الرئيسية > السؤال
السؤال
ما سبب نزول الآية : {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.
ما سبب نزول الآية : {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.
التفسير 23‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة زيد 1995.
الإجابات
1 من 4
بارك الله بكم ،
23‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة مظلوم في حياتي1 (Oryoken Adoolke).
2 من 4
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

قال علماء التفسير : المراد بذلك أن قوما من أهل مكة أسلموا ومنعهم أزواجهم وأولادهم من الهجرة ، فمنهم من قال : لئن رجعت لأقتلنهم ، ومنهم من قال : لئن رجعت لا ينالون مني خيرا أبدا ، فأنزل الله الآية إلى قوله : { وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم } .

و الفرق بين هذه الكلمات هو أن العفو يعني التجاوز عن أخطائهم، وأما الصفح فيراد به الإعراض وعدم التثريب عليهم، وأما المغفرة فيراد بها سترهم، .......

والله أعلم.
23‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عاشقة طه (ميوسة ميمي).
3 من 4
قال عكرمة عن ابن عباس : هؤلاء الذين منعهم أهلهم عن الهجرة ، لما هاجروا ورأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوا أهليهم الذين منعوهم ، فأنزل الله تعالى : ( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم ) .

قال مجاهد : ( إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم ) قال : يحمل الرجل على قطيعة الرحم أو معصية ربه ، فلا يستطيع الرجل مع حبه إلا أن يطيعه . وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن خلف العسقلاني ، حدثنا الفريابي ، حدثنا إسرائيل ، حدثنا سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - وسأله رجل عن هذه الآية : ( يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ) - قال : فهؤلاء رجال أسلموا من مكة فأرادوا أن يأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم ، فلما أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأوا الناس قد فقهوا في الدين ، فهموا أن يعاقبوهم ، فأنزل الله هذه الآية : ( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم )
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ( يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ) كان الرجل إذا أراد أن يهاجر من مكة إلى المدينة تمنعه زوجته وولده ، ولم يألوا يثبطوه عن ذلك ، فقال الله : إنهم عدو لكم فاحذروهم واسمعوا وأطيعوا ، وامضوا لشأنكم ، فكان الرجل بعد ذلك إذا منع وثبط مر بأهله وأقسم ، والقسم يمين ليفعلن وليعاقبن أهله في ذلك ، فقال الله جل ثناؤه : [ ص: 424 ] ( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم ) .
ما عادوهم في الدنيا ولكن حملتهم مودتهم على أن أخذوا لهم الحرام فأعطوه إياهم . والآية عامة في كل معصية يرتكبها الإنسان بسبب الأهل والولد . وخصوص السبب لا يمنع عموم الحكم .
23‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة فراس بن عم kkk.
4 من 4
الأخ زيـــد
شكراً لتخصيصك السؤال وأعتذر عن التأخير قد أجاب الاخوة الأعضاء بما فيه الخير والبركة ،،



قال عكرمة عن ابن عباس : هؤلاء الذين منعهم أهلهم عن الهجرة ، لما هاجروا ورأوا الناس قد فقهوا في الدين همّوا أن يعاقبوا أهليهم الذين منعوهم ، فأنزل الله تعالى : ( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم ) .
24‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة السندباد البري (السندباد البري).
قد يهمك أيضًا
شخص غدر بك هل تستطيع مسامحته؟
من ..............................؟
لماذا لايسامح بعضنا الاخر.. ؟
هل تسامح عدوك ..!!؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة