الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي مخاطر عملية ازالة الشعر بالليزر ؟
الصحة الجنسية | الأمراض 22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة opremix.
الإجابات
1 من 2
الشعر بالليزر: تكنولوجيا تجميلية تحمل خطر ندوب أبدية
أصبح الجمال عنواناً أساسياً من عناوين الثقة بالنفس وخاصة لدى النساء. وأصبح الشعر الزائد كابوساً لدى السيدات، لما له من تأثير سلبي على مظهر الجلد ونعومته، ما أدى إلى اختراع حلول لهذه العقدة.
فبعد أن كانت طرق إزالة الشعر تقليدية ومؤقتة كالمراهم، والحلاقة التي تزيد من خشونة البشرة ومن كمية الشعر، إلى جانب العديد من الطرق الأخرى التي لا تؤدي إلى حل نهائي لهذه المسألة، توصلت التكنولوجيا اليوم إلى ابتكار طرق أكثر حداثة ودقة في نزع الشعر الزائد، وهي تقنية نزع الشعر بواسطة أشعة الليزر التي شكلت ثورة كبيرة في عالم الجمال، والتي انتشرت بشكل سريع.

بيروت ـ جوانا الحلبي:

تقنية طبية
يعتمد نزع الشعر باستخدام الليزر على إطلاق حزم ضوئية مكثفة ذات قوة عالية جداً تنبعث من بؤرة صغيرة، حيث يسلّط الضوء على المنطقة التي يراد إزالة الشعر منها. وتقول نسرين ناكوزي اختصاصية التجميل شارحة الفرق بين تقنية إزالة الشعر بواسطة أشعة الليزر وتقنية الـ IPL، التي تؤدي بدورها إلى إزالة الشعر بشكل نهائي: «الطريقتان متشابهتان من حيث النقاط الأساسية. فكلاهما يهدفان إلى التخلص من الشعر بشكل نهائي عبر استخدام الأشعة التي تدخل إلى عمق البشرة فتقضي على بصيلة الشعر وتزيله من الجسم أو من الوجه. ولكن هناك فروقات صغيرة بين الطريقتين: لا تتفاعل الأشعة إلا مع «الشعر» وليس «الوبر»، حيث لا يمكن التخلص من تلك الأخيرة إلا بواسطة الـ electrical epilation. كما أن الأشعة تعطي نتيجة أفضل مع الشعرة السوداء والقاسية، أما الشعرة الرقيقة فتحتاج إلى وقت أطول لإزالتها. وذلك بسبب احتواء الشعرة السوداء على نسبة أعلى من مادة الميلانين التي تلتقط الأشعة أسرع من الشعرة الشقراء».
استخدام الشفرة
وقبل إزالة الشعر بواسطة الليزر أو IPL فيجب على السيدة، حسب ناكوزي، إزالته بواسطة الشفرة العادية. «وبعد ذلك تسلط الأشعة على المنطقة التي تمت حلاقتها. أما عند استخدام الـ IPL فلا نستطيع تعريض المنطقة التي تمت حلاقتها للأشعة إلا بعد يومين».
عدد الجلسات
أما عن عدد جلسات التخلص من الشعر باستخدام الليزر فهي أربع حسب ناكوزي وست جلسات عند استخدام تقنية IPL وتتابع قائلة: «وتزيد قوة الأشعة عند كل جلسة وصولاً إلى الدرجة القصوى في الجلسة الأخيرة التي نقضي فيها على الشعر نهائياً».
إلا أن النقطة الأهم في عملية إزالة الشعر بواسطة الليزر هي ضرورة الحفاظ على البشرة بعدم تعرضها للأشعة خصوصاً قبل 24 ساعة من لحظة إزالة الشعر حسب ناكوزي. كما يجب على السيدة أن تواظب على وضع الكريمات الواقية من الأشعة بشكل دائم.
تأثيرات جانبية
لا يمكن التغاضي عن التأثيرات الجانبية لإزالة الشعر التي تدفع الأطباء لمعارضة إزالة الشعر لدى اختصاصيي التجميل، لأن لأشعة الليزر تأثيرات خطيرة إذا أسيء استخدامها. وهذا ما أشار اليه اختصاصي الجلد الدكتور ايلي معلوف، معتبراً أن إزالة الشعر الزائد على الرغم من كونها مسألة تجميلية إلا أن الوسائل المستخدمة في ذلك تحمل دائماً المخاطر.
آثار لا تمحى
بداية يرجع د. معلوف أسباب ظهور الشعر الزائد لدى النساء نتيجة أسباب كالاضطراب الهرموني مثلاً. لذلك يجب على السيدة التي تعاني من اضطراب هرموني أن تعالج هذه المسألة قبل استخدام الليزر حتى يكون ذا فعالية. ويتابع قائلاً: «بما أن التقنيات الحديثة سمحت بإيجاد حل لهذا الموضوع، فلم لا نستعمله خصوصاً أن الليزر لا يسبب أوراماً سرطانية في الجلد أو في أي مكان آخر من الجسم. ولكن تكمن مخاطر الليزر في ترك ندوب آثار وجروح وحروق على الجلد إذا اسيء استعماله التي لا يمكن علاجها».
من هنا يؤكد د. معلوف على ضرورة قيام الطبيب المختص بعملية إزالة الشعر وليس اختصاصية التجميل، لأنه يدرس نوع البشرة قبل تعريضها للأشعة. وهو الوحيد الذي يعرف إن كانت البشرة قادرة على تحمل الاشعاعات أم لا. بالإضافة إلى أن بعض الأمراض الجلدية قد تصيب السيدة عند أولى جلسات إزالة الشعر، الشيء الذي يستدعي إيقافها فوراً.
حروق ضرورية
ومن ناحية أخرى يلجأ الطبيب أحياناً إلى حرق البشرة بدرجة بسيطة للقضاء على الشعرة بشكل نهائي ولكنها حسب د. معلوف حروق تزول بعد وقت قصير، الشيء الذي لا تستطيع أن تفعله اختصاصية التجميل.
فعالية الليزر
هذا في إطار المخاطر التي يسببها الليزر، أما عن فعالية العلاج فهي غير ثابتة بل تتغير من حالة إلى أخرى. وهناك عدة عوامل تلعب دورها هنا، كلون البشرة ونوعيتها وسماكة الشعرة. فكل نوع من أنواع البشرة يتطلب درجة معينة من الأشعة. أما السيدة التي تحصل على أفضل النتائج، فهي صاحبة البشرة البيضاء ذات الشعرة السوداء السميكة. أما صاحبة البشرة السمراء فتخضع لعدد أكبر من الجلسات وتكون فرصتها في التخلص من الشعر نهائياً أقل.
أما البشرة التي يجب ألا تتعرض لأشعة الليزر نهائياً، فهي البشرة التي تعرضت لأشعة الشمس من خلال الـ bronzage، لأنه في حينها تتواجد مادة الميلانين في الجلد وليس الشعر. وعند تعريض البشرة لليزر لا يميز ذلك الأخير بين الجلد والشعر فيحرق كلاهما وتنتفي فائدة الليزر.
لا نتيجة
وأحياناً لا تؤدي أشعة الليزر إلى التخلص من الشعر الزائد نهائياً حسب د. معلوف. وهنا يجب على الطبيب أن يصارح السيدة بذلك ولها الخيار في متابعة جلسات الليزر أو إيقافها. فإذا قررت الاستمرار فالفائدة التي قد تعود عليها هي تأخر ظهور الشعر. ويتابع د. معلوف قائلاً: «أو تلجأ السيدة إلى الـ electrical epilation الذي يناسب هذه الحالة».
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
2 من 2
انا عملت ليزر لازالة الشعر وبالعكس هو من الطرق الآمنه اذا كان الطبيب الذي سيعمله لك طبيب جيد ...
ومن المهم ان تعرفي انه يستخدم للشعر الاسود السميك فقط اما الشعر الوبري فلايصلح له اللليزر نهائيا بل يزيده ويصبح سميك..كما انه غير صالح لمنطقة الوجه وغير مفيد فيها نهائيه طبعا كل هذا الكلام عن تجربه اقوله لك.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة jojo1989.
قد يهمك أيضًا
هل لليزر إزالة الشعر أضرا مستقبليه؟وماهي؟
هل عملية ازالة حب الشباب بالليزر توثر على نمو شعر الذقن
هل ازالة الشعر بالليزر يضرني
هل ازالة الشعر بالليزر آمن ؟؟؟ ما هي آليته؟؟
هل ازالة الشعر بالليزر له اضرار ومضاعفات جانبيه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة