الرئيسية > السؤال
السؤال
ما تفسير النار يعرضون عليها غدواً وعشيا؟
الإسلام | القرآن الكريم | التفسير 4‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة إجابات.
الإجابات
1 من 24
القول في تأويل قوله تعالى : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ( 46 ) )

يقول - تعالى ذكره - مبينا عن سوء العذاب الذي حل بهؤلاء الأشقياء من قوم فرعون ذلك الذي حاق بهم من سوء عذاب الله ( النار يعرضون عليها ) إنهم لما هلكوا وغرقهم الله ، جعلت أرواحهم في أجواف طير سود ، فهي تعرض على النار كل يوم مرتين ( غدوا وعشيا ) إلى أن تقوم الساعة .
4‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة شروق الشمس2.
2 من 24
هذه الايه هي الايه الوحيدة الدالة على عذاب القبر
والله اعلم...
12‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة المفتي الصغير.
3 من 24
ان هذه الاية معنية بال فرعون لان الله تعالى في عالم البرزخ يعرض ال فرعون مرتين على النار على يد الملائكة غداة وعشية
فيقولون لال  فرعون ان الله سيعذبكم يوم القيامة بهذه النار كنوع من العقاب النفسي جزاءا بما قدمت ايديهم في الدنيا وجزاءا لكفرهم
24‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة xmen4digital.
4 من 24
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم)
-----------------------------------------------------------------------------------------

قوله تعالى : " النار يعرضون عليها " وفيه ستة أوجه : يكون رفعاً على البدل من ( سوء ) . ويجوز أن يكون بمعنى هو النار . ويجوز أن يكون مرفوعاً بالابتداء. وقال الفراء : يكون مرفوعاً بالعائد على معنى النار عليها يعرضون ، فهذه أربعة أوجه في الرفع ، وأجاز الفراء النصب ، لأن بعدها عائداً وقبلها ما يتصل به ، وأجاز الأخفش الخفض على البدل من ( العذاب ) . والجمهور على أن هذا العرض في البرزخ .واحتج بعض أهل العلم في تثبيت عذاب القبر بقوله : " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا " ما دامت الدنيا . كذلك قال مجاهد و عكرمة و مقاتل و محمد بن كعب كلهم قال : هذه الآية تدل على عذاب القبر في الدنيا ، ألا تراه يقول عن عذاب الآخرة : " ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " وفي الحديث عن ابن مسعود : أن أرواح آل فرعون ومن كالن مثلهم من الكفار تعرض على النار بالغداة والعشي فيقال هذه داركم . وعنه أيضاً : إن أرواحهم في أجواف طير سود تغدوا على جهنم وتروح كل يوم مرتين فذلك عرضها . وروى شعبة عن يعلى بن عطاء قاال : سمعت ميمون بن مهران يقول : كان أبو هريرة إذا أصيح ينادي : أصبحنا والحمد لله وعرض آل فرعون على النار . فإذا أمسى نادى : أمسينا والحمد لله وعرض آل فرعون على النار ، فلا يسمع أبا هريرة أحد إلا تعوذ بالله من النار . وفي حديث صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمرر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الكافر إذا مات عرض على النار بالغداة والعشي ثم تلا " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا" وإن المؤمن إذا مات عرضت روحه على الجنة بالغداة والعشي " وخرج البخاري و مسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل لجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة " . قال الفراء : في الغداة والعشي بمقادير ذلك في الدنيا . هوه قول مجاهد . قال: ( غدوا وعشياً ) قال : من أيام الدنيا . وقال حماد بن محمد الفزاري : قال رجل للأوزاعي : رأينا طيوراً تخرج من البحر تأخذ ناحية الغرب ، بيضاً صغاراً فوجاً لا يعلم عددها إلا الله ، فإذا كان العشاء رجعت مثلها سوداً . قال : تلك الطيور في حواصلها أرواح آل فرعون ، يعرضون على النار غدواً وعشيا ، فترجع إلى أوكارها وقد احترقت رياشها وصارت سوداً ، فينبت عليها من الليل رياشها بيضاً وتتناثر السود ، ثم تغدو فتعرض على النار غدواً وعشيا ، ثم ترجع إلى ركرها فذلك دأبها ما كانت في الدنيا ، فإذا كان يوم القيامة قال الله تعالى :" أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " وهو الهاوية قال الأوزاعي : فبلغنا أنهم ألفا ألف وستمائة ألف . و( غدوا ) مصدر جعل ظرفاً على السعة . و( عشياً) عطف عليه وتم الكلام . ثم تبتدئئ ( ويم تقوم الساعة ) على أن تنصب يوماً بقوله : : " أدخلوا " ويجوز أن يكون منصوباً بـ( يعرضون ) على معنى ( يعرضون ) على النار في الدنيا (ويوم تقوم الساعة ) فلا يوقف عليه . وقرأ نافع وأهل المدينة و حمزة و الكسائي : ( أدخلوا ) بقطع الألف وكسر الخاء من أدخل وهي اختيار أبي عبيد ، أي يأمر الله الملائكة أن يدخلوهم ، ودليله " النار يعرضون عليها " . الباقون ( ادخلوا ) بوصل الألف وضم الخاء من دخل أي يقال لهم : ( أدخلوا ) يا ( آل فرعون أشد العذاب ) وهو اختيار أبي حاتم . قال : في القراءة الأةولى : (آل ) مفعول أول و( أشد ) مفعول ثان بحذف الجر ، وفي القراءة الثانية منصوب ، لأنه نداء مضاف وآل فرعون : من كان على دينه وعلى مذهبه ، وإذا كان من كان على دينه ومذهبه في أشد العذاب كان هو أقرب إلى ذلك . وروى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن العبد يولد مؤمناً ويحياً مؤمناً ويموت مؤمناً منهم يحيى بن زكريا ولد مؤمناً وحيي مؤمناً ومات مؤمناً وإن العبد يولد كاافراً ويحيا كافراً ويموت كافراً منهم فرعون ولد كافراً وحيي كافراً ومات كافراً " ذكره النحاس . وجعل الفراء في الآية تقديماً وتأخيراً مجازه : ( أدخلوا آل فبرعون أشد العذاب ) . ( النار يعر ضون عليها غدوا وعشياً ) فجعل العرض في الآخرة ، وهو خلاف ما ذهب إليه الجمهور من أنتظام الكلام على سياقه على ما تقدم . والله أعلم .


--------------------------------------------------------------------------------------
       وشكرآ لك يا (اخى\ اختى) لانك قرائت الاجابه( احبك فى الله)
والله ولى التوفيق
                  والسلام عليكم ورحمه الله
                                                   اخوكم فى الله إسلام
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة eslamhassan.
5 من 24
الله اعلم
5‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة أبى حاتم.
6 من 24
الله اعلم
7‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة أبى حاتم.
7 من 24
تفسير القرطبي
لآية: 45 - 46 {فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب، النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب}
قوله تعالى: "فوقاه الله سيئات ما مكروا" أي من إلحاق أنواع العذاب به فطلبوه فما وجدوه؛ لأنه فوض أمره إلى الله. قال قتادة: كان قبطيا فنجاه الله مع بني إسرائيل. فالهاء على هذا لمؤمن آل فرعون. وقيل: إنها لموسى على ما تقدم من الخلاف. "وحاق بآل فرعون سوء العذاب" قال الكسائي: يقال حاق يحيق حيقا وحيوقا إذ نزل ولزم. ثم بين العذاب فقال: "النار يعرضون عليها" وفيه ستة أوجه: يكون رفعا على البدل من "سوء". ويجوز أن يكون بمعنى هو النار. ويجوز أن يكون مرفوعا بالابتداء. وقال الفراء: يكون مرفوعا بالعائد على معنى النار عليها يعرضون، فهذه أربعة أوجه في الرفع، وأجاز الفراء النصب؛ لأن بعدها عائدا وقبلها ما يتصل به، وأجاز الأخفش الخفض على البدل من "العذاب". والجمهور على أن هذا العرض في البرزخ. واحتج بعض أهل العلم في تثبيت عذاب القبر بقوله: "النار يعرضون عليها غدوا وعشيا" ما دامت الدنيا. كذلك قال مجاهد وعكرمة ومقاتل ومحمد بن كعب كلهم قال: هذه الآية تدل على عذاب القبر في الدنيا، ألا تراه يقول عن عذاب الآخرة: "ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب". وفي الحديث عن ابن مسعود: أن أرواح آل فرعون ومن كان مثلهم من الكفار تعرض على النار بالغداة والعشي فيقال هذه داركم. وعنه أيضا: إن أرواحهم في أجواف طير سود تغدو على جهنم وتروح كل يوم مرتين فذلك عرضها. وروى شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت ميمون بن مهران يقول: كان أبو هريرة إذا أصبح ينادي: أصبحنا والحمد لله وعرض آل فرعون على النار. فإذا أمسى نادى: أمسينا والحمد لله وعرض آل فرعون على النار؛ فلا يسمع أبا هريرة أحد إلا تعوذ بالله من النار. وفي حديث صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الكافر إذا مات عرض على النار بالغداة والعشي ثم تلا: "النار يعرضون عليها غدوا وعشيا" وإن المؤمن إذا مات عرض روحه عل الجنة بالغداة والعشي) وخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة). قال الفراء: في الغداة والعشي بمقادير دلك في الدنيا. وهو قول مجاهد. قال:"غدوا وعشيا" قال: من أيام الدنيا. وقال حماد بن محمد الفزاري: قال رجل للأوزاعي رأينا طيورا تخرج من البحر تأخذ ناحية الغرب، بيضا صغارا فوجا فوجا لا يعلم عددها إلا الله، فإذا كان العشاء رجعت مثلها سودا. قال: تلك الطيور في حواصلها أرواح آل فرعون، يعرضون على النار غدوا وعشيا، فترجع إلى أوكارها وقد أحترقت رياشها وصارت سودا، فينبت عليها من الليل رياشها بيضا وتتناثر السود، ثم تغدو فتعرض على النار غدوا وعشيا، ثم ترجع إلى وكرها فذلك دأبها ما كانت في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قال الله تعالى: "أدخلوا آل فرعون أشد العذاب" وهو الهاوية. قال الأوزاعي: فبلغنا أنهم ألفا ألف وستمائة ألف. و"غدوا" مصدر جعل ظرفا على السعة. "وعشيا" عطف عليه وتم الكلام. "ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب" ابتدئ "ويوم تقوم الساعة" على أن تنصب يوما بقوله: "أدخلوا" ويجوز أن يكون منصوبا بـ"يعرضون" على معنى "يعرضون" على النار في الدنيا "ويوم تقوم الساعة" فلا يوقف عليه. وقرأ نافع وأهل المدينة وحمزة والكسائي: "أدخلوا" بقطع الألف وكسر الخاء من أدخل وهي اختيار أبي عبيد؛ أي يأمر الملائكة أن يدخلوهم، ودليله "النار يعرضون عليها". الباقون "أدخلوا" بوصل الألف وضم الخاء من دخل أي يقال لهم: "أدخلوا" يا "آل فرعون أشد العذاب" وهو اختيار أبي حاتم. قال: في القراءة الأولى: "آل" مفعول أول و"أشد" مفعول ثان بحذف الجر، وفي القراءة الثانية منصوب؛ لأنه نداء مضاف. وآل فرعون: من كان على دينه وعلى مذهبه، وإذا كان من كان على دينه ومذهبه في أشد العذاب كان هو أقرب إلى ذلك. وروى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن العبد يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا منهم يحيى بن زكريا ولد مؤمنا وحيي مؤمنا ومات مؤمنا وإن العبد يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا منهم فرعون ولد كافرا وحيي كافرا ومات كافرا) ذكره النحاس. وجعل الفراء في الآية تقديما وتأخيرا مجازه: "أدخلوا آل فرعون أشد العذاب". "النار يعرضون عليها غدوا وعشيا" فجعل العرض في الآخرة؛ وهو خلاف ما ذهب إليه الجمهور من انتظام الكلام على سياقه على ما تقدم. والله أعلم.

http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tafseer/TafseerBooks/qurtby/qurtby472.htm

_____________________________________

تفسير قوله تعالى: (النار يعرضون عليها غدواً وعشياً...)

ثم قال تعالى: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46]. بعد أن قال الله: وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ [غافر:45] ورد السؤال: ما هو سوء العذاب؟ فبينه الله تعالى بقوله: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا [غافر:46] أي: وهم في مقابرهم يعرضون على النار صباحاً وعشياً، وهذه الآية تشير إلى عذاب القبر، والإيمان به عقيدة من عقائد أهل السنة والجماعة. وعذاب القبر حق، ففي صحيحي البخاري و مسلم والكتب الستة ومسند أحمد وغيرها مرفوعاً: (عذاب القبر حق، استعيذوا بالله من عذاب القبر) وورد ذلك عن عائشة و ابن عباس رضي الله عنهما، وعن جماعة من الصحابة، وعذاب القبر حق وردت به الأحاديث المتواترة، وقبل ذلك الآيات الواضحة. وقوله تعالى: غُدُوًّا وَعَشِيًّا [غافر:46] أي: صباحاً ومساءً، وقوله تعالى: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46] معناه: أنهم يعرضون في دار الدنيا على العذاب، فيعرضون عليه في قبورهم. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال: (إن الميت عندما يموت إما أن يكون من أهل الجنة وإما أن يكون من أهل النار، فيرى مقعده وهو على ذلك إلى يوم القيامة) وذلك عذابه، فيعذب الكافر وهو في القبر فيعرض عليه مقعده من النار، وعندما يعرض عليها يشوي وجهه وجلده، ويعذب نفسياً وروحياً. وهو يوم القيامة عند عرضه على الله يقول الله لملائكته: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46] أي: أدخلوهم في النار وإلى أشد عذاب النار، ومعنى ذلك: أن النار دركات، فالمنافقون في الدرك الأسفل منها، والبعض يكون أخف حالاً من الآخر، وقد ورد أن من أحسن من الكفار في الدنيا فإنه يخفف عنه العذاب. وقد جاء في صحيح البخاري : أن أبا لهب -وهو عم النبي عليه الصلاة والسلام، وكان من ألد أعداء الإسلام- لما قام النبي عليه الصلاة والسلام يدعو إلى الله بالأسواق والقرى والمدائن أو المدن كان يلحقه ويقول للناس: لا تصدقوه إنه كذاب وأنا أعلم به، فينصرفون عن النبي عليه الصلاة والسلام، فهلك -أي: أبو لهب - إلى النار، وأنزلت فيه آيات بقيت فيه لعنة وفي زوجته إلى يوم القيامة، وهي قوله تعالى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [المسد:1]. ومع ذلك ورد في صحيح البخاري : أن العباس أخاه -عم النبي صلى الله عليه وسلم- رآه في المنام فقال له: يا أبا لهب ما حالك؟ كيف أنت بعدنا؟ قال: ما لقيت إلا شراً، إلا ما كان من يوم الإثنين فإني أسقى في هذه النقرة -يعني: نقرة إبهامية- لعتقي ثويبة ، وذلك عندما بشرته بولادة محمد ابن أخيه عبد الله . فـأبو لهب يخبر أخاه وهو في دار الآخرة حيث لا كذب ولا مين ولا نفاق، أنه كل يوم إثنين يسقى في هذه النقرة؛ لأنه أعتق ثويبة ، وهي جارية جاءت إليه وقالت: يا سيدي! إن أخاك عبد الله ولد له ولد فسماه محمداً، فقال: اذهبي فأنت حرة. فحفظ الله له ذلك، فكان العذاب وهو في النار يخفف عنه يوم الإثنين، في ذلك الوقت التي جاءته ثويبة تبشره بولادة محمد صلى الله عليه وسلم وأعتقها فيه، رغم كونه كفر به، وحض الناس على الكفر به. وورد عن غيره من أقارب النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن فلاناً كان ينافح عنك وكان وكان..، أنافعه ذلك يوم القيامة؟ قال: (نعم، لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار، وهو الآن في ضحضاح من النار، له نعلان من النار يغلي منهما دماغه). وعلى ذلك فالعذاب لآل فرعون لكونه لم يكفر فقط، بل زاد على الكفر أن ادعى شيئاً عظيماً فقال: أنا ربكم الأعلى، وكان بذلك أخرق أرعن أحمق، وبذلك استحق هذا العذاب. والنار بدل من سوء، في الآية الأولى. وقوله تعالى: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46] أي: يقول تعالى لملائكة النار ولزبانيتها: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46] أي: أدخلوهم إلى أشد عذاب يوجد في جهنم؛ جزاء شركهم وظلمهم وطغيانهم، وكفرهم بنبييه إليهم، وإعطاءهم مهلة طويلة لعلهم يتوبون ويسلمون، فلم يتوبوا.

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=199122

______________________________

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا

بين العذاب فقال : " النار يعرضون عليها " وفيه ستة أوجه : يكون رفعا على البدل من " سوء " . ويجوز أن يكون بمعنى هو النار . ويجوز أن يكون مرفوعا بالابتداء . وقال الفراء : يكون مرفوعا بالعائد على معنى النار عليها يعرضون , فهذه أربعة أوجه في الرفع , وأجاز الفراء النصب ; لأن بعدها عائدا وقبلها ما يتصل به , وأجاز الأخفش الخفض على البدل من " العذاب " . والجمهور على أن هذا العرض في البرزخ . و احتج بعض أهل العلم في تثبيت عذاب القبر بقوله : " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا " ما دامت الدنيا . كذلك قال مجاهد وعكرمة ومقاتل ومحمد بن كعب كلهم قال : هذه الآية تدل على عذاب القبر في الدنيا , ألا تراه يقول عن عذاب الآخرة : " ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " . وفي الحديث عن ابن مسعود : أن أرواح آل فرعون ومن كان مثلهم من الكفار تعرض على النار بالغداة والعشي فيقال هذه داركم . وعنه أيضا : إن أرواحهم في أجواف طير سود تغدو على جهنم وتروح كل يوم مرتين فذلك عرضها . وروى شعبة عن يعلى بن عطاء قال : سمعت ميمون بن مهران يقول : كان أبو هريرة إذا أصبح ينادي : أصبحنا والحمد لله وعرض آل فرعون على النار . فإذا أمسى نادى : أمسينا والحمد لله وعرض آل فرعون على النار ; فلا يسمع أبا هريرة أحد إلا تعوذ بالله من النار . وفي حديث صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الكافر إذا مات عرض على النار بالغداة والعشي ثم تلا : " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا " وإن المؤمن إذا مات عرض روحه على الجنة بالغداة والعشي ) وخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة ) . قال الفراء : في الغداة والعشي بمقادير ذلك في الدنيا . وهو قول مجاهد . قال : " غدوا وعشيا " قال : من أيام الدنيا . وقال حماد بن محمد الفزاري : قال رجل للأوزاعي رأينا طيورا تخرج من البحر تأخذ ناحية الغرب , بيضا صغارا فوجا فوجا لا يعلم عددها إلا الله , فإذا كان العشاء رجعت مثلها سودا . قال : تلك الطيور في حواصلها أرواح آل فرعون , يعرضون على النار غدوا وعشيا , فترجع إلى أوكارها وقد احترقت رياشها وصارت سودا , فينبت عليها من الليل رياشها بيضا وتتناثر السود , ثم تغدو فتعرض على النار غدوا وعشيا , ثم ترجع إلى وكرها فذلك دأبها ما كانت في الدنيا , فإذا كان يوم القيامة قال الله تعالى : " أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " وهو الهاوية . قال الأوزاعي : فبلغنا أنهم ألفا ألف وستمائة ألف . و " غدوا " مصدر جعل ظرفا على السعة . " وعشيا " عطف عليه وتم الكلام .
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ

ابتدئ " ويوم تقوم الساعة " على أن تنصب يوما بقوله : " أدخلوا " ويجوز أن يكون منصوبا بـ " يعرضون " على معنى " يعرضون " على النار في الدنيا " ويوم تقوم الساعة " فلا يوقف عليه . وقرأ نافع وأهل المدينة وحمزة والكسائي : " أدخلوا " بقطع الألف وكسر الخاء من أدخل وهي اختيار أبي عبيد ; أي يأمر الله الملائكة أن يدخلوهم , ودليله " النار يعرضون عليها " . الباقون " ادخلوا " بوصل الألف وضم الخاء من دخل أي يقال لهم : " ادخلوا " يا " آل فرعون أشد العذاب " وهو اختيار أبي حاتم . قال : في القراءة الأولى : " آل " مفعول أول و " أشد " مفعول ثان بحذف الجر , وفي القراءة الثانية منصوب ; لأنه نداء مضاف . وآل فرعون : من كان على دينه وعلى مذهبه , وإذا كان من كان على دينه ومذهبه في أشد العذاب كان هو أقرب إلى ذلك . وروى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن العبد يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا منهم يحيى بن زكريا ولد مؤمنا وحيي مؤمنا ومات مؤمنا وإن العبد يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا منهم فرعون ولد كافرا وحيي كافرا ومات كافرا ) ذكره النحاس . وجعل الفراء في الآية تقديما وتأخيرا مجازه : " أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " . " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا " فجعل العرض في الآخرة ; وهو خلاف ما ذهب إليه الجمهور من انتظام الكلام على سياقه على ما تقدم . والله أعلم .

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=40&nAya=46
_______________________________‏
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الحلم الوردي.
8 من 24
ان الذين يعرضون على النار هم الكفار الذين لم يؤمنوا بالله ورسوله  والله اعلم
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
9 من 24
على حسب معرفتي اظن انها تتعلق بآل فرعرن حيث تعرض عليهم النار مرتين كل يوم
و الله ينتقم من الفرعونيين السفاحين
16‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة la majorette.
10 من 24
قال تعالي ..النار يعرضون عليها غدواً وعشيا ويوم تقوم الساعه ادخلوا أل فرعون أشد العذاب
                                                                                       (( غافر 46))

وهذه الآية إخبار عن فرعون وقومه أنه حاق بهم سوء العذاب في البرزخ، وأنهم في القيامة يدخلون أشد العذاب، وهذه الآية مما يستدل به أهل السنة على عذاب حياة البرزخ، وحاصل أقوال العلماء في تفسيرها ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تعرض على النار غدوا وعشياً حتى تقوم الساعة، ونقل الإمام عبد الرزاق وابن أبي حاتم في تفسيرهما هذا القول عن ابن مسعود، ونقل الطبري نحوه عن هذيل بن شرحبيل والسدي والأوزاعي.
القول الثاني: أنهم يعرضون على منازلهم في النار تعذيباً لهم غدوا وعشيا، ونقل الطبري عن قتادة ومجاهد نحوه.
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله: أرواحهم تعرض على النار صباحاً ومساء إلى قيام الساعة، فإذا كان يوم القيامة اجتمعت أرواحهم وأجسادهم في النار، ولهذا قال: ويوم تقوم الساعه ادخلوا أل فرعون أشد العذاب  أي أشده ألما وأعظمه نكالاً.
قال الطبري بعد أن نقل القولين: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أن آل فرعون يعرضون على النار غدواً وعشياً، وجائز أن يكون ذلك العرض على النار على نحو ما ذكرناه عن الهذيل ومن قال مثل قوله، وأن يكون كما قال قتادة. ولا خبر يوجب الحجة بأن ذلك المعنى به فلا في ذلك إلا ما دل عليه ظاهر القرآن وهو أنهم يعرضون على النار غدواً وعشياً.
فمن هذا تعلم أن مذهب الجمهور أن هذا العرض هو في البرزخ وإن اختلفوا في كيفية هذا العرض.
أما القول الثالث فهو: أن هذا العرض يكون في الآخرة، وإلى هذا ذهب الفراء وقال: ويكون في الآية تقديم وتأخير، أي أدخلوا آل فرعون أشد العذاب النار يعرضون عليها.
والصحيح الذي لا يُعدل عنه، هو ماذهب إليه الجمهور لأن الآية صريحة في إثبات عذاب القبر قبل قيام الساعة، والقول بأن الكلام فيه تقديم وتأخير، لا دليل عليه.
قال الشوكاني معلقاً على قول الفراء: بأن هذا العرض في الآخرة، ولا ملجئ إلى هذا التكلف فإن قوله: ويوم تقوم الساعه ادخلوا أل فرعون أشد العذاب يدل دلالة واضحة على أن ذلك العرض هو في البرزخ، وتعقب القرطبي أيضاً الفراء بقوله: وهو خلاف ما ذهب إليه الجمهور من انتظام الكلام على سياقه.

                                                                        الله اعلي واعلم

<center><iframe align="center" id="IW_frame_64160" src="http://www.midad.me/mediaFrame/sounds/6685/65044" frameborder="0" allowtransparency="1" scrolling="no" width="330" height="105"></iframe></center>‏
2‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة شهد عهد.
11 من 24
خالدين فيها
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 24
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان قول الله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر : 46]

من الامام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر
المصدر http://www.smartvisions.eu/vb/showthread.php?p=640


ناصر اليماني يدعوا العلماء إلى الحوار عبر الانترنت العالمية
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
( بسم الله الرحمن ارحيم)
وبه نستعين على أمور الدنيا والدين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين إلى الناس كافة وعلى جميع رُسل الله
في الاولين والاخرين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ثم أما(((((((((((((((((بعد)))))))))))))))))

يامعشر عُلماء الأمة إني أدعوكم إلى الحوار للعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله لجمع شملكم وتوحيد صفكم وأحكم بينكم
فيما كنتم فيه تختلفون مستنبط الحُكم الحق والقول الفصل من كتاب الله وإحق الحق واُبطل الباطل الذي أُضافة اليهود
عن رسول الله كذبً ولن أستطيع إقناعكم ما لم تعتصمو بحبل الله جميعاً فإن أبيتم تضلون علىتفرقكم وفشلكم وكيف
أستطيع أقناعكم بالحق مالم تستجيبوا إلى داعي الحق وهو الرجوع إلى كتاب الله وتا الله لا أعلم بحل لجمع شتاتكم غير ذالك
ذالك بإنكم قد وقعتم في ما نهاكم الله عنه وفرقتم دينكم شيعا وكُل حزب بما لديهم فرحون ولاكن حزب الله ليس إلا واحد وهم من
كانوا عليه ماكان عليه محمد رسول الله والذين معه قلبً وقالب ولا يقولون على الله ورسوله غير الحق فتعالوا لننظر ماذا
أستمسك به محمد رسول الله والذين معه وقال تعالى (والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلوة إنا لانضيع أجر المُصلحين)
وقال تعالى (فأستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكر لك ولقومك وسوف
تسئلون) وقال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) صدق الله العظيم

ويامعشر علماء الامة ألا ترون بأن الذكر المحفوظ حجة الله على محمد رسول الله إن لم يعمل به ويبلغ الناس به وكذالك
حجة الله على المسلمين إن أتخذوا هذا القرأن مهجورا واستمسكوا بما خالف هذا القران جملة وتفصيلا غير إني لا أكفر
بسنة رسول الله الحق التي إما توافق هذا القرأن أو لا تخالف هذا القران ولو لم أجد لبعض الأحاديث برهان في القرأن
فيجب علي الاخذ به ما دام روي عن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإن كان حديث مُفترى فليس علي إثم شئ
بل إثمه على من افتراه أما إذا وجدت الحديث قد خالف لما أنزله الله في القران فجاء مُخالف للأيات المُحكمات البينات ومن ثم
أخذ به فقد كفرت بهذا القرأن العظيم وأتبعت أحاديث فريق من الذين أوتوا الكتاب من الذين حذرنا الله منهم وحذر رسوله
أولئك فريق تظاهروا بلإسلام كذبً فصدوا عن سبيل الله بأحاديث ما انزل الله بها من سلطان وقال تعالى(ودكثيرُ ُ من أهل
الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ماتبين لهم الحق فأعفوا وأصفحوا حتى يأتي الله بأمره
إن الله على كل شىء قدير) وقال تعالى (يأيها الذين ءامنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعدإيمانكم كافرين
وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم ءايت الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراط مستقيم)
وقال تعالى (يأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبينا فأما الذين ءامنوا بالله وأعتصموا به فسيدخلهم
في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطاً مستقيماً) صدق الله العظيم

يامعشر عُلماء أُ مة الإسلام لقد تفرقتم إلى أحزاب وشيعاً وقد جعلني الله حكم بينكم بالحق وربما يأتي في بعض خطاباتي أمر
موجود من قبل عند بعض طوائفكم وتنكره طائفة أخرى ثم يزعم بعض الجاهلون بأني أنتمي إلى مذهب هذه الطائفة
غير أنه لويتتبع خطاباتي لوجد بأني أخالفها في أمرا أخر ويوجد هذا الامر عند طائفة أخرى
يامعشر عُلماء الامة إنما أنا حكم بينكم بالحق فيما كنتم فيه تختلفون من أمو دينكم ولا ينبغي لي أن أستنبط حُكمي من غير كتاب
الله ذالك بأني لو أستنبط حكمي من السنة لما أستطعت أن اقنعكم بالحكم الحق ذالك بأن الذين لن يوافق هواهم الحكم الحق
سوف يطعنون في الحديث الحق وفي من رواه وأنه ليس عن رسول الله أو يضعفوه أو يقولوا فيه إدراج ومن ثم ندخل
في جدال وحوار طويل ربما لا نخرج منه بنتيجة فيذهب كل منا وهو مُصر على جداله فمن أجل ذالك أتحدى جميع علماء
المسلمين على مختلف مذاهبهم وفرقهم بالحكم الحق مستنبطه من أيات القرأن العظيم ولن أجعل لهم علي سلطان فأحكم بالقياس
أو إجتهادا مني ثم أقول والله اعلم ربما يكون حُكمي صحيح وربما أخطأت هذا قول لن أخذ به ولن أقبله من أي عالم
بل أحاوركم بأيات في نفس الموضوع فلا تحيد عنه قيد شعرة فمن أهتدى فلنفسه ومن أبى وقال حسبي ما وجدت عليه سلفي
الذين من قبلي فأقول حتى لوخالف القرأن فهذا هو قول الجاهلية الاولى هذا ما وجدنا عليه أباءنا *فكيف أفرط في سلفي الصالح ولوكان سوف يجادلني
بأية من القرأن لما استطاع أن يغلبني شئ كما سيزعم ذالك بأني سوف أخذ هذه الاية التي يُجادلني بها فأفسرها خيرا منه
وأحسن تفسيرا *
يامعشر علماء الأمة الإسلامية إن كنتم تؤمنون بكتاب الله حق إيمانه فإني أتحداكم بالحق وليس تحدي الغرور فل نحتكم إلى
كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هُداً ورحمة للمؤمنين محفوظ إلى يوم الدين أما سنة رسول الله فقد
أستطاع الباطل أن يأتيها من بين يديها في عهد رسول الله ومن خلفها من بعد وفاته وحرفوا فيها كثيرا ولم يعدكم الله بحفضها
من التحريف ولاكنه سبحانه وتعالى لم يجعل لكم عليه سلطان بل بين لكم في القرأن بأن ما كان من احاديث السنة من عند غير
الله فسوف نجد بينه وبين القرأن إختلافً كثيرا فمن أمن بهذه القاعدة فقد هدي إلى صراط مستقيم وأعتصم بحبل الله القرأن
العظيم ومن قال بأن السنة تنسخ القرأن وأصر على ذالك فقد كفر بالقرأن فلا أستطيع إقناعه أبدا وسوف يحكم الله بيني وبينه
بالحق وهو خير الحاكمين )
يامعشر علماء الأمة لقد وجدت في كتاب الله بأنهُ يوجد هنالك عذاب للكفار من بعد الموت غير ان الله ورسوله لم يقولا
بأن العذاب البرزخي يوجد في هذه الحُفرة التي تحفرونها لستر سوئات أمواتكم فأي إفتراء أوقعكم فيه اليهود بل كما يعلم الله
لولا هذه العقيدة التي ما أنزل الله بها من سلطان لأعتنق كثيراً من الناس دين الإسلام ولاكنكم أخبرتوهم بأن قبور الكفار
تشتعل ناراً وتضيق عليهم حتى تتحطم أضلاعهم فبحثوا عن صحة هذه العقيدة على الواقع الحقيقي لقبر أحد الكفار بعد حين
من موته فوجدوا بأن الأضلاع لم تتحطم شيئا ولم يجدوا هذا القبر يحترق نارا غير انهم وجدوا الجثة قد عادت إلى أصلها
تراب وإذا الاضلاع قائمة وليس بها أي كسر ووجدوا الهيكل العظمي كالوضع الذي تركوه عليه ولم تعود الحياة لهذا الجسد
بعد أن تركوه ولو عادت الروح إلى الجسد ولو برهة لتحرك الميت مغير وضعة السابق ومن ثم خرجوا الباحثين عن حقيقة
عقيدة المسلمين في عذاب القبر بنتيجة المزيد من الكفر وإقامة الحجة على المسلمين بأنهم لم يجدوا مما يعتقدونهُ شيئا
فتجح اليهود بمكر عذاب القبر في صد كثيرا من العالمين ولاكن القران يُنكر ذالك جملة وتفصيلا ويؤكدالعذاب بعد الموت مباشرة
أما في نعيم وأما في جحيم ما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار وأرواح اهل النار في النار وأرواح أهل الجنة في الجنة وهم الذين سوف يدخلون الجنة ولا تُسلم لهم كتب أولئك هم المقربون ا لسابقون بالخيرات والشهداء في سبيل الله وأما الذين سوف تصرف لهم كتب فهم سيدخلون الجنة بحساب ويؤجل دخولهم إلى يوم الحساب أولئك هم اصحاب اليمين
والروح من أمر قدرته تعالى لا تموت ابدى فهي التي ترى وتسمع وتتكلم وتشم وتطعم وتحس وتتألم وتحب وتكره فهذه الروح
التي هي من امر قدرت ربي كن فيكون هي التي جعلت هذا الجسد حياً ويتحرك سعياً وتحملهُ في الطلوع وتمسكهُ في النزول
وتشم وتطعم وترى وتتكلم وتحس وتتألم فهل رأى أحدكم في المنام بأنهُ يتعذب رغم انه لم يلمس جسده شئ ولاكنه احس
بالعذاب في الحلم كما يحسه في العلم تماما ولم يكن فرق بينهما شيئا حتى إذا افاق وإذا بقلبه لم يزل يركض من الهلع والفزع وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم)
((كفى بالمرئ أن يوعظ في منامه) صدق رسول صلى الله عليه وأله وسلم
إن في ذالك لأية لكم لو كنتم تعقلون لما جادلتم في عذاب البرزخ شيئا ولأمنتم بأن الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم
إلا قليلا *ولاكنكم تضنون بأن الروح لا تحيا بدون الجسد فكيف تتعذب بدون جسدها فلا بد أن تعود إلى الجسد في القبر
لكي ترى وتسمع وتتكلم وتتألم ولاكنم ترون في المنام وأنتم لم تستخدموا أعينكم وتأ لمتم ولم يمسس جلودكم شيئا
فلماذا لا تؤمنون بالعذاب من بعد الموت يامعشر الكفار وإين ذهبت ارواحكم بعد أن خرجت من الجسد الذي اصبح ساكن
بسبب خروج الروح ذالك بأن الروح من أمر الله وروح قدرته تعالى لا تحتاج إلى الجسد لكي تحيا بل هي التي تجعل الجسد
حياً فإذا فارقتهُ فارق الحياة إذا سر الحياة في الروح ( فأ نت بالروح لا بالجسم إنسانا )

فيا معشر عُلماء أمة الإسلام ألم يقول الله لكم في القرأن بأن العذاب البرزخي على الأنفس فقط بعد خروجهن من الأجساد
في نفس اليوم تذهب إلى عالم العذاب تاركة الجسد ورائها فيموت لفراقها ويعود إلى أصله تراب
وأخبركم القرأن بهذا
العذاب البرزخي على النفس بعدخروجها من الجسد وقال الله تعالى ( ولوترى إذ الظلمون في غمرات الموت والملئكة باسطوا
أيديهم أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تًجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن ءايته تستكبرون)
صدق الله العظيم
ولاكن هل تقتحم من الأرض إلى السماء نقول بلا تقتحم أرواح الكفار فترتفع إلى مكان دون السماء وفوق الارض ثم يكونوا
ملأ أعلى بالنسبة لأهل الأرض ولاكنهم دون السماء ذالك بأن الملائكة تحملهم إلى السماء فلا تفتح لهم السماء إبوابها للإختراق
إلى الجنة ومن ثم تسقطه الملائكة فيخر من السماء إلى مكان سحيق وهي النار وتوجد دون السماء وفوق الأرض فهي بين
السماء والأرض وقال تعالى ( وإن للمتقين لحسن مئاب جنات عدن مفتحة لهم الأبواب متكئين فيها يدعون فيها بفكهة كثيرة
وشراب وعندهم قاصرات الطرف أتراب هذا ما توعدو ليوم الحساب إن هذا لرزقنا ماله من نفاد هذا وإن للطغين لشر مئاب
جهنم يصلونها فبئس المهاد هذا فليذوقوه حميم وغساق )يامعشر علماء الأمة تيقضوا فسوف ينتقل سياق الأية إلى عذاب أخر
وهو العذاب االبرزخي بعد الموت وقبل البعث ولاكن أموات الكفار لا يجدون أناس قد ماتوا قبلهم وكانوا يعدوهم من الأشرار
لأنهم يذكرون ألهتهم بسوئ وقاموا بقتلهم ولاكنهم لم يجدوهم أمامهم في النار ذالك لانهم في عليون في نعيم عند ربهم يرزقون
وعلينا أن نعود إلى مواصلة الاية التي تتحدث عن نعيم وجحيم يوم القيامة ثم أنتقل الوصف إلى عذاب أخر وهو العذاب البرزخي قال تعالى( وأخر من شكله أزواج) والعذاب الأخر هو العذاب البرزخي من بعد الموت وقبل البعث ثم يصف الله
الله حوارهم (هذا فوجُ ُ مُقتحم معكم )وقال هذا الملائكة خزنة جهنم يبشرون أصحاب النار بقدوم فوج من الكفار
مقتحمين من الارض من بعد أن أهلكهم الله بعد تكذييبهم لرسل ربهم فأنظروا إلى الجواب من أصحاب النار الأولون لم يرحبوا
بالضيوف الجدد (قالوا لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار قالوا ربنا من قدم
لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار ) ومن ثم تلفتوا يسار ويمين هل يجدوا أ ناس كانوا يذكرون ألهتهم بسؤ وصدقوا الأنبياء وقاموا بقتلهم ولاكنهم لم
يجدوهم في النار مع الهالكين الأولين ( قالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار
إن ذالك لحق تخاصم أهل النار) إلى قوله( قل هو نبؤا عظيم أنتم عنه معرضون ما كان لي من علم
(((((((((((((((((((((((((((((((((بالملاء الأعلى إذ يختصمون))))))))))))))))))))))))))))))))

فهل تبين لكم يامعشر علماء الامة بأن النار فوق الارض ودون السماء وتستنبطون ذالك من قصة تخاصمهم في قوله تعالى
( إن ذالك لحق تخاصم أهل النار ) إلى قولة ( ماكان لي من علم بالملاء الأعلى إذ يختصمون)صدق الله العظيم
إذا اهل النار بالنسبة لأهل الأرض ملأً ً أعلى وبالنسبة لأهل الجنة فأهل النار ملأ أ دنى ذالك لأن النار توجد دون السماء
وفوق الأرض أم إنكم لا تصدقون بقصة خاتم الاتبياء والمرسلين بأنه أسري به إلى المسجد الأقصى ثم إلى سدرة المنتهى
بالأفق الاعلى وإنه مر بأهل النار في طريق المعراج وشهد عذابهم البرزخي ألا ترون كيف ان القران قد وافق مؤكد
قصة الإسراء والمعراج وان النار كانت على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج فمر بهم وشهد عذابهم تصديق لوعد الله لرسوله في القرأن العظيم في قوله تعالى)

((وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ))
ولاكن بعقيدتكم بأن العذاب البرزخي في القبر وكل يتعذب على حدة في قبره قد نفيتم قصة معراج الرسول ذالك بأن رسول الله
قال بأنه وجدهم في النار جميعاً وليس أشتاتا في قبورهم وهل جعل الله القبرإلا سنة غراب إلا لكي يكون ذالك بعيد عن العقائد
فعلمنا الغراب كيف نواري سوأت أمواتنا وذالك ستر للعورة ويحفظ رائحة الجثة النتنة للإنسان بل هي أعظم نتانة من رائحة
جسد الحيوان وذلك تكريم لجسد الإنسان فلا تأكله الكلاب والذياب
ولاكن اليهود جعلوا من ذالك أسطورة كأسطورة فتنة المسيح الدجال يقول ياسماء أمطري فتمطر ويا أرض
أنبتي فتنبت ويعيد الروح إلى جسدها إلى غير ذالك من الخزعبلات التي ما انزل الله بها من سلطان ولا يوجد لخزعبلاتهم
برهان واحد فقط في القرأن ولاكننا نثبت بأن أرواح أهل النار في النار من بعد موتهم وقال تعالى(الذين تتوفاهم الملائكة
ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ماكنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فأدخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى
المتكبرين) صدق الله العظيم
وكذالك يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب بالروح والجسم معاً وقال تعالى في قصة مؤمن أل فرعون قال
((فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45)>>

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)
صدق الله العظيم

يامعشر علماء الأمة قدتبين عالم دون السماء وفوق الارض وقال تعالى(له ما في السماوات ومافي الأرض وما بينهما وما تحت الثرى )صدق الله العظيم
فعليكم أن تعلموا بأت هذه الأية تتكلم عن عوالم ولا تتكلم عن ذات السماء والارض والكواكب والنجوم فقال له ما في السماوات
وتعلمون بأن السماوات السبع مليئة بالملائكة وأما قوله( وما بينهما ) فذالك عوالم أهل النار في النار دون السماء وفوق الارض
وأما قولة( وما تحت الثرى ) فذالك هو المسيح الدجال وجيوشه يوجدوا باطن الارض تحت الثرى في الأرض المفروشة

يامعشر علماء الامة ربما الجاهلون منكم يقولون ما بال هذا اليماني يريد أن يشككنا في عقيدتنا في عذاب القبر فأقول تالله
بأن ما يجلب للكفار الشك في الإسلام إلاغير عقيدتكم في عذاب القبر الذي ما أنزل الله به من سلطان ومن كان عنده سلطان
على عذاب القبر من القرأن فل يأتنا به إن كان من الصادقين ذالك بأن القرأن يقول غير ذالك بأن العذاب على النفس فقط من دون الجسم وأستنبطنا لكم ذالك من القرأن وكذالك أستنبطنا لكم بأنها تصعد إلى السماء ثم لا تفتح لها السماء أبوابها ثم يلقوا بها
في النار دون السماء وفوق الأرض وأثبتنا لكم ذالك من القرأن حتى تأكد لنا حقيقة مرور الرسول على اصحاب النار في معراجه ومن كان له أي إعتراض على خطابنا فيلجمني من القرأن فل يتفضل مشكورا فيبرهن لناس بأني على ضلال مبين إن كان من الصادقين )

وسلام الله على جميع عُلماء المُسلمين وأمة الإسلام أجمعين وسلام على المُرسلين والحمدُ لله
رب العالمين)
أخوكم وإمامكم من يلجمكم بالحق الإمام الناصر لمحمد رسول الله والقرأن العظيم

الإمام ناصر محمد اليماني
__________________
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
13 من 24
النار تاكل كل شيء فيجب اطفائها
هذا يعني انه سوف تصيبك مصيبة تاكل كل شيء
ححققته
احذر من الاخطار
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ramekaf.
14 من 24
لا أدري
http://eyecs.net
http://eyecs.net/vb
http://so4mp3.blogspot.com
http://so4pro.blogspot.com
http://eyecsblog.blogspot.com‏
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة so4you.
15 من 24
غدوا وعشيا = في الدنيا = عذاب القبر

غدوا وعشيا = في الدنيا = عذاب القبر

ـــــــــــــــــــــــ

هل السماء في القرآن أكبر من الأرض ؟ أم الأرض أكبر من السماء ؟

قال تعالى : وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ

من أكبر الشمس أو الأرض ؟

للإجابة :

أنظر آية غروب الشمس في العين الحمئة في سورة الكهف

غروب الشمس في الأرض , أي : الشمس أصغر من الأرض

وانظر حديث غروب الشمس في عين حامية في صحيح أبي داود

ــــــــــــــــــــــــــــــ

عندي مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالجاذبية الأرضية :



قال تعالى : وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ


هل المقصود في الآية هي السماء الموجودة بعد النجوم والمجرات ؟


الجاذبية الأرضية لا تصل إلى تلك السماء , الأرض صغيرة جداً كأنها ذرة غبار


لماذا لا يكون العكس ؟ أي : الأرض هي التي تقع على السماء ؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاذبية الأرض للعرش :

قال تعالى : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ


من أثقل ؟ , الأرض أثقل من العرش ؟ أو العرش أثقل من الأرض ؟


قال تعالى : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ

يحملون = هناك جاذبية ؟

هل جاذبية الأرض وصلت للعرش ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى : وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ

قال تعالى : رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا

هل رفعها من الأرض ؟

إذاً , هل حجم السماء يساوي حجم الأرض ؟

قال تعالى : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا

هل السماء في القرآن أكبر من الأرض ؟ أم الأرض أكبر من السماء أو يتساويان في الحجم ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السماء في علم الفلك :

السماء الزرقاء في بالنهار = هي السماء التي نراها أثناء النهار ( غلاف جوي )

السماء السوداء في الليل = هي التي ما بعد النجوم والمجرات


والسؤال :

ما هو الفرق بين السماء الزرقاء والسماء السوداء , باعتقاد الصحابة - رضي الله عنهم - ؟

هل هي سماء واحدة باعتقادهم ؟

أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)

هل مقصود الآية بأن السماء السوداء التي نراها بالليل , هي نفسها السماء الزرقاء التي نراها بالنهار ؟

ــــــــــــــــــــــــــــ

هل كان يعتقد السلف أن السماء الزرقاء هي البناء , قال تعالى : أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا

هل معنى ذلك أن السماء الزرقاء ليست غلاف غازي ؟


قال تعالى : فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ

كسف = قطع

هل هي الغلاف الغازي ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قال تعالى : وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ

ما هي السماء التي تقع على الأرض ؟

هل هي السماء الزرقاء ؟
هل كان اعتقاد الصحابة - رضي الله عنهم - بأن السماء الزرقاء تقع على الأرض ؟

هل الله يمسك الغلاف الجوي أن يقع على الأرض ؟

هل الهواء يقع ؟


وفي قوله تعالى : ( إِلَّا بِإِذْنِهِ )

هل هذه إشارة بأن السماء لا مانع أن تقع على الأرض يوما من الأيام ?

ربّما تقع ؟

الله أعلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

هل بناء السماء المقصود في الآية هو السماء الزرقاء ؟


أم هي السماء التي بها النجوم والنيازك والدخان والمجرات والحجارة ؟

قال تعالى : وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إعجاز علمي :

قال تعالى : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ

الدخان يأتي من أي سماء ؟

هل هو الدخان الذي اكتشفه علماء الكون cosmology ؟

هو غاز أم دخان ؟


ملاحظة :-

لم يكن عند العرب مصطلح " غاز "

بلغة العرب الغاز = دخان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)

هل الله رفع السماء من الأرض ؟ كيف ؟

كم هو سمكها ؟

هل الفضاء الله أغطش ليله وأخرج نهاره ؟
أو النجوم والمجرات هي التي أغطش الله ليلها وأخرج ضحاها ?

هل الشمس تضيء النجوم والمجرات ؟

تفسير الطبري
قال ابن زيد، في قوله: {وأخرج ضحاها} قال: ضوء النهار

هل ضوء النهار يضيء جميع الكون ؟
أو أنه يضيء فقط الأرض ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل جميع السماوات السبع تقع على الأرض ؟

قال تعالى : اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا

هل السماوات أبعد من المجرات ؟
ــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى : وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ

تفسير الطبري
عن ابن عباس، قوله: {كسفا} يقول: قطعا

هل الغلاف الجوي , عبارة عن قطع زرقاء تقع ؟

هل هذا اعتقاد السلف ؟
ـــــــــــــــــــــــــ

فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

فأسقط = يدل على الجاذبية
ـــــــــــــــــــــــــــ

هل السماء الزرقاء هي السقف المحفوظ ؟
قال تعالى : وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا

هل السماء الزرقاء هي السقف المرفوع ؟
قال تعالى : وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى : وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ

تفسير الطبري ج27/ص35
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله ( وإن يروا كسفا ) يقول وإن يروا قطعا ( من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ) يقول جل ثناؤه يقولوا لذلك الكسف من السماء الساقط هذا سحاب مركوم يعني بقوله : مركوم بعضه على بعض

هل معنى ذلك أن السماء الزرقاء عبارة عن بناء يقع على الأرض ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال تعالى :
وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32)

تفسير الطبري ج17/ص22
عن مجاهد في قوله ( سقفاً محفوظاً ) قال مرفوعاً

تفسير الجلالين
سورة الأنبياء
{ وجعلنا السماء سقفا } للأرض كالسقف للبيت { محفوظا } عن الوقوع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

هل السماء التي تنشق هي السماء البناء ؟

هل هي السماء التي تقع على الأرض ؟

قال تعالى : يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
قال تعالى : وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
قال تعالى : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ


حديث مهم
قال صلى الله عليه وسلم :
" هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وبين السماء السابعة والعرش بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفسير الشنقيطي - أضواء البيان ج5/ص296
قوله تعالى ( وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الاٌّ رْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ) ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه هو الذي يمسك السماء ويمنعها من أن تقع على الأرض فتهلك من فيها وأنه لو شاء لأذن للسماء فسقطت على الأرض فأهلكت من عليها كما قال ( إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الاٌّ رْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السَّمَآءِ ) وقد أشار لهذا المعنى في غير هذا الموضع كقوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضَ أَن تَزُولاَ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ )

الصفحة التالية :
وكقوله ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ) على قول من فسرها بأنه غير غافل عن الخلق بل حافظ لهم من سقوط السماوات المعبر عنها بالطرائق عليهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.youtube.com/quraanfuture‏
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 24
النار هنا نار البرزخ أي الدار التي بين الدنيا والنشور ليوم القيامة والذين يُعرضون على النار هم آل فرعون، فأرواحهم أو ما هم عليه في البرزخ يُعرض على النار ومنازلهم في النار كل صباح ومساء وذلك حتى قيام الساعة
15‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة freesamer.
17 من 24
ال فرعون عليهم لعنة الله
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة Amr_soltan (حازم صلاح ابو اسماعيل).
18 من 24
اهلا  بكم  واليكم  المعني  والتفسير قال تعالى النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ

قال الله تعالى: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46].
وهذه الآية إخبار عن فرعون وقومه أنه حاق بهم سوء العذاب في البرزخ، وأنهم في القيامة يدخلون أشد العذاب، وهذه الآية مما يستدل به أهل السنة على عذاب حياة البرزخ، وحاصل أقوال العلماء في تفسيرها ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تعرض على النار غدوا وعشياً حتى تقوم الساعة، ونقل الإمام عبد الرزاق وابن أبي حاتم في تفسيرهما هذا القول عن ابن مسعود، ونقل الطبري نحوه عن هذيل بن شرحبيل والسدي والأوزاعي.
القول الثاني   : أنهم يعرضون على منازلهم في النار تعذيباً لهم غدوا وعشيا، ونقل الطبري عن قتادة ومجاهد نحوه.
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله: أرواحهم تعرض على النار صباحاً ومساء إلى قيام الساعة، فإذا كان يوم القيامة اجتمعت أرواحهم وأجسادهم في النار، ولهذا قال: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ أي أشده ألما وأعظمه نكالاً.
قال الطبري بعد أن نقل القولين: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أن آل فرعون يعرضون على النار غدواً وعشياً، وجائز أن يكون ذلك العرض على النار على نحو ما ذكرناه عن الهذيل ومن قال مثل قوله، وأن يكون كما قال قتادة. ولا خبر يوجب الحجة بأن ذلك المعنى به فلا في ذلك إلا ما دل عليه ظاهر القرآن وهو أنهم يعرضون على النار غدواً وعشياً.
فمن هذا تعلم أن مذهب الجمهور أن هذا العرض هو في البرزخ وإن اختلفوا في كيفية هذا العرض.
أما القول الثالث فهو: أن هذا العرض يكون في الآخرة، وإلى هذا ذهب الفراء وقال: ويكون في الآية تقديم وتأخير، أي أدخلوا آل فرعون أشد العذاب النار يعرضون عليها.
والصحيح الذي لا يُعدل عنه، هو ماذهب إليه الجمهور لأن الآية صريحة في إثبات عذاب القبر قبل قيام الساعة، والقول بأن الكلام فيه تقديم وتأخير، لا دليل عليه.
قال الشوكاني معلقاً على قول الفراء: بأن هذا العرض في الآخرة، ولا ملجئ إلى هذا التكلف فإن قوله: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ يدل دلالة واضحة على أن ذلك العرض هو في البرزخ، وتعقب القرطبي أيضاً الفراء بقوله: وهو خلاف ما ذهب إليه الجمهور من انتظام الكلام على سياقه.


مركز الفتوى
1‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
19 من 24
وحاق : بمعنى أصاب ونزل . يعني أصابهم ونزل بهم سوء العذاب (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا) يوجد فيها احتمالان :

1-أن ذلك في دار الدنيا فإن أعوان الظلمة هم في أشد وسوء العذاب وإن كانوا يبتزون أموال الأمة ويأكلون منها فهم في عذاب دائم وحتى من الناحية المعنوية فهم في جحيم بما يقدمونه من ظلم واضطهاد للشعوب وبعبارة أخرى عندهم من الذنوب والمعاصي ما يؤهلهم لدخول النار فهم يعرضون عليها في الدنيا .

2-أن هذا العرض يكون في عالم البرزخ وهو ما بين الدنيا والآخرة فإن البرزخ هو الوسط بين الشيئين ولأن البرزخ قريب من الدنيا فحينئذ يكون فيه ليل ونهار وربما قيل أنه حتى في الآخرة يوجد صبح وليل كما في قوله تعالى : (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) مريم
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 24
شاب سوري حلو بالسعودية 0546152058
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 24
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=244d7d37411e53f7&hl=ar&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D08244536620633474585%26hl%3Dar
5‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة يوسف معتز.
22 من 24
http://www.rasoulallah.net/v2/index.aspx?lang=ar
14‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 24
جاء في كتاب الانسان بعد الموت لمفسر القران والكتب السماوية المرحوم محمد علي حسن الحلي

وقال تعالى في سورة المؤمن {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} فالنار هنا يريد بها الشمس والدليل على ذلك قوله تعالى {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا} ولم يقل يدخلون فيها , لأنهم يعرضون على الشمس فيصيبهم من حرّها ويتألّمون من أشعّتها .
وقال تعالى في سورة الزخرف {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ . وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ . حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ . وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ}يعني يكون قرينه في عالم البرزخ . {حَتَّى إِذَا جَاءنَا} يوم  القيامة {قَالَ} الكافر للشيطان {يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ} كنت لي في دار الدنيا وفي عالم البرزخ .

و قال تعالى في سورة الواقعة {وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ . فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ . وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} يعني منزل فيه الحرارة , وهي حرارة الشمس وسنانها {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} يوم القيامة .
وقال عزّ وجل في سورة الجنّ {وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا} لأنّ الطبقات الغازية فوقهم فيسلكون طريقها ويصعدون إليها فيتعذّبون بِحَر الشمس ,لأنّ الشياطين تأخذهم إليها كاذبين عليهم وساخرين بهم وهذا ما يفعله العدوّ بعدوّه .

وقال تعالى في سورة الليل  {وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى . وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى . فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى . وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} .
وقال تعالى في سورة الغاشية {عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ . تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً} يعني عاملة ناصبة في البرزخ وتصلى ناراً حامية يوم القيامة .

وقال تعالى في سورة البقرة ({اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ، فالطاغوت هم الشياطين وملخّص القول إن العذاب في البرزخ لا يكون في جهنّم ولكن إما أن يسلّط الله عليه بعض النفوس الشرّيرة فتؤذيه ، وإما أن يسلّط عليه بعض الشياطين أو بعض الجن أو يسلّط أرواح بعض الحيّات والعقارب أو يكون فقيراً ذليلاً أو يكون جائعاً عطشاناً لا يرتوي أو غير ذلك مما يجعله مهموماً لا يهنأ له عيش ولا يطيب له خاطر .

سؤال 10 : لماذا تذهب النفس الكافرة مع الشياطين فيعذّبوها فلولا امتنعت عن الذهاب معهم لتخلّصت منهم ؟

جواب : إنّ النفس الكافرة لا يمكنها أن تمتنع عن الذهاب معهم ولا التخلّص منهم ، كما أنّ المجرم في دار الدنيا إذا جاءه عشرة من الشرطة وأرادوا أخذه إلى المركز فهل يمكنه أن يمتنع عنهم ؟على إن المجرم يكون أعزل من السلاح والشرطة حاملي البنادق ، كذلك النفس لا يمكنها أن تهرب وتتخلّص من الشياطين  إن كانت كافرة . قال الله تعالى في سورة أسرى  مخاطباً إبليس

{وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا}
فإن كانت النفس الكافرة خائفة جبانة فيأتي إليها أحد الشياطين وبيده السلاح فيصرخ بها فيزداد خوفها فتسلّم له أمرها فيضع القيد في يديها وسلسلة في رقبتها ويقودها معه فتطيعه ،
وذلك معنى قول الله تعالى {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} أي خوّفهم بصوتك ،
أما إذا كانت النفس الكافرة لا تخاف وهي من الشجعان جاءها جيش من الشياطين منهم الخيّالة ومنهم الرجّالة وبأيديهم السلاح فترهبهم وتنقاد معهم فيأخذونها مغلولة الأيدي  ويعذبونها أنواع العذاب ، وهذا معنى قوله تعالى {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ}أي بخيّالتك ورجّالتك ،
أما قوله تعالى {وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} قلنا فيما سبق إن كلّ شيء مادّي يتكوّن داخله هيكل أثيري مثله فإذا تحطم المادي فان الأثيري يبقى ولا يتحطّم ، فمن جملة الأموال التي يشاركهم بها الشيطان هي الخيل، فإذا كان لأحد الكافرين و المشركين خيل ثم ماتت فإنّ الشياطين تأخذ أرواحها وتركبها ، وكذلك الأثاث والمتاع ، أمّا مشاركتهم في الأولاد فإنّ الشياطين يأخذون أولاد الكافرين بعد موتهم ليخدموهم في عالم البرزخ ((1
__________________________________________________________

(1)أرى أنه يريد أولاد الكافرين الذين بلغوا سنّ الرشد ، أمّا الذين يموتون وهم دون ذلك فيموتون على دين الفطرة دين الإسلام ولذلك يكونون خدماً لأهل الجنة --
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (quran ayat).
24 من 24
جاءت في حال آل فرعون "ولا علاقة لها بعذاب القبر"المزعوم" "  وإن تجرأ ثلة ممن يسمون علماء! لتحريف معناها!

وفيها أسلوب بلاغي "تقديم وتأخير"  فالمقطع الآخر للآية الكريمة هو : " ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب }

وفيه إشارة لقوة اللحظة التي يأمر الله العزيز الحكيم ملائكته ليدخلوا آل فرعون أشد عذاب في نار جهنم
لذا خصت هذه اللحظة بمقطع ختامي للآية!

أم أول كلمة "النار"  فهي معرفة ولم يقل تعالى : "نار"....  وهذا يثبت أن الآية بدأت بحال آل فرعون وهم يتعذبون صباح مساء في النار!!...

ومن يشك في ذلك يعود لتدبر الكتاب الذي لا ريب فيه  ويبدأ من قصة مؤمن آل فرعون ويعيش اللحظات وينيب لله تعالى ليلهمه الرشد والصواب
15‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة صبر2010.
قد يهمك أيضًا
هل تقرأ سيد الإستغفار غدوا وعشيا؟
ما تفسير الآية الكريمة ( قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار ) ؟
لا يجد العجول فرحا, ولا الغضوب سرورا, ولا الملول صديقا ما تفسير هذه المقوله من وجهة نظرك؟
تفسير سورة الاعراف
ما تفسير نطق الشهادة قبل الموت في الحلم :)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة