الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي مصادر الأفعال ,, وكيف يتم صياغتها ؟
اللغة العربية | العلوم | العالم العربي | الإسلام 6‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة كم عاصم تعرف.
الإجابات
1 من 3
انا ادرس انجليزي..
ما الي دخل بالعربي..
6‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة جنرالة.
2 من 3
مصدر الفعل هو الجذر الثلاثي له
ويتم صياغته من فعل
6‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Asma'a qasim.
3 من 3
اسم المصدر .
تعريفـه : لفظ يدل على معنى المصدر ويختلف عنه في عدم اشتماله على جميع أحرف فعله دون عوض عن الحرف الناقص .
مثل : تكلم كلاماً ، والمصدر العادي : تكلُّماً .
توضأ وضوءاً ، والمصدر العادي : توضُّأ .
فمن المثالين السابقين نجد الاختلاف بين المصدر العادي واسم المصدر ، فاسم المصدر من الفعل تكلم كلاماً بينما المصدر العادي تكليماً ، فالاختلاف يتمثل في نقص التاء والتضعيف في اسم المصدر دون أن نعوض عنهما بحروف أخرى .
فائـدة : فإذا سأل سائل عن كلمة " عدة " ونظائرها هل هي مصدر أم اسم مصدر لأنه نقص منها حرف عن أحرف فعلها .
الجواب : أنها مصدر من الفعل وعد وليست اسم مصدر لأن الواو المحذوفة عوض عنها بتاء في آخر المصدر .
7 ـ المصدر الصناعي .
تعريفه : اسم لحقته ياء النسب تليها تاء التأنيث المربوطة للدلالة على معنى المصدر .
مثل : علمية من علم ، إنسانية من إنسان ، همجية من همجم ، حرية من حر .
قال الشاعر : وللحرية الحمراء باء بكل يد مضرجة يدق .
فائـدة : يجب التفريق بين المصادر الصناعية وبين الأسماء المنسوبة التي تلحقها الياء المشددة والثاء ، مثل : الأعمال التجارية ، والحقول الزراعية ، والآبار النفطية ، فهذه صفات منسوب إليها وليست مصادر .
وهذا التفريق يكون بتجرد المصدر الصناعي للدلالة على معنى المصدرية .
كقولنا : إن الهمجية صورة من صور الشعوب المتخلفة .
       والديمقراطية أصل من أصول الحكم .
فكلمة الهمجية والديمقراطية مصادر صناعية لدلالة كل منهما على معنى المصدر .
8 ـ المصدر المؤول .
تعريفـه : هو ما يؤول من أن والفعل المضارع أو ما والفعل الماضي أو أنَّ ومعموليها بالمصدر الصريح .
الفرق بين المصدر الصريح والمصدر المؤول :
المصدر الصريح يؤخذ من لفظ الفعل ويذكر في الكلام بلفظه ، أما المصدر المؤول فلا يذكر بلفظه في الكلام .
تركيب المصدر المؤول :
1 ـ أن والفعل المضارع : مثل : أن يقول ، أن يعمل ، أن يساعد .
نحو : ينبغي أن تقول الحق . والتقدير : قول الحق .
      يجب أن تفعل الخير . والتقدير : فعل الخير .
ومنه قوله تعالى : { يريد الله أن يخفف عنكم } 28 النساء .
والتقدير : التخفيف عنكم .
وقوله تعالى : { تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا } 10 إبراهيم .
التقدير : صدّنا .
2 ـ ما والفعل الماضي : مثل : ما قلت ، ما أرسلت ، ما فعلت .
نحو : سرني ما قلت الصدق . والتقدير : قولك .
      فاجأني ما أرسل أخي الرسالة . والتقدير : إرسال أخي .        
ومنه قوله تعالى : {  وأحسن كما أحسن الله إليك } 78 القصص .
والتقدير: كإحسان الله .
3 ـ أنَّ ومعموليها : مثل : علمت أنك مسافراً غداً . والتقدير : سفرك .
ومنه قوله تعالى : {  فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه } 114 التوبة .
التقدير : عداوته لله .
فائـدة : إذا كان خبر أن فعلاً أو مشتقاً أُوّل المصدر الصريح من الخبر مضافاً إلى الاسم .
مثل : يكفي أن محمداً مجتهد . التقدير : اجتهاد محمد .
      سرني أن أخاك تفوق في المسابقة . التقدير : تفوق أخيك .      
أما إذا كان الخبر اسماً جامداً أُوّل المصدر من الكون مضافاً إلى الاسم ، وجاء خبر أنَّ خبراً للكون – مصدر كان – .
مثل : أيقنت أن الأرض كروية . التقدير : كون الأرض كروية .
موقع المصدر المؤول من الإعراب :
يأخذ المصدر المؤول إعراب المصدر الصريح الذي يحل محله ، فيقع في المواقع الإعرابية الآتية :
1 ـ في محل رفع مبتدأ :
نحو : وأن تتفوق في دراستك مفخرة لوالديك . التقدير : مفخرة .
ومنه قوله تعالى : {  وأن تصوموا خير لكم } 184 البقرة .
التقدير : صيامكم خير لكم .
وقوله تعالى : { وأن يستعففن خير لهن } 60 النور . التقدير : استعفافهن خير لهن .
2 ـ في محل رفع خبر :
نحو : اعتقادي أن التجارة رابحة . التقدير : اعتقادي ربح التجارة .
ونحو قوله تعالى : {  قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن } 25 يوسف .
التقدير : السجن ، خبر المبتدأ جزاء .
3 ـ في محل رفع اسم كان :
نحو : ما كان لك أن تهمل الواجب . التقدير : ما كان لك إهمال .
كقوله تعالى : { ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين } 114 البقرة .
التقدير : ما كان لهم دخولها .
4 ـ في محل رفع اسم ليس :
نحو : ليست الرياضة أن تضيع وقتك في اللعب . التقدير : إضاعة .
كقوله تعالى : {  ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب } 177 البقرة .
التقدير : تولية .
5 ـ في محل رفع فاعل :
نحو : يكفي أنك مهذب . التقدير : يكفي تهذيبك .
      يجب أن تحسن إلى والديك . التقدير : إحسانك .
ومنه قوله تعالى : { فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه } 114 التوبة .
التقدير : كونه عدواً لله .
6 ـ في محل رفع نائب فاعل :
نحو : عرف أن الشاي مشروب منبه . التقدير : عرف شرب الشاي منبه .
ومنه قوله تعالى : { يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى } 66 طه .
التقدير : يخيل سعيها .
7 ـ في محل نصب مفعول به :
نحو : آمل أن تحضر مبكراً . التقدير آمل حضورك .
ومثال مجيء المصدر من أن ومعموليها مفعولاً به قوله تعالى : { ويريد الله أن يحق الحق بكلماته } 7 الأنفال . التقدير : ويريد الله إحقاق الحق .
8 ـ في محل جر بالحرف أو بالإضافة :
نحو : أخاف عليك من أن تهمل دروسك . التقدير : من إهمالك .
ومنه قوله تعالى : { قل إن الله قادر على أن ينزل آية } 37 الأنعام .
التقدير : على إنزال آية .
مثال جره بالإضافة : خرجت قبل أن تحضر . التقدير : قبل حضورك .
ومنه قوله تعالى : { ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه } 143 آل عمران .
التقدير : من قبل لقائه .
عمل المصدر .
يعمل المصدر عمل فعله فيرفع فاعلاً إن كان لازم ، ويرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به إن كان من فعل متعدٍ .
مثال المصدر الذي يرفع فاعلاً فقط : سرني صدقُ محمدٍ .
نحو : يعجبني اجتهاد أحمد .
المصدر : صدق واجتهاد وكلاهما مشتق من فعل لازم يأخذ فاعلاً ولا يتعدى إلى مفعول به . الأول : صَدَقَ ، والثاني : اجتهد ، ثم أضيف كل من المصدرين إلى فاعله الأول محمد والثاني أحمد ، محمد وأحمد كل منهما مجرور لفظاً لأنه مضاف إليه ، مرفوع محلاً لأنه فاعل ، ومنه قوله تعالى : { فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر } 42 القمر.
ومثال المصدر الذي يرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به : قولك الخير صدقة .
المصدر : قَوْل مشتق من الفعل قال المتعدي لأنه يأخذ فاعلاً ومفعولاً به ، ثم أضيف المصدر إلى فاعله وهو الكاف ، ونصب المفعول به وهو " الخبر " ، والمصدر مبتدأ وصدقة خبره .
ومنه قوله تعالى : { وأكلهم أموال الناس بالباطل } 161 النساء .
ومثاله نصبه لمفعولين قولنا : تعليمك الطفل القرآن منفعة له .
ونحو : إطعامك الفقير كسرة خبز صدقة .
المصدر : تعليم وإطعام ، ومفعولي المصدر الأول الطفل والقرآن ، ومفعولي المصدر الثاني : الفقير وكسرة .
شروط عمل المصدر :
يشترط في المصدر لكي يعمل عمل فعله الشروط التالية :
1 ـ صحة حلول فعله محله مسبوقاً بأن المصدرية مع الزمن الماضي أو المستقبل .
نحو : عجبت من محادثتك علياً أمسِ . التقدير : عجبت من أن حادثته أمس .
ويدهشني إرسالك الرسالة غداً . التقدير : يدهشني أن ترسل الرسالة غداً .
أو مسبوقاً بما المصدرية والزمن يدل على حال .
نحو : يسرني عملك الواجب الآن . التقدير : ما تعمله .
2 ـ أن يكون نائباً مناب الفعل .
نحو : احتراماً أخاك . فأخاك منصوب باحترام لنيابته مناب " احترام " وهو فعل أمر من أحترم الذي أخذ منه المصدر ، كما أن المصدر مشتمل على ضمير مستتر فيه يعرب فاعلاً تماماً كما هو الحال في فعله الأمر ، وفيه يجوز تقديم المصدر على معموله أو تأخيره عنه .
3 ـ ومن الشروط التي يجب توافرها في عمل المصدر أيضاً ألا يكون مصغراً فلا يجوز أن نقول : آلمني ضريبك الطفل الآن .
4 ـ وألا يكون مضمراً فلا يجوز أن نقول : احترامي لمحمد واجب وهو لأخيه غير واجب .
5 ـ وألا يكون محدوداً بتاء الوحدة ، فلا يجوز أن نقول : سرتني سفرتك الرياض .
6 ـ وألا يكون موصوفاً قبل العمل ، فلا يجوز أن نقول : نقاشك الحادُ أخاك .
7 ـ وألا يكون مفصولاً عن معموله بأجنبي ، فلا يجوز أن نقول : أراضي لقاؤك مرتين محمداً .
8 ـ وألا يتأخر المصدر عن معموله ، فلا يجوز أن نقول : أدهشني علياً مقاطعة خالد
ويغتفر أن يكون المعمول المتقدم على مصدره ظرفاً أو جاراً ومجروراً .
نحو : أبهجني مساءً حضورُ سعيد .
      وأعجبني في المنزل تواجد أخيك .
9 ـ وألا يكون محذوفاً أو غير مفرد – مثنى أو جمع – ولا ما لم يرد به الحدث . ففي مثل : العلم مفيد . العلم مصدر ولكن لا يراد به الحدث لذلك فهو غير عامل .
فوائـد :
1 ـ يعمل المصدر عمل الفعل لا لشبهة به ، بل لأنه أصله ، وهذا مذهب البصريين ، لأنهم يقولون المصدر أصل الفعل ، غير أن الكوفيين يقول بأصل الفعل والمصدر فرع منه .
2 ـ يختلف المصدر عن الفعل بأنه يجوز حذف فاعل المصدر ولا يجوز حذف فاعل الفعل . نحو : تكريم الفائزين يشجعهم على مواصلة الفوز .
فالمصدر : تكريم مضاف إلى مفعوله " الفائزين " والفاعل محذوف جوازاً ، أي تكريمكم أو تكريم المعلمين .
3 ـ قد يعمل المصدر وإن لم يصلح للاستغناء عنه " بأن والفعل " أو " ما والفعل " .
ومن ذلك قول بعض العرب : " سَمْعُ أذني أخاك يقول ذلك " .
فسمع مبتدأ وهو مصدر مضاف إلى فاعله وهو " أذني " وأخاك مفعوله ، وجملة يقول في محل نصب حال سدت مسد الخبر ، والتقدير : سمع أذني حاصل إذ كان يقول ، على حد ضربي العبد مسيئاً ، ويمتنع التأويل بالفعل مع " أن " أو " ما " في هذا ، لأنه لم يعرف مبتدأ خبره حال سدت مسد الخبر .
حالات عمل المصدر :
للمصدر العامل ثلاث حالات :
أ – أن يكون مضافاً .
ب – أن يكون معرفاً .
جـ – أن يكون مجرداً من أل والإضافة .
أولاً : المصدر العامل المضاف وهو أكثر حالات المصدر عملاً وله خمسة أحوال :
1 ـ أن يضاف إلى فاعله ثم يأتي مفعوله ، نحو قوله تعالى : {  ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .
2 ـ أن يضاف إلى مفعوله ثم يأتي فاعله ، وهو قليل ، ومنه قوله تعالى : {  ولله على الناس حجُ البيتِ من استطاع إليه سبيلاً } 97 آل عمران .
ونحو : معاقبة المهملِ المعلمُ .
3 ـ أن يضاف إلى الفاعل ثم لا يذكر المفعول به ، نحو قوله تعالى : {  وما كان استغفار إبراهيم } 114 التوبة . والتقدير : استغفار إبراهيم ربه .
4 ـ أن يضاف إلى المفعول ولا يذكر الفاعل ، نحو قوله تعالى : {  لا يسأم الإنسان من دعاء الخير } 49 فصلت . والتقدير : من دعائه الخير .
5 ـ أن يضاف إلى الظرف ، فيرفع وينصب كالمنون . نحو : أعجبني التقاء يوم الخميس اللاعبون مدربيهم .
فاللاعبون فاعل للمصدر التقاء ، ومدربيهم مفعول به له .
ثانياً : المصدر العامل المعرف بأل : وهو أقل حالات المصدر عملاً ، وأضعفها في القياس لبعده من مشبهة الفعل بدخول أل عليه .
نحو : عجبت من الضرب محمداً .
ثالثاً : المصدر المنون وهو المجرد من أل والإضافة : وعمله أقيس من إعمال المحلي بأل . نحو قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة  يتيماً } 14 – 15 البلد .
6‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
قد يهمك أيضًا
بالرجوع الى مصادر التعلم اكتبي ماتعرفينه عن تطور أشكال المكواة؟
الاصل في الافعال التقيد بالحكم الشرعي
حدد الآفعال الخمسة فاي لجمل التالية، وبين علمة إعرابها:
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة