الرئيسية > السؤال
السؤال
ما السلبيات و الايجابيات لهندسة الوراثة و الاستنساخ
الفتاوى 27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة abu messi.
الإجابات
1 من 6
من جميع الجوانب العلمية و الدينية حتى تتضح لنا الصورة ونتبين الإيجابيات و السلبيات.







قال الله تعالى في محكم كتابه : (( هـَذا كٍتَابـُنَا يـَنـْطـٍقُ عـَليكـُم بٍالحـَقٍ إٍنـّا كـُنـّا نـَسْتنسٍخُ مـَا كـُنتـُم تـَعـْمـَلـُون)) الجاثية (29)
وقال تعالى:(( وَ نـُفٍخَ في الصـُورٍ فـَإذا هـُم مّـٍنَ الأَجـْدَاثٍ إلَى رَ بـٍهـٍمْ يـَنسـٍلُون))يس(51)

ذكر المفسرون أن (نستنسخ) تعني: نسخة طبق الأصل (ابن عباس).
وقال صاحب لسان العرب: معناه: نستنسخ ما تكتبه الحفظة، فيثبت عند الله. وفي التهذيب: أي نأمر بنسخه وإثباته.


وأن (ينسلون) تعني: أنهم يخرجون سراعاً (ابن اسحاق).


وفي صحيح مسلم أن خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم قال : إن في الإنسان عظماً لاتأكله الأرض أبداً وفيه يركب يوم القيامة )) قالوا أي عظم هو يارسول الله ؟ قال : ((عجب الذنب)) .
وفي استنساخ مااندثر : هل سيكون ((عجب الذنب)) البصمة الوراثية لكل مخلوق لإستنساخ عظامه يوم البعث؟؟

قال تعالى: "إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون" [الجاثية: 29].

الاستنساخ (في اللغة): طلب عمل نسخة أخرى من كتاب مكتوب مطابقة للأصل تمامًا.

و الاستنساخ هي الكلمة العربية التي وضعت لتقابل كلمة Cloning الإنجليزية المأخوذة من Clone ، والتي تعني الواحد من مجموعة الأحياء التي أُنتجَت من غير تلقيح جنسي. وأصل الكلمة من كلمة: Klon اليونانية، والتي تعني البرعم الوليد.
كلمة نسخة (Clone ) هي مجموعة من الخلايا أو المخلوقات الحية المتطابقة جينياً (أي أن مادتها الوراثية متطابقة) نتجت من خلية واحدة أو مخلوق واحد عن طريق التكاثر اللاجنسي.
الإستنساخ:هو عملية إنتاج نسخ مطابقة وراثياً للخلية أو المخلوق الأصلي.
وفي مجال التقنية البيولوجية (Biotechnology): يستعمل هذا المصطلح ليدل على عدة عمليات يقوم بها البيولوجيون في المعمل منها:
إستنساخ الجينات من خلال استنساخ جين ( Gene) معين في صورة نقية وبكميات كبيرة.
وإستنساخ الخلايا يتم من خلال إنتاج خلايا كثيرة مطابقة للخلية الأصلية.
وإستنساخ المخلوق الكامل يتم فيه إنتاج نسخ مطابقة للمخلوق الأصلي.
فنستنتج أن الإستنساخ هو مضاعفة عدد الجنيات أو الخلايا أو المخلوقات الحية من كينونة أصلية واحدة.
في مجال التقنية البيولوجية (Biotechnology) يتم منذ حوالي أكثر من عشرين سنة إستخدام تقنية إستنساخ الجينات والخلايا. هذه التقنيات استخدمت لإنتاج الأدوية واللقاحات لعلاج الأمراض مثل أمراض القلب والكلية وأمراض السكري والسرطانات المختلفة والتهاب الكبد المعدية وغيرها. كذلك هناك أبحاث جارية لإستنساخ أعضاء الجسم الإنساني وأنسجته .

الخلية الحية : الخلية هي أصغر وحدة حية معروفة، وعادة ما تكون هذه الوحدات الصغيرة مكونة لأجسام الأحياء متعددة الخلايا( Multi - cellular ) مثل الإنسان والحيوان والنبات.
وتنقسم خلايا الكائنات الحية من حيث التركيب الداخلي إلى قسمين:
1. خلايا متميزة النواة(Eukaryote ) يشمل القسم الأول خلايا بعض الأحياء وحيدة الخلية مثل فطر الخميرة وكل الأحياء متعددة الخلايا مثل الإنسان والنبات.
2. خلايا غير متميزة النواة (Prokaryote ) ويشمل البكتيريا بأنواعها.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة nor alhoda.
2 من 6
خلية متميزة النواة



أولا : إستنساخ الجين
Gene Cloning :
بما أن الخلية تحتوي على الآلاف من الجينات المختلفة ممثلة بأعداد مختلفة في خليط معقد. فبعض الجينات ممثلة بعدد قليل من النسخ وبعضها بعشرات النسخ وبعضها ربما يصل إلى آلاف النسخ. وللحصول على جين معين بصورة نقية وبأعداد كبير من النسخ، نقوم بإستنساخ ذلك الجين.

أغراض إستنساخ الجين:
1. دراسة تركيب الجين أي تسلسل النيوكليتيدات في ذلك الجين.
2. دراسة وظيفته.
3. استعمال الجين لإنتاج بروتينات لإستعمالها كأدوية مثل الإنسولين وعامل التختر الدموي... إلخ.
وهذه التقنية تعتبر اليوم من التقنيات السهلة والكثير من المعامل في جميع أنحاء العالم تستعملها في بحوثها.


الخطوات الأساسية في تقنية إستنساخ الجينات:
1) يتم إدخال قطعة الـ ( DNA) المحتوية على الجين المراد إستنساخه في قطعة (DNA )دائرة كبيرة تسمى الناقلة أو الحاملة (Vector). وهذه الناقلة تساعد علىإدخال الجين داخل خلية بكتيرية.
2) داخل الخلية البكتيرية، تبدأ الناقلة في التضاعف، منتجة أعداد كبيرة من النسخ المطابقة لها ومتضمنة قطعة الـ (DNA ) المحتوية على الجين الذي نقلته.
3) عندما تنقسم الخلية البكتيرية، تنتقل نسخ من الناقل المحتوي على الجين إلى الخلايا البكتيرية الجديدة ويتضاعف الجين من جديد.
4) بعد أن تتكاثر البكتيرية عدة مرات، يتم إختيار المستعمرة المحتوية على الجين المطلوب بواسطةعملية الغربلة(Screening ). وبهذا نكون قد حصلنا على نسخة نقية من الجين المطلوب.





ثانيا: إستنساخ الخلايا:

إستنساخ الخلايا:هو إنتاج عدد كبير من الخلايا من خلية واحدة.
الغرض من أستنساخ الخلايا:
1. يحتاج العلماء دراسة نوع معين من الخلايا أو تأثير بعض الجينات في خلايا معينة. ولإنجاز هذا الهدف يتم عزل الخلية المراد دراستها واستنباتها في المعمل لتنقسم وتعطي عدد كبير من الخلايا المطابقة لها وراثياً، أي أنها تحمل نفس الصفات الوراثية.
2. دراسة تأثير جين معين على وظائف نوع من الخلايا، فيتم إدخال نسخة من ذلك الجين ( جين غريب) في خلية وإكثارها ومقارنتها بخلايا لا تحتوي على ذلك الجين.
وهذا النوع من الإستنساخ يستعمل في إنتاج الأجسام المضادة لإستخدامها كعلاج وكمواد تشخيصية.
وتقنية الإستنساخ الجنيني يقوم بها الأطباء خصوصاً البيطريين منهم في مجال الإنتاج الحيواني. وهي مستخدمة منذ عدة سنوات.

الإستنساخ بواسطة تقنية النقل
أول من نجح في إستخدام هذه التقنية هو الدكتور إيان ويلموت
Dr.Ian Wilmut’sوفريقه البحثي بالتعاون مع شركة(PPL Therapeutics) في سكوتلندا، حيث أنه في شهر فبراير من عام (1997) أعلن فريق وليموت عن ولادة دوللي (Dolly) وهي نعجة لها نفس التركيب الجيني (DNA) الذي تحمله أمها. وكما هو معلوم فإنه لو تم إنتاج دوللي طبيعياً أي من أب وأم لكان نصف مادتها الجينية (DNA) من الأب والنصف الآخر من الأم. وهذا هو السبب في عدم التشابه المطلق بين الآباء والأبناء، لأن الأبناء يحملون خليط من صفات الأب والأم.
ولكن في حالة دوللي فالأمر يختلف، حيث أن مادتها الجينية (DNA) جاءت من الأم فقط وليس لها أي مادة جينية من طرف آخر ولهذا السبب تعتبر دوللي نسخة مطابقة لأمها ومثل هذا التشابه لا يرى طبيعياً إلا في حالات التوائم المتطابقة (Identical Twins) أي التي نتجت من تلقيح بيضة واحدة. وبهذا تعتبر دوللي بدون شك أشهر نعجة في التاريخ، صورها احتلت أغلفة أشهر المجلات العلمية وكانت موضوع لا يحصى من المقالات والتقارير في المجلات العلمية والغير علمية على حد سواء.
والذي يميز دوللي أنها كانت أول مخلوق حي يستنسخ من خلية متخصصة ( في حالة دوللي, الخلية أخذت من ضرع نعجة أي أنها خلية ثديية متخصصة). قبل دوللي كان هناك عدد قليل جداً من العلماء يعتقد بأن عملية التخليق هي عملية عكسية. أي أن الخلية المتخصصة يمكن أن تصبح خلية مولدة من جديد وتنتج خلايا متخصصة جديدة. ولكن عندما تم الإعلان عن دوللي أصبحت هذه الفكرة حقيقة علمية.


تاريخياً، في السبعينات من القرن الماضي حاول بعض العلماء في جامعة كامبردج من عزل نواة من خلية متخصصة من ضفدع ووضعها داخل بيضة منزوعة النواة ولكن النتيجة كانت إنقسام البيضة عدةإنقسامات ولكنها لم تنمو إلى مرحلة حيوان كامل.
إذن كيف استطاع الدكتور ويلموت وفريقه من إعادة برمجة خلية مخلقة من ضرع النعجة ( خلية ثديية) وجعلها تنقسم إلى حيوان كامل (دوللي)؟
الإجابة هي أنهم استفادوا من فهمهم لعملية تسمى دورة الخلية ( Cell cycle) وطبقوا ذلك الفهم لإعادة برمجة الخلية المتخصصة.



النعجة المستنسخه دوللي (بيضاء الجسد والرأس) والشاة الحاضنة لها (سوداء الرأس والقرون) واختلاف صفات المظهر العام (للوليد) عن الأم بالرحم إضافة للإستنساخ اللاجنسي دون أب أو نطفة في الثدييات ومخالفة للفطرة مرتين.
والفطرة تنسب للخالق الله جل شأنه : (( وَلـَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أَحَـدٌ))


الإبرة (الميكروسكوبية) التي تم بها شفط نواة بويضة المبيض

و تبعًا للقاعدة المعلومة في شأن الخلق، أن النسيد مطابق للأصل المنسوخ منه. لكن إلى الآن لا يعلم كم سيكون مقدار عمر خلايا النسيد، ففي النعجة (دوللي) لا يدرى… هل عمر خلاياها عندما ولدت ست سنوات أم عمرها جديد كعمر الجنين حين يولد من حمل جنسي؟
فإن كان الأمر الثاني هو الذي تحقق، فسيسقط النسيد ضحية لأعراض شيخوخة مبكرة.

فوائد الاستنساخ في عالم الحيوان:


1. إنتاج حليب بشري من الحيوانات كثيرة الدرّ.
فقد كان الهدف العلني لويلموت وجماعته من تجاربهم في الاستنساخ، هدفاً اقتصاديا، بأن تخلق عنهم بالهندسة الوراثية نعجة قادرة على إنتاج حليب بشري، ثم يستنسخوا منها قطعانا من الأغنام بالطريقة التي أنتجت بها (دوللي) ليمكن تجفيف حليب هذه القطعان وتعليبه بشكل مسحوق، وتسويقه تجاريا، ليمكن تغذية الأطفال به، خاصة الأطفال الخدَّج. أمّلت الشركة الممولة لتك الأبحاث أن تجني أرباحًا طائلة من وراء ذلك؛ ولذا ارتفعت أسعار أسهمها بمجرد الإعلان عن هذا الكشف العجيب.



2.يؤمّل ممولو المشروع أن الاستنساخ في الحيوانات سيفيد البشر بكثرة إنتاج حيوانات جيدة وكثيرة اللحم والصوف، بالإضافة إلى تحسين الوضع جدًا بالنسبة إلى سائر المنتجات الحيوانية.

3. إن كان النسيد يساوي الأصل في الذكورة والأنوثة، فيمكن جعل الأحمال كلها إناثاً ذكوراً بحسب الحاجة. وفي ذلك من الفوائد الاقتصادية ما لا يخفى. حيث يمكن الاستغناء في عملية التكاثر في الحيوانات الداجنة عن الذكور، بأخذ النواة من خلية أنثوية. وفي ذلك اقتصاد في النفقات ينعكس على أثمان اللحوم والحليب بالرخص.




الاستنساخ في عالم البشر:

إن إمكانية الاستنساخ لحيوان ثديي، التي تحققت مؤخرًا، جعلت علماء الوراثة يثقون بإمكانية التوصل في مدى قصير، إلى استنساخ البشر من خلايا جنينية، وأيضًا من خلايا جسدية، هذا من الناحية التقنية الصرفة. وقد قدر بعضهم المدة اللازمة لذلك بعشر سنوات. وقدرها آخرون بسبع.
ويعزى السبب في هذا التأخير إلى أن طبيعة الانقسام في الخلايا الجنينية البشرية، تختلف نوعًا ما عن طبيعة انقسام الخلايا الجنينية للغنم وسائر الحيوانات، ويحتاج التغلب على هذا العائق إلى مزيد من التقدم في تكنولوجيا الاستنساخ البشري.


هل الإستنساخ يؤدي لإنتاج مخلوق عاقر؟؟

ذكر متعهد في معهد (روزالين) بأسكوتلندا أن دوللي قد تزاوجت وأنجبت بالطريقة الجنسية الطبيعية وأن الحمل تم عن طريق اتصال جنسي بينها وبين كبش جبلي من مقاطعة (ويلز) المجاورة.
حمل دوللي يبرهن أن الكائنات المستنسخة ليست عاقراً وقادرة على التكاثر بشكل طبيعي. ويعتبر ميلاد الحمل الصغير (بوني) أهم حدث سعيد بسبب كونه الأبن الأول في سلالة النعجة دوللي ودليل خصوبتها.


الفرق بين الهندسة الوراثية وتقنية الإستنساخ الجيني :

تستهدف الهندسة الوراثية إضافة جينات جديدة تحمل إلى الكائن الحي إمكانية ظهور صفات لم تكن به من قبل ، أما الإستنساخ فعلى العكس من ذلك حيث يؤدي كتقنية إلى تكوين نسخة وراثية مطابقة ويمكن إضافة المادة الوراثية الجديدة أثناء الإستنساخ.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة nor alhoda.
3 من 6
المحاذير والفوائد التي يراها العلم في الإستنساخ:
المحاذير :
بما أن الإستنساخ يعتمد على خلية جسدية واحدة فتتضح لنا بعض السلبيات:
1. إذا كانت الخلية مصابة بالشيخوخه (علماً بأنه يوجد جهاز ميقاتي في كل خلية لتجديدها) استنسخ كائن كهلاً عجوزاً.

2.إذا كانت الخلية مصابة بالسرطان ( ولايكون الإنسان مريضاً في ظاهره) استنسخ كائناً مسرطناً مقبوراً.

المحاسن :
بما أن الإستنساخ يعتمد على تقنية الهندسة الوراثية, فتتضح بعض الإيجابيات:
1. استنساخ بعض أعضاء الجسد التالفة مثل البنكرياس المسبب لمرض السكر.
ويتم ذلك من خلال برمجة الحامض النووي المتواجد في الخلية (محل التجربة) ثم تسكينه في اتجاه العضو المراد استنساخه (البنكرياس) وهذا فتح علمي غير مسبوق يحل مشكلة مرضى السكر لكون خلايا البنكرياس التالفه المسببة للمرض لاتتجدد.
2. استنساخ بدائل الدم الآدمي من خلال إلغاء الهوية المناعية لنسيج الدم المنزوع من الحيوانات وتغيير الصفات الحيوانية للدم ثم نقله للإنسان دون لفظ مناعي للجسد.

هل بالإمكان استنساخ الموتى؟؟

يرى البعض أن استنساخ الموتى يمكن أن يحدث في ثلاث حالات :
1. في حالة الميت حديث الوفاة أي الذي فارقت روحه جسده منذ بضع ساعات فقط ومازالت بعض خلاياه حية كما يحدث عند نقل بعض الأعضاء من ميت حديث الوفاة إلى آخر حي يحتاجها.
2. حالة تجميد خلايا المتوفى ثم نزعها بعد موته بفترة (لاتتعدى 10 ساعات) والحفاظ عليها بطريقة الحفظ بالتجميد العميق كالطريقة المستخدمة في حفظ الأجنة المجمدة.
3. طريقة نزع الحمض النووي الـ DNA من خلايا المتوفى الذي مات قديماً وإن كانت هذه الأخيره حالة إفتراض نظري أعلن عنه العلماء الروس الذين صرحوا أن بإمكانهم استنساخ (لينين) مفجر الثورة البلشفية الذي مات وتم تحنيط جثمانه ، وقد أكد هذا علماء جامعة بالسويد بعد فصل الأنوية من خلايا منزوعة من مومياوات فرعونية وتم استنساخ الحمض في بكتيريا حية.
ولقد نجح العلماء من قبل في الحصول على الـ DNA من ( حصان الجوجا) المنقرض.
ونشر بعد ذلك العديد من العجائب في قصص الإستنساخ مثل:
• استنساخ رمسيس الثاني (فرعون) من المومياء المحنطة بالمتحف المصري بالقاهرة.
• تنسيل صاحب النظرية النسبية ألبرت أينشتين من مخه المحفوظ بأحد المتاحف البيولوجية.
• واستنساخ المشاهير أمثال : بيتهوفن ، نيوتن ، نابليون و ألفيس بريسلي. من خصلات الشعر المتحفظ عليها لهؤلاء.



هل يمكن أن يكون هناك رمسيس الثاني(فرعون) في القرن الواحدوالعشرين؟؟



هل بالإمكان إعادة هؤلاء إلى الحياة ؟؟؟

رأي الدين في قضية الإستنساخ:

قال تعالى : (( أمْ جَعـَلـُوا للـّهٍ شـُرَكـَاء خـَلـَقـُوا كـَخـَلـْقٍهٍ فـَتـَشـَابَهَ الـْخـَلْقُ عـَلـَيْهٍم قـُلٍ اللـّهُ خـَالٍـقُ كـُلٍ شـَئ وَهـُوَ الـْوَاحٍدُ الـْقـَهـّارُ ))

ذكر المفتي أ .د محمد رأفت عثمان عميد كلية الشريعة وعضو مجمع البحوث الإسلامية بجامعة الأزهر :

يختلف الحكم تبعًا لاختلاف الصور التي حدث بها الاستنساخ؛ فإذا كان الاستنساخ تم بين زوجين تثبت للمولود كل الحقوق المشروعة للولد بطريقة شرعية من الميراث، وثبوت النسب، وكافة الحقوق المشروعة للأولاد.
أما إذا كان الاستنساخ قد تم بين أنثى وأنثى، أو كانت النواة من الأنثى نفسها، أو كان بين أنثى ورجل ليس زوجًا لها، فكل هذه الصورة محرّمة، وعلى هذا فلا تثبت للمولود إلا الحقوق التي تثبت للمولود من طريق حرام بالنسبة لأمه؛ فيرثها هي، وليس له حق ميراث الرجل الذي أُخذت منها النواة؛ لأنه ولد بطريق غير مشروع وكذلك لو كانت بين أنثيين أو الأنثى نفسها، فليس له حقوق تجاه شخص آخر إلا حقوقه من أمه هو. والله أعلم.

أما الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي فقد ذكر :
إن الإستنساخ في النبات والحيوان لا بأس به ،بل قد يكون مطلوبا ، لأنه تحسين للسلالة ، أما الاستنساخ في البشر فممنوع شرعا، لأن الله تعالى خلق الحياة على أساس الزوجية ، فكل شيء فيه زوج ، كما أن في الاستنساخ البشري مفاسد عديدة ، وهو تغيير لخلق الله تعالى . وذلك إذا كان الاستنساخ لبشر كامل ، أما إن كان استنساخ لبعض الأعضاء كالقلب أو الكبد ،فلا باس به ، على أن الاستنساخ ليس إحياء ولا خلقا جديدا ، فهو يأخذ مادة الحياة التي خلقها الله تعالى ويصنع شبيها لها والله أعلم.
من هو أبو النسيخ؟

القاعدة الشرعية هي أنه إن اختلف الأب الشرعي عن الأب الطبيعي في بعض الصور الخارجة عن النظام الشرعي، فالحكم أن الطفل ينسب إلى أبيه الشرعي، وهو زوج أمه. فأي امرأة ولدت ولداً فأبوه شرعًا هو زوج تلك المرأة التي ولدته إن أمكن كونه منه. ولو قال الزوج: ليس هو ابني، لم ينتف عنه، ما لم ينفه بحكم اللعان الوارد بسورة النور. وسواء كان الزوج هو الأب الطبيعي الذي حصل الإخصاب بمنيه أم لا، ففي الصورتين هو لاحق به، لقول النبي : "الولد للفراش وللعاهر الحجر" (أخرجه البخاري ومسلم ).


من هي أم النسيخ؟

هذه النقطة قد يكون فيها اختلاف في وجهات النظر: فقد يقال: الأم هي صاحبة البيضة التي أخليت من نواتها. أو يقال: الأم هي صاحبة الـ23 كروموسومًا الأنثوية، وهي أم الشخص المأخوذة منه الخلية الجسدية. أو يقال: إن الأم هي صاحبة الرحم الحامل.

هذا، وإن تقرير أي هذه الأوجه الثلاثة هو الصواب المعتمد لا تحسمه الفتاوى الفردية، بل لا بد فيه من قرار جماعي، من جهة شرعية ذات اختصاص، لما يترتب عليه من أمور عظيمة.


ضوابط لجواز عملية الإستنساخ:
أ – أن يكون ذلك بين الزوجين، بأن تكون الخلية مخصبة بماء الزوج، وأن تزرع في رحم الأم نفسها صاحبة البويضة، التي هي الزوجة نفسها، وليس غيرها بحال من الأحوال.

ب – أن يكون ذلك أثناء قيام الزوجية، وليس بعد الانفصال بفرقة في الحياة أو بالموت.

ج – أن تراعي الضمانات الكافية لمنع اختلاط الأنساب.


د – أن يكون ذلك بموافقة الزوج وعلمه.

هـ- أن يكون بموافقة الزوجة وعلمها.

و – أن تترك الأجنة الفائضة للفناء بمجرد انقضاء الحاجة إليها. أو انفصال الزوجين، أو رغبتهما أو رغبة أحدهما في التخلص منها، أو وفاة أحدهما أو كليهما.

وقد ذهب بعض الأطباء إلى أن ترك الأجنة الفائضة للموت محرم، وأن ذلك يؤدي إلى تحريم الاستنسات قطعًا وبكل وجه؛ لأنه لا يمكن في الواقع إجراء هذه العملية إلا ويفيض فيها أجنة، ستترك للموت، وقد قال أحد المتخصصين في ذلك: وذلك نوع من الوأد المحرم، وإن لم تترك للموت، وأودعته في أرحام نساء أخريات.

الإستنساخ محرم للاسباب التالية:

• أنه في الحقيقة شغل لرحم امرأة بغير وجه مشروع؛ لأن النواة إن أخذت من رجل أجنبي أو امرأة أجنبية أو من المرأة نفسها صاحبة الرحم والبويضة، فواضح امتناع ذلك شرعًا، إذا لا يجوز أن يشغل رحم امرأة بحمل ليس من زوجها. وإن أخذت من جسد الزوج، فهي خلية في الأصل نابتة من خلية ملحقة بماء أبي هذا الزوج.

• أنه قلب للأوضاع الشرعية؛ لأن الخلية إن أخذت من زوج امرأة أخرى أو رجل أجنبي، فسينشأ طفل ليس له أب شرعي وهذا تغيير للخلق، وحرمان للطفل من أب ينتسب إليه، يرعاه الأب ويقوم بشؤونه لينشأ بشرًا سويًا

وهو في الحقيقة تكثير لظاهرة اليتم ومآسيه في المجتمع.

وإن أخذت الخلية من المرأة نفسها التي سوف تحمل به، فلا يجوز أن ينسب إلى زوجها؛ لأن الخلية ليست ملقحة بمائه، ولا يجوز أن ينسب إلى أبي هذا الزوج أيضا. فسيولد هذا الطفل وليس له أب شرعي طبيعي.

ففي كل الأحوال سيكون هذا النسيد غير منتسب إلى أب شرعي طبيعي، ولا يمكن تصور انتسابه إلى أب شرعي طبيعي بحال. من أجل ذلك أرى تحريم هذه العلمية تحريمًا مطلقًا.
الأحكام الوضعية للإستنساخ:

1.النسب:

تحرص الشريعة بمجموع أحكامها على الحفاظ على الأنساب، وتحريرها من العبث بها، لينشأ الطفل في بيئة يعترف بها الشرع والمجتمع، مكونة من أبيه الشرعي الذي هو أبوه الطبيعي فعلا، ومن أمه الشرعية التي هي أمه الطبيعية أيضًا.

ومن هنا حاربت الشريعة الزنا، وحرمت انتساب الرجل إلى غير أبيه، كما في قول النبي : "إن من أعظم الفرى أن يُدعى الرجل إلى غير أبيه" (أخرجه البخاري).
وحرمت التبني. وجعلت من أعظم الذنوب أن ُتدخل المرأة على قوم ولداً ليس منهم.

2.العقوبات:

إن جرى الاستنساخ بالوجه الجائز فلا عقوبة. وإن جرى بوجه غير جائز فلا تستحق العقوبة الحدية؛ لأن حد الزنى لا يثبت إلا بالوطء المحرم، ولا وطء هنا، ولكن تستحق العقوبة التعزيرية على المرأة، وعلى من أمر بالعملية، أو شارك في تنفيذها. ويمكن أن تحدد القوانين مقدارها. وينبغي أن تتنوع بحسب عظم الجرم.


3.الحضانة والنفقة:

حضانة النسيخ لأمه التي يصدر القرار بأنها أمه، ثم لباقي القرابات على النظام الشرعي المتبع في الأحوال العادية.

ونفقة النسيخ على أبيه الشرعي ثم على باقي الأقارب. فإن لم يوجد من تلزمه نفقته تكون النفقة في بيت المال.

4.الولايات والميراث:

الطفل النسيخ يرث أباه الشرعي وأمه الشرعية، وسائر الأقارب، على النظام المعروف في أحكام المواريث. وهم يرثونه إن مات. ووليه هو الأب الشرعي. وإن لم يكن له أب شرعي فعصبته أمه، كابن الملاعنة، وابن الزنا.

5الدين:

يتبع النسيخ خير أبويه دينًا، والمراد الأبوان الشرعيان. ولا عبرة بالأصل المنسوخ منه، ولا بصاحبة البييضة إن اختلفت عن صاحبة الرحم الحامل.

فإن لم يعلم له أب ولا أم، ووجد في دار الإسلام، فهو مسلم تبعًا للدار، ولقول الله العزيز الحكيم( إن الدين عند الله الإسلام) "آل عمران:19".


والإستنساخ ليس خلقاً..لأن الخلق للخالق والخلق من العدم...لله وحده جل شأنه وأنهم } لـَن يـَخـْلـُقـُوا ذُباباً وَلَو اجـْتـَمـَعـُوا لـَهُ وإٍن يـَسـْلـُبـْهـُمُ الذُبـَابُ شـَيـْئـّـاً لا يـَسـْتـَنقـٍذوهُ مـٍنـْهُ ضـَعـُفَ الطـَالـٍبُ وَ المـَطـْلـُوبُ {
ويبقي أنه مهما تقدم العلم والبحث والدراسة.. فمازال الكثير.. بل والكثير جداً غامضاً ولاتزال قدراتنا وامكاناتنا محدودة أمام إعجاز الخالق وقدراته.. قال الله تعالى : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا(

ولكن يتضح لنا من خلال دراستنا للموضوع أنه سيكون بإمكان أي متخصص في تقنيات الوراثة، في مختبر له متواضع، أن يقوم بعملية الاستنساخ. وسوف يكون لطلاب المصالح والمنافع العاجلة، سواء كانت حقيقية أو موهومة، وسواء قصدت لخير أو شر، مغامرات للحصول على خدمات هؤلاء المتخصصين. فلو صدرت القوانين التي تمنع الاستنساخ البشري، فبإمكانها أن تمنع ما يجري علنًا، ولكنها لن تكون قادرة على منع ما يجري في الخفاء، مع قوة الإغراءات.

وبالتالي نواجه مشكلة جنسية المستنسخ ؟
هل له شهادة ميلاد ام شهادة استنساخ؟؟؟؟
اذا ما انتشرت عملية الاستنساخ البشري; يجب ان يكون هناك تفرقة في البطاقة السكانية (مستنسخ ام غير مستنسخ).
ولحماية حقوق المستنسخين, يجب أن تقام جمعية بإسمهم.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة nor alhoda.
4 من 6
السلبيات انها تجارب غير معروفة النتيجة بالكامل
والتجربة معناها انك  بيتعمل شئ مجهول النتيجة وتلاحظ مايحدث  
 ولكن ليس لديك الإمكانيات التي تعرف ماذا حدث ولا تستطيع اجهزتك ان تشعر به او تحدده لك
في الهندسة الوراثية يحدث تغير في  طبيعة المادة فيتنتج اشياء غير معروفة الإثار الجانبية


لكن الإستنساخ  مشكلته  في الدين معروفة
بالنسبة للعلم
ان المستنسخ  الجديد يكون عمره مضافا اليه  عمر الخلية
فلو كان عمر الخلية الأم  10 سنوات  تبدا في العد للمستنسخ  بعد الأعوام العشر
مثل ما حدث مع النعجة دوللي  ظهرت عليها الشيخوخة مبكرا جدا
وبذلك اكتشفوا انهم لو اضافو عمر  الأم للخلية النواة والبويضة  كان  هو همر دوللي وقت ولادتها  وبالتالي اعارض الشخوخة امر طبيعي
وافضل خلايا لللإستنساخ هي الخلايا الجزعية
7‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
المحاذير :
. إذا كانت الخلية مصابة بالشيخوخه (علماً بأنه يوجد جهاز ميقاتي في كل خلية لتجديدها) استنسخ كائن كهلاً عجوزاً.

2.إذا كانت الخلية مصابة بالسرطان ( ولايكون الإنسان مريضاً في ظاهره) استنسخ كائناً مسرطناً مقبوراً.

المحاسن :
بما أن الإستنساخ يعتمد على تقنية الهندسة الوراثية, فتتضح بعض الإيجابيات:
1. استنساخ بعض أعضاء الجسد التالفة مثل البنكرياس المسبب لمرض السكر.
ويتم ذلك من خلال برمجة الحامض النووي المتواجد في الخلية (محل التجربة) ثم تسكينه في اتجاه العضو المراد استنساخه (البنكرياس) وهذا فتح علمي غير مسبوق يحل مشكلة مرضى السكر لكون خلايا البنكرياس التالفه المسببة للمرض لاتتجدد.
2. استنساخ بدائل الدم الآدمي من خلال إلغاء الهوية المناعية لنسيج الدم المنزوع من الحيوانات وتغيير الصفات الحيوانية للدم ثم نقله للإنسان دون لفظ مناعي للجسد.

وانشاءالله اكون افدتج
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
اللعان .. وفتاوى ومقالات
الإستنساخ . . فتاوى ومقالات

والأصل .. والظاهر الواضح خطأه .. أمام أعيننا . ونعمى عنه .. ويهرب منه علماؤنا وأئمتنا ومفتونا ...

هناك إشكال خطير وخطأ فادح في جميع مؤلفات أئتمتنا وعلمائنا طيلة 1400 عاما في هذا الموضوع
فقد جاءت جميع الكتب والمؤلفات طيلة 1400 عاما بالفقرة التالية متطابقة تماما .. أي نسخوها عن بعضهم البعض
أرجو التركيز جيدا لفهم الإشكال والمصيبة التي خلقها علماؤنا وأئمتنا:

قالوا: إذا زنت الزوجة وحملت فلا ينفى النسب إلا باللعان .. ولا سبيل آخر لنفي النسب بغير اللعان
ولكن قالوا أيضا:
من شروط اللعان: أن يقذف الزوج زوجته فتكذبـــــــــــــــه ..

والآن ركزوا ..
ماذا يكون الحال إذا إعترفت الزوجة بالزنا؟؟؟؟؟
هذا إحتمال غاب عن أذهان علمائنا وفقهائنا طيلة 1400 عاما

توضيح:
لكي ينفي الزوج نسب حمل زوجته من الزنا .. فلا ينفى إلا باللعان .. ومن شروط اللعان أن (تكذبه) أي أن تنكر أنها زنت
فماذا إذا إعترفت الزوجة بالزنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندها لا لعان .. لأن من شروط اللعان أن تكذبه
وعندها أيضا لا ينفى النسب .. لأنه لا ينفى إلا باللعان..

أرجو أن تكون وضحت الفكرة ..

طبعا .. القاضي الشرعي .. يعمل بموجب القانون .. والقانون جاء من كتب أئمتنا وعلمائنا وليس من الغرب كما يدعي البعض..

وبناء على ذلك .. كانت ثمرة أئمتنا وعلمائنا المهزلة التالية:
إذا أنكرت الزوجة الزنا ..وأقسمت أنها لم تزن ... وأكدت أن الحمل من الزوج وليس من الزنا .. تتحقق شروط اللعان ويتم اللعان وينفى النسب عن الزوج
ولكن إذا إعترفت الزوجة بالزنا وأكدت أن الحمل من الزنا وليس من الزوج .. لا تصح شروط اللعان فلا يتم اللعان .. وعليه لا يتم نفي النسب.. (لأنه لا ينفى إلا باللعان)
أليست هذه قمة المهازل
والمهزلة الأكبر .. أنني طيلة 16 عاما .. لم أترك شيخا ولا عالما ولا فقيها ولا أي منبر إسلامي إلا نبهتهم لهذاالخطأ الفادح.. ولكن النتيجة كانت .. أنه لا أحد يهمه أمر هذا الدين...

لا تستغرب .. راجع الموقع التالي:
http://nasabinislam.com‏
5‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة نفي النسب.
قد يهمك أيضًا
هل توئيد استخدام توقيع البصمة في المدارس ؟؟ وما هي السلبيات وماهي الايجابيات من وجة نظرك ؟؟
بحث عن الاستنساخ البشري
ماهو الاستنساخ,أريد اجابه عقلانية؟
ما هي انواع الاستنساخ ؟
هل الاستنساخ فيه خير للبشرية؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة