الرئيسية > السؤال
السؤال
اسرائيل تغرق في بترول العرب ؟؟؟؟
إسرائيل تغرق في نفط المتوسط

يبدو أن إسرائيل قد دخلت غمار المواجهات البحرية، فبعد معركتها الدامية ضد أسطول الحرية الأول في عرض البحر المتوسط، وفي عمق مياهه الدولية، حيث هاجمت قواتها البحرية عدداً من السفن الدولية، وقتلت عدداً من المتضامنين الدوليين، ثم ساقت السفن من عرض البحر ومن داخل المياه الدولية إلى ميناء أسدود، فهي اليوم تخطط لمعارك جديدة ضد مقدرات الأمة العربية، وتسعى إلى سرقة خيراتها من جديد، وهي التي دأبت منذ سنواتٍ على سرقة خيرات الأمة المائية، إذ استولت على مخازن مائية جوفية كبيرة في الضفة الغربية، واعتدت على مياه الأنهار اللبنانية، ومخازن المياه الاستراتيجية للبنان وسوريا، وتخطط للاستفادة من مياه نهر النيل، وتهدد مصر في حال عدم تزويدها بحصةٍ معلومة من مياه النيل، أنها ستدفع دول المنبع والممر الأفريقية إلى تقليص حصة مصر من مياه النيل، وتغيير الاتفاقيات المائية التي كانت موقعة بين مصر ودول النيل الأفريقية، بما يعرض أمن مصر إلى مخاطر حقيقية، وقد بدأت إسرائيل في خطواتها الحقيقية ضد مصر، وهددت عملياً أمنها القومي المائي، عندما قررت دول حوض النيل الأفريقية تغيير المعايير التاريخية لاتفاقيات دول حوض النيل فيما يتعلق بتوزيع حصصها المائية.

تفتح إسرائيل اليوم جبهةً جديدة مع الأمة العربية، وتهدد فلسطين المستباحة أرضها وخيراتها ومقدساتها بالاستيلاء على مخزون البحر المتوسط من النفط المتمركز في شواطئه المقابلة لقطاع غزة، وتخطط لاستخراج تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز الطبيعي من مياه البحر المتوسط قبالة الشواطئ العربية، وقد بدأت في إجراءاتها العملية لتنفذ برامجها الجديدة في نهب خيرات لبنان وفلسطين، ووضعت الخطط والدراسات اللازمة لاستخراج النفط والغاز من بطون الحقول المائية، وأخذ الإسرائيليون يحلمون بآفاقٍ جديدة، وتطلعات أخرى نحو المستقبل، بعيداً عن الحاجة إلى دولٍ أخرى لتزويدها بما تحتاج إليه من نفطٍ وغازٍ طبيعي، وهي تتطلع إلى التخلص من التبعية لدولٍ بعيدة، قد تفرض عليها شروطاً عدة لحصولها على حاجتها من النفط والغاز، رغم أن إسرائيل وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاماً تحصل من مصر، بموجب اتفاقية كامب ديفيد للسلام الموقعة بين البلدين عام 1979، على كمياتٍ كبيرة من النفط والغاز المصري بأبخس الأسعار، وبما يشبه الحصول عليه بالمجان، إلا أنها بدأت تتطلع إلى السيطرة على آبارٍ نفطية عربية، يؤكد العديد من الخبراء أنها غنية جداً بكمياتٍ كبيرة من النفط والغاز الطبيعي، وهي تقع على عمقٍ بسيطٍ لا يتجاوز الخمسة كيلومترات تحت سطح الماء، وعلى امتداد شواطئ قطاع غزة ولبنان وصولاً إلى الشواطئ القبرصية، وتتطلع إسرائيل لأن تصبح دولةً نفطية، مصدرة للنفط والغاز الطبيعي بعد أن كانت مستوردةً له، وتأمل أن تكون هي الدولة الموردة للنفط والغاز إلى دول جنوب القارة الأوروبية، بما يزيد من حجم تأثيرها ونفوذها لدى دول القارة الأوروبية، وقد تستخدم إسرائيل مخزون النفط والغاز الطبيعي الهائل الكامن تحت مياه البحر المتوسط في معركتها الدائرة مع تركيا، إذ قد تستخدمه في مبادلة تركيا النفط مقابل المياه، كما قد تستغلها في فرض شروطٍ قاسية عليها وعلى الدول الأوروبية الأخرى، حال تحولها إلى دولةٍ مصدرة للنفط والغاز، بعد أن كانت تتطلع لأن تكون دولة ناقلة للنفط والغاز من حقول النفط العربية القريبة منها، الأمر الذي قد يزيد من مجال تأثيرها السياسي.
سوريا | لبنان | العالم العربي | مصر 21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الصامدون.
الإجابات
1 من 3
إنشالله تغرق .. وتاخد معها العملاء العرب كنظام الطاغية فشار الفسد
21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة حمزة الخطيب.
2 من 3
عوجاااااااااااااا
21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة arckados (Arckados Arckados).
3 من 3
اسرائيل بداء العد التنازلي لنهايتها لانها استنفذت جميع الوقت المخصص لها وبداء وقت المسلمون القادمون
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة القادمون.
قد يهمك أيضًا
اكبر دول العالم حسب احتياطيات النفط والغاز المثبتة..
ما رايك في وزير البترول المصري الذي قال ان لا انابيب بوتجاز في مصر والغاز الطبيعي حيدخل كل بيت مصري
مــا هي الطاقة الأحفورية.....؟
اجاء البترول والغاز حتى المغرب و ختفوا !!!!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة