الرئيسية > السؤال
السؤال
انشاء عام للغة العربية يحتوي كل مواضيع اذا ممكن
انشاء 4‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة crazy evil.
الإجابات
1 من 8
لغة الفرد هي هويته القومية، وهي مسرح تفكيره، ومجال وجدانه ... فيجدر بالفرد منا أن ينطقها في المستويات الرسمية سليمة الأداء صحيحة العبارة... ننطقها في لغة تأنف من لهجة السوق - هذه اللهجة التي لا تتجاوز مفرداتها ألف مفردة، كما أن الحروف في هذه تُلفظ بمخارج صوتية متباينة تبعًا للمنطقة الجغرافيـــة.

أقول ذلك، وأنا أعي سلاسة العامية على أسَلات الألسنة – في مخاطباتنا البيتية، وفي فكاهاتنا وفي أغانينا، وفي سرعة توصيلها واتصالها، بل في ضرورتها وحيويتها.

وإن لغة الثقافة لدى أي شعب ترتقي صعدًا ما ارتقت أفكاره، ومبنى الجملة يتطور تبعًا لغنى هذا الشعب ثقافيًا ...

أما النحو أساس الإشكال فأرى أن نجرب في دورات مكثفة تدريس المرفوعات والمجرورات فقط فيعرف الطالب المنصوبات بعد ذلك، دون جهد ....على كل هذه التجربة لم تُمرَّر ، ولا نستطيع الحكم على خيبتها مقدمًا ...

وأما التراكيب المستجدة فلا أرى غضاضة في أخذ الكثير منها ( مع أن بعضهم يرميها بالركاكة أو يصِمها بالعُجمة)، فكل تركيب نستضيفه هو إثراء للغتنا في بِِنيتها، وخاصة ما كان ضمن المجاز والكناية المعاصرة ....

أسأل نفسي أحيانًا:

لماذا نفتقد المراجع الأكاديمية في المواضيع العلمية باللغة العربية؟

لماذا نفتقد المسؤولية الجماعية أو الرسمية إزاء اللغة العربية؟

من هنا أصل إلى نقطة هامة ، وفي تقديري هي جوهر المسألة : وهي أننا – عامةً – لا نوقّـر لغتنا ، ولا نجلّ أربابها بما يليقون به ، فقد نسمع اللفظ الهزيل الكليل ، وقد نسمع اللاحن تلو اللاحن ( وانتبه في حفلات التأبين – مثلاً ) ، ونمر على ذلك مر الكرام ....بل قد نجد بيننا من يسخر منك إن حاولت أن تنقد لغة هذا الزعيم أو ذاك ، فتصبح أنت الهُـزْأة ، فالسياسيون وشخصيات المجتمع أهم من اللغة وإعرابها...

ولا غرابة إذا رأينا - من جهة أخرى - من يحسن عربيته ويبدع فيها، فلا يحظى بأية مزيــة أو ميزة، وبراعته لا تجديه ولن تجزيه شيئًا .... ثم إن بعض المسرحيات تستخدم ألفاظًا عن سابق قصد – لإثارة السخرية اللاذعة من هذه اللغة الفصيحة، فيظهرونها وكأنها التشدق والتفيهق، وما مثـَّله عادل إمام وقوله "ألححت إصرارًا ...وأصررت إلحاحًا" إلا نموذج على ذلك.

إذن ما العمل؟

يقول فاروق شوشة:

"إن لغتنا ظلت عبر القرون الطويلة بفضل انفتاحها المستمر على الحضارات والثقافات واتجاهها الدائم للمستقبل، وإنها كانت تفقد جدتها وحيويتها ونبضها عندما يتوقف انفتاح أصحابها على الجديد - الذي تزخر به حياتهم، وينغلقون على أنفسهم مضغًا واجترارا، وعندما يصبح الماضي هو مثلهم الأعلى المقدس تتجه إليه رؤوسهم، دون أن تتجه إلى حيث الهدف الطبيعي والغاية الأصيلة – المستقبل (لغتنا الجميلة، ص 8)

من هنا يجب أن نحترم لغتنا ونعتز بمكانتها، بحيث يستطيع المراقب أن يلمس مدى النفع إثر الاهتمام بها، ويلمس الضرر إثر التخلي عنها.... فمادة العربية هي مادة وجودنا وقوام حياتنا الروحية، فإذا التزم معلمونا بتدريس موادهم بعربية سليمة ولا غضاضة أن تجنح إلى التسكين ( على طريقة بني ربيعة ) على طريقة " سكِّن تسلم ! " - ) ولكن بجِد – هذه المرة –، ......يستثنى من ذلك ما كان ضرورة بسبب الوصل والتبعية للكلمة اللاحقة، نحو غرفـــة الصف، فشكل آخر (غرفة) ضروري، لأنه لا يمكن تسكين آخرها ...

إن لغة القرآن تدعونا إلى أن ندرس طرق التجديد في اللغة – في القياس والنحت والتوليد والاختصار والاقتراض ......

وإلى أن يتم ذلك أدعو المعلمين (كلاً في مجاله)إلى أن يقترحوا ترجمات لهذه الكلمات الأجنبية التي تغزو بحدة وبتواتر، وأن يستشيروا من يثقون بلغتهم العربية، وأن يتعاونوا مع اللجنة العليا لشؤون اللغة العربية والمجمع اللغوي في البلاد، وفيهما أساتذة يُشهد لهم بالغَـيْرة على اللغة والحرص على رقيها. وكم يحسن أن تكون الألفاظ المقترحة من غير المشترك، إذ كفانا ما لدينا من مشترك وتضاد وترادف ومثنيات لها أكثر من تفسير - كل ذلك في عصر يتطلب الدقة والتحديد والفهم الجامع المانع.

إن لغتنا هي نحن، وكل تغيير فيها يستوجب أولاً تغييرًا منا في الاتجاه وفي الرؤية" ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
18‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة صايع ابن حلال (althses11 .).
2 من 8
اريد انشاء عام لمادة اللغة العربية ممكن اذا احد يعرف ان يخبرني
22‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عاشقة كونان.
3 من 8
ارجوك اذا عرفت اخبرني عن الانشاء العام لانني لم اجده
22‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عاشقة كونان.
4 من 8
إنشاء عام
( السلام-الوطن - الحب - الأمل – الإخاء- الإخلاص- الأخلاق-الصدق -الحق- العلم
         الطموح-العمل-العزم- التآلف -العطاء - النضال - الكفاح -التعاون التفاؤل
                    الكرامة - العدالة-المثابرة-الإرادة -الوحدة- الحرية-الصداقة )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ        
إنَّ وِجْداني عَاجزٌ عَنِ التَّعبيرِ لأننَّي مَهما عَبرَّتُ أوْ كَتبتُ فلنْ أُعْطِيَ المَوضُوعَ حَقَّهُ ولِهذا أمْسكْتُ بالقلمِ كي أُكْشِفَ النِقابَ عَمَّا هو مَكنونٌ في أعماق ِفُؤادي  ومُستعيناً بِاللهِ جَلَّ وعَلا شأنَهُ وتَقدَّس صِفاتَه، فنِعْمَ المَولى ، ونِعْمَ النَّصيرُ والمُعينُ عِندَ الشَّدائِدِ .........
إنَّ صَرْح الحضَارةِ والتّقدُم ِوالازْدِهارِ لا يُكتَب ُ لأيّ أُمةِ بالنّجاح ِوالّسعادة مَا لَمْ يَكُن ْ(       ) مُحرِكُها وبَاحِثُها .
كما أنَّ (     ) سَببُ التنّظيم ِوالتّنسيق ِبَينَ كَافة ِالأطْياف ِوَالْمَذاهِب ِوَالدّيانات ِالْمُخْتَلِفةِ دَاخِلَ الْكِيانِ الّذي نَعيشُ فيهِ .
إنَّ السَّعادةِ الْحقيقيَّة ِ والْأمْنِ لا يَتحقَّقُ لأيِّ شَعْبٍ مُثابرٍ إلَّا ظِمْنَ إطارِ (       )  .
فالأيَّامُ الْمُنصَرِمَة ُأثبَتَتْ أنَّ (       ) سَبَبُ التعّايُشِ والأمْنِ والإسْتِقرارِ وبِنَاءِ الْحَضَارَةِ ومُجْتَمَع ٍ مُتمَاسِك ٍلا يَهّزُهُ الْوَيْلاتُ و النّكبَاتُ و الْمآسِيُ الْمُؤلِمَة ُ 0
(     ) مِنْ طُمُوحاتِ أيِّ شَعْبٍ مُثابِرٍمُناضِلٍ ومُكافِح ٍمِنْ أجْلِ تَحْقيق ِالأهَدَاف ِالسَّياسِيَّةِ وَالإجْتِمَاعِيَّةِ والْفِكرِيَّةِ والثّقافيةِ 0
إنَّ عَظمَةَ الْحَياةِ أنَّ تكونَ مُفَحَّمةُ  بِالْأَمَلِ  والصَّبْرِ  والْعَزيمَةِ و الإتّحادِ لأنَّ التأريخَ يُسايرُ الأقوِياءَ الذَّينَ تَحمّلُوا الْعِبْءَ وَالْقَسَاوةَ و جَدّوا دُونَ كَلَلٍ أوْ مَلَلٍ .
يَجبُ أنْ تَمْتلِىءَ النُفُوسُ ب(       )و أنْ تَكونَ قَاهِرةُ الْيأسِ والتَّشائُمِ ،و إزَالَةِ غبَارَ الظُلْمِ والّطُغيَانِ عَلى وُجُوهِ  النَّاسِ .
إنَّ الشُّعُوب َلاَ تَنهضْ إلاَّ بالوحدةِ وَالتَكاتُف و العَزيْمَةً الخَارِقة ًوَ إرَادةً قَويّةً جَبَّارَةً كي يَنتفِضُوا ويُعِّبرُوا عَمَّا في قلُوبِهم مِنَ الْآهاتِ والصَّرَخَاتِ 0
فتَحْقِيقُ الْعدالةِ الإجْتِمَاعِيَّةِ و تَرسِيخ ِالْقِيَمِ وَالْمَفَاهيمِ الإنَسانِيّةِ يَتَطلَّبُ تَضْحِيَّاتِ وجُهُودِ الأوْفِيَاء ِ0
(       ) تُنيرُ أُفُقَ السَّمَاء ِوتَخُطَّ بِخُيوطِهِ الذّهبيَّةِ سَالِكة ًالّدرْب َ نَحْوَالْعُلَى والْعَيشَ في كَنَف ِأسرتهِ الكبيرة ِ الوطن ِ وأُسرَتهِ الصَّغيرة ِعَائِلتِهِ0
قدْ حَانَ وَقْتُ تَحَرُرِننا مِنْ الْقُيُوْدِ الْمُكَبَلَّةِ ونَنْطَلِقَ مُهْتِفاً ها نَحْنُ أَبْنَاءُكَ أيُّهاالْوَطَنُ الْغَاليُ فِدَاءُكَ أرْوَاحُنُا ودِمَائُنا لِكيْ تَبْقَى عُنفُوَانكَ شَامِخاً صَامِداً وصَارِخاً كَصَرْخَةِ الْأَسَدِ .
لِنَتّحدَ وَنُقوِّيَ إيْمَاننا بِقَضِيتِنا الْعَادِلَةِ ونَتمسَك بِمَبادِئِنا الرّاسِخةِ ونَهْتمَّ بِاقتِصَادِنا الّتي هي شَرْيَانُ حَياتِنا وَبِناءُ حَضَارَتِنَا 0
إنَّ الشّعْبَ يَتطلعُ إلى الدِيمُقرَاطيّةِ الْحَقيقّيةِ والشّفافيّةِ في الْقَراراتِ وحُريّةِالتّعبيرِ وقَانُونَ التظاهُراتِ والتّعامُلَ الْمُبَاشِرَ مَعَ الشّعبِ ومُشَاركتهمْ في القَرَاراتِ الْمَصيريّةِ وبِناءِ جِسْرِ الثقةِ بَيْنَ الّسُلطَةِ والنّاس ِدُونَ عَوائِقَ أوْ قُيُودٍ 0
لقدْ دُوِنتْ في كُتُبِ التّأرِيخِ ولُصِّقتْ بينَ دَفّاتهِ أنَّ الأنِظمَةِ الْجَائِرَةِ والنّاهِبَةِلِثَرَواتِهمْ
والّذينَ يَركُضُونَ وَراءَ هَواجِسِهمْ وأهْوائِهمُ الشّخصيَّةِ المَرِيضةِ لا يُمْكنُ أنْ تعيشَ
وتَستمرَ في مَنْهَجِهمُ الْخبيثِ وهي تُدركُ أنَّ مَصيراً مُحِتماً  تَنتظِرُها والْموتُ فاتحاً فاهُ كيْ يُرسِلَه إلى الويلِ و ساعَتَهم لِيوم ِ الْحسَابِ قد ْ دَنَا  0
لقدْ شَاهدَ العَالَمُ سُقُوط َكثيْرٍمن َ الأنظمَةِ الْجَائِرةِ ، وهَذا مَصِيرُ كُلُّ مَنْ يَخُونُ ضَمِيرَهُ وإنْسَانيَّتَهُ وَشَعْبَهُ.
ونَتيجةَ (        )  نَحصلُ عَلى إنْجَازاتٍ عَظيمَةٍ مِنهَا الْحُريَّةُ والدّيمُقْرَاطِيّةُ والإسْتِقلالُ وإجراءِ الإنتِخَاباتِ الْحُرَّةِ والإسْتفتاءَ الشّعبي على إخْتيارِ الدِّسْتورِ الّذي يَتوافقُ مَعَ مُتطلّباتِ النّاسِ و كَيْفيَّةِ عَيْشِهِمْ0
ولابُدَّ مِنْ (    ) حتى نُنْجِزَ مَا هُوَ  مُسْتَحِيلٌ وَنُساهِمَ  فِي الْبِناءِ والْعِمْرانِ وإزْدِهارِ بَلدِنا
ب(    )و نُقويَّ الرّابِطةَ الْمَبْنيَّةِ عَلى رُوحِ الْمُسَامَحَةِ الوَطنيّةِ والْعمل ِيَداً بِيدٍ وَنُخطِطَ تَخطِيطاً سَليماً وَالكدَّ والْمُثابرةَ 0
لِنجعلَ(     )  سَبيلنا وَ شِعارَنا نَحوَ تَغيرِ أسَاليبِ ونَمطِ الْحياةِ ( الِسيَّاسيَّةِ والإجْتِماعِيَّةِ والثّقافيّة ِ، ولْتُصْبحَ (    ) الدِرْعَ والقلعةَ الْحَصينةَ لِمُسْتقبلِ الأجْيالِ الّلاحِقة ِ.
لِتكونَ (      ) سَبيلنا ضِدَّ اّلذينَ يَزرعُون َأُغْنيَّةَ الْمَوتِ في عُقُولَ الأبْرِياءِ والأوفياءِ ويَنشرونَ مِفاهِيمَ الْعُنصُريّةِ والحُروبِ الّطائِفيّةِ والْقبَليِّةِ والْحِقْدَ والْكَرَاهِيّةَ فِي قُلُوبِ النّاسِ كَيْ يَصِلوا إلى أهْدافِهمُ الْبغيِضَةِ الدّنِيْئةِ
لِنَجعلَ (     )  نِبْراساً  مُنيراً نَحوَ الغدِ الْمُشرِقِ وَالْيومِ الْمُوعُودِ  ولْيكن ِ اللهُ فِي عَونِنَا جَميعاً وَالوُصُولَ إلى بَرِّ الأمَانِ والسَّعادةِ والإسْتقرارِ وَالْعَيشَ بِسَلامٍ وأخيراً وَليسَ آخرا
إنَّ طَرِيقنَا مَصْفُوفٌ بِالأشْوَاكِ لا بِالزُّهُورِ،وَلاحَياةَ بِدُونِ حُرِيّةٍ وَلا حُرِيَّةَ بِلا تَضْحِيَّةٍ 0

المدرس /  جرجيس  محمد جرجيس
8‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة جرجيس محمد.
5 من 8
انا حر ما بخصك
16‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 8
اي
4‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
حتى انا اريد انشاء امتحاني يوم الاثنين
18‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة زهراء البدري.
8 من 8
روح اشتري  ملزمت الطابعي :P‏
26‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما سبب استعمال الإعضاء ... اللهجة المحلية في موقع مخصص للغة العربية ..!!
هل هناك منافس للغة العربية على هذه الارض ؟؟ لا طبعا فهي لغة القرأن
أريد موقع تعليم V. basic على فيديو با للغة العربية
في وورد 2007خاصية تصحيح الأغلاط الأملائية والقواعدية للغة العربية غير متوفرة لدي فأرجو من حضرتك التكرم بمساعدتي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة