الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي البحار المشتعله ؟
بحار 5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة مصراوية وافتخر.
الإجابات
1 من 5
عالم البحار مليء بالأسرار، ولكن العلماء اكتشفوا وجود براكين تتدفق من أعماق البحار، فتقذف الحمم المنصهرة وهي حجارة سائلة درجة حرارتها عالية جداً، وتخرج هذه المواد المنصهرة من البحر وترفع درجة حرارة ماء البحر.

هذه الظاهرة تحدث عنها القرآن، يقول تعالى: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) [سورة الطور: الآية 6] وكلمة (الْمَسْجُورِ) تعني المحمَّى والملتهب، ويقول العلماء إن جميع البحار في الدنيا توجد فيها هذه الظاهرة (ظاهرة البحر المسجور).
المصدر : موقع الدكتور الكحيل
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 5
في البحر الاحمر منطقه مشتعله
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة طائر الغراب.
3 من 5
حقيقة علمية :
ولم يستطع العقل البدوي في ذلك الوقت أن يستوعب هذه الحقيقة ، ( حقيقة أن تحت البحار نارا ) لأنه كيف يكون البحر مسجورا ، والماء والنار من الأضداد ، فالماء يطفئ النار ، والنار تبخر الماء . فكيف يكون تحت البحر نار ؟
ولكن ثبت للعلماء أن كل قيعان المحيطات وأعداد كبيرة من البحار فيها صدوع وشقوق تندفع منها الحمم البركانية بملايين الأطنان –كما سيأتي- .

والصَّدْع : هو عبارة عن شَقّ في الأرض أو فتحة في الغلاف الصخري للأرض يصل هذا الشَّقّ إلى منطقة شبه منصهرة تسمى بنطاق الضعف الأرضي .

هذه الصدوع الموجودة في قيعان البحار والمحيطات تتراوح في أعماقها ما بين ( 65 إلى 150كم ) .
وهذه الصدوع جعلت كل قيعان المحيطات والبحار مشتعلة بالنيران .
وهذا اتزان عجيب يدل على بديع صنع الله تبارك وتعالى ، فلا الماء على كثرته وشدة ضغطه يطفئ ما تحته من النيران ، ولا النار على شدة لهيبها تبخر الماء الذي فوقها . فسبحان الخالق العظيم .

وهنا يرد سؤال من مقدم البرنامج : هل نتخيل أن هذه النيران هي عبارة عن براكين تحت الماء ؟
ويجيب الدكتور زغلول قائلا : نعم هي براكين فعلا تحت الماء لكنها براكين طولية أي بطول البحر .
وهي عكس البراكين التي تكون على سطح الكرة الأرضية فإنها تكون براكين دائرية أي على شكل دائرة كما أنها تكون مرتفعة عن الأرض كجبال البراكين التي نراها على الطبيعة .

سؤال آخر : هذه البراكين الموجودة في قاع البحر تقع على عمق كم كلم من سطح البحر ؟
الجواب : تكون على أعماق مختلفة على حسب عمق المحيط أو البحر فمتوسط عمق المحيطات (4كم) وأحيانا يصل عمقها إلى (11كم) .

وهذه البراكين الموجودة في قاع المحيط حين تثور وترتفع فوق سطح الماء فإنها تبني الجزر البركانية كجزر هاواي واليابان والفلبين وإندونيسيا فإن هذه الجزر كلها جزر بركانية .
أما الجزر الأخرى التي تتكون في البحار الضحلة أي الصغيرة فإنها تسمى جزر رسوبية .

والعرب عندما سمعوا ذلك القسم الرباني : ( وَالْبَحْـرِ الْمَسْجـُوْرِ )
لم تستوعبه عقولهم وقالوا : ربما يكون ذلك في الآخرة استنادا إلى قول الله جل وعلا في الآية السادسة من سورة التكوير :
( وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ) .
لكن سياق الآيات من بداية سورة الطور تدل كلها على الوقت الحاضر وعلى حدوث ذلك في الدنيا وليس في الآخرة .

فقال العرب : كيف يمكن للبحر أن يكون مسجورا والماء والنار -كما قلنا- من الأضداد ؟
فقالوا : نبحث عن معنى آخر لكلمة (سَجَرَ) غير المعنى الأول الذي قلناه وهو : أوقد على الشيء حتى أحماه .

قالوا : قد تكون كلمة (سَجَرَ) بمعنى : مَلأ وَكَفَّ .
فقالوا : إذاً وجدنا المعنى ، فمعنى قول الله تعالى :
( وَالْبَحْـرِ الْمَسْجـُوْرِ )
إن الله عز وجل يمتن علينا بأنْ ملأ منخفضات الأرض كلها بالماء وحجزها عن اليابسة ، وكان من الممكن أن ترتفع المياه أكثر من ذلك فتغرق الأرض كلها ، لأن هناك كم هائل من المياه المحجوزة على هيئة جليد في القطبين الشمالي والجنوبي .

حيث يُقَدِّر العلماء كمية الجليد الموجودة في القطب الشمالي بما يقرب من (3,80كم) ، وفي القطب الجنوبي تبلغ نسبة الجليد (4كم) .

ويقول العلماء : إن هذا الجليد لو انصهر في يوم من الأيام فإن منسوب المياه سيرتفع إلى (100م) في البحار والمحيطات .
ولكم أن تتخيلوا أيها الأحبة الكرام لو أننا أصبحنا في يوم من الأيام فوجدنا أن البحار والمحيطات قد ارتفع منسوبها إلى (100م) أو اكثر عما هي عليه الآن ، ستغرق الأرض كلها .

لذلك قال العرب القدامى : إن معنى قوله تعالى : ( وَالْبَحْـرِ الْمَسْجـُوْرِ )
في هذه الآية يمتن الله تعالى على عباده بأن ملأ منخفضات الأرض بالماء وحجزها من أن تطغى على اليابسة فتغرقها . هكذا فهم العرب هذه الآية قديما .

ويأتي العلم الحديث ليؤكد على أن كل المحيطات وأعداد كبيرة من البحار قيعانها منصدعة ومشتعلة نارا وتندفع منها الحمم البركانية بملايين الأطنان وهذه حقيقة مبهرة لم يعرفها العلماء إلا في أوائل الستينيات من القرن العشرين وسبقهم القرآن الكريم في إثباتها للناس قبل أكثر من ألف واربعمائة عام .

معجزة نبوية :
ويوجه مقدم البرنامج سؤالا إلى الدكتور زغلول يقول فيه : أعتقد أن هناك حديث فيه تخويف من ركوب البحر ، أليس كذلك ؟
فيجيب الدكتور زغلول قائلا : نعم .

قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يركب البحرَ إلا حاجٌّ أو معتمرٌ أو مجاهدٌ في سبيل الله ، لأن تحت البحر نارا ، وتحت النار بحرا ) .

وهو الذي لم يركب البحر في حياته قط صلى الله عليه وسلم .
فأي إعجاز أعظم من هذا الإعجاز النبوي الشريف
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة .apdofo.
4 من 5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مالذي تعرفه عن "البحر المسجور"؟


ثبت علمياً أن جميع بحار الدنيا يوجد في قاعها شقوق تتدفق منها الحمم المنصهرة بدرجات حرارة

أكثر من ألف درجة مئوية. وعلى الرغم من الحرارة الهائلة فهي لا تستطيع تبخير الماء وعلى

الرغم من كثرة الماء لا يستطيع إطفاء النار! هذه الحقيقة العلمية حدثنا عنها القرآن قبل أربعة

عشر قرناً! يقول تعالى: (والبَحْرِ المَسْجُورِ) [الطور:6]. أليست هذه إحدى معجزات القرآن،

فسبحان الذي جعل كتابه مليئاً بالمعجزات!!

إن حقيقة البحر المشتعل أو (البحر المسجور) أصبحت يقيناً ثابتاً. فنحن نستطيع اليوم مشاهدة

الحمم المنصهرة في قاع المحيطات وهي تتدفق وتُلهب مياه المحيط ثم تتجمَّد وتشكل سلاسل من

الجبال قد يبرز بعضها إلى سطح البحر مشكلاً جزراً بركانية. هذه الحقيقة العلمية لم يكن لأحد علم

بها أثناء نزول القرآن ولا بعده بقرون طويلة، فكيف جاء العلم إلى القرآن ومن الذي أتى به في ذلك

الزمان؟

إنه الله تعالى الذي يعلم السرَّ وأخفى والذي حدثنا عن اشتعال البحار ويحدثنا عن مستقبل هذه

البحار عندما يزداد اشتعالها: (وإذا البحار سجّرت) [التكوير: 6]، ثم يأتي يوم لتنفجر هذه

البحار، يقول تعالى: (وإذا البحار فجّرت) [الانفطار: 3].

وهنا نكتشف شيئاً جديداً في أسلوب القرآن أنه يستعين بالحقائق العلمية لإثبات الحقائق

المستقبلية، فكما أن البحار نراها اليوم تشتعل بنسبة قليلة، سوف يأتي ذلك اليوم عندما تشتعل

جميعها ثم تنفجر، وهذا دليل علمي على يوم القيامة.
فسبحان الله العلي العظيم
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة .apdofo.
5 من 5
عالم البحار مليء بالأسرار، ولكن العلماء اكتشفوا وجود براكين تتدفق من أعماق البحار، فتقذف الحمم المنصهرة وهي حجارة سائلة درجة حرارتها عالية جداً، وتخرج هذه المواد المنصهرة من البحر وترفع درجة حرارة ماء البحر.

هذه الظاهرة تحدث عنها القرآن، يقول تعالى: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) [سورة الطور: الآية 6] وكلمة (الْمَسْجُورِ) تعني المحمَّى والملتهب، ويقول العلماء إن جميع البحار في الدنيا توجد فيها هذه الظاهرة (ظاهرة البحر المسجور).
المصدر : موقع الدكتور الكحيل
7‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
أيهما يتجمد أسرع ؟
ما هي طرق العناية بالبشرة في درجات الحرارة المرتفعة؟
☞ما هي اول خطوة للدخول الى السيارة في الصيف☜
من هي سورة النساء الكبرى؟ والصغرى؟
ما هي المضائق والممرات التي يطل عليها العالم العربي؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة