الرئيسية > السؤال
السؤال
لمادا لاأحد يهتم بسؤالي أنا بحاجة ماسة الى الجواب
هل مرض الصرع عند الأطفال يؤثر على دكائهم

وهل يمكن الشفاء منه او لا

سبب المرض  طبي وقد ثبت دلك بالتحاليل والاشعة
الطب البديل | الأمراض | الأطباء 6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة راجية رضى الله.
الإجابات
1 من 10
انتظري اختي الاجابه او ارسلي على دكتور الاطفال سؤالك هنا في جوجل الدكتور حق الاطفال معانا
http://ejabat.google.com/ejabat/user?userid=06451666685288155379‏
6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة اليماني ..
2 من 10
اسألي المتخصوصون

وهل اصبح جوجل طبيبا
6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة sherefsoft (الفهد الثائر).
3 من 10
لا لايوثر
عند الكبر في كثر من الاحيان تتلاشى هذه المشكلة
6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة باسل ..
4 من 10
50 سؤالاً عن مرض الصرع لدى الأطفال  
 

الصرع مرض يصيب كل الأعمار وجميع الأجناس والمجتمعات، وتتداخل عوامل وراثية وبيئية مع بعضها في ظهور حالاته. ويعتبر الصرع من الأمراض المزمنة عند الأطفال، وقد يؤدي تكرار النوبات وتطورها من غير علاج إلى صعوبات ذهنية وفكرية لدى الطفل مما قد يقود إلى تأخر الطفل دراسياً وحدوث مشاكل نفسية للمصاب ولعائلته. لذلك وجب الاهتمام بتشخيص المرض وعلاجه لكي ينمو الطفل ويتطور ويجاري أقرانه في المجتمع.
من هذا المنطلق اعدت "صحتك" مجموعة من الأسئلة التي تتكرر عادة على لسان والدي الطفل المصاب وأسرته، ووجهتها الى اثنين من ذوي الخبرة في مجال طب أعصاب الأطفال، هما الأستاذ الدكتورعلي عمر شعبط والأستاذ الدكتور محمد محمد سعيد جان من كلية الطب جامعة الملك عبد العزيز، لتكون عوناً للأسرة في التعامل والاعتناء بالطفل المصاب بالصرع.



* ما هو التشنج؟ وما هو الفرق بينه وبين الصرع؟

التشنج حدوث تغيرات مؤقتة ومفاجئة في الحركة أو الإحساس نتيجة لزيادة نشاط مجموعة خلايا عصبية غير طبيعية، أما الصرع فهو تكرار نوبات التشنج مرتين فأكثر، ولكن على فترات مختلفة قد تفصلها أيام أو شهور.

* هل الصرع مرض وراثي؟

نعم، الوراثة تلعب دورا هاماً، ولكن ليست كل حالات الصرع ناتجة عن مرض وراثي فقط، بل نتيجة لعوامل وراثية وعوامل بيئية مختلفة ومتداخلة.

* هل الصرع مرض معد؟

لا.

في أي عمر يصاب الطفل بالصرع؟

الصرع ليس له عمر محدد يصيب فيه الإنسان، لكن هناك أنواع مختلفة من الصرع تصيب الأطفال في أعمار مختلفة.

* هل اصابة الأم بالحصبة وهي حامل تتسبب في إصابة ابنها بالصرع؟

الحصبة إذا إصابت الأم في الأشهر الأولى من الحمل قد تنتج عنها آثار سيئة على الجنين حيث إنها لا تصيب الجهاز العصبي فقط، بل قد تصيب القلب والسمع والبصر أيضاً.

* الصرع والاطفال في أثناء الولادة تعبت وحصل نقص في الأوكسجين لطفلي، والآن هو مصاب بالشلل الرباعي، وأحياناً تصيبه حركات غريبة فهل تكون هذه الحركات صرعاً؟

حوالي 40% من الأطفال المصابين بالشلل الدماغي يصابون بنوبات الصرع والتي من الممكن علاجها بأدوية الصرع.

إبني منوم بالمستشفى وقالوا عنده حمى شوكية فهل يمكن أن يصاب بالصرع؟

ليست كل حالات الحمى الشوكية تسبب الصرع، وإنما بعض الحالات قد يكون من مضاعفاتها الإصابة بالصرع، وخاصة إذا تأخر التدخل العلاجي.

ابني سقط من علو، واستفرغ وفقد وعيه ليوم كامل وبعد شهر بدأ يتشنج هل يحتاج إلى علاج؟

هذه من الحالات التي تحتاج إلى علاج مستمر لمدة سنة إلى سنتين بعد توقف التشنجات تماماً، أما حالات التشنج عند السقوط مباشرة وإصابة الرأس الطفيفة من غير فقدان الوعي فإنها لا تحتاج إلى علاج الصرع.

ابني يلعب ألعاب الفيديو ويصاب بالصرع، فهل هناك علاقة؟

نعم، هناك علاقة ولكنها حالة نادرة عندما يصل الطفل إلى مرحلة معينة في اللعبة حيث تكون ترددات الضوء والأشكال المرسومة سريعة جداً، ولكن في معظم الأحيان لاتوجد علاقة بين هذه الألعاب والصرع.

طفلي عنده استسقاء بالرأس وهناك أنبوب لسحب السائل الشوكي من الدماغ إلى البطن، ولكن ما زال يتشنج .. لماذا؟

إن عملية وضع الأنبوب تخفف الضغط عن الدماغ وتقلل تجمع السائل الشوكي بالدماغ، ولكنها لا تعالج التشنج وإنما يحتاج الطفل المصاب للعلاج الدوائي للتحكم في الصرع.

أحيانا ألاحظ أن جسم ابنتي يرتعش عندما تستيقظ من النوم، أو تريد أن تنام هل عندها تشنجات؟

إذا كانت طفلتك طبيعية في نموها وتطورها فهذه الارتعاشات تحدث للأطفال في الحالات التي ذكرتيها وهي طبيعية.

* ابني عمره سنة، وكل ما يبكي يصير لونه أزرق، وجسمه يرتعش، ويفقد الوعي فهل هذا صرع؟

أحيانا عندما يبكي بعض الأطفال فإنهم يتوقفون عن التنفس للحظات، لذلك يصير اللون أزرق وتحدث اهتزازات خفيفة بالجسم، ولكنها ليست تشنجات، وهي تقل مع مرور الوقت ولا تؤثر في قدراتهم العقلية مستقبلاً وتسمى هذه الحالات "احتباس النفس".

طفلي عمره ثلاث سنوات، أحيانا بعدما ينام لساعتين أو ثلاث ساعات يصيح مفزوعاً ويبكي بشدة ويصعب علينا تهدئته، فهل هذه تشنجات؟

لا، هذه حالة معروفة وهي أحلام مزعجة تحدث للأطفال الطبيعيين من عمر 18 شهر إلى 5 سنوات، وتخطيط الدماغ لهؤلاء الأطفال يكون طبيعياً، ولا يحتاجون إلى دواء للتشنج.

* الصداع والصرع هل هناك علاقة محتملة بين الصداع والصرع؟

نعم هناك علاقة، فنوبات الصرع يصاحبها أحيانا أو يتبعها صداع شديد، وكذلك حالات الصداع المصاحب لأورام المخ، (وهي نادرة في الأطفال) قد تصاحب بالصرع، كذلك الصداع النصفي (الشقيقة) في بعض الحالات يصعب تفريقها عن الصرع، وخاصة الشقيقة المصاحبة بآثار جانبية كشلل اليد أو الرجل.

الأستاذة أرسلت لنا عدة خطابات تقول إن ابنتي البالغة من العمر 8 سنوات شاردة الذهن أثناء الدرس، وقد لوحظ عليها بعض التأخر في دروسها فهل يمكن أن يكون عندها تشنجات؟

نعم، من الممكن أن تكون حالات السرحان (شرود الذهن) نوعاً من أنواع التشنجات وهذه الحالات معروفة عند الأطفال وتحدث عدة مرات في اليوم لثوان بسيطة جداً، ويمكن تشخيصها بعمل تخطيط للدماغ، وهي سهلة العلاج.

ابنتي عمرها 12 عاماً، وهي تعاني من الصرع وتستعمل الدواء اللازم، ولكن لاحظتُ أنها كلما تعبت أو نامت متأخرة تحصل لها نوبة الصرع ... لماذا؟

نعم، هناك نوع من أنواع الصرع يصيب الفتيات أكثر من الفتيان، والإرهاق وقلة النوم يساعدان على حدوث النوبة كما ذكرت لذلك يجب النوم بانتظام.

ما تأثير الزكام وارتفاع درجة الحرارة في مريض الصرع؟

ارتفاع درجة حرارة الجسم قد تزيد قابلية مريض الصرع لحدوث نوبة الصرع، وكذلك هناك نوع خاص من التشنجات يسمى "التشنجات الحرارية" وهي عادة مصاحبة بارتفاع درجة الحرارة، ويجب وقتها مراجعة الطبيب لمعرفة سبب الحرارة.

* نوبة الصرع في حال حدوث نوبة الصرع، ماذا أفعل؟

عليك وضع الطفل على جنبه لإبعاد اللسان عن مجرى النفس، وتفادي الشرقة في حالة الاستفراغ، وعدم إدخال أي جسم في فمه فالنوبة ستأخذ وقتها وتتوقف، أما إذا كانت النوبة هي أول نوبة تحدث للطفل، أو استمرت أكثر من 5 دقائق فيجب أخذ الطفل إلى أقرب طبيب لفحصه.

* متى يجب أخذ الطفل المصاب بنوبة الصرع إلى الطوارئ؟

إذا كانت هذه النوبة الأولى للتشنج، أو كانت مدتها أطول من المعتاد للمريض، أو كانت مصاحبة بارتفاع في درجة الحرارة، واستفراغ متكرر، وعدم عودة الطفل إلى حالته الطبيعية بعد توقف النوبة.

هل يحتاج الطفل المصاب بالصرع أن يدخل المستشفى مع كل نوبة صرع؟

لا يحتاج الطفل المصاب بالصرع أن يدخل المستشفى مع كل نوبة صرع لأن معظم هذه النوبات قصيرة جداً (أقل من 10 دقائق) في معظم الحالات، ويعود بعدها الطفل إلى حالته الطبيعية.

* هل يجب أن يرافق أحد الوالدين الطفل المصاب بالصرع أثناء تنويمه بالمستشفى؟

نعم يجب أن يرافق أحد الوالدين طفلهما أثناء تنويمه بالمستشفى (وخاصة الأم) لأنه أثناء تلك الفترة يمكن للأم أن تخبر الكادر الطبي بالنوبات التي تصيب الطفل، ويمكنها مقارنتها بما تلاحظه بالمنزل، كذلك يمكن تعليم الأم أو الأب طريقة التصرف أثناء حدوث نوبة الصرع، وطريقة تحضير وإعطاء الدواء عن طريق فتحة الشرج عند الضرورة.

* ماذا يجب أن أفعل بعد خروج طفلي من المستشفى؟

يجب عليك أن تتبعي تعليمات الطبيب المعالج وتستمري في استعمال الدواء دون انقطاع، ومراجعة العيادة حسب المواعيد المحددة.

* كم هي المدة الزمنية التي يجب فيها الأستمرار على أستعمال الدواء؟

يجب أخذ الدواء باستمرار لمدة لا تقل عن سنة إلى سنتين من آخر نوبة صرع ويحدد ذلك الطبيب المعالج.

* هل يحتاج الطفل المصاب بالصرع إلى أكثر من دواء؟

نعم، قد يحتاج الطفل المصاب بالصرع إلى أكثر من دواء، وذلك إذا استعمل الدواء الأول إلى الحد الأقصى لجرعة الدواء والطفل ما زال يصاب بالتشنج، كذلك قد يحتاج الطفل إلى أكثر من دواء في حال تعدد أنواع الصرع التي يصاب بها الطفل.

* هل إيقاف استعمال الدواء فجأة له تأثير في حالة الطفل؟

نعم، فاستعمال مضادات الصرع يجب أن يكون باستمرار ودونما انقطاع، والتوقف المفاجئ في استعمال الدواء قد يؤدي إلى نوبة مستمرة من الصعب إيقافها، وقد تسوء حالة الطفل أو يموت نتيجة لذلك.

إذا استعمل الطفل الدواء لمدة سنتين ولم تحدث له نوبة صرع ثم توقف عن استعمال الدواء بأمر الطبيب فهل يمكن أن يعود له الصرع؟

في معظم الحالات لا يعود الصرع، ولكن في بعض الحالات التي يتم إيقاف الدواء فيها بسرعة قد يتشنج الطفل وأحيانا يحتاج أن يستمر في العلاج لعدة أشهر إلى سنة قبل محاولة إيقاف الدواء مرة ثانية.

* فحوصات وتصوير الدماغ لماذا تؤخذ عينة من الظهر للسائل الدماغي الشوكي لمريض الصرع؟

أخذ هذه العينة من الممكن أن يكون ضروري جداً خاصة في حالات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة وتكون حالة الصرع مصاحبة بارتفاع درجة الحرارة لأول مرة، أو في حالات احتمال إصابة الطفل بالحمى الشوكية (التهاب السحايا) أو الالتهابات الفيروسية، كذلك فإن عينة السائل الدماغي الشوكي تساعد في معرفة بعض أمراض استقلاب الأحماض الأمينية التي قد تكون مصاحبة بالصرع.

هل الإشعاعات الناتجة عن التصوير المقطعي للدماغ تضر الطفل المصاب بالصرع؟

لا، فكمية الإشعاعات محسوبة جيداً كي لا تؤثر على الطفل، وهذه الصورة تساعد في معرفة سبب الصرع إن وجد.

* مالفرق بين التصوير المقطعي وتصوير الرنين المغناطيسي؟

تصوير الرنين المغناطيسي لا تستعمل فيه الأشعة، وهو أيضاً يعطي صورة أوضح وتفاصيل أكثر لتكوينات الدماغ، والعيوب الخَلْقية تكون أكثر وضوحاً مما قد يشاهد في التصوير المقطعي.

هل لتخطيط الدماغ الكهربائي (رسم المخ) آثار جانبية على الطفل؟

إن وضع التوصيلات على رأس الطفل وإيصالها بآلة التخطيط يجعل الأهل يعتقدون أن الآلة ترسل صدمات كهربائية للطفل، وذلك غير صحيح، لأن الجهاز يقوم باستقبال إشارات الدماغ والموجات المختلفة الناتجة عن نشاط الدماغ وتسجيلها على الورقة المتحركة لوقت محدد.

* هل هناك فحوصات أخرى لمرضى الصرع؟

نعم، هناك فحوصات عديدة مثل مستوى الأحماض الأمينية في الدم، والأحماض العضوية في البول، وكذلك مستوى الأمونيا (وحمض اللبن والبيروفيت) وبعض الأنزيمات في عينات الدم والجلد قد تساعد على معرفة أسباب الصرع في بعض الحالات المستعصية.

* ابني عنده تشنجات ولكن تخطيط الدماغ طبيعي، هل يمكن أن يحدث هذا؟

نعم هناك نسبة قليلة من المرضى المصابين بالصرع يكون عندهم تخطيط الدماغ طبيعاً، وأحياناً فإن التخطيط بالطريقة المعتادة لا يظهر التغيرات الناتجة عن بؤرة بعيدة عن نقطة التسجيل وبذلك فقد يُحتاج إلى طرق خاصة للتخطيط.

* طفلي يستعمل الدواء ومازالت التشنجات متكررة .. لماذا؟

هناك عدة احتمالات، قد يكون الدواء غير كاف ويحتاج إلى زيادة الجرعة، أو عنده تشنجات مختلفة ويحتاج إلى أكثر من دواء أو إن التشخيص خاطئ.

* انواع المعالجات

* هل الهرمونات لها دور في علاج الصرع؟

نعم، هناك حالات خاصة من أنواع الصرع تصيب الأطفال الرضع في السنة الأولى، وقد يحتاجون للعلاج بهورمون الكورتيزون لفترة معينة.

* هل الطفل المصاب بالصرع يحتاج إلى عملية بالدماغ لاستئصال بؤرة الصرع؟

في حالات نادرة أوعندما لا تكون الأدوية كافية للتحكم بالصرع وعندما يكون بالإمكان تحديد بؤرة الصرع ومصدرها بالدماغ.

* هل الفيتامينات تستعمل لعلاج الصرع؟

لا، ولكن هناك نوع واحد نادر جداً من أنواع الصرع قد يصيب الأطفال الرضع نتيجة لنقص فيتامين (بي-6)، وهؤلاء يستجيبون استجابة ممتازة عند إعطائهم هذا الفيتامين.

* غذاء وتطعيمات هل هناك غذاء خاص للأطفال المصابين بالصرع؟

لا، ولكن هناك أنواع من الصرع المستعصي قد تستجيب للغذاء الكيتوني الذي يحتوي على كميات كبيرة من الدهون وقليل من النشويات والسكريات، وقد يساعد هذا النظام الغذائي في تقليل نوبات الصرع لديهم، وعادة ماتكون هذه الحمية رديفة لأدوية الصرع.

هل يمكن إعطاء مريض الصرع التطعيمات المعتادة للأطفال؟

نعم، إلا في بعض الحالات الانتكاسية أو المتدهورة، أو الحالات التي قد تكون تفاعلت تفاعلاً سيئا مع التطعيم السابق كأن يكون الطفل قد أصيب بالتشنج أو الإغماء بعد التطعيم، فيستحسن استشارة الطبيب في مثل هدة الحالات قبل إعطاء التطعيم مرة أخرى.

* هل هناك أدوية قد تسبب نوبة صرع؟ نعم، هناك بعض الأدوية التي قد تسبب نوبة تشنج إذا أعطيت للأطفال المصابين بالصرع خاصة الجرعات الزائدة منها كدواء (الثيوفيلين) لعلاج الربو عندما يعطى بكميات كبيرة، وفي حالات زيادة جرعة الأسبرين، والأتروبين، ومضادات الاكتئاب، وغيرها، ولذلك يجب حفظها بعيداً عن متناول الأطفال في مكان آمن، ولاتعطى إلا بعد استشارة الطبيب.

* الادوية ومضاعفاتها

* هل أخذ الدواء بشكل شراب أو بشكل حبوب أفضل لعلاج الصرع؟

إن تناول الدواء بشكل شراب أو حبوب أو كبسولات يؤدي الغرض المطلوب منه، ولكن هناك بعض الأدوية التي يقوم الصيدلي بتحضيرها مثل دواء (الفينوباربيتون)، وعندما يترك مثل هذا الدواء في الزجاجة لمدة طويلة قإنه يترسب، لذلك بجب رج الزجاجة عند كل استعمال.

* طفلي يستفرغ الدواء أحيانا بعد أخذه، فماذا أفعل؟

كتعويض عن الجرعة التي استفرغها يجب إعطاؤه نصف الجرعة المعتادة.

* لاحظت سقوط شعر ابنتي وزيادة وزنها، فهل دواء الصرع سبّب لها ذلك؟

نعم، لبعض الأدوية مثل (الفالبرويت - الديباكين) آثار جانبية كزيادة الوزن، وسقوط الشعر، ولكنها أعراض مؤقتة تتلاشى مع تقليل كمية الدواء، أو بعد إيقافه.

طفلتي عندما بدأت تستعمل دواء (الكاربامازيبين - التقريتول) أصبحت لا تستطيع أن تمشي باتزان، لماذا؟

هذه الأعراض معروفة عند بدء استعمال دواء (الكاربامازيبين - التقريتول)، وخاصة عند البدء بكميات كبيرة لذلك يجب البدء بكميات صغيرة، ثم زيادتها تدريجياً، وهذه الأعراض عادة تختفي مع الاستمرار في استعمال الدواء.

* من اليوم الذي بدأ ابني يتناول فيه دواء (الفينوباربيتون) لاحظت زيادة النشاط والحركة عنده، فماذا أفعل؟ معروف عن دواء ( الفينوباربيتون ) أنه عند بداية استعماله يسبب زيادة النشاط والحركة، لذلك يجب البدء بجرعات صغيرة ثم زيادتها تدريجياً، ومع استمرار الاستعمال فإن هذه الأعراض سوف تتحسن وتقل.

* هل هناك تداخلات بين أدوية الصرع والأدوية الأخرى كالمضادات الحيوية؟

نعم، هناك بعض التداخلات فمثلاً مريض الصرع الذي يتناول دواء (الكاربامازيبين - التقريتول) إذا تناول المضاد الحيوي (ايريثروميسين) فإنه لوحظ أن مستوى الدواء الأول في الدم يرتفع ويؤدي إلى حالة تسمم، لذلك وجب تنبيه الطبيب المعالج وإخباره بأسماء الأدوية التي يتناولها الطفل لتجنب مثل هذه التداخلات.

متى يجب إجراء تحليل للدم لمعرفة نسبة الدواء في الدم؟ إذا كان الطفل يصاب بنوبات الصرع بكثرة بالرغم من استعمال الدواء، أو عند وجود أعراض يشتبه أن تكون نتيجة لزيادة الدواء فإنه عند ذلك يجب إجراء تحليل للدم لمعرفة نسبة الدواء في الدم.

* هل يمكن لمريض الصرع ركوب الدراجة والسباحة وممارسة نشاطات أخرى من الرياضة؟

نعم، بعد العلاج والانتظام على الدواء يمكن لمريض الصرع ممارسة جميع أنواع الرياضة، ولكن يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة. فمثلاً يمكن ركوب الدراجة مع لبس خوذة الرأس لحماية الرأس عند السقوط، وكذلك يمكن السباحة ولكن بحضور مراقب للمسبح لاتخاذ تدابير السلامة عند الحاجة، ولكن يجب على مريض الصرع الابتعاد عن ممارسة رياضة تسلق الجبال والأشجار ونحو ذلك، لأنه في حالة سقوطه فإنه قد يصاب بأضرار بالغة أو يُتوفى.

* هل يمكن للطفل المصاب بالصرع الاستمرار في حضور المدرسة؟

نعم، يمكنه ذلك بل ويجب أن يستمر في الدراسة والحضور إلى المدرسة، ويجب ألا يكون المرض عائقاً له، وعلى الجميع من مدرسين وزملاء تفهم حالته، وكذلك معرفة كيفية التصرف في حالة حدوث نوبة من الصرع، ومساعدته بكل ما يحتاج إليه ليستمر في الدراسة منتظماً.

* هل يمكن لمريض الصرع أن يتزوج وأن يقود سيارة مستقبلاً؟

نعم، يمكن لمعظم مرضى الصرع المعالجين ممارسة حياتهم بطريقة طبيعية وأن يتزوجوا مستقبلاً وأن يقودوا السيارة عند بلوغهم السن القانونية حسب توجيهات الطبيب المعالج.

* هل تؤثر الأدوية المضادة للصرع في ذكاء الطفل مستقبلاً؟

إن تأثير تكرر التشنجات على درجة ذكاء الطفل المصاب بالصرع، وهل الدواء أم المرض هو السبب في ذلك أم كلاهما، سؤال لم تتم الإجابة عليه تماماً حتى الآن بالرغم من أن هناك تأثيراً سلبياً لبعض الأدوية القديمة وخاصة دواء (الفينوباربيتون) ولكن الأدوية الجديدة أفضل ومضاعفاتها أقل<

جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجه
المصدر: الشرق الاوسط
6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بسبس نو.
5 من 10
مرض الصرع بين الأمس واليوم
 بقلم: د. سامر كبّه

مرض الصرع (Epilepsy-Epilepsie) (أو مرض الساعة أو الصرعة بالعامية) هو من الأمراض العصبية الشائعة والمنتشرة في جميع بلدان العالم المتقدمة منها والمتخلفة... لكنه غير معروف جيداً من قبل الناس لأن نظرة المجتمع السلبية لهذا المرض ساهمت لحد كبير في خلق هالة من الغموض حوله مما أدى لنشوء حواجز نفسية كثيرة أساءت للمرضى المصابين بالصرع وأدت لعزلتهم وإنطوائهم في جو من القلق والخجل والشعور بعقدة الذنب ولإعتبار المرض كنوع من العقوبة الإلهية أو اللمسة الشيطانية التي حلت بالمريض.
هذه المقالة تهدف إلى إماطة اللثام عن هذا المرض العصبي المعروف وإلى توضيح الكثير من النقاط الغامضة والعالقة بأذهان عامة الشعب من أجل إضفاء نظرة أكثر حضارة وإنسانية على مرضى الصرع الذين أصبح لهم في كثير من البلدان المتقدمة منظمات صحية خاصة بهم تعنى بمرضهم وتساعدهم على الإندماج في المجتمع لإكمال مسيرة حياتهم على أفضل وجه ممكن.
ولكن ماهو الصرع؟!
يتميزمرض الصرع بحدوث نوبات عصبية فجائية ومتكررة لها تظاهرات مختلفة قد تكون حركية كحدوث نوبة تشنج أو إختلاج أو تكون حسية كالإحساس بالخدران أو التنميل وقد تكون نفسية تتظاهر بإضطراب في السلوك أو الوعي.
وتحدث هذه النوب بسبب أضطراب في الكهربائية الدماغية وإنفراغ شحنة كهربائية قوية في قشرة الدماغ (وهي القسم السطحي من المخ) تؤدي لتنبيه الأقسام الدماغية المختلفة فتحدث الأعراض السريرية حسب مكان الإنفراغ إما بشكل معمم لكافة أنحاء الجسم أو بشكل جزئي في قسم محدد منه.
ويجب تفريق مرض الصرع عن نوبة الإختلاج الوحيدة التي تحدث مرة واحدة ولا تتكرر ويكون لها أسباب طارئة وعرضية كإرتفاع الحرارة الشديد أو الرض على الرأس أو تناول كمية مفرطة من الكحول.
عرف الصرع منذ أقدم العصور فقد نوه إليه "أبو قراط" قبل 400 سنة من الميلاد حين رفض تسميتة بالداء المقدس كما كان شائعاً وإعتبره كغيره من الأمراض.
وفي العصور الوسطى إعتبر الصرع كنوع من التظاهرات الشيطانية وكان الناس يعتقدون أن المصابين بالصرع مسكونون بالشياطين مما كان يؤدي لنبذهم عن المجتمع، ولهذا السبب ظل الغموض يكتنف هذا المرض بسبب الإرباك الذي كان يسببه للمريض ولأهله وللمجتمع بشكل عام.
إلى أن جاءت العصور الحديثة وبدأت النزعة تميل لإعتبار الصرع كمرض عصبي حقيقي وكان الطبيب اسكيرول (Esquirol) أول من أقترح تقسيم الصرع للداء الكبير وللداء الصغير عام 1815.
ثم تطورت الأبحاث والإستقصاءات العلمية والطبية خاصة مع دخول تخطيط الدماغ الكهربائي في مطلع القرن العشرين والذين ساهم في تأكيد السبب العضوي للصرع وعدم إعتباره حالة نفسية أو هيستريائية، وجاء إكتشاف أول دواء للصرع (الفينو باربيتال) عام 1912 ليؤكد صحة النظرية العلمية بأن الصرع مرض عضوي وقابل للعلاج دوائياً.
وأخيراً ومع نهاية القرن العشرين، أصبح الصرع يعتبر أحد أكثر الأمراض العصبية شيوعاً فلقد عرفت أسبابه وأصبح له أطباء أخصائيون لهم باع كبير وشهرة عالمية كما أصبحت له علاجات مختلفة دوائية وجراحية ونفسية ولم يعد ذلك المرض المرعب أو الغامض أو المخجل كما كان سابقاً.
       تقدر حالياً نسبة إنتشار الصرع (عدد المرضى على عدد السكان) بين 0.5 و 0.7% في البلاد المتقدمة وحوالي ضعفها تقريباً أي بين 1 و 1.5% في البلاد النامية، ففي فرنسا مثلاً يوجد حوالي 300000 مريض معالج – كما تقدر نسبة حدوث المرض (عدد الحالات الجديدة سنوياً) بـ 50 حالة جديدة سنوياً لكل 100000 نسمة أي ما يعادل مريضان جديدان يومياً في مجموعة بشرية تعدادها مليون نسمة.
الصرع أكثر حدوثاً عند الأطفال منه عند الكبار والذكور أكثر إصابة بقليل من الإناث وذلك لأسباب متعددة.
كيف يتظاهر الصرع من الناحية السريرية العملية؟
               تظاهرات الصرع السريرة عديدة ومتنوعة، ولقد إعتاد الأطباء قديماً على تقسيم الصرع للداء الكبير الذي تحدث فيه نوبة إختلاجية كبيرة تصيب الجسم كله، وللداء الصغير الذي يتظاهر بنوبة غيبوبة قصيرة الأمد فقط.
               هذا التصنيف إنتهى الآن منذ صدور التصنيف العالمي للصرع عام 1981 والذي يقسم الصرع لشكلين أساسين:-
الصرع المعمم والصرع الجزئي وفي كل شكل هناك تظاهرات سريرية مختلفة سنشير لأهمها:
أولاً: الصرع المعمّم
الصر ع المعمم (Generalized Epilepsy-Epilepsie Generalisee)
               وفيه يحدث إنفراغ الشحنة الكهربائية بشكل معمم في مجمل قشرة المخ وتتظاهر الأعراض السريرية على شكل نوبات تصيب كل الجسم – ومن أهم هذه النوب:-
1-      النوبة التشنجية الإختلاجية (نوبة الداء الكبير):
تبدأ فجأة دون عوارض مسبقة وفيها يقع المريض أرضاً ويفقد وعيه مباشرة ثم تبدأ عضلاته بالتشنج فيتقوس جسمه وتنقلب عيونه للأعلى كما يحدث عض على اللسان وخروج دم من الفم ثم لا يلبث المريض أن يدخل في المرحلة الإختلاجية التي ينتفض فيها كل جسمه ويهتز بسبب الإختلاج مع خروج زبد أبيض من الفم وحدوث إزرقاق في الوجه وبعد هذه المرحلة يرتخي المريض تماماً ويبدأ بالتنفس بشكل شخيري كما يحدث تبول لا إرادي أحياناً وتتميز هذه المرحلة بغياب عميق للوعي وبإرتخاء تام للجسم فيفزع أهل المريض لإعتـقادهم أنه "شبه ميت" ثم لا يلبث المريض أن يستيقظ تدريجياً كما يفيق من نوم عميق فيكون مذهولاً ولا يتذكر ما حدث له وقد يشعر بصداع أو بدوخة أو بآلام معممة وبإنحطاط عام، وقد يصاب برضوض متنوعة.
هذه النوبة تستمر حوالي 5 دقائق - أما مرحلة الإستيقاظ فقد تستغرق عدة دقائق إلى عدة ساعات ليعود بعدها المريض طبيعياً كما كان، وهناك نوب أقل شدة من النوبه الموصوفة سابقاً لا تظهر فيها جميع الأعراض المذكورة.
2-      نوبة الغيبوبة أو الشرود (Absence):
وهي تعرف بالداء الصغير (Petit mal) تحدث غالباً لدى الأطفال بالعمر المدرسي الأول بين 3 و 12 سنه وتتميز بحدوث إضطراب مفاجئ بالوعي لمدة قصيرة بين عدة ثوان ودقيقتين ليس أكثر، يتوقف فيها الطفل فجأة عن متابعة النشاط الذي يقوم به كالكتابة أو القراءة ويحدق في الفراغ ثم يعود لمتابعة نشاطه السابق دون أن يتذكر ما حدث له، هذه الغيبوبة قد تترافق أحياناً مع بعض الحركات اللا إرادية في الفم أو الوجه أو اليدين أو بإضطراب بسيط في التنفس، قد تتكرر هذه النوبة حتى عشرين مرة في اليوم – ومما يساعد على حدوثها الإنفعال أو الجهد أو الإسترخاء.
ثانياً: الصرع الجزئي (Partial Epilepsy - Epilepsie Partielle)
           وفيه يتم إنفراغ شحنة كهربائية قوية في جزء محدد من قشرة الدماغ محدثة أعراضاً جزئية ومحددة في قسم من الجسم فقط:-
-       فالإنفراغ في المنطقة الحركية من الدماغ يؤدي لحدوث تشنج في الذراع مثلاً.
-       والإنفراغ في المنطقة الحسية يؤدي للشعور بالتنميل أو بسريان الكهرباء بأحد الأطراف.
-       والإنفراغ في المنطقة الصدغية يؤدي لأعراض نفسية كرؤية حلم أو تذكر حادثة أو الشعور بالخوف والغرابة.
               لا يضطرب وعي المريض في هذه النوب إذا كانت من النوع البسيط ويبقى مدركاً لما يحدث له وبإمكانه أن يرويه للطبيب – أما إذا كانت من النوع المعقد فيحدث إضطراب في الوعي وينقطع إتصال المريض مع المحيطين به وقد تحدث لديه حركات لا إرادية كالمضغ أو فرك الأيدي أو غيرها.
ما هي الأسباب المؤدية للصرع؟
               هناك أسباب وراثية وأسباب مكتسبة... فالأسباب الوراثية تحدث نتيجة إنتقال وراثي للمرض من أحد الوالدين المصابين أو من كليهما إلى الطفل، ومع تقدم علم الوراثة أصبحنا نعرف بشكل أفضل الأشكال السريرية للصرع التي تنتقل بشكل وراثي وتخضع للقوانين الوراثية المعروفة... وهذه الأشكال تصيب الأطفال والمراهقين وغالباً ما تكون من النوع السليم... أما الأسباب المكتسبة أو الثانوية فيكون فيها الصرع جزءاً من مرض عام آخر وقد تحدث بعد الولادة كالتشوهات الدماغية والأمراض الإستقلابية ونقص الأكسجين في عسرة الولادة وإنتانات الدماغ والسحايا، أو تحدث في أعمال متقدمة عند البالغين كالأورام والندبات الدماغية ورضوض الرأس الشديدة والإدمان الكحولي.
               هناك أيضاً عوامل تساعد على حدوث نوبة الصرع لدى المصابين بالمرض كالتعب الشديد والسفر الطويل، الشدة النفسية والإنفعال، نقص النوم والسهر المتكرر، إرتفاع الحرارة، تناول الكحول وكل إجهاد جسدي بشكل عام، وكذلك مشاهدة التلفزيون أو اللعب بألعاب الكومبيوتر لفترات طويلة.
كيف يتم تشخيص الصرع؟
               يتم تشخيص هذا المرض بالإعتماد بشكل أساسي على إستجواب المريض أو أهله والسـؤال عن كيفية حدوث النوب والظـروف المرافقـة لها، فالطبيب نادراً ما يكون موجوداً حين حدوث النوبة.... وبالإضافة للإستجواب الدقيق والفحص العصبي يتـطلب الطبيب بعض الفحوصات التي تساعده على وضع التشخيص – من أهم هذه الفحوصات:
1-     تخطيط الدماغ الكهربائي (E.E.G.):
يشبه من حيث المبدأ تخطيط القلب الكهربائي أي تسجيل نشاط الدماغ الكهربائي بواسطة جهاز خاص لمعرفة طبيعة ونوعية هذا النشاط هل هو طبيعي أم يظهر إنفراغ شحنات زائدة كما هو الحال في الصرع – ولقد تطورت مؤخراً وسائل تخطيط الدماغ الكهربائي مما لا مجال للخوض في تفاصيلها في هذه المقالة.
2-      التصوير الطبقي المحوري (C.T. Scan):
وهو وسيلة شعاعية تعتمد على إجراء مقاطع مبرمجة للدماغ وتساعد على كشف بعض الأسباب المؤدية للصرع كالأورام والنزوف والندبات الدماغية.
3-     التصوير بالرنين المغناطيسي (M.R.I):
وهو وسيلة حديثة جداً ومتطورة تعتمد على تطبيق ساحة مغناطيسية حول المريض دون أن يتعرض للأشعة، وهي مكلفة نسبياً لكنها فعالة جداً ودقيقة في كشف الأمراض الدماغية أكثر من التصوير الطبقي المحوري وخاصة لكشف الأورام الصغيرة، الضمور الدماغي، التشوهات الشريانية والتشوهات الدماغية.
كيف تتم معالجة الصرع؟
   يعتمد علاج الصرع على نوع وسبب المرض... ولقد تطورت وسائل العلاج كثيراً في الآونة الأخيرة وأصبح ممكناً علاج الكثير من الحالات التي كانت صعبة العلاج سابقاً – هناك ثلاثة أنواع من المعالجات:-
1-   المعالجة الدوائية:
   وتعتمد على إعطاء أدوية مضادة للصرع تهدف إلى منع حدوث إنفراغ الشحنة الكهربائية في الدماغ والمؤدية لحدوث نوبة الصرع.... هذه الأدوية كثيرة ومتنوعة ويقع على عاتق الطبيب الأخصائي وصفها ومتابعة العلاج بها للوصول للنتيجة الأفضل حسب كل مريض.
2-   المعالجة الجراحية:
وهي من إختصاص الجراحة العصبية الدماغية، وتهدف إلى إزالة السبب الدماغي العضوي المؤدي للصرع كإزالة ورم أو ندبة دماغية أو في بعض الحالات إزالة القسم الدماغي الذي يحدث فيه الإضطراب الكهربائي المسئول عن الصرع، ولقد تطورت الجراحة العصبية كثيراً في نهاية هذا القرن وأتاحت للكثير من المرضى المعندين على العلاج الدوائي فرصة تحسن كبير، ولكنها بالطبع تحتاج لمراكز خاصة بجراحة الصرع وتتطلب وجود فريق متكامل من الأطباء الإختصاصيين بالصرع.
3-   المعالجة النفسية:
   بعض المرضى يعانون من مشاكل نفسية سببها إما المرض بحد ذاته الذي قد يتظاهر أحياناً بهجمات نفسية خاصة أو المضاعفات المصاحبة للمرضى كعدم إمكانية متابعة الدراسة بسبب تكرر النوبات أو بسبب الآثار الجانبية للأدوية كالنعاس والخمول أو للأسف بسبب نظرة المجتمع السلبية لهؤلاء المرضى وإعتبارهم مصابين بمرض مخجل ومرعب مما يجعلهم خجولين ومنعزلين أو على العكس لا مبالين وعدوانيين كنوع من ردة الفعل ضد المجتمع – فالمعالجة النفسية هي نوع من العلاج الداعم تسير جنباً إلى جنب مع العلاج الدوائي والجراحي وتهدف لإعادة الثقة للمريض بنفسه ولمساعدته على تحمل مسيرة مرضه خاصة في الحالات الشديدة والمزمنة.
   ونركز هنا على أهمية التشخيص والعلاج المبكرين للصرع الذي له أفضل النتائج لأن كل تأخير في المعالجة يسيء إلى الدماغ وتصبح المعالجة الدوائية أصعب.
هل يمكن الشفاء من الصرع؟
               الجواب نعم – فمرض الصرع أصبح قابلاً للشفاء في أغلب الأحيان وذلك بسبب تطور الوسائل العلاجية كما أسلفنا سابقاً.
               ولكن ذلك يستدعي التعاون الوثيق بين المريض والطبيب من جهة وبين المجتمع والمريض من جهة أخرى – كما يجب الإلتزام بالعلاج الدوائي بشكل صارم ودقيق وذلك لمدة تتراوح بين سنة إلى سنتين على الأقل يصار بعدها إلى تقييم وضع المريض لمعرفة إمكانية إيقاف الدواء أو الإستمرار به بجرعات مخففة مثلاً.
       كما أن هناك بعض حالات الصرع التي تشفى بشكل عفوي مع سن البلوغ والنضج، وتبقى نسبة ضئيلة من الحالات لا تستجيب لأي علاج بسبب شدة المرض ووجود عوامل مختلفة تجعله صعب المعالجة.
هل يتعارض الصرع مع ممارسة الرياضة أو قيادة السيارة؟
هل يتعارض الصرع مع الدراسة أو العمل أو الزواج أو الإنجاب؟
               إن نسبة 70% تقريباً من حالات الصرع ذات تطور حميد وسليم ويمكن السيطرة فيها على المرض دوائياً – إن الصرع إذا عولج بشكل جيد لا يتعارض مع الإستمرار بحياة إجتماعية طبيعية وناجحة... فهو لا يتعارض مع الدراسة ولا مع التحصيل العلمي ولا حتى مع الإبداع، وهناك الكثير من مشاهير العلم والأدب كانوا مصابين بهذا المرض ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الأديب الروسي الكبير (دوستويفسكي) صاحـب الروايـتين الشهيرتيـن "الجريـمة والعقاب" و "الأخوة كارامازوف".
               كما أن مـرض الصرع بحد ذاتـه لا يتعارض مع الزواج والإنـجاب – أما إنتقال الصرع للأولاد بشكل وراثي فهو أمر وارد وإن كانت نسبته ضئيلة نسبياً ويعتمد ذلك على عدة أمور ومعايير لسنا في مجال الخوض فيها هنا.
خاتمة:
           مرض الصرع كثير الحدوث والإنتشار وله عواقب وخيمة إذا أهمل ولم يعالج ولهذا السبب يجب الإهتمام بأية حالة سريرية تستدعى الشك لوضع التشخيص المبكر والبدء بعلاج مناسب – فمع تطور الوسائل العلاجية أصبح ممكناً علاج الكثير من الحالات الصعبة مما أتاح للكثير من المرضى بدء حياة جديدة أكثر إطلاقاً وحرية وهذا يتطلب المزيد من الفهم والتعاون من قبل المريض نفسه والأهل والمجتمع من ورائه لنزع الهالة السيئة والملعونة التي كانت تحيط بمرضى الصرع وإعادة الإعتبار لهم كمرضى لهم حقهم في العلاج والشفاء والعيش حياة كريمة ومستقلة، وهذا برأيي أقل ما يمكن تقديمه لأي مريض مهما كان مرضه
6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بسبس نو.
6 من 10
انا حبيت بس اشارك  

واقول اللهم اشفي مرضي المسلمين
6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بنت عائشة.
7 من 10
لا يوجد علاقة  بين مرض الصرع وذكاء الانسان على الاطلاق
و وعن تجربة شخصية  
اعرف واحدة كانت مريضة بالصرع من طفولتها وهى حاليا فى كلية الطب
ومتفوقة جدا
نعم السبب طبى
وكل داء وله دواء
6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Abdo00o.
8 من 10
الله يشفيه ان شاءالله
7‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة raseel.
9 من 10
...لا علاقة بينهم ....
7‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة wagihcc.
10 من 10
كل مرض يمكن شفاءه بإذن الله .. و الاخذ بالاسباب طبعا

اسئل الله ان يشفي مرضانا و مرضى المسلمين
10‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة sultan-9.
قد يهمك أيضًا
عاجل انا بحاجة ماسة لهدا ضرووووووووري
هل كان هناك أي خطأ بسؤالي ؟
ما نصيحتك لرجل يريد الزواج وعنده أولاد بحاجة ماسة للتعليم ؟
هناك من احرجته بسؤالي أسف
انا بحاجة ماسة لعشرون الف دينار اردني الان ........كيف ستساعدوني
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة