الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن مملكة الخزر؟
ماذا تعرف عن مملكة الخزر؟ اين تقع و من هم شعب الخزر ..
التاريخ | العلوم السياسية | العالم العربي | مصر 17‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة smart (fathy agha).
الإجابات
1 من 7
مملكة الخزر واليهود ….
إسقاط نسب إلى بني إسرائيل
حينما قرر الخاقان "بولان " ملك الخزر ,اعتناق الديانة اليهودية في أواخر القرن الثامن الميلادي ,وبلغ هذا النبأ أسماع اليهود السفارديم الذين كانوا يعيشون مع العرب المسلمين في الاندلس ,ألف الشاعر اليهودي يهوذا هاليفي كتابا بالعربية سماه "الخزري" قال فيه :" إنه من الممكن معرفة الرب ,عن طريق معرفة تاريخ بني اسرائيل " !.
والخزر هم شعب كان يعيش في منطقة القوقاز,وينحدر من أصول آرية ,أو هندوأوربية ,مثل الترك وكثير من شعوب وسط أوروبا ,كانت "إثل " عاصمة بلادهم تقع على مصب نهر إثل المعروف حاليا باسم الفولي ,في بحر الخزر ,الذي يطل عليه في الوقت الحاضر اسم بحر قزوين ,وكانت مركزاً تجاريا ً مهماً ,ومن بين التجارات الرائجة فيها ,أنهم _اي الخزر_ كانوا يبيعون ابناءهم في سوق الرقيق ,وكانوا شعباً وثنياً ,وقد اقبل كثير منهم على اعتناق ديانة بعض الوافدين اليهم من التجار,فاعتنق فريق منهم الإسلام ,وفريق آخر المسيحية,حتى اضطر ملك الخزر الى ان يعين له نائبين احدهما مسلم والآخر مسيحي ,وخشي الخاقان بولان أن يضيع ملكه ,بتوزيع الولاء السياسي في بلاده ,إما إلى الدولة العباسية المسلمة أو دولة بيزنطة المسيحية ,فقرر أن يعطي شعبه ديانة سماوية ,غير الإسلام والمسيحية فاختار الديانة اليهودية ,وجاء من بعده خاقان آخر تسمى باسم عبراني هو " عبريه ",وقرر ألا يتولى ملك الخزر إلا من يعتنق الديانة اليهودية ,فتهود البلاط الملكي كله ,وتبعهم في ذلك معظم شعب الخزر .
التحالف مع بيزنطة
وبقي ملك الخزر قرابة ثلاثة قرون ,وامتد حتى وصل الى نهر الراين في المانيا ومنهم ينحدر يهود روسيا وشرق اوربا عامة ,وقد اطلق عليهم اليهود السقارديم اسم اليهود الأشكنازيم ,نسبة الى اشكناز بن جومر بن يافث بن نوح عليه السلام ,فهم يعتقدون ان هذه السلالة قد سكنت القوقاز من قديم ,ويسمون القوقاز في كتابهم المقدس "ارض اشكناز ".
وواضح ان هذه النسبة تنفيهم عن النسبة الى اسرائيل الذي هو يعقوب بن اسحق بن ابراهيم عليه السلام ,الذين هم طبقا لسفر التكوين في التوراة من سلالة عابر بن سام بن نوح .ويبلغ عدد اليهود الاشكنازيم حوالي تسعين في المائة من يهود العالم !.
وقد بدأ تقوض ملك الخزر منذ أكثر قليلا من ألف عام ,حينما قاد أمير من زغانة قبيلة صغيرة تسمى "الرس" كانت تسكن مدينة كييف عاصمة اوكرانيا الحالية ,وكانت وقتها مجرد "خاقانية "أو ولاية تتبع الخزر .واعتنق هو و أتباعه الديانة المسيحية ,وتحالف مع بيزنطة وساعدته على تدمير ملك الخزر والاستيلاء على مدنهم _هو وحلفاؤه _ الواحدة تلو الأخرى حتى ظهر ايفان الرهيب ,امير موسكو ,وجمع حوله الأمراء الروس واستولى على ملك التتر في قازان عند حوض القوبي الأوسط ,واعلن نفسه قيصرا واعطى البلاد كلها اسم روسيا .
وفي عهد نيقولا الأول في أوائل القرن التاسع عشر بدأت سياية الترويس أي إجبار الشعوب غير الروسية التي تعيش داخل إمبراطوريتها المترامية الأطراف ,على أن يصبحوا روساً, يتكلمون اللغة الروسية ويرتدون الملابس الروسية ,ويدينون بالمسيحية على المذهب الارثودكسي.
وقد عانى من تلك السياسة التتر والمسلمون والخزر اليهود وحتى المسيحيون الكاثوليك في اوكرانيا وبولندا.
بالنسبة للخزر اليهود ,كان القياصرة ورجال الكنيسة ,كثيرا ما يدعون اتباعهم من العامة إلى "قتل اليهود أعداء الرب " ,في مذابح التي عرفت باسم pogroms  ظنا منهم ان هؤلاء هم من اليهود الذين اسلموا المسيح للصلب طبقاً لمعتقداتهم ,وفي أواخر القرن التاسع عشر بدأ ظهور جمعيات "احبة صهيون "
بين يهود الخزر ,يتلون فيها التوراة ويحلمون بالفرار إلى الأرض المقدسة ,ولكن الهجرة الكبرى ليهود الخزر في أواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين كانت إلى الغرب ,وخاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث شكلوا الجالية اليهودية الكبرى في العالم ,ذات النفوذ والثراء الهائلين في تلك الدولة .
اطماع سياسية
ولكن الأطماع السياسية للدول الاستعمارية هي التي جعلتها تحتضن الحركة الصهيونية بعد أن تحولت إلى حركة سياسية على يد تيودورهرتزل ,الذي كان يبحث عن حل لمشكلة يهود روسيا _اي الخزر_ عن طريق ايجاد وطن بديل لهم ,واصر الصهاينة على ان تكون فلسطين هي هذا الوطن ,ومن اجل هذه الغاية استباحوا التدليس والغش ,وادعاء ان كل يهود العالم هم بنو إسرائيل الذين لحقهم الشتات في ارجاء الأرض ,بينما يهود الخزر وهم الغالبة العظمى من اليهود كما تقدم القول,لا تنطبق عليهم هذه المقولة بحال ,وقد استنكر الحاخامات في بريطانيا هذا الإدعاء الصهيوني في بداية الأمر ,فبنوا إسرائيل من سلالة الأنبياء ,فكيف يجوز إلحاق هؤلاء الأدعياء من الذين تهود آباؤهم في زمن متاخر بتلك السلالة ولكن الساسة البريطانين كانت لهم اطماعم الخاصة في ان تكون "الدولة اليهودية " في فلسطين اداة لاستدامة سيطرتهم على المنطقة من جانب ,واداة لجذب يهود روسيا إليها بدلا من الولاء للثورة البلشفية في بلادهم من جانب آخر .
ومن المعروف ان وعد بلفور صدر في الثاني من تشرين الأول عام 1917 في تاريخ مقارب جدا لوقوع تلك الثورة .
بل ان اليهود الشرقيين أنفسهم ,الذين عملت الحركة الصهيونية على اجتذابهم إلى مشروعها في الاستيلاء على الأرض المقدسة ,ومنهم يهود البلدان العربية ,هؤلاء ليس من الثابت انحدارهم من سلالة بني إسرائيل القدماء ,حيث من المحتمل ان تكون بعض القبائل العربية قد تهودت قبل ظهور الإسلام ,وكذلك الاحباش الذين منهم يهود الفلاشا .
فاليهودية اذن _في نهاية المطاف _ ديانة ادعاء ان كل اتباعها هم من جنس واحد أو قومية واحدة وتسخيرهم لهذا الغرض في سبيل الاستيلاء على اوطان الآخرين ,هو تزييف لتاريخ بني إسرائيل الحقيقي ولا يمكن ان يكون سبيلا إلى معرفة الرب ,كما قلا هاليف حينما تهود الخزر .وإذا كانوا هم ومن لف لفهم من المسيحين البروستانت يعتقدون ان اقامة الكيان الصهيوني سوف يكون مقدمة لعودة المسيح ,بعودة بني إسرائيل إلى ارضهم ,فان هذه العودة لم تتحقق ولن تتحقق بمن حشدوهم على الأرض المقدسة من الأدعياء !.
17‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 7
أولا لمحة عن الخزر

في كتابه "تاريخ يهود الخزر"، الذي تُرجم الى العربية وطُبع في دمشق عام 2005 ، يقول الباحث د.م. دنلوب، إن الخزر هم شعوب استوطنت حوض نهر قزوين، واعتنقت اليهودية في القرن التاسع الميلادي، وكلمة خزر مشتقة من جذر الفعل التركي " قز" ويعني التجوال والرحيل والبداوة، وبهذا يكون الخزر هم الأتراك  البداة.

كان الخزر جزءا من الإمبراطورية التركية الغربية في آسيا الوسطى في حوالي منتصف القرن السادس الميلادي قبل أن تعتنق الشعوب التركية الإسلام، ولاحقا حصل الخرز على استقلال كامل، وأقاموا دولة خاصة بهم، وكانوا يقومون بهجرات وغارات باتجاه الشرق حتى وصلوا أوروبا الشرقية واستقروا فيها في القرن الحادي عشر الميلادي.

تتفق الدراسات العربية والعبرية على أن ملك الخزر اعتنق الديانة اليهودية في القرن الثامن للميلاد وتبعه بعض حاشيته، لكن الشعب الخزري كانت تنتشر بين فئاته الديانات الاسلامية والمسيحية الى جانب الديانات الوثنية. وكانت المساجد تنتشر في أرجاء مملكة الخزر الى جانب الكنائس المسيحية والمعابد الوثنية، كذلك المحكمة العليا كانت تتشكل من أعضاء من المسلمين والمسيحيين والوثنيين، واما السلطة العليا الممثلة بالملك (خاقان) والحاكم (خاقان بك) فكانت يهودية.

بدأت  خلال القرن السابع الميلادي تفاعلات علاقات هذه الشعوب مع العرب المسلمين والتي شملت الحروب والصراعات والتنافس والتعاون والتبادل الثقافي والتجاري والنسب والمصاهرة، حتى تحولت هذه الشعوب مع الزمن إلى الإسلام ديانة واعتقادا أو ثقافة وانتماء وتحالفا مع بقائها على دياناتها الأصلية، وبخاصة اليهود الذين كانوا بعامة في حالة تقارب ديني وعسكري وثقافي مع المسلمين.

وقد وقعت حروب طويلة بين العرب والخزر تخللتها هدنات ومصالحات عدة، وتراوحت النتائج بين النصر والهزيمة للطرفين، ولكن العرب في النهاية دحروا الخزر واستولوا على معظم أقاليمهم وأنهوا دولهم المتعاقبة والمختلفة، وتحول الخزر إلى شعوب تعيش في ظل الدولة الإسلامية الواسعة المترامية الأطراف، وإن كانوا يتمتعون بقدر واسع من الحكم الذاتي والحريات الدينية والثقافية، وتحول معظمهم إلى الإسلام.


الخزر واليهودية

تشير المصادر العربية إلى أن ملك الخزر (الخاقان) اعتنق اليهودية وتبعه كثير من حاشيته في القرن السابع الميلادي، وبعضها يشير إلى ما بعد ذلك في فترة حكم الخليفة العباسي هارون الرشيد، وكان الخزر كما ذكر الاصطخري تتوزعهم الديانات المسيحية والإسلامية واليهودية وغيرها وإن كان ملكهم (خاقان الخزر) من اليهود، ولم تكن تعقد الخاقانية إلا لمن يعتقد اليهودية. وقد كانت دولة الخزر تديرها طبقة حاكمة من اليهود، وأما شعوبها فأغلبها من المسلمين والمسيحيين والوثنيين.

وقع الخزر تحت تأثير ثقافة الإسلام ومده الواسع فتحولوا عبر الزمن إلى الإسلام، وصارت بلاد الخزر أقاليم إسلامية، وكان مصير الخزر مثل مصير المغول والتتار الذين ظهروا فجأة قوة عسكرية اجتاحت العالم الإسلامي وأنشؤوا دولا قوية منيعة، ثم تهاوت بسرعة دون مواجهة وحروب عسكرية، وتحولت إلى جزء من دول العالم الإسلامي.

كان القرن العاشر الميلادي يمثل ذروة ازدهار وعنفوان الخزر، ومع مجيء القرن الثاني عشر الميلادي كان الخزر جزءا من الماضي والتاريخ.

يتضح مما سبق ان يهود الخزر شكلوا مجموعة قليلة من النخب الحاكمة في دولة الخزر، اختفوا عن مسرح التاريخ بعد زوال دولتهم، بينما الغالبية العظمى من شعب الخزر كان يدين بديانات أخرى غير اليهودية، ما يدحض المزاعم القائلة إن يهود اليوم هم أحفاد يهود الخزر.
لكن ثمة قطاعات من الباحثين العرب والأجانب ظلت تروج لفكرة اليهود الخزر وكونهم أسلاف يهود اليوم لحاجة في نفس يعقوب...

من هم المروجون

شهد القرن العاشر الميلادي تعصبا دينيا مذهبيا في العالم الاسلامي ووقعت ضغائن ومشاحنات، واتهم الكثير من علماء السنة والشيعة انهم من يهود الخزر المتسترين بالاسلام، وعلى سبيل المثال صدر منذ مدة كتاب أسماه مؤلفه: (لله ثم للتاريخ) لكاتبه الذي أسمى نفسه: السيد حسين الموسوي، يقول الكاتب: (إن منطقة طبرستان والمناطق المجاورة لها مليئة بيهود الخزر، وهؤلاء الطبرسيون هم من يهود الخزر المتسترين بالإسلام). وردّ عليه العالم علي آل محسن في كتابه: (لله وللحقيقة)، يقول: (وهنا نسأل الكاتب: هل محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير وغيره من أهل السنة من أهل طبرستان هم أيضاً من يهود الخزر الذين تستَّروا بالإسلام واندسوا بين المسلمين؟! نفهم من هذا المثال وأمثلة أخرى كثيرة انه شاع بين المسلمين مغالطات مفادها ان شعب الخزر وطبرستان كان ينتشر بينهم يهود متسترون بالاسلام، لكن الثابت تاريخيا، وهذا ما أيّده علماء المسلمين الذين قاموا بتقصي هذه الحقائق، ان غالبية شعب الخزر كان من المسلمين والمسيحيين والوثنيين، فيما اقتصرت اليهودية على النخب الحاكمة.

في منتصف القرن الثامن الميلادي تظاهر خاقان الخزر وكبار قياداته باعتناق اليهودية لأسباب اعتبرت تكتيكية أكثر منها دينية ليكونوا بمنأى عن الصراع الدائر بين القوتين العظمتين ـ الإسلامية والبيزنطية ـ آنذاك ، حيث إستطاع الخزر تكوين شبه امبراطورية تخصهم في منطقة القفقاز. ومع زوال دولة الخزر عاد أحفاد هؤلاء الى ديانتهم الأصلية واختفى غالبية ما يسمى بيهود الخزر.

من الغريب ان المروجين لاسطورة اليهود الخزر يستشهدون بأقوال المفكر اليهودي الهنغاري الأصل أرتور كستلر، الذي ألّف كتابا بعنوان "السبط الثالث عشر" ذكر فيه إن اليهود الأشكناز يعود أصلهم الى يهود الخزر. فقد كان كتاب كستلر موجها الى المثقفين الاوروبيين وكان يحاول من خلاله ان يخفف من حدة عداوة الغرب لليهود، قائلا لهم إن يهود اوروبا ليسوا من أحفاد بني اسرائيل الذين يتهمهم العالم المسيحي بقتل المسيح بل هم اوروبيون اعتنقوا الديانة اليهودية، لكن السحر انقلب على الساحر، فقد تُرجم كتابه الى لغات العالم واستخدمه المعادون للصهيونية لترويج مزاعمهم بأن يهود اليوم ليسوا من نسل العبرانيين القدامى وعليه يسقط حقهم في ارض اسرائيل. لكن الأبحاث الوراثية اليوم تثبت بشكل لا يدع مجالا للشك ان اليهود على جميع طوائفهم ينتمون الى سلالة واحدة ولا يمتون بصلة قرابة الى الخزر الا في حالات نادرة نتجت بفعل المصاهرة. وقد اعترف كستلر بخطأه الفادح بعد ما شاهد من استخدام كتابه للتشكيك بأحقية اليهود في أرض اسرائيل، علما ان كستلر كان من دعاة الصهيونية والعودة الى ارض اسرائيل، كما شغل منصب مساعد لزئيف جبوتنسكي أحد زعماء الحركة الصهيونية.

يستغل العديد من الكتاب العرب أسطورة يهود الخزر لأسباب سياسية هدفها الطعن في اسرائيل، فهذا الدكتور السوري نضال الصالح ـ دكتوراة في علم الصيدلة- دكتوراة في علم الأدوية
صدر له كتابان عن القضية الفلسطينية و الصراع العربي الصهيوني. والطريف ان الصالح الخبير في علم الأدوية تحول بين ليلة وضحاها الى عالم في التاريخ والأنساب والسلالات؟! فنراه يحاول جاهدا بشتى أساليب التلفيق والافتراءات والأكاذيب ان يثبت ان بني اسرائيل هم شعب وهمي، وان يهود اليوم هم في غالبيتهم من نسل يهود الخزر، ضاربا بعرض الحائط الآيات القرآنية وما أكثرها التي تتحدث عن بني اسرائيل. لقد انبرى المدعو الصالح وأمثاله لخدمة مواقفهم السياسية مسخرين كل طاقاتهم ومستغلين السذج وصغار العقول للترويج لأباطيلهم وتخاريفهم.

المعهد العربي الامريكي أجرى بحثا عام 1996  ووصل الى نتيجة مفادها ان غالبية يهود شرق اوروبا هم أحفاد يهود الخزر! وما الغرابة في ذلك اذا كان المعهد يُدار من قبل عرب وأمريكيين معروفين بعداوتهم لاسرائيل؟!

دراسات تدحض اسطورة يهود الخزر

نشر الباحث يعقوب رايزين خلال العام 1913 كتابا بعنوان "المذاهب اليهودية الفقهية في روسيا" يقول إن يهود روسيا الأوائل هم من أصول سامية، وقد ازداد عددهم بعد تصاهرهم مع بعض يهود الخزر ابان القرن الثامن الميلادي. ويضيف انه خلال القرن الحادي عشر حصلت هجرات يهودية من غرب اوروبا باتجاه مملكة الخزر والتحموا بالمجتمع اليهودي الذي تشكّل في فترات سابقة.

الباحث المعروف برنارد لويس دحض في كتابه "الساميون واللاساميون" ما يشاع حول الأصول الخزرية ليهود بولندا.

الباحث مئير فينبرغ أجرى دراسة شاملة حول يهود شرق اوروبا ونشر كتابا في هذا الصدد عام 1986 ، وقد خلص الى نتيجة مفادها ان يهود شرق اوروبا تعود جذورهم الى مهجرين يهود من ارض اسرائيل وصلوا الى اوروبا بعد لجوئهم الى بيزنطة المسيحية وبابل الاسلامية، وانضم اليهم مهجرون يهود فروا من محاكم التفتيش في الأندلس، وتصاهروا مع يهود اشكناز يتحدثون لغة الايديش ويهود من الخزر. كما حصل تصاهر بين يهود من أصول سامية مع يهود من الخزر مشكلين معا الجالية اليهودية في هنغاريا.

الباحث ألان بروك أصدر كتابا عام 1999 بعنوان "يهود الخزر" هو ثمرة بحث علمي اعتمد فيه على وثائق وحفريات أجريت مؤخرا في بلاد الخزر، وخلص الى نتيجة مفادها ان نسبة يهود الخزر بين يهود شرق اوروبا ضئيلة بالمقارنة مع نسبة اليهود الساميين.

نيكولاس دي لانغ الباحث في جغرافيا العالم اليهودي، أصدر خريطة عام 1986 يصف فيها مملكة الخزر، مؤكدا ان انتشار الديانة اليهودية في مملكة الخزر اقتصر على النخب الحاكمة، بينما السواد الأعظم من الشعب الخزري كان من المسلمين والمسيحيين والوثنيين. ويستشهد لانغ على أقواله قائلا إن المركز الديني اليهودي في بابل (العراق) لم يعر أهمية لامبراطورية الخزر لعلمه ان الديانة اليهودية هناك لا تتعدى النخب الحاكمة التي اعتنقت اليهودية لأسباب سياسية بحته ولم تحسن يهوديتها.

الأبحاث الجينية الحديثة التي أجراها مركز الأبحاث العالمي للشيفرة الوراثية بيّنت ان عدد اليهود الاشكناز الذين يحملون جينات خزرية هم قلة قليلة فيما الغالبية وصلوا الى شرق اوروبا من ايطاليا واسبانيا والبرتغال وغرب اوروبا التي كانت تسكنها مجموعات يهودية من أصول سامية.

هذا وأجرى علماء اللغات والأسماء أبحاثا مماثلة واستنتجوا ان أسماء يهودية عديدة، على سبيل المثال "كوهين" الذي يدل على الانتماء لعائلة كهنة يهود، تنتشر بين اليهود السفاراديم والأشكناز على حد سواء.

علماء يهود وغربيون في علم اللسان وجدوا ان المفردات الخزرية تكاد تكون مفقودة من لغة الايديش واللهجات العبرية الاوروبية الأخرى.

حتى الأمراض الوراثية التي كانت تنتشر بين يهود اوروبا تشير الى المصدر الآسيوي لهذه الأمراض.

تشير الأحصائيات الى ان عدد اليهود الذين طُردوا من انكلترا عام 1290 بلغ 000 16 ، بينما عدد اليهود المهجرين من فرنسا عام 1306 بلغ  000 100 يهودي، واما عدد اليهود المهجرين من اسبانيا عام 1492 بلغ 000 250 يهودي. واستقر معظم هؤلاء في شرق اوروبا، علما ان يهود انكلترا وفرنسا والأندلس هم يهود ساميون ينحدرون من أصول شرق أوسطية، هاجر معظمهم خلال القرون الاولى للميلاد من ارض اسرائيل ابان الحكم الروماني.  معلوم ايضا ان الهجرات اليهودية من غرب اوروبا الى شرق اوروبا بدأت خلال القرن العاشر الميلادي بفعل التضييقات والقيود التي فرضت على اليهود في دول غرب اوروبا. فقد تم تهجير يهود ألمانيا ما بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر، وهُجر يهود النمسا عام 1421 ، ويهود سويسرا عام 1490 ، ويهود ايطاليا عام 1293 وعام 1510 ، ويهود البرتغال عام 1497 ، وفر الكثير من اليهود الى شرق اوروبا ابان الحملات الصليبية، وتم استيعاب اليهود في دول شرق اوروبا التي كانت تحتاجهم لخبرتهم التجارية.

كما دلت بعض الأبحاث الجينية أن أصل اليهود القدامى ينحدر من مناطق شمال غرب العراق، حيث نزحوا الى الساحل الشرقي للبحر المتوسط في عصور ما قبل التاريخ.
17‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
3 من 7
إن الخزر هم شعوب استوطنت حوض نهر قزوين، واعتنقت اليهودية في القرن التاسع الميلادي، وكلمة خزر مشتقة من جذر الفعل التركي " قز" ويعني التجوال والرحيل والبداوة، وبهذا يكون الخزر هم الأتراك  البداة.

كان الخزر جزءا من الإمبراطورية التركية الغربية في آسيا الوسطى في حوالي منتصف القرن السادس الميلادي قبل أن تعتنق الشعوب التركية الإسلام، ولاحقا حصل الخرز على استقلال كامل، وأقاموا دولة خاصة بهم، وكانوا يقومون بهجرات وغارات باتجاه الشرق حتى وصلوا أوروبا الشرقية واستقروا فيها في القرن الحادي عشر الميلادي.

تتفق الدراسات العربية والعبرية على أن ملك الخزر اعتنق الديانة اليهودية في القرن الثامن للميلاد وتبعه بعض حاشيته، لكن الشعب الخزري كانت تنتشر بين فئاته الديانات الاسلامية والمسيحية الى جانب الديانات الوثنية. وكانت المساجد تنتشر في أرجاء مملكة الخزر الى جانب الكنائس المسيحية والمعابد الوثنية، كذلك المحكمة العليا كانت تتشكل من أعضاء من المسلمين والمسيحيين والوثنيين، واما السلطة العليا الممثلة بالملك (خاقان) والحاكم (خاقان بك) فكانت يهودية.

بدأت  خلال القرن السابع الميلادي تفاعلات علاقات هذه الشعوب مع العرب المسلمين والتي شملت الحروب والصراعات والتنافس والتعاون والتبادل الثقافي والتجاري والنسب والمصاهرة، حتى تحولت هذه الشعوب مع الزمن إلى الإسلام ديانة واعتقادا أو ثقافة وانتماء وتحالفا مع بقائها على دياناتها الأصلية، وبخاصة اليهود الذين كانوا بعامة في حالة تقارب ديني وعسكري وثقافي مع المسلمين.

وقد وقعت حروب طويلة بين العرب والخزر تخللتها هدنات ومصالحات عدة، وتراوحت النتائج بين النصر والهزيمة للطرفين، ولكن العرب في النهاية دحروا الخزر واستولوا على معظم أقاليمهم وأنهوا دولهم المتعاقبة والمختلفة، وتحول الخزر إلى شعوب تعيش في ظل الدولة الإسلامية الواسعة المترامية الأطراف، وإن كانوا يتمتعون بقدر واسع من الحكم الذاتي والحريات الدينية والثقافية، وتحول معظمهم إلى الإسلام.

أكثر من 80% من اليهود المعاصرين – حسب دراسات عدد من اليهود أنفسهم لا يمتون تاريخياً بأيّ صلة للقدس و فلسطين ، كما لا يمتون قومياً لبني إسرائيل ، فالأغلبية الساحقة ليهود اليوم تعود إلى متهودة الخزر (الأشكناز ) وهي قبائل تترية – تركية قديمة كانت تقيم في شمال القوقاز، وتهودت في القرن الثامن الميلادي، ولم يتسنى لهم أو لأجدادهم أن يروا فلسطين في حياتهم. والمتهودة المعاصرين – سلالة الخزر– إن كان لهم حق المطالبة بأرض فعليهم أن يطالبوا بالحق التاريخي لمملكة الخزر بجنوب روسيا وبعاصمتهم ( إتل ) وليس بفلسطين أو بيت المقدس ، لأن أجداهم لم يطأوها من قبل ، ومن دولة " خزريا " المتهودة انحدر 92% من يهود العالم، وتقدر نسبة متهودة الخزر في فلسطين بحوالي 83 % من اليهود ككل في فلسطين فإن كان ثمة حق عودة لليهود ، فهو ليس إلى فلسطين وإنما إلى جنوب روسيا . يقول دنلوب " إن يهود أوروبا الشرقية ، وعلى الأخص يهود بولندا منحدرون من خزر العصور الوسطى ، ولا شك أن وجود أغلبية من ذوي البشرة الشقراء والشعر الأشقر والعيون الملونة بين يهود أوروبا الشرقية ينبغي أخذه بعين الاعتبار و إيجاد تفسير له " . وإذا كان متهودة الصهاينة يطالبون بالسكن في أرض أجدادهم القدامى التي سكنوها فترة من الزمن ، فلماذا لا يطالبون بالأوطان التي هاجروا إليها في أوروبا وغيرها، وقد تكون إقامتهم فيها أكثر من إقامتهم في أرض فلسطين والمسجد الأقصى ؟؟! ولو جاز المطالبة بتوزيع خرائط وحدود الأوطان المعاصرة بناء على التاريخ القديم، لطالب المصريون بإمبراطورية رمسيس الأكبر، ولطالبت إيران بمملكة قمبيز، ولطالبت مقدونيا بإمبراطورية الإسكندر المقدوني، ولتحول العالم إلى صورة من المطالبات ليس لها نظير. فتلك الذريعة لا تعتبر في منطق الأعراف الدولية التي يتحاكمون إليها ، وإلا لترتب على ذلك تغيير خارطة العالم أجمع !!
17‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
4 من 7
18‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الأسياد (بلال المومني).
5 من 7
من المثير للذهن والتفكر .. أن الأساطير الحديثة التي أنتجتها المجمعات الفكرية الصهيونية من تداعيات خرافية و استمرارهم في تمريرها لعقول العالم أجمع حتى صدقها من لا يؤمن بوجودها ..خاصة و أن المجتمعات الشرقية لديها مرجعيات دينية وهذه المرجعية تعتمد اعتماداً شبه كلياً على الكتب السماوية والتي شكلت وجدان العالم العربي خاصة والعالم الشرقي عامة في ظل غياب هذه الرؤى
عن العالم الغربي الذي كان في القديم مجتمع وثني لا تاريخ له في الأمور المتعلقة بوجود الله على الأرض ولم تبعث رسله على أراضيهم لحكمة يعلمها الله بينما كانت جميع رسل الله و أنبياؤه ما بين النهرين “النيل والفرات” كما أن العالم في القديم كان يعتبر كلمة الغرب و لا سيما في العهد الفرعوني الحضاري ( الغرب) بمعنى الموت .. فكانت مقابره دائماً تقبع على غرب نهر النيل .
و إن كنا سنتحدث عن علو في الأرض .. ومن عقيدة مسلم ولن أقول (إسلامية) لأن هناك فرقاً كبيراً بين الفعل و الاستفعال .. عقيدة المسلم مبنية أساساً على أن البشر سواسية … لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والتقوى محلها القلب والقلب لا يطلع عليه سوى خالقه .. و من هنا يمكننا الغوص في أكاذيب العالم الحديث والتي روجت و استحوذت على عقل كثير من المثقفين الحاليين و السابقين في أمر هو في غاية الأهمية .. وهو الصراع الآني على وجود اليهود في الأرض المقدسة و امتلاكهم سدة الحكم .. و بات هناك خلافاً فكرياً بين الفصائل الفكرية على أحقية اليهود في أرض فلسطين أو حتى جزءٍ منها أو على المستوى البسيط أحقية عيشهم فيها وهذا ما لم ترفضه العقول العربية مسلمين ومسيحيين لأنه تم بالفعل على مدى التاريخ دون أن يتضرر أحدهم من الأخر . ودون أن يشتت أحدهم الأخر .. دونما النظر إلى عقيدة الإنسان لأن هذا بين العبد وربه .. فكان التعايش بل العيش بين كل الأطياف سواسية .
فهناك من يعتقد أن فكرة محاربة هؤلاء ستؤدي إلى أكذوبة ( الهرمجدون) وهي الحرب الأخيرة على الأرض .. فنرى الذين يحرصون على الحياة يتجنبونها حتى يؤخروها من أجل العيش على الأرض .. و زراعة الخوف هذا و صناعة الخرافة كذلك هي (حضارة اليهود) و أدب من اختاروا أن يتهودوا كي يتربحوا من هذه الخرافات , فنحن نعلم مسلمين ومسيحيين هذه الأرض أن نبتنا واحد و أن هناك فرقاً كبيراً بين آل بيت وبين من ينتسبون إليه .. وإن كان مدعي اليهودية استمدوا التعاطف عبر عقيدة المسلمين والمسيحيين على حد سواء .. فكان يجب أن ندير بالنا على شيئٍ هام .. ألا وهو الفرق بين (بني إسرائيل) وهم نسل يعقوب عليه السلام و بين متبعي هذه الديانة من أجناس و أشكال , فنحن جميعاً نعلم أن الله قد اصطفى بني إسرائيل بالتوراة و بالأنبياء حتى مكر الذين انتفعوا من الكهنوت بابتزاز الناس , حين تفاجئوا بإرسال المسيح عيسى بن مريم عليهم , فكذبوه , و إن كان هناك اختلافاً بين المسلمين والمسيحيين على رفع المسيح من صلبه إلا أننا نتفق أن هناك من تعمد قتله , و أن بذلك انتهت سطوة بني إسرائيل على الرسالة , ولم نجد أنبياء بعده من بني إسرائيل (يعقوب عليه السلام) و إن كنا في غنى عن هذا كله فإننا يجب أن نركز أولى اهتماماتنا في شيءٍ مهم .. و أن ندقق في ماهية (الشتات) التي روج لها الفكر الصهيوني لانتزاع فلسطين بالحيلة الجهنمية التي استقرت في نفوس العالمين دون أي سند تاريخي أو ديني , ولما ناقشت هذه المسألة مع بعض الأصدقاء وجدتهم مشدوهي الوجه جاحظي العين من هول المفاجأة – على ما أعتقد- حين قلت لهم أن فكرة شتات بني إسرائيل في الأرض هي محض افتراء على الله , وأن هذه دعاية شيطانية من أجل تجميع ما هم ليسوا من بني إسرائيل كي يطالبوا بما لبني إسرائيل – زعماً- بما فسروه و أعادوا صياغته في عقول المفكرين و الباحثين , كان سؤالي لصديق لي . أذكر لي آية في القرآن تدل على أمر الله بتشتيت بني إسرائيل , فذكر حكاية التيه في صحراء سيناء . فقلت له ذلك لم يكن شتاتاً في الكرة الأرضية بل في مساحة جغرافية محدودة لم تخرج عن صحراء سيناء , وأن يوشع بن نون قد جمعهم ودخل بهم أرض فلسطين كهجرة لأرض أمر الله بها , و أن هذا لا يعني أن الله كتب على بني إسرائيل الشتات في جميع أنحاء الأرض .. ثم نأتي للزعم الصهيوني في زمن بختنصر .. و الذي سبى الثلث و قتل الثلث و ترك الشيوخ و العجائز .. فكانت الرواية تقول :-
دخل بختنصر بجنوده بيت المقدس، ووطئ الشام كلها، وقاتل بني إسرائيل حتى أفناهم، ثم عاد لبلاده أرض بابل ومعه من الأموال والسبايا الكثير، فلما فعل ما فعل، قيل له كان لهم صاحب يحذرهم ما أصابهم ويصفك وخبرك لهم، فكذبوه وضربوه وحبسوه، فأمر بختنصر بإخراج أرميا من السجن، وتأكد مما سمعه عنه، وسأله من أين علمه هذا؟ قال أرمياأرسلني الله إليهم فكذبوني، فرد بختنصر بأنهم بئس القوم قوم، كذبوا نبيهم، وكذبوا رسالة ربهم، وسأله أن يلحق به فيكرمه ويواسيه لما أصابه، وإن شاء أن يبقى في بلاده فيعطيه الأمان بذلك، فرد أرميابأنه لم يزل في أمان الله منذ خُلق ولم يخرج من هذا الأمان، ولأن من بني إسرائيل خرجوا من أمان ربهم فكان ضعفهم وقدرتك عليهم، فتركه بختنصر، واستقر أرميا مكانه بأرض إيليا. واجتمع إلى أرميامن بقي من ضعفاء بني إسرائيل، وقالوا: إنا قد أسأنا وظلمنا، ونحن نتوب إلى الله عز وجل مما صنعناه، فادع الله أن يقبل توبتنا، فدعا أرمياربه، فأوحى إليه إنه غير فاعل، فإن كانوا صادقين فليقيموا معك في هذه البلدة، فأخبرهم بما أمره الله تعالى فأبوا أن يقيموا. وقد تفرقت بني إسرائيل في البلاد، فنزلت طائفة منهم الحجاز، وطائفة يثرب وادي العزى، وذهب شرذمة منهم إلى مصر، فكتب بختنصر إلى ملكها يطلب منه رد هذه الشرذمة، فأبى عليه، فركب في جيشه فقاتله وقهره، وغلبه، وسبى زراريهم، ثم ركب إلى بلاد المغرب حتى بلغ أقصى هذه الناحية، ثم انصرف بسبي كثير من أرض العرب ومصر وأهل بيت المقدس وأرض فلسطين والأردن وفي السبي دانيال.
هذه هي الرواية المحققة تاريخياً .. وتدل هذه الرواية على شيئٍ هام ألا وهو أن حتى في رحلات الهروب من بطش بختنصر لم تذهب بني إسرائيل إلى (روما) مثلاً أو إلى الشمال لقارة أسيا , و أن وجود يهود العرب حتى رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لم نجد شتاتاً لبني إسرائيل في الأرض (الكرة الأرضية) فأين إذاً شتاتهم , وكيف أصبحوا أشتاتاً بغير شتات .. وهذا يحيلنا إلى مربط الفرس الذي بدا وضوحه في هذا العصر خاصة من أن من يحكمون فلسطين تحت أسم “إسرائيل” ليسوا أصلاً من بني إسرائيل ولا يمتوا بصلة إلى هذا الجنس و لا هذا العرق .. بل إنهم من طمعوا في حكم الدنيا فاستخدموا الدين المتفق عليه في الديانات السماوية كما تقول الرواية عن بداية “اليهودية الحديثة” التي دخلها الوثنيون بعدما تحققوا من الرسالات الثلاث فوجدوا أن الجميع متفق على “دين موسى” أما كل من النصارى و المسلمين فقد كذب النصارى برسالة “محمد” و صدقوا “بموسى” و أن المسلمين صدقوا برسالتي ” موسى وعيسى” أي أن الجميع متفق على رسالة موسى لذلك فإن التعاطف هنا سيكون للأصل أو البدء فاختاروها كي يكون الاعتراف بهم واجباً لأنه لا يمكن لأي من الطرفيين الأخريين أن يشككا في ما هم به مؤمنين .. ثم بدأت كتابة التاريخ المعروف الآن . حين نطالع كتاب ” الديانة اليهودية وطأة ثلاثة آلاف عام ” للكاتب اليهودي “إسرائيل شاحاك , سنجد اعترافاً تاريخياً هناك بأن اليهود لم يكتبوا تاريخهم إلا في القرن العاشر الميلادي , وأن ما سبق هذا التاريخ لم يكن لديهم فكرة عنه ولا معلومات مؤكدة , وهذا بالطبع ينفي وجود دولة لليهود فيما قبل ذلك .. لأن التاريخ يسطر حينما تقوم “الدولة” و نجد أننا يجب أن نقف على أعتاب الفكر الآن و التفكر جيداً في ماهية هذا “الكائن الغريب” الذي سمي زوراً وبهتاناً “دولة إسرائيل” وقد يجيز لنا أن نذكر أن بعض حاخامات اليهود في دول العالم قد نفوا أي صلة لهم بهذا الكيان الاستيطاني على أرض فلسطين , وإن كنا لا نصدق أغلبهم في كثير من تصريحاتهم ولكن – مالا يؤخذ كله لا يترك كله – فأي زعم أو تضليل كي يصل إلى عقل المتلقي يجب أن يتحلى ببعض الصدق حتى يقتنع به العقل .. وهذا ما يفعلون على مدار التاريخ .
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
6 من 7
ولنا أن نرى ماذا كتب عن هؤلاء و نسبهم إلى مملكة الخزر البائدة والتي اختارت هذا الدين كسلاح استعماري جديد . وقد تدلنا هذه المعلومات على ما قد تم بالفعل على أرض الواقع , وماهية ” كهنوت “حكومة العالم الخفية التي تدير العالم تحت شعارات الحرية والمساواة والعدل و تفعل ما هو عكسه .. فنرى التدمير و الإقصاء والديكتاتورية والسادية ,
إننا لو نظرنا إلى هذا الموضوع بحرص سنستطيع الوصول إلى المستقبل بعمق و بهدوء وبقوة .. و حين نعلم بعض الحقائق ولن أطمع في أن نعرفها كلها .. سنستطيع تدارك الأمور بحرص , و نبدأ جدياً في تحقيق العدل الحقيقي .. و إعادة الأمور إلى نصابها , وطرد هذا الجزء السرطاني من بين ضلوع أمتنا , والإبقاء على روح المودة بين البشر بما يستحقون وليس بما يفرضون عليها .
ومع بداية الحرب على العراق ظهرت كتابات كثيرة .و لن نفترض صدقها أو تكذيبها بل يجب علينا أن نتمعن فيها لنخرج منها بحقيقة .. فكما تقول الحكمة ” إذا كنت تصدق كل ما تقرأ ..فلا تقرأ” لهذا وجب على الجميع أن يحكموا عقولهم و ألا يسلموا بشيء حتى يتحققوا من أمره ..
كتب الكاتب الأمريكي بنيامين فريدمان مقالاً تحت عنوان .. يهود العالم ليسوا يهوداً .. يشرح فيه هذه النظرية التي يجب أن ننظر إليها بعين الجد .. والبحث . فقال
“لقد استطاع أسلوب “الكذبة الكبرى” للاحتيال المروّع الذي لم يعرف كل تاريخ البشرية مثيلاً له، أن يغسل أدمغة مسيحي الولايات المتحدة الأميركية، ليغرز فيها كذبة إن من يدعون “يهودا” في كل مكان من عالم اليوم، هم، من الناحية التاريخية، ينحدرون ممن يُسمّى “الشعب المختار” لـ “الأرض المقدسة” في تاريخ “العهد القديم”. لكن أرفع المراجع والمستندات العلمية الخاصة بهذا الموضوع، تؤكد على حقيقة موضوعية مدركة على الوجه الأفضل، وهي أن من يزعمون أنفسهم “يهوداً” في كل مكان من عالم اليوم، ليسوا، من الوجهة التاريخية الصحيحة، من سلالة الذين عرفوا بـ “يهود الأرض المقدسة” في تاريخ “العهد القديم”. علاوة على ذلك، فإن أصحاب هذه المراجع والمستندات يلمسون بأن الولايات المتحدة الأميركية معلقة تحت مشنقة نشوب حرب عالمية ثالثة، نتيجة سيادة أسلوب “الكذبة الكبرى” للاحتيال المروع الذي لم يعرف تاريخ البشرية مثيلاً له، هذا الأسلوب هو المسؤول عن الخوف المثير الشامل الذي يزيد في شكوك الدول الصغيرة إزاء سياسة الولايات المتحدة الخارجية.” وهذه بالطبع كانت بداية من البدايات التي دخل منها الكاتب لما يريد أن يقوله . وسنوجز ما جاء بالمقال في السطور التالية .:_
- أن الحقائق المؤكدة المقرّرة التي لا تقبل الجدل ولا الاعتراض، تُزودّنا ببرهان لا شك فيه على صحة الحقيقة التاريخية بأن من يزعمون أنفسهم “يهوداً” من ذوي الأرومة الأوروبية الشرقية في كل مكان من عالم اليوم، هم تاريخياً ينحدرون، على نحو لا يرقى إليه الشك ولا نزاع فيه، من سلالة الخزر . . ذلك الشعب الوثني القديم – التركي – الفنلندي المغولاني (شبيه بالمغول)، الغامض الأصول بالنسبة لوجوده التاريخي في قلب آسيا، الذي شقّ طريق كفاحه بحروب دموية في حوالي القرن الأول قبل الميلاد نحو أوروبا الشرقية، حيث أقام مملكة الخزر.. ولسبب خفي تكتنفه الأسرار، فإن تاريخ مملكة الخزر بارز الانعدام على صفحات الكتب المدرسية لمادة التاريخ في الولايات المتحدة، وعن المناهج التعليمية لمادة التاريخ أيضاً في المدارس والمعاهد.
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
7 من 7
- تُظهر لمن يفحصها بدقة، الخارطة الجغرافية المستخرجة من “الموسوعة اليهودية THE JEWISH ENCYCLOPEDIA”، التي تتصدر هذه الدراسة، أن عمليات العدوان الخزرية قد استطاعت في القرن العاشر الميلادي،” [r1] (لاحظ ما سبق أن قاله إسرائيل شاحاك في كتابه عن بداية كتابة التاريخ اليهودي ) وبعد عشرة قرون من الحرب، الاستيلاء على منطقة في أوروبا الشرقية، حيث أقاموا عليها مملكة الخزر الغنية على مساحة تزيد عن 800 ألف ميل مربع. إن نظرة فاحصة إلي تاريخ أوروبا الذي لم يتعرّض لتلاعب وتزييف من يسمون أنفسهم “يهوداً”، سوف تؤكد على أن مملكة الخزر، الخاصة بأولئك الذين يزعمون أنفسهم “يهوداً”، أصبحت أكبر مملكة في أوروبا على الإطلاق، كما تُبين بوضوح الخارطة المستخرجة هنا عن “الموسوعة اليهودية” عند دراستها بعناية. وتقول تآريخ البلاد التي اختفت تماماً باستمرار عن خارطة أوروبا، أن مملكة الخزر، الخاصة بمن يسمون أنفسهم “يهوداً”، امتلكت في القرن العاشر الميلادي أعظم قوة عسكرية في أوروبا كلها، إلي أن تمكنت الإمبراطورية الروسية من غزوها وقهرها وتصفيتها.
- في حوالي سنة 720م، أصبحت مملكة الخزر الوثنية تُشكّل شعباً ممن يزعمون أنفسهم “يهوداً”، كما أضحى الملك بولان BULAN أول ملك للخزر، في السنة ذاتها، يدعى “يهودياً” بالتحوّل والاعتناق. وكُرّس دين الملك بولان الجديد بعد ذلك ديناً رسمياً لمملكة الخزر. ومنذ ذاك الحين، لم يكن باستطاعة إلا من يدعى “يهودي”، ارتقاء عرش مملكة الخزر الخاصة بمن يزعمون أنفسهم “يهوداً”. وككثيرين من حكام الشعوب الوثنية الأخرى في أوروبا، التي كانت ممارسة عبادة قضيب الرجل عندها عبادة معترفاً بها، فقد كفّ الملك بولان عن مقاومته الطويلة للتوحيد، باعتباره قد أضحى الدين الرسمي لمملكة الخزر. وحرّم الملك بولان أيضاً عبادة قضيب الرجل، هذا الشكل القذر من الانحلال الجنسي، الذي مورس لمدة طويلة كعبادة دينية.
- “الخزر: شعب تركي الأصل، تمتزج حياته وتاريخه بالبداية الأولى لتاريخ يهود روسيا .. . أكرهته القبائل البدوية في السهول من جهة، ودفعه توقه إلى السلب والانتقام من جهة أخرى. . . على توطيد أسس مملكة الخزر في معظم أجزاء روسيا الجنوبية، قبل قيام الفارانجيين (سنة 855م) بتأسيس الملكية الروسية.. . في هذا الوقت (855م) كانت مملكة الخزر في أوج قوتها تخوض غمار حروب دائمة. .وعند نهاية القرن الثامن.. تحوّل ملك الخزر ونبلاؤه وعدد كبير من شعبه الوثنيين إلى الديانة اليهودية.. . كان عدد السكان اليهود ضخماً في جميع أنحاء مقاطعة الخزر، خلال الفترة الواقعة بين القرن السابع والقرن العاشر.. . بدا عند حوالي القرن التاسع، أن جميع الخزر أصبحوا يهوداً، وأنهم اعتنقوا اليهودية قبل وقت قصير فقط”.
والأن سبب تحولهم هذا بعد غزو الروس لمملكتهم و شتاتهم “الخزريين” في الأرض هروباً هو ما دعاهم للبحث عن شئ يجمع شتاتهم فكان الاحتيال باسم الدين .. الذي وفر لهم بعد ذلك أسباب الاحتلال و قيادة العالم باسم الدين و “شعب الله المختار” .
والمقال البحثي طويل . قد نأتي بأجزاء أخرى منه في مقالات آتية ..
ولكن ومن الواضح الآن وضوحاً لا زيغ فيه ولا ضلال أن هناك تحقيقاً في هذا الشأن الخطير .. والذي أصطلحه الكاتب تحت مصطلح ” الكذبة الكبرى” على مسيحي أمريكا .. وهذا أيضاً له نقاش أخر و عن كيف تم تمسيح أوروبا ومن ثم أمريكا .. ومن هم الذين أغاروا على الأندلس فقتلوا اليهود و المسلمين بلا تفرقة .. وهل هم هؤلاء الذين قال عنهم الكاتب أنهم ينحدرون من سلالة هذه المملكة البائدة .. وهل لهم علاقة بما يحدث الآن على الساحة العالمية و الشرق أوسطية
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
قد يهمك أيضًا
من هو سفياتوسلاف أيغورفيتش ؟
ماذا تعرف عن يهوذا المكابي
ماذا تعرف عن مملكة ميديا ؟
هل تعرف كتاب بروتوكولات حكماء صهيون ؟ هل قراته؟
ماذا تعرف عن " فرسان الهيكل " ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة