح قد اتخذ لنفسه صنمًا من الخشب في داره سماه منافًا، فحزن معاذ، وأخذ ينصحه بالدخول في الإسلام، لكنه ظل مصرًّا على عبادة ذلك الصنم الذي لا ينفع ولا يضر.
وذات يوم، فكر معاذ ومعه بعض الفتيان من بني سلمة في حيلة يُعَرِّفُ بها أباه أن ما يعبده إنما هو صنم لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًّا، بل لا يمكنه الدفاع عن نفسه.
فدخلوا ليلا، وأخذوا الصنم من مكانه، ووضعوه في حفرة منكسًا على رأسه، فلما أصبح عمرو بن الجموح لم يجد منافًا، فكاد أن يجن، وغضب غضبًا شديدًا، وخرج يبحث عنه فإذا به ملقى في حفرة على رأسه.
فثار وأخذ يصيح: ويلكم مَنْ عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ ثم رفعه من الحفرة، وغسّله، وطيَّبه، ووضعه في مكانه بالدار، وهو يقول: أما والله لو أعلم مَنْ فعل هذا بك لأخزينه.
ولما جاء الليل، ونام عمرو، ذهب الفتيان إلى الصنم، وفعلوا به مثلما فعلوا من قبل، وتكرر ذلك عدة مرات، فلم يجد عمرو حيلة إلا أن يعلق سيفه في رقبة ذلك الصنم ويقول له: إني والله لا أعلم مَنْ يصنع بك ما ترى، فإن كان فيك خير فامتنع بهذا السيف (أي فادفع عن نفسك).
فلما جاء الليل أخذ معاذ وأصحابه كلبًا ميتًا، وربطوه في عنق الصنم، ثم ألقوه في البئر بعد أن أخذوا السيف، فلما أصبح عمرو لم يجد الصنم، فأخذ يبحث عنه فوجده في البئر مربوطًا فيه كلب ميت، فكرهه عمرو واحتقره وأخذ يقول:
والله لو كنت إلهًا لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن، ثم ذهب إلى الرسول ( معلنًا إسلامه.
وكان -رضي الله عنه- جوادًا كريمًا، يقيم الولائم، ويطعم الطعام، ويكرم الضيف، وكان يقيم الولائم في زواج الرسول (، وكان النبي ( يعرف فضل عمرو، ففي إحدى المرات سأل الرسول ( جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال: (مَنْ سيدكم يا بني سلمة؟) فقالوا: الجد بن قيس، على بخل فيه (أي: رغم أنه بخيل)، فقال لهم رسول الله (: (وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح) [أبو نعيم والبخاري في الأدب المفرد]، فكانت هذه الشهادة من رسول الله ( تكريمًا لابن الجموح.
وفي هذا قال شاعر الأنصار:
فسود عمرو بن الجموح لجوده
وحق لعمرو بالندى أن يسودا
إذا جاءه السؤال أذهب مالـــه
وقـال خـذوه إنه عائد غدا
وكان عمرو بن الجموح أعرج شديد العرج إلا أنه كان يحب الجهاد والغزو في سبيل الله، وكان يريد أن يجود بروحه وحياته في سبيل الله، كما كان يجود بماله، وكان له أربعة أولاد كلهم مسلمون، وكانوا رجالا صادقين في الإسلام يشهدون الغزوات مع رسول الله (.
وفي غزوة بدر أراد عمرو أن يخرج مجاهدًا مع المسلمين، لكن أبناءه ذهبوا إلى الرسول ( وطلبوا منه أن يمنع أباهم من الخروج، فأمره الرسول ( بالبقاء في المدينة.
ثم جاءت غزوة أحد، وأراد أن يخرج مع أبنائه فقالوا له: والله ما عليك حرج، إن الله قد عذرك (أي جعل لك عذرًا)، ونحن نجاهد عنك، فأخذ عمرو سيفه، وذهب إلى الرسول ( وقال له: يا رسول الله، إن بني (أبنائي) يريدون منعي من الخروج معك إلى الجهاد، والله إني لأرجو أن أطأ (أمشي) بعرجتي هذه الجنة. [ابن هشام].
فلما رأى الرسول ( إصراره على الخروج أذن له، وقال له: (أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك، وأما أنتم يا بنيه فما عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله أن يرزقه الشهادة).
فأخذ عمرو سيفه فرحًا، وانطلق ناحية القبلة ثم رفع يديه داعيًا: اللهم ارزقني الشهادة، ولا تردني إلى أهلي خائبًا.
والتقى الجيشان، وانطلق عمرو بن الجموح، وأبناؤه الأربعة يضربون مع جيش الإسلام بسيوفهم جيش الشرك، وأخذوا يقاتلون في بسالة وإصرار، وأنعم الله على عمرو بن الجموح بالشهادة كما تمنى.
وأخذ المسلمون يدفنون شهداءهم، وعندما أتوا على عبد الله ابن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح أمرهم النبي ( أن يدفنا في قبر واحد، ثم قال الرسول (: (والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره (يقصد: عمرو بن الجموح)) [أحمد].
وكان -رضي الله عنه- يقول للنبي ( قبل معركة أحد: يا رسول الله، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل، أأمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة؟ وكانت رجله عرجاء، فقال رسول الله (: (نعم)، فلما قتل يوم أحد مرَّ عليه رسول الله (، وقال: (ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته) [ابن عبدالبر
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
عمرو بن الجموح
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة redaelsherbiny.
قد يهمك أيضًا
من هو الصحابي الذي سمي بالشهيد الأعرج؟
من هو الصحابي الذي لقب بالشهيد الاعرج
من هو الصحابي الذي لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالشهيد الحي ؟
من هو الصحابي الذي لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالشهيد الحي ؟
••من هو الصحابي الذي لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالشهيد الحي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة