الرئيسية > السؤال
السؤال
ما تفسير هذه الآية الكريمة { و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون }
أقول لك أيضاً
أنتم الأعلون
الإسلام 7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة aamhag.
الإجابات
1 من 3
اي لا تهتموا ولا تحزنوا وانتم المنتصرون باذن الله تعالى
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عررربي وافتخر.
2 من 3
البغوي  
( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ( 139 ) إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين ( 140 ) )

قوله تعالى : ( ولا تهنوا ولا تحزنوا ) هذا حث لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الجهاد ، زيادة على ما أصابهم من القتل والجرح يوم أحد يقول الله تعالى : ولا تهنوا أي : لا تضعفوا ولا تجبنوا عن جهاد أعدائكم بما نالكم من القتل والجرح ، وكان قد قتل يومئذ من المهاجرين خمسة منهم : حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير ، وقتل من الأنصار سبعون رجلا .

( ولا تحزنوا ) فإنكم ( وأنتم الأعلون ) أي تكون لكم العاقبة بالنصرة والظفر ، ( إن كنتم مؤمنين ) يعني : إذ كنتم مؤمنين : أي : لأنكم مؤمنون ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : لما انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب فأقبل خالد بن الوليد بخيل المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم لا يعلون علينا ، اللهم لا قوة لنا إلا بك وثاب نفر من المسلمين رماة فصعدوا الجبل ورموا خيل المشركين حتى هزموهم فذلك قوله تعالى : ( وأنتم الأعلون ) وقال الكلبي : نزلت هذه الآية بعد يوم أحد حين أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بطلب القوم ما أصابهم من الجراح فاشتد ذلك على المسلمين فأنزل الله تعالى هذه الآية ، دليله قوله تعالى : " ولا تهنوا في ابتغاء القوم " ( النساء - 104 ) .
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
3 من 3
بسم الله الرحمن الرحيم

وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)

لا تهنوا - من الوهن والضعف - ولا تحزنوا - لما أصابكم ولما فاتكم - وأنتم الأعلون . . عقيدتكم أعلى فأنتم تسجدون لله وحده , وهم يسجدون لشيء من خلقه أو لبعض من خلقه ! ومنهجكم أعلى . فأنتم تسيرون على منهج من صنع الله , وهم يسيرون على منهج من صنع خلق الله ! ودوركم أعلى . فأنتم الأوصياء على هذه البشرية كلها , الهداة لهذه البشرية كلها , وهم شاردون عن النهج , ضالون عن الطريق . ومكانكم في الأرض أعلى , فلكم وراثة الأرض التي وعدكم الله بها , وهم إلى الفناء والنسيان صائرون . . فإن كنتم مؤمنين حقا فأنتم الأعلون . وإن كنتم مؤمنين حقا فلا تهنوا ولا تحزنوا . فإنما هي سنة الله أن تصابوا وتصيبوا , على أن تكون لكم العقبى بعد الجهاد والابتلاء والتمحيص:






جزاك الله خيرا بأن يمن عليك بالجنة ورؤية وجهه الكريم

جزاك الله خيرا بأن يزحزحك عن النار مثوى الكافرين

جزاك الله خيرا بأن يهديك إلى الصراط المستقيم

جزاك الله خيرا بأن لا يسلط عليك كل شيطان رجيم

جزاك الله خيرا بأن يبارك في رزقك رب العالمين

جزاك الله خيرا بأن يجعلك بارا بوالديك إلى يوم الدين

جزاك الله خيرا بأن تتبع سنة سيد المرسلين

جزاك الله خيرا جزاك الله خيرا جزاك الله خيرا ،

بصراحة الخير كثير عند الله ،

ولا أستيطع أن أحصي كل ما هو خير .
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة TTaMMMeRR.
قد يهمك أيضًا
(رسالة سلام)
بما انك اثخن وافهم عضو بالموقع
اين أنتم يا أهل مصر عن هذا الزنديق الملحد ؟
سؤال للشيعة أنتم على دين من اذاعة أزلة الله ومن أخافاه أعزة الله ؟؟؟ لماذا تنشرون دينكم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة