الرئيسية > السؤال
السؤال
معركه اليرموك
بعد معركة اليرموك و عزل خالد بن الوليد,بعث عمر بن الخطاب من يجاسب خالد بن الوليد عن ماله فمن هذا الشخص ؟
معركة اليرموك | الاسلام 31‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة مصرى100فى 100.
الإجابات
1 من 3
معركة اليرموك (15 هـ - 636 م) بين العرب المسلمين والإمبراطورية البيزنطية، يعتبرها بعض المؤرخين من أهم المعارك في تاريخ العالم لأنها كانت بداية أول موجة انتصارات للمسلمين خارج جزيرة العرب، وآذنت لتقدم الإسلام السريع في بلاد الشام. المعركة حدثت بعد وفاة الرسول عام 632م بأربع سنوات.

قررت الجيوش الإسلامية الإنسحاب من الجابية بالقرب من دمشق إلى اليرموك بعد تقدم جيش الروم نحوهم. تولَّى خالد بن الوليد القيادة العامة للجيش بعد أن تنازل أبوعبيدة بن الجراح، كانت قوات جيش المسلمين تعدّ 36 ألف مقاتل في حين كانت جيوش الروم تبلغ 250 ألف مقاتل.

للمزيد من المعلومات
http://joservers.com/vb/showthread.php?p=14090#post14090‏
31‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
وانت بخير اخى الكريم وكل عام وانت بكل خير
31‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة جعفر الصادق (جعفر الصادق).
3 من 3
معركة اليرموك (15 هـ - 636 م) بين العرب المسلمين والإمبراطورية البيزنطية، يعتبرها بعض المؤرخين من أهم المعارك في تاريخ العالم لأنها كانت بداية أول موجة انتصارات للمسلمين خارج جزيرة العرب، وآذنت لتقدم الإسلام السريع في بلاد الشام. المعركة حدثت بعد وفاة الرسول عام 632م بأربع سنوات.
المصدر
قررت الجيوش الإسلامية الإنسحاب من الجابية بالقرب من دمشق إلى اليرموك بعد تقدم جيش الروم نحوهم. تولَّى خالد بن الوليد القيادة العامة للجيش بعد أن تنازل أبوعبيدة بن الجراح، كانت قوات جيش المسلمين تعدّ 36 ألف مقاتل في حين كانت جيوش الروم تبلغ 250 ألف مقاتل.
أثناء الحروب البيزنطية – الساسانية الاخيرة في 610م. اصبح هرقل امبراطوراً للإمبراطورية البيزنطية، بعد الاطاحة بفوكاس. في هذه الاثناء غزا الفرس الساسانيون منطقة الجزيرة (شمال العراق) وفي سنة 611م اكتسحوا سوريا ودخلوا الاناضول محتلين مدينة مزاكا القيصرية. تمكن بعدها هرقل من إزاحة الفرس من الاناضول ، إلا أنه تعرض لهزيمة نكراء عندما قام بهجوماً كبيراً على سوريا ضد الفرس سنة 613م. خلال العقود التالية استطاع الفرس غزو كل من فلسطين ومصر. وفي هذه الاثناء اعد هرقل العدة لهجومٍ مضادٍ وقام بإعادة بناء جيشه. حيث قام هرقل بهجومه أخيراً بعد تسع سنين اي في 622م. بعد انتصاراته الحاسمة على الفرس وحلفائها في القوقاز وارمينيا، قام هرقل في 627م بهجوم شتوي ضد الفرس في منطقة الجزيرة محققاً فوزاً ساحقاً في معركة نينوى. وعلى هذا النحو اصبحت عاصمة الفرس مهددة أيضاً. شعوراً بالخزي والعار من هذه الهزائم تمت إزاحة خارسو الثاني وقتله في انقلاب قاده أبنه كافاد الثاني، الذي جنح إلى السلم فوراً، حيث وافق على الانسحاب من جميع الاراضي البيزنطية المحتلة. وأعاد لهرقل الصليب الحقيقي – الذي كان يعتقد بأن النبي عيسى (عليه السلام) قد صُلب عليه – ومن ثم تم إرجاعه إلى القدس بإحتفالٍ ملكي مهيب سنة 629م.
وفي هذه الاثناء كانت تطورات سياسية سريعة تحدث في الجزيرة العربية، حيث كان النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لا يزال ينشر الاسلام، وبحلول سنة 630 كان قد استطاع بنجاح توحيد معظم الجزيرة العربية تحت سلطة سياسية واحدة. وحين توفي النبي(صلى الله عليه وسلم) في حزيران 632، انتُخب ابو بكر (رضي الله عنه ) خليفة للمسلمين خلفاً للرسول الكريم(صلى الله عليه وسلم). وحالما تولى أبو بكر الخلافة انبثقت مشاكل عندما ثارت جهراً العديد من القبائل العربية ضد ابو بكر (رضي الله عنه) ، والذي أعلن الحرب ضد المتمردين. والتي عرفت لاحقاً بحروب الردة. بعدها أستطاع أبو بكر من توحيد الجزيرة العربية تحت السلطة المركزية للخلافة الاسلامية ومركزها المدينة المنورة. حالما تم تطويع التمرد، بدء أبو بكر عهد الفتوحات، مبتدئأ بالعراق، المحافظة الاغنى للإمبراطورية الفارسية. وبإرسالة اكثر جنرالاته عبقرية ودهائاً وهو خالد بن الوليد ، تم فتح العراق بسلسلة من الحملات الناجحة ضد الفرس الساسانيين. نمت ثقة أبو بكر، وحالماً تمكن خالد من تأسيس معقل قوي في العراق، اعلن أبو بكر نداء التسلح لغزو الشام في شباط/فبراير من سنة 634. كان الغزو الاسلامي للشام عبارة عن سلسلة من العمليات العسكرية المخططة بعناية والمنسقة جيداً والتي استخدمت الستراتيجية بدلاً من القوة المجردة للتعامل مع مقاييس الدفاع البيزنطية. على أية حال تبين للجيوش الإسلامية بأنها اقل من الازم للتعامل مع الرد البيزنطي، وطلبت قاتدتها التعزيزات. ارسل خالد من العراق إلى الشام مع التعزيزات ولقيادة الغزو. في تموز/يوليو 634، هُزم البيزنطيون على نحو حاسم في معركة اجنادين. وسقطت مدينة دمشق في أيلول/سبتمبر 634، وتبعها معركة الفحل حيث هزمت وهلكت آخر المعاقل العسكرية المهمة للبيزنطيين في فلسطين. توفي الخليفة أبو بكر الصديق في سنة 634. وقرر خلفه عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) اكمال توسع الخلافة الإسلامية اعمق إلى الشام. بالرغم من أن حملات سابقة ناجحة قادها خالد بن الوليد ، إلا أنه تم استبداله بأبو عبيدة. بتأمين جنوب فلسطين، تقدمت القوات الإسلامية الآن إلى الطريق التجاري حيث سقطت طبريا وبعلبك من دون عناء كبير و بعدها غزا المسلمون مدينة حمص بأوائل 636. وعليه اكمل المسملون غزوهم عبر الشام.
[عدل]الهجوم البيزنطي المعاكس

وبأحتلالهم لمدينة حمص، كان المسلمون على بعد مسيرة واحدة للوصول إلى حلب، ومن المعقل القوي للبيزنطيين في أنطاكيا، حيث يقطن هرقل. انذرت سلسلة النكسات على نحو خطير هرقل الذي حظر لهجوم مضاد لإستعادة المناطق الضائعة. في 635 يزجرد الثالث – امبراطور الفرس – ابتغى تحالفاً مع الامبراطور البيزنطي. زوج هرقل انبته ( طبقاً للتقاليد، حفيدته ) مانيانة إلى يزجرد الثالث وهو تقليد روماني لعقد التحالف. بينما تحظر هرقل لهجوم عظيم في الشام، كان من المفترض أن يقوم يزجرد بهجوم مضاد في نفس الوقت في العراق، في ما كان من المفروض أن يكون جهداً منسقاً. على أية حال، عمر بن الخطاب كانت له بصارة في هذا التحالف، حيث اشغل يزجرد الثالث في مفاوضات للسلام، حيث دعاه بوضوح إلى اعتناق الإسلام. عندما اطلق هرقر هجومه في آيار/مايو 636، لم يتمكن يزجرد من التنسيق مع المناورة بسبب الضروف المضنية في حكومته. الامر الذي أضاع ما كان ليكون خطة محكمة. ربح عمر بن الخطاب نصراً حاسماً ضد هرقل في معركة اليرموك، واستخدم ستراتيجية عظيمة في اشغال يزجرد وايقاعه في الفخ. وبعد ثلاثة شهور خسر يزجرد الثالث جيشه الامبراطوري في معركة القادسية في أيلول/سبتمبر 636، وانتهاء الحكم الساساني في غرب بلاد الفرس.
بدأت استعدادات البيزنطيين في اواخر سنة 635 ومع حلول شهر آيار/مايو 363 كان هرقل قد جمع قوة كبيرة في أنطاكيا في شمال سوريا. تألف الجيش المركب من قبائل السلاف والفرنجة والجورجيون، والارمن والعرب المسيحيون. نُسّقت هذه القوة إلى خمس جيوش، القائد العام ثيودور تريثوريوس - شقيق القيصر-. وماهان من الارمن والقائد العسكري السابق لمدينة حمص، والذي قام القيادة الميدانية الاجمالية، والذي يوجد تحت قيادته جيش خالص من الارمن. قناطير الامير السلافي قام بقيادة السلاف. جبلة بن الأيهم، ملك العرب الغساسنة، قام بقيادة قوة من العرب المسيحيين حصراً. والقوة المتبقية كانت كلها من الاوروبيين وضعت تحت قيادة غريغوري ودريجان. وقد اشرف هرقل شخصياً على العملية من مدينة أنطاكيا. ذكرت مصادر تاريخية بيزنطية بأن ابن الجنرال الفارسي شهرباراز كان احد القادة أيضاً إلا انه غير معروف اي جيش كانت تحت قيادته.
وكان جيش المسلمين مقسماً إلى اربعة مجاميع: واحد تحت قيادة عمر بن العاص في فلسطين، وواحد تحت قيادة شرحبيل ابن حسنة في الاردن، والاخر تحت قيادة يزيد ابن أبي سفيان ضمن منطقة دمشق، والآخير تحت قيادة أبو عبيدة بن الجراح جنباً إلى جنب مع خالد بن الوليد في مدينة حمص. وكون الجيوش المسلمة كانت مقسمة جغرافياً، حاول هرقل استغلال هذا الوضع وخطط لشن الهجوم. حيث إنه لم يرغب بالأشتباك في معركة ملتصقة واحدة بل لإستخدام تكتيك الموقع المركزي ومحاربة جيوش المسلمين كلٌ على حدة بتركيز قوة كبيرة ضد كل فرقة من فرق المسلمين قبل ان يتمكنوا من توحيد جنودهم. وذلك بأجبار قوات المسلمين إما على الانسحاب أو بتدميرها على حدة. ومن ثم يستوفي استراتيجيته بإستعادة الاراضي المفقودة. ارسلت تعزيزات إلى مدينة قيسارية تحت قيادة قسطنطين الثالث – ابن هرقل – على الارجع لدحر قوات يزيد التي كانت تحاصر المدينة. تحرك الجيش الامبراطوري البيزنطي من أنطاكيا إلى شمال سوريا في وقت ما من حزيران/يونيو 636م. الجيش الامبراطوري البيزنطي كان ليعمل على النحو التالي: جيش جبلة بن الأيهم خفيف التدريع من العرب المسيحيين أن يطلق إلى حمص من حلب عبر حماة ويحتجز الجيش الرئيسي للمسلمين في حمص. أن يقوم ديرجان بتحركات ملتوية ما بين الساحل وطريق حلب حيث يصل إلى حمص من الغرب مغيراً على الجناح الايسر للمسلمين في الوقت الذي هم يجابهون من الامام عن طريق جبلة بن الأيهم. أن يغير غريغوري على الجناح الأيمن للمسلمين ويصل إلى حمص من الشمال الشرقي عبر منطقة الجزيرة. وأن يندفع قاناطير بمحاذاة الطريق الساحلي ويحل بيروت، التي منها يهاجم مدينة دمشق ضعيفة التحصين من الغرب ويفصل الجيش الرئيسي للمسلمين في حمص. وتعمل فرفة ماهان كقوة احتياطية وتصل حمص عن طريق حماة.
[عدل]استراتيجية المسلمين

اكتشف المسلمون استعدادات هرقل عن طريق الاسرى الرومان. مما اطرق الانذار من احتمالية أن يمسكوا في قوات منفصلة والتي من الممكن هزيمتها. دعى خالد إلى مجلس الحرب. حيث نصح عبيدة لسحب القوات من فلسطين ومن شمال ووسط سوريا ومن ثم جمع جميع جيوش المسلمين في مكان واحد. أمر ابو عبيدة بتجميع الجنود في السهل الواسع قرب جابيا، حيث التحكم بالمساحة تجمع هجمات الخيالة ممكنة وأيضاً تمهد لوصول التعزيزات من الخليفة عمر بن الخطاب. وهكذا فإن قوة موحدة قوية ممكن أن تجابه في الميدان الجيوش البيزنطية. وتميز الموقع أيضاً من قربه من مركز قوة الدولة الإسلامية في نجد في حال حدث الانسحاب. وكانت تعليمات قد اعلنت بإعادة الجزية التي دفعت إلى أصحابها. على أية حال، بالتجمع في منطقة جابيا. كانت المسلمون عرضة لهجوم قوات الغساسنة حلفاء البيزنطيين. وبالتخييم في المنطقة كان ايضاً امراً خطيراً لأن قوة بيزنطية قوية كانت لاتزال موجودة في قاسارية والتي من الممكن ان تهاجم المسلمين من الخلف بينهما هم منشغلين مع البيزنطيين من الامام. وبناءاً على نصيحة خالد، انسحبت قوات المسلمين إلى الدارة ودير أيوب، مغلتين الهوة بين حلق اليرموك و سهل حراء البركاني، وبنوا خط من الخيام في الجزء الشرقي من سهل اليرموك. كانت هذه نقطة دفاع قوية وهذه المناورات جرت المسلمين والبيزنطيين إلى مواجه حاسمة، الامر الذي أراد الاخير تجنبه. خلال هذه المناورات الستراتيجية لم تكن هناك مواجات ماعدا مناوشة صغيرة بين فرقة صفوة الخيالة الخفيفة لخالد وطليعة الجيش البيزنطي.
[عدل]ساحة المعركة

تقع ساحة المعركة على حوالي 65 كيلومتر جنوب غرب مرتفات الجولان، ما بين سوريا والاردن وشرق بحيرة طبريا. حديث المعركة على سهل اليرموك، الذي تغلق حافته الغربية اودية عميقة تعرف بوادي الرقاق، يصل عمقها إلى حوالي 200م. هذه الوادي يلتقي اخيراً بنهر اليرموك، الذي يعود إلى نهر الاردن. مجرى النهر له ظفة شديدة الانحدار، تتراوح ما بين 30 إلى 200م في الارتفاع. في الجهة الشمالية يوجد طريق جابيا وإلى الشرق توجد تلال عزرا، بالرغم من ان هذه التلال كانت إلى الخارج فعلياً من ساحة المعركة. ستراتيجياً كان هناك بروز واحد فقط في ساحة المعركة: ارتفاع يبلغ 100م يعرف بتل الجمعة، بالنسبة للجنود المسلمين المتجمعين هناك، اعطى التل رؤية جيدة لسهل اليرموك. الوادي في جهة الغرب من ساحة المعركة كان قابل للعبور في مناطق قليلة سنة 636، وكان له معبر رئيسي واحد: برج قرب القرية التي تعرف حالياً بكفر الماء. منطقياً، كان لسهل اليرموك ماءً كافياً ليدعم صمود كلا الجيشين. وكان السهل مثالياً لمناورة فرق الخيالة.
[عدل]نشر الجنود

اكثر الحسابات الاسلامية قدماً تضع حجم الجيوش الإسلامية ما بين 24.000 و 40.000 وحجم القوات البيزنطية بين 100.000 و 200.000 . حسابات حديثة لحجم كلا الجيشين تتنوع: تقديرات للجيش البيزنطي غالباً ما بين 80.000 و 120.000 ، مع بعض التقديرات تصل إلى 50.000 و 15.000 – 20.000 . وتقديرات الجيش الإسلامي بين 25.000 و 40.000. تأتي هذه الارقام من القدرات المنطقية للمقاتلين، واستدامة اساسات العمليات ، والقوة البشرية الاجمالية حصر التأثير كلا الرومان والعرب. على اية حال، الاجماع على أنه الجيش البيزنطي وحلافئه يفوقون جيش المسلمين بهامش ضخم.
[عدل]جيش المسلمين

اثناء عقد مجلس الحرب، نقل أبو عبيدة قيادة جيش المسلمين إلى خالد وجعله القائد الاعلى لجيش المسلمين. قام خالد بعد توليه القيادة بنظيم جيش المسلمين إلى 36 كتيبة مشاة واربعة كتاب للخيالة، وتولى هو قيادة صفوة الخيالة المتحركة وجعلها كقوة احتياطية. نظم خالد الجيش على تشكيل الطابعة وهو تشكيل دفاعي قوي لقوات المشاة. اصطف الجيش الاسلامي على طول 12 كيلومتر مواجهة الغرب، وجناحه الأيسر إلى جهة نهر اليرموك على مسافة ميل واحد من بداية اودية وادي العلن. جناح الجيش الأيمن على جهة طريق الجابية إلى الشمال بمحاذات مرتفعات تل الجمعة، ومع وجود فراغات بين الفرق العسكرية بحيث تتطابق واجهة الجيش مع الجيش البيزنطي على طول 13 كيلومتر. مركز الجيش كان تحت قيادة ابو عبيدة بن الجراح الذي تولى قيادة (الوسط الايسر ) وتولى شرحبيل ابن حسنة قيادة ( الوسط الأيمن ) . وكان ( الجناح الأيسير ) تحت لواء يزيد بينما ( الجناح الأيمن ) تحت قيادة عمرو بن العاص. المركز وكلا الجناحين اسندت برق الخيالة لتستخم كقوة احتياطية اثناء الهجوم المعاكس في حالة التراجع تحت ضغط الجيش البيزنطي. وخلف المركز تقف الخيالة المتحركة تحت القيادة الشخصية لخالد بن الوليد. وفي حالة انشغال خالد في قيادة الجيش الاساسي، يتولى زيرار بن الازور قيادة فرقة الخيالة المتحركة. عبر مسار المعركة، يستخدم خالد قوته الاحتياطية الراكبة في استخدامات حاسمة وحرجة. قام خالد بإرسال عدة جوالة لأبقاء البيزنطيين تحت المراقبة. في اواخر تموز/يوليو 636 ، ارسل ماهان جبلة بن الايهم مع قوته الخفيفة من العرب المسيحيون للقيام باستكشاف اجباري لجيش المسلمين إلا انه تم صد هذه القوة من قبل الخيالة المتحركة. بعد هذه المناوشة لم تحديث اي مناوشات اخرى خلال الشهر.
[عدل]التسليح

استخدمت خوذ بعضها ذهبية مشابهة للخوذ الفضية لجيش الامبراطورية الفارسية. وكان استخدام الدروع شائعاً لحماية الوجوه والرقبة. وكان استخدام الدروع الجلدية السميكة نموذجياً لدى الجنود المسلمين الاوائل كما هو الحال في الجيش البيزنطي. تضمن التدريع صفائع سميكة من الجلد أو الدرع الجلدي lamellar armor - وهو درع مكون من صفائح جلدية سميكة مربطة مع بعضها البعض - و درع شبكي mail armor - وهو درع مكون من حلقات معدنية صغيرة مترابطة في نمط معين لتشكل شبكة - كان المشاة افضل تدريعاً بكثير من الخيالة. حيث استخدمت ستائر خشبية كبيرة. استخدم المسلمون الرماح الطويلة ، حيث زود المشاة برمح طوله 2.5 م والفرسان برماح طول 5.5 م. استخدم المشاة سيوف قصيرة شيبه بالسيوف البيزنطية الكلاديوس؛ واستخدمت الفرسان عادة السيوف الفارسية الطويلة. وبلغ ذراع الاقواس 2م في حالة الرخاء، مشابه في حجمه القوس الانكليزي المشهور اللونغ بو ( longbow ) ، اقصى مدى مؤثر للقوس بلغ 150م. كان النبالة المسلمين من المشاة الذين برهنوا تأثيرهم الفعال ضد فرسان العدو.
[عدل]الجيش البيزنطي

بعد أيامٍ من تخييم المسلمين في سهل اليرموك، استهل الجيش البيزنطي جيش جبلة بن الأيهم الخفيف التسليح، والذي تقدم وخيم إلى الشمال من وادي الرقاد. كان الجناح الأيمن للجيش البيزنطي في النهاية الجنوبية من السهل قرب نهر اليرموك وعلى بعد حوالي ميل واحد قبل اودية وادي العلن. وكان الجناح الأيسر في الشمال، على مسافة قريبة من بداية تلال جابيا، حيث كان مكشوفاً نسبياً.نشر ماهان جيشه الامبراطوري مواجهاً الشرق، مع خط امامي بطول 13 كيلومتر، حيث اراد ان يغطي كل المسافة بين منخفض اليرموك في الجنوب والطريق الروماني المؤدي إلى مصر في الشمال، وتركت مسافات كبيرة بين كتائب الجيش البيزنطي. كان الجناح الأيمن بقيادة غريغوري والأيسر لقاناطير. وتشكل الوسط من جيش ديرجان وجيش الارمن لماهان. وكلاهما تحت القيادة العامة لديرجان. ضم الرومان فرق الخيالة الثقيلة ، فرقة الدرع، التي وزعت بالتساوي بين الجيوش الرومانية الاربعة، ووضع كل جيش المشاة في المقدمة، والفرسان كقوة احتياطية في الخلف. نشر فاهان جيش العرب المسيحيين والذي يمتطي الخيول والجمال كقوة للمناوشات ، التي تحجب الجيش الرئيسي لحين وصوله. ذكرت مصادر إسلامية قديمة بأن جيش غريغوري كان قد استخدم سلاسل لربط اقدام الجنود الذين اخذو عهداً بالموت. كانت السلاسل بطول عشر رجال واستخدمت كدليل على الشجاعة التي لا تهز، كسمة من سمات الرجال، والذين اضهروا بذلك رغبتهم في الموت وعدم الانسحاب ابداً. عملت هذه السلاسل أيضاً كضمان لعدم حدوث أي ثغرة ممكن ان تحدث من قبل فرسان العدو. على كل حال، فقد ذكر مؤرخين معاصرين بأن الجيش البيزنطي تبنى التشكليل العسكري المسمى تستودو Testudo الروماني، حيث يقف فيه الجنود كتفاً لكتف وتُمسك الدروع إلى الاعلى ونسق من 10-20 رجل بحيث يكونون محميين من كل الجوانب من مقذوفات العدو، ويوفر كل جندي غطاء للجندي المجاور له.
[عدل]التسليح

تسلح الفرسان البيزنطيين بسيوف طويلة معروفة بسباثيون spathion . بالإضافة إلى رمح خشبي خفيف يسمى كنتاريون Kontarion وقوس توكساريون Toxarion مع اربعين سهم في الرف، يتدلى إما من السرج او من حزام الجندي. المشاة الثقيلة المعروفة بسكوتاتوي Skoutatoi تسلحت بسيوف ورماح قصيرة. وحمل النبالة البيزنطيين تسليح خفيف ودروع صغيرة، ويتدلى القوس من الكتف إلى الظهر مع حفنة من السهام. اشتمل تدريع الفرسان على الدرع الشبكي armor mail وخوذة وقلادة pendant (حامية للرقبة) واهداب ناتئة من الخوذة لحماية اجزاء الوجه. وكان للمشاة تدريع مماثل مع خوذة ودرع للصدر وللساق. واستخدمت ايضاً الدروع الجلدية السميكة lamellar وصفائح مدرعة scale armor - وهي دروع تتكون من العديد من الصفائح الصغيرة المرتبطة مع بعضها البعض كمواد داعمة للدروع الجلدية او الملابس - .
[عدل]توتر في الجيش البيزنطي

اجبرت استراتيجية خالد الانسحاب من الاراضي المحتلة وجمع كل الجنود لمعركة واحدة حاسمة البيزنطيين على جمع جميع جيوشهم في جيش واحد كرد فعل طبيعي. وكان البيزنطيون يتجنبون لعقود الاشتباك في معارك حاسمة ذات واسعة النطاق، وخلق تجميع قواتهم سوية توتر لوجستي والذي كانت لم تكن الامبراطورية مستعدة له. كانت دمشق القاعدة اللوجستية الاقرب، ولكن لم يتمكن امير دمشق منصور من دعم الجيش البيزنطي الهائل الذي تجمع في سهل اليرموك. لهذا فإن عدة اشتباكات قيل أنها حدثت بين الجيش البيزنطي والسكان المحليين لدعم الجيش، حيث كان الصيف في نهايته انخفاض في رعاية الماشية. اتهمت مصادر في القصر البيزنطي فاهان بالخيانة العظمى كونه عصى اوامر هرقل بعدم خوض المعركة بنطاقٍ واسع مع العرب. وبإعطاء الاثر البعيد لجيوش المسلمين في اليرموك، رغم ذلك، لم يكن لدى فاهان الكثير من الخيارات إلا أن يرد بلطف. كانت العلاقات بين القادة البيزنطيين مفعمة بالتوتر ايضاً. حيث كان هناك صراع على القوة بين تروثوريوس و فاهان وجاراجس وقناطير. وقد تم تجاهل جبلة ابن الايهم قائد العرب المسيحيين بشكل كبير ، الامر الذي اضر بمعرفة البيزنطيين بطبيعة الارض المحلية. ولهذا فقد ساد جو من عدم الثقة بين اليونان والارمن والعرب.
[عدل]تحالف جيوش الإمبراطورية البيزنطية

كان جيش البيزنطيين يتألف من خمسة جيوش، حيث قاد ماهان (أو فاهان) ملك أرمينية جيشه الأرمني، وقاد الأمير "قناطير" (Buccinator) السلافي، أو الروسي، جيشه من الشعوب السلافية، وكان ملك الغساسنة جبلة بن الأيهم الغساني على رأس جيش المسيحيين العرب (كلهم من راكبي الخيول والجمال)، وكانت الجيوش الأوروبية كاملة تحت قيادة غريغوري ودريجان، حيث تولى دريجان قيادة الجيوش مجتمعةً. كما شارك تيودوروس، شقيق القيصر هرقل في المعركة، وهو "تذارق" بالمراجع العربية، وكذلك "دارقص أو سقلاب"، وكان خصي لهرقل قاد الآلف من المقاتلين الروم.
كان جند غريغوري على ميمنة جيوش الروم وقد ربطوا أرجلهم بالسلاسل تعبيراً عن تصميمهم على الصمود تحت كل الظروف، ورمزا للشجاعة، كما أن السلاسل يمكن أن تستخدم ضد خيول المسلمين في حال حدوث خرق في صفوف جيش غريغوري. وهذا ماجعل حركة الجنود بطيئة على كل الأحوال.
[عدل]أرض المعركة وجيش المسلمين

أعاد خالد تنظيم الجيش بعد توليه لقيادة الجيش، فجعل ربع جيش المسلمين من الخيالة، وكانوا حوالي 10 آلاف فارس، وقسم الجيش إلى 36 كتيبة من المشاة وزعت على أربعة ألوية مشاة (اثنان في القلب بقيادة أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة، وجناحان الميسرة بقيادة يزيد بن أبي سفيان والميمنة بقيادة عمرو بن العاص). وتشكل كل لواء منهم من تسعة سرايا كانت منظمة على أساس التجمع القبلي أو العشائري، بحيث يقاتل كل واحد إلى جانب أخيه المسلم من عشيرته أو قبيلته، ومن أمراء الكراديس يو
2‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ميسى المصرى.
قد يهمك أيضًا
من قائد..
من هو قائدة معركة اليرموك
من هو القائد الرومي الذي أسلم على يد خالد بن الوليد ؟
صحابيه قتلت 7 من الروم في معركه اليرموك؟....
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة